منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18 Sep 2020, 05:56 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 728
افتراضي إحكام السلاسل على يد بويران السافل وقمع من نصره بالباطل ( عواد وصنوه)

إحكام السلاسل على يد بويران السافل وقمع من نصره بالباطل ( عواد وصنوه)

بل ردها علي إن استطعت يا بويران!
الحمد لله وحده الذي ذب عن عرض زوجة نبيه وبرأها في كتابه يتلى إلى يوم رفعه والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك مدخلا للشيطان إلى قلوب أصحابه رضي الله عنهم فقال (على رسلكما إنها صفية...)الحديث وبعد فبعد أن تم قمع الحيران وفضح تجنيه على الشيخ الجليل عجز (كعادته) عن مقارعة الحجج الدامغة والأدلة الساطعة وقد رأى خزعبلاته متهاوية فلجأ إلى الاحتقار والسب والشتم والتعيير (بضاعة المفاليس) وهذا ما لن أجاريه فيه والله الموعد.
غير أنه ولشدة وقع المقال والفضيحة التي أقضت مضجعهم سارع بعض الصعاليك لنصرته في محاولة بائسة لستر عورته وما كنت لألتفت إليهم لولا أنه تهور وعلق عندهم بما سبق ذكره! فهو إقرار منه لما سودته أيديهم والرد عليهم رد عليه وفضح جهلهم المركب بيان لما هو عليه من الجهل!
فأما أحدهما فجاء بتغريدة قديمة ضمنتها كلاما مقتبسا من كلام ذهبي للحافظ ابن عساكر ((إنما نحترمك ما احترمت الأئمة فإذا أطلقت القول فيهم فما نحترمك
فقال والله لقد علمت من علم الحديث ما لم يعلمه غيري ممن تقدمني وإني لأعلم من صحيح البخاري ومسلم ما لم يعلماه من صحيحيهما فقلت له على وجه الاستهزاء فعلمك إذا إلهام فقال أي والله إلهام وتفرقنا وهاجرته ولم أتمم عليه كتاب الأموال
)) وهذا الكلام أشهر من نار على علم قد استفاض إيراد أهل العلم له فظنه الجاهل(لقلة اطلاعه) أنه لي والأعجب عدم تنبه و تنبيه صاحب المعالي (بويران) والأديب الألمعي (عواد) والأعجب أنه راح ينتقده محاولا بيان فساده وفهم منه ما لم يفهمه الأول فقال عني بناء على نسبته كلام ابن عساكر لي: ((هذا إنسان جاهل ومن قرأ خربشته علم ذلك ودونك هذا الكلام المتهافت الذي قاله حيث جعل الكذب على الناس _زعم_ أشنع من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه))أنظر المرفقات
لا أجد إلا قول الشاعر:
و كم من عائب قولا صحيحا و آفته من الفهم السقيم
أما الآخر الذي عنيته فهو الأديب الألمعي (عواد)
هذا المسكين الذي اعتذر لمتابعيه عن قرائته لمقالي الذي رددت فيه على بويران وكان الأولى به الذهاب للتوبة عند ريحانة القبة لمخالفته أمره المحدث(التهميش) أقول حين لم يجد هذا المخذول ما ينتقده علي وظهر له أن صاحبه قد قمع والحق ظاهر بتلك الأقوال السلفية للأئمة والأدلة الواضحة الجلية عمد إلى قولي (قال الشاعر) واستنكره والعجيب أنه رد على نفسه في نفس الموضع فقال :( والله لا أعرف (شاعرا) استشهد ببيت له فقال قال الشاعر)
كنت سأتركك كمدا لولا ما سبق من تعليق بويران عليك وأمر أخر أنني لا أرضى لبس ثوب زور فلست بشاعر!
يا عواد يا أديب مادمت لا تعرف شاعرا استشهد ببيت له فقال قال الشاعر (وهذا لقلة اطلاعك إحسانا للظن بك وتصديقا ليمينك)وعليه فكيف خطر على بالك بأنني صاحب الأبيات؟! إنه سوء الظن والتحامل والبحث عن العثرات ووالله لقد سرني هذا منك بقدر ما ساءني ما وصلت إليه من هبوط في مستنقع الأخس من الحدادية سرني أنك لم تجد ما تعيب به مقالتي وهذا من توفيق الله لك ومن الخير الذي مايزال فيك فإنه كما قالوا من رد الحق ابتلي بقبول الباطل فاحمد الله وراجع نفسك فإنني لك ناصح أمين وأما أنا فلم أزد على إبهام قائل الأبيات وقد ذكرت(بيت شعر) قبله دون عزو (وقلت قال الشاعر)فهل هو لي ومازال الكتاب يقولون قال القائل وقال الحكيم وقال الشاعر ولم يفهم من العقلاء ما فهمته أنت يا ألمعي! فقل لنا من سبقك إلى هذا تكرما! وأزيدك من الشعر بيتا هل نسيت يا لوخر أنكم أبهتم أسماء شهودكم كما فعل لزهر وجمعة وفركوس قال له واحد! وهذا مردود عند أهل السنة وأنتم قبلتم قولهم!
قال الأديب
((أوقفني أخي الحبيب حيدوش على كلام عوّادٍ هذا فألفيته عجبا مُركّبا ولا أقول شيئا آخر....

