منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 17 May 2019, 04:36 PM
أبو عبيدة مصباح الوهراني أبو عبيدة مصباح الوهراني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
الدولة: وهران- الجزائر
المشاركات: 4
افتراضي تنبيه الغافلين من خطر أزهر سنيقرة وأضرابه على دعوة الأنبياء والمرسلين.

💥جديد - وهام💥


تنبيه الغافلين من خطر أزهر سنيقرة وأضرابه على دعوة الأنبياء والمرسلين.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين المبعوث رحمة للعالمين وعلى كل من استن بسنته بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن إحقاق الحق ونصرته وإزهاق الباطل ودحض شبهه هو أصل دعوة الأنبياء والرسل، لهذا كان تبيين الحقائق والرد على الأقلام المستأجرة والأصوات المسعورة المتكالبة على مشايخ السنة وعلمائها من أسمى المطالب وأجلها، خاصة وأنهم قد خرجوا عن المشروع وفجروا في الرد والخصومة في واقعة لم تصب بها الدعوة السلفية من قبل والله المستعان، فعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت" .(1).

- قد ركزت في هذا المقال على نقطتين:
النقطة الأولى: بيان حال أزهر ومن على شاكلته، والدفاع عن الشيخ ربيع وغيره من العلماء.

إن من أعجب العجاب ما يحدث اليوم في الساحة الدعوية حيث تجرأ الأصاغر على الأكابر بلا بينة ولا دليل وتبعهم على ذلك فئام من الناس، وقد صدق فيهم قول الشاعر(2):
ومن يكن الغراب له دليلا ***
يمر به على جيف الكلاب.

الغراب همه وبغيته قاذورات وفضلات الأخرين، فهل هناك عاقل يرضى أن يتخذ دليلا بغيته وقصده النجاسات.

فكيف يرضى من يدعي محبة الله جل جلاله ومحبة رسوله صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم أن يتخذ دليلا جاهلا يقوده إلى الله تعالى، ومن غرائبه أنه في كل يوم له منقصة تدل على سفهه وطيشه.

وفي كل خرجة له ملطمة تدل على أنه رجل ملطم يسير القهقرى، ومع ذلك تجد بعض السفهاء يذودون عنه وعن بغيته الخبيثة وهي حب التصدر وإسقاط العلماء.

كما لا يخفى على عاقل الركاكة و المستوى الدنيء الذي آل إليه مآلهم، من:
1: السب والشتم والطعن في الأبرياء، وهذا صار نهج هؤلاء مع كل من خالفهم كائنا من كان.

2: رميه (أزهر) للشيخ ربيع بضعف الشخصية وتحكم الأخرين فيه، وكأنه لعبة في يد الصبيان.
أ: منذ متى بدأ يتحكم به هؤلاء!!!؟، هذا والله مما يصير الحليم فيه حيران، وعلى هذا المنهج ينبغي مراجعة حال جميع من تكلم فيهم العلماء.
ب: تزكياته القديمة لك ولأمثالك ألم يتدخل فيها هؤلاء، لقد جئت بكبيرة ستسأل عنها عند الله تعالى، وهي هدم الدين بنزع الثقة من العلماء.

3: إنكاره على الفضلاء بسبب تمسكهم بالعلماء الكبار الذين نصحنا الأئمة باتباعهم، وفي المقابل يسقط جميع مشايخ الجزائر لأنهم وافقوا الشيخ ربيعا في رده على ابن هادي، فهو ينكر العصمة للعلماء وأنهم على خطأ وفي المقابل لم يحسب حساب أنه قد يخطئ هو ومن يمسك بزمامه ولجامه( ابن هادي).

4: تلونه في الكلام وتهربه في الرد، رغم أن وجهته ظاهرة المعالم، وذلك أن الجبان أسير مخاوفه وهواجسه.

5: كثرة كذبه، فلم يعرف أن أحدا ممن يدعي العلم وصل إلى هذه السفالة والحقارة التي وصل إليها من التلون والكذب، بل حتى من ظهر خطؤهم وضلالهم وجرحهم العلماء حفظوا ماء وجوههم، وهو ما عجز الأموق عن فعله.

قولوا لي بربكم عن حكم الشرع في منهجهم الذي أصلوه وفصلوه:
هل بناء الأحكام على المنامات وجعلها دليلا هو من منهج السلف.

منذ متى صار الحق يعرف بالنظر إلى وجوه الأشخاص، وأنك بمجرد ما تنظر إليه يظهر لك الحق.
هذه صوفية جديدة وأصول خبيثة تهدم الإسلام.

