منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09 Dec 2014, 06:49 AM
عبد الحميد الهضابي عبد الحميد الهضابي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 300
افتراضي بيان أسباب جرح أهل العلم لأبي إسحاق الحويني (الحلقة الأولى)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فمن النصح لإخواني أحببت أن أّبيّن ما وقفت عليه من أخطاء عقدية ومخالفات منهجية التي وقع فيها أبو إسحاق الحويني الذي تأثّر كثير من الشباب بمنهجه التكفيري والسبب الرئيسي في ذلك -والله أعلم-هو أنهم يحسبون أنه على المنهج السلفي وهو لم يدخل في السلفية أصلا.
ولما اشتهر أنه من من تلاميذ العلامة الألباني رحمه الله وهذا ليس بصحيح -وإنما جلس معه أياما معدودة- بل هو من الطاعنين فيه كما سنبين ذلك بمشيئة الله تعالى.
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ فإذا جرح العالم الناقد من يستحق الجرح ببدعة، وحذر من بدعته؛ فهذا من أهل العدل والنصح للإسلام والمسلمين، وليس بظالم، بل هو مؤدٍ لواجب .
فإن سكت عمن يستحق الجرح والتحذير منه فإنه يكون خائناً، غاشاً لدين الله وللمسلمين
فإن ذهب ذاهب إلى أبعد عن السكوت، من الذب والمحاماة عن البدع وأهلها فقد أهلك نفسه، وجَرَّ من يسمع له إلى هوة سحيقة، وأمعن بهم في نصر الباطل ورد الحق ،وهذه من خصائص وأخلاق اليهود، الذين يصدون عن سبيل الله وهم يعلمون.1
أسباب جرح أهل العلم لأبي إسحاق الحويني:
ـ تكفيره للمُصِرِّ على المعصية.2
ـ إصراره على تكفير المصرّ على المعصية والطعن في نوايا من ردّ عليه من العلماء.
ـ شارب الخمر مثال -عنده- لأهل الكفر الصريح.3
ـ قوله بكفر المرأة التاركة للحجاب المصرّة على تركه بقوله"خلعت نفسها من دينها وهي لا تدري !!"4 .
ـ قوله بأن "الإبادة الجماعية لشعب البوسنة المسلم بأكمله خير"5
ـ قوله: "لا يوجد سلطان شرعي في الأرض"6
ـ دفاعه عن سيد قطب ويصف منتقديه بالمتربصين به.7
ـ رفع شعار سيد قطب في كتابه "معالم في الطريق "إن أخص خصائص توحيد الإلهية توحيد الحاكمية"8
ـ قوله بأن كفر العرب لأنهم كفرو به – أي بالله – إلهاً حاكماً ! مشرعاً.9
ـ طعنه في أكابر العلماء، وتهكّمه بفتاويهم.10
ـ تأثّره بالأشاعرة وكذبه على أهل الحديث بقوله: " أن من قال أحاديث الآحاد تفيد الظنّ هو قول كثير من أصحاب الحديث".11
ـ يجوّز العمليات الإنتحارية ويجهّل ويطعن في الذين يرون حرمتها.12
ـ تهوينه من الشرك في قوله أنه لا يوجد الآن من يعبد الأصنام.13
ـ مخالفته لمنهج السلف في أن النصيحة تكون سرّاً دائما.ً14
ـ زعمه أن العرب في الجاهلية قاتلوا من أجل توحيد الحاكمية.15
ـ مخالفاته لأئمة العصر و توجيهاتهم في الكلام حول السياسة أمام العامة.16
ـ قوله بأنه "لايردّ على المخالفين" وقوله "يردّ أمرهم إلى الله"17.
ـ قوله " الميزان الذي عليه علماء السنة هو قياس الحسنات والسيئات "18
ـ ثناؤه على رؤوس القطبيين والحزبيين –أذناب الخوارج- في مصر.19
ـ قوله في عبد المقصود20 وفوزي السعيد بأنهم علماء.21
ـ قوله عن عبد الرحمن عبد الخالق "علاقتي به خاصة منذ قرابة سبعة عشر عاما، وخلقه من القرآن".22
ـ زيارته للتكفيريين الذين يحاربون الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ. 23
ـ تقديمه لكتاب "صلاح الأمة في علّو الهمة" لسيد العفاني وقد جعل حسن البنا إماما من المجددين لهذا الدين.
ـ ثناؤه على (عبد الحميد كشك) مع اعترافه بقصصه وكذبه على النبي صلى الله عليه وسلم.24
ـ ثناؤه على الخارجي الضال عبد الله السماوي.25
ـ طعنه في هيئة كبار العلماء.26
ـ إسقاطه للعلماء ابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم بأن الأمة فقدت المرجعية من عشرات السّنين.27
ـ تنقّصه للعلامة الألباني بأن له مفاريد انفرد بها.28
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه : عبد الحميد الهضابي
11 / 10 / 1433 هـ


الحواشي :

1 ـ " المحجّة البيضاء في حماية السنّة الغرّاء"
2 ـ سئل الحويني كما في (الجزء الثاني من درس شروط العمل الصالح) ما نصه:بعض أهل العلم يقولون بكفر فاعل المعصية المصر عليها، وأن التوبة شرط لكي يعود مسلماً من جديد؟
فأجاب: أما الرجل المصر على المعصية، وهو يعلم أنها معصية فهذا مستحل ! ، وهذا كفره ظاهر !! ، كأن يقول: الربا أنا أعلم أنه حرام لكنني سآكله، والزنا حرام لكنني سأفعله.. هذا واضح الاستحلال فيه !!، فلا شك في كفر مثل هذا الرجل. أما مسألة المعصية غير المصر عليها فلا يكفر بها بطبيعة الحال، وهو مسلم حتى وإن عصى، فكلمة يرجع للإسلام من جديد إذا كان قيد الكلام بالاستحلال فهذا لا شك فيه، رجل استحل المعصية وهو يعلم أنها معصية وفعلها واستحلها هذا يكفر ويخرج من الملة؛ حتى يرجع إلى الإسلام ولابد أن يتوب ويغتسل وينطق بالشهادتين، ويرجع إلى الإسلام من جديد.. والله أعلم.ا هـ
تفنيد كلامه بفتوى للعلامة ابن عثيمين وغيره من أهل العلم :
سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله-: ما هو ضابط الاستحلال الذي يكفر به العبد ؟
الجواب: "الاستحلال: هو أن يعتقد حِلَّ ما حرمه الله. وأما الاستحلال الفعلي فينظر: إن كان هذا الاستحلال مما يكفِّر فهو كافر مرتد، فمثلاً لو أن الإنسان تعامل بالربا، ولا يعتقد أنه حلال لكنه يصر عليه، فإنه لا يكفر؛ لأنه لا يستحله، ولكن لو قال: إن الربا حلال، ويعني بذلك الربا الذي حرمه الله فإنه يكفر؛ لأنه مكذب لله ورسوله. الاستحلال إذاً: استحلال فعلي واستحلال عقدي بقلبه. فالاستحلال الفعلي: ينظر فيه للفعل نفسه، هل يكفر أم لا؟ ومعلوم أن أكل الربا لا يكفر به الإنسان، لكنه من كبائر الذنوب، أما لو سجد لصنم فهذا يكفر.. لماذا؟ لأن الفعل يكفر؛ هذا هو الضابط ولكن لابد من شرط آخر وهو: ألا يكون هذا المستحل معذوراً بجهله، فإن كان معذوراً بجهله فإنه لا يكفر، مثل أن يكون إنسان حديث عهد بالإسلام لا يدري أن الخمر حرام، فإن هذا وإن استحله فإنه لا يكفر، حتى يعلم أنه حرام؛ فإذا أصر بعد تعليمه صار كافراً"." لقاء الباب المفتوح"(50)
قال الشيخ أبو عبد الأعلى خالد محمد عثمان ـ وفقه الله ـ :والبعض يظن أن الحويني قد تراجع عن هذا القول، وهذا لم يحدث، حيث إنه في الموضع الذي ادعوا أنه تراجع فيه، قام بالدفاع عن قوله السابق، وزاد الأمر تلبيسًا على السُّذَّج؛ بادعائه أنه قد اتهم ظلمًا بالتكفير بالكبيرة، وذلك بقوله في خطبة جمعة بعنوان "نظرات في سورة الأنفال-الجزء 6-تسجيلات المنار"، ما يلي:
"بعض ما لم يحسن الفهم مع ما أراه من القرائن الظاهرة من سوء القصد أشاعوا عنى مقالة ما اعتقدتها بقلبى يوما من الأيام و لا تلفظ بها لساني و لا في الخلوات، فضلا عن هذه المشاهد، هذه المقالة الفاجرة الآثمة تقول : إننى أكفر المسلمين بالكبيرة.
فأنا أنشد طلاب العلم الذين يسمعونني منذ قرابة خمسة وعشرون سنة و أنا أخطب على المنابر . هل سمعوا مني فى يوم من الأيام أنني قلت أن فاعل الكبيرة كـافر !!".
قلت: هكذا يصرف الحويني أذهان المستمعين إلى وجهة أخرى، لا علاقة لها بما اتهم به، فإن البدعة التي وقع فيها هي تكفير المصر على المعصية، لا تكفير فاعل الكبيرة، ولكنه أراد استجاشة عواطف المغرر بهم بهذا الكلام، أو أنه لا يحسن التفرقة بين المسألتين، وهذا أعظم.
إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
ثم قال: "فوالله ما اعتقدتها يوما من الأيام حتي و أنا حدث في الطلب . إنما غرهم عبارة سمعوها مع ما أراه من القرائن الظاهرة من سوء القصد؛ سمعوا مقالة لى هي أنني قلت : " إن المَصِر مستحل " ثم ضربت مثلا فقلت : " لو قال رجلاً إن الله عز وجل حرم الربا ولكنى آكله فهذا كافر لا إشكال في كفره"، هذه العبارة التي قلتها، قــالوا : المصر مستحل !! هذا لم يقل به أحد، قلت : أنا ما تكلمت عن من هو المصر، و ما ورد في كلامى أصلًا تعريف المصر..".
إلى أن قال: "فكل الأمثال من باب المبين، فأنا إذا قلت: "إن المصر مستحل" هذا كلام مجمل، ثم قلت مثال - حتي أبين معني الكلام السابق - إذا قال رجلا إن الله حرم الربا أو حرم الزنا أو حرم العقوق أو حرم أي شيء لكنى أفعله، فهذا واضخ أنه كفر إباء..".اهـ
قلت: وهذا تلبيس آخر من الحويني، وهو أنه سوّى بين الإصرار على المعصية وكفر الإباء، والفرق بينهم ظاهر عند أهل السنة، فليس كل مصر مستكبر.
ولكن المشكلة عند الحويني أنه يظن أن الإصرار ليس هو تكرار المعصية، حيث قال الحويني: "المصر : ليس هو الذى يفعل الذنب و يكرره و لو مرارا . إن تكرار الذنب لا يدل على الإصرار"، وقال: "العبد اذا كرر الذنب مرارا و تكرارا لا يدل على الإصرار ، والفعل بمجرده أيضا لا يدل على الإصرار . يعنى واحد واضع أمواله فى البنوك ، فيقال له هذا ربا ، فيقول : الله يتوب عليه أعمل إيه . لا أجد من يشغل لى أموالى ، الأمانة راحت ، و ضعنا أموالنا فى الشركة الفلانية سرقوها ، و ضعناها فى الشركة العلانية سرقوها ، أنا ماذا أفعل ؟ ربنا يتوب عليه.
هذا لا يكفر و إن كان مرتكبا لهذه الكبيرة الموبقة ، وهو وضع الأموال فى البنوك،
أنسوى بين هذا الذي قال هذا الكلام و بين من يقول : إن الله حرم الربا و لكنى آكله ، من الذى يسوى بين هذا فى العالمين ؟؟!!".
قلت: المصر يكرر المعصية مصرًا عليها بقلبه ولسانه، ولا يلزم من هذا الإباء والاستكبار عن قبول حكم الله.
فالمثال السابق الذي ضربه الحويني يحتمل الأمرين، لكن لا يجزم بأن هذا المصر على أكل الربا مستكبر لمجرد قوله: إن الله حرم الربا، ولكن آكله؛ لأن العبارة موهمة، ومحتملة.
وقد سئل العلامة عبدالرزاق عفيفي –رحمه الله- كما في "مجموع الفتاوى" (س84) (طبعة دار الفضيلة) عن رجل قيل له: فعلك هذا محرم، فقال: أنا أعرف أنه حرام ولكن سأفعله؟
فأجاب –رحمه الله-: "إذا كان مضطرًا إلى فعله فهو معذور، وإلا فهو مستهتر وهي معصية كبرى قد تصل إلى درجة الكفر والعياذ بالله".
قلت: أرأيتم كلام العالم الرباني لا المتهور المتسرع في التكفير؟!!
فكيف يؤتمن الحويني على شباب المسلمين، بل يصدر لرد شبهات التكفيريين، وهو لا يحسن التفرقة بين المصر على المعصية، والمستحل، والمستكبر الذي وقع في كفر الإباء؟!!
وكيف يقدم للشباب على أنه سلفي يرد شبهات الخوارج، وهو المصر على قول نجدة بن عامر الحروري الخارجي في تكفير المصر على المعصية؟!!
ولينتبه اللبيب إلى أن الحويني لما تعرض لهذه المسألة الشائكة، لم يستشهد ولو بنقل واحد من كتب العقيدة السلفية، ولم يعتن بنقل فتاوى العلماء المعاصرين في هذا الباب، مِمَّا يؤكد أنه يرى نفسه مستقلاً بالفتوى، وهذا سوف يتضح أكثر فيما يلي.
فهل ينتظر ممن هذا حاله أن يربط الشباب بأئمة الدعوة السلفية؟!!
كيف وهو يطعن في بعضهم ويستهزأ بهم وبفتاواهم كما سوف يأتي!!
والبعض يقول إن هذا الكلام قديم، وقد تراجع عنه الحويني في برنامج قريب له على القناة الفضائية، فنقول: اسمعوا كلامه الذي تدعون أنه تراجع فيه فسوف تجدون أنه كرر كلامه السابق في خطبة "نظرات في سورة الأنفال"، حذو القذة بالقذة، حيث قال أيضًا ملبسًا: "أنا ما خطر ببالي أن أكفر فاعل الكبيرة".
قلت: البحث معك في المصر على الكبيرة لا في فاعلها دون إصرار، فلم تصرّ على التلبيس؟!
ثم ضرب أيضًا المثال نفسه المتعلق بآكل الربا، وأعاد ما قرره من تسويته بين المصر والمستحل والمستكبر، بل ادعى الإجماع على هذا !!!
بل إن الحويني من الناحية التطبيقية في بعض دروسه، وقع فيما ادعى أنه لا يقول به من تكفير صاحب الكبيرة، وإليك هذا المثال:
المثال الأول: قال في درس له بعنوان "نداء الغرباء": "صار كثير من المفتين يستحسن البدع ، لما يرى في مُقابلها من الكفر الصريح !! ، يعني رجل يذكر الله مثلا أو يعبده بطريقة مبتدعة ، يقولك : ( سيبه ! مش غيره سهران في شارع الهرم بيشرب خمرة ! ) صاروا يقارنون أهل البدع بأهل الكفر !!! ، فرأوا أن أهل البدع على خير عظيم".
قلت: فهل يصلح شارب الخمر الذي سهر ليله في شرب الخمر، كمثال على من وقع في الكفر الصريح.
وفي الدرس نفسه يؤكد الحويني ما قرره من تكفير المصر على المعصية، حيث كفَّر تاركة الحجاب المصرة على تركه، حيث قال عنها: "خلعت نفسها من دينها وهي لا تدري !!".
فأين هذا التراجع يا أولي الألباب؟!!
3ـ قال الحويني: صار كثيرٌ من المفتين يستحسن البدع، لِمَا يرى في مقابلها من الكفر الصريح، يعني رجل بيذكر الله مثلاً أو يعبده بطريقة مبتدَعة، يقولك: "سيبه، مش غيره سهران في شارع الهرم بيشرب خمرة ؟!" صاروا يقارنون أهل البدع بأهل الكفر، فرأوا أن أهل البدع على خير عظيم) آخر شريط "نداء الغرباء" الجزء الثاني
4 ـ ـ قال الحويني في درس له بعنوان "نداء الغرباء": حيث كفَّر تاركة الحجاب المصرّة على تركه، حيث قال عنها :"خلعت نفسها من دينها وهي لا تدري !!".
5ـ قال الحويني: إن ما يحدث الآن في البوسنة خير، برغم هذه الإبادة الجماعية للمسلمين، تعرفون كيف هو خير؟ ارجع قليلاً، ما حال هذه الدولة -يوغسلافيا- قبل أن تنقسم إلى دويلات؟ كانت دولة شيوعية، كافرة، سَامَ رئيسُها المسلمينَ سوء العذاب، تغلغلت فيها الشيوعية سبعين عامًا، سبعين عامًا يعني -باختصار- الجيل الموجود لا يعرف شيئًا عن الإسلام، باختصار، لا يعرف أي شيء عن الإسلام، حدث الانفصال، صارت دي دولة مستقلة، تصور لو ذهب هناك مُبَشِّرون دعاة إلى هؤلاء الذين لا يعرفون شيئًا عن دينهم، وكان بينهم وبين هؤلاء النصارى وشائج، وعلائق، تزوج بعضهم من بعض، كانوا جيران، كانوا إخوةً متحابين -زعموا-، لو أن رجلاً ذهب إليهم -من عندنا أو من عند غيرنا- وتلا عليهم آيات الله ((وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)) يقول: "يا أخي ده كلام! أخويا صمويل أهو طول عمره جنبي، تزوجتُ ابنته، وتزوج هو ابنتي، وبيننا وئام" يُكَذِّب بآيات الله بالواقع، لأنه يرى الواقع بخلاف الكتاب، لو قلت له أي شيء في الدين ما علمه لاعترض، وقال: "لا، هذا بضد العقل، نحن ناس أوربيون، عقولنا متحررة، هذا كان زمان"، هذا الكلام يقوله ناس من بني أظهرنا الآن، لا ملاحدة، ولا زنادقة، ولا شيوعيون، فما بالك برجل ما يعرف شيئًا عن دينه، هنا بين ظهرانينا من يقول هذا الكلام، تقول له الحقيقة، يقولك: "كان زمان"، فما بالك برجل ما عنده أي علاقة بينه وبين دينه، فِصامٌ تامٌ، لذلك كان إبادة هذا الجيل بأكمله، نعمة) أول شريط "من المحن تأتي المنح"
6 ـ قال الحويني: يا للغربة، لا يوجد سلطان يحمي حدود الله في الأرض، من سبَّ الله: سجن ستة أشهر، ولم ينفذ هذا القانون ساعة، ومن سبَّ الذات الملكية: يسجن في الحال! لا يوجد سلطان شرعي) منتصف شريط "نداء الغرباء" الجزء الأول
7ـ قال الحويني: "فمثلا اتهمه الجماعة اللي هم بيشدوا الحبل على سيد قطب بأن سيد قطب يقول بخلق القران أنا أجزم أن هذا ما خطر على بال سيد قطب أبدًا ...كلمة زل بها قلمه بيطنطط بالقلم بتاعه فكتب العبارة الآتية قال " أما القران فهو من صنع الله " والصنع دى معناها الخلق خلاص.
قالك يبقى من صنع الله يبقى يقول أن القران مخلوق تمام ؟ أبدا هو مش عايز يقول كده هو عايز يقول هو من عند الله خلاص عايز يقول كده فخانه قلمه الأدبى فشطح فى مواضع كده حاول أنه يسلك بعض عبارات الصوفية والكلام ده فأوقعته فى مزالق حتى أن بعض الناس برضه اتهمه بأنه يرى عقيدة الحلول والإتحاد كمان !!!لأنه له عبارات فى سورة الحديد و فى سورة الإخلاص – قل هو الله أحد-برضه ايه ممكن أى بنى ادم عايز يتلككله هيتلككله!!!! وهو مستريح يعنى وهيطلعله العبارة دى هيه ويرميه بها على طول".
قلت : ومن هم العلماء الذين (يتلكّكون) –أي: يتربصون الدوائر- بسيد قطب؟؟ أليس هم ابن باز وابن عثيمين و الألباني والدويش وربيع بن هادي والنجمي وزيد بن هادي و صالح آل الشيخ ومحمد بن هادي وعبيد الجابري وغيرهم من العلماء الذين انتقدوه.
8 ـ قال الحويني: توحيد العبادة في مثل قوله تبارك وتعالى: { إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الين } يقص الحق يعني: يقضيه. وفي الرواية الأخرى المتواترة -وهي قراءة حمزة، وأبي عمرو بن العلاء، والكسائي، وخَلَف-: {يقضي الحقّ وهو خير الين }، { إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه } ، {وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون } ، { كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم} { والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب } ، وقال تعالى: { وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون }.
فهذا هو توحيد العبادة، { إن الحكم إلا لله } ، توحيد الحاكمية، أخص خصائص توحيد الألوهية) منتصف شريط "مذهب الشيطان"
وقال أيضا : كثير من التجار يعقدون الصفقات ولا يسألون عن حكم الله فيها , صحيح ان الاصل في البيوع الحل ولكن نظرا لأختلاط المسلمين بالكافرين وان الكافرين يستحدثون من صنوف المبايعات ما يحفظ لهم اموالهم ولا يلتزمون بحكم الله والمسلمون يعاملونهم وللكافرين اليد العليا في البضائع والصناعات فيذهب المسلم فيعقد صفقة نع الكافر علي مذهب الكافر لأنه هو السيد وهو المالك فيشترط عليه الكافر شروطا في ديننا محرمة , فحينئذ يجب ان يسأل اهل العلم عن كل مبايعة جديدة وان كان الاصل في المبايعات الحل , لكنه لا يعلم الشرع فلابد ان يسأل اهل العلم , فكم يا ترى من التجار لهم مستشارون قانونيون ومحاسبون ويعطونهم رواتب عالية وثابتة ويعطونهم نسبا ايضا , واهل العلم استشارتهم مجانية بلا مال , فهل يا ترى كل تاجر كبير له مستشار يقول له هذا حلال وهذا حرام.
هذا من أدل الأدله على أننا لا نوحد الله توحيد الحاكمية الذى هو أخص خصائص توحيد الألوهية هذا الجنس الخطير "الكفر" هذا ما يطمح الشيطان اليه .شريط "مذهب الشيطان"
وقال في محاضرة بعنوان"فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (شريط 1 وجه ب) (تسجيلات المنار كفر الشيخ): فمثلاً هناك بعض الناس سمع قولاً وأنا أقول: إن توحيد الحاكمية أخص خصائص توحيد الإلهية، فقال: هو يقول بقول سيد قطب ويقول بقول الجماعة القطبيين وهو قطبي احذروه والخبيث....ومبتدع سروري إلخ اللستة الجاهزة التي بتلصق بأي أحد"
قلت : والأخطر أنه من خلال هذه القاعدة الخارجية، ولج إلى تحريف معنى كلمة التوحيد على الوجه الذي مشى عليه سيد قطب ومحمد قطب،
قال الحويني :فهل مثلاً توحيد الحاكمية لا يدخل في توحيد الإلهية الدنيا كلها بتقول يدخل؛ لأن المشركين رضوا بالله ربًّا وأنفوا أن يكون حاكمًا عليهم..إلخ.
9ـ وهذا في شرحه الصوتي لكتاب "العلم "من صحيح البخاري " شريط رقم 11"
10 ـ في ليلة 22 جمادى الآخر 1424 هـ اتصل أحد الطلبة بالحويني، وسأله عن رأيه في أبي الحسن المصري؟
فأجاب الحويني: و الحسن جيد جدًّا.
فقال السائل: فماذا عن قول الشيخ ربيع فيه؟
قال الحويني: ربيع هذا أحمق !!
قال السائل: ماذا عن حديث الآحاد وقول أبي الحسن أنه يفيد الظن؟
قال الحويني: هذا قال به كثير من أصحاب الحديث.اهـ
11 ـ المصدر نفسه
12 ـ وقال الحويني في شريط ( أحداث غزوة أحد ) بتأريخ يوم الجمعة 18 رجب 1425:"وقصة أنس بن النضر العلماء يستدلون بها على جواز الانغماس في العدو ، يعنى إيه الانغماس في العدو أن أكون رجلا واحدا ً وأدخل في قوم كثيرين ، وليس هذا من باب إلقاء النفس إلى التهلكة ! بل الفقهاء الأربعة على جواز الانغماس في العدو إن كان يحدث نكالاً فيه ، عشان كده إخوانًا المجاهدون في فلسطين ! الواحد منهم بيبقى عارف أنه سيقتل حتما ! ويذهب لإحداث نكاية في العدو ، بعض الناس الذين لا يعرفون الحقيقة يقولون منتحر ! وهذا أقل ما يقال فيه كما قلت بمنتهى الصراحة دى جليطة !!( وهذه كلمة سب وتجديع عند المصرييين، ومعناها أن العلماء يتبجحون ويهرفون بم لا يعرفون) أقل حاجة تقال في هذا إن دى جليطة ! فضلا عن أنها مخالفة لما استقر عليه رأى جماهير العلماء الأربعة وأصحابهم ، وهو جواز الانغماس في العدو حتى وإن كان الظن الغالب أو اليقين أنني سأقتل ، كما فعل أنس بن النضر وهناك طبعاً أدلة كثيرة على جواز الانغماس في العدو ولشيخ الإسلام ابن تيمية رسالة نشرت منذ حوالي سنة أسمها ( الانغماس في العدو وهل يجوز ) نقل فيها مذاهب أهل العلم في هذه المسألة".اهـ
سئل الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ ما نصه: ما حكم من يلغّم نفسه ليقتل بذلك مجموعة من اليهود؟
فأجاب بقوله: الذي أرى وقد نبهنا غير مرة أن هذا لا يصح، لأنه قتل للنفس، والله يقول: ((ولا تقتلوا أنفسكم))، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة))، يسعى في هدايتهم، وإذا شرع الجهاد جاهد مع المسلمين، وإن قتل فالحمد لله، أما أنه يقتل نفسه يحط اللغم في نفسه حتى يقتل معهم! هذا غلط لا يجوز، أو يطعن نفسه معهم! ولكن يجاهد حيث شرع الجهاد مع المسلمين، أما عمل أبناء فلسطين هذا غلط ما يصح، إنما الواجب عليهم الدعوة إلى الله، والتعليم، والإرشاد، والنصيحة، من دون هذا العمل".
وسئل ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ ما نصه: استدل بعض الناس بجواز قتل النفس أو ما يسمونه بالعمليات الانتحارية بحديث ذكره مسلم في صحيحه، حديث قصة غلام أصحاب الأخدود، فهل استدلالهم هذا صحيح؟
فأجاب بقوله : هذا صحيح في موضعه، يعني إذا وُجد أن قتل هذا الإنسان نفسه يحصل به إيمان أمة من الناس فلا بأس، لأن هذا الغلام لَمَّا قال للملك: خذ السهم من كنانتي ثم قل: "باسم رب هذا الغلام"، فإنك سوف تصيبني، وفعل الملك، ماذا صنع مقام الناس؟ آمنوا كلهم، هذا لا بأس، لكن الانتحاريين اليوم لا يحصل من هذا شيء، بل ضد هذا، إذا [...] أنه انتحر أول من يقتل نفسه، ثم قد يقتل واحدًا أو اثنين وقد لا يقتل أحدًا، لكن ماذا سيكون انتقام العدو؟ كم يقتل؟ يقتل الضعف أو أكثر، ولا يحصل لا إيمان ولا كف عن القتل، أفهمت؟ هذا الرد عليهم، نقول: إذا وجد حالة مثل هذه الحال، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصها علينا لنسمعها كأنها أساطير الأولين، قصها علينا لنعتبر، إذا وجد مثل هذه الحال لا بأس، بعضهم يستدل بقصة البراء بن مالك في غزوة اليمامة، حيث حاصروا حديقة مسيلمة، والباب مغلق، وعجزوا، فقال البراء: ألقوني من وراء السور، وأفتح لكم، فألقوه وفتح، هذا ما فيه دليل، ليش؟ لأن موته غير مؤكد، ولهذا حَيِي وفتح لهم الباب، لكن المنتحر الذي يربط نفسه بالرصاص والقنابل، ينجو ولاَّ ما ينجو؟ قطعًا لا ينجو، ولهذا لولا حسن نيتهم لقلنا: إنهم في النار يُعذَبون بما قتلوا به أنفسهم) اهـ (لقاء الباب المفتوح 204).
وسئل الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ ما نصه: هل يجوز ركوب سيارة مفخخة بالمتفجرات والدخول بها وسط الأعداء وهو ما يسمى الآن بالعمليات الانتحارية؟
فأجاب بقوله :قلنا مرارًا وتكرارًا عن مثل هذا السؤال بأنه في هذا الزمان لا يجوز، لأنها إما أن تكون تصرفات شخصية فردية لا يتمكن الفرد عادةً من تغليب المصلحة على المفسدة أو المفسدة على المصلحة، أو إذا لم يكن الأمر تصرفًا فرديًا وإنما هو صادر من هيئة أو من جماعة أو من قيادة أيضًا هذه الهيئة أو هذه الجماعة أو هذه القيادة ليست قيادة شرعية إسلامية، فحينئذ يُعتبر هذا انتحارًا، أما الدليل فمعروف! فيه أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما، أنَّ من نَحَر نفسه بأي آلة فهو في جهنم يعذب بمثلها، إنما يجوز مثل هذه العملية الانتحارية -كما يقولون اليوم- فيما إذا كان هناك حكم إسلامي، وعلى هذا الحكم حاكم مسلم، يحكم بما أنزل الله، ويطبق شريعة الله في كل شئون الحياة، منها: نظام الجيش، ونظام العسكر، يكون أيضًا في حدود الشرع، فإذا رأى الحاكم الأعلى -وبالتالي يمثله القائد الأعلى للجيش- إذا رأى أنَّ مِن مصلحة المسلمين إجراء عملية انتحارية في سبيل تحقيق مصلحة شرعية هو هذا الحاكم المسلم هو الذي يُقَدِّرها مستعينًا بأهل الشورى في مجلسه، ففي هذه الحالة فقط يجوز مثل هذه العملية الانتحارية، أما سوى ذلك فلا يجوز" اهـ ( سلسلة الهدى والنور451).
13 ـ قال الحويني : لمَّا درَّسوا الدِّين في المدارس، افتتحوه بعبارة شهيرة ماكرة، قالوا: "جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العرب وهم: -وذكروا بعض مظاهر الجاهلية- وهم: يسجدون للأصنام، ويشربون الخمر، ويَئِدُون البنات" وانتهى الأمر على كده، وصارت عبارةً دارجةً شهيرةً في الكتب، هل هذه العبارة صحيحة؟:
"جاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- والعرب: يعبدون الأصنام، ويشربون الخمر، ويئدون البنات" فإذا تكررت هذه العبارة .. والقاعدة الإعلامية اليهودية الماكرة تقول: "ما تكرر، تقرر" فمع تكرار العبارة، يصير وقعها في نفوس الجماهير مستقرًا -حتى لو كانت غلطًا- فإذا استقرت هذه العبارة في نفوس الجماهير فنظروا، الآن، هل هناك أحد يعبد الأصنام؟ الجواب: لأ، هل هناك من يشرب الخمر؟ سَوَادُ المسلمين لا يشربون، ويعلمون أنه حرام حتى الذين يشربون، هل هناك من يدفن البنات، الآن؟ الجواب: لأ، إذًا الإسلام موجود كله، الإسلام الذي قاتل لأجله النبي -صلى الله عليه وسلم- موجود، هل هذه العبارة صحيحة بهذا الإطلاق؟ الجواب: لأ) منتصف شريط "مذهب الشيطان"
14 ـ سئل الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ ما نصه :هل يجوز التشهير بصاحب بدعة ، أو الكلام عليه وذمُه ؟
فأجاب بقوله : صاحب البدعة له حالتان : - إما أن يكون منطويًا على نفسه - ، أو أن يكون مشهورًا بين الناس .
ففي الحالة الأولى لا داعي لتشهيره ؛ لأن ضلاله محصور في ذاته .
أما في الحالة الأخرى فلا بد من تشهيره والتحذير منه حتى لا يغتر الناس الذين يعيش بينهم به ، وليس ذلك من الغيبة في شيء كما قد يتوهم بعض المتنطعين وحديث : ( الغيبة ذكرك أخاك بما يكره ) ، هو من العام المخصوص ، وقد ذكرت لكم قول بعض الفقهاء في بيتين من الشعر جمعوا فيه الغيبة المستثناة من الحرمة ، فقال قائلهم :
القدحُ ليس بغيبةٍ في ستةٍ متظلمٍ ومعرِّفٍ ومحذرٍ
ومجاهرٍ فسقًا ومستفتٍ ومن طلب الإعانة في إزالة منكرِ .
فهوني المبتدع والتشهير به يدخل في التعريف ويدخل في التحذير ، ولذلك اتفق علماء الحديث - جزاهم الله خيرًا - على وصف كثير من رواة الحديث بما كانوا عليه من الابتداع في الدين ، وهذا كله من قيامهم بواجب البيان للناس ؛ حتى يعرفوا الراوي الصرف يؤخذ بعقيدته ، والراوي المبتدع فيترك هو وعقيدته المنحرفة عن الكتاب والسنة . المصدر"الابتداع في دين الله".
15 ـ قال الحويني -هداه الله-: "إن العرب قاتلوا حتى لا يكون الحكم لله، يحكمون بأهوائهم، ويشرعون بأهوائهم) المصدر: منتصف شريط "مذهب الشيطان"
16 ـ قال الحويني -هداه الله- :"... و أنا اسأل سؤالا :أعداؤنا ، هل ظفروا و تمتعوا بغزو بلادنا؟ الأمريكان لما دخلوا أفغانستان ، هم متمتعون هناك ؟ ظفروا ؟ غلبوا ؟ أبدا
من الذي يقاتلهم ؟ شراذم من الشجعان ، لهم عقيدة "(هؤلاء "الشجعان الذين لهم عقيدة" هم خوارج العصر من تنظيم القاعدة -دمر الله قواعدهم-)" ، يريدون استرداد دولتهم .في العراق ، هل انتصر الأمريكان؟ نعم ، قُتِل من العراقيين ما يقارب مليون إنسان .لكن الإعلام في العالم كله يستقي إعلامه من أمريكا ؛ يقولك من بداية الغزو لحد الآن توفي ثلاثة ألاف ؛ أنحن مُغَفَّلون ؟! ثلاثة آلاف! اضرب في عشرة على الأقل .وقد ظهر الخزي على وجه رئيسهم ؛ و استقال الأحمق الذي كان سببا في تخطيط هذا الغزو ، وخرج إلى مزبلة التاريخ ؛ و رئيسه سيذهب إلى مزبلة التاريخ. "(لمز وتحريض ضد حكام المسلمين )"ما انتصروا في العراق بالرغم أن بلاد المسلمين متفرقة دعكم من الأحضان و القبلات و ما ترونه في الجرائد ؛ لا! إن بلاد المسلمين كما قال المتنبي قديما :
أرانب غير أنهم ملوك مفتحة عيونهم نيام
الأرنب لا ينام إلا مفتح العينين ؛ فإذا جاء صياد ليصطاده -ولا يعرف ذلك- يظنه مستيقظا ؛ أما الماهر يعلم أنه نائم فيلتقطه بلا أدنى عناء بلاد كبلاد متفرقة ؛ و الشعوب متفرقة ؛ومع ذلك لم يظفروا أعداؤنا و لم يهنؤوا بالغزو ؛فكيف لو كان هنا كاجتماع على كلمة واحدة ؟! ماكان يجرؤ أحد من أعداءنا أن ينظر إلينا..."
سئل الشيخ بن باز –رحمه الله-:مانصه: هل تنصحون الشباب بالخوض في السّياسات الدّوليّة والتّعمّق في التوقّعات والتّكهّنات السّياسية؟ أم تنصحونهم بالعلم الشرعي وحفظ المتون وتعليم النّاس الخير؟
فأجاب بقوله:
أنصحهم بالإعراض عن التّدخّل في شؤون السّياسة الخارجيّة وشؤون الملوك والأمراء ، الّذي يسبّب الفتنة ويسبّب الشحناء والقلاقل ؛ وأنصحهم بأن يُقبلوا على العلم، وطلب العلم، والدّراسة والاجتهاد والتّعاون على البرّ والتّقوى ، ومناصحة بعضهم لبعض، والمناصحة للمسلمين عمومًا ،في مواعظهم وتذكيرهم ودروسهم حتّى ينتفع النّاس بهم.
أمّا الاشتغال بالملوك والرّؤساء والدّول ، ومما يُنشر في الجرائد ، وغيرها ؛ هذا قد يُسبّب شرًّا كثيرًا بلا فائدة.
أمّا إذا كان المقصود التّنبيه على خطأ وقع في جريدة أو غلط وقع في مجلّة أوما أشبه ذلك ، فهذا حقّ ؛ يبيّن في مقال، يُبيّن فيه الخطأ الّذي وقع في الجريدة أو في المجلّة، حتّى لا يُغتر بهم." المصدر شريط مسجل بصوته
وقال الشيخ ابن العثيمين –رحمه الله-: "... السَّوَقَة وعامّة النّاس لا يصلحون لمثل هذه الأمور، ولا لأمور السّياسية ؛ وليس لعامّة النّاس أن يَلُوكوا ألسنتهم بسياسة ولاة الأمور ؛ السّياسة لها أناس ؛ والصُّحُون والقدور لها أناس آخرون ؛ ولو أنّ السّياسة صارت تُلاك بين ألسن عامّة النّاس فسدت الأمور ؛ لأنّ العامّي ليس عنده علم ، وليس عنده عقل ، وليس عنده تفكير ؛ وعقله وفكره لا يتجاوز قدمه ؛ ويدّل لهذا قول الله –تعالى-: ï´؟ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ï´¾ ونشروه، وصار لَوْكَ ألسنتهم ؛ قال الله –تعالى-: ï´؟ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ï´¾ ؛ فدلّ هذا على أنّ العامّة ليسوا كأولي الأمر وأولي الرّأي والمشورة ؛ فليس الكلام في السّياسة في المجالس العامّة ؛ ومن أراد أن تكون العامّة مشاركةً لولاة الأمور في سياستها وفي رأيها وفكرها فقد ضلّ ضلالاً بعيدًا، وخرج عن هدي الصّحابة وهدي الخلفاء الرّاشدين وهدي سلف الأمّة..."
وقال شيخنا صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ: يجب على أهل العلم وعلى الدّعاة إلى الله -سبحانه وتعالى- أن يُبيّنوها للنّاس ، وأن يتجوّلوا في القرى وفي البوادي ، ويُوضّحوا هذا الأمر للنّاس ؛ لأنّهم -والله- أمانة في أعناق طلبة العلم ، وفي أعناق الدّعاة ؛ هذا هو المطلوب.
أمّا أنّك تتكلّم على قضيّة الجزائر أو قضيّة فلان أو فلان ، هاذي وش فائدة النّاس منها؟! فائدة البدو في الصّحراء أو النّاس في القرية أو العوام ، وش فائدتهم من هذه الأمور؟
نخرط عليهم بالكلام في السّياسة والجهة الفلانيّة فعلت كذا، وأمريكا سوّت كذا، وإنجلترا عملت كذا ؛ وش فائدة النّاس منها؟ وهم واقعون في الشّرك ،ولا تبيّن لهم هذا الشّيء ؛ وهم يجهلون قراءة الفاتحة -الّتي هي ركن من أركان الصّلاة- ولا تبيّن هذا لهم ؛ هذه دعوة إلى الله عزّ وجلّ؟؟؟
يجب علينا أن نتّقي الله -سبحانه وتعالى- ؛ الدّعاة إلى الله يسيرون على منهج الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- دعوة وتعليم وإرشاد وتوجيه فيما ينفع النّاس ؛ وأيضًا معالجة ما وقع فيه النّاس في بلدهم وفي أنفسهم ؛ أمّا أنّك تجلب لهم مشاكل من بعيد، تبيهم يعالجونها هم ؛ يعالجون قضيّة أمريكا ؛ هم يعالجون قضيّة أمريكا أو قضيّة الجزائر ولا قضيّة السّودان ولا...؟ هم مساكين ما بيدهم شيء ؛ وأيضًا هم واقعين فيما هو أخطر من ذلك: وهو الجهل، وفساد العقيدة.
لماذا لا تعالج هذا الأمر إن كنت تدعو إلى الله على بصيرة؟ تدعو إلى الله حقيقة ؛ فالواجب علينا أن نتنبه لهذا.
...تعلمون الدّعاة ماذا..تعلمون الوقت القريب: الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب كيف أثّر في دعوته من الإصلاح والنّفع للمسلمين الّذي لا نزال نعيش فيه ولله الحمد ؛ الشّيخ عبد الله القرعاوي في الجنوب –كما تعلمون- إلى عهدٍ قريب ؛ والآن تلاميذه وطلاّبه ماذا أكثر من الخير؟ الشّيخ فيصل بن مبارك في الشّمال ماذا أكثر من الخير؟ ولا يزال تلاميذه الآن مصابيح هدى يُبيّنون للنّاس... حنا أنّو يروح يجيبلهم مشاكل من الخارج ؛ ما هي دعوة إلى الله! هذا اشتغال بأمور ما تفيد النّاس ولا تحلّ مشاكلهم ولا تصلح فسادهم ، وإنّما تلخبط أفهامهم، وقد تسبّب أيضًا سوء الظّنّ بالمسلمين وبولاة الأمور وتفرّق الكلمة، فالواجب علينا أن نتنبّه لهذا.
أنا ما أقول هذا من أجل الغمط من أحد، لا –والله- ، ولكنّي أتأسّف على واقع الدّعوة الّذي تردّى إلى هذا المستوى.
...أحد أطراف المملكة - وفيه جهّال كثير- صار يحاضر بينهم بحقوق الإنسان ؛ المحاضرة التي ألقاها في حقوق الإنسان، وهم أكثرهم بادية وجُهّال ؛ وش علاقتهم بهذه الأمور: حقوق الإنسان؟ هم واقعين في شرك في جهل في أمور دينهم في خلل في صلاتهم في عبادتهم، لماذا لا تكون المحاضرة في هذا الشّيء؟ ينتفعون منها ويستفيدون منها. أمّا حقوق الإنسان، ماهم برايحين يعدّلون حقوق الإنسان. نعم."
17 ـ سئل الشيخ صالح آل الشيخ ـ حفظه الله ـ ما نصه :ما رأيكم فيمن يقول: إن على العالم أن يعلم منهج السلف الصالح دون التطرق إلى الفرق الضالة وأصحاب المناهج الضالة ألا يدخل في مقولة عمر رضي الله عنه تنقض عرى الإسلام عروة عروة؟
فأجاب بقوله : إن هذا الكلام غير دقيق وليس بصحيح بل هو غلط؛ لأن الرد على المخالف في دين الإسلام، الرد على المخالف من أصول هذا الدين؛ لأن الله جل وعلا هو أول من ردّ، وأعظم من رد على المخالفين رسول الله ؟، وهو الذي حاجهم بنفسه جل وعلا، فالرد على المخالفين من أعظم القربات، يقول شيخ الإسلام: وهو من أعظم أنواع الجهاد. وهذا صحيح وقد يفوق جهاد الأعداء الخارجيين؛ يعني أن مجاهدة العدو الداخل أعظم من مجاهدة العدو الخارج؛ لأن العدو الخارج بينةٌ عداوته أما العدو الداخل فهذا قد يخفى، ومن أعظم العداوات أن ينشأ في المسلمين من يدعوهم إلى غير منهج السلف لأن هذا -كالبدع والشركيات والمناهج الضالة من منحرفة كالرافضة والخوارج ونحوها- فإن هذا لا شك أنه الرد على هؤلاء من أعظم القربات، الخرافيين الصوفيين أهل الطرق ونحو ذلك كل هؤلاء الرد عليهم من أفضل القربات وأعظم الطاعات، وهو نوع من الجهاد لا بد منه قال جل وعلا (فَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) ومجاهدتهم بالقرآن وبالعلم من أعظم أنواع الجهاد، أما أن يتركوا ويسكت عنهم، فمتى يعرف الحق؟ إذا سكت العالم على بيان ضلال الضالين، متى يعرف الحق؟ لأننا يجب علينا أن نرعى الدين، الدين علينا أهم من الأشخاص فإذا كان الرد على فلان يحمي حمى الدين – هذا المخالف- ولا مفسدة راجحة في الرد؛ من سفك دماء ونحوه، فهذا يتعين الرد، فالرد على المخالفين من أصول الإسلام ولا شك.
فقوله أنه عليه أن يبين منهج السلف دون التطرق إلى الفرق الضالة كلام غير دقيق وغير صحيح.في شرحه لكتاب "مسائل الجاهلية"
18 ـ تكلم الحويني - هداه الله - عن منهج الموازنات في شريط له بعنوان [ أسئلة حول تخريج الأحاديث ] الدقيقة 35 ؛ فقال : لكن يبقى شيء وهو مسألة ذكر حسنات المبتدع ؛ آآآلحقيقة يعني آآ .. إذا سُئل الإنسان ( !! ) عن رجل مبتدع في بدعته ( !! ) ما ينبغي له أن يذكر حسناته ؛ ما ينبغي له أن يذكر حسناته ؟!!! ؛ أما إذا كان يترجم له [ فيذكر الكل ] ؛ يعني مثلاً هانفترض مثلاً رجل صالح ( ممتاز !! ) رجل قوَّام صوَّام بكّاء ؛ كل الصفات فيه ( ! ) ؛ لكنه إذا اقترض منك مبلغًا من المال لا يرده إليك ؛ فجاءك رجل فقال : يا شيخ ؟! ؛ فلان يريد أن يقترض مني مبلغًا من المال ؛ ما ترى ؟ معُدش ( !! ) آأئوله دا صالح بكاء إنه مش عارف أيه ! قوَّام صوَّام ؛ لإن ! هو دا مش الإجابة عن السؤال ؛ هذا ( ! ) حيدة ( !! ) ؛ مش الإجابة عن السؤال ؛ أنا ! الإجابة عن السؤال أقول له : لا تعطه لأنه مماطل إذا أخذ المال لا يرده ؛ لكن لو جاء رجل فسألني وقال : ما تعرف عن فلان ؟ أقول والله رجل طيب ( !! ) رجل فاضل ؛ رجل صالح ؛ رجل كذا ؛ رجل كذا لكنه مماطل ! ؛ يبى هنا السؤال اختلف ( ! ) ؛ لمَّا جاء سألني إنو يريد أن يقترض ؛ خلاص أنا ما أقوله صوَّام قوَّام بتاع ( ! ) ؛ لأ .. أقوله لا تعطيه لأنه كذا ؛ بخلاف السؤال الثاني ؛ ولذلك احنا بنجِد المشايـخ . علماء بنجِد علماءنا كالأئمة الذهبي وابن كثير والمزي وهؤلاء إذا ترجموا لبعض المبتدعة يبدأ بألشيخ العلاَّمة الإخباري ( المش عارف أيه ! ) الحافظ الكذا ؛ وبعدين يقول : [ .. ] في بدعته وكان عنده كذا وكذا ؛ ليه : لإنو مترجم ؛ وليس من العدل والإنصاف في باب الترجمة إنك انت تذكر مساوئ الرجل وا تترك حسناته ؛ لكن ليس بالضرورة أن أذكر محاسن المبتدع ( !! ) ؛ فإذن السؤال يفرق إذا كان أنا أسأل عن بدعة المبتدع ( !! ) أنا ما أذكر له حسنات ( ؟!! ) ؛ لكن إذا كنت أسأل عنه سؤالاً مجردًا أنا أذكر ما أعرفه عنه من الخير والشر ؛ ها هو سبيل العلماء في ذكر التراجم ؛ والله أعلم .اهـ
كذلك إقراره وتقريره لمنهج الموازنات فقد قدم لكتاب منطلقات طالب العلم لمحمد بن حسين بن يعقوب وقد قرر الأخير منهج الموازنات في كتابه هذا .
تفنيد منهج بدعة الموازنات بكلام أهل العلم :
1 ـ سئل الشيخ ابن بازـ رحمه الله ـ ما نصه : فيه أناس يوجبون الموازنة: أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟
فأجاب بقوله : لا؛ ما هو بلازم، ما هو بلازم، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة؛ وجدت المراد التحذير، اقرأ في كتب البخاري " خلق أفعال العباد "، في كتاب الأدب في " الصحيح "، كتاب " السنة " لعبدالله ابن أحمد، كتاب " التوحيد " لابن خزيمة، " رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع ".. إلى غير ذلك. يوردونه للتحذير من باطلهم، ما هو المقصود تعديد محاسنهم.. المقصود التحذير من باطلهم، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر، إذا كانت بدعته تكفِّره؛ بطلت حسناته، وإذا كانت لا تكفره؛ فهو على خطر؛ فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها، اهـ. وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف.
2 ـ وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: عندما نريد أن نقوِّم الشخص، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل وعندما نحذِّر من خطأ شخص, فنذكر الخطأ فقط، لأن المقام مقام تحذير ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً، فلكل مقام مقال." لقاء الباب المفتوح "(61 ـ70) (ص153 )
3 ـ وسئل الألباني ـ رحمه الله ـ ما نصه :الحقيقة يا شيخنا إخواننا هؤلاء أو الشباب هؤلاء جمعوا أشياء كثيرة، من ذلك قولهم: لابد لمن أراد أن يتكلم في رجل مبتدع قد بان ابتداعه وحربه للسنة أو لم يكن كذلك لكنه أخطأ في مسائل تتصل بمنهج أهل السنة والجماعة لا يتكلم في ذلك أحد إلا من ذكر بقية حسناته، وما يسمونه بالقاعدة في الموازنة بين الحسنات والسيئات، وألفت كتب في هذا الباب ورسائل من بعض الذين يرون هذا الرأي، بأنه لابد منهج الأولين في النقد ولا بد من ذكر الحسنات وذكر السيئات، هل هذه القاعدة على إطلاقها أو هناك مواضع لا يطلق فيها هذا الأمر ؟ نريد منكم بارك الله فيكم التفصيل في هذا الأمر.
فأجاب الشيخ الألباني: التفصيل هو: وكل خير في اتباع من سلف، هل كان السلف يفعلون ذلك ؟
فقال السائل: هم يستدلون حفظك الله شيخنا ببعض المواضع، مثل كلام الأئمة في الشيعة مثلاً، فلان ثقة في الحديث، رافضي خبيث، يستدلون ببعض هذه المواضع، ويريدون أن يقيموا عليها القاعدة بكاملها دون النظر إلى آلاف النصوص التي فيها كذاب، متروك، خبيث ؟
فقال الشيخ الألباني: هذه طريقة المبتدعة، حينما يتكلم العالم بالحديث برجل صالح أو عالم وفقيه، فيقول عنه: سيئ الحفظ، هل يقول إنه مسلم، وإنه صالح، وإنه فقيه وإنه يرجع إليه في استنباط الأحكام الشرعية... الله أكبر، الحقيقة القاعدة السابقة مهمة جداً، تشتمل فرعيات عديدة خاصة في هذا الزمان.
من أين لهم أن الإنسان إذا جاءت مناسبة لبيان خطأ مسلم، إن كان داعية أو غير داعية؛ لازم ما يعمل محاضرة, ويذكر محاسنه من أولها إلى آخرها، الله أكبر، شيء عجيب والله، شيء عجيب.
فقال السائل: وبعض المواضع التي يستدلون بها مثلاً: من كلام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " أو في غيرها، تُحمل شيخنا على فوائد أن يكون عند الرجل فوائد يحتاج إليها المسلمون، مثل الحديث ؟
فقال الشيخ الألباني: هذا تأديب يا أستاذ مش قضية إنكار منكر، أو أمر بمعروف يعني الرسول عندما يقول: " من رأى منكم منكراً فليغيره " هل تنكر المنكر على المنكر هذا، وتحكي إيش محاسنه ؟
فقال السائل: أو عندما قال: بئس الخطيب أنت، ولكنك تفعل وتفعل، ومن العجائب في هذا قالوا: ربنا عز وجل عندما ذكر الخمر ذكر فوائدها ؟فقال الشيخ الألباني: الله أكبر، هؤلاء يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، سبحان الله، أنا شايف في عندهم أشياء ما عندنا نحنـ في شريط رقم ( 850) من سلسلة الهدى والنور,
وقال أيضاً الشيخ الألباني في شريط " مَن حامل راية الجرح والتعديل في العصر الحاضر": ما يطرح اليوم في ساحة المناقشات بين كثير من الأفراد حول ما يسمى أو حول هذه البدعة الجديدة المسماة ( الموازنة ) في نقد الرجال.
أنا أقول: النقد إما أن يكون في ترجمة الشخص المنتقد ترجمة تاريخية فهنا لا بد من ذكر ما يحسن وما يقبح بما يتعلق بالمترجم من خيره ومن شره، أما إذا كان المقصود بترجمة الرجل هو تحذير المسلمين وبخاصة عامتهم الذين لا علم عندهم بأحوال الرجال ومناقب الرجال ومثالب الرجال؛ بل قد يكون له سمعة حسنة وجيدة ومقبولة عند العامة، ولكن هو ينطوي على عقيدة سيئة أو على خلق سيئ، هؤلاء العامة لا يعرفون شيئاً من ذلك عن هذا الرجل.. حين ذاك لا تأتي هذه البدعة التي سميت اليوم بـ( الموازنة )ذلك لأن المقصود حين ذاك النصيحة وليس هو الترجمة الوافية الكاملة.
ومن درس السُنة والسيرة النبوية لا يشك ببطلان إطلاق هذا المبدأ المحدث اليوم وهو ( الموازنة ) لأننا نجد في عشرات النصوص من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام يَذكر السيئة المتعلقة بالشخص للمناسبة التي تستلزم النصيحة ولا تستلزم تقديم ترجمة كاملة للشخص الذي يراد نصح الناس منه، والأحاديث في ذلك أكثر من أن تستحضر في هذه العُجالة، ولكن لا بأس من أن نذكر مثالاً أو أكثر إن تيسر ذلك، ثم ذكر- الشيخ الألباني - قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " بئس أخو العشيرة " وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " أما معاوية فرجل صعلوك، وأما أبو جهم فلا يضع العصا على عاتقه " و أنهما دليلان على عدم وجوب الموازنات، ثم قال: ( ولكن المهم فيما يتعلق بهذا السؤال أن أقول في ختام الجواب: إن هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة الموازنات هم بلا شك يخالفون الكتاب ويخالفون السنة، السنة القولية والسنة العملية، ويخالفون منهج السلف الصالح، من أجل هذا رأينا أن ننتمي في فقهنا وفهمنا لكتاب ربنا ولسنة نبينا صلى الله عليه وسلم إلى السلف الصالح، لم ؟ لا خلاف بين مُسلمَيْن فيما اعتقد أنهم أتقى وأورع وأعلم و.. الخ ممن جاؤوا من بعدهم.
الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم وهي من أدلة الخصلة الأولى ـ يقصد في الأمثلة التي ذكرها ـ (متظلم ) ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلم) فإذا قال المظلوم فلان ظلمني، أفيقال له: اذكر له محاسنه يا أخي ؟ والله هذه الضلالة الحديثة من أعجب ما يطرح في الساحة في هذا الزمان، وأنا في اعتقادي أن الذي حمل هؤلاء الشباب على إحداث هذه المحدثة واتباع هذه البدعة هو حب الظهور، وقديماً قيل: ( حُب الظهور يقصم الظهور) وإلا من كان دارساً للكتاب ودارساً للسُنة ولسيرة السلف الصالح، هذه كتب أئمة الجرح والتعديل، حينما يُترجم للشخص يقول فيه ضعيف يقول فيه كذاب وضاع سيئ الحفظ، لكن لو رجعت إلى ترجمته التي ألمحت إليها في ابتداء جوابي لوجدت الرجل متعبداً زاهداً صالحاً، وربما تجده فقيهاً من الفقهاء السبعة، لكن الموضوع الآن ليس موضوع ترجمة هذا الإنسان، ترجمة تحيط بكل ما كان عليه من مناقب أو من مثالب كما ذكرنا أولاً.
لذلك باختصار أنا أقول ولعل هذا القول هو القول الوسط في هذه المناقشات التي تجري بين الطائفتين: هو التفريق بين ما إذا أردنا أن نترجم للرجل فنذكر محاسنه ومساويه، أما إذا أردنا النصح للأمة أو إذا كان المقام يقتضي الإيجاز والاختصار فنذكر ما يقتضيه المقام من تحذير من تبديع من تضليل وربما من تكفير أيضاً إذا كان شروط التكفير متحققة في ذاك الإنسان، هذا ما أعتقد أنه الحق الذي يختلف فيه اليوم هؤلاء الشباب.
وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه.
هذا هو جواب السؤال، وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين.
4 ـ وسئل شيخنا صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ ما نصه : هل يلزمنا ذكر محاسن من نحذر منهم ؟
فأجاب بقوله: إذا ذكرت محاسنهم فمعناه أنك دعوت لهم، لا.. لا, لا تذكر محاسنهم اذكر الخطأ الذي هم عليه فقط؛ لأنه ليس موكولاً إليك أن تدرس وضعهم و تقوم، أنت موكول إليك بيان الخطأ الذي عندهم من أجل أن يتوبوا منه، ومن أجل أن يحذره غيرهم، أما إذا ذكرت محاسنهم، قالوا: الله يجزاك خير, نحن هذا الذي نبغيه..اهـ." الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة " (ص :13 )
5 ـ وسئل شيخنا صالح اللحيدان ـ حفظه الله ـ ما نصه :هل من منهج أهل السنة والجماعة في التحذير من أهل البدع والضلال ذكر محاسن المبتدِعة والثناء عليهم وتمجيدهم بدعوى الإنصاف والعدل ؟
فأجاب بقوله :
وهل كانت قريش في الجاهلية وأئمة الشرك، لا حسنة لأحدهم ؟ !
هل جاء في القرآن ذكر حسنة من حسناتهم ؟ !
هل جاء في السنة ذكر مكرمة من مكارمهم ؟ !
وكانوا يكرمون الضيف، كان العرب في الجاهلية يكرمون الضيف، ويحفظون الجار، ومع ذلك لم تذكر فضائل من عصى الله جل وعلا.
ليست المسألة مسألة تعداد المحاسن والمساوئ، وإنما مسألة تحذير من خطر.
وإذا أراد الإنسان أن ينظر، فلينظر إلى أقوال الأئمة كأحمد ابن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وشعبة.
هل كان أحدهم إذا سُئل عن شخص مجروح وقال: كذاب. هل قال: ولكنه كريم الأخلاق, جواداً في بذل المال، كثير التهجد في الليل ؟!
وإذا قالوا مختلط. أو قالوا: أخذته الغفلة. هل كانوا يقولون: ولكن فيه.. ولكن فيه.. ولكن فيه ؟ ! لا .. لماذا يُطلب من الناس في هذا الزمن، إذا حُذر شخص أن يقال: ولكنه كان فيه.. وكان فيه.. وكان فيه ؟ ! !هذه دعايات من يجهل قواعد الجرح والتعديل، ويجهل أسباب تحقيق المصلحة،والتنفير من ضياعها، انتهى من شريط "سلامة المنهج دليل الفلاح"
و من أراد التوسع في دحض هذه البدعة المحدثة فليرجع إلى كتاب:" منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف " للشيخ ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ.
19 ـ في عقيقة ابنته ميمونة زار الحويني ثلاثة من رؤوس القطبيين في مصر، قال مثنيًا عليهم: " الذين شرّفونا في هذا الحفل المبارك ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعكم بهم.. تفضل يا شيخ محمد عبد المقصود، الشيخ محمد عبد المقصود، والشيخ فوزي السعيد، والشيخ سيد العربي: هؤلاء نجوم ... هم نجوم لا يحتاجون إلى تذكير منا" اهـ
وقد أثنى أيضًا في مقدمة كتابه "تنبيه الهاجد" على عبدالحميد كشك –من قدامى دعاة حزب الإخوان- بقوله (حاشية ص9): "ثم توفي الشيخ رحمه الله في رجب 1417 فاللهم اغفر له وارحمه وارض عنه كفاء ما نافح عن دينك وما جاهر بكلمة الحق".
وله ثناء في مواضع مختلفة من دروسه على الإخوان الذين عذِّبوا في المعتقلات حيث كان يجعلهم نموذجًا يقتدى به في الصبر على الأذى، وبئس الأسوة.
وقد صار معلومًا لدى الجميع أن بطانة الحويني في مصر وخارج مصر هم القطبيين والحزبيين والقصاص، نحو محمد حسان ومحمد حسين يعقوب، وعبدالرحمن عبدالخالق....إلخ.
20 ـ فمحمد بن عبد المقصود صاحب عبارة : الذي لا يكفر الحاكم أشدّ علينا من المرجئة "
وفوزي السعيد هوالذي يتهم الشيخ الألباني بأنه وافق الجهم بن صفوان في بعض مسائل الإيمان ,وقد نقل عباراته وردّ عليها الشيخ الفاضل خالد بن عبد الرحمن المصري في كتابه"ذم الإرجاء" فليراجع.
21 ـ شهد بذلك علي الحلبي في كتابه "تقعيد وتأصيل لمنهج الجرح والتعديل"والأولى أن يسمي"تخريب وتشغيب لمنهج الجرح والتعديل"بقوله:قال أبو إسحاق الحويني في محمد مقصود وفوزي السعيد وربعهم من التكفريين الجهلة الذين يطعنون بنا وبمشايخنا ويتهموننا بالإرجاء قال (أي الحويني ) إنهم علماء فهذا يدل على جهله ويدل على ابتداعه ويدل على أنه على وشك الخروج من السلفية ...."
وقال علي الحلبي أيضا :"لكن أبى إسحاق إلا أن ينقل نفسه من قائمة أهل الحديث ليضعها في قائمة الوعاض والقصاص ...وللأسف ، فلم نر له ولم نسمع منه ولا عنه علما حديثيا ولا عملا إسناديا منذ سنوات وسنوات ونراه يتنقل هنا وهناك ويكثر أشرطته ومجالسه لكن في الوعظ والقصص الذي قد يتقنه الجهلة أكثر من إتقان أهل العلم وطلبته."
قلت :والآن لما جاءت المصالح مع جمعية إحياء التراث الحزبية أصبح هو وغيره مع المأربي و الحويني ومحمد حسان و ....في خندق واحد يحاربون أهل السنة السلفيين.
22 ـ زار عبد الرحمن عبد الخالق المنحرف الضال مصر وعند نزوله في مطار القاهرة الدولي استقبله كثير ممن يدّعي السلفية ، وكان على رأسهم الحويني الذي جاء على كرسي متحرك !! ومحمد حسان ومحمد عبدالمقصود وأحمد فريد وطارق عوض الله وسعيد عبد العظيم ونشأت أحمد وسيد عفاني والمقدم
وقال عبدالرحمن عبد الخالق في أول تصريح له لدى وصوله مطار القاهرة كما نقلت ذلك عنه الصحف:" عدت إلى مصر لتهنئة شعبها العظيم بالثورة التى هيأها الله لها بعد حكم الدكتاتورية، والنقلة العظيمة إلى الحكم الديمقراطي".
قلت :كذا يقول عدوّ السنة يتبجح بالديمقراطية الكافرة ولم ينكر عليه ممن يدعي السنة قولا ويخالفها عملا فأين الحاكمية؟ وأين الحكم لله الذي تنادون به ؟
صار الحكم اليوم للشعب لا لله ؟!!! قاتلكم الله ،فأين الحاكمية التي يتبجحون بها بهتانا وزورا ويفتخرون بأنه صار الحكم اليوم للشعب لا لله تعالى، والحويني بمسمع وبمرأى من هذا الكلام كلّه ولا يحرك ساكنا ولا ينكر الديمقراطية التي صرّح أهل العلم المعتبرين بأنها كفربالله العظيم.
وذلك في كلمة له ألقاها و أثنى فيها على عبد الرحمن عبد الخالق قال فيها- أي الحويني - :الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيد المرسلين وعلى آله وصحابه أجمعين الحقيقة نزول فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق الى مصر بعد ثلاثين عاماً من الغياب يعد في نظري حدثا يستحق الوقوف عليه وأنا علاقتي بالشيخ حفظه الله ورحمه الله أيضاً وشفاه الله وعافاه منذ قرابة سبعة عشر عاما ً ،علاقة خاصة بيني وبينه، لمست من خلال تعاملي معه أنه رجل قرآني فعلاً ، يعني أنا قابلت كثيراً من الناس ، الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق رجل قرآني قلباً و قالباً ، خلقه فعلا أستطيع أن أقول أنه خلقه من القرآن يعني لا أريد أن أقول خلقه القرآن عشان ما . إنما خلقه من القرآن ، على كثرة ما هوجم و الكلام ده ما رأيته اغتاب احدً قط في مجلسه ، و كان يذكر أقوال الخصوم في مجلسه و مع ذلك ما كان يرد إلا بالحسنى ، أبداً أبداً ما رأيته اغتاب احدا في مجلسه أبداً.
23 ـ نزوله على محمد إبراهيم شقرة لما يذهب إلى الأردن ، وزيارته لعبد الخالق و محمد بن عبد المقصود في حفل زفاف ابنته.
24 ـ قال الحويني في مقدمة كتابه -تنبيه الهاجد-: (ففي صيف عام 1395هـ كنت أصلي الجمعة في مسجد "عين الحياة"، وكان إمام إذ ذاك الشيخ عبد الحميد كشك حفظه الله تعالى)
ثم قال معلقًا في الحاشية:(4) ثم توفي الشيخ رحمه الله في رجب (1417هـ) اللهم اغفر له وارحمه، وارض عنه كفاء ما نافح عن دينك، وما جاهر بكلمة الحق.
وقال: قلتُ" الحويني ": إنَّ الحركة العلمية كانت هامدةً في ذلك الوقت، وكل من تصدَّر لوعظ الناس فهو عندنا عالمٌ، فما بالك بأشهر الواعظين عندنا في ذلك الزمان -وهو الشيخ كشك- الذي كان له بالغ التأثير في الناس بحسن وعظه، ومتانة لفظه، وجرأته في الصدع بالحق، لم ينجُ منحرفٌ من نقدهِ مهما كان منصبه، وكان في صوته -مع جزالته- نبرة حُزن، ينتزع بها الدمع من المآقي انتزاعًا، حتى من غلاظ الأكباد وقساة القلوب، فكان هذا الشيخ العالم الأول والأخير عندي، لا أجاوز قوله. وقد انتفعت به كثيرًا في بداية حياتي، كما انتفع به خلقٌ، لكنني لما طالعت "السلسلة الضعيفة" وجدت أن كثيرًا من الأحاديث التي يحتج بها الشيخ منها، حتى خيل إليّ أنه يحضر مادَّة خطبه من هذه "السلسلة"، وسبب ذلك فيما أرى أن الشيخ حفظ أحاديثه من كتاب "إحياء علوم الدين" لأبي حامد الغزالي، وكان الغزالي -رحمه الله- مزجى البضاعة في الحديث، تام الفقر في هذا الباب!
فعكَّر عليّ كتاب الشيخ ما كنت أجدهُ من المتعة في سماع خطب الشيخ كشك، حتى كان يومٌ، فذكر الشيخ على المنبر حديثًا عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: "إن الله يتجلى يوم القيامة للناس عامة، ويتجلى لأبي بكر الصديق خاصة".
فلأول مرة أشك في حديث أسمعه، وأسأل نفسي: ترى! هل هو صحيح أم لا؟ ومع شكّي هذا، فقد انفعلت له، وتأثرت به بسبب صراخ الجماهير من حولي، استحسانًا وإعجابًا!
ولما رجعت إلى منزلي، قلبت "السلسلة الضعيفة" حديثًا حديثًا أبحث عن الحديث الذي ذكره الشيخ كشك، فلم أجده، فواصلت بحثي، فبينما كنت في بعض المكتبات، وقفت على كتاب "المنار المنيف" لابن القيم -رحمه الله- بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي -رحمه الله- فوجدتُ الحديث فيه، وقد حكمَ الإمامُ عليهِ بالوضع فيما أذكرُ، فعزمت على إبلاغ الشيخ بذلك نصيحة لله تعالى، وقد كان رسخ عندي أن التحذير من هذه الأحاديث واجبٌ أكيدٌ.
وكان للشيخ جلساتٌ في مسجده بين المغرب والعشاء، فذهبتُ في وقتٍ مبكرٍ لألحق بالصف الأول حتى أتمكن من لقائه في أوائل الناس، فلما صلينا، جلس الشيخُ على كرسيه في قبلة المسجد، وكان له عادة غريبةٌ، وهي أنه يمدُّ يده، فيقفُ الناس طابورًا طويلاً، فيصافحونه، ويقبِّلون يده وجبهته، ويُسُّر إليه كل واحد بما يريد، وكنت العاشرَ في هذا الطابور، فقلت في نفسي: وما عاشر عشرة من الشيخ ببعيد!
فلما جاء دوري، قبَّلتُ يده وجبهته، وقلت له: إنَّ الحديث الذي ذكرتموه في الجمعة الماضية -وسميتُه- قال عنه ابن القيم أنه موضوع.
فقال لي: بل هو صحيح، فلما أعدت عليه القول، قال كلامًا لا أضبطه الآن، لكن معناه أن ابن القيم لم يُصِب في حكمه هذا، ولم يكن هناك وقت للمجادلة، لأن من في الطابور ينتظرون دورهم! ...) اهـ
25 ـ قال أبو إسحاق الحويني في محاضرة بعنوان : " مدرسة الحياة " : يعني أنا أذكر واحنا في سجن " طرة " مكنش لسه اتفتحت الزيارات ، طبعًا الزيارات دي ! بتبئى حاجه يعني " فخفخة !! " أهلك جايبنلك بئى !! المحمَّر والمشمَّر والفواكه والبتاع !! وكده ! ؛ فكنَّا لسه في أوائل " البرتآن " لسه البرتُآن[ البرتقال ] داخل الأسواق وكان أخضر ؛ يعني أخضر مكنش لسه اصْفَر ، فكان معايا في الزنزانة - الله يرحمه - الشيخ ! عبد الله السماوي هذا رجل يعني كان حَسن الخلق جدًا ؛ قلَّ من رأيته في مثل أخلاقه وحلمه ! ؛ مع اختلافي معاه آنذاك في مسائل " الهجرة " و " العزلة " والمش عارف أيه والكلام دا !! ؛ كنا نعُّد نُقْعُد نتناقش في المسألة دي !! ؛ لكنَّه كان يحفظ كتاب الله عز وجل عن ظهر قلب يحفظه كالماء ؛ مع الأخلاق الجميلة والطيبة والهدوء ولا يتكلم إلاَّ العربية الفصحى فقط ؛ وحكالي مرة أن هو اتسجن في سنه من السنوات فبيتكلم العربيه الفصحى ؛ فآلو لو انت بتتفزلك علينا اتكلم عاميه زي ما بتتكلم ، قال : لا أستطيع ؛ حاولوا يجبروه إن يتكلم بالعامية لا أستطيع ؛ آموا عاملين فيه أيه بئى ؟ آموا جايبين كده لازئينه في الحيط ومكتفين إيديه ورجليه كده وكبِّين عليه صفحتين عسل اسود وسابوا الدبَّان يكلوا ؛ كل دا عشان يتكلم بإيه بالعامية وهو يأبى لا يتكلم إلا بالعربية - رحمة الله عليه - ؛ فالمهم أول لما جه البرتآن ؛ احنا متعودين نئشر البرتآن ؛ فبيئول لي : [ يحاكي الرجل ويقلد صوته ] أخي أبا إسحاق ألا ترى أن رمي القشر تبذير ؟ [ ضحك بصوت مرتفع من تلاميذ الحويني في المسجد !! ] ؛ أُولت له [ قلت له ] : سلامتك يا شيخ عبد الله.....اهـ
26 ـ فال أبو إسحاق الحويني –أصلحه الله- : وللأسف إن هيئة كبار العلماء في أي بــلـــد !!! - ضع تحت أي بلد أكثر من علامة استفهام –من أضعف !!!!!! ما يكون .
ثم قال قولته المشينة :وربما تكون جمعية الرفق بالحيوان !!!
لها من الصلاحيات ، الحقيقية ، ما ليس لهيئة كبار العلماء !!! مجلة الفرقان التراثية العدد 311 صفحة 13
27 ـ قال الشيخ الفاضل فلاح إسماعيل مندكار بحضرة شيخنا ربيع بن هادي المدخلي ـ حفظهما الله ـ ما نصه : ومما يعني: لفت الانتباه: اجتماع كان في الأردن-في مركز الإمام الألباني-، أعني قبل شهور، يعني: أحضر الشريط إلى ألمانيا واستمعت إليه، وكان لقاءً يضم طلبة العلم-كما يقولون: -في الأردن-في مركز الإمام الألباني رحمة الله عليه-، وقد استضافوا أبو إسحاق الحويني ونزل عليهم ضيفًا، ثم تكلم بكلامٍ يعجب منه الإنسان والمسلم والسلفي على وجه الخصوص.
حيث زعم في هذا الجمع: أن الشباب السلفي وأن السلفية قد افتقدت المرجعية منذ عشرات السنين، يقول: (لم يكن لنا مرجعية سلفية تفقه ما يحتاجه)يعني: ما يحتاجه(الشباب السلفي في هذه البلاد)،ثم أخذ يتكلم عن تجربتهم في مصر.
الشيخ الوالد ربيع-حفظه الله-: عن إيش؟؟، نعم.
الشيخ فلاح-حفظه الله-: عن تجربتهم في مصر، وقال: (أما نحن في مصر فقد افتقدنا المرجعية والإمامة قبل هذه البلاد)يعني: الأردن وما حولها، والجزيرة وما حولها، ولكن يقول: (اتفق الإخوان هناك واتفقنا على مرجعية أو اثنين أو ثلاثة)، ما سمى المرجعيات ولكن هكذا ذكر أنهم اتفقوا الآن وانتهوا إلى هذا الاتفاق إلى واحد واثنين وثلاثة وهم المرجعية في مصر، وقال: (ينبغي أن يحذو هذا الحذو إخواننا في الأردن، حتى نكون قدوة للسلفيين في بلاد الجزيرة والبلاد الإسلامية، ثم تنقل هذه التجربة إلى السلفيين في بلاد أوروبا)هكذا يزعم.
ثم أشار إلى ما بينه وبين الشيخ الألباني-عليه رحمة الله-، وقال : كان لشيخنا الألباني.
الشيخ الوالد ربيع-حفظه الله-: كيف أسقطهم؟.
الشيخ فلاح-حفظه الله-: نعم؟.
الشيخ الوالد ربيع-حفظه الله-: كيف شيخهم وأسقطهم؟.
الشيخ فلاح-حفظه الله-: نعم؟.
الشيخ الوالد ربيع-حفظه الله- أقول: كيف يكون شيخه الألباني وقد أسقطه؟.
الشيخ فلاح-حفظه الله : لا يقول: (منذ كان حيًا)، يقول: (كانت له تفردات كثيرة جدًا، وقد ناصحته فيها)يزعم بهذا اللفظ يا إخوان.
الشيخ الوالد ربيع- حفظه الله- : الله أكبر!!
الشيخ فلاح- حفظه الله : نعم، الألباني له مفردات وتفرّدات كثيرة جدًا.
الشيخ الوالد ربيع- حفظه الله- : الله أكبر!! يقولها في مركز الإمام الألباني!!!.
الشيخ فلاح- حفظه الله: ما هي واحدة ولا اثنتين في مركز الإمام الألباني.
الشيخ الوالد ربيع- حفظه الله-: الله الله في عقر داره.
الشيخ فلاح-حفظه الله- : ثم يقول: وقد ناصحته كثيرًا وقبل منها شيئًا وسكت عن غيرها)هكذا يزعم، وهكذا يريد أن يبين عدم وجود المرجعية منذ زمان أو عشرات السنين بزعمه ، فالشاهد: كما ذكر الشيخ هي هجمة ولا شك يريدون بها صد وصرف، يعني: مرادهم صرف وصد الشباب عن مشايخنا بهذه الحجج الواهية وهذه الألاعيب الشيطانية، وأن يلتف الشباب حولهم، ومن ثم يسوقونهم على منهج الإخوان المسلمين كما هو واضح بدعوى الوسطية، ودعوى قبول الآخر، ودعوى جمع الكلمة، ومواجهة دول الكفر أو غيرها ومناهج الكفر، وهم والله لا وقفوا أمام هذه المناهج، ولا السنة نصروا.
الشيخ الوالد ربيع-حفظه الله: يدعون إلى وحدة الأديان وحرية الأديان وأخوة الأديان، كذابين.
الشيخ فلاح-حفظه الله: ولا السلفية أيدوا،فأسأل الله عز وج لأن يثبتنا وإياكم جميعًا، وأن يبصرنا في ديننا، وأن نتنبه يعني: لمثل هذه الأقوال والحركات وجزاكم الله خير الجزاء.
الشيخ الوالد ربيع-حفظه الله: جزاك الله خيرًا، وهذه لا أقول إنها إضافة.
الشيخ فلاح-حفظه الله: الله يجزاكم الخير.
الشيخ الوالد ربيع-حفظه الله: وإنما هو بيان شاء من شاء ما أضفناه، لكن أقول بارك الله فيكم: هذا يؤكد ما كتبه أبو الحسن في بريطانيا عن ربط الشباب السلفي بعلي حسن وسليم، بارك الله فيك، ويؤكد أن علي حسن الحلبي أنه يكسب العراقيين يكون لهم دورات، ويقول لإخوانه يجب أن ترجعوا إلينا لا إلى علماء الحجاز، بارك الله فيك، وهم جهال ولم يأخذوا العلم من العلماء، إنما أخذوه من الشارع ومن الصحف، فلم يدرسوا في جامعات ولا عندهم شهادات، وقلوبهم مليئة بالحقد على المنهج السلفي وأهله، كُلهم، هذا أبو الحسن فين درس؟، علي حسن فين درس؟، أبو إسحاق فين درس؟، بارك الله فيكم.
فالألباني والذي نعلم له من أبرز تلاميذه وأفضلهم في ذلك الوقت-في حياته-هذا محمد نسيب الرفاعي، في مسألة واحدة هجره وطلب هجره مسألة واحدة!، ولم يصبر عليه ولا أدنى مدة، والله الذي لا إله إلا هو، أنا قلت لكم مسألة واحدة.
بمسألة واحدة فقط هجره وأمر بهجرانه إلى أن مات، ولما خاصمه بعض السلفيين والله كاد أن يخرجهم من السلفية، وقال: (السلفي لا يتجنى على السلفي)، قال: هذا تجنى عليَّ، والسلفي لا يتجنى على السلفي
وابن باز يبدّع بأدنى أدنى أدنى أدنى أدنى مما وصل إليه هؤلاء، إذا مدح أهل البدع فهو منهم وداعٍ لهم، وقد سبقه إلى هذا أئمة، إذا مدح أحدهم أهل البدع فإنه يعتبر منهم وداعية لهم، سبقه ابن تيمية وابن كثير وغيرهم، بارك الله فيكم.
28 ـ قال الحويني (كما في ص794 من كتاب "الحدود الة" :الشيخ الألباني -رحمة الله عليه- لَمَّا كان موجودًا هنا أثَّر تأثيرا بالغًا في الجانب العلمي، وأنا طبعًا لا أحد يزايد على محبتي للشيخ الألباني، ولا أحد يزايد على إنني وإن كنت من صغار تلاميذ الشيخ، ولست من كبارهم، إلا أن الشيخ الألباني -رحمة الله عليه- -أنا مش عايز افتات على حد يعني- بس ربما أقول: قلَّما أحب الشيخ المحبة القلبية الصادقة مثل ما أحببته أنا.
أنا كل رصيدي مع الشيخ الألباني في الملاقاة شهر: واحد وثلاثين يومًا، دا كل رصيدي مع الشيخ الألباني، ثلاثة أسابيع الزيارة الأولى من اثنين وعشرين سنة، ثم أيام الحج لما حجَّجت معه أول مرة، وكان دي آخر حجة للشيخ الألباني، ما حج بعدها فيما أعلم.
لكن أنا عندما أتيت الشيخ أتيته محبًا للحديث، ولَمَّا رجعت من عنده رجعت مُحبًا للسنة، وطبعًا لا يخفاكم الفرق كبير بين أن أكون مُحبًا للحديث، وأن أكون مُحبًا للسنة، يعني ممكن المبتدع يحب الحديث، ويبقى محدِّث بصفة أهل الحديث، ولكن أنا رجعت محبًا للسنة ، ومع ذلك أنا قلت في حياة الشيخ حتى في محاضراتي، وفي بعض كتبي -تقريبًا- مفاريد الشيخ الألباني التي انفرد بها، أنا لم أوافقه على واحدة منها خالص، وكنت أقول هذا الكلام في محاضراتي، وفي دروسي، وفي بعض كتبي التي أهديتها للشيخ -رحمة الله عليه- بيدي، وكتبت عليها إهداء مني، يعني تواضع الشيخ، وقبِل مني الكتاب إهداء -ابن الجارود-".اهـ
علَّق الشيخ فلاح على هذا الموضع قائلاً: "يقول: إنه ذكر مفاريد الشيخ، وأنه لا يوافقه عليها، ولا على واحدة منها، ما شاء الله!! الحويني يزعم عدم موافقته للشيخ –يعني: تفرد الشيخ وأخطأ، وأصاب الحويني!!- هكذا يتسلقون على ظهور العلماء؛ لذلك يذكرون؛ لذلك يذكرون أسماءهم في مجالسهم في مصر وغيرها.
يذكِّرني بأستاذ وصف نفسه –زعمًا وزورًا- بأستاذ الحديث ودراسة الأسانيد في الأزهر، كان يقول لطلاَّبه: "أنا كشفت أخطاء كثيرة جدًّا في السلاسل الخطيرة للألباني ..أنا كشفت أكثر من مائة خطأ في العزو في المعجم المفهرس ...!!!".
وقوله: "وفي بعض كتبي التي أهديتها للشيخ .."، هكذا يتطاول الأقزام على سادات الأنام؟!
يريد المسكين أنه نصحه في أخطائه وأهدى إليه عيوبه؛ للدلالة على أنه الرأس والنحرير والخبير!!".

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد الهضابي ; 09 Dec 2014 الساعة 01:18 PM
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مميز, الحويني, ردود

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013