أخطأتَ فظننتَ الأبيات لصاحبنا ثم لمّا وجدته يقول ( قال الشاعر) رُحت تستكثر بالحلف مستغربا صنيعه، كأنّه -لو كانت الأبيات له- أتى بجرم شنيعٍ لا يُغتفر!

أقول: مقدمةٌ فاسدة ونتائج أظهر فسادا، وبيان ذلك في وجوهٍ:


أوّلا:
شخصيا، اليوم فقط أدركت أنك حجةٌ في كلام العرب وطرائقهم في التصنيف والكتابة فاعذرني على تقصيري...

يا عدوّ نفسه:

منذ متى كان عدم وقوفك على الشيء دليلا يُحتج به؟

نعم، لو قدّرنا أنك إمامٌ مطلعٌ سيكون لاستقرائك شأن!

فكم ديوانا قرأته ولا أقول حفظته؟

ومع ذلك فالقاعدة العقلية الشرعية العظيمة ( عدم العلم ليس علما بالعدم) هي موئل أصحاب الفهوم والألباب في مثل هذه المواضع.


ثانيا:

لو سألناك ما المُستغرب حين يذكر الشاعر أبياتا له ويقول قال الشاعر؟

أحسب أنك ستدندن حول الإعجاب بالنفس والاستعلاء بمقامها في نسبتها لطائفة الشعراء؟!

فإن كان هذا الذي تستنكره فأقول:
ما أجهلك بصنعة الشعر!
فما الذي جرّأك على ما لا تحسن؟

إن مثل هذا الفعل الذي تستنكره صغيرٌ جدا جدا في أعراف الشعراء، فأين هذا من قول المتنبي:
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صمم؟

وأين هو من قوله:

وما الدهرُ إلا من رواةِ قصائدي
إذا قلتُ شعرًا أصبحَ الدهرُ مُنشِدا

فسار به مَن لا يسير مُشمّرًا. وغنّى به من لا يغنّي مُغرِّدا


لا أريد أن أستكثر من الشواهد على هذا الأمر لشدة وضوحه، فمن أكثر الأغراض التي طرقها الشعراء الفخر والمدح.


ثالثا:
أظنّ أنك ستراوغ -كما عهدناك- فتقول:
( ليس في كلام من ذكرتَ حجةٌ فالشعراء معروفون عموما بالمبالغات وإنما كنت أقصد الشعراء من أهل العلم المعتبرين ممن لا يخفى عليه حرمة الترفع على الناس والافتخار عليهم)


فأقول جوابا على هذا الخاطر الذي قد يخطر:

دأب كثير من العلماء على وضع شروح على كتبهم وتجده يتكلم عن نفسه فيقول: قال المؤلف

من آخرهم الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في شرحه على كتابه الأصول من علم الأصول

فلا أدري هل سيستنكر عوّاد فعلهم هذا أيضا؟


رابعا:
ما أكثر المواقف التي يحصل للواحد فيها أن يذكر كلاما لايريد أن يعرف الناس نسبته له
لسبب من الأسباب، وحتى لا يقع في الكذب يقول:
(كما قال أحدهم....) ولا غضاضة في هذا، إذ هو من المعاريض التي فيها مندوحة عن الكذب.

ختاما أقول:
تعلّم يا عوّاد قبل أن تتكلم
))
وهذا رد الشاعر عليك لعلك تعرف قدر نفسك فترعوي:
(((قال الجاهل عواد :
أخبرنا من أي بحر هذا؟
قلت: لو وقفت عند هذا الحد لأفدتك أنه من مجزوء الرمل (فاعلاتن فاعلات)وأنا أبتغي الأجر في ذلك،ولكنك اجتمع فيك الجهل والجرأة وقلة الأدب ، فأتيت بما يبين عن مكانتك في الانحطاط وإيغالك في الهوى والهوي فقلت:أم من بحر الغبينة أم بحر المخربش؟

وحسبك أن عرفناك أي بحر هو ولذلك كتب عليه أحمد شوقي قصيدته الشهيرة(برز الثعلب يوما)!!

