منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04 Jul 2020, 10:59 PM
أبو عاصم ياسين زروقي أبو عاصم ياسين زروقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 40
افتراضي بيان البراءة من منهج المفرقة


بيان البراءة من منهج المفرقة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد: فإنّ أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، أمّا بعد:
فاستجابة لأمر ربنا تبارك وتعالى في قوله :
{وَلا تَكونوا مِنَ المُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}، وقوله: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}،
واستجابة لنبيينا في قوله : «آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث آمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ‌وأن ‌تعتصموا ‌بحبل ‌الله ‌جميعا ولا تفرقوا وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم وأنهاكم عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال» . رواه مسلم
وقوله : "الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ والفرقة عذاب". رواه ابن أبي عاصم وحسنه الألباني
واستجابة لأئمتنا الذين دعونا إلى ما أمرنا به ربنا تبارك وتعالى ونبينا عليه الصلاة والسلام كالإمام ربيع بن هادي المدخلي الذي كتب إلى السلفيين في الجزائر قائلا :



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد:
فقد بلغني أن هناك خلافات قائمة بين الإخوان السلفيين في الجزائر وماكان ينتظر هذا منهم لقد كانت دعوتهم قوية حينما كانت كلمتهم واحدة باجتماعهم على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد بلغني أن هذه الخلافات أثرت تأثيرا كبيرا على الدعوة السلفية وشوهتها فأنصح الإخوان السلفيين عموما بالتآخي في الله والتحاب في الله والتواد في الله عز وجل والتمسك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريقة السلف الصالح واحترام العلماء سواء من الجزائر أو من غيرها فإن الاقتصار على علماء ذلك البلد ورفض كلام الآخرين هذا عنصرية وحزبية و وطنية فليتقوا الله وليتركوا هذه الأساليب وليحترموا المنهج السلفي وإخوانهم ويحترموا العلماء ولو كانوا من أقصى الصين أو من أي بلد مادام يقولون كلمة الحق وينطلقون من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح؛ أؤكد نصيحتي أن يتركوا الفرقة وأسبابها لأن هذا يؤدي إلى الفشل
{ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} الله يقول :{ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} وليدعوا إلى الألفة وعليهم بالرفق واللين فإن الله رفيق يحب الرفق كما في الحديث الصحيح وكذلك الرسول يقول :(عليكم بالرفق إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه) فالشدة والعنف حتى على الأعداء لا تنفع الدعوة السلفية {أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} هذا في الأعداء كيف بالسلفيين الشدة على السلفيين والطعن الشديد فيهم؛ هذا أمر خطير يخالف منهج السلف فليتقوا الله في هذه الدعوة وليتماسكوا وليتآخوا وليكونوا كالجسد الواحد والذي يخطئ ينصح بالحكمة والموعظة الحسنة وفق الله الجميع وألف بين قلوبهم إن ربنا سميع الدعاء وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .انتهى

سجلت يوم السبت 19 ربيع الآخر عام 1439هـ



نعلن براءتنا من منهج المفرقة القائم على مخالفة الكتاب والسنة ونصائح الأئمة و على الإقصاء والتعنت والتناقض والتلاعب بقواعد الشريعة والظلم .
ونعلن أننا مع الحق والهدى الذي دعانا إليه أئمتنا وكبار علمائنا ربيع بن هادي المدخلي وعبيد الجابري حفظهما الله تعالى وقد اتضح لنا جليا أنه أي الحق مع المشايخ الفضلاء الشيخ عبد الغني عوسات والشيخ عز الدين رمضاني وإخوانهم حفظهم الله جميعا

فإن ربنا أمرنا فقال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}
ونظرنا فإذا هؤلاء أهل صدق لم يثبت على أحد منهم الكذب –نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا –
وأمرنا ربنا فقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }
في تفسير الطبري عن ابن عباس : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ ) يقول: نهى الله المؤمن أن يظنّ بالمؤمن شرّا.
ونظرنا فإذا منهج المفرقة قائم على سوء الظن بالمشايخ والدعاة واتهامهم بلا أدلة ولا بيينات وقد قال نبيينا ؛ : ( لو يعطي الناس بدعواهم لادعي ناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه ) خرجاه في الصحيحين
وفي رواية الترمذي : " البينة على ‌المدعى , واليمين على ‌المدعى عليه ".
فالمفرقة خالفوا القرءان والسنة جميعا فاتهموا الناس بالباطل والبهتان ولم يقيموا على دعاويهم أي برهان ولم يقبلوا يمين الأبرياء والله تعالى يقول :
{ وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا}
وقد أدبنا نبيينا ؛ فقال : « ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا! ‌ويعرف ‌لعالمنا ‌حقه » . حديث حسن
ولقد سمعنا من طعون رؤوس المفرقة في علمائنا والإستخفاف بحقوقهم ما لم نسمعه من أهل البدع الخلص
وإنا نقول للشباب السلفي في الجزائر وغيرها كيف هانت عليكم أعراض العلماء ؟؟
كيف وسعكم قبول سب أهل العلم والاستخفاف بهم والتشكيك في عقولهم وأحكامهم ؟؟
اللهم إنا نبرأ إليك ممن هذه أخلاقهم
إن هذه الفتنة قد طال أمدها وكثرت أحداثها وتفاصيل ما أجملناه مبثوثة منشورة وقد تركنا التفصيل فرارا من التطويل
وسكتنا عن أشياء كثيرة تركا للتكرار واكتفاءا بالإشارة وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وكتب إخوانكم /
أبو محمد زيدان بريكة
أبو عاصم ياسين زروقي
بفرجيوة _ حرسها الله _ يوم 13 ذي القعدة 1441ه


التعديل الأخير تم بواسطة أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي ; 05 Jul 2020 الساعة 12:57 AM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013