منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 Mar 2013, 12:06 AM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,116
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي ::هدية للأحباب::الرباعيات من درر البخاري...اعلم أن الرجل لا يصير محدّثًا كاملاً في حديثه إلاّ بعد أن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم


::هدية للأحباب::

رباعيات..... من درر الإمام محمد بن إسماعيل البخاري

اعلم أن الرجل لا يصير محدّثًا كاملاً في حديثه إلاّ بعد أن ...



روى شهاب الدين القسطلاني في إرشاد الساري[01 /19-18]
(لطيفة):

أنبأني الحافظ نجم الدين ابن الحافظ تقيّ الدين وقاضي القضاة أبو المعالي محب الدين المكيان بها، والمحدّث العلامة ناصر الدين أبو الفرج المدني بها، قالوا: أخبرنا الإمام زين الدين بن الحسين وآخرون عن قاضي القضاة أبي عمر عبد العزيز عن قاضي القضاة بدر الدين الكنانيّ، قال: قرأت على الأستاذ أبي حيان محمد بن يوسف بن عليّ، قال: حدّثنا الأستاذ أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير، قال أبو عمرو: ولي منه إجازة، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الأزدي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن حسن بن عطية (ح)
قال أبو حيان وأنبأنا الأصولي أبو الحسين ابن القاضي أبي عامر بن ربيع عن أبي الحسن أحمد بن عليّ الغافقي، قال: أخبرنا عياض (ح)
قال أبو حيان: وكتب لنا الخطيب أبو الحجاج يوسف بن أبي ركانة عن القاضي أبي القاسم أحمد بن عبد الودود بن سمجون، قال: وعياض أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري، قال: أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني، قال: حدّثنا الحافظ عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكناني الدمشقي، حدّثنا أبو عصمة نوح بن الفرغاني، قال: سمعت أبا المظفر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن قتّ الخزرجي وأبا بكر محمد بن عيسى البخاري، قال: سمعنا أبا ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمي يقول:


سمعت أبا المظفر محمد بن أحمد بن حامد بن الفضل البخاري يقول: "لما عزل أبو العباس الوليد بن إبراهيم بن زيد الهمداني عن قضاء الريّ ورد بخارا سنة ثمان عشرة وثلاثمائة لتجديد مودة كانت بينه وبين أبي الفضل البلعمي فنزل في جوارنا، فحملني معلمي أبو إبراهيم إسحق بن إبراهيم الختلي إليه،
فقال له أسألك أن تحدث هذا الصبي عن مشايخك،
فقال ما لي سماع،
قال فكيف وأنت فقيه فما هذا؟
قال لأني لما بلغت مبلغ الرجال تاقت نفسي إلى معرفة الحديث ورواية الأخبار وسماعها، فقصدت محمد بن إسماعيل البخاري ببخارا صاحب التاريخ والمنظور إليه في علم الحديث، وأعلمته مرادي وسألته الإقبال على ذلك،
فقال لي: يا بني لا تدخل في أمر إلا بعد معرفة حدوده والوقوف على مقاديره،
فقلت عرّفني رحمك الله حدود ما قصدتك له ومقادير ما سألتك عنه،

فقال لي: اعلم أن الرجل لا يصير محدّثًا كاملاً في حديثه إلاّ بعد أن يكتب أربعًا مع أربع، كأربع مثل أربع، في أربع عند أربع، بأربع على أربع، عن أربع لأربع، وكل هذه الرباعيات لا تتم إلا بأربع مع أربع، فإذا تمت له كلها هان عليه أربع، وابتلي بأربع، فإذا صبر على ذلك أكرمه الله تعالى في الدنيا بأربع، وأثابه في الآخرة بأربع.
قلت له فسّر لي رحمك الله ما ذكرت من أحوال هذه الرباعيات من قلب صافٍ بشرح كافٍ وبيان شافٍ طلبًا للأجر الوافي،
فقال: نعم، الأربعة التي يحتاج إلى كتبها هي: أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم وشرائعه والصحابة رضي الله عنهم ومقاديرهم والتابعين وأحوالهم وسائر العلماء وتواريخهم مع أسماء رجالهم وكناهم وأمكنتهم وأزمنتهم،
كالتحميد مع الخطب، والدعاء مع التوسّل، والبسملة مع السورة، والتكبير مع الصلوات.
مثل المسندات والمرسلات والموقوفات والمقطوعات،
في صغره وفي إدراكه وفي شبابه وفي كهولته،
عند فراغه وعند شغله وعند فقره وعند غناه،
بالجبال والبحار والبلدان والبراري،
على الأحجار والأخزاف والجلود والأكتاف، إلى الوقت الذي يمكنه نقلها إلى الأوراق،
عمن هو فوقه وعمّن هو مثله وعمّن هو دونه. وعن كتاب أبيه يتيقن أنه بخط أبيه دون غيره
لوجه الله تعالى طلبًا لمرضاته، والعمل بما وافق كتاب الله عز وجل منها، ونشرها بين طالبيها ومحبّيها، والتأليف في إحياء ذكره بعده،
ثم لا تتم له هذه الأشياء إلا بأربع هي من كسب العبد أعني معرفة الكتابة واللغة والصرف والنحو،
مع أربع هي من إعطاء الله تعالى، أعني القدرة والصحة والحرص والحفظ،
فإذا تمت له هذه الأشياء كلها هان عليه أربع: الأهل والمال والولد والوطن،
وابتلي بأربع: بشماتة الأعداء وملامة الأصدقاء وطعن الجهلاء وحسد العلماء.
فإذا صبر على هذه المحن أكرمه الله عز وجل في الدنيا بأربع: بعز القناعة وبهيبة النفس وبلذة العلم وبحياة الأبد.
وأثابه في الآخرة بأربع: بالشفاعة لمن أراد من إخوانه، وبظل العرش يوم لا ظل إلا ظله، وبسقي من أراد من حوض نبيه -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وبمجاورة النبيين في أعلى علييّن في الجنة،

فقد أعلمتك يا بني مجملاً لجميع ما سمعت من مشايخي متفرقًا في هذا الباب، فأقبل الآن إلى ما قصدت إليه أو دع.
فهالني قوله فسكت متفكرًا وأطرقت متأدبًا فلما رأى ذلك مني
قال: وإن لم تطق حمل هذه المشاق كلها فعليك بالفقه يمكنك تعلمه وأنت في بيتك قارّ ساكن لا تحتاج إلى بُعد الأسفار ووطء الديار وركوب البحار، وهو مع ذا ثمرة الحديث، وليس ثواب الفقيه دون ثواب المحدّث في الآخرة، ولا عزه بأقل من عز المحدّث.
فلما سمعت ذلك نقص عزمي في طلب الحديث وأقبلت على دراسة الفقه وتعلمه إلى أن صرت فيه متقدّمًا، ووقفت منه على معرفة ما أمكنني من تعلمه بتوفيق الله تعالى ومنّته، فلذلك لم يكن عندي ما أمليه على هذا الصبيّ يا أبا إبراهيم.
فقال له أبو إبراهيم إن هذا الحديث الواحد الذي لا يوجد عند غيرك خير للصبي من ألف حديث نجده عند غيرك. انتهى

وقد قال الخطيب البغدادي الحافظ: إن علم الحديث لا يعلق إلاّ بمن قصر نفسه عليه ولم يضمّ غيره من الفنون إليه. وقال إمامنا الشافعي رحمه الله تعالى: أتريد أن تجمع بين الفقه والحديث، هيهات. والله سبحانه وتعالى وليّ التوفيق والعصمة وله الحمد على كل حال وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

انتهى النقل.



أرجو أن تعجبكم الهدية.



محبكم في الله: أبو عبد البصير حاتم


التعديل الأخير تم بواسطة حاتم خضراوي ; 15 Mar 2013 الساعة 12:12 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15 Mar 2013, 10:06 AM
أبو عبد الله ياسين بن محمد الساوري أبو عبد الله ياسين بن محمد الساوري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 33
افتراضي

بارك الله فيك أخي
أسأل الله إن لم نلحق بهم أن نحبهم المحبة الحقة فنحشر مع من أحببنا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 15 Mar 2013, 05:21 PM
أبو الوليد الهاشمي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

إي والله أعجبتنا جزاك الله خيرا أبا عبد البصير وبارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15 Mar 2013, 06:49 PM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,116
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي

أبا عبد الله، أبا الوليد، حفظكما الله وبارك فيكما.


سررت والله.


نسأل الله عز وجل أن يجمعنا بسلفنا الصالح في جنته مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 Mar 2013, 05:59 AM
أبو يعلى سالم بايزيد أبو يعلى سالم بايزيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: بئر العاتر تبسة الجزائر
المشاركات: 23
افتراضي

بارك الله فيك و أجزل ثوابك...كلمات ماتعة والله...نسأل الله تعالى الفقه في دينه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16 Mar 2013, 10:12 PM
عبد الكريم الوهراني عبد الكريم الوهراني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 57
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي حاتم
القصة نقلها القاضي عياض في الإلماع ص 29، والمقري في نفح الطيب 576/2

قال ابن حجر في لسان الميزان 47/5 في ترجمة راويها محمد بن أحمد بن محمد بن حامد بن نعيم بن الفضل بن سهل الكاتب الأَتشندي النسفي
(كان واليا على البريد بنسف فصيحا أديبا، وقد كتب عن أبي الفضل وأبي بكر القاضي ببخارى، وكان يتكلم بالإعتزال، وهو صاحب حديث الرباعيات، ما رواه أحد غيره كذا، قال أبو سعد بن السمعاني.
قلت: (أي ابن حجر) عني بذلك الرباعيات المنقولة عن البخاري صاحب الصحيح وهي في جزء اليونارتي، في انه لا يبلغ المراد من علم الحديث حتى يحصل له أربع من أربع عن أربع في أربع وسردها،
وهي ظاهرة الوضع بعيدة من عبارة البخاري واشباهه، وملخصها التحريض على الاشتغال بالفقه والنهي عن الاشتغال بالحديث لعسر بلوغ المراد منه لما ذكر في الرباعيات المذكورة والله أعلم )
.

وفي نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني ص 87: قوله (خير للصبي من ألف حديث) فيه نظر بين، وقد نقل السخاوي عن الحافظ ابن حجر قال: منذ قرأت هذه الحكاية إلى أن كتبت هذه الأسطر وقلبي نافر من صحتها، مستبعد لثبوتها، تلوح أمارة الوضع عليها، وتلمح إشارة التلفيق فيها، ولا يقع في قلبي أنّ محمد بن إسماعيل يقول هذا ولا بعضه، وأما قوله: إنّ هذا خير من ألف حديث، فكذب لا مزيد عليه.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 16 Mar 2013, 11:25 PM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,116
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي

أخي سالم ولكم بالمثل

أخي الكريم عبد الكريم: لله درك، نقل نافع ماتع أولى به أن يوضع بدل مشاركتي الأصلية.

اقتباس:
وهي ظاهرة الوضع بعيدة من عبارة البخاري وأشباهه، وملخصها التحريض على الاشتغال بالفقه والنهي عن الاشتغال بالحديث لعسر بلوغ المراد منه لما ذكر في الرباعيات المذكورة والله أعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مميز, مسائل, الرباعيات, حديث

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013