منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 31 May 2013, 09:22 AM
أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: الجزائر /باتنة /قيقبة
المشاركات: 590
افتراضي لا نأخذ ديننا عمن كثر خطؤه وفَحُشَ للشيخ أحمد بازمول حفظه الله تعالى

سئل فضيلة الشيخ العلامة أحمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله وسدده ضمن الأجوبة المسددة
فأجاب وأفاد بارك الله فيه ونفعنا الله بعلمه

-------------------------------------

السؤال التاسع : بعض المتصدرين للدعوة صدرت منهم أخطاء في العقيدة والمنهج وهي ليست قليلة كيف يتعامل معه وهل ينصح بالجلوس إليه .

الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله :

أنظر يا أخي بارك الله فيك حتى نؤصل هذه المسألة بناءً على كلام العلماء فنقول كما قال أهل العلم الخطأ لا يسلم منه أحد الخطأ لا يسلم منه أحد ولا يوجد عالم سلم من الخطأ حتى قال الإمام ابن معين رحمه الله تعالى :"من قال لم أخطئ فقد كذب "كذا يقول فالمعنى المراد به العلماء رحمة الله عليهم .

طيب فإذاً الخطأ وارد الشأن أن من أخطأ يتراجع وإذا بُيِّن له الخطأ يقبل ولا يتلاعب ولا يراوغ فمن أخطأ و بُيِّن له الخطأ وتراجع حُمِدَ عند أهل العلم أما من أخطأ و بُيِّن له الخطأ وراوغ وتلاعب فإنه يسقط عند أهل العلم هذا أصل .
الأمر الثاني وقد نبه عليه ابن عبد البر أو غيره من أهل العلم أظن ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله مع قولهم أن العالم لا يسلم من الخطأ إلا أنهم يقولون أن العالم إذا كثرت أخطائه قلت منزلته وقد يسقط كما ذكر هذا بعض أهل العلم قد يسقط إذا كثرت أخطاؤه بحيث أنه يخطئ دائماً خاصة في المسائل الظاهرة خاصة في المسائل العقدية فمثل هذا الواجب أن يتقي الله عزوجل ويتعلم ثم يتصدر للدعوة .
أما أن يتصدر للدعوة وهو لم يشتد عوده ولم يتعلم العلم الشرعي هذا خطأ .
ولذلك يا إخواني أنبه على قضية خطيرة خطيرة جداً تصدر من بعض إخواننا طلاب العلم ممن نحسن بهم الظن ونسأل الله أن يكون كذلك فبعضهم إذا درّس طلابه بعض المتون يقول اذهب ودرس الشباب اذهب وتصدر للدعوة هذا خطأ .
كان العلماء كان السلف الواحد منهم يجلس عشرات السنين في طلب العلم ماهو أسبوع أو أسبوعين أو دورة أو دورتين كان الواحد منهم يتفقه في دين الله ويلازم العالم إلى أن يموت وهو يدرس طلاب العلم يجلس للعلماء أيضا متن أو متنين دورة أو دورتين أنت من طلابي اذهب ودرس
هذا ضلال يا شيخ هذا ضلال هذا تَجْرِأَةٌ للشباب على دين الله عزوجل هذا انحراففي المنهج هذه كلها أمور ستظهر وقد ظهرت تبعتها على دين الله عزوجل في كون الأخطاء والمخالفات تكثر والحق يضعف.
فإذا تكلمت بالحق وكأنك تتكلم بباطل وإذا تكلم أهل الباطل بباطلهم كأنهم تكلموا بحق هذه غربة سببها مثل هذه الأمور الباطلة شخص تكثر أخطاؤه في دين الله عزوجل وفى باب العقيدة ثم يقول الحمد لله أن أخطائي محصورة إذا كانت فعلاً محصورة اثنين ثلاث عشرة عموماً وأخطاء لا يسلم منها البشر وأخطاء لا تدل على قلة علم وإنما من سهو الإنسان و جبلته في كونه قد يخطئ لابأس من ذلك .
أما إذا كانت هذه الأخطاء مبناها على الجهل مبناها على عدم العلم عند العلماء والتعلم عند العلماء ولزوم العلماء ولزوم ركابهم فإن الواجب عليه أن يتقي الله عزوجل ويتوب وأن يتبرأ من كونه مدرساً للناس ويقول أنا لست مدرساً أنا جاهل مثلكم سأتعلم معكم فإن قيل هو أحسنهم نقول :
أحسنهم يقرأ كلام العلماء فقط ولا يتعرض لشرح إلا فيما يحسنه فقط أما فيما لا يحسن فيحرم الكلام فيه فإن تكلم وهو لا يحسن فإنه يجب أن يهجر ويحذر منه بعد نصيحته يهجر مثل هذا لا يجلس إليه فإن العلماء رحمهم الله تعالى قد بينوا أن العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم
لا نأخذ ديننا على أهل الأهواء والبدع صحيح
لا نأخذ ديننا على الجهال صحيح أيضاً
لا نأخذ ديننا عمن كثر خطؤه وفَحُشَ
وعمن لم يتقن العلم من المتعالمين الذين تصدروا لإفادة الناس وهم لم يتأهلوا لذلك
لذلك إخواني بارك الله فيكم أنا أنصح نفسي وأنصحكم بأن تحذروا من هذا الأمر وأن تلزموا دروس العلماء المبثوثة بالإنترنت العلماء السلفيين المعروفين أن تحضروا مجالسهم أن تحرصوا على ذلك أن تقرؤوا كتبهم قبل أن تتصدوا لإفادة الناس لا مانع أن تفيد الناس فيما تعلم أماالشيء الذي لا تعلمه فإنه يحرم عليك أن تُعَلِّمَهُ , فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال فكما في سنن ابن ماجه وحسنه الألباني رحمه الله تعالى " من أفتى بغير ثَبَتٍ فإنما إثمه على من أفتاه " وقال صلى الله عليه وسلم في صاحب الشجة لما أفتاه بعض الناس فمات منها وأفتوه بالغسل فاغتسل فمات فقال عليه الصلاة والسلام قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا إذ جهلوا إنما شفاء العِيِّ السؤال , فهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول هذا الكلام .
وهذا صاحبنا يقول أنا أخطئ أخطائي قليلة وهي أخطاء كثيرة في العقيدة كما في السؤال ثم كما سبق من القواعد عند أهل العلم النظر فيالخطأِ فإن كان هذا الخطأ كما سبق بيانه مما يعني يمكن صدوره لغفلة أو سهو تجاوزوا عن ذلك مع بيان الخطأ والرد عليه ليس أنهم يتجاوزون ويسكتون ليس أنهم يتجاوزون ويسكتون لا بل يبينون لكن هذا صاحب السنة مثل هذا الخطأ يعني لا يعنفون لا يشنعون عليه مادام أنه تراجع عنه يبينون الخطأ .
انتبهوابيان الخطأ ليس من التشنيع على المخطئ ومن ربط بينهم فهو كاذب فاجر العلماء رد بعضهم على بعض وردهم على بعضهم البعض من باب نصرة دين الله عزوجل وليس من باب قدح بعضهم في بعض وإنما يقدحون فيالخطأِ الذي يصدر من المخالف والخطأِ الذي يدل أن صاحبه معاند والخطأِ الذي لا يجهل مثله حينها ربما يضللون صاحبه بعد البيان والنصيحة نعم .
السائل : جزاكم الله خيراً

