منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01 Apr 2019, 05:51 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 350
افتراضي لا تتهرّب! الحلقة السابعة من (الإلمام) وهو ردّ على عبد النصير




مرّة ثانية: ردّا على مهزلة عبد النصير:
لا تتهرّب!
وهو الحلقة السّابعة من (الإلمام بفوائد مجالس ربيع الإمام)

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد فضح الله الكذاب عبد النصير أبا أنس، بعدما أخرج الصوتيّة الأصليّة «من تحرَّك ضميره!»، وهي الصوتية التي تصرّف فيها بيده الآثمة فحذف منها ما يسوء شيوخه ويدينهم، وهي –والله- من آيات الله العجيبة في هذه الفتنة، ومن حكم الله البالغة التي حيّرت العقول.

رابط الصوتيّة
https://e.top4top.net/m_11861wpz31.mp3

تفريغ أهمّ ما فيها:
العلاّمة ربيع: كيف حالكم؟ من أين الإخوة؟!
عبد النصير: جئتك البارحة شيخ وأنا من الجزائر
العلاّمة ربيع: ماذا عندكم؟
الحضور: أردنا فقط أن نسلّم عليكم.
عبد النصير: شيخنا البارحة...
العلاّمة ربيع مقاطعا: عندك إسبال.
عبد النصير: البارحة زرتُك وكلّمتُك وتركتُ لك رسالة مع عبد الصمد قلت أقرؤها لك فقال عبد الصمد اتركها لي أقرؤها أنا على الشيخ.
العلاّمة ربيع: ما قرأ عليّ شيء.
عبد النصير: فيها مخالفات
العلامة ربيع: مخالفات لمن؟
عبد النصير: لمشايخ الإصلاح في الجزائر!
العلاّمة ربيع: اكتب مخالفات الثانيِين!
عبد النصير: موجودة عندنا إي نعم موجودة مكتوبة وكل شيء! هذي نصيحة الشيخ.
العلاّمة ربيع: لا تتهرَّب اكتبهَا!
عبد الإله: الشيخ بيَّنَ، وأدخلتُكم على شرط أنّكم قلتم: نسلّم ونمشي!
العلاّمة ربيع: جماعة لزهر فركوس ما يريدون الاجتماع، «وذولك =والآخرون» حريصين على الاجتماع بارك الله فيك.
عبد النصير: أنتَ دعوتَ للاجتماع والتآلف هذه نعمت النصيحة يا شيخ، بس بعض من إخواننا يقول: كيف يكون الاجتماع والتآلف والشيخ ربيع حذّر من الشيخ فركوس والشيخ جمعة والشيخ لزهر، كيف؟ هذا مناقض للدعوة إلى الاجتماع؟!
العلاّمة ربيع: لأنّي أعرف أنّهم مُعانِدين! أولئك يطلبون الاجتماع وهؤلاء هاربين!
عبد النصير: هذا السبب يا شيخ؟
العلاّمة ربيع: نعم! لأنّهم ما يريدون الإصلاح يدعون للاجتماع!
عبد النصير: هم يا شيح يريدون الإصلاح لكن .....
العلامة ربيع: لا تعذبني يكفيك هذا الكلام!
عبد النصير: نبغي نصيحة شيخ مكتوبة! كما كتبتها ...
العلامة ربيع: سجّل صوتي
عبد النصير: أنا –والله- جوّال طافئ!

انتهى المقصود باختصار.


الملاحظة الأولى

التأكيد بأنّ أتباع المفرقين هم أوّل من هدم قاعدة التهميش، فقد اتّضح من الصوتية أنّ عبد النصير قرأ الردود وبالأخص نسف التصريح! وهنا إشكالية كبيرة: جمعة متولي كبر هذه الفتنة ينفي قراءته للنسف وكذلك باقي المفرقين وهذا الغر الخائن يعترف بذلك! فهل عجز شيوخ التفرقين عن كبح جماح الأتباع أم أنّ الأتباع يفعلون هذه الأشياء سرّا من غير علم شيوخهم؟!


الملاحظة الثانية

كلّ من تدبّر هذه الصوتية واستمع إلى عبد النصير وتأمّل في طريقة مناقشته، وجهله حتى بقواعد الكلام، وتخبطه في طرح قضيّة شيوخه، يجزم بأنّه حمل مشروعا من الجزائر وكان في رحلته هذه مبعوث المفرقين ومراسلهم لتنفيذ هذه الخطّة الهزيلة، وخلاصتها: استخراج فتوى مكتوبة من الشيخ، وإحراجه ليعلق على وريقات بويران، فالرجل زهد في تسجيلها وأقسم كاذبا بأنّ هاتفه مغلق كل ذلك ليُحرج الشيخ ويكتب له نصيحة كما كتبها لشيوخ التفريق! لذلك قلت في الحلقة السابقة: ما أشبهها بخطط جمعة!


الملاحظة الثالثة


أنّ المفرقين لا يأمن بعضهم بعضا، بل لا يأمن الواحد منهم نفسه، وقد خبرتهم كثيرا، وتحققت كما تحقق غير من طريقتهم في التسجيل والنشر، حيث يدخل هو مع صاحبيه! فيسجل الشيخ وبعد خروجه من بيت الشيخ، يرسل الصوتية لأقرب الناس إليه ويؤكد له على ضرورة حذفها بعد سماعها، لكن الآخر عنده من المقربين ما يجعله يطمع في إدخال السرور عليهم فيرسل لهم الصوتية مع نفس التوصيات وهكذا حتى تخرج الصوتية! لكن العجب أن هؤلاء لا يتحملون المسؤولية وبمجرد انتشار الصوتية يهرعون إلى اتهام الأبرياء.



الملاحظة الرّابعة

أن يعلم الجميع بأنّ هذه الصوتية التي انتشرت اليوم هي صوتية المجلس الثاني فقط، أمّا المجلس الأوّل فهي أسيرة عند عبد النصير، وأسأل الله أن يفكّ أسرها ليستفيد النّاس من كلام هذه الإمام.


فوائد المجلس

الفائدة الأولى: مأخوذة من احتجاج الشيخ بقول الله تعالى: {إنّ الله يحبّ التوّابين ويحبّ المتطهّرين} فهو –حفظه الله- يحثّهم على التوبة ويذّكرهم بفضائلها، حتى تطمئنّ قلوبهم بأنّه طالبهم بعبادة جليلة ولم يطالبهم بمنكر من المنكرات.
الفائدة الثانية: متعلّقة بالفائدة السابقة، فالشيخ كما ذكرت في «مشاهداتي» قد واجه فتنة المفرقين بكتاب الله تعالى، فها هو كما في الصوتية يحتج بهذه الآية الكريمة، ويوصي «الخائن» بتبليغها.
الفائدة الثالثة: تأكيد ما نقل عن الشيخ في قضية الإسبال، فأوّل ما شرع عبد النصير في الكلام قاطعه الشيخ قائلا: «عندك إسبال»، فمن منّا يقوى على هذا؟! فأكثرنا ربما يقدم نصيحة مرّة واحدة، أو في فترة معينة، وفي أكثر الحالات يكون ذلك بسبب زيادة الإيمان، أمّا أن تعيد التنبيه وتركز عليه عند لقائك مع الناس، ثم تثبت عليه وتصبر وتصابر لزمن طويل فهذا لا يقوى عليه إلاّ من ثبته الله وأراد به خيرا.
الفائدة الرابعة: بيان أنّ الشيخ في صحّة وعافية، بخلاف ما أخبر به المفرقون كثيرا كالمفتري الكذاب موسى القليعي الذي وصف الشيخ في صوتيته السافلة وكأنه في غيبوبة لا يدري ما يدور حوله! يدلّ على ذلك كما في الصوتية:
أولا: اهتمام الشيخ ربيع بالضيوف والسؤال عن أحوالهم والحرص على معرفة بلدانهم، ثم تقديم النصائح والتوجيهات.
ثانيا: ذاكرة الشيخ القويّة حيث تذكّر بأنّ رسالة عبد النصير لم يقرأها عليه ابنه عبد الصمد.
ثالثا: تركيزه الكبير -حفظه الله- وقد ظهر ذلك عندما قال عبد النصير للشيخ: مخالفاتهم! فقال الشيخ: لمن المخالفات؟! وكذلك عندما تفطن له وقال له: لا تتهرّب!
الفائدة الخامسة: بيان شيء من المشقّة التي لحقت الشيخ في هذه الفتنة العمياء، فمناقشة واحدة مع مفرّق واحد كانت كفيلة «بتعذيب الشيخ»! فكيف ولو انضمت إليها عشرات المناقشات التي خاضها الشيخ في هذا السنّ المتقدّم مع ما يعانيه من أمراض لا يقوى عليها صغار السنّ، وكيف لا يكون نقاش عبد النصير عذابا وهو يناقش في الواضحات، ويلوك التّهم للأبرياء ويغضّ الطرف عن شيوخه المفرقين تعصّبا لهم ودفاعا عن باطلهم، كيف لا يكون كلامه عذابا على الشيخ، وهو يعلم أنّ الشيخ هو في الحقيقة مصلح وليس طرفا في القضيّة، كيف لا يكون عذابا وهو يفتري على الشيخ أمامه من غير حياء ويصوّره وكأنّه انحاز إلى مشايخ الإصلاح؟! أسأل الله أن يجزي الشيخ خير الجزاء.
الفائدة السادسة: تأكيد العلاّمة ربيع على أنّه حذّر من رؤوس التفريق وعلى رأسهم الدكتور فركوس، وهذه المرّة جاء التحذير بصوت الشيخ ومناسبته: نقاش جرى مع واحد من أبواق الفتنة! حتى لا يقال أنتم السبب في تحذير الشيخ وأنتم من استخرج الكلام من الشيخ وأنتم وأنتم!
الفائدة السابعة: بيان علّة التحذير! فقد أثار المفرقون زوابع من الشبه بخصوص هذه القضية، واليوم يأتي عبد النصير ليطرح الشبه بنفسه وعلى المعنيّ مباشرة فيجيبه الشيخ –حفظه الله-: «لأنّي أعرف أنّهم مُعانِدين! أولئك يطلبون الاجتماع وهؤلاء هاربين!»، فبسبب عناد القوم حذّر منهم العلامة ربيع! وكل من عايش هذه الفتنة بقلبه يشهد على عنادهم كما يشهد على صبر الشيخ عليهم ودعوته لهم للاجتماع ونبذ الفرقة.
الفائدة الثامنة: أنّ عناد المفرقين ورفضهم للصلح شهد عليه حامل لواء الجرح والتعديل، كما شهد –حفظه الله- كذلك لمشايخ الإصلاح بمحبّة الصلح والسعي فيه، وهي شهادة عزيزة من واحد من أهل الفنّ وكبير من كبار المتخصّصين في المناهج والبدع، فلا عيب ولا تثريب على من أخذ بكلامه.
الفائدة التّاسعة: بيان كذب المفرقين على الشيخ وطعنهم في بطانته، واجتهادهم في تشويه طلبة الشيخ والمقربين منه، وقد ظهر في هذه الصوتية أدب الشيخ عبد الإله الرفاعي، وحرصه على الخير، لاسيما عندما طلب من عبد النصير أن يسعى في زيارة شيوخه للشيخ ربيع فقال له: «لو أنتَ عندك تواصل يأتون عند الشيخ وتنتهي القضية!»، ثم حذره من الاستماع لمن يكذب ويقول الشيخ لن يستقبلهم!، والعجيب أنّ عبد النصير كذب على عبد الإله وقال له أدخل أسلم فقط على الشيخ لأنّ الوقت لم يكن مناسبا للزيارة، لكن الخائن لم يكن عند وعده وشرع في النقاش! ولا شك كذلك أن العاقل عند سماع الصوتية يدرك أنّ الشيخ عبد الإله ترك الرجل يناقش بكلّ أريحيّة، مع أنّه خالف الشرط!
وأمر آخر متعلّق بالبطانة: فقد سمعنا في هذه الصوتية كيف يعترف عبد النصير بأنّ زيارته كانت الثانية بعدما دخل على الشيخ في اليوم السابق! فأخبرونا: من ذا الذي يفتح بابه كل يوم؟ أيفعل هذا شيوخكم؟!
الفائدة العاشرة: وفي مقابل ذلك ظهر للعيان أنّ بطانة المفرّقين هي البطانة السيّئة الآمرة بالمنكر الناهية عن المعروف، فهذا الرجل الذي يكتب باسم عبد النصير هو معروف بقربه من عبد المجيد جمعة ودفاعه المستميت عن شيوخ التفريق منذ بداية الفتنة، فكان هذا الخائن في ستر الله، فجاء فكشف الستر بيده وظهر خلقه المشين، ودلائل ذلك إضافة إلى ما تقدّم في الحلقة السالفة:
أوّلا: قسمه بأنّ هاتفه مغلق مع أنّه كان يسجل بهاتفه، ولولا القسم لقلنا ربما استعمل التورية، ثم ما فائدة التورية وما سببها في مثل هذا الموضع؟! اللهم إلا تبييت الشر والمكر لهذه الدعوة.
ثانيا: استعماله للتقيّة والمداهنة في مجلسه مع الشيخ، فلم يصف خصومه بالصعافقة ولا بالاحتوائيين كما يفعل في حسابه بل وصفهم «بمشايخ الإصلاح»، ومن شدّة تلوّنه وتلاعبه أنّه تعرّف على الشيخ عبد الإله -وهو من شرار الصعافقة عندهم حاشاه- ومع ذلك ألان له الكلام!
ثالثا: تلاعبه بالصوتيّة وحذفه منها ما لا يخدم دعوته الباطلة، وهي جريمة نكراء ثبتت عنه الآن بالدليل القاطع، فلا مفرّ له من الاعتراف والتوبة.
رابعا: أن الرجل من جملة العوام وهو تاجر معروف، يظهر ذلك في أسلوب خطابه، فهل خلت البلاد من طلبة علم شرفاء حتى يتقرّب أمثال هذا الغرّ من شيوخ التفريق، وينشط بهذه الطريقة في نصرتهم؟!

كتبه:
أبو معاذ محمد مرابط
مساء الأحد 25 رجب 1440 هـ
الموافق لـ: 01 /04 /2019 نصراني
الجزائر العاصمة
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013