منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 26 Apr 2014, 07:06 PM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,229
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي الخلط بين اللغة العربية والفرنسية - الرطانة في الجزائر أنموذجا -

بسم الله الرحمن الرحيم

الخلط بين اللغة العربية و الفرنسية
- الرطانة في الجزائر أنموذجا -

الحمد لله القائل {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي لا ينطق عن الهوى ، صلى الله عليه وعلى آله العرب الشرفاء وجميع صحبه الأطهار الفصحاء ومن تبعهم ونهج نهجهم واهتدى.
أما بعد:
اللغة العربية لغة التاريخ والحضارة ، لغة القرآن ، لغة الرسول صلى الله عليه وسلم .
كلنا يعرف هذا !! ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا تركت اللغة العربية وأهينت بين أهلها ؟؟
لماذا الذي يتكلم بها في المجتمع يصبح مسخرة ومتخلفا ورمزا للقديم كما يقال ؟؟
لماذا أهملت وتركت حتى من الجهات الرسمية ؟؟
هذا موضوع احببت أن أتكلم فيه مع إخواني ، لأني رأيت الأمر تفاقم والهوية أصبحت على شفا هاوية – والله المستعان –
ولنضرب مثالا من واقعنا الذي نعيشهالجزائر انموذجا
تأثير اللغة الفرنسية على جل المجتمع ، ترى الشخص الجزائري نصف كلامه – بل أكثره – بالفرنسية ، حتى أن بعض المناطق كأن اللغة الرسمية فيها الفرنسية ، وكأنها قطعة من أوربا ، حتى وصل الأمر بهم أنهم يتعجبون ممن يتكلم بالعربية ، ويحكي لي أحد الإخوة من الجنوب الجزائري أنه ذهب إلى العاصمة ، وهو بطبيعته يتكلم العربية دون تكلف ليس العربية الفصحى البحتة ، فقيل له لما سمعوه يتكلم بها هل أنت من المشرق العربي !!!
ليس العيب في تعلم اللغة الفرنسية ، ولكن العيب في التكلم بها لغير حاجة بين العرب .
وكذلك إذا دخلت إلى الإدارات والمؤسسات والجامعات تجد أكثر الأوراق والوثائق بالفرنسية للأسف ، حتى أنك تحتاج لمترجم لكي تفهم المراد – والله المستعان – والعجب أن اللغة الرسمية هي العربية !
وأما التعليم فحدث ولا حرج ، تجد الطلبة يتقنون اللغة الفرنسية وبعض اللغات ، ولا يتقنون اللغة العربية في الإملاء أو النطق الصحيح عند القراءة ، وناهيك عن الإعراب والشكل.
الأسباب التي أدت إلى ترك اللغة العربية :
1- الاستدمار الفرنسي ومحاولته لطمس الهوية العربية والإسلامية.
2- التكلم باللغة الفرنسية في بلد عربي لغير حاجة
3- ضعف الإهتمام باللغة العربية من الجهات الرسمية
4- إعطاء اللغة الفرنسية أهمية كبرى على اللغة العربية واعتبارها لغة العلم والثقافة.
5- التكلم بالعامية والدارجة
6- تربية الأولاد في المنزل والشارع والمدرسة وتعويدهم التكلم بالفرنسية ليقال مثقف.

الأثر السلبي في التكلم بغير العربية عند العرب:
1 – التشبه بقوم نهينا عن التشبه بهم قال صلى الله عليه وسلم : (ومَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)
2 – نسيان الأصل والتاريخ الذي كان عليه أسلافنا.
3 – عدم فهم الكتاب والسنة الذي يؤدي إلى الإنحراف في الفهم والمعتقد.
4 – الوقوع في الذل والوهن والتبعية للغرب.
5 – كثرة التفرق والإنشقاق ، فاللغة تزيد في وحدة المجتمع العربي المسلم.
6 – حمل ثقافة وأفكار الغرب بسبب استعمال لغته لأن اللغة هي وعاء للفكر والثقافة.

