منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12 Nov 2019, 05:53 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 652
افتراضي الرد على كاتب المطة صاحب: من إرهاصات معرض الكتاب الدولي «حادثة عمر الحاج مسعود-أصلحه الله-»

الرد على كاتب المطة

صاحب: من إرهاصات معرض الكتاب الدولي «حادثة عمر الحاج مسعود-أصلحه الله-»




حُجَجٌ تَهَافَتْ كَالزُّجَاجِ تَخَالُهَا ... حَقًّا وَكُلٌّ كَاسِرٌ مَكْسُورُ


مازال المفرِّقة يستدلون بالباطل و يؤصِّلون له حتى خالفوا صريح السنَّة فردُّوا يمين أهل الصدق وقدَّموا قول المجاهيل ومَن ظهر كذبُه وثبت عنه نقلُ الكذب الصريح وعزوه إلى المجاهيل، وما جاؤوا به وله أصل فيكذبون معه الكذبات الكثيرة كالسحرة يسمعون الكلمة فيكذبون معها مائة، وفي الحديث: «إن من البيان لسحرًا»، قال العلَّامة الفوزان: (فهم منه بعض العلماء أنه من باب الذمِّ لبعض الفصاحة، وذهب أكثرُ العلماء إلى أنَّه من باب المدح،‏‏ قال الشيخ سليمان بن عبد الله في ‏ ‏شرح كتاب التوحيد:‏ ‏‏‏ قلت:‏‏ والأوَّلُ أصحُّ، وأنه خرج مخرج الذمِّ لبعض البيان لا كله، وهو الذي فيه تصويب الباطل وتحسينه حتى يتوهم السامع أنه حق، أو يكون فيه بلاغة زائدة عن الحد، أو قوة في الخصومة حتى يسحر القوم ببيانه فيذهب بالحق ونحو ذلك، فسماه سحرًا؛ لأنه يستميل القلوب كالسحر...) [الموقع الرسمي].



قال أصلحه الله:
(إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار، كان جهل ابن البادية علماً خيراً من علمه).
التعليق:
إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه *** وصدّق ما يعتاده من توهُّمِ
وعادى مُحبّيه بقول عداته *** وصار في شك من الليل مُظلمِ

قال أصلحه الله:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فإنّ مما يحزن النفس ويدمي القلب، ما حلّ برجال المجلّة؛ من تدني المستوى في أسلوب الخطاب والإقناع، وغياب الحجّة وفقد المحجّة، وما هذا الحال إلا أثر من آثار التهميش -وإن أنكروه لغة واستعمالًا- الذي ترى أبهى صُوَرِه في أروقة الصالون الدولي للكتاب هذه الأيام، وفيها كانت وقائع هاته الحادثة وذلك ليلة الأمس في أحد أجنحة المعرض -ولك أن تتصور معي -أخي الكريم- المشهد بتفاصيله-:

التعليق:
الحمد لله ناصر أهل العلم والعمل، مظهر أهل العدل والصدق، هازم أهل الكذب والبهتان، فاضح أهل الظلم والفجور ولو بعد حين، وبعد:
إن ممَّا يُفرح النفس ويُريح القلب ما نراه من مشايخنا الأخيار مشايخ الإصلاح الأبرار من صدق أورثهم عزَّةً ولزوم لغرز الأكابر أورثهم رفعة وعلو همَّة في بثِّ العلم يدل على صدق النية، ومازال الأدب والأخلاق الراقية سمتهم البارز، والعلم والصدق لغتهم المنافحة، والتراجع عن الخطأ والمطالبة بالدليل على ما لم يثبت الترس الذي تحطمت عليه سيوف المفرقة، والدليل الواضح الصحيح ذخيرتهم الناسفة لحصون المفرِّقة، وكان (التهميش) المحدَث ممَّا أصابته سهامهم وسهام العلَّامة الجابري، فأرداه قتيلًا وبيَّن بطلانه وأنه لا عهد للسلف به، وخشي تسربه من الشيعة الرافضة، ومن تشبُّههم(المفرقة) بالرافضة كتابتُهم تحت الأسماء المستعارة والألقاب المجهولة كما فعل صاحب هذا المقال، ولولا أنه نشر بمعرِّف المطة ونُمي إلي أنه عبد الله إبن لزهر ما كنت لأردَّ عليه ومهما يكن فالمقال نشر بمعرف المنتدى وكلاهما يتحمل مسؤوليته فالأول مشرف والثاني المشرف العام.