والعجيب أنك أيه الجاهل المتفاصح تظن نفسك صاحب الباع والكراع في البلاغة والشعر ولست تعرف هذه الأبيات لأحمد شوقي؟!

فوا أسفا عليك من دعي أدب وبلاغة ووا أسفا على من صدقك !

وقد كنت ادعيت مثل ذلك قبل زمن ،فأدبك الأخ العكرمي حين جهلت الفرق بين الذم المراد به المدح والمدح المراد به الذم ، فحيصت حيصة الحمر وما اعترفت بجهلك إلا بعد اللتي واللتيا!

و عودا لعواد ومن تعلق بتعليقاته وأرشده لقصيدة أحمد شوقي.

وقد زعم هذا المرشد التافه أنني سرقت الأبيات من شوقي ، لا لشيء إلا لاتفاق ما كتبته مع أبيات شوقي في بعض الكلمات،وفي الوزن و الروي!

ويا لله العجب أيحرم هؤلاء أن نكرر كلمات عربية على وزن عربي وروي عربي؟!
أيريد مني هذا الجويهل أن أختلق بحرا ورويا !
أم أنه يظن أن بحر الرمل ومجزوءه بروي النون بحر أبي شوقي أو أمه!

فما قول الجاهل في نونية ابن القيم وقد جرت على نفس البحر والروي والمضمون في نونية القحطاني!

ألم ير هذا الجاهل ذلك الكم من الدواوين التي انتشرت وتشابهت حتى اتحدت بعض أبيات فطاحل شعراء الجاهلية في اللفظ تماما ، كما وقع من قول امرئ القيس:
وقوفا بها صحبي عليّ مطيهم :: يقولون لا تهلك أسى وتجمل

فكان من طرفة بن العبد أن قال:
وقوفا بها صحبي علي مطيهم :: يقولون لا تهلك أسى فتجلد !!

فأيهما السارق يا حميدي بني تفريق!!

ولكنني لا ألوم عواد ولا الحميدي فالبغال على أشكالها تقع!