الأثر الإيجابي في التكلم باللغة العربية :
ويكفي ماقاله أمام اللغة الثعالبي .
قال الثعالبي :
من أحب الله تعالى أحب رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، ومن أحبَّ الرسول العربي أحبَّ العرب، ومن أحبَّ العرب أحبَّ العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب، ومن أحبَّ العربية عُنيَ بها، وثابر عليها، وصرف همَّته إليها، ومن هداه الله للإسلام وشرح صدره للإيمان وآتاه حسن سريرة فيه، اعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم خير الرسل، والإسلام خير الملل، والعرب خير الأمم، والعربية خير اللغات والألسنة، والإقبال على تفهمها من الديانة، إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد، ثم هي لإحراز الفضائل، والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب، كالينبوع للماء والزند للنار. ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحر في جلائها ودقائقها، إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن، وزيادة البصيرة في إثبات النبوة، التي هي عمدة الإيمان، لكفى بهما فضلا يَحْسُنُ فيهما أثره، ويطيب في الدارين ثمره، فكيف وأيسر ما خصَّها الله عزَّ وجلَّ به من ضروب الممادح يُكِلُّ أقلام الكتبة ويتعب أنامل الحسبة.

حكم التكلم بكلام غير عربي للعرب:
نهي السلف عن التكلم بغير العربية أو خلطها بغيرها.
عَنْ سفْيَانَ الثَّورِيِّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ وَلا تَدْخُلُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي كَنَائِسِهِمْ يَوْمَ عِيدِهِمْ فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ .( مصنف ابن أبي شيبة )
والرَّطَانة : كلام لا يَفْهمه الجمهور ,والعرب تَخُص بها غالبا كلامَ العجم وعليه فالرطانة التكلم بالعجمية
وَكَرِهَ الإِمامُ الشافعي لمن يعرف العربيةَ أن يتكلم بها خالطاً بالعجمية وهو ظاهرُ كلامِهِ فيما حكاه عنه ابن عبدِ الحكم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( ت 728 هـ ) في " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " : اعتياد الخطاب بغير اللغة العربية، التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله، أو لأهل الدار، للرجل مع صاحبه، أو لأهل السوق، أو للأمراء، أو لأهل الديوان، أو لأهل الفقه، فلا ريب أن هذا مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم، وهو مكروه كما تقدم، ولهذا كان المسلمون المتقدمون لما سكنوا أرض الشام ومصر، وأهلهما رومية، وأرض العراق وخراسان ولغة أهلهما فارسية، وأهل المغرب، ولغة أهلها بربرية، عوّدوا أهل هذه البلاد العربية، حتى غلبت على أهل هذه الأمصار: مسلمهم وكافرهم، وهكذا كانت خراسان قديماً .
ثم إنهم تساهلوا في أمر اللغة، واعتادوا الخطاب بالفارسية، حتى غلبت عليهم، وصارت العربية مهجورة عند كثير منهم، ولا ريب أن هذا مكروه، إنما الطريق الحسن اعتياد الخطاب بالعربية، حتى يتلقنها الصغار في المكاتب وفي الدور فيظهر شعار الإسلام وأهله، ويكون ذلك أسهل على أهل الإسلام في فقه معاني الكتاب والسنة وكلام السلف، بخلاف من اعتاد لغة ثم أراد أن ينتقل إلى أخرى فإنه يصعب .
واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل، والخلق، والدين تأثيراً قويًّا بيّناً، ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق.
وأيضاً، فإن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ثم منها ما هو واجب على الأعيان، ومنها ما هو واجب على الكفاية .

العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
السؤال: أحسن الله إليكم يقول: بعض الإخوة العرب يتكلم باللغة الإنجليزية لغير حاجة، فهل هذا الأمر مذموم أو مباح وهل ينافي العزة بالإسلام؟
الجواب: التكلم بكلام غير العربية للعرب؛ هذا تشبه، تشبه بالأعاجم؛ لكن يجوز عند الحاجة، يجوز أن يتكلم بقدر الحاجة، ويزول المنع في ذلك. أما إذا كان من غير حاجة فهذا لا يجوز؛ لأنه من التشبه، من تكلم بهم تشبه بهم، وهو لغير حاجة لا يجوز. نعم.
موقع الشيخ الفوزان حفظه الله تعالى .
قال الشاعر حافظ إبراهيم : عن اللغة العربية.
وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ .
بادروا اللغة العربيّة قبل انقراضها: وهذا كلام مقتبس للشيخ الفوزان يحث فيه على إنقاذ اللغة العربية .
قال الشيخ صالح الفوزان إنني أضم صوتي لصوت الشيخ الأديب: عبدالله بن إدريس حفظه الله بالمبادرة إلى إنقاذ اللغة العربية التي هي الآن تحت الإنعاش , وهي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم: (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) واللغة التي نطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم. وهي اللغة التي كتبت بها كتب بالتفسير وشروح الحديث وكتب بها الفقه. وهي اللغة التي لا يمكن فهم القرآن و السنة النبوية إلاّ بواسطتها لأنهما نزلا بها – كيف ينشأ شباب الإسلام على لغة غيرها تبعدهم عن كتاب الله وسنة رسوله ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم"، وقد ذكر العلماء رحمهم الله أن من التشبه بالكفار التخاطب لغتهم من غير حاجة.
فالواجب على المسلمين عموما، وعلى وزارة التربية والتعليم خصوصا الإهتمام باللغة العربية وإحياؤها والعمل على بقائها وتقويتها. ومن أعظم مهام الوزارة الاهتمام بهذا الجانب العظيم والرجوع عن قرارها الذي روّع المسلمين. وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. موقع الشيخ صالح الفوزان .
ونرجوا من الإخوة الكرام تجنب التكلم باللغة الفرنسية أوغيرها لغير حاجة ، لأنني رأيت وسمعت - للأسف - بعض السلفيين يتكلمون بالفرنسية في بلد عربي كالجزائر ، يخلطون بينها وبين العربية – والله المستعان –
وهذه بعض الكلامات التي تساهلنا فيها نرجوا تغييرها
merci شكرا"
merci beaucoup شكرا" جزيلا"
de rien عفوا
oui نعم
non لا
biensûr بالتأكيد
d'accord موافق
s'il vous plaît لو سمحت
bon حسنا"
pardon عذرا"
ça ne fait rien لا بأس
je vous en prie أرجوك
après vous من بعدك
je suis désolé أنا أسف
وغيرها من الكلمات المتداولة .
قال تعلى ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))[الرعد:11]
نسأل الله أن يغير حالنا لأحسن حال ويعز الإسلام والمسلمين. آمين


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد السلام جابر البسكري ; 18 Aug 2015 الساعة 03:54 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26 Apr 2014, 08:59 PM
ندير بومدين حمادي ندير بومدين حمادي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: بني صاف الجزائر
المشاركات: 70
افتراضي

بارك الله فيك أخانا جابر على هذا التذكير وأكثر ما يحرق القلب اعتبار غالبية الناس أن من يتكلم بالفرنسية هو الراقي والمثقف ومن لا يحسنها هو المتأخر والرجعي والله المستعان،وفقنا الله لتعلم اللغة العربية وإتقانها والذب عنها
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26 Apr 2014, 10:46 PM
أبو محمد سامي لخذاري السلفي أبو محمد سامي لخذاري السلفي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 267
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26 Apr 2014, 11:36 PM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,116
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي

جزاك الله خيرا على ذبك عن اللغة العربية

وإن مما يحزن المرء أن يصير الأستاذ والمثقف يلحن في الكلام العربي ولا نكير عليه، بل يتبجح ويقول: لست سيبويه،

وإذا تكلم بلغة الفرنجة يستحي أن يخطئ في تصريف الفعل، ونسبة المسمى إلى المؤنث أو المذكر، ويرى ذلك عيبا وقدحا.

بل المحزن أن يسألك أحدهم: لم تضع اللغة العربية في هاتفك؟؟

ألستُ عربيا؟؟! ألسيت لغتي ولغة آبائي وأجدادي؟

حسبنا الله ونعم الوكيل في زمن انتهى فيه العناية بالأدب والشعر والنحو، ناهيك عن العناية بكتاب الله وسنة نبيه.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26 Apr 2014, 11:36 PM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,116
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي

جزاك الله خيرا على ذبك عن اللغة العربية

وإن مما يحزن المرء أن يصير الأستاذ والمثقف يلحن في الكلام العربي ولا نكير عليه، بل يتبجح ويقول: لست سيبويه،

وإذا تكلم بلغة الفرنجة يستحي أن يخطئ في تصريف الفعل، ونسبة المسمى إلى المؤنث أو المذكر، ويرى ذلك عيبا وقدحا.