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04 Jun 2013, 03:05 PM
أبو حفص محمد ضيف الله أبو حفص محمد ضيف الله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 435
افتراضي

الأجوبة المسددة لفضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول مع بعض طلبة العلم الليبيين (3)

بسم الله الرحمن الرحيم



يسرني أن أقدم لإخواني السلفيين تفريغ لهذا اللقاء المبارك الذي جمع بعض طلاب العلم الليبيين مع فضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله والتي كانت في بيته بمكة حرسها الله و اشتمل هذا اللقاء على عدة مسائل منهجية مهمة لطالب الحق منها :

1- رد شبهة إطلاق تتبع العورات و الزلات على المخالفات الشرعية وأن هذا من أساليب أهل البدع .

2- رد شبهة إطلاق عبارة بلدي الرجل أعرف به لرد أقوال العلماء جرحاً و تعديلاً .

3- بيان أنه ليس كل من تكلم في باب الجرح والتعديل قبل قوله وإنما يقبل إذا كان الجارح والمعدل ممن تأهل فى هذا الباب .

4- إذا كان المعدل من أهل الجرح والتعديل والمجرح بخلاف ذلك فكلام أهل الفن مقدم .

5- عندما يتعارض الجرح والتعديل يقولون في الترجيح بالقرائن فيرجحون بأن بلدي الرجل أعلم به وذلك مشروط بشرطين .

6- إستعمال قاعدة بلدي الرجل أعلم به عند الترجيح بين الجرح والتعديل عند إختلاف العلماء عند تعارض الأدلة وعندما يكون الجميع من أهل الجرح والتعديل .

7- بيان أن الخطأ إذا كان معلنا ظاهرا واضحا فإنه يرد ولا تشترط النصيحة قبل ذلك .

8- بيان أن قاعدة ( لا يرد الخطأ إلا العلماء ) لا دليل عليها من منهج السلف الله عليهم .

9- جعل الإنكار على المخالف ورد الخطإ أنه من باب التفريق وعدم مصلحة الدعوة هذا قول باطل مخالف لمنهج السلف رضوان الله عليهم .

10- بيان أن المحتال والمتلاعب بالحق مجروح عند أهل العلم .

11- بيان ضلال من قال أنكم ما تركتم أحد إلا وجرحتموه وأن هذا من تفريخات المأربة .

12- بيان الخطإ ليس من التشنيع على المخطئ و من ربط بينهم فهو كاذب فاجر .

13- أن من يقرر أن الثقة قد يغفل وقد تكون له إرادات سيئة ويجعل هذا أصلاً و يجعل الأصل وهو قبول خبر الثقة فرعاً هذا قول باطل ومنهج عاطل وهذا من التلاعب بدين الله وبمنهج السلف رضوان الله عليهم .

14- ظهور بعض الشباب ينتمون للمنهج السلفي وهم مؤصلون على الباطل هذا نذير سوء ونذير شؤم على هذه الأمة .

15- نصيحة قيمة من الشيخ حفظه الله للأخوة في ليبيا خصوصا ولعموم السلفين على داء التعصب .



وإليكم تفريغ اللقاء :

السؤال الأول : هل الرد على أخطاء بعض الناس يعتبر من تتبع العورات وهل يصح الإستدلال بقوله صلى الله عليه وسلم :" يا معشر من أمن بلسانه إلى قوله لا تتبعوا عورات المسلمين وهل تتبع الأوهام والأخطاء من منهج السلف ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله :


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى أله وصحبه وسلم أجمعين , أما بعد :

فالجواب عن هذا السؤال أن نقول أن الرد على الأخطاء التي وقع فيها بعض الناس في أمور الدين وأمورالعلم والشرع هذا واجب على العلماء وواجب على من علم الحق من الباطل من طلاب العلم أن يبينه وليس هذا من باب تتبع عورات المسلمين .

وأيضا نقول إن هذه الإستعمالات وهذه الإطلاقات على المخالف والرد على الخطأ وتسميتها بتتبع العورات إنما هذا معهود عن الحزبيين وعن أهل الباطل الذين يقلبون الحقائق .

الأمر الثالث أن نقول إن الرد على الأخطاء كان عند أهل العلم من الجهاد في سبيل الله ومن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأما الحديث (يا معشر من أمن بلسانه) فليس المراد به الرد على المخالف إنما المراد به تتبع عوارت الناس في أمور الدنيا وعوارت الناس المخفية غير الظاهرة التي لايعلم بها أما وإنسان أعلن باطله في العلن وافتضح أمره فإن هذا كما نقل جماعة من أهل العلم الأتفاق على جوازكشف عواره بل وجوب ذلك بل وجوب ذلك .

وأما تتبع الأوهام والأخطاء هل هو من منهج السلف هذا السؤال بل شك أنه غريب ويدل على أن من أنكر هذا لايعلم منهج السلف ولا يعلم كيف كانوا يعلمون كيف يتعاملون مع المخالف وكيف كانوا يشتدون عليه وينكرون عليه مباشرة , فالسلف الصالح رضوان الله عليهم كانوا يبينون الأخطاء والأوهام .

وهنا أنا أبين أمرا مهماوقضية دقيقة لابد أن نتنبه لها , طالب العلم والعالم لكثرة إشتغاله للعلم ولكثرة مطالعته لكتب أهل العلم وكثرة مخالطته لطلاب العلم يقف على هذه الأمور لا من باب التتبع وإنما من باب البحث والقراءة ونشر العلم فإذا مرت عليه بين هذه الأخطاء فليس موقف طلاب العلم فليس موقف طلاب العلم عندما يبينون هذه الأخطاء من باب التتبع لفلان وزلاته وأخطائه !!! لا.

ولكن نحن نقول لهذا الذي أخطأ والذي زل إن كنت لاتحسن العلم فلا تتكلم حتى لاتتبع لأن من أبدى لنا ماعنده من علم فإننا نقف معه موقف المستفيد والمفيد وموقف أيضا المنبه والمصحح كما هو موقف السلف رضوان الله عليهم .

فالقضية الأن التي نريد أن ننبه عليها هو أن العلماء وطلاب العلم الذين يردون على المخالف ليس من باب التتبع وإنما هذا يدل على كثرة إشتغالهم بالعلم وكثرة مطالعتهم وكثرة الفوائد التي عندهم فيمرون على مثل هذه الأخطاء فيبينونها .

وأيضا أبين أو أنبه على أمر مهم وهوأن كما سبق منهج السلف في الرد على المخالف وبيان أخطائه أيضا لابد أن نعلم وأن ندرك يقينا أن السلف رضوان الله عليهم الواحد منهم إذا أخطأ وتبين له الخطأ فرح , فرح بهذا الأمر فيرجع عن الخطا وينشر الحق ويشكر من بين له الحق فأنتم الذين تقولون أن الرد على المخالف وتتبعه ليس من منهج السلف نقول لهم لا بل هو من منهج السلف بل ومن منهج السلف أن المخطئ منهم إذا تبين له الحق عاد ورجع صراحة وبوضوح ولا تلاعب عنده في الكلام ويخطأ نفسه ويبرأ دين الله عز وجل من الأوهام ومن الأخطاء ومن التناقض .

وهذا بخلاف ما نراه وما نسمعه من البعض اليوم إذ رد عليه يتشنج ويعتبر أن الرد عليه من باب تتبع الأخطاء وأن الرد عليه من باب إسقاط الأخرين و..و.. و.. من العبارات التي لا نعرفها إلا من الحزبيين ومن ذاك الرجل الضال أبي الحسن المأربي وأتباعه فعلينا أن نحذر من هذا الأمر ومن هذا السلوك أنت إذا كنت تدعوا إلى الله عز وجل فلا تهتم ولا تنظر إلى نفسك تريد علوها في الأرض أنت بالحق تعلوا والباطل تسفل أنت إذا كنت تدعوا إلى نفسك حينها تنظر إلى الرد على المخالف أنه من باب تتبع الأخطاء والزلات ونحوه ذلك من العبارات الفاسدة , نعم .


السائل : جزاكم الله خيرا .

السؤال الثاني : إذا زكى بعض أهل العلم شخصا قال بعض الناس نحن بلدي الرجل ونحن أعلم به من العلماء الذين يزكوه ويردون كلام العلماء بهذه الشبهة ؟ وما معني قولهم بلدي الرجل أعلم به من غيره ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله :

العلماء رحمهم الله تعالى وضعوا قواعد وأسس في باب الجرح والتعديل منطلقة ومتمشية ومبنية على أصولها في الكتاب والسنة و منهج سلف الأمة رضوان الله عليهم ومن ذلكم تلك القواعد التي قرروها وقعدوها بناءا على الأدلة الواردة في الباب

أن الجرح والتعديل إذا تعارضا قدم الجرح المفسر على التعديل إلا إن قال المعدل أعلم ذاك الجرح وأن هذا المجروح تراجع عنه أو لم يثبت عنه .

وأيضا من القواعد التي وضعوها أن يكون الجارح والمعدل ممن تأهلوا وممن بلغوا درجة يقبل قولهم في باب الجرح والتعديل فليس كل من تكلم في باب الجرح والتعديل قبل قوله هذه قضية مهمة حتى ولو كان طالب علم سلفي حتى وإن كان دكتورا سلفيا حتى ولو كان له دروس فإن الجرح والتعديل باب دقيق لا يحسنه كل أحد ولذلك نجد من بعض إخواننا السلفيين جزاهم الله خيرا وهدانا الله وإياهم للصواب تراهم يعدلون أشخاصا هم في حقيقة أمرهم هم مجرحون عند العلماء وإنما وقعوا في هذا الباب لأنهم لا يحسنون هذا الباب وهذه حقيقة لابد من الوقوف عندها ولابد من التصريح بها حتى لا تتعارض الأقوال وأعني بقولي لا تتعارض الأقوال هو أن القول بين المجرح و المعدل لا يتعارضان إلا إذا كان كلا الطرفين من أهل الجرح والتعديل أما إذا كان المتكلم مثلاً المعدل من أهل الجرح والتعديل والمجرح بخلاف ذلك فكلام أهل الفن مقدم .


ومن ذلك أيضا من قواعدهم في هذا الباب عندما يتعارض الجرح والتعديل يقولون في الترجيح بالقرائن فيرجحون بأن بلدي الرجل أعلم به وذلك مشروط بشرطين :

الشرط الأول : أن يكون بلدي الرجل هذا ممن تأهل في باب الجرح والتعديل فيعرف أسباب الجرح وأسباب التعديل .

والشرط الثاني : وهو أن لا يكون الجرح واضحا مفسرا ألا يكون الجرح واضحا مفسرا غير مدفوع فإذا لم يتوفر هذان الشرطان لم يقبل قولهم بلدي الرجل أو لم يتحصل قولهم بلدي الرجل أعلم به فهذا هو محله أن يكون البلدي هذا من أهل الجرح والتعديل والثاني أن لا يكون الجرح مفسرا واضحا ولا مدفع له.

وبالتالي أنبه على قضية وهو أن بعضهم جعل هذه القرينة أصلا وجعل القاعدة الأساسية أن الجرح المفسر مقدم على التعديل قرينة أو فرع أو أمر ثانوي وهذا خطأ وهذا خلط للقواعد فبلدي الرجل أعلم به عند الترجيح بين الجرح والتعديل عند إختلاف العلماء عند تعارض الأدلة وعندما يكون الجميع من أهل الجرح والتعديل فلا مرجح بين القولين من حيث القولان هذان , فيلجأ العلماء إلى قاعدة بلدي الرجل أعلم به أما مع ظهور الجرح وظهور البطلان فلو كل أهل البلد وثقوه فقول عالم عدل واحد بحجة مقدم عليهم .


السائل : أحسن الله إليك و جزاك الله خير.

ينقل البعض عنكم أن كلا مك في أبي مالك لطفي أبو خشيم إنما هو سبق لسان وإنما تريدون أحمد النجار فهل هذا صحيح ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله ورعاه :

لا ليس هذا بصحيح , بل تكلمت في أبي مالك لطفي أبي خشيم هذا الليبي الدكتور الموجود في الجامعة الأسلامية وكذا تكلمت في أحمد نجار ومن نقل عني هذا الكلام قد أخطأ ليس بصحيح أنا لم أقل هذا الكلام أبدا , نعم .


السائل : أحسن الله إليك وجزاك الله خير .

السؤال الرابع : هل النصيحة واجبة قبل الرد ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله ورعاه :

أهل العلم بينوا أن المخطئ والخطأ إذا كان معلنا ظاهرا واضحا فإنه يرد ولا تشترط النصيحة قبل ذلك إن تيسرت فحسن وإن لم تتيسر فالرد واجب في حينها على من علم الحق من الباطل واستطاع بيانه واجب مباشرة لأنه قد يموت هذا الشخص ويمرر الباطل ولا يلتفت إليه ولذلك يجب على من علم الحق من الباطل أن ينكره مباشرة هذا بن عمر رضي الله عنهما ورضي الله عنهم أجمعين لما أتاه عبدالرحمن بن يعمر والرجل الأخر وسألاه عن القدرية أنكر عليهم مباشرة وما قال له انتظر حتى أرسل إليهم مرسولا أو يأتوني أو إنما تبرأ تبرأ مما يقولون وتبرأ منهم إن كانوا يصرون على هذا القول فالرد على المخالف لا يشترط فيه النصيحة قبل .

وهذه بارك الله فيك أيضا من القواعد ومن التأصيلات الفاسدة التي يأصلها بعض الناس ليجعل مصلحة الدعوة معلقة بشخصه ويجعل النصيحة تكون له في السر لا في العلن فلا يفتضح أمره وما كان هذا حال السلف كان السلف مباشرة ينكرون على المخالف وينكرون الخطأ ويبينونه وكان من أخطأ يفرح بهذا كما سبق ويرجع .


السائل : جزاك الله خير .

السؤال الخامس : ما رأيكم في من يقول أن الخطأ لا يرده إلا العلماء ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله ورعاه :

نعم هذه القاعدة لا دليل عليها من منهج السلف الله عليهم رضوا ومن تعاملاتهم بل نرى أنهم يعني ينكرون هذا الأمر.

ابن مسعود رضي الله عنه لما أتاه أبو موسى الأشعري وقد رأى أصحاب الحلق وراى أمرا أنكره قال ماذا قلت لهم قال لم اقل شيئا في انتظار رأيك أو كما قال فابن مسعود كان يأمل من أبي موسى الأشعري رضي الله عنهم أجمعين أن يرد عليهم مباشرة ولا ينتظره وأبو موسى كان من طلاب ابن مسعود فهذا الدليل واضح جدا في أن السلف كانوا إذا سمعوا بمنكر أنكروه بأنفسهم أو من طلابهم .

ثم ما رأيهم في عموم قوله صلى الله عليه وسلم :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان أو كما قال عليه الصلاة والسلام فهذا الحديث عام ليس فقط طلاب العلم حتى العوام الذين يرون المنكر مما يعلمون أنه منكر في شرع الله عز وجل ينكرونه فتعليق المنكر بالعلماء قول باطل شاذ قول يراد به الدفاع عن النفس قول يراد به رفعة النفس في ما يظهر لصاحبه هذه تاصيلات باطلة بارك الله فيك الحديث عام شوف حتى العوام أنا مثلا عامي وأرى رجلا يشرب الخمر أنكر عليه مع أني عامي لكن هذا الأمر معلوم لي.

إذا قضية العلماء نعم يردون ويكون الرد خاص بهم في مسائل الأجتهاد في المسائل التي تحتاج إلى إجتهاد ودقة نظر ولم يتأهل لها طالب العلم أما المسائل الظاهرة لطلاب العلم والتي يعلمون فيها الحق من الباطل بدليله وبحجته فإن السكوت هنا على من استطاع الإنكار وعدم المانع فإن سكوته إذا كان غيره لم يقم مقامه فإن سكوته إثم ووبال عليه .


السائل : جزاكم الله خير .

السؤال السادس : بعض الناس يقول من باب مصلحة الدعوة والرفق أننا لا نرد على الشخص إلا بعد النصيحة ويقوم هو بنفسه بالتراجع هذا أفضل لكن لو رددنا عليه في العلن تحصل مفاسد وتشق الدعوة ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله ورعاه :

هذا كلام خلط للحق بالباطل بلا شك أن الرفق وبلا شك أن صاحب الخطأ كونه يتراجع بنفسه هذا أفضل أو هذا لا مانع منه , لكن أن يجعل هذا الأمر المستحسن أمراً واجباً وأن يجعل الأمر الذي عليه السلف خطأ ومفرق للجماعة هذا باطل من القول هذه قضية .

القضية الثانية إلحظ ما سبق أن ذكرته وهو أن المنكر إذا فارق الإنسان المجلس وانتهى ومشوا فإنه قد يستدل به عوام الناس وطلاب العلم على أنه حق وقد يتفرقون ولا ينكره أحد بعد ذلك فإذا لا ننظر إلى قضية الداعي إنما ننظر إلى قضية الحق والباطل وانتشارهما .

الأمر الثاني ننظر إلى منهج السلف في مثل هذه الأمور فإن السلف هم أعلم وأفضل ومنهجهم أحكم وأسلم فإن المنهج السلفي في مثل هذه الأمور الإنكار فهل نحن أفضل من الصحابة رضوان الله عليهم الذين أنكروا مباشرة ولم ينتظروا هل نحن أفضل من الأئمة من أئمة السلف الله عليهم رضواالذين أنكروا على المخالفين مباشرة ولم ينتظروا عليهم هذا قول يعني أخشى أن يكون يعني من تفريخات المميعين ومن تفريخات أصحاب مصلحة الدعوة التي هي معلقة بشخصهم لا بدين الله عز وجل .

فإذا الخلاصة بارك الله فيك إن هذا أمر لا مانع منه ومن ثم فهو حسن لكن ليس بواجب ليس بواجب والقضية الثانية أن جعل الإنكار على المخالف ورد الخطإ أنه من باب التفريق وعدم مصلحة الدعوة هذا قول باطل مخالف لمنهج السلف رضوان الله عليهم , نعم .


السائل : جزاكم الله خير .

السؤال السابع : قد حصل النفع الكثير بكلامك في الأنقر ولكن هناك بعض الشباب الملبس عليهم بحجة أنه زكاه أحد المشايخ هذا صنف وصنف أخر متعصب له كيف يكون التعامل مع الصنفين ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله ورعاه :

أما المتعصب له لباطله ولا يرجع إلى الحق هذا واضح بعد النصيحة لهم والتوجيه لهم أن يتركوا ويهجروا لأنهم تعصبوا للباطل وأهله وأما الذين يقولون هناك من زكاه من أهل العلم فهؤلاء إن كانوا عواما لا يدركون الحق من الباطل فلهم أن يتبعوا من زكاه بشرط أن لا يتكلموا على من جرحه أو من تكلم فيه من الأخوة السلفيين لأنك عامي والعامي مذهبه مذهب مفتيه وليس له أن يجادل أو يأخذ ويرد في الأدلة لأنه لا يفقه , فإن قال أنا أفقه وأستطيع أن أفهم فتقول الواجب عليك أن تنظر بين دليل المعدل ودليل المجرح فإن كان دليل المعدل مقدم تقدمه وتعمل به وإن كان دليل المجرح واضح ومقدم فتجرحه وتقدم الجرح على التعديل وهذا أمر تدين الله عز وجل به , فالله عز وجل يعلم سرائر الناس .

فإذا التعامل مع هؤلاء الذين يستدلون بتزكية بعض العلماء لمحمدالأنقر هذا بأن يعني يبين لهم ويوضح لهم ما سبق إن كنتم عواما فلكم ذلك لكن لا تأخذوا وتعطوا في الرد وإن كنتم طلاب علم تميزون فالواجب أن تميزوا بين الحق والباطل فإن الحق لا يعلق بالأشخاص الحق لا يعلق بالأشخاص وأخشى أن يكون من عدل محمد الأنقر هذا ممن سبق أن ذكرت ممن لم يطلع على حاله وعلى ما عندهم من مخالفات منهجية وتلاعب ومحمد الأنقر هذا يكفيه تلاعبه بالحق ومرواغته عن الرجوع إلى الحق وإصراره على الباطل فهو بعد أن نوقش وبينت أخطائه وثبتت عليه ستة أخطاء ثم بعد ذلك يكذب هذه الأمور ويكذب ما وقع منه مما ثبت عليه بشهادة الثقات العدول فهذا لا شك أنه تلاعب ومثل هذا جرح مثل هذا جرح عند أهل العلم فإن المحتال والمتلاعب بالحق مجروح عند أهل العلم .


السائل : أحسن الله إليكم وجزاك الله خير .

السؤال الثامن : بعض الشباب ممن تصدى للدعوة تصدر منه بعض الأخطاء فإذا رد عليه أحد إخوانه قالوا أنتم ما تركتم أحد وتريدون أن تكونوا أنتم فقط في الساحة بدل أن يقبلوا الحق يصبحوا يطعنون في السلفيين ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله ورعاه :

نعم هذا من باب ما سبق أن ذكرت في سؤال تتبع العورات هذا كله مخالف هذا كله مخالف فهؤلاء الشباب الذين تصدروا للدعوة وصدرت منهم الأخطاء الواجب عليهم أن يرجعوا عنها والواجب عليهم أن يفرحوا بمن ينبههم على هذه الأخطاء لا أن يغضبوا ولا أن يصفوهم بأنهم ما تركوا احدا إلا وتكلموا فيه .

يا أخي سبحان الله هل تكلم فيه بحق أم بباطل ليست القضية أن تكلم ليست القضية جرح فإن الجرح والتعديل بابان من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الجرح والتعديل من أبواب الجهاد عند العلماء الجرح والتعديل قام به السلف خير قيام ليس المشكلة في الجرح والتعديل.

المشكلة أولاً : هل المجرح والمعدل أهل لذلك.

المشكلة الثانية : أوالسؤال الثاني هل ما صدر منهما أو ما صدر منهم من جرح وتعديل حق أم باطل فإن كان حق وجب قبوله وإن كان باطل وجب رده أما ان تعلق القضية في كون هؤلاء ماتركوا أحد إلا جرحوه .

لماذا لم تنظر ولم تقل هؤلاء الذين يتصدرون للدعوة تصدروا قبل تعلمهم وقبل فقههم لدين الله عز وجل فكثرت أخطائهم يا أخي هذه الأخطاء محسوبة على دين الله عزوجل وبمثل هذا يهدم الدين وبمثل هذا تضيع السنة هؤلاء ينسبون هذه الأخطاء لشرع الله .

هم لم يجلسوا فى بيوت أبائهم وأمهاتهم ويتكلمون عن أبائهم وأمهاتهم العجيب أن هؤلاء لو نسب لواحد منهم أمراُ يتعلق بعائلتهم أو قبيلتهم أو شئ من أموال الدنيا وزينتها مما يخصهم لنفر الواحد ورد هذا الكلام ولم يقبل أن يخطأ عليه أما فى دين الله عزوجل أن يخطأ المخطئون يتغاضون وأن ينبه المنبهون و الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر يثأرون ويغضبون لا لدين الله وإنما لأنفسهم ولمصالحهم ولمآربهم فلا شك أن هذا الأمر دليل على تربية فاسدة وقع فيها هؤلاء الشباب

أظن أن هؤلاء الشباب يتربون عند إنسان يربيهم على منهج فاسد هذه التأصيلات الباطلة لذا الشباب أنظروا بارك الله فيكم هؤلاء عن من يتلقون العلم فنحن بلون من أتباع مثلاً سالم الطويل طلابه يأتون بقواعد فاسدة فعلمنا أن هذه القواعد مأخوذة من سالم الطويل فنظرنا إلى سالم الطويل يؤصل نفس التأصيلات فأنا أقول كذلك أن هؤلاء الشباب الذين عندكم أنظروا عمن يأتون بهذه التأصيلات هذه التأصيلات فاسدة باطلة مخالفة لمنهج السلف رضوان الله تعالى عليهم حكايتها وذكرها مغن عن ردها رد الباطل يعتبر من رد الباطل يعتبر أنه ما ترك أحد إلا جرحه بدل أن تقول له جزاك الله خيراً أنت ذببت عن دين الله أحسن الله إليك أن يعني بينت خطئ ولم تجعل هؤلاء الذين يتبعونني فى خطئ يكثرون علي يوم القيامة الإنسان يوم القيامة يسأل عن هذا هؤلاء الذين ضللتهم وأفتيتهم بغير ثبت وبغير علم أنت مؤاخذ عليهم دين الله ليس بلعبة (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
) تسأل عن هذه الأمور تسأل عن كلامك فى دين الله عزوجل تريد أن تتكلم فى دين الله وتخطئ ولا تريد أن يرد عليك أحد الخطأ هذا ضلال هذا ضلال لا .

وتنسب هذا لمنهج السلف ثم أيضا تنسب من يسير على منهج السلف تنسبه لمعاني باطلة و توصفه بأوصاف فاحشة لا شك أن هذه تأصيلات باطلة يا إخواني تدل أن هؤلاء الشباب يتلقون العلم عند أناس إما جهال وإما أصحاب هوى نعم .


السائل : جزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم

السؤال التاسع : بعض المتصدرين للدعوى صدرت منهم أخطاء فى العقيدة والمنهج وهي ليست قليلة كيف يتعامل معه وهل ينصح بالجلوس إليه .


الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله :

أنظر يا أخي بارك الله فيك حتى نؤصل هذه المسألة بناءً على كلام العلماء فنقول كما قال أهل العلم الخطأ لا يسلم منه أحد الخطأ لا يسلم منه أحد ولا يوجد عالم سلم من الخطإ حتى قال الإمام ابن معين رحمه الله تعالى :"من قال لم أخطئ فقد كذب "كذا يقول فالمعنى المراد به العلماء رحمة الله عليهم .

طيب فإذاً الخطأ وارد الشأن أن من أخطأ يتراجع وإذا بين له الخطأ يقبل ولا يتلاعب ولا يراوغ فمن أخطأ وبين له الخطأ وتراجع حمُدَ عند أهل العلم أما من أخطأ وبين له الخطأ وراوغ وتلاعب فإنه يسقط عند أهل العلم هذا أصل .

الأمر الثاني وقد نبه عليه ابن عبد البر أو غيره من أهل العلم أظن ابن عبد البر فى جامع بيان العلم وفضله مع قولهم أن العالم لا يسلم من الخطإ إلا أنهم يقولون أن العالم إذا كثرت أخطائه قلة منزلته وقد يسقط كما ذكر هذا بعض أهل العلم قد يسقط إذا كثرت أخطائه بحيث أنه يخطئ دائماً خاصة فى المسائل الظاهرة خاصة فى المسائل العقدية فمثل هذا الواجب أن يتقي الله عزوجل ويتعلم ثم يتصدر للدعوة .

أما أن يتصدر للدعوة وهو لم يشتد عوده ولم يتعلم العلم الشرعي هذا خطأ .

ولذلك يا إخواني أنبه على قضية خطيرة خطيرة جداً تصدر من بعض إخواننا طلاب العلم ممن نحسن بهم الظن ونسأل الله أن يكون كذلك فبعضهم إذا درس طلابه بعض المتون يقول إذهب ودرس الشباب إذهب وتصدر للدعوة هذا خطأ .

كان العلماء كان السلف الواحد منهم يجلس عشرات السنين فى طلب العلم ماهو أسبوع أو أسبوعين أو دورة أو دورتين كان الواحد منهم يتفقه فى دين الله ويلازم العالم إلى أن يموت وهو يدرس طلاب العلم يجلس للعلماء أيضا متن أو متنين دورة أو دورتين أنت من طلابي إذهب ودرس

هذا ضلال يا شيخ هذا ضلال هذا تجرئة للشباب على دين الله عزوجل هذا إنحراف فى المنهج هذه كلها أمور ستظهر وقد ظهرت تبعتها على دين الله عزوجل فى كون الأخطاء والمخالفات تكثر والحق يضعف .

فإذا تكلمت بالحق وكأنك تتكلم بباطل وإذا تكلم أهل الباطل بباطلهم كأنهم تكلموا بحق هذه غربة سببها مثل هذه الأمور الباطلة شخص تكثر أخطائه فى دين الله عزوجل وفى باب العقيدة ثم يقول الحمد لله أن أخطائي محصورة إذا كانت فعلاً محصورة اثنين ثلاث عشرة عموماً وأخطاء لا يسلم منها البشر وأخطاء لا تدل على قلة علم وإنما من سهو الإنسان و جبلته فى كونه قد يخطئ لابأس من ذلك .

أما إذا كانت هذه الأخطاء مبناها على الجهل مبناها على عدم العلم عند العلماء والتعلم عند العلماء ولزوم العلماء ولزوم ركابهم فإن الواجب عليه أن يتقي الله عزوجل و يتوب وأن يتبرأ من كونه مدرساً للناس ويقول أنا لست مدرساً أنا جاهل مثلكم سأتعلم معكم فإن قيل هو أحسنهم نقول :

أحسنهم يقرأ كلام العلماء فقط ولا يتعرض لشرح إلا فى ما يحسنه فقط أما فى ما لا يحسن فيحرم الكلام فيه فإن تكلم وهو لا يحسن فإنه يجب أن يهجر ويحذر منه بعد نصيحته يهجر مثل هذا لا يجلس إليه فإن العلماء رحمهم الله تعالى قد بينوا أن العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم

لا نأخذ ديننا على أهل الأهواء والبدع صحيح

لا نأخذ ديننا على الجهال صحيح أيضاً

لا نأخذ ديننا عمن كثر خطؤه وفحش

وعن من لم يتقن العلم من المتعالمين الذين تصدروا لإفادة الناس وهم لم يتأهلوا لذلك

لذلك إخواني بارك الله فيكم أنا أنصح نفسي وأنصحكم بأن تحذروا من هذا الأمر وأن تلزموا دروس العلماء المبثوثة بالإنترنت العلماء السلفيين المعروفين أن تحضروا مجالسهم أن تحرصوا على ذلك أن تقرؤا كتبهم قبل أن تتصدوا لإفادة الناس لا مانع أن تفيد الناس فيما تعلم أم الشئ الذي لا تعلمه فإنه يحرم عليك أن تعلمه , فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال فكما فى سنن أبن ماجة وحسنه الالباني رحمه الله تعالى من أفتى بغير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه وقال صلى الله عليه وسلم فى صاحب الشجة لما أفتاه بعض الناس فمات منها وأفتوه بالغسل فاغتسل فمات فقال عليه الصلاة والسلام قتلوه قاتلهم الله ألا سألوا إذ جهلوا إنما شفاء العي السؤال , فهذا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول هذا الكلام .

وهذا صاحبنا يقول أنا أخطئ أخطائي قليلة وهي أخطاء كثيرة فى العقيدة كما فى السؤال ثم كما سبق من القواعد عند أهل العلم النظر فى الخطإ فإن كان هذا الخطأ كما سبق بيانه مما يعني يمكن صدوره لغفلة أو سهو تجاوزوا عن ذلك مع بيان الخطأ والرد عليه ليس أنهم يتجاوزون ويسكتون ليس أنهم يتجاوزون ويسكتون لا بل يبينون لكن هذا صاحب السنة مثل هذا الخطأ يعني لا يعنفون لا يشنعون عليه مادام أنه تراجع عنه يبينون الخطأ .

إنتبهوا بيان الخطإ ليس من التشنيع على المخطئ و من ربط بينهم فهو كاذب فاجر العلماء رد بعضهم على بعض وردهم على بعضهم البعض من باب نصرة دين الله عزوجل وليس من باب قدح بعضهم فى بعض وإنما يقدحون فى الخطاء الذي يصدر من المخالف والخطأ الذي يدل أن صاحبه معاند والخطأ الذي لا يجهل مثله حينها ربما يضللون صاحبه بعد البيان والنصيحة نعم .


السائل : جزاكم الله خيراً

هذا السؤال العاشر : هل يلزم من الرد على الخطإ أن يكون القائل به مبتدعاً ؟


الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله :

هذا السؤال يعني سبق بيانه ولكن أقف معه قليلاً .

أقول بارك الله فيكم كما قال ابن رجب رحمه الله تعالى أن المخطئ من أهل الحق يرد عليه والرد عليه ليس قدحاً فيه بل هو حبيب إليهم ومعظم عندهم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والحق أحب إليهم من أي عظيم هذا الذي يجب أن نعتقده أن من خالف الحق من أهل الحق نحترمه من حيث هو ولا نقول هو مبتدع ضال ولكن يرد هذا الباطل فإن قبله حفظت كرامته وكبر وعرف له ذلك وإن رده وعاند فإنه يسقط عند أهل العلم بعد النصيحة والبيان يسقط ولو كان من أهل الحق لأن عناده للحق وعدم أخذه به دليل على إنحراف عنده فإذا خلاصة الكلام عن هذا السؤال لا يلزم من الرد على المخالف تبديعه ولا تضليله ولا التحذير منه مباشرة بل التحذير من الخطإ وقد يسمى المخطئ للحاجة لذلك لامانع من ذلك قال ابن عباس كذب أبو السنابل ورد السلف بعضهم على بعض.
ابن عباس رضي الله عنهما أفتى فى بعض صور الربا فخطأه العلماء خطؤه باسمه
ولم يستنكف
ولم يستكبر
ولم يعلن الحرب
ولم يقول تتصيدون العثرات
ولم يقل ما تركتم أحداً إلا جرحتموه
ولكن قال هذا علمي وجزاكم الله خيراً
ورجع إليه هكذا كان السلف وهكذا يجب أن نكون نحن إذا كنا فعلاً صادقين سلفيين لابد أن نكون مثلهم نعم.

السائل جزاكم الله خيرا
السؤال الحادي عشر: بعضهم يقول ويقرر بأن الثقة قد يغفل فلذلك يجب التثبت ثم يقول ليس هذا رداً لخبر الثقة ؟


الشيخ أحمد بازمول :
هو ليس رداً لخبر الثقة بل هو يعني تلاعب بخبر الثقة الأصل عند العلماء الأصل القاعدة عند العلماء أن الثقة قد حفظ وأن الثقة قد نقل الشئ بضبطه وتوهيم الثقة عندهم خلاف الأصل لا يقبل إلا بحجة وبرهان وإضعاف خبر الثقة بقضية التثبت منهج باطل ولابد أن نفرق بين منهجين منهج حق ومنهج باطل

المنهج الباطل أن تقول هو ثقة لكن أريد أن أتثبت فلا تقبل قوله إذا فى الحقيقة أنت رددت قوله ولم تقبله فهذا منهج باطل .

طيب جاءني الثقة وأخبرني وقبلت خبره ثم أيضاً سألت بعد قبولي لخبره لا مانع من هذا لا مانع من هذا وسؤالك ليس من باب الطعن فى خبر الثقة وإنما من باب زيادة العلم وزيادة العلم لا مانع منها فبعض الناس يجعل التثبت من خبر الثقة ليس من باب رده بل من باب الإطمئنان إذا ما الفرق بين خبر الثقة وبين خبر الفاسق أو المجهول مافى فرق عندك يا كاذب يا متلاعب .

أما كوني أقبل خبر الثقة ومع قبولي له وعملي به أتثبت زيادة لا مانع من هذا عند أهل العلم لا أحد يقول لك لا تثبت لكن يقولون لك لا ترد خبر الثقة إلا بحجة وبرهان أما قول أنه ربما يهم فهذا التوهيم خلاف الأصل فأن يجعل خلاف الأصل أصلاً وأن يجعل الأصل خلاف الأصل قول باطل ومنهج عاطل ما هذا التلاعب بدين الله وبمنهج السلف رضوان الله عليهم .

هذه يا إخواني تأصيلات باطلة تسري بين صفوف الشباب من تأصيلات المأربي وأتباعه وأذنابه وفلوله ومن تأصيلات الحلبي وأذنابه واتباعه وفلوله ومن تأصيلات يعني مثل عدنان عرعور ومثل المغراوي ومثل هؤلاء من اهل الباطل من أتباع جمعية إحياء التراث فالحذر الحذر يا إخوان الحذر الحذر يا معشر السلفيين من مثل هذه التأصيلات الباطلة العاطلة التي والله للأسف أصبح الكثير من شبابنا اليوم كثير من شبابنا اليوم يتهموننا وكأننا مجرمون ويعظمون أهل الباطل وكأنهم هم السلفيون .

ولكن هذه غربة وهذا في ذات الله أحب إلينا والله من العسل ، وأحلى عندنا والله من العسل، وأحب إلينا والله من الماء البارد ولكن نحزن والله على حال إخواننا السلفيين أن يكونوا هكذا معنا وما نرجو والله لهم إلا الخير فنحن ننصح فإن تبيّن لهم هذا الأمر ورجعوا إلى الله عز وجل ورجعوا إلى الحق فهذا الأمر والله أحب إلينا .

وإن أصرّوا على باطلهم وطعنوا في أهل الحق فوالله هذا الأمر في ذات الله عز وجل واسأل الله عز وجل لي ولكم الإخلاص في القول والعمل هو والله أحب إليّ من كل شئ والله مادام أنه فى ذات الله والله لا التفت ولا أكترث بهم ومادام أعلم أن هذا هو الذي عليه السلف الصالح والله لا أنثني عنه لحظة ولا أتراجع عن الحق بل أسال الله عزوجل أن يثبتني وإياكم على الحق إلى أن نلقاه وأن يحشرنا مع النبيين والصدقيين والشهداء والصالحين ومع أئمتنا من السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين .

أم هذه التأصيلات الباطلة التي وردت فى هذه الأسئلة فهذه والله نذير سوء ونذير شؤم على هذه الأمة أن يظهر فيها شباب ينتمون للمنهج السلفي وهم مؤصلون على الباطل فإذا سيصبحون ذئاب فى جثمان أنس فنسأل الله أن يحمي المنهج السلفي وأن يحمي أهله من مثل هذه التأصيلات الباطلة .


جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم

السائل : إذا جاء الخبر عن الثقة فى رجل ما هل لنا أن نقبله أو نتثبت فيه لإعتبارات كأن يكون لهذا الثقة إرادات سيئة يريد إسقاطه أو يكون قد فهم خطأ أو نحو ذلك من الإيرادات السيئة ؟


الشيخ أحمد بازمول :

نعم هذه عند العلماء تسمى قرائن تسمى قرائن إذا جاء خبر الثقة واحتفت به قرائن تدل على وهم تدل على مثلاً سوء نية تدل على إرادة خلاف الظاهر, العلماء حينها ينظرون ويتحققون فإن ثبت الأمر عاملوه بما يستحق ولم يعاملوه من باب خبر الثقة الصرف لكن لابد أن نبين أمور

الأمر الأول : أن هذا لا يكون أصلا بمعنى لا يجعل كلام الثقة دائما من باب يعني أن هناك إرادات وهناك وهناك إلى أخره هذا أمر .

الأمر الثاني : أن هذا إنما يحدده العلماء ويحدده طلاب العلم الذين يميزون بين الحق من الباطل .

الأمر الثالث : لابد أن تكون هذه القرائن قوية وواضحة لا إحتمال وظن فإن اليقين لا يزول بالظن فخبر الثقة يقين عندنا ولا يزول بمثل هذه الظنون أما القرائن طبعاً خبر الثقة يقين عندنا باعتبار حكمنا فى الظاهر أما الباطن فأمره إلى الله عزوجل فنحن مطالبون بأن نعمل به وأن نأخذ به وأنه حق مالم يتبين خلافه وأما القرائن إذا اجتمعت وظهر أمرها وتبين أن هناك نوع من التلاعب بخبر الثقة فلا مانع من العمل بها لذا أهل العلم و الله أعلم فى ما أعلم هذا نعم .


السائل : جزاكم الله خيراً .

السؤال الثالث عشر : بعض الشباب بمجرد ما يسمع برجوع بعض الناس عن مذهبه البدعي الأول يرتمي فى أحضانه مباشرة بحجة أنه مستفيد وعنده شئ من العلم فما رأيكم فى هذه المسألة ؟


الشيخ أحمد بن عمر بازمول :
نعم هذه بارك الله فيكم إذا نظرنا إلى أقوال أهل العلم ومنهج السلف فى ذلك لوجدنا أن هذا السؤال يعني يدل على تقعيد باطل كما سبق فعمر رضي الله عنه نفى صبيغ إلى سنة ونص ابن قدامة وغيره من أهل العلم على أن التائب يؤجل ولا يرمى أو ولا يفتح له الباب بين عامة الناس وطلاب العلم يحتضنهم ويشتغل بتدريسهم بل لابد أن يكون تحت النظر وتحت المتابعة وتحت يعني الإختبار هذا من جهة .

إذا من جهة منهج السلف يدل على بطلان هذا السؤال .

من جهة أخرى من جهة الواقع فى واقع الأمر وجدنا كثيراً ممن يظهر التراجع عن باطله يتلاعب فيظهر أنه تراجع ويحتضن الشباب ويؤصل فيهم الأصول الباطلة ثم يفر بهم وينتكس على عقبيه .

فإذا المنهج السلفي خلاف ذلك الواقع الذي نعيشه يدل على خلاف ذلك وبعض الناس مع كل هذه الأمور لازال لازال يدافع عن مثل هذه القواعد وأنا أنبه ليس بمرادي الواقع الحاضر أنه دليل من حيث هو ولكن الواقع الحاضر تطبيقاً مع منهج السلف أكبر شاهد وإلا منهج السلف بمفرده كاف ولا يمكن أن نستدل بواقع على صحة منهج لا نخلط بين الأمرين لا نخلط بين الأمرين أنا أستشهدت بالواقع بناءً على منهج السلف فالسلف حينما فعلوا هذا دلنا على حكمة أرادوها وهي أن يظهر حال الشخص خلال هذه المدة فإننا لو قبلناه قبل هذه المدة لا نأمن منه والواقع فعلاً كثيراً ممن إمناه وقبلناه قبل إنتهاء المدة و الإمهال خالف وعاند و هرب بالشباب وغرر بهم .

فإذا ليس الملامة على السلف إنما الملامة علينا نحن الذين خالفنا منهج السلف جزاكم الله خيرا


السائل : وأخير نرجوا من فضيلتكم نصيحة عامة فى التعصب لعل الله عزوجل ينفع بها

الشيخ : أحمد بازمول حفظه الله :



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين أما بعد :

فنصيحتي لنفسي ولإخواني فى ليبيا وفى كل مكان أن نتقى الله عزوجل فى أنفسنا وفى دين الله عزوجل وفى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن نكون مع الصادقيين كما أمرنا الله عزوجل أن نكون مع الصادقين والصادقين هم الذين ظاهرهم مثل باطنهم وهم الذين لا يبطنون خلاف ما يظهرون وهم الذين وجههم واحد ليسوا أصحاب وجوه ولا أصحاب مناهج مختلفة على حسب المصالح أنا أنصح نفسي وإخواني بذلك أن نكون مع الصادقين وأنصحهم بالتمسك بالمنهج السلفي بالكتاب والسنة وماكان عليه سلف الأمة رضوان الله عليهم وأن نكون معهم فإنهم الحق وإنهم الصواب بإذن الله عزوجل وإنهم القوم لا يشقى بهم جليسهم وأما غيرهم من الأحياء أو حتى من الأموات ممن بعدهم فإنهم ليسوا محطة للإتباع من حيث هم فإن الحي منهم لا تؤمن عليه الفتنة ومن كان مستناً فليستن بمن قد مات أي من الصحابة رضوان الله عليهم من أهل الحق من الصحابة رضوان الله عليهم فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة فإذا كان الحي لا تؤمن عليه الفتنة .

فلا ينبغي تعليق الحق به ولا ينبغي التعصب له ولا ينبغي ربط الناس بهم بل إنما يربطون بالسلف الصالح رضوان الله عليهم فنصيحتي يا إخواني أن لا نتعصب لأحد فإن التعصب ذميم

والتعصب له مفاسد كثيرة فمن مفاسد التعصب :

1- تضييع دين الله عزوجل ويقدم الباطل لأجل أشخاص ويرد الحق ويعاند ويخالف وكفى بهذا مذمة .

2- ومن مفاسد التعصب كثرة الفرقة و الإختلاف بين الناس .

3- ومن مفاسد التعصب رواج الباطل وانتشاره بين الناس .

4- ومن مفاسد التعصب أن من يتعصب للأشخاص لا يأمن على نفسه الفتنة وأنه داخل تحت قوله تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) .

5- ومن مفاسد التعصب أن الواحد يحرم من الخير والتوفيق له ومن الرجوع للحق والصواب لأنه لم يطلب الحق ولم يسأل ويبحث عن الحق بل تعصب للخلق ومن بحث عن الخلق ومن تعصب للخلق وكل إليهم وكل إليهم فلا يأمن فى أي وادي يهلك .

ولذلك لماذا يا أخي تعلق دينك على شخص لماذا تعلق الخير والمصلحة والعلم على شخص ما , لماذا تعلقها به ونحن منهيون عن ذلك منهيون عن التعصب منهيون عن رد الحق أمرنا باتباع السلف واتباع الصحابة العلماء الكبار الكبار الجبال ينهون أصحابهم وأتباعهم وتلاميذهم و الأمة كلها عن التعصب لهم مع أنهم علماء كبار فكيف تتعصب لبعض طلاب العلم ممن يعني ليس بذاك المقام فى العلم الكبير فلا شك أن هذا كله من تزيين الشيطان وزخرفته ومن الباطل الذي يجب أن تبتعد عنه أخي المسلم والمنهج السلفي برئ من التعصب للأشخاص ماعهدنا شيوخنا ولا شيوخهم ولا سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين ماعهدناهم إلا أمرين باتباع الحق ناهين عن اتباع الباطل محذرين من التعصب ومن الغلو ومن تقديم الأراء والأهواء على دين الله عزوجل اسال الله عزوجل أن يحفظني وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يجعلنا من أهل السنة الذابين عنها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين .


السائل : جزاكم الله خير بارك الله فيكم

وثبتنا الله وإياكم على السنة حتى نلقاه


وأخيراً نسأل الله عزوجل أن يبارك في الشيخ أحمد وأن يكتب له الأجر ومن حضر من إخواننا طلبة العلم وأن يوفقهم للخير وأن ينفع بهذه الكلمات إخواننا وأن يبصرهم في دينهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

وكان هذا المجلس في ربيع الأخر سنة 1434 هـ بمكة حرسها الله .

http://www.sahab.net/forums/index.ph...attach_id=1185
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04 Jun 2013, 05:51 PM
أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي أبوعبد الله مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: الجزائر /باتنة /قيقبة
المشاركات: 590
افتراضي

جزااك الله خيرا أبو حفص محمد ضيف الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, أخذالعلم, مسائل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013