منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 24 Dec 2019, 01:42 PM
أبو أنس حباك عبد الرحمن أبو أنس حباك عبد الرحمن غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 117
افتراضي نصيحةٌ في الكفّ عن اتهام النيّات

نصيحةٌ في الكفّ عن اتهام النيّات


الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فمن قبيح آثار الفتنة الأخيرة -وما أكثرها- تسلط القوم على نيّات خصومهم، فما انتصب أحدٌ يردّ على باطل لاح له إلا رموه بقوس حب الظهور و القصد السيء، وقد جال في خاطري أن أُفرد هذا الأمر الخطير بمقال مختصر عسى أن ينتفع به هؤلاء فيكفوا ألسنتهم عن التخوض بالباطل والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

مما يحسن البداءة به ههنا، التذكير بما كان عليه السلف في معالجة نياتهم فهذا الثوري وما أدراك ما الثوري؟ يقول:ما عالجت شيئاً أشد عليَّ من نيتي فإنها تتقلب عليَّ.
فإن كان مثل هذا الإمام الجبل تتقلبّ عليه نيته ويشتد عليه علاجها بل لا يجد أشدّ منها فالأولى بمن يتهم نية غيره أن ينظر في نيته هو ويعالجها لا أن يتسلط على نيات خصومه بالقصد السيئ مجرِّدا إياهم من الإخلاص وإرادة الخير لأن لسان حاله سيكون: أنا المُخلص.

إنّ من المعلومٌ من سيرة السلف الحكم على الناس بالظاهر وتفويض السرائر لله تعالى بل نقل ابن عبدالبر الإجماع على ذلك فقال:أجمعوا أن أحكام الدنيا على الظاهر وأن أمر السرائر إلى الله. (التمهيد 10/32 طبعة بشار).
وقد حُكي هذا المعنى حديثا مرفوعا ولا يصحُ، والثابث ما أخرجه البخاري موقوفا على عمر رضي الله عنه: إنما كانوا يُؤْخذون بالوحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم. ( صحيح البخاري رقم 2641).

فمقتضى الإجماع المنقول أنّ المُتسلط على نية غيره قد نازع الله في شيئ لا يطلع عليه غيره سبحانه وتعالى؛ نعم قد تحتف القرائن بشخص ما فتسيء به الظن احتراسا منه لكن لا يُجعل هذا الاستثناءْ أصلاً وما أكثر ما يدخل الانحراف على الناس من هذا الباب بحيث يُهملون الحكم الثابت الدائم الأصلي ويُقيمون الضروري المستثنى مقامه من دون ضوابط، ومع ذلك فلا يحملنّك إساءة الظن بأحدٍ أن تُجرّده من الإخلاص لله.

إذا عُلم هذا وتقرّر فمن المستهجن جدّا أن يقول القائل عن بعض مشايخنا و إخواننا أنه: "ضاع إخلاصُ النيَّة لله تعالى في مقالاتهم وسطورهم، وتمكَّنَتْ منهم حظوظُ النفس والهوى" (نصيحة وتوجيه إلى منتدى التصفية). ولا يُنكر عليه مُنكرٌ بل يتناقله الأتباع فرحين بمثل هذا الكلام،ونظيره قول صاحبه: ..منها مقال صهرك الذي أخذته حمية الجاهلية (الجواب عن الجواب/ الحلقة01).
إنّي لأقرأ هذا الكلام المرّة بعد المرّة ولا ينقضي عجبي بمرور الأيام كيف استطاع أن يحكم هذا الحكم الغيبي وأجدني أتساءل هل يمكن للمرء أن يستشف بماظهر له من علاماتٍ ودلائل أنّ الإخلاص ضاع من خصمه أو أخذته حمية الجاهلية؟ وأجدني للأسف الشديد أذكر قولة ذلك المنافق الذين طعن في قسمة النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: والله إن هذه قسمة ما عُدل فيها، وما أريد فيها وجه الله (متفق عليه)،وأرجو ألا يقع في خلد أحدٍ أنّي أُشبه شيخه بالمنافقين ولكنّ القول هو القول.