بل المحزن أن يسألك أحدهم: لم تضع اللغة العربية في هاتفك؟؟

ألستُ عربيا؟؟! ألسيت لغتي ولغة آبائي وأجدادي؟

حسبنا الله ونعم الوكيل في زمن انتهى فيه العناية بالأدب والشعر والنحو، ناهيك عن العناية بكتاب الله وسنة نبيه.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 27 Apr 2014, 07:15 AM
أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: الجزائر /باتنة /قيقبة
المشاركات: 590
افتراضي

جزاك الله خيرا

إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 27 Apr 2014, 11:08 AM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,229
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

وهذه سلسلة: فضل العربية ووجوب تعلمها على المسلمين للشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله تعالى.

نبذة عن السلسلة: فقد قال شيخُنا: محمد سعيد رسلان - حفظه الله تعالى - في مقدمة الطبعة الرابعة من مُصَنَّفِهِ «فضل العربية ووجوب تعلمها على المسلمين»: «والدفاعُ عن العربيةِ دفاعٌ عن كِيانِ أمةٍ برُمَّتِها, ولا يكونُ ذلك إلا بِهَتْكِ الأستارِ المُسدَلَةِ التي عَمِلَ مِنْ ورائِهَا رجالٌ مِنْ قبلُ, ولا يزالُ رجالٌ يعملونَ مِنْ ورائِهَا, اختارتهُمُ الثقافةُ الغربيةُ الوثنيةُ النصرانيةُ؛ ليحققوا لهذه الثقافةِ غَلَبَةً على عقولِنَا, وعلى مجتمعِنَا, وعلى حياتِنَا, وعلى ثقافتِنَا, وعلى تُراثِنَا, وبهذه الغَلَبَةِ يتمُّ انهيارُ الكِيَانِ العظيمِ الذي بناهُ آباؤنَا في قرونٍ متطاولةٍ, وصحَّحُوا به فسادَ الحياةِ البشريةِ في نواحيها الدِّينيةِ, والإنسانيةِ, والأدبيةِ, والأخلاقيةِ, والعمليةِ, والفكريةِ, ورَدُّهًا إلى طريقٍ مستقيمٍ, عَلِمَ ذلكَ مَنْ عَلِمَهُ, وجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ».

لتحميل نسخة من كتاب (فضل العربية) http://www.rslan.org/chains/FadlArabeya/notes.pdf

لتحميل السلسلة صوتيا (فضل العربية) http://www.rslan.com/book/view-21.html

محتويات المحاظرة:

مقدمة الطبعة الرابعة, وبيان أن العربية لغة القرآن العظيم

بيان أن العربية لغة النبوة الخاتمة, ولماذا نهتم بالعربية الفُصحى؟

بيان سبيل العلم الحق, ونهوض الإسلام بالعربية, وبيان أن تعلم العربية وتعليمها فرض واجب

اللغة العربية سيدة اللغات, وهي اللغة المجاهدة

قصة المؤامرة على العربية

فصول من قصة المؤامرة على العربية

طرف من خصائص العربية

اللغة العربية لغة ميسرة

من فصول الحرب على اللغة العربية, وبيان أن العربية لغة الوضوح والبيان, والخاتمة

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد السلام جابر البسكري ; 27 Apr 2014 الساعة 11:14 AM
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27 Apr 2014, 01:15 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 352
افتراضي

بارك الله فيك
ولقد ساهم أبناء جلدتنا عن قصد ومن دونه في خدمة هذه اللغة أكثر مما خدمها الفرنسيون في بعض الأحيان
فتجد من الجزائريين من يتقنها غاية الإتقان وفي المقابل تجده أجهل الناس بلغة القرآن
بل ومنهم من يتبرأ من العربية -والله المستعان-
ومما يدخل تحت قول الشاعر
وكم ذا بمصر من المضحكات ***** ولكنه ضحك كالبكاء
أننا كنا زمان الدراسة الجامعية في قسم اللغة الفرنسية لا ندرس غير مقياس واحد خاص بالغة العربية والباقي كله فرنسي
فلما جاء يوم امتحان هذا المقياس ادعت احدى الفتيات انها لا تستطيع الإجابة ولو بحرف واحد عربي لأنها --على حد زعمها -- لا تعرف اللغة العربية وصارت تنتحب وتضطرب
فتفاجأ لذلك الأستاذ الحارس وسألها -على فرنكفونيته الخالصة -
وأين درست ؟ أولم تدرسي في الجزائر ؟
والله المستعان
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 28 Apr 2014, 09:18 AM
أبو معاذ أحمد شكري الجزائري أبو معاذ أحمد شكري الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: الجزائر بسكرة حفظها الله عز و جلّ
المشاركات: 54
افتراضي

أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً **** وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 17 Nov 2014, 10:50 PM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,229
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

مقال بجريدة أعجبني فيه طرح الموضوع ويخص لغتنا العربية المهجورة من أهلها ،عنوانه:
"الفرنسية" أفسدت لغة الجزائريين وحولتها إلى أضحوكة..!

