منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 17 Dec 2012, 01:04 PM
مصطفى قالية
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي ضياع الدُّنيا والدِّين في إهانة العالمِ والأمير




ضياع الدُّنيا والدِّين في إهانة العالمِ والأمير








بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:
أما بعد:

فلا شكَّ ولا ريبَ بأنَّ السَّعادةَ الحقيقيَّةَ والحياةَ الطيِّبةَ الهنيَّة لا تتحقَّق ولا تحصُل إلَّا لأهل الإيمان والطَّاعة الذين التزمُوا شرعَ الله وهدْيَه، يقول الله سبحانه: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[النحل: 97] .
قال ابنُ كثير-رحمه الله-: (هذا وعدٌ من الله تعالى لمن عمل صالحًا -وهو العمل المتابِع لكتاب الله تعالى وسنَّة نبيِّه من ذكر أو أنثى من بني آدم، وقلبه مؤمنٌ بالله ورسولِه، وإنَّ هذا العملَ المأمورَ به مشروعٌ من عند الله -بأن يحييَه الله حياة طيِّبة في الدُّنيا، وأن يجزيه بأحسن ما عمله في الدَّار الآخرة؛ والحياة الطَّيبة تشمل وجوه الرَّاحة من أي جهة كانت)[تفسير ابن كثير (4/601)].
ويقول سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾[طه: 124].
قال ابنُ القيِّم-رحمه الله-: (فالمعيشة الضَّنك لازمةٌ لمن أعرضَ عن ذكر الله الذي أنزله على رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم- في دنياه وفي البرزخ ويوم معاده، ولا تقرُّ العين، ولا يهدأُ القلب، ولا تطمئنُّ النَّفس إلا بإِلَهِهَا ومعبودِها الذي هو حقّ، وكلُّ معبود سواه باطل، فمن قرَّت عينه بالله قرَّت به كلُّ عين، ومن لم تقرَّ عينه بالله تقطَّعت نفسه على الدُّنيا حسرات، والله تعالى إنَّما جعل الحياة الطِّيبةَ لمن آمن به وعمل صالحا، كما قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[النحل: 97].
فضمن لأهل الإيمان والعمل الصَّالح الجزاء في الدُّنيا بالحياة الطَّيبة، والحسنى يوم القيامة، فلهم أطيب الحياتين، فهم أحياء في الدَّارين.
ونظير هذا قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾ [النحل: 30] .
ونظيرها قوله تعالى: ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ [هود: 3].
ففاز المتَّقون المحسنون بنعيم الدُّنيا والآخرة وحصلوا على الحياة الطَّيبة في الدَّارين، فإنَّ طيبَ النَّفس، وسرورَ القلب، وفرحَه ولذَّته وابتهاجَه وطمأنينَته وانشراحَه ونورَه وسعتَه وعافيتَه من تركِ الشَّهوات المحرَّمة، والشُّبهات الباطلة - هو النَّعيم على الحقيقة، ولا نسبة لنعيم البدن إليه)[الداء والدواء (120-121)].
ومن الأحكام التي أُلزِمْنَا شرعًا بطاعتِها وامتثالِها، ونهينا عن مخالفتها وتركها، بل جُعِل في التَّفريط فيها الضياعُ الحقيقي لدين العبد ولدنياه، هو لزوم طاعة أولي الأمر وهم العلماء والأمراء، ما لم يكن في طاعتهم معصية لله، فإنَّ طاعتهم من طاعة الله ورسوله، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾[النساء: 59].
قال شيخ الإسلام-رحمه الله-: (فطاعتُهم داخلةٌ في طاعة الرَّسول... فلم يقل: (وأطيعوا الرَّسول وأطيعوا أولي الأمر منكم)؛ بل جعل طاعةَ أولي الأمر داخلةً في طاعة الرَّسول؛ وطاعةَ الرَّسول طاعةً لله، وأعادَ الفعل في طاعة الرَّسول دون طاعة أولي الأمر)[مجموع الفتاوى (10/266)].
فإذا علمنا أنَّ طاعة أولي الأمر لا تكون إلَّا في طاعة تنبَّهْنَا إلى أمر مهمٍّ وهو أنَّ الأمراء في الأصل تبع للعلماء، لأنَّهم هم المبلِّغون عن الله وعن رسوله-صلَّى الله عليه وسلَّم-.
قال ابنُ القيِّم-رحمه الله في إعلام الموقعين(1/8): (والتَّحقيق أنَّ الأمراءَ إنَّما يُطاعون إذا أمَرُوا بمُقتضى العلم؛ فطاعتُهم تبعٌ لطاعة العلماء؛ فإنَّ الطَّاعة إنَّما تكون في المعروف وما أوجبه العلم، فكما أنَّ طاعة العلماء تبع لطاعة الرَّسول فطاعة الأمراء تبع لطاعة العلماء، ولمَّا كان قيام الإسلام بطائفتي العلماء والأمراء، وكان النَّاس كلُّهم لهم تبعا، كان صلاح العالَم بصلاح هاتين الطَّائفتين، وفسادُه بفسادِهما، كما قال عبد الله بن المبارك وغيره من السلف: صنفان من النَّاس إذا صلحا صلح النَّاس، وإذا فسدا فسد النَّاس، قيل: من هم؟ قال: الملوك، والعلماء كما قال عبد الله بن المبارك:

رأيتُ الذُّنوب تميتُ القلوبَ ... وقد يورث الذُّل إدمانُها
وتركُ الذُّنوب حياة القلوب ... وخيرٌ لنفسِك عصيانُها
وهل أفسدَ الدِّينَ إلا الملوكُ ... وأحبارُ سوءٍ ورهبانُها).


ومن الكلام المتين في بيان منزلة أولي الأمر من الدّين، كلام ذكره العلَّامة ابن عثيمين-رحمه الله- أثناء شرحه لكتاب رياض الصَّالحين، فأتى بكلام بديع تنشرح بسماعه وقراءته قلوب أهل السنَّة، وتضيق لأجله قلوب المبتدعة والخارجين، ولا يحتاج كلام الشَّيخ إلى شرح ولا إلى تعليق كسائر كلامه رحمة الله عليه.
قال العلامة-رحمه الله-: (بتوقير العلماء توقَّر الشَّريعة؛ لأنَّهم حاملوها، وبإهانة العلماء تهان الشَّريعة؛ لأنَّ العلماء إذا ذلُّوا وسقطُوا أمامَ أعين النَّاس؛ ذلَّت الشَّريعة الَّتي يحملُونَها، ولم يبقَ لها قيمة عند النَّاس، وصار كلُّ إنسان يحتقرُهم ويزدرِيهم فتضيعُ الشَّريعة.
كما أنَّ ولاة الأمر من الأمراء والسلاطين يجب احترامُهم وتوقيرُهم تعظيمُهم وطاعتُهم، حسب ما جاءت به الشَّريعة؛ لأنَّهم إذا احتقِروا أمامَ النَّاس، وأذِلُّوا، وهوِّنَ أمرُهم؛ ضاعَ الأمنُ وصارت البلاد فوضى، ولم يكن للسُّلطان قوَّة ولا نفُوذ.
فهذان الصِّنفان من النَّاس: العلماء والأمراء، إذا احتقِروا أمامَ أعين النَّاس فسدت الشَّريعة، وفسد الأمن، وضاعت الأمور، وصار كلُّ إنسان يرى أنَّه هو العالم، وكلُّ إنسان يرى أنَّه هو الأمير، فضاعت الشَّريعة وضاعت البلاد، ولهذا أمر الله تعالى بطاعة وُلاة الأمور من العلماء والأمراء فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾[النساء: 59].
ونضرب لكم مثلاً: إذا لم يعظَّم العلماءُ والأمراءُ، فإنَّ النَّاس إذا سمعوا من العالم شيئاً قالوا: هذا هيِّن، قال فلان خلاف ذلك.
أو قالوا: هذا هيِّن هو يعرف ونحن نعرف، كما سمعنا عن بعض السُّفهاء الجُهَّال أنَّهم إذا جودلوا في مسألة من مسائل العلم، وقيل لهم: هذا قولُ الإمام أحمدَ بنِ حنبل، أو هذا قولُ الشَّافعي، أو قول مالك، أو قول أبي حنيفة، أو قول سفيان، أو ما أشبه ذلك قال: نعم، هم رجال ونحن رجال، لكن فرق بين رجولة هؤلاء ورجولة هؤلاء، من أنت حتَّى تصادم بقولِك وسوءِ فهمِك وقصورِ علمِك وتقصيرِك في الاجتهاد وحتَّى تجعل نفسك نداً لهؤلاء الأئمة -رحمهم الله-؟
فإذا استهان النَّاس بالعلماء كلُّ واحد يقول: أنا العالم، أنا النَّحرير، أنا الفهَّامة، أنا العلَّامة، أنا البحر الذي لا ساحل له، وصار كلٌّ يتكلَّم بما شاء، ويفتي بما شاء، ولتمزَّقت الشَّريعة بسبب هذا الذي يحصل من بعض السُّفهاء.
وكذلك الأمراء، إذا قيل لواحد مثلاً: أمر الوليّ بكذا وكذا، قال: لا طاعة له؛ لأنَّه مخلٌّ بكذا ومخلٌّ بكذا، وأقول: إنَّه إذا أخل بكذا وكذا، فذنبه عليه، وأنت مأمور بالسَّمع والطَّاعة، حتَّى وإن شربوا الخمور وغير ذلك ما لم نر كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان، وإلَّا فطاعتهم واجبة؛ ولو فسقوا، ولو عتَوا، ولو ظلموا.
وقد قال النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-: ((اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك))[مسلم (1847)]،...
أمَّا أن نريد أن تكون أمراؤُنا كأبي بكر وعمر، وعثمان وعلي، فهذا لا يمكن، لنكن نحن صحابةً أو مثل الصَّحابة حتَّى يكون ولاتُنا مثل خلفاء الصَّحابة.
أما والشَّعب كما نعلم الآن؛ أكثرُهم مفرِّط في الواجبات، وكثير منتهِك للحرمات، ثمَّ يريدون أن يولِّيَ الله عليهم خلفاءَ راشدين، فهذا بعيد، لكن نحن علينا أن نسمع ونطيع، وإن كانوا هم أنفسهم مقصِّرين فتقصيرُهم هذا عليهم، عليهم ما حمِّلوا، وعلينا ما حمِّلنا.
فإذا لم يوقَّر العلماء ولم يوقَّر الأمراء؛ ضاع الدِّين والدُّنيا. نسأل الله العافية)[شرح رياض الصَّالحين (3/231-233)].


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى قالية ; 17 Dec 2012 الساعة 01:19 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17 Dec 2012, 01:42 PM
أبو حفص محمد ضيف الله أبو حفص محمد ضيف الله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 436
افتراضي

جزاك الله خيرا يا شيخ مصطفى ، ورحم الله العلامة العثيمين .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو حفص محمد ضيف الله ; 18 Dec 2012 الساعة 10:45 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17 Dec 2012, 05:04 PM
أبو أمامة حمليلي الجزائري أبو أمامة حمليلي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: مدينة أبي العباس غرب الجزائر
المشاركات: 409
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو أمامة حمليلي الجزائري إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو أمامة حمليلي الجزائري
افتراضي

بارك الله فيكم يا شيخنا مصطفى .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18 Dec 2012, 10:19 AM
لزهر سنيقرة لزهر سنيقرة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 343
افتراضي

بارك الله فيك أخي مصطفى على تناولك لهذا الموضوع المهم، وأحسنت فيما عرضت من نصوصه وأقوال العلماء فيه، أسأل الله أن ينفع به إخواننا وأبناءنا، وهو جدير بالنشر والتوزيع لتعم به الفائدة0.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18 Dec 2012, 08:47 PM
ابو اسحاق محمد كرينة ابو اسحاق محمد كرينة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 176
افتراضي

قال العلامة-رحمه الله-: (بتوقير العلماء توقَّر الشَّريعة؛ لأنَّهم حاملوها، وبإهانة العلماء تهان الشَّريعة؛ لأنَّ العلماء إذا ذلُّوا وسقطُوا أمامَ أعين النَّاس؛ ذلَّت الشَّريعة الَّتي يحملُونَها، ولم يبقَ لها قيمة عند النَّاس، وصار كلُّ إنسان يحتقرُهم ويزدرِيهم فتضيعُ الشَّريعة.
كما أنَّ ولاة الأمر من الأمراء والسلاطين يجب احترامُهم وتوقيرُهم تعظيمُهم وطاعتُهم، حسب ما جاءت به الشَّريعة؛ لأنَّهم إذا احتقِروا أمامَ النَّاس، وأذِلُّوا، وهوِّنَ أمرُهم؛ ضاعَ الأمنُ وصارت البلاد فوضى، ولم يكن للسُّلطان قوَّة ولا نفُوذ.
فهذان الصِّنفان من النَّاس: العلماء والأمراء، إذا احتقِروا أمامَ أعين النَّاس فسدت الشَّريعة، وفسد الأمن، وضاعت الأمور، وصار كلُّ إنسان يرى أنَّه هو العالم، وكلُّ إنسان يرى أنَّه هو الأمير، فضاعت الشَّريعة وضاعت البلاد، ولهذا أمر الله تعالى بطاعة وُلاة الأمور من العلماء والأمراء فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾[النساء: 59].
جزاكم الله خيرا واسال الله ان ينفعنا واخواننا وان يوفقنا لاحترام علمائنا وائمتنا وجنبنا سبل اهل الاهواء الطعانين في اولي الامر

التعديل الأخير تم بواسطة ابو اسحاق محمد كرينة ; 18 Dec 2012 الساعة 08:52 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18 Dec 2012, 11:52 PM
أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 196
افتراضي

جزاك ربي الجنة الفردوس الأعلى
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24 Dec 2012, 09:29 PM
زين الدين صالحي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاكم الله خيرا , ونفع الله بعلمكم .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05 Mar 2015, 05:47 PM
ابومارية عباس البسكري ابومارية عباس البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر بسكرة
المشاركات: 705
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابومارية عباس البسكري
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخ مصطفى على هذه الفوائد مقالات المشايخ تنير المنتدى وتجعله على أسس علمية
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05 Mar 2015, 07:28 PM
عبد الله سنيقرة عبد الله سنيقرة غير متواجد حالياً
عفا الله عنه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 268
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخ مصطفى ونفع بك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21 Aug 2015, 09:21 AM
أبو عبد المحسن زهير التلمساني أبو عبد المحسن زهير التلمساني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: تلمسان حرسها الله من الشرك والبدع
المشاركات: 392
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا مصطفى ونفع بك
وصدق العلامة الإمام العثيمين عليه من الله الرحمات المتتابعات في قوله:
"العلماء والأمراء، إذا احتقِروا أمامَ أعين النَّاس فسدت الشَّريعة، وفسد الأمن، وضاعت الأمور، وصار كلُّ إنسان يرى أنَّه هو العالم، وكلُّ إنسان يرى أنَّه هو الأمير، فضاعت الشَّريعة وضاعت البلاد"
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03 Jan 2017, 12:39 PM
حبيب المكي حبيب المكي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 127
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03 Jan 2017, 01:03 PM
وليد ساسان
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بوركت شيخنا على هذا الكلام فهو أصل عظيم يتناوله العلماء بالبناء والسفاء بالهدم ،
فالشيعة لما ارادوا هدم الدين تكلموا في الصحابة حامليه
وهم والغرب اليوم يزهدون في العلماء والأمراء لذات السبب.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03 Jan 2017, 08:35 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 730
افتراضي

جزاك الله خيراً موضوع نافع ونحتاج إليه وإلى نشره و التذكير بمثله في هذه الأيام
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013