منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 31 Oct 2010, 03:14 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 378
افتراضي " تنبيه الألبّاء إلى طريق معرفة العلماء " بقلم الشّيخ الفاضل حسن آيت علجت الجزائري حفظه الله .



السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته




" تنبيه الألبّاء إلى طريق معرفة العلماء "


بقلم الشّيخ الفاضل :


حسن آيت علجت الجزائري


- حفظه الله و رعاه -





اعلم أخي المسلم – علّمني الله و إيّاك – أنّ هذه المسألة – أي : طريق معرفة العلماء - ، من عيون المسائل المتعلّقة بمنهج العلم ، و العمل ، و الدّعوة ، و هذا لسببين :

أوّلهما :
أنّ العلماء هم رأس الفرقة النّاجية ، و الطّائفة الظّاهرة المنصورة [1] .

والطّائفة المنصورة هي المذكورة في حديث الصّحيحين و غيرهما عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما عن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال : " لا تزال طائفة من أمّتي قائمة بأمر الله ، لا يضرّهم من خذلهم ، أو خالفهم ، حتّى يأتي أمر الله و هم ظاهرون على النّاس " .

و لا غَروَ أن يكون العلماء كذلك ، إذ هم أقوم النّاس بأمر الله عزّ و جلّ ، و أعلمهم به ، كما أنّهم منصورون ظاهرون بالحجّة و البيان .

لهذا قال الإمام البخاري رحمه الله في" صحيحه" مترجمًا للحديث الآنف الذّكر : " باب قول النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم : [ لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحقّ ] و هم : أهل العلم " [2] .

و لا منافاة بين هذا التّفسير ، و من فسّرها بأنّهم أهل الحديث ، كالإمام أحمد ، و شيخه يزيد بن هارون ، و عليّ بن المديني شيخ الإمام البخاري [3] ، و غيرهم ، " لأنّ أهل العلم هم أهل الحديث ، و كلّما كان المرء أعلم بالحديث ، كان أعلم في العلم ممّن هو دونه في الحديث ، كما لا يخفى " [4] .

و المقصود بأهل الحديث هم المشتغلون به روايةً و درايةً و رعايةً ، فهم معتنون بالتّمييز بين صحيحه و سقيمه ، و يتفقّهون في معانيه ، و يحرصون على اتّباعه و استعماله في جميع أمورهم .

و يلحق بهم – أيضا – من سلك سبيلهم من المتفقّهين على طريقتهم ، المتّبعين للسّنّة ، و المعظّمين للآثار .

و أمّا الفرقة النّاجية فهي المذكورة في حديث معاوية رضي الله عنه – أيضا – عن النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم قال : " ألا إنّ من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين و سبعين ملّة ، و إنّ هذه الملّة ستفترق على ثلاث و سبعين : ثنتان و سبعون في النّار ، و واحدة في الجنّة ، و هي الجماعة " [5] .

و من تفاسير أهل العلم لمعنى الجماعة ، أنّها جماعة أئمّة العلماء المجتهدين ، و قد نقل الإمام الشّاطبيّ رحمه الله في " الاعتصام " [ ص : 449 ] هذا القول عن عبد الله بن المبارك ، و إسحاق ابن راهويه ، و هو – أيضا – قول الإمام البخاري [6] ، و الإمام التّرمذي [7] .

فالزم أيّّها المسلم غَرزَ أهل العلم ، تكن منصورًا في الدّنيا ، و ناجيًا في الآخرة بإذن الله تعالى .

من أجل هذا كلّه ، كان من عقائد المسلمين ما قرّره الإمام الطّحاويّ في عقيدته المشهورة أنّ : " علماء السّلف من السّابقين ، و من بعدهم من التّابعين ، أهل الخير و الأثر ، و أهل الفقه و النّظر ، لا يُذكرون إلاّ بالجميل ، و من ذكرهم بسوء فهو على غير السّبيل " .

فإذا رأيت – يا أُخَيَّ – أحدًا يذكر أئمّة السّنّة و علماءها بسوء ، فاعلم أنّه على غير الجادّة ، و حائدٌ عن السّبيل ، و سل ربّك العافية .

و إضافة إلى هذا ، فإنّ أوّل انحراف وقع في الإسلام كان سببه تنكّب سبيل أهل العلم ، و الطّعن فيهم ، و مشاقّتهم ، و كان أصل ذلك ما ثبت في " الصّحيحين" من أنّ رأس الخوارج ذا الخويصرة التّميمي انتقد النّبيّّ صلّى الله عليه و سلّم – سيّد العلماء و إمامهم – و اعترض عليه في قسمته لغنائم غزوة حُنين ، و اتّهمه بالظّلم و الجور .

ثمّ جاء أفراخه – من بعده – الّذين خرجوا من ضئضئه [8] ، فخرجوا على الصّحابة رضي الله عنهم – و هم سادة العلماء آنذاك - ، و كان ذلك في خلافة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، فناظرهم عبد الله بن عبّاس رضي الله عنهما ، فرجع منهم من رجع ، و تنكّب الباقون سبيل العلماء ، فهلكوا في سبيل من هلك [9] .

و كذلك من تأمّل في فتن هذا العصر ، وجد أنّ غالبها سببه مجانبة العلماء ، و الانحراف عنهم ، و عدم الرّجوع إليهم في كثير من مسائل الدّعوة و الجهاد ، و ما يتبع ذلك من أمور السّياسة و التّعامل مع الحكّام .

بل بلغ الأمر ببعض أفراخ الخوارج إلى اتّهام العلماء النّاصحين بالعمالة و الإرجاء ، و غيرها من التّهم الجائرة الآثمة ، و الله الموعد .

السّبب الثّاني : أنّ الزّلل في هذه المسألة ، ينجُم عنه الخلل في الدّين بالابتداع فيه ، و الخطل في الشّرع بالتّزيّد عليه ، فيقع عند ذلك التّفرّق و الاختلاف ، لأنّ البدعة مقرونةٌ بالفرقة ، و السّنّة مقرونةٌ بالجماعة ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله في " الاستقامة " [ 42/ 1 ] .

و قد نبّه على هذا الأمر الإمام الشّاطبيّ رحمه الله في كتابه العظيم " الاعتصام " [ 396 – 397 ] ، و هذا في معرض ذكره لأسباب الابتداع في الدّين و الاختلاف فيه ، فقال : " أحدها : أنّ يَعتقد الإنسان في نفسه ، أو يُعتَقَدَ فيه أنّه من أهل العلم و الاجتهاد في الدّين – و لم يبلغ تلك الدّرجة - ، فيُعمَلَ على ذلك ، و يُعذّ رأيه رأيًا ، و خلافُه خلافًا ، و لكن تارةً يكون ذلك في جزئيّ و فرع من الفروع ، و تارةً في كليّ و أصل من أصول الدّين – كان من الأصول الاعتقادية أو من الأصول العمليّة - ، فتراه آخذًا ببعض جزئيّات الشّريعة في هدم كلّيّاتها ، حتّى يصيّر منها ما ظهر له باديَ رأيه من غير إحاطة بمعانيها ، و لا رسوخ في فهم مقاصدها .

و هذا هو المبتدع ، و عليه نبّه الحديث الصّحيح أنّه صلّى الله عليه و سلّم قال :
" لا يقبض الله العلم انتزاعًا ينتزعه من النّاس ، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتّى إذا لم يَبقَ عالمٌ ، اتّخذ النّاس رؤوسًا جهّالاً ، فسُئلوا ، فأفتَوا بغير علم ، فضلّوا و أضلّوا " [10] .

قال بعض أهل العلم ، تقدير هذا الحديث يدلّ على أنّه لا يُؤتَى النّاس قطّ من قبل علمائهم ، و إنّما يُؤتَونَ من قبل أنّه إذا مات علماؤهم ، أفتى من ليس بعالم ، فيُؤتَى النّاس من قبَله .

و قد صُرّفَ هذا المعنى تصريفًا فقيل : ما خان أمينٌ قطّ ، و لكن ائتُمنَ غيرُ أمين فخان .

قال : و نحن نقول : ما ابتَدَعَ عالمٌ قطّ ، و لكن استُفتيَ من ليس بعالم
" اه .

من أجل هذا و ذاك ، تَعَيَّنَ على كلّ مسلم معرفة السّبيل الّذي يُعرَفُ به العالم ، و يُمَيَّزُ به عن غيره .

و بيانًا لهذا الأمر يُقَال : إنّه ممّا تقرّر عند أهل العلم أنّ العالم لا يُعرف إلاّ بشهادة العلماء له بالعلم ، لهذا قال الإمام الشّاطبيّ رحمه الله في " الاعتصام " [ ص : 431 ] : " و العالم إذا لم يشهد له العلماء ، فهو في الحكم باق في الأصل من عدم العلم ، حتّى يشهد فيه غيره ، و يَعلَمَ هو من نفسه ما شُهدَ له به ، و إلاّ فهو على يقين من عدم العلم ، أو على شكّ ، فاختيار الإقدام في هاتين الحالتين على الإحجام ، لا يكون إلاّ باتّباع الهوى ، إذ كان ينبغي له أن يَستفتيَ في نفسه غيره ، و لم يفعل ، و كان من حقّه أن لا يُقدمَ إلاّ أن يُقَدّمَهُ غيرُه و لم يفعل هذا " اه .

قال العلاّمة الألبانيّ رحمه الله معلّقًا على هذا الكلام في " السّلسلة الصّحيحة " [ 713 / 2 ] : " هذه نصيحة الإمام الشاطبيّ إلى " العالم " الذي بإمكانه ان يتقدّم للنّاس بشيء من العلم ، ينصحه ان لا يتقدّم حتّى يشهد له العلماء ، خشية ان يكون من أهل الأهواء ، فماذا كان ينصح يا ترى لو رأى بعض هؤلاء المتعلّقين بهذا العلم في زمننا هذا ؟ لا شكّ أنّه كان يقول له : " ليس هذا عُشُّك ، فادرُجي " ، فهل من معتبر ؟!

و إنّي – و الله – لأخشى على هذا البعض ، أن يشملهم قوله صلّى الله عليه و سلّم :
" يُنزع عقول أهل ذلك الزّمان ، و يخلف لها هباء من النّاس ، يحسب أكثرهم أنّهم على شيء ، و ليسوا على شيء " [11] " اه.

هذا ، و قد جاءت جملة من الآثار السّلفيّة تؤيّد هذا المنحى ، و تعضّد هذا المعنى :

منها ما ذُكرَ عن الإمام مالك رحمه الله أنّه قال : " لا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلا لشيء ، حتّى يسأل من كان أعلم منه ، و ما أفتيتُ حتّى سألت ربيعة ، و يحيى بن سعيد ، فأمراني بذلك ، و لو نهياني لانتهيتُ " اه [12] .

و قال أيضًا : " ما أَفتيتُ حتّى شَهدَ لي سبعون أنّي أهلٌ لذلك " اه.

إذا تقرّر هذا فإنّ هذه الشّهادة من أهل العلم لها حالتان [13] :

أولاهما : أن تكون عن طريق شهادة عالم لتلميذه ، و هذا ما يُسمّى بالإجازة ، فيُورّثُ العالمُ تلميذَه علمه ، ثمّ إذا رآه أهلاً لتصدّر التّدريس و الإفتاء أجازه ، و أذن له بذلك .

غير أنّه ينبغي أن يُراعَى دقّة التّعبير في هذه الإجازات ، فإنّ تزكية امرىء بالتّقوى لا تغنيه كبير شيء في التّبليغ ، كما أنّ تزكيتَه بالعلم عمومًا و بإجمال لا تخوّل له الفتوى في النّوازل الّتي هي من اختصاص الأئمّة المجتهدين المتبحّرين في علوم الشّريعة .

الحالة الثّانية : أن يشهد العلماء بالعلم لعالم ما ، بالنّظر في فتاويه و مصنّفاته ، أو بسماع دروسه و محاضراته .

و من هذا ما ذكره الإمام الذّهبيّ في " سير أعلام النّبلاء " [ 17 / 24 – 26 ] عن الحافظ أبي طاهر السّلفي أنه قال في أبي سليمان الخطابي : " و امّا أبو سليمان ، الشّارح لكتاب أبي داود ، فإذا وقف منصف على مصنّفاته ، و اطّلع على بديع تصرّفاته في مؤلّفاته ، تحقّق إمامته ، و ديانته فيما يورده ، و أمانته " اه .

تنبيه لكلّ نبيه :

من الأمور التي حدثت في هذا العصر – و هي من عجائبه – أنّ بعض العامّة ، و أشباههم من صغار الطّلبة يَعمَدُونَ إلى شخص لم يُؤت من العلم إلاّ قليلاً ، و حقيقة أمره أنه أَعوَر بين عُميان ، فينصّبونه عالمًا !

و الرّزيّة الكبرى ، و البليّة العُظمى أن يغترّ ذلك المسكين بهم ، فيَغدُو كما قال سبحانه : { كسراب بقيعة يحسبه الضّمآن ماءً حتّى إذا جاءه لم يجده شيئًا } [ النّور : 39 ] .

و قد ذكر شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله في " منهاج السّنّة " [ 5 / 129 ] عن بعض أئمّة اللّغة أنّه قال : " العامّة مشتقّة من العَمَى ! " اه .

و قريب من هذا قول الإمام ابن قدامة المقدسيّ في " روضة النّاظر " [ ص : 136 ] : " و لأنّ العامّيّ ليس له آلة هذا الشّأن ، فهو كالصّبيّ في نقصان الآلة " اه .

الحاصل أنّ العلم حبلٌ موصولٌ ، أصله ربّ العالمين – سبحانه و تعالى – الّذي من أسمائه الحسنى : العليم ، و الّذي أحاط بكلّ شيء علمًا .

ثمّ إنّ الله عزّ و جلّ اصطفى من النّاس رسلاً زكّاهم ، و آتاهم من لدنه علمًا ، كما قال جلّ من قائل : { الله يصطفي من الملائكة رسلاً و من النّاس إنّ الله سميعٌ بصير } [ سورة الحجّ ] .

ثمّ جعل الله عزّ و جلّ لهؤلاء الرّسل عليهم السّلام أصحابًا و حواريّين حملوا علمهم ، و ثبتت عدالتهم و تزكيتهم بالإجمال و التّفصيل من الرّبّ الجليل ، و من هؤلاء الرّسل أنفسهم ، كما قال الله عزّ و جلّ مخاطبًا أصحاب نبيّنا صلّى الله عليه و سلّم أصالةً و سائر أمّته بالتّبَع : { كنتم خير أمّة أُخرجت للنّاس } [ سورة آل عمران ] ، و وَصفُهُم بالخيريّة يتضمّن كمال علومهم ، و أعمالهم كما لا يخفى على لبيب .

كما جاء – أيضا – عن نبيّنا صلّى الله عليه و سلّم تزكية طائفة من صحابته رضي الله عنهم ، و شهادته لهم بالعلم ، كقوله صلّى الله عليه و سلّم لأبيّ بن كعب رضي الله عنه في الحديث الذي رواه عنه مسلم في " صحيحه " [ 810 ] : " ليهنك العلم أبا المنذر " ، و قوله صلّى الله عليه و سلّم : " اقتدوا باللّذين من بعدي أبي بكر و عمر ، و اهتدوا بهدي عمّار " [14] ، و قوله صلّى الله عليه و سلّم في ابن مسعود رضي الله عنه : " رضيت لأمّتي ما رضيَ لها ابن أمّ عبد " [15] ، و قوله صلّى الله عليه و سلّم في طائفة من أصحابه رضي الله عنهم : " أقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب ، و أفرضهم زيد بن ثابت ، و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ بن جبل " [16] ، و نحو هذه الاحاديث .

ثمّ إنّ هؤلاء الصّحابة زكّوا من بعدهم ممّن أخذ العلم عنهم من التّابعين ، ثمّ هؤلاء التّابعون زكّوا من بعدهم – أيضا – ، و هكذا دواليك .

و ما زال الأمر على هذا النّسق إلى يوم النّاس هذا – و لله الحمد - ، و من خرج عن هذا فإنّ حقيقة أمره كما قال الإمام ابن القيّم رحمه الله في قصيدته النّونيّة :

لا يفزعنّك قراقع و فراقع ***** و جعاجع عريت عن البرهان .

و الله تعالى أعلم ، و صلّى الله و بارك و أنعم على نبيّنا محمد و على آله و صحبه و سلّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدّين.



الحواشي :

[1] انظر : " قواعد في التعامل مع العلماء " لعبد الرحمن بن معلاّ اللّويحق [ 20 – 21 ] .
[2] " كتاب الاعتصام بالكتاب و السنة " [ فتح : 13 / 293 ] .
[3] انظر : " فتح الباري " للحافظ ابن حجر [ 13 / 293 ] ، و قد صحّح هنالك بعض أسانيد هذه الآثار .
[4] قاله العلاّمة الألباني في " الصحيحة " [ 1 / 254 ، ط : المعارف ] .
[5] صحيح : رواه أحمد [ 16937 ] و أبو داود [ 4579 ] . انظر : " الصحيحة " [ 204 ] .
[6] انظر : " صحيح البخاري " [ فتح : 13 / 316 ] .
[7] انظر : " سنن التّرمذي " [ 4 / 467 ] .
[8] أي : من أصله ، كما في حديث الصحيحين عن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " يخرج من ضئضئي هذا قوم يمرقون من الدّين " .
[9] انظر : " منهاج السنة النبوية " [ 8 / 385 ] لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و " إعلام الموقّعين " للإمام ابن القيّم [ 1 / 215 ] ، حيث قال في أثر ابن عباس رضي الله عنهما هذا : " و له طرق عن ابن عبّاس " .
[10] رواه البخاري في كتاب العلم ، " باب كيف يقبض العلماء " [100] ، و مسلم في كتاب العلم [ 2673 ] عن عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما .
[11] صحيح : رواه أحمد ، و ابن ماجة ، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، انظر : " الصحيحة " [ 1682 ].
[12] هذا الأثر و الذي بعده رواهما أبو نعيم في " الحلية " [ 6 / 316 ] ، و الخطيب في " الفقيه و المتفقّه " [ 1042 – 1043 ] .
[13] " قواعد في التعامل مع العلماء " للّويحق [ 26 – 27 ] .
[14] صحيح : رواه أحمد و الترمذي عن حذيفة رضي الله عنه . انظر : " الصحيحة " [ 1233 ] .
[15] صحيح : رواه الحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه . انظر : " الصحيحة " [ 1225 ] .
[16] صحيح : رواه التّرمذيّ و ابن ماجة عن أنس رضي الله عنه . انظر : " الصحيحة " [ 1224 ] .




المصدر :

مجلّة الإصلاح – السّنة الرّابعة - العدد الثّاني و العشرون : رمضان / شوال 1431ه .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31 Oct 2010, 05:38 PM
معبدندير معبدندير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الجزائر العاصمة الولاية
المشاركات: 2,035
إرسال رسالة عبر MSN إلى معبدندير إرسال رسالة عبر Skype إلى معبدندير
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31 Oct 2010, 05:56 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 378
افتراضي


و فيكم بارك الله أخي الحبيب
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31 Oct 2010, 07:55 PM
أبو تميم يوسف الخميسي أبو تميم يوسف الخميسي غير متواجد حالياً
مـشـرف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: دولــة قـطـر
المشاركات: 1,623
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو تميم يوسف الخميسي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو تميم يوسف الخميسي
افتراضي

بارك الله فيك أخي خليل
و جزى الله خيرا الشيخ حسن على ما كتب
فهي حق تنبيه لنا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01 Nov 2010, 11:12 AM
وسيم قاسيمي وسيم قاسيمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 209
إرسال رسالة عبر Skype إلى وسيم قاسيمي
افتراضي

بارك الله فيك أخي على النقل و جزا الله الشيخ حسن عنا خير الجزاء ووفقه لكل ما يحب الله ويرضى
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01 Nov 2010, 01:10 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 378
افتراضي



الأخوان يوسف ، وسيم
جزاكما الله خيرا
و فيكما بارك الله
أسأل الله أن يوفقكما لكلّ خير
اشتقنا إلى أخباركما
أسأل الله أن تكونا بخير .
حقيقة مقالات الشّيخ حسن
مفيدة جدّا
جزاه الله عنّا خير الجزاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مميز, مسائل, معرفةالعلماء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013