ثمّ أتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه صنيعُ أسامة بن زيد رضي الله عنهما لما قتل رجلا وهو يقول لا إله إلا الله: يا أسامة، أقتلْتَه بعدما قال لا إله إلا الله؟ قلتُ يا رسول الله: إنما قالها خوفاً من السلاح، قال: أفلا شققتَ عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا، فمازال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ. (متفق عليه واللفظ لمسلم 96)

فمع توفر دواعي إساءة الظن بالرجل بقرينة خوفه من السيف لما رآه يهوي عليه إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم ما عذر أسامة رضي الله عنه.
فلنا إذاً في نبينا صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة، فنقول لكم : أفلا شققتم عن قلوب خصومكم حتى تعلموا هل كتبوا إخلاصا لله أم لا؟

أيها المتخوضون في نيات الناس:
دونكم هذه المراسلة البديعة التي نقلها الإمام السعدي في بعض فتاويه عن رجلٍ قدح صاحبه في قصده فأجابه بها، تأملوا فيها رحمكم الله وقفوا عند كلماتها فإنها بلاسم لهذا الداء الوبيل الذي ألمّ بكم.

"يا أخي إنك إذا تركت ما يجب عليك من المودة الدينية ، وسلكت ما يحرم عليك من اتهام أخيك بالقصد السيء على فرض أنه أخطاْ و تجنبت الدعوة إلى الله بالحكمة في مثل هذة الأمور ، فإني أخبرك قبل الشروع في جوابي لك عما انتقدتنى عليه :
بأني لا أترك ما يجب علي من الإقامة على مودتك ، و الاستمرار على محبتك المبنية على ما أعرفه من دينك انتصاراً لنفسي ، بل أزيد على ذلك بإقامة العذر لك في قدحك في أخيك، بأن الدافع لك على ذلك قصد حسن ، لكن لم يصحبه علم يصححه ، و لا معرفة تبين مرتبته ، و لا ورع صحيح يوقف العبد عند حده الذي أوجبه الشارع عليه . فلحسن قصدك عفوت لك عما كان منك لي من الاتهام بالقصد السيء ، فهب أن الصواب معك يقيناً ، فهل خطأ الإنسان عنوان على سوء قصده ، فلو كان الأمر كذلك ، لوجب رمي جميع علماء الأمة بالقصود السيئة ، فهل سلم أحد من الخطأ ؟ وهل هذا الذي تجرأت عليه إلا مخالف لما أجمع عليه المسلمون ، من أنه لا يحل رمي المسلم بالقصد السيء إذا أخطأ ، و الله تعالى قد عفا عن خطأ المؤمنين في الأقوال و الأفعال ، و جميع الأحوال . ثم نقول : هب أنه جاز للإنسان القدح في إرادة من دلت القرائن و العلامات على قصده السيء ، أفيحل القدح فيمن عندك من الأدلة الكثيرة على حسن قصده ، و بعده عن إرادة السوء ما لا يسوغ لك أن تتوهم فيه شيئاً بما رميته به ، وإن الله أمر المؤمنين أن يظنوا باخوانهم خيراً إذا قيل فيهم خلاف ما يقتضيه الإيمان فقال تعالى : { لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا } (النور : 12 ) و أعلم أن هذه المقدمة ليس الغرض منها مقابلتك بما قلت ، فإني كما أشرت لك : قد عفوت عن حقي إن كان لي حق ولكن الغرض النصيحة ، وبيان موقع هذا الاتهام من العقل و الدين و المروءة الإنسانية.
(الفتاوى السعدية ص 61-62).

قلت: الله أكبر، ما أطهرها من كلماتٍ وما أنبلها من صفاتٍ لو تحلىّ الخائضون بثلثها أو ربعها ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، أفلم يكن بوسع هؤلاء أن يقولوا بمثل ما قال هذا الرجل:
بأن الدافع لخصومهم على ذلك قصد حسن ، لكن لم يصحبه علم يصححه ، و لا معرفة تبين مرتبته ، و لا ورع صحيح يوقف العبد عند حده الذي أوجبه الشارع عليه، دون التسلط على النيات والحكم على القصود؟؟
فاللهم أصلح نياتنا وحسّن قصودنا في صغير الأمر وكبيره.

وكتبه أبوأنس عبد الرحمن حباك
العاصمة - زوال الثلاثاء 27 ربيع الآخر 1441 هـ الموافق لـ 24 ديسمبر 2019 م


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 24 Dec 2019 الساعة 03:13 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24 Dec 2019, 02:15 PM
أبو جويرية عجال سامي أبو جويرية عجال سامي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 131
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن، تنبيه موفق ومقال جميل بهي، جعله الله في موازين حسناتك ومن جهادك يوم تلقاه، بالفعل أخي المطلع على هذه السرائر ربنا سبحانه لا شريك له في هذا، وللأسف تناقل القوم هذه الدعاوى والتأليات وبسندعم العالي عن كبرائهم كما أحلت إليه فداسوا المنهج ووطئوا مسلماته في غفلة كبيرة أو تعمد مهلك والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة الا به
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24 Dec 2019, 02:33 PM
فتحي إدريس فتحي إدريس غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 48
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي الفاضل عبد الرحمن على ما رقمت من نصيحة مختصرة وافية، مطرزة بنقول عن الأعلام ومواقف عن النبلاء الكرام، وهو من الأشياء المخالفة لما نشأنا عنه وتربينا عليه واستفاض ومع ذلك حصل فيه الخلاف وتلقي بالقبول والإقرار، وهذا أحد المواطن التي كان من المفترض أن ينظر فيها اللبيب ليراجع نفسه ويتأمل في حاله ومن يتبعهم وأنهم لم يتورعوا في رمي الناس واتهامهم في النيات فكيف يتورعون فيما كان لهم نوع شبهة أو شهادة! فنسأل الله أن ينفع بما كتبت.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 Dec 2019, 02:43 PM
يوسف شعيبي يوسف شعيبي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 105
افتراضي

جزاك الله خيرًا أخي عبد الرحمن على هذه المقالة الموجزة النافعة، الموقظة لأولي الألباب، وإن ما أشرت إليه من مسارعة هؤلاء إلى اتِّهام النيَّات والطعن في المقاصد، هو علامة دالَّة على خلوِّ أيديهم من الحجج الظاهرة التي تُبنى عليها الأحكام وإفلاسهم من الأدلَّة القاطعة للخصام.
ومن بين هؤلاء المتجرِّئين المتسوِّرين على ما في القلوب من النيَّات، المبرقع تحت اسم "محب...المرواغة"، فإنه لا يفتر عن رمي خصومه بهذه التهمة في الوقت الذي يستعظم أن يرمى هو وشيوخه بمثلها.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 Dec 2019, 03:00 PM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 226
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي حباك
جعل الله هذه الأسطر في ميزان حسناتك رزقنا الله وإياكم الإخلاص في القول والعمل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24 Dec 2019, 03:12 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 730
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الحبيب بوركت يمينك ولله درك
قلت: الله أكبر، ما أطهرها من كلماتٍ وما أنبلها من صفاتٍ لو تحلىّ الخائضون بثلثها أو ربعها ما وصلنا إلى ما وصلنا إليه، أفلم يكن بوسع هؤلاء أن يقولوا بمثل ما قال هذا الرجل:
بأن الدافع لخصومهم على ذلك قصد حسن ، لكن لم يصحبه علم يصححه ، و لا معرفة تبين مرتبته ، و لا ورع صحيح يوقف العبد عند حده الذي أوجبه الشارع عليه، دون التسلط على النيات والحكم على القصود؟؟
الجواب لم يستطيعوا إثبات شيئا من ذلك فذهبوا يطعنون في النيات.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24 Dec 2019, 04:06 PM
أبو أمان وليد القسنطيني أبو أمان وليد القسنطيني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 33
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي عبد الرحمان كلمات قليلة نافعة طيبة جعلها الله في ميزان حسناتك يوم توضع الموازين القسط

و لقد جاء الرد من رسول الله صلى الله عليه وسلم و من صحبه و التابعين الى علمائنا المعاصرين على هذه الصفة الخسيسة التي يتخذها الجبناء و الضعفاء لطعن في اخوانهم و بغيتهم هي تثبيطهم لا اكثر و كما يقال في المثل الشعبي "لي مايلحق للعرجون يقول مر"

و سبحان الله الطعن في النيات لا ينحرف احد عن الطريقة الا سارع الى مثل هذا الفعل نسأل الله السلامة و العافية
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24 Dec 2019, 04:11 PM
أبو عبد الله جابر عبد الإله حيمر أبو عبد الله جابر عبد الإله حيمر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 29
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم حباك و رفع قدرك في الدارين،
و الله إنه لموضوع خطير جدا، و سببه و الله أعلم هو ضعف الحجة و البرهان فلذلك يلجأون إلى مثل هذه الأسباب الخسيسة و الله المستعان.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24 Dec 2019, 06:50 PM
محمد أمين جيلي محمد أمين جيلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 76
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن على المقال الموفق ، فقد فتحت موضوعا خطيرا تساهل فيه الأتباع بسبب صدوره من معظم عندهم بعدما كان اتهام النيات من المنكر المعلوم لدى كثير من الناس فضلا عن طلبة العلم ، وإلى الله المشتكى .
والملاحظ في ردود المفرقة - رؤسا وأتباعا - أن الكثير منها لا يخلو من هذه المجازفات الخطيرة ، والله المستعان ، ويزيد الأمر سوء أنها تنشر في منتديات عامة من غير نكير علني فلا تجد إلا عبارات الشكر والثناء من أناس زعموا أنه لا تأخذهم في الله لومة لائم !!

أسأل الله عز وجل أن يرزقك الإخلاص في القول والعمل .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 24 Dec 2019, 08:29 PM
علاء الدين محديد الداموسي علاء الدين محديد الداموسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 86
افتراضي

مقال في الصميم ،وقعت على قضية مهمة أخي حباك بارك الله فيك و جزاك خير الجزاء و جعل ما كتبته في ميزان حسناتك يوم تلقاه.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 24 Dec 2019, 08:30 PM
أبو بكر يوسف قديري أبو بكر يوسف قديري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 252
افتراضي

قال الشيخ أبو معاذ مرابط -حفظه الله- مخاطبا الدكتور فركوسا:
(بيّن صلى الله عليه وسلم أنّه لم يؤمر بالتنقيب عن قلوب النّاس، وهو ما خالفتَه وخالفَه من معك في هذه الفتنة في مواطن كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر: قولك في «نصيحة وتوجيه إلى منتدى التصفية والتربية»: «فضاع إخلاصُ النيَّة لله تعالى في مقالاتهم وسطورهم، وتمكَّنَتْ منهم حظوظُ النفس والهوى»! فبالله عليك يا دكتور! كيف تمكّنتَ من قلوب خصومِك واطّلعت على خفاياها؟! ألم يُنصف أهل السنة رؤوس البدعة فقرّروا بأنّهم ضيّعوا شرطَ الاتّباع، ولم يَتطرّقوا -في الغالب- إلى إخلاصِهم؟!)

حوار هادئ /الحلقة السابعة
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24 Dec 2019, 09:14 PM
أبو الحارث نجيب زرقي أبو الحارث نجيب زرقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 55
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل عبدالرحمن
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 24 Dec 2019, 11:15 PM
أبو دانيال طاهر لاكر أبو دانيال طاهر لاكر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 113
افتراضي

ما أحوجنا لاستحضار هذه المعاني وإصلاح ما في القلوب. فالبدار البدار معاشر الكرام لإصلاح السرائر فإنه لا ينفع مع فسادها صلاح الظاهر
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 24 Dec 2019, 11:16 PM
أبو دانيال طاهر لاكر أبو دانيال طاهر لاكر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 113
افتراضي

نفع الله بما تكتب أخي عبد الرحمن
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 25 Dec 2019, 12:44 AM
فاتح بن دلاج فاتح بن دلاج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 147
افتراضي

بوركت أخي الفاضل عبد الرحمان كلام قيم ونصيحة غالية نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك وينفع بها من قرأها واستوعبها قلبه . لا شك أن اتهام النيات والدخول في المقاصد من أخطر آفات اللسان التي تودي بصاحبها إلى المهالك فالقوم لما أفلسوا من الأدلة وعجزوا عن مقارعة الحجة بالحجة لجؤوا إلى الطعن في نيات خصومهم وهذه حيلة الجبناء و الله المستعان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013