تعاني اللغة العربية في الجزائر من هجر وعزوف من طرف عامة الناس، وبات استعمالها يقتصر على نخبة المجتمع في بعض المحافل السياسية والإعلامية، غير أن الكثير من مصطلحات الجزائريين لها أصولها الفصحى، ويكمن الإشكال حسب المختصين في الألفاظ الفرنسية، والتي كثر استعمالها في التخاطب اليومي بين الجزائريين، وهي في تصاعد رهيب لدرجة باتت فيها لغة الجزائريين غير مفهومة لدى العديد من الشعوب العربية.

وحذر مختصون من استعمار لغوي تتعرض له الجزائر، حيث باتت الفرنسية هي السائدة في تعاملات ويوميات المواطنين، أمام تراجع رهيب للغة العربية التي باتت حبيسة المدارس..؟



لا هم تمكّنوا من العربية ولا هم أتقنوا الفرنسية!

الجزائريون يتكلمون لغة "هجينة" غير مفهومة لدى العرب..!

أضحى المُعرّبون في الجزائر أكثر من يُعانيمن الظلم في المجتمع، لعدم قدرتهم على منافسة "واقع مفروض" يُلزمهم الحديث بلغة "موليير"، في مجتمع يرى في العربية، خاصّة الفصحى "تخلفا ومحدودية المستوى"، في وقت يتفاخر الفرانكفونيّون بفرنسيّتهم "المُكسّرة"، وكأنها حملتهم إلى مصافّ العظماء... فوجد الجزائري نفسه تائه الهوية، يتحدث في الشارع لغة غريبة، تزاوجت فيها العامية بالفصحى والفرنسية بالإيطالية والعثمانية...

جولة قصيرة بين شوارع الجزائر تجعلك ترى التخبّط في الهوية، فمعظم اللافتات مكتوبة بمعنى فرنسي وحروف عربية، فترى محلا متعدد الخدمات يصبح "طاكسيفون"، غسل السيارات "لافاج"، "فاست فود"، "فليكسي"... وحتى ولو حاول الجزائري الكتابة بالعربية يرتكب أخطاء فادحة، ففي إحدى اللافتات بالطريق السيّار مكتوب "ولاية... ترحب بضيوفه الكرم". وعندما يتكلم الجزائري ويقول "قْبل ما تْع¤اري ديرْ الإشارة لدَرْوات" يلزمك وقت لتحليل معناها.

وعُقدة التكلم بالعربية تلازم المواطنين في كل مكان، فقلّة من يملأ الصكوك البريدية والبنكية بالعربية، مفضلين الفرنسية حتى ولو ارتكبوا أخطاء، ومُبررهم رفع المستوى أمام الآخرين، وفنانون ترفّعوا عن العربية فارتكبوا مجزرة لغوية في الفرنسية، فأصبحوا أضحوكة على مواقع التواصل الاجتماعي. والويل لك إذا تحدثت بالفصحى في مكان رسمي، لأنك ستصبح سخرية الحاضرين، من هؤلاء (حورية.ب) صحفية بجريدة معربة، قصدت وكالة عدل بالعاصمة لقضاء مصلحة، عندما سألها الموظف عن وثيقة معينة، ردت بكلمة "نَعَم"، فإذا بزميله يهمس ضاحكا "واقيلا رانا في المسجد"، وعلّق الثاني "...باين انتيّا أستاذة شريعة ولاَّ عربية"، فردت حورية مستغربة "أتستهزئون بلغة القران؟".
خبراء في اللغة يؤكدون:

الفرنسية سبب انحراف العامية الجزائرية

يؤكد الدكتور عبد المالك مرتاض من جامعة الجزائر، وهو يعتبر من القلائل والأوائل الذين بحثوا في الدارجة الجزائرية من خلال كتابه "العامية الجزائرية وصلتها بالفصحى" "إن البحث في لهجة من اللهجات العامية لا يُعَدّ بالضرورة دعوة إليها، ولا إغراء بإحياء ما اندثر منها، ولا دفعًا إلى استعمالها في الكتابة، وإن كنا نؤثر أن لا يربأ الكتّاب عن استخدام الألفاظ الفصيحة المستعملة في العامية للتقريب بينها وبين الفصحى، فإن معظم الألفاظ العامية الجزائرية فصيحة، وإنما أفسدتها العامة بألسنتها، فأخذت تبتعد عن الفصحى من وجهة أو من أخرى".

