منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 29 Nov 2014, 01:36 PM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي الإنباء بأن لا غضاضة على الرَّجل الكامل في استشارة النِّساء

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله وحده، وصلَّى الله وسلَّم على محمَّد وآله وصحبه.

أمَّا بعد:

فقد قال الله سبحانه تعالى: ï´؟إنَّ الله يأمرُ بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم به لعلكم تذكرونï´¾[النحل: 90]، وإنَّ من العدل أن ينزل النَّاس منازلهم، فلا يرفعوا فوق قدرهم، ولا ينزل بهم عن درجتهم، فلا إفراط ولا تفريط، وإنَّما هو عدل واعتدال.

وقد جاء شرع الله سبحانه وتعالى بتفضيل جنس الرِّجال على جنس النِّساء كما في قوله تعالى: "الرِّجال قوَّامون على النِّساء بما فضَّل الله به بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم"[النساء: 34]، وقولِه تعالى: "وليس الذَّكر كالأنثى"[آل عمران: 36]، وقوله تعالى: "ولا تتمنَّوا ما فضَّل الله به بعضكم على بعض للرِّجال نصيب مما اكتسبوا وللنِّساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إنَّ الله كان بكل شيء عليما"[النساء: 32] إنْ حمل على النِّساء اللائي تمنَّين منازل الرِّجال كما هو أحد الأقوال.

ولا يلزم من هذا التفضيل التَّفريط في حقوق النِّساء التي ثبتت لهنَّ شرعًا لتنافي الأمرين، كما لا يلزم منه الحطُّ من قيمتهنَّ وقدرهنَّ، بل ينزلن منازلهنَّ.

وإنَّ من النَّاس من يظنُّ أنَّ الرُّجوع إلى رأي المرأة ولو كان حقَّا وصوابَا ضعف منه ومهانة، وأنَّ استشارتها والأخذ بإشارتها إن أذن لها في الكلام والإدلاء برأيها مناف لتمام رجولته وكمالها، وقد يعضد مذهبه بنصوص شرعيَّة.

ولـمَّا كان هذا الأمر مما لم يأت به الشَّرع بل الوارد خلافه، وأن ذلك النَّص فهم على غير وجهه، جمعت نبذة يسيرةً في ذلك أرجو أن تكون كافية في بيان أنَّه لا نقص ولا عيب في الرُّجوع إلى المرأة بالاستشارة والأخذ بمشورتها إن كانت حقًّا وصوابًا.

ولا شكَّ أنَّ استشارتها مدخلة للسُّرور عليها مشعرٌ بمنزلتها وقدرها كما أنَّه من حسن الخُلُق الذي أمرِنا به.

وقُدِّم الكلام على قوله صلى الله عليه وسلَّم في الحديث: «ناقصات عقل» وبيان المراد منه من كلام العلماء –رحمهم الله-، ثم إيراد رجوعه صلى الله عليه وسلَّم إلى أم سلمة رضي الله عنها بالاستشارة، ثم إيراد مَن أُخِذَ باستشارتها فحصل بذلك خير وبركة، ثم إيراد من كان قولها سببًا في إدخال الطُّمأنينة والثَّبات على زوجها، فأسأل الله تعالى التَّوفيق والسَّداد.

الكلام على قوله صلى الله عليه وسلَّم: «ناقصات عقل»

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء، فقال: «يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار» فقلن: وبم يا رسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن»، قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: «أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل» قلن: بلى، قال: «فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم» قلن: بلى، قال: «فذلك من نقصان دينها»[البخاري (304) ومسلم (79)].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: «العقل مصدر عقل يعقل عقلا إذا ضبط وأمسك ما يعلمه، وضبط المرأة وإمساكها لما تعلمه أضعف من ضبط الرَّجل وإمساكه ومنه سمي العِقال عقالا لأنَّه يمسك البعير ويجره ويضبطه»["بغية المرتاد"(ص249)].