متى كان الحق يعرف بكثرة الأتباع، قال تعالى: "وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116)". (3).
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ:خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ عُرِضَتْ عَلَىَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّجُلاَنِ ، وَالنَّبِىُّ مَعَهُ الرَّهْطُ ، وَالنَّبِىُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ. (4)، فهل مخالفوا هذا النبي عليه السلام كان على الجادة والصواب!!!؟.

-هل سوء الخلق والتبعية العمياء هي من سيمات أتباع الحق.

هل السب والشتم من منهج الأنبياء.

هل التسرع في الرد والطيش في العبارات، والسفاهة في التعامل مع المخالف، بل ومع الموافق من صفات الربانيين.

هل من ينكر ما قاله بالأمس، ويطعن فيمن يقول بقوله اليوم، ويطعن فيمن كان سببا في علو شأنه واجتماع الناس حوله من العقلاء.

هل نكران الفضل و الجميل من صفة أهل البر والإحسان.

هل من يؤجج نار الفتنة ويسقط طلاب العلم، ويتهم العلماء بسوء البطانة، وفي المقابل لا يرجع إليهم ويصلح الفجوة التى بينه وبينهم من الحكماء.

هل يليق لمثل هذا اللكع الذي يطعن في العلماء ويهيج السفهاء على طلاب العلم أن يكون مرجعا يرجع الناس إليه، اللهم إلا في سوء الخلق والتلون ونكران الجميل، والأعجب من ذلك كله لما تسمعه يقسم أنه لم يطعن في الشيخ ربيع، فهل هو:
- لا يفهم ما يقول.
- أم أنه يتكلم بلغة غير لغتنا.
- أم يتلكم مع خلق غيرنا.

هل هناك جهل مركب أكثر من هذا يا معشر العقلاء.

ومن أراد الحجة والبيان فليستمع لصوتياته، ولعل أفصحها قصدا وأفضحها خلقا وسريرة صوتيته مع أحد الإخوة ( بوتخيل)، أو صوتيته الأخيرة في هذه الأيام.
فالمستمع لتلك الصوتية يدرك مدى النكبة التى أصيبت بها الدعوة السلفية.

كان كلامه كالعادة يندى له الجبين وتذرف له العين، وذلك أنه إما:
1: لا يعي ما يقول
2: أو أنه مريض نفسيا.
3: أو أنه أجهل من حمار أهله.

فأفق من غيك، وارجع إلى رشدك وتب إلى ربك، ولا تكن معولا على إخوانك، وانظر لك طبيبا حاذقا يداويك من حسدك وحقدك على مشايخ الإصلاح، وسرعة تغير مزاجك، وتسليط لسانك على إخوانك.
أما حمقك وتحامقك فما أظنك تداويه، لأن الحماقة أعيت من يداويها.

- لا ينبغي إخواني الأفاضل أن يكون الإنكار على هؤلاء الرعاع الجهال جهلا بسيطا؟، أو على حكيمهم وشيخهم الجاهل جهلا مركبا، على حسب بضاعتهم المزجاة، بل يجب أن يكون على منهج أهل الحق بالحجة والبيان، فلعمري أقرب وصف لحالهم هو حال من اغتر من الناس بالحكيم توما(5)، فقد كان هذا الرجل من الجهال رغم ذلك اتخذه السذج والأغبياء مرجعا لهم:

قال حمار الحكيم توما ...... لو أنصفوني لكنت أركب
لأنني جاهل بسيط (6)..... وصاحبي جاهل مركب (7).

هل المتصدر للمشيخة وهو:
أولا: لا يفرق بين المحادة الكلية التي تستلزم الكفر والخروج من الدين والمحادة الجزئية الموجبة للبدعة والفسوق هو أهل لتصدر مجالس العلم والإفتاء في النوازل والمدلهمات، أوليس هذا (حكيم) توما جديد.

ثانيا: لا يعرف قدر نفسه ومع ذلك يفاضل بين فحول العلماء، قال ابن عقيل : " من عجيب ما سمعته عن هؤلاء الأحداث الجهال أنهم يقولون : أحمد ـ يعني ابن حنبل ـ ليس بفقيه لكنه محدث ... ".
علق الذهبي ـ على كلامه قائلا ـ : " أحسبهم يظنونه كان محدثا (فقط) ـ ثم ذكر رتبته في الفقه و الزهد و الورع و الحفظ ـ و لكن الجاهل لا يعلم رتبة نفسه فكيف يعرف رتبة غيره ؟! "(8).

والغريب أنه حتى في رمضان، شهر التوبة والإنابة وعدم الرفث والصخب لم يتوقف عن غيه وضلاله، قال الإمام الشافعي رحمه الله في ديوانه:
احفظْ لسـانَك أيـها الإنــسان ...
لا يلدغــنَّك إنَّه ثعبــــانُ
كم فى المقابرِ من قتيلِ لسانِه ...
كانت تهابُ لقاءه الشجعان.

فكيف يفلح هؤلاء وقد اتصفوا بكل خلق ذميم؟!!.

بل كيف يفلح هؤلاء وأتباعهم السفهاء وخصمهم العلماء؟!!.

ألم تسأل يا أزهر نفسك يوما أنك كنت فيما مضى في رفعة بسبب دفاعك عن العلماء، وأن أمرك الآن صار إلى حضيض وسفال لتنكرك وتغيرك، وكما قال الحافظ ابن عساكر:
"" إنما نحترمك ما احترمت الأئمة، فإذا أطلقت القول فيهم فما نحترمك" (9).


النقطة الثانية: كلمة إلى المنخدعين به:

راجع نفسك يا غافل فإن العبرة بالدليل وليس في اللغط والمنامات، أوالسب والشتم وقذف الأبرياء والطعن في العلماء، فأنت مأمور بالبحث عن الحق واتباعه، والحق واضح جلي وضوح الشمس في كبد السماء، وأئمته هم العلماء الربانيون الأصفياء كالشيخ ربيع والفوزان واللحيدان وغيره من الأكابر الذين كلما تقادم الزمان زادوا رفعة وشموخا، شموخ هذه الدعوة المباركة وهذا النهج القويم.

فمن يدري لعلها دعوة مظلوم قد قبلت، حتى فضحوا وذهبت هيبتهم وزالت مكانتهم.

أو أنه تمحيص من رب الأرض والسماء لأشباه العلماء الذين اغتر بهم الجهال، فسقط قناعهم وظهرت حقيقتهم، فبالأمس القريب طعنوا في مشايخ الإصلاح بحجة أنهم لم يدافعوا عن الشيخ ربيع لما تكلم فيه الرمضاني وهاهم اليوم كالنعام يغرسون رؤوسهم في التراب أمام طعنات أموقهم وذميمهم في الشيخ ربيع، فأفيقوا يا معشر النيام ولا تكون في زمرة اللئام، زمرة الحرباء والنعام، فهل بعد هذا البيان تحتاجون إلى مزيد من الكلام، والله المستعان.

وصل اللهم وبارك على خاتم الأنبياء وإمام الأصفياء محمد صلى الله عليه وعلى ءاله وسلم ومن تبعه بإحسان.

كتبة: أبوعبيدة مصباح الوهراني.
12 - رمضان - 1440



************************
(1): رواه البخاري: (3483).
(2): ورد هذا البيت في (المستطرَف، ص 50) للأبشيهي دون نسبة، ومعناه أن هذا الدليل الذي يرمز إلى الشر والخراب سيسوق من يتبعه إلى جثث الكلاب- يعني إلى الرذائل والشرور.
(3): سورة الأنعام.
(4): أخرجه البخاري: (5705)، ومسلم: (447).
(5): البيت صححه بعض شراح متن الورقات، وأصله:
قال حمار الحكيم يوماً ...
لو أنصف الدهر كنت أركب
لأنني جاهل بسيط ... وصاحبي جاهل مركب.
(6): الجهل بسيط هو: خلو النفس عن الإدراك.
(7): أي أنه من الذين يهرفون بما لا يعرفون، فهو جاهل جهلا مركبا، أي: مركب من جهلين:
أ: هو جاهل بحقيقة هذا الشيء.
ب: وهو جاهل أيضاً بحقيقة نفسه، يجهل أنه جاهل.
جهلت وما تدري بأنك جاهل ...
ومن لي بأن تدري بأنك لا تدري.

- نسبت عدم الإنصاف إلى الدهر يوجد في كلام الشعراء كثيراً، وهو مخالفة ظاهرة، لكن لو عقدنا مناظرة بين حمار وحصان، أو بين حمار وجمل من أجل بيان بعض الفوائد، ومثله من يعقد المناظرات الوهمية التي يقصد منها بيان الحق كما فعل ابن القيم في (شفاء العليل)، قال السني كذا، وقال الجبري كذا، وكذلك المناظرة بين العلوم، قال علم التفسير كذا، قال علم الحديث كذا، وتفاخر هذه العلوم بعضها على بعض وكذلك المفاضلة بين العقل والعلم، هذا السبيل قد سلكه أهل العلم للفائدة المترتبة عليه، والمفسدة مغمورة في جانب المصلحة. للمزيد انظر شرح الورقات في أصول الفقه، للشيخ: عبد الكريم بن عبد الله الخضير حفظه الله تعالى.
(8): السير: (321/11)، بتصرف.
(9): تاريخ دمشق: (60/53).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013