وما عليّ إذا لم تفهم البقرُ !
)))
وعودا إلى بدء أقول لصاحب المعالي بويران الذي عجز عن الإجابة ولم يوفق للتوبة عياذا بالله وراح يذر الرماد في العيون ويخبط خبط عشواء وترك محل النزاع ونسي تشنيعه وما قاء تعليقا على موعظة الشيخ عزالدين وراح ينتصر لنفسه ويدافع عنها كما يفعل أهل الأهواء فقال :((وأما ما ذكره في أبياته ونثره في هذيانه من الافتراءات التي لقنه إياها من هم على شاكلته من الأفاكين الساقطين فأقول إن شاء الله تعالى ياتي يوم القيامة وهو يطوق العقار المفترى من سبع أرضين يحمله وما شيده عليه -كذبا- من مسكن أو بناء . ولعنة الله على الكاذبين ))
التعليق : لقد أغفل بويران ذكر الإبيزا ولم يعرج عليها تدرون لماذا لأنها من النعم الظاهرة (إبتسامة) والله الذي لا إله غيره إنني أتمنى لكل طالب علم أن يحوز سيارةً وبيتاً وما يكفيه وكنت ممن يسعى في ذلك ولكنكم جعلتموه منقصة حراما على من خالف الريحانة حلالا لمن وافقه وواقعكم خير شاهد ولولا ذلك ما ذكرت شيئا من هذا هل نسيت طعن ريحانتكم في الشهم المبارك الشيخ عبد الخالق ماضي بممتلكاته ويا ليت الريحانة كان صادقا قلنا له ذلك فضل الله عليه فاتق الله واترك الحسد فما علمنا شيخنا إلا عفيفا تقيا نقيا يسعى بالكسب الحلال ولكن الريحانة كان كاذبا فدمغه شيخنا ماضي وحلف يمينا عدم امتلاكه لما ذكر ودعاه للتوبة ودعا عليه وأنا أتحداك أن تحلف على عدم امتلاكك لما ذكرت وأنك لا تأتيك الخضر والفواكه والدجاج إلى باب دارك منذ قدمت دائرة خ.خ ويا ليتك تفند دفع القوم لإيجار بيتك الذي تسكنه-وربما إلى يوم انتهاء أشغال بالسكن الجديد- منذ قدومك وأعدك بالتوبة والتحلل منك ولك أن لا تسمح على مذهب ريحانتكم الحقود والله الموعد.
ألم تطالبوا مشايخ الإصلاح بالتوبة مما لم يثبت عنهم ألم تطالبوهم بالبيان والرد حتى على المنحرفين كالرمضاني؟!
وكل مانسبته إليك ثابت بما في ذلك ما نسيت الإبيزا!
ويا ليتك سترت عورة الذي نسب إلي مقالة(إنما نحترمك ما احترمت الأئمة)فهي أشهر من نار على علم ثم فهمته معناها أم أنك تجهل قائلها ولا تفقه معناها؟!
واعلم أن مثلي ليس كمثلك يستأجر ولو كنت كذلك فلعل لزهر ساومني قبل أن يشتريك ولكننا بحمد الله رضعنا من أثداء الحرائر لبنا خالصا أنبت في أحشائنا شيئا يقال له الرجولة التي ختم عليها أنها لا توهب فضلا على أن تباع أو تشترى ونحن أصحاب الأيادي العليا فسل تسمع وإن تطلب تعطى تأليفا لك ومت بغيظك فإننا تربينا على كتب وأشرطة من علمونا تعظيم الدليل وتقديس الكتاب والسنة لا أشخاصهم ثم جلسنا لمن تصدر وعرفنا غثهم من سمينهم فحين جاءت الفتنة أقبلنا نبحث عن الحق ولزمنا غرزه ونصرنا أهله ولم نبالي ولم نعبأ بلومة لائم ولست مثلك (حشيشة طالبة معيشة) كما أجبتني عندما قلت لك نسعى إلى الإصلاح ونتواصل مع المشايخ ونوصل لهم الحقائق فلعلها مغيبة عنهم حتى رأيت الكثرة مع المفرقة فارقت قولك وانقلبت على عقبك .
ختاما اقول لك يا بويران ما هذا الهراء أين نفيك لامتلاك العقار وتشييد الفيلا عليه من قبل مريدي طريقة الأخس من الحدادية ؟!
وما هذا الدعاء الذي يدل على جهل مركب وقلة فقه في الدين فالذي يطوق بسبع أرضين من ظلم شبرا من الأرض وأنا إنما أخبرت بامتلاكك للأرض وهل امتلاك الأرض جريمة رميتك بها لو كنت تعقل وإذا كانت كذلك فلما قبلتها أم تجوز ما لم يعلم الناس بامتلاكك لها كحال فركوس وشقة حجرة النص التي صار يمتنع عن زيارتها بعدما فشا خبرها !
والحديث [أيُّما رجلٍ ظَلَم شِبرًا من الأرضِ ؛ كَلَّفَهُ اللهُ - عز وجل - أن يَحْفِرَهُ حتى يَبلُغَ آخِرَ سبعِ أَرَضِينَ, ثم يُطَوَّقَهُ إلى يومِ القيامةِ حتى يُقْضَى بينَ الناسِ]
قال الإمام ابن باز رحمه الله شارحا له
*ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في حديث سعيد هنا:*مَن ظلم شبرًا من الأرض طوَّقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين*متفق عليه، وجاء معناه من حديث عائشة وغيرها.

وهو حديث يدل على عظم غصب الأرضين، وأن خطره عظيم، وأن فاعله يحمل هذا الذنب وهذه الجريمة من سبع أرضين عقوبةً له، قيل: معناه أنها تكون طوقًا في عنقه. وقيل: معناه يخسف به إلى سبع أرضين. ولا منافاة، فإنه يجعل طوقًا في عنقه يُعذَّب به يوم القيامة، نسأل الله العافية، وهذا نوعٌ من البلاء غير ما يناله من عذاب الله يوم القيامة بالنار، نسأل الله العافية، إلا أن يعفو الله عنه..)الموقع الرسمي

أبو عبد الله حيدوش
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	IMG-20200917-WA0010.jpg‏
المشاهدات:	72
الحجـــم:	52.4 كيلوبايت
الرقم:	8051   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	IMG-20200917-WA0011.jpg‏
المشاهدات:	60
الحجـــم:	39.5 كيلوبايت
الرقم:	8052   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	IMG-20200917-WA0007.jpg‏
المشاهدات:	61
الحجـــم:	52.9 كيلوبايت
الرقم:	8053  

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 19 Sep 2020 الساعة 03:19 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013