وفسَّره العلماء أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلَّم «نبَّه بقوله: «أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرَّجل؟» على ما نبَّه عليه عزَّ وجل في كتابه بقوله: "أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى"[البقرة: 282] أي: إنهن قليلات الضَّبط، وإن كان بعض أفرادهن يخرجن عن ذلك فإنَّه نادر قليل كما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: «كمل من الرِّجال كثير، ولم يكمل من النِّساء إلا مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم» وفي رواية أخرى: «أربع»»["التوضيح في شرح الجامع الصَّحيح"(5/ 54) لابن الملقن وانظر: "إكمال المعلم"(338) للقاضي عياض].

فأرجع العلماء –رحمهم الله- نقصان العقل إلى قلَّة الضَّبط ولم يعمِّموا ذلك في باقي الأشياء، ولا اتخذوه ذريعة للقدح في رأيهنَّ ونظرهنَّ.

وكذلك أمر الشَّهادة غير مؤثِّر في القدح فيهنَّ فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم جعل شهادة خزيمة بن ثابت رضي الله عنه تعدل شهادة رجلين ولم يكن ذلك قدحًا في بقيَّة الرِّجال، فليكن حال النِّساء مع الرِّجال كذلك، والله أعلم.

ومن اللَّطائف أنَّه ذكرتْ بعض الأشياء في الحديث مما دلَّ على عقل النِّسوة على أحد القولين، فمن ذلك:

1-قول الرَّاوي في رواية مسلم عن ابن عمر رضي الله عنه: "فقالت امرأة منهن جزْلة" فسَّره القاضي عياض –رحمه الله- بقوله: «أي: ذات عقل ودين».

2-استفيد من سؤالهنَّ عن نقصان الدِّين والعقل فقال علي القاري –رحمه الله-: «ثم هذا السُّؤال من حذاقة أولئك الحاضرات»["مرقاة المفاتيح"(1/ 168)].
والله أعلم.

من استشيرت فحُمد ما به أشارت

خرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلَّم عام الحديبية معتمرا معه أصحابه رضي الله عنهم فصالحه المشركون على الرجوع عامه ذلك والاعتمار من العام القابل في كتاب كان بينه وبين المشركين «فلما فرغ من قضية الكتاب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «قوموا فانحروا ثم احلقوا»، قال: فوالله ما قام منهم رجل حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة: يا نبي الله، أتحب ذلك، اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة، حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك، فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك نحر بدنه، ودعا حالقه فحلقه، فلما رأوا ذلك قاموا، فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما»[البخاري (2731)].

قال الإمام أبُو سليمان الخطابي –رحمه الله- في "معالم السنن"(2 /333) جامعا بين الحسنين: مبينا ما نحن فيه مع بيان سبب توقف الصَّحابة رضي الله عنهم في قبول أمره صلى الله عليه وسلم: «وفي قبول رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة أم سلمة عليه بأن يبدأ بنحر هديه وحلق رأسه دليل على جواز مشاورة النساء وقبول قولهن إذا كنَّ مصيبات فيما يشرن به.

وإنما كان توقُّف الصَّحابة عن أمره الأول فلم ينفذوا له انتظاراً أن يحدث الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم أمرًا خلاف أمره الأول فيتم لهم حُرمهم وقضاء نسكهم إذ كان لا ينكر في زمانه أن يؤمروا بالشيء ثم يتعقبه النسخ، فلما رأوه قد فعل النحر والحلاق في أمر نفسه علموا أنه ليس وراء ذلك عاقبة تنتظر فبادروا إلى الايتمار لقوله والايتساء بفعله».

من أشارت ابتداءً فبُورك في إشارتها

1- ما حكاه الله سبحانه وتعالى من قول إحدى المرأتين اللتين سقى لهما نبي الله موسى عليه السلام وقولها لأبيها: "يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين"[القصص: 26].