قال أصلحه الله:
وذلك لما اقتحم عمر الحاج مسعود -أصلحه الله- أحد أجنحة المعرض -دار المنهاج- ليتخطى الصفوف، قاصدًا شيئًا على الرفوف، ثم يتفاجأ به المسؤول على الجناح واقفًا أمامه؛ وهو رافع شرح متن الورقات لعبد الله الفوزان وهو في قمة غضبه، وأوجّ انفعاله، وقال له بعبارة قوية سريعة مترددة: "آه.... تبيعون كتب المبتدعة؟! همّكم المادة -الدراهم- فقط".
ومُعرِضًا عن الكلام على صاحب المتن -الورقات الجويني- وهو أولى بالنكير والاعتراض -على مذهبهم-!!
ومعرًّضا في ذلك بالشيخ أزهر سنيقرة -حفظه الله- لأنه يعلم كون هذا الجناح تشرف عليه مكتبة القدس للكتاب.


التعليق :
قوله: (لما اقتحم) انظر -يا رعاك الله- إلى هذا التهويل الذي دأب عليه المفرِّقة عن بكرة أبيهم، ولقد سمعنا من قريب الريحانة وهو يشتكي الأخوين مرابط وحمودة بغير حق، ويقول مهوِّلًا: (دارو فيَّ حالة!)، وإن القارئ يخيَّل إليه من خطاب هذا الإنسان أن الشيخ عمر -سلمه الله- كان برفقة كتيبة الصاعقة أو القوات الخاصة، وأنه كسر الأقفال أو قفز فوق الأسوار، والحقيقة أن الحادثة وقعت في معرض مفتوح الأبواب، والشيخ دخل الجناح كسائر الزوار، ولكنها هيبة أهل الحق ورعب أهل الباطل منهم، وما هذه الألفاظ إلا من أثار ذلك، وما هي إلا كالتعويذات ليستروا بها عورتهم ولو بالكذب والبهتان، فإذا بهم يفضحون أنفسهم من حيث أرادوا سترها؛ ويجلِّي ذلك أمور منها:
أوَّلًا :
كذب صاحب المقال في نسبة لفظة (المبتدعة) إلى الشيخ، وقد سألته ونفى نطقه للفظة ((المبتدعة))، وأنها مدرجة من هذا الكاتب، وأما الشيخ فلم يزد على قول كلمة (المنحرفين)،وأكد الشيخ عمر أنه لا يعتقد أن الكاتب مبتدع،فهي كذبة من كذبات القوم ، وهكذا هم أهل الأهواء لا يحاربون أهل السنة إلا بالافتراءات والإشاعات الكاذبة !!
ثانيًا:
إنكار الشيخ كان على بيع كتب المنحرفين مطلقًا، وحملُه شرح متن الورقات لعبد الله الفوزان قصد به التمثيل فقط، بينما الكاتب يوهم القارئ بأن الشيخ لم يجد إلَّا هذا الكتاب! ثم يزيد في التعمية فيتساءل عن سكوت الشيخ عن مؤلِّف الكتاب وإنكاره على شارحه. فمن أين جاء بكل هذا؟ وألفاظ الشيخ التي نقلها عنه لا تحتمل شيئا منها، و كيف فهم هذا؟ أمن لازم الكلام أم هو وحي الشيطان؟
ولقد أخبرني الشيخ برؤيته الكثير من كتب المجاهيل والمنحرفين، ومما رآه مجلد كبير في ترجمة ابن جبرين (في دار الوطن)!! وكتاب لعلوي السقاف... !!ومن زار المعرض رأى بأم عينه ،ومن الموافقات العجيبة كتابة أحد أتباع المفرقة شهادته بتاريخ 3 نوفمبر على بيع مكتبة القدس لكتب المنحرفين ويستنكر الترويج لها وأرفق تغريدته قائمة الكتب التي شاركت المكتبة بها (الصورة في المرفقات)
ثانيًا: وشهد شاهد من أهلها!
وهذه قاصمة ظهر المفرِّق لزهر بما خطَّه بنانه أو سودته يمين(ابنه)، والمقال نُشر بمعرِّف إدارة موقعه كما سبق (المطة)، وفي المثل قالوا: "عدو عاقل خير من صديق أحمق "!
قال أصلحه الله: ((ومعرًّضا في ذلك بالشيخ أزهر سنيقرة -حفظه الله- لأنه يعلم كون هذا الجناح تشرف عليه مكتبة القدس للكتاب)).
فالحمد لله فاضح أهل الكذب والتلوُّن!
آه يا عدوَّ نفسه فضحت لزهر (والدك)، فكم سعى للتبرُّء من المكتبة والتنصُّل من الإشراف عليها، حتى إن إدارة مكتبة القدس نشرت بيانًا في ذلك [تحقق من البيان على منتدى المطة]، وما ذلك إلا لثبوت تهمة بيع كتب المنحرفين وعجزه عن دفعها، فراح يحاول عبثًا تبرئة نفسه بنفي نسبة المكتبة إليه ويأبى الله إلا أن يفضحه، وقد رُوي عن عثمان رضي الله عنه أنه قال: (ما أسرَّ أحد سريرة إلا أظهرها الله- عز وجل- على صفحات وجهه وفلتات لسانه)، وها هو عبد الله يُثبت لنا ما كان ينفيه (والدُه)، ويؤكد ملكيته للمكتبة التي تروِّج كتب أهل البدع، بل أثبت إشرافه على غيرها من أجنحة المكتبات في المعرض، والتي منها (المنهاج، الوطن، وحي القلم، العاصمة، الأخيار...)، وغيرها من الدور التي تنشر وتروِّج كتب أهل البدع والمنحرفين والمجاهيل، فهل سيتبرأ لزهر من الإشراف على منتدى (المطَّة) ليتملَّص من فضيحته هذه المرَّة !!
يا لزهر لعلَّ عذرك أنك لا تقرأ ما يُكتب في منتداك !! أو أنك تقرأ قراءة سطحية !! ولكن هذا مصير من استبدل خلية النحل بخلية (بوزنزل)!