هدا ويعد تخليص العامية الجزائرية من الشوائب الفرنسية - حسب المختصين - تمهيدا للمشروع المستقبلي والمنشود وهو استعمال اللغة العربية في التداول اليومي، وإن كان صعبا تحقيقه في المدى القريب والمتوسط، طالما لاتزال الفرنسية تطغى في الحديث اليومي لشعبنا، بل تعدى الأمر حدوده حينما نسمع أحد الجزائريين يجيب على تساؤل أحد الأشخاص من دولة عربية شقيقة: لماذا أنتم الجزائريين تستخدمون كثيرا الفرنسية في حديثكم؟ فأجابه الجزائري وبنبرة فيها اندهاش: "إيو؟ سي با فري؟".

ومن جهته كشف الأستاذ عمر زرقي، مختص في علم اللسانيات "أن معظم الألفاظ المتداولة عند الجزائريين قريبة من العربي الفصيح، فقولنا مثلا "ماعلاباليش" هي في الأصل "ما على بالي شيء"، أو "الهدرة" وهي مأخوذة من لفظ الهدر الفصيح الذي هو الكلام، أو قولهم "والو" ويقصدون لا شيء والتي هي مأخوذة من عبارة "وَلَوْ".. والأمثلة كثيرة لا يسعني المقام لذكرها. فضلا عن آلاف الكلمات الفصيحة التي لم يمسها تحريف مثل "الخير"، "البرد"، "الشمس"، "الجنة"".

وهلم جرا.. لذا أرى أنه ليس بالأمر المستحيل أن نرتقي بعامية الجزائري إلى الفصيح طالما أن الأصل موجود وتبقى أصعب مهمة تجريد كلامنا من الألفاظ إلا فيما اضطررنا إليه، حيث بإمكاننا قول "الإذاعة" بدل "لاراديو" أو "السيارة" بدل كلمة "لوطو" أو "كروسة" (وإن كانت هذه الأخير كلمة إسبانية الأصل) أو قولنا "الهاتف" بدل "التيليفون" وغيرها من الألفاظ، وهنا تظهر جهود الدولة والمثقفين لكي يقوموا بحملة تفصيحية لا تعريبية - على رأي الأستاذ عبد الملك مرتاض - لأن عامة الجزائريين متعربون من حيث لهجتهم ولكل كلمة أصلها ومدلولها العربي إلا ما ندر.



رئيس جمعية الدفاع عن اللغة العربية الدكتور عثمان سعدي ينتفض:

العربية مهمشة، الفرنسية هي السيدة، إذن فالجزائر لازالت مستعمرة

أكد الدكتور عثمان سعدي، رئيس الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية، أن وضع اللغة العربية في الجزائر سيء جدا، مشيرا إلى الإدارة المفرنسة، خاصة في القطاع الاقتصادي، الذي يعتبر شريان الحياة هي السبب.

وأوضح أن المحيط الجزائري منذ سنة 2000 طغت عليه الفرنسية، من يتجول في شوارع مدينة الجزائر لا يشعر أنه في بلد مستقل. وعبر عن امتعاضه من قانون تعميم استعمال اللغة العربية الذي جمد بدون مرسوم، في الوقت أن المسألة متعلقة بالقرار الأعلى. وختم الدكتور سعدي حديثه بقوله أنه "بعد مرور ستين سنة على الثورة، دم الشهداء يهان في عدم سيادة الجزائر، سيادة أي دولة تتمثل في هويتها الوطنية، ومفتاح الهوية هو اللغة الوطنية أي العربية، العربية مهمشة، والفرنسية هي السيدة، إذن فالجزائر لازالت مستعمرة".



المستشار السابق بوزارة التربية عبد القادر فضيل للشروق:

"الفرنكوفونيون" وراء اغتيال "العربية" في الجزائر

انتقد المستشار السابق لوزير التربية، الذي شغل بعد ذلك مسئولا عن لجان التأليف المدرسي والبحث التربوي، ورئيس لجنة اللغة العربية، الدكتور عبد القادر فضيل، تجميد قانون تعميم استعمال اللغة العربية، الذي صدر سنة 1990، وقال أن على الحكومة الجزائرية أن تعي الآن بأن التحدي الحقيقي الذي نحن ننتظره هو جعل اللغة الوطنية مفتاح ارتقائنا الحضاري في عصر التكنولوجيا.

ويرى انه أصبح من الضروري انتهاج سياسة صريحة في إطار اللغة العربية.

وأضاف أن وزارة التربية لا تقدم اللغة الوطنية على أنها ثقافة، لكنها تعتبرها مادة لتحصيل النقاط فقط.

وقال الدكتور فضيل إنه من العيب أن تمر 52 سنة عن الاستقلال ولايزال مشكل اللغة العربية مطروحا لحد الآن منذ تجميد قانون التعريب سنة 1992 من طرف حكومة بوضياف، حيث وجه فضيل الاتهام للفرانكوفونيين الذين يمتلكون النفوذ، وقال إن اللغة أصبحت اليوم مشكلة هوية، في الوقت الذي لم يتم التعريب في المطارات والفنادق العامة والإدارة والشوارع وحتى المدارس، رغم الندوة الوطنية التي أقرت هذا التعريب سنة 1975. لا بد من موقف سياسي صريح.



أمين الزاوي: المدرسة الجزائرية أنتجت جيلا مُعقدا لغويا..

شبّه الكاتب والروائي أمين الزاوي في اتصال مع الشروق، حكاية الجزائري مع اللغات بالحكاية الغريبة، فلا هو أتقن العربية، ولا هو تمكّن من الفرنسية حسب قوله، ويقول الزاوي "العقدة جاءت من المدرسة الجزائرية، التي لم تتمكن من تعليم التلاميذ الأبجديات الصحيحة للغة العربية والفرنسية، فأخرجت جيلا معقدا لغويا وسيكولوجيا".

ونبّه محدثنا إلى نقطة هامة _-حسبه- وهي أن اللغتين العربية والفرنسية لم تُظلما في الجزائر، المظلوم الحقيقي هي اللغة الأمازيغية، ويُوضح "لو درس الجزائريون الأمازيغية وتعلموها منذ الاستقلال، لما أصبحت العربية الآن عقدة للجزائري".

واتهم الزاوي بعض وسائل الأعلام المفرنسة والطبقة السياسية وبعض المثقفين، في التسبب بشعور المتكلمين بالعربية بالدونية وبالتقليدية و"بالعروبية"، بعد ما رسّخوا في ذهنهم أنّ كل متكلم بالفرنسية هو شخص مثقف وعصري وأنيق ومتفتح... والعكس صحيح، وهو ما جعله يقول "الطبقة السياسية في الجزائر نموذج لا يُحتذى بها، بعد ما تسبّبوا في خراب العقول بثقافة هجينة".



بقاط: لهذه الأسباب.. يستحيل تعريب الطب في الجزائر

صرح رئيس عمادة الأطباء الجزائريين، محمد بقاط بركاني، باستحالة إدخال اللغة العربية على تخصص الطب في الوقت الراهن، فكليات الطب والوصفات الطبية والتقارير جميعها باللغة الفرنسية، وهو الحال ذاته في جميع الدول العربية والتي تعتمد على اللغتين الفرنسية أو الإنجليزية، وأكد بركاني على أن الأمر يستحيل تطبيقه على أرض الواقع لكون الأبحاث الطبية والدراسات جميعها باللغات الأجنبية، والجزائر تفتقر لأساتذة متخصصين في ترجمة المواد الطبية والعلمية، واستطرد محدثنا بأن الأطباء بالرغم من اعتمادهم على اللغة العربية، والدارجة أثناء التواصل مع المرضى، إلا أن ممارستها كتابة يستحيل.

ويرى رئيس عمادة الأطباء أنه في حال فرض اللغة العربية ستزداد تخلفا، ضاربا مثلا بسوريا التي اعتمدت خلال إحدى المراحل اللغة العربية في الطب، إلا أنها ازدادت تخلفا في هذا المجال، وأردف المتحدث بأنه جدير على المشرفين على التعليم فرض مادة خاصة في الأدب الفرنسي على طلاب كلية الطب لتحسين مستوى الأطباء في الجزائر، وحتى يتمكنوا من الإطلاع على كافة الأبحاث والتطورات التي توصل إليها العالم في الطب.