وقد اشتهر نقل المفسرين (1) –رحمهم الله- لقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين قال لامرأته "أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا"[يوسف: 21]، والتي قالت "يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين"[القصص: 26] وأبو بكر حين تفرس في عمر رضي الله عنهما»["المستدرك"(3320)].

2- ما ذكره ابن رشيق –رحمه الله- في "العمدة في محاسن الشعر وآدابه"(1/ 49) -والقصَّة في الجاهليَّة-: «أنَّ الأعشى قدم مكَّة وتسامح النَّاس به، وكانت للمحلق امرأة عاقلة -وقيل: بل أم- فقالت له: إن الأعشى قدم وهو رجل مفوه مجدود في الشعر ما مدح أحداً إلا رفعه، ولا هجا أحداً إلا وضعه وأنت رجل كما علمت فقير خامل الذكر ذو بنات، وعندنا لقحة نعيش بها فلو سبقت الناس إليه فدعوته إلى الضيافة ونحرت له واحتلت لك فما تشتري به شراباً يتعاطاه؛ لرجوت لك حسن العاقبة، فسبق إليه المحلق، فأنزله ونجر له، ووجد المرأة قد خبزت خبزاً وأخرجت نحياً فيه سمن وجاءت بوطب لبن، فلما أكل الأعشى وأصحابه، وكان في عصابة قيسية، قدم إليه الشراب واشتوى له من كبد الناقة، وأطعمه من أطايبها، فلما جرى فيه الشراب وأخذت منه الكأس سأله عن حاله وعياله فعرف البؤس في كلامه، وذكر البنات، فقال الأعشى: كفيت أمرهن، وأصبح بعكاظ ينشد قصيدته:




أرقت وما هذا السهاد المؤرق ... وما بي من سقم وما بي معشق

ورأى المحلق اجتماع الناس، فوقف يستمع، وهو لا يدري أين يريد الأعشى بقوله، إلى أن سمع:




نفى الذم عن آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق
ترى القوم فيها شارعين، وبينهم ... مع القوم ولدان من النسل دردق
لعمري قد لاحت عيون كثيرة ... إلى ضوء نار باليفاع تحرق
تشب لمقرورين يصطليانها ... وبات على النار الندى والمحلق
رضيعي لبان ثدي أم تحالفا ... بأسحم داج عوض لا نتفرق
ترى الجود يجري ظاهراً فوق وجهه ... كما زان متن الهندواني رونق
فما أتمَّ القصيدة إلا والناس ينسلون إلى الملحق يهنئونه، والأشراف من كل قبيلة يتسابقون إليه جرياً يخطبون بناته؛ لمكان شعر الأعشى، فلم تمس منهن واحدة إلا في عصمة رجل أفضل من أبيها ألف ضعف» اهـ.

من كان قولها مثبِّتا مطمئنًا

1- ما رواه البخاري (4953) ومسلم (160) في رجوع النبي صلى الله عليه وسلم بالآيات التي أخذهن من جبريل عليه السَّلام «ترجف بوادره حتى دخل على خديجة، فقال: «زملوني زملوني» فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال: «يا خديجة، ما لي؟» وأخبرها الخبر، وقال: «قد خشيت على نفسي» فقالت له: كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق» فهي المثبِّتة رضي الله عنها بأقوالها النيِّرة وحكمتها الباهرة ولا غرو أن يصدر مثل هذا من أمِّنا رضي الله عنها وأرضاها فما هي إلا قطرة من بحر فضائلها.

2- ما جاء في حديث جابر رضي الله عنه يوم الخندق بعد أن رأى ما نزل بالنَّبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الجوع فأمر امرأته أن تعدَّ شيئًا وكان شيئا قليلا فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره وسارَّه فسأله النَّبي صلى الله عليه وسلَّم «وكم هو؟» وأمره أن لا تنزع أهله البرمة من الأثافيّ والخبز من التنور حتى يأتي النَّبي صلى الله عليه وسلَّم ثم قال للنَّاس: «قوموا إلى بيت جابر».

يقول جابر رضي الله عنه: «قال: فاستحييت حياء لا يعلمه إلا الله ; فقلت لامرأتي ثكلتك أمك , جاءك رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه أجمعين, فقالت: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سألك عن الطَّعام؟ فقلت: نعم , فقالت: الله ورسوله أعلم, قد أخبرته بما كان عندنا , قال: فذهب عني بعض ما كنت أجد , قلت لها: صدقت»، وهذه الزِّيادة ذكرها ابن أبي شيبة –رحمه الله- في "مصنفه"(31709) والدارمي في "سننه"(43) وأصله في البخاري (4101) من غير ذكر الزِّيادة.

هذا ما يسَّر الله جمعه، فأرجو أن يكون حصل به المقصود، وجزى الله خيرًا من كان عونًا على كتابته مثريًا له، والحمد لله أوَّلا وآخرًا.




فتحي إدريس
7/صفر/1436
======
(1)ينظر تعليق ابن العربي –رحمه الله- على الأثر وتعجُّبه من نقل المفسِّرين له في كتابه: "أحكام القرآن"(3 /45).


التعديل الأخير تم بواسطة فتحي إدريس ; 29 Nov 2014 الساعة 01:41 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29 Nov 2014, 02:31 PM
أبو البراء
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله في قلمك وذهنك أبا حذيفة، فقد أنبأت فوفَّيت.
وما أحسن التَّنظير النَّفيس في قولك:
اقتباس:
وكذلك أمر الشَّهادة غير مؤثِّر في القدح فيهنَّ فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم جعل شهادة خزيمة بن ثابت رضي الله عنه تعدل شهادة رجلين ولم يكن ذلك قدحًا في بقيَّة الرِّجال

فهي ـ بحق ـ واسطة عقد المقال.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29 Nov 2014, 02:43 PM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: ولاية غليزان / الجزائر
المشاركات: 1,352
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الرحمن العكرمي
افتراضي

{ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}.
لكم أغبطك أخي الحبيب فتحي على ما وهبك الله من حسن اختيار المواضيع , و جودة مضامينها , فبارك الله فيك ,و بارك الله لك فيما وهبك

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي ; 29 Nov 2014 الساعة 02:45 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 29 Nov 2014, 03:09 PM
محمد طيب لصوان محمد طيب لصوان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 219
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي فتحي جمع مبارك موفق , أحسنت الاستنباط من قصة خزيمة بن ثابت رضي الله عنه
و مما يحضرني في هذا قصة تولية عثمان رضي الله عنه للخلافة فلما دار الأمر بينه و بين علي سأل عبد الرحمن بن عوف الناس في زمانه كبيرهم و صغيرهم حتى خلص إلى النساء المخدرات في حجابهن فكان كلهم يقدم عثمان رضي الله عنه
فكان الصحابة لا يجدون حرجا من استشارة النساء رضي الله عنهم أجمعين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29 Nov 2014, 10:30 PM
أبو عبد الله طارق أبو عبد الله طارق غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 122
افتراضي

بارك الله فيك أخي فتحي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29 Nov 2014, 10:34 PM
أبو أمامة حمليلي الجزائري أبو أمامة حمليلي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: مدينة أبي العباس غرب الجزائر
المشاركات: 409
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو أمامة حمليلي الجزائري إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو أمامة حمليلي الجزائري
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل فتحي .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30 Nov 2014, 09:30 AM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرًا على تعليقاتكم المشجّعة النيّرة، قفد أثلجت صدري وأدخلت عليّ السّرور، فحفظكم الله وبارك الله فيكم.

وجزاك الله خيرا أخي العكرميّ على تعليقك المعبّر عن حسن ظنّك بإخوانك، فما تراني أقول عندما أرى قصيدة لك؟! (ابتسامة) حفظك الله وسلمك من كل سوء.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30 Nov 2014, 11:44 AM
يوسف صفصاف يوسف صفصاف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: اسطاوالي الجزائر العاصمة
المشاركات: 1,199
إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف صفصاف إرسال رسالة عبر Skype إلى يوسف صفصاف
افتراضي

حفظك الله أخي الحبيب فتحي و زادك من فضله.
جزاك الله خيرا على ما كتبت و أمتعت.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30 Nov 2014, 04:01 PM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

آمين وإياك أخي الفاضل يوسف، بارك الله فيك على دعواتك الطيّبات.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30 Nov 2014, 05:26 PM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,229
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي فتحي - مقال ماتع -
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01 Dec 2014, 09:41 AM
أبو معاذ محمد مرابط
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي فتحي مقالاتك تعجبني كثيرا سدد الله قلمك وأنار بصيرتك
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01 Dec 2014, 10:20 AM
محمد أمين جيلي محمد أمين جيلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 75
افتراضي

بارك الله فيك أخي فتحي
مقال ماتع كما عودتنا فجزاك الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01 Dec 2014, 02:48 PM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وجزاكم الله خيرًا أخويَّ الكريمين: جابرًا وأمينًا.
أسأل الله أن يحفظك أخي الكبير مرابط، وبارك الله فيك على كلماتك المبشٍّرة فهي وسام شرف لي، وعلى دعواتك الطيِّبة، لا حرمت الاستفادة منكم.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01 Dec 2014, 09:25 PM
أبو عبد الرحمن أسامة أبو عبد الرحمن أسامة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 510
افتراضي

جزاك اللهُ خيرًا وبارك فيكَ أخي فتحي، أسألُ الله أن يُسدِّدك ويُوفِّقك لما يُحِبُّ ويَرْضَى ..

وتطفّلاً أُضيف حديث عامر -رضي الله عنه-، فلعلَّ له علاقة بالموضوع ..

عن عامر قال: سمعتُ النّعمان بن بشير -رضي الله عنهما- وهو على المنبر يقول:
«أعطاني أبي عطيَّة، فقالت عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتَّى تُشهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: إنِّي أعطيتُ ابني مِنْ عمرة بنت رواحة عطِيَّةً فَأَمَرَتْنِي أَنْ أُشهدك يا رسول الله، قال: أَعْطَيْت سائر ولدك مثل هذا؟ قال: لا، قال: فاتَّقُوا اللهَ واعدلوا بين أولادكم، قال: فرَجَع فردَّ عطِيَّتَهُ». رواه البخاري.


من الفوائد التي استفدتُّها من الحديث والمُتعلِّقة بالموضوع:

- استجابة الزَّوج لأمر زوجتِهِ بالرّجوع إلى الحقّ، ولا غضاضة في ذلك.
- لا عيب في أنْ يُظهر الرَّجُل أنَّ زوجته أمرته بالحقّ والرّجوع إليه؛ بخلاف ما يحدُث اليوم! فلا يستطيع أن يُظهِرَ هذا! بَلْ والبعض ينفُخ نفسه أمام النَّاس بأنَّ زوجته لا تتكلَّم في حضرته؛ وأنَّ أمرَهُ هُوَ الذي يُنفَّذ! .. إلخ، واللهُ المُستعان.
- الزَّوجة الصَّالحة تُوجِّه زوجها، وتأخُذ بيدِهِ إلى الصَّلاح، وتأمرُهُ بالرُّجوع إلى الحقِّ.

وفّقكم الله أخي الفاضل ..
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01 Dec 2014, 10:06 PM
فتحي إدريس
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وجزاك الله خيرًا أخي الحبيب أسامة؛ بارك الله فيك على فوائدك الماتعة وقد فرحت بها أيَّما فرح فزادك علمًا وتوفيقًا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013