قال أصلحه الله:
فهذه عيِّنة من أساليب مشايخ القوم، بل من أعقلهم وأحسنهم سمتا وأدبًا -على حد تعبيرهم-!!

التعليق:
هذا ما خلص إليه بوق المفرِّقة الجبان الرعديد الطعن والانتقاص من الرجال، وقد جبن عن مواجهتم وكتب باسم مستعار! نعم يا لكع! هذه عينة من أساليب المشايخ الرجال في مواجهة المنحرفين ينزلون إلى الميدان ويواجهونهم بانحرافاتهم، كما أتى أباك من قبل وواجهه بأخطائه كفاحًا، لا كما يفعل مشايخك؛ ومنهم الريحانة الذي يعانق العيد ويجعله على رأس هرم الدعوة، ويجلس إلى عدة فلاحي ويهش ويبش في وجهه، ويطعنون في إخوانهم في الخفاء مؤلِّبِين عليهم الدهماء بالكذب والافتراء، وإذا دعوا إلى المناقشة والمناظرة فرُّوا فرارَ الجبناء!
وأمَّا كلامك عن أخلاق الشيخ فهذه الجزئية قد أفردت لها جوابًا مفحمًا بإذن الله تبارك وتعالى لكثرة ترديد المفرِّقة لها (ينشر لاحقا).


قال أصلحه الله:
والكتاب المشار إليه؛ مثالٌ على غيره من الكتب التي يلبِّس بها القوم على الناس في مسألة بيع الشيخ أزهر لكتب البدع، وقد غفلوا أو تغافلوا عن الجهود المبذولة للمكتبة في نشر كتب السنة والتوحيد، واللغة والتفسير وغيرها من كتب الأئمة والعلماء مما لا تكاد تجده في جناح من أجنحة المعرض ولله الحمد والمنَّة أوَّلًا وأخيرًا.

التعليق:
أوَّلًا:
في هذه الجملة تأكيد لما سبق بيانُه من أن ملكية المكتبة ترجع إلى لزهر وأنه تحت إشرافه ويتحمَّل مسؤولية ما يُباع فيها، ويكفي العاقل أن يعلم أنه أول ما افتتحت المكتبة كان أبناؤه في سنِّ المراهقة(بل كانوا دون ذلك بكثير كما نبهني أخي الكبير المرابط)، وأن صكوك التخليص عن طريق البريد كانت تكتب باسم لزهر، وهذا يعلمه كلُّ من تعامل مع المكتبة تجاريًّا، والرصيد باسم ((عبد الزهير))، وعجبت للزهر كيف أبقى إسمه هكذا فيا ليته اشتغل بتغييره !
ثانيًا :
في هذا الكلام إقرارٌ صريح لبيع المكتبة لكتب أهل البدع وإعمال لقاعدة الموازنات، وأن الجهود المبذولة للمكتبة في نشر كتب السنة والتوحيد تُعفي القائمين عليها من المحاسبة على نشر كتب المنحرفين والمجاهيل وأهل البدع!؟
ثالثًا:
في هذا الكلام تعمية مفضوحة وتدليس صريح، وكأن المتكلم يذكر فضائل مكتبة خيرية أو وقفية تزود طلاب العلم بما يحتاجونه من الكتب بدون مقابل؟!
يا هذا مكتبتكم تجارية، ومن المتعارف عليه بيعها للكتب بأثمان زائدة عن سعر السوق، وبخاصة المؤلفات المفقودة، فأيُّ منَّة لكم ولمكتبتكم وأنتم تسلخون جيوب طلبة العلم الذين هم من أفقر الناس وأحوجهم، وحتى المشايخ لا يأخذون في العادة إلا بالمقابل. قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.) رواه البخاري.
رابعًا: هذه بعض قوائم بعض الكتب التي تبيعها مكتبة القدس، وبتصفُّحها يُعلم كذبك، وأن ما ذُكر من أهون ما يباع:

نَمَاذِجُ مِن كُتُبِ أَهلِ البِدَعِ الخَطِيرَةِ الَّتِي يَبِيعُهَا لَزهَروَيُرَوِّجُ لَهَا وَيَتَأَكَّلُ بِهَا
http://tasfiatarbia.com/vb/showthread.php?p=90746))

((https://youtu.be/29qSBlryZvg))

((https://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?p=93170))

وكما قيل -ينسب إلى الإمام الألباني رحمه الله تعالى -: ((طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل، الجاهل يُعلّم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل)).


قال أصلحه الله:
[ولن نتكلم في هذا الموضع بلغة العلم، لنرجع إلى التحدث بها لاحقًا، بل نخاطبهم باللغة التي يفهمونها ويلزمون بها غيرهم -وهي لغة التقليد والتعصب].

التعليق :
بل أنت لا تحسن غير لغة التعصب والتقليد، وبمثلها أجيبك؛ حتى تعلم قوة أهل السنة وعدم عجزهم عن مقارعة أهل الباطل مهما جاءوا من الشبه، وأوَّلُ الرد عليك من كلام بوق مثلك؛ قال بويران: «بل واللهِ بلغ الأمر بالهابط إلى تحكيم الإعلاميِّين إلى قوانينهم الوضعية ومواثيقهم الطاغوتية، ليكسب مواقفهم ويفوز بتعاونهم، وتحقيق الوحدة معهم ضد الأعداء! )) انتهى.
فهل بلغ بك الأمر إلى تحكيم لغة التقليد والتعصُّب؟ أم أنك لا تحسن غيرها والأمر كما قيل: رمتني بدائها وانسلَّت! فما من خصلة فيكم إلَّا ورميتُم بها خصومكم من أهل السنَّة السلفيِّين.


قال أصلحه الله:
[وذلك لما نعلمهم بأنّ العلماء الكبار ينصحون بشروح الشيخ عبد الله الفوزان منهم الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله-، فهل أنت راجع إلى قول الشيخ عبيد معتذر عما بدر منك، أم أنّ الشيخ عبيد كغيره من العلماء يصيب ويخطئ؛ ولعله أخطأ في هذه المسألة].
التعليق:
قوله: [العلماء الكبار] كم سمعنا هذه الكلمة من مشايخك يا عبد الله، فلما نظرنا وجدناهم يعنون بها أنفسهم، فإذا بك تخالفهم وتسمِّي العلَّامة الجابري، أحقًّا هو عندكم بالمنزلة التي ذكرتَ أم أنَّه لا يُدرى أهو عالم أو طالب علم له أخطاء في العقيدة؟! فلِمَ لم ترجعوا إلى الشيخ عبيد في هذه الفتنة، أم أنَّه ليس من أهل الثبات في المواقف كما زعم أبوك؟!
فما ذكرتَه من إلزام الشيخ عمر بفتوى الشيخ عبيد حفظه الله بحجَّة أنَّنا مقلِّدة متعصِّبة، فجوابه:
أوَّلًا: هذه التهمة التي رميت بها السلفيين، قد سبقكم بها المأربي وفالح الحربي والحلبي وغيرهم، إذ زعموا أن السلفيِّين جميعهم مقلِّدون للشيخ ربيع ومن معه من المشايخ. وقد كنتم تنكرون عليهم هذه الدعوى، ثم صرتم تقولون بقولهم!
ثانيًا: واقع السلفيِّين مشايخهم وطلَّابهم يكذب دعواك؛ فها هي ردود المشايخ وطلَّابهم على شيوخكم وعلى أتباعهم كتابات منشورة وصوتيات منثورة، ومناقشات السلفيِّين لكم في مواقع التواصل مشهورة، لم تجدوا لها جوابًا ولم تُحسنوا الرَّدَّ عليها، وأقفلتم باب المحاورة والمناظرة بالتهميش المحدَث، فمن أحقُّ بوصف التقليد والتعصُّب عند العقلاء؟
ثالثًا: إذا كنت تذمُّ التقليد حقًّا، فلِمَ احتججتَ بفتوى الشيخ عبيد في جواز بيع كتاب عبد الله الفوزان، وأرجأتَ المسألة الأهمَّ وهي إقامة الأدلَّة على أحقِّيَّة بيعكم لكتب المنحرفين؟! أم أنَّك ظننتَ أن نقلَك لكلامه يُعطيك الحقَّ اليوم بعدما سعيتم بكلِّ طريق إلى ردِّ نصائحه وتوجيهاته الَّتي خالفت أهواءكم وكشفت غلوكم؟ قال الله تعالى: {وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ}، قال أهل التفسير:
أي : "وإذا كانت الحكومة لهم لا عليهم جاؤوا سامعين مطيعين".
وأين كان هذا الكلام عندما جعل الريحانة من أخطاء مشايخ الإصلاح بيعهم لكتب الرمضاني القديمة رغم كونهم عملوا بفتوى العلَّامة الجابري؟! ومع أنهم رفعوها من المعرض بعد إنكاره مطاوعة له، إلا أن ذلك لم يشفع لهم، وبقيت التهمة لاصقةً بهم، كما يفعل الحدادية مع خصومهم!!
‏فاسمع كلام الريحانة كما في (#فاجعة ـ فركوس) وهو يقول: "باعوا كتب عبد المالك"!
وكان الأولى بالدكتور أن يعتَرِف ويقول: بِعنا كتب عبد المالك؛ لأنه كان معدودًا يومها من مشايخ الإصلاح ومن أعضاء دار الفضيلة، فالبيع وقع أيام اجتماعهم، وقد بقي مدة في هذه الدار بعد بيعها لكتبه!
ومع هذا، فإنَّنا نلزم هذا البوق ومن خلفه بما يُلزمون به السلفيِّين من تقليد الريحانة وقبول كلامه وهذا منه بل هو نفسه، فالكتب أفتى بالاستفادة منها العلَّامة الجابري مع تحذيره من صاحبها، فهل تأخذون من كلامه ما يوافق أهواءكم وتتركون ما لا تهوون؟
هذا رابط كلامه: (( https://youtu.be/y84LIL0AzTU ))
وهذا كلام د فركوس: (( https://youtu.be/0pwCzgZtX0w ))
فإن كنت صادقًا فاطلب من الريحانة التراجع والرجوع إلى قول العلَّامة الجابري والاعتذار عمَّا بدر منه
ولعلَّ هذا ممَّا يضاف إلى (التَّنبِيهَات عَلَى عَدَمِ التَّفرِيقِ بَينَ الـمُتَمَاثِلاَت)
http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24523
قال الشاعر:
وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ *** وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا
وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني *** وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا
وممَّا يدلُّ على الجهل المركَّب أو المكر والخداع والتعمية ما أورده بعد هذا الكلام، إذ جاء بكلام العلَّامة الجابري في حكم الاستفادة والنقل من كتب المنحرفين ومراتبهم، فقال أصلحه الله:
[وعودًا إلى لغة العلم التي لا يحول بينها وبين معرفة الحق إلا التعصب والهوى، ننقل لك كلامًا للشيخ العلَّامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله- كذلك؛ حين أجاب مفصَّلًا عن سؤال وُجِّه إليه:
إذا اضطر طالب العلم أن ينقل عن كتب أهل العلم أو الأخذ عنهم، فما الضوابط الشرعية عند علماء السنة والتوحيد في هذا؟
].

التعليق
أوَّلًا: هذه لغة العلم التي يُحسنها؛ تلبيس وتعمية! ومن السؤال يظهر جوابُ الشيخ، وأنه لا علاقة له بالموضوع الذي نناقشه وهو بيع كتب المنحرفين، وقد تركت نقله اختصارًا، وقد قيل:
سارت مشرِّقة وسرتَ مغرِّبًا * شتَّان بين مشرِّق ومغرِّب
ثانيًا: أين ذهبت لغةُ العلم لمَّا سأل العلَّامة ربيع –حفظه الله- أباك عن بيعه لكتب المنحرفين، ألم يكن يحسنها، أم أن الشيخ ربيعًا لا يفهم لغة العلم؟!
ثالثًا: قد ردَّ لزهر على من اتَّهموه ببيع كتب أهل البدع، فلم يتكلَّم بلغة العلم، ولكنه زعم أن بعض الشباب جلبوا تلك الكتب، مع أن هؤلاء الشباب كتبوا ورقة ينفون بيعهم لكتب المنحرفين، فهل تستطيع أن تُفهمنا -بلغة العلم- ما سبب هذه التصريحات المتضاربة؟!
رابعًا: قد كتب أحد الإخوة شهادة على توزيع أبيك كتب عائض القرني وغيره، فلم نسمع لكم جوابًا على هذه الشهادة، لا بلغة العلم ولا بلهجة (ارمولي الما) !!


قال أصلحه الله:
[ومن لغة العلم التي يحسن إيرادها؛ ما يُفهم من كلام الشيخ وغيره من كلام أهل العلم وصنيعهم، من التأصيل لأمر مهمّ طالما شغَّب به المشغِّبون وهو أنَّ النظر في الكتاب لا يكون إلى المؤلِّف فحسب، بل يكون إليه من جهة، وإلى التأليف والمؤلَّف من جهة أخرى، لأننا نجد كثيرًا من كتب أهل العلم المتقدمين والمتأخرين ممن تلبَّسوا بشيء من المخالفات والأخطاء بله العظائم والطّامات، لكن لم يمنع ذلك من الاستفادة من كتبهم، بل ما زال طلبة العلم والعلماء يتناقلونها ويستفيدون منها جيلا عن جيل -إلا ما عرف عن الحدادية من عدم تحليلهم النظر في كتب ابن حجر والنووي وغيرهما-، والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى، ولك أن تنظر في كتب اللغة والقراءات وكتب الأصول وكتب الفقه وكتب شروح الحديث وهكذا مما لا يستطيع أن يستغني عنه طالب علم أصلًا].
التعليق:
وها هو البوق يصرِّح بما نبَّهت إليه وأن كلام العلَّامة الجابري لا يُسعفه ولا يمتُّ بصلة إلى قضية بيع كتب أهل البدع والمنحرفين، وإنما هو في ضوابط الاستفادة منها .
ولي أسئلة أوجِّهها لهذا البوق، راجيًا منه أن يجيب عنها بلغة العلم:
1 – ما حكم بيع مجلَّة الإصلاح والاستفادة منها، على ضوء هذه الفتوى؟
2- إن الحدادية يحرِّمون النظر في كتب العلماء النووي وابن حجر وغيرهم رحمهم الله، بحجة أنَّ فيها أخطاء في العقيدة، وقد غَلَوا وضلُّوا، فما حُكم مَن يفتي بحرق كتب السلفيِّين وإتلاف دروسهم مع أنها لا تحتوي بدعًا ولا أخطاء في العقيدة؟
3- هل تستطيع أن تأتينا بكلام العلماء في التسوية بين كتب الحركيين والقطبيين أمثال سلمان وسفر وعائض القرني والطريفي وعادل آل حمدان والحازمي وأضرابهم، بكتب هؤلاء العلماء الذين ذكرتَ؟


قال أصلحه الله:
[مع أنه لا يمكن أن ننكر من أنه وُجد في كتب وشروح أهل السنة ما يلبِّي الحاجة ويحقِّق المقصود فالاعتناء به أولى وأسلم، ولا يمنع من الاستفادة من غيرهم بالتفصيل الذي ذكره العلماء، ولعلَّ صاحب الحادثة -عمر الحاج- يكفينا المؤنة ويحقِّق لنا الرغبة، ويجعل لنا لكلِّ متن شرحًا، ولكلِّ مسألة بسطًا، ولينتبه من أن يُغفِل أمرًا مُهمًّا في التأليف؛ وهو أنَّ القَبول بيد من لا تخفى عليه النّقول، وما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره زال واضمحل، وحوادث التاريخ شاهدة على ذلك، فممَّا نقله ابن عبد البر في التمهيد قصة تأليف مالك لموطأه (كذا)] .

التعليق:
هنا حاد البوق عن محلِّ النزاع، وكأنه قد أعطى المقام حقَّه ووفَّاه ما يستحقه من البيان والاستدلال، وجاء بما يرفع الشبهة ويرد ما ثبت عن شيخه ومكتبته من بيع كتب أهل البدع والمنحرفين الثابتة بالحجة والبرهان، ومادام الرجل لا يحسن لغة العلم، فأقول له: ألستم جعلتم الريحانة إمامًا في ثمانية فنون، فكيف لم يقم بالمقصود؟ ألم يقل لكم: أنا أكفيكم؟! ما لكم احتجتم إلى غيره؟!
وجوابًا على إلزاماته الجائرة أقول:
أوَّلًا: ما الذي أحوجكم إلى بيع كتب الطريفي والحازمي وآل حمدان ونحوهم؛ ألم تكفِكم كتبُ مشايخ السنَّة؟ فهل وجدتم في كتب هؤلاء المنحرفين ما لم تجدوه في كتب مشايخ السنَّة المستقِيمين؟ أم أن أمركم ليس بأيديكم؟!!
ثانيًا: أتجعلُ نقلَ السُّنِّيِّ الثقة من كتب أهل العلم – الذين لهم أخطاء وبدع- كنقل صاحب البدعة المنحرف ورأيه؟! فبأيِّ علم تتكلَّم؟!
ثالثًا: لا يزال أهل العلم ينقلون عند الحاجة من كتب بعض أهل البدع، لكنهم يمنعون غيرهم من النظر فيها، إلَّا لمتمكِّن لغرض شرعي صحيح، فهل راعيتم في بيعكم ما راعاه هؤلاء العلماء أم تركتم الحبل على الغارب وعرضتُم كُتب هؤلاء المنحرفين على مرأى العوامِّ والجهَّال؟!


قال أصلحه الله:
[وممَّا يجدر التنبيه عليه في مثل هذا المقام -والكلام يجرُّ بعضه بعضًا- ما تعلَّق بمسألة تحقيق المخالفين -بمختلف أنواعهم- ممَّن عُرِفوا بجودة التحقيق والبراعة في هذه الصنعة -بغضِّ النظر عن مقاصدهم في ذلك ودوافعهم-، وعملهم على كتب العلماء والأئمَّة، فإن المقصود من الكتاب لمُقتنيه بالدرجة الأولى هو كلام الإمام، ومدى صحَّة النص المنسوب إليه، لا تحقيق المحقِّق، وتخريج المخرِّج -وإن كان مما يعتنى به فرعًا- كتحقيقات بشار عواد مثلًا على كتب الإمام الذهبي وغيره من المحققين.
ولعلي أزيدك من الشعر بيتًا ومن العلم كأسًا؛ من أنَّ بعض كتب الأئمة قام بالعمل عليها ممن ليسوا على ديننا أصلًا! كصنيع الأوربيين والمستشرقين وتحقيقهم لكثير من كتب التراث الإسلامي كتاريخ الطبري والتاريخ لابن الأثير وطبقات ابن سعد وغيرها كثير من كتب اللغة والأدب والفقه وغيرها، فهل نتَّهِم من يعتني بهاته الكتب سواء بالاقتناء أو البيع والشراء أو النظر والمطالعة فيها؛ بما عليه دينُ المحقِّق ومذهبه؟!].


التعليق:
كما سبق بيانه الموضوع في واد وكلامه في واد آخر، وهذا من الحيدة! فالكلام عن بيع كتب أهل البدع والمنحرفين، والتي تحوي بين دفَّتيها بدعهم وانحرافاتهم، بينما هو يتكلَّم عن الكتب السلفية التي أخرجها أو حقَّقها غيرُ السلفيِّين.
وأنصح هذا البوق بمراجعة ما سوَّده "محبُّ...المراوغة" في تشغيباته على الشيخ خالد حمودة في هذه المسألة، في بحث منشور على منتدى المطَّة، ثم ليأتِنا بالحكم الفصل في هذه القضيَّة!


قال أصلحه الله:
[وعليه فالعدل مطلوب حتى مع المخالف، والظلم مردود وإن كان من شيخ عارف، وما هذه إلا نفثة مصدور وأنَّات مقرور، جادت بها الأنامل والسطور، إجلاء لبعض الغبش، ورفعا للظلم والافتراء الذي يتعرض له حماة التوحيد والسنَّة، حفظهم ربي من كل سوء وبلاء، ودفع عنهم كيد الظَّلَمة والأعداء].
التعليق :
قوله: [وعليه فالعدل مطلوب حتى مع المخالف، والظلم مردود وإن كان من شيخ عارف]: لو قالها غيرُكم...! أمَّا أن تقولها وأنت مع حزب الكذَّابين الظَّلَمة، فهذا هو العجب!
أين العدل وأنت تكذب على خصمك وتُقوِّله ما لم يقله؟! أين العدل وأنت تفرِّق بين المتماثلات ؟! أين العدل وأنت تأخذ من كلام الشيخ عبيد ما يوافق هواك، وتدع كلامه في ما هو أعظم وأكبر وأبْيَنُ من ذلك؟أين العدل وأنت تحيد وتلبِّس وتدلِّس لتنصر لزهر؟! وأين ردُّك لظلم والدك وشيخه وهو يحكم بناءً على نقولات الكذَّابين والمجاهيل!! أين ردُّك لظلم شيخك العارف الريحانة وقد سمعناه يكذب ليسقط الشيخ عزالدين رمضاني والشيخ عبد الخالق ماضي ؟!!
والحمد لله رب العالمين.

قال أصلحه الله:

[كتبه محبُّ الخير وأهله].
أقول: لو كنت تعتقد أنك على الحق ما احتجت إلى البرقع، ولكنه ذلُّ المعصية أيُّها الجبان، وخوف ملاحقة الفضيحة، وإلَّا فقل لي: متى تخفَّى أهل السنة والدولة دولتُهم والكثرة في صفِّهم؟
وهذه هدية مني لك ولكل مبرقع وهي عبارة عن صوتية للزهر سنيقرة يتكلم فيها عن اصحاب الأسماء المستعارة وأنها للنساء!!
https://6.top4top.net/m_1411bliz09.mp4
والحمد لله رب العالمين.

يوم الثلاثاء 11 من شهر ربيع الأول 1441.




مرفق-1-

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	EJHc4d5XYAA60is.jpg‏
المشاهدات:	1764
الحجـــم:	98.8 كيلوبايت
الرقم:	7360  

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 14 Nov 2019 الساعة 11:15 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12 Nov 2019, 09:50 PM
محمد أمين أبو عاصم الأرهاطي محمد أمين أبو عاصم الأرهاطي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
المشاركات: 30
افتراضي

جزاك الله خيرا وذب عن وجهك النار،قوم بهت همهم التهويل والتضخيم وإشباع الهوى.
عاملهم الله بعدله.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13 Nov 2019, 12:04 AM
فاتح بن دلاج فاتح بن دلاج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 98
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا عبد الله رد موفق على هذا المربقع الجبان لاأكثرهم الله المفرِّقة يسيرون على قاعدة (اعتقد ثم استدل ) يأخذون مايوافق هواهم ويتركون مايخالفه وما أكثر كذبهم في هذه الفتنة التي أحدثوها ظلم وتعدي وفجور في الخصومة نسأل الله أن يعاملهم بعدله .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13 Nov 2019, 12:50 AM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 160
افتراضي

جزاك اللّه خيرا أخي حيدوش؛ فلا تتعجب من كذب المفرّقة أعماهم تعصبهم للباطل فقد فعلها قبلهم لزهر سنيقرة لمّا كذّب ما ثبت عنه في بداية الفتنة من طعن في الشيخ العلامة عبد اللّه البخاري حفظه اللّه ونفى ذلك وكذّب أيضا شيخنا الفاضل عمر الحاج مسعود حفظه اللّه وقال أنه اتهمه بالطعن في الشيخ ربيع حفظه اللّه وأنه من أبعد النّاس عن ذلك وكانت الصوتيات قد انتشرت وسمعها الجميع
وهذا رابط محادثته ونفيه للتهم الثابتة في حقه :

فما الذي تنتظره ممن يدافع عنه بالباطل فلزهر ومن معه كذبوا على العلماء وانتقصوا منهم وحطّوا من منزلتهم في قلوب الأتباع وهذا الذي نسمعه اليوم هو مخطط لضرب العلماء وإسقاطهم كما ثبت عنهم كفانا اللّه شرهم بما شاء وما نقموا من شيخنا الفاضل عمر الحاج حفظه اللّه إلاّ لصدعه بالحقّ ومواجهته للخصم وجها لوجه فليس لديه مايخفيه فهو لا يخش في اللّه لومة لائم فالشيخ صاحب حجّة ودليل ولا يتكلم إلاّ بعد ترجيح المصلحة من المفسدة نحسبه كذلك وأما هؤلاