منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23 Oct 2010, 10:18 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 377
افتراضي " أقسام النّاس بحسب الإخلاص و المتابعة " مقال لفضيلة الشّيخ عبد المالك رمضاني الجزائري حفظه الله .



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



" أقسام النّاس بحسب الإخلاص و المتابعة "

من " مدارج السّالكين " [ 1/ 83 - 85 بتصرّف ]

و منه أخذه المقريزي فضمّنه كتابه " تجريد

التّوحيد المفيد " [ ص : 57 - 61 ] .




بقلم فضيلة الشّيخ :


عبد المالك بن أحمد بن المبارك رمضاني الجزائري


- حفظه الله و رعاه -





تدور أعمال الناس من حيث الإخلاص لله و المتابعة لرسوله صلى الله عليه و سلم بين أقسام أربعة ، و هي :


1 أهل الإخلاص للمعبود و المتابعة للرّسول صلى الله عليه و سلم :


أعمالهم كلّها لله ، و أقوالهم لله ، و عطاؤهم لله ، و منعهم لله ، و حبّهم لله ، و بغضهم لله ، فمعاملتهم ظاهرا و باطنا لوجه الله ، لا يريدون من الناس جزاء و لا شكورا ، و لا ابتغاء الجاه عندهم ، و لا طلب المحمدة و المنزلة في قلوبهم ، و لا هربا من ذمّهم ، بل قد عَدُّوا الناس بمنزلة أصحاب القبور ، لا يملكون لهم ضرّا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا ، فمن عرف الناس أنزلهم منازلهم ، و من عرف الله عكف على بابه مؤثرا معاملته على معاملة خلقه ، فقد صحّ فيما رواه الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من أعطى لله و منع لله ، و أحبّ لله ، و أبغض لله ، و أنكح لله فقد استكمل إيمانه " .

و كذلك أعمالهم كلّها موافقة لأمر الله ، و لما يحبّه و يرضاه ، إذ كلّ عمل بلا اقتداء لا يزيد عامله من الله إلاّ بعدا .

و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجمع في خطبته بين هذين الأصلين العظيمين :

- فتحقيقنا للعبودية الخالصة لله ، يبدأ في مطلع خطبته بحمد الله و الشهادتين ، و ينفي الشرك .

- و تحقيقنا لتجريد المتابعة للمرسَل ، يحثّ على التمسك بخير الحديث و خير الهدي ، و يحذّر من البدعة كما روى مسلم عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خطب احمرّت عيناه و علا صوته و اشتدّ غضبه كأنّه منذر جيش ، يقول : " صبّحكم و مسّاكم ، و يقول : : بعثت أنا و الساعة كهاتين " ، و يقرن بين إصبعيه السبابة و الوسطى ، و يقول : " أمّا بعد فإن خير الحديث كتاب الله و خير الهدي هدي محمد ، و شرّ الأمور محدثاتها ، و كلّ بدعة ضلالة " .

و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إيّاكم و الظّنّ فإنّ الظّنّ أكذب الحديث ، و لا تحسّسوا و لا تجسّسوا و لا تنافسوا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و لا تدابروا ، و كونوا عباد الله إخوانا كما أمركم ، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ، و لا يخذله ، و لا يحقره ، التقوى ههنا التقوى ههنا و يشير على صدره ، بحسب امرىء من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه و عرضه و ماله ، إن الله لا ينظر إلى أجسادكم و لا على صوركم ، و لكن ينظر على قلوبكم و أعمالكم " [ رواه مسلم ] .

و ممّا ينبغي التّنبيه عليه هنا هو أنّ في قوله : " التّقوى ههنا " دليلا على أنّ صلاح المرء تابع لصلاح قلبه ، و مع ذلك فإنّ الله لا ينظر إلى القلوب فقط ، بل ينظر إلى الأعمال الظّاهرة أيضا كما دلّ عليه آخر الحديث ، فلا يسع المسلم إلاّ أن يعنى بصلاح قلبه بتجريد التّوحيد و صلاح عمله بتجريد الاتّباع لرسول الله صلىّ الله عليه و سلّم [1].

و كذلك أخبر الله عزّ و جلّ أنّه لا يجوز للدّعاة أن يكتفوا بنبل غاياتهم ، بل لابدّ لهم من أن يرتسموا خطى النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم في دعوته ، قال سبحانه : { إنّا أرسلناك شاهدا و مبشّرا و نذيرا و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا} [ الأحزاب : 45-46 ] ، فأخبر أنّه لا يكفي أن يدعو إلى الله دعوة خالصة حتّى يضمّ إليه إذنه سبحانه في طريقه إلى ذلك ، فمن دعا إلى غير الله فقد أشرك ، و من دعا إليه بغير إذنه فقد ابتدع [2] ، و نظيرها قوله تعالى : { قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة أنا و من اتّبعني و سبحان الله و ما أنا من المشركين } [ يوسف : 108 ] ، فبيّن سبحانه أنّ الرّسول صلّى الله عليه و سلّم و أتباعه يتقيّدون بالأصلين جميعا :

- الدّعوة إلى الله لا إلى غيره .

- و الدّعوة إليه عن علم و اقتداء ، لا جهل و ابتداع ، قال ابن تيميّة : " و ذلك أنّه قد علم أنّ الدّاعي الذي يدعو غيره إلى أمر لابدّ فيما يدعو إليه من أمرين أحدهما : المقصود المراد ، و الثّاني : الوسيلة و الطّريق الموصل إلى المقصود " [ مجموع الفتاوى 15/162 ] .

و على هذا فمن الجهل الفاضح أن يدعو الدّاعي إلى الله و هو غير مكترث بأثر الرّسول صلّى الله عليه و سلّم في ذلك ، أو أن يسابق أقوام على إقامة دولة الإسلام من غير سلوك طريق النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم في تحقيق ذلك ، قال الله تعالى : { فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } [ النّور : 63 ] .


2 من لا إخلاص له و لا متابعة :


كأعمال المتزيّنين للناس ، المرائين لهم بما لم يشرعه الله و رسوله ، و هؤلاء شرار الخلق و لهم أوفر نصيب من قوله تعالى : { لا تحسبنّ الذين يفرحون بما أتوا و يحبّون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنّهم بمفازة من العذاب و لهم عذاب أليم } [ آل عمران : 188 ] ، يفرحون بما أتوا من البدعة و الشرك ، و يحبّون أن يحمدوا باتّباع السّنّة و الإخلاص ، و هذا الضّرب يكثر فيمن ينتسبون إلى العلم و الفقر و العبادة ، قال ابن القيّم رحمه الله : " العمل بغير إخلاص و لا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملا ، يثقله و لا ينفعه " [ الفوائد : 64 ].

قلت : مثاله قراءة القرآن على الميّت بأجرة ، فقراءة القرآن على الميّت وحدها بدعة و أخذ أجر عليها مفسد للإخلاص .


3من هو مخلص في عمله من غير اتّباع :


كجهّال العبّاد المنتسبين إلى الزّهد ، قد اعتقدوا عباداتهم المبتدعة قربة إلى الله ، كمن يظنّ أنّ سماع الأناشيد قربة أو أنّها وسيلة من وسائل الدعوة ، و أنّ الضّحك عند وفاة قريب قربة ، و أنّ الخلوة التي يترك فيها الجمعة و الجماعة قربة ، و أنّ صيام يوم فطر الناس كلهم قربة ، و أنّ حلق اللّحية في سبيل الدعوة قربة ، و أنّ قتال الطواغيت على أيّ صفة و في أيّ زمن قربة .

عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ " [ رواه مسلم ] .

و لا ريب أنّ النيّة الحسنة لا تسوّغ العمل السيّء ، ما دام العبد مختارا غير مكره و عالما بما يأتي و يذر ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنّ الله طيّب لا يقبل إلاّ طيّبا " [ رواه مسلم ] .

وروى سعيد بن منصور عن إبراهيم التّيمي عن أبيه قال : قال حذيفة لأبي موسى : " أرأيت لو أنّ رجلا خرج بسيفه يبتغي وجه الله ، فضرب فقتل ، كان يدخل الجنّة ؟ فقال له أبو موسى : نعم فقال حذيفة : لا و لكن إذا خرج بسيفه يبتغي به وجه الله ثمّ أصاب أمر الله فقتل دخل الجنّة " .

فتأمّل فقه أصحاب النّبيّ صلى الله عليه و سلّم و حرصهم على إصابة السنّة في كلّ شيء ، حتّى في حقّ رجل خرج يجود بنفسه في سبيل الله ، و لم يقل أحد : هذا تشكيك في مصداقيّة الجهاد أو تثبيط لمسيرته .

و مثله ما رواه الدّارميّ بسند صحيح عن أولئك النّفر الذين اجتمعوا في المسجد يذكرون الله ، قد هجروا مضاجعهم بالليل و الناس نيام ، لكنّهم لمّا اجتمعوا على صفة تخالف السنّة أمرهم ابن مسعود رضي الله عنه أن يعدّوا سيّئاتهم ، و قال مقولته الحكيمة : " كم من مريد للخير لن يصيبه " .

هذا حكم الصّحابة فيمن أتى المسجد للذّكر بالسَّحَر و النّاس نيام ، فما أشدّ تمسّكهم بالسنّة رضي الله عنهم و أرضاهم .


4من أعماله على المتابعة لكنّها لغير الله :


كالأعمال الصالحة التي يأتيها المراؤون ، و كالرّجل يقاتل حميّة و رياء و شجاعة ، و يحجّ ليقال : حاجّ ، و يتعلّم ليظهر عن النّاس ، و كالذي يريد إقامة دولة الإسلام لا ليُعبَد الله وحده و لكن ليظهر على بقيّة الدّول مع أنّ الله علّل ذلك بقوله : { و قاتلوهم حتّى لا تكون فتنة و يكون الدّين كلّه لله } [ الأنفال : 39 ] ...

و كلّ من أقدم على عبادة ما ممّا شرعه الله لا بدّ أن يراقب فيها قلبه ، لأنّ الله يقول : { فاعبد الله مخلصا له الدّين ألا لله الدّين الخالص } [ الزّمر : 2] .

عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر و الذّكر ، ما له ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا شيء له " فأعادها ثلاث مرّات ، و يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا شيء " ، ثمّ قال : " إنّ الله عزّ و جلّ لا يقبل من العمل إلاّ ما كان له خالصا و ابتُغي به وجهه " [ رواه النّسائيّ و هو صحيح ] .

و عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بشّر هذه الأمّة بالسّناء و الدّين و الرّفعة و التّمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدّنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب " [ رواه أحمد و هو صحيح ] .

و عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : قال الله عزّ و جلّ : " أنا أغنى الشّركاء عن الشرك ، فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء ، و هو للذي أشرك " [ رواه ابن ماجة و هو صحيح ] .

والأعمال الصّالحة مهما كانت جليلة فاضلة فإنّها لا تقبل إذا تزيّن بها صاحبها لغير الله ، كما في حديث الثّلاثة الذين هم أوّل من تسعّر بهم النار يوم القيامة ، فهل ثمّ أعظم من عالم حافظ لكتاب الله دائب على تعليمه الناس ، و من شهيد في معركة و من غنيّ كثير الصّدقة ؟ مع ذلك فهم أوّل من يدخل النار ، لانّهم جميعا طلبوا محمدة الناس بعملهم هذا ، قال ابن تيميّة رحمه الله : " فإنّ هؤلاء الثّلاثة الذين يريدون الرياء و السمعة هم بإزاء الثلاثة الذين بعد النّبيّين من الصدّيقين و الشهداء و الصالحين ، فإنّ من تعلّم العلم الذي بعث الله به رسله ، و علّمه لوجه الله كان صدّيقا ، و من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا و قُتل كان شهيدا ، و من تصدّق يبتغي بذلك وجه الله كان صالحا ، و لهذا يسأل المفرّط في ماله الرّجعة وقت الموت ، كما قال ابن عبّاس : " من أعطي مالا فلم يحجّ منه و لم يزكّ سأل الرّجعة وقت الموت " ، و قرأ قوله تعالى : { و أنفقوا ممّا رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول ربّ لولا أخّرتني إلى أجل قريب فأصّدق و أكن من الصّالحين } [ المنافقون : 10 ] .

إلاّ أنّ دين الله الذي أنزل به كتبه و بعث به رسله ما تقدّم من إرادة الله وحده بالعمل الصّالح و هذا هو الإسلام العامّ الذي لا يقبل الله من أحد غيره ، قال تعالى :
{ و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين } [ آل عمران : 85 ] " [ مجموع الفتاوى – 28/171-173 - ] .


الخلاصة :


هذه الأقسام الأربعة لا يقبل منها إلاّ قسم واحد ، و هو من جمع بين الإخلاص و المتابعة كما نصّ على ذلك ابن القيّم – رحمه الله – في إعلام الموقّعين [ 2 / 162 ] ، حيث قال : " و الأعمال أربعة : واحد مقبول ، و ثلاثة مردودة ، فالمقبول ما كان لله خالصا و للسّنّة موافقا ، و المردود ما فُقدَ منه الوصفان أو أحدهما ، و ذلك أنّ العمل المقبول هو ما أحبّه الله و رضيه ، و هو سبحانه إنّما يحبّ ما أَمر به و ما عُمل لوجهه ، و ما عدا ذلك فإنّه لا يحبّها ، بل يمقتها و يمقت أهلها ، قال تعالى : [COLOR="Red"]{ الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيّكم أحسن عملا }[ الملك : 2 ] " ، ثمّ ذكر قول الفضيل رحمه الله ، و قد مرّ .

و قال أيضا في زاد المعاد [ 3 / 11 – 12 ] : " و كما أنّ الإيمان فرض على كلّ أحد ، ففرض عليه هجرتان في كلّ وقت : هجرة إلى الله عزّ و جلّ بالتّوحيد و الإخلاص و الإنابة و التوكّل و الخوف و الرّجاء و المحبّة و التّوبة ، و هجرة إلى رسوله بالمتابعة و الانقياد لأمره و التّصديق بخبره ، و تقديم أمره و خبره على أمر غيره و خبره ، [ فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله ... ] " .

و قال في مدارج السالكين [ 2 / 387 ] : " فرأس الأدب معه كمال التّسليم له و الانقياد لأمره ، و تلقّي خبره بالقبول و التّصديق ، دون أن يحمله معارضة خيال باطل يسمّيه معقولا ، أو يحمله شبهة أو شكّا ، أو يقدّم عليه آراء الرّجال و زبالات أذهانهم ، فيوحّده بالتّحكيم و التّسليم و الانقياد و الإذعان ، كما وحّد المُرسِل سبحانه و تعالى بالعبادة و الخضوع و الذّلّ و الإنابة و التّوكّل ، فهما توحيدان لا نجاة للعبد من عذاب الله إلاّ بهما : توحيد المُرسِل و توحيد متابعة المُرسَل " .




الحواشي :

[1] انظر مجموع فتاوى ابن تيميّة [ 28 / 394 ] .
[2] انظر مجموع فتاوى ابن تيميّة [ 15 / 161 ] و اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم [ 2 / 375 ] .





مجلّة منابر الهدى – السّنة الأولى – العدد الثّاني – ذو القعدة / ذو الحجّة 1421ه .

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24 Oct 2010, 06:29 PM
معبدندير معبدندير غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الجزائر العاصمة الولاية
المشاركات: 2,035
إرسال رسالة عبر MSN إلى معبدندير إرسال رسالة عبر Skype إلى معبدندير
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25 Oct 2010, 06:15 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 377
افتراضي

و فيك بارك الله
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26 Oct 2010, 03:11 PM
عبدالكريم الجزائري عبدالكريم الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الجزائر
المشاركات: 79
افتراضي

بارك الله فيك على النقل النافع .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27 Oct 2010, 09:32 PM
علي سنوسي المعسكري علي سنوسي المعسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 54
افتراضي

بارك الله فيك اخي على هذا النقل
ونتمنا المزيد
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29 Oct 2010, 12:33 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 377
افتراضي



و فيكما بارك الله أيها الفاضلان
نسأل الله أن يعيننا على الخير
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29 Oct 2010, 08:44 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيراً كثيراً..
وبارك الله في الشيخ عبد المالك..
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31 Oct 2010, 05:12 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 377
افتراضي


و أنت كذلك أخي الفاضل

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013