ع¤سوم: شباب الاستقلال أصبح معقدا من لغة "الضاد"

حذر رئيس جمعية العلماء المسلمين- 1 -، عبد الرزاق ع¤سوم في تصريح للشروق، من هيمنة اللهجة النابية على المجتمع الجزائري، وقال "نحن اليوم نسجل تدهورا في اللغة العربية، في المحيط والمدرسة والمؤسسات الرسمية، والخطابات السياسية، حيث أصبحت شخصيات نافذة في الدولة تتحدث بمجموعة مخارج للغات مختلفة، وبات الشارع الجزائري يحتضن أحاديث ونقاشات بجمل تتكون من التركية والعربية والفرنسية وبلغات اخرى، لست أدري من أين أتت؟!"، يقول الشيخ ع¤سوم.

وحمل المسؤولية لوسائل الإعلام، خاصة المرئية التي باتت توظف شبابا لا يتحدثون بلغة سلسة وإنما يتلفظون بلهجة شارع عبارة عن خليط من اللغات والمفردات المفبركة.

"صورتنا أصبحت سيئة أمام الدول العربية الأخرى، هل يعقل أن يأتي أولياء لجمعية العلماء المسلمين ويطلبون أن نعلم أبناءهم باللغة الفرنسية، لأنها اللغة الرسمية في الخطاب السياسي؟"، ويتأسف ع¤سوم أن العائلات الجزائرية لا تفرق بين تعلم اللغة العربية، واللغات الأخرى كسلاح ووسيلة تواصل مع الأجانب.



أخصائية اجتماعية: المدرسة الأساسية قضت على اللغة العربية

أوضحت الأخصائية الاجتماعية، نصيرة مراح، أن المجتمع الجزائري يعيش أزمة لغة حقيقية، ففيه تتجلى ثلاث فئات، منهم التي تجيد الحديث باللغة الفرنسية، وهو جيل الاستعمار، والثانية تتحكم باللغة العربية والفرنسية، أي جيل ما بعد الاستقلال، وفئة ثالثة وأخيرة وهي الجيل الحالي تتحدث باللهجة المحلية الدارجة، واستطردت محدثتنا على أن الجيل الذي يستخدم اللغة الفرنسية هم أكثر تحكما في العربية من الجيل الحالي، والذين أثبتوا على أنهم لا يملكون مستوى في اللغتين، وحملت المختصة المدرسة الأساسية والجامعات مسئولية التدهور اللغوي الكبير الحاصل في المجتمع الجزائري، حيث لم يعد الأساتذة يفرضون على التلاميذ التحدث باللغة العربية داخل الأقسام، فحتى الأساتذة يفضلون استعمال اللهجة العامية أثناء تقديم الشروح. وأكدت الأستاذة مراح على أن مشروع التعريب في المدارس والذي أعلنته الحكومة الجزائرية قبل سنوات مشروع فاشل بدليل أن أغلب الشباب الناجحين في البكالوريا علاماتهم في الأدب العربي لا تتجاوز 3 من 20.

----------------------------------
- 1- جمعية علماء المسلمين اليوم ليست هي جمعية علماء المسلمين سابقا للشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله تعالى.
وإنما نقلت كلامهم للامانة العلمية وعدم النقص أو الزيادة في الموضوع .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18 Nov 2014, 06:01 AM
معبدندير معبدندير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الجزائر العاصمة الولاية
المشاركات: 2,035
إرسال رسالة عبر MSN إلى معبدندير إرسال رسالة عبر Skype إلى معبدندير
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18 Nov 2014, 09:10 PM
خيراني محمد خيراني محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 48
افتراضي

بارك الله فيك
كذالك الأرقام العربية تكاد تنسى و التاريخ الهجري بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18 Nov 2014, 09:13 PM
خيراني محمد خيراني محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 48
افتراضي

بارك الله فيك
كذالك الأرقام العربية تكاد تنسى و التاريخ الهجري بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18 Aug 2015, 03:59 PM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,229
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

تنبيه : الأرقام العربية هي نفسها هذه 1 2 3 .... وأما الأخر فهي أرقام هندية .
وأما التاريخ الهجري فيكاد يهجر من كل المؤسسات والإدارات - والله المستعان -
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مميز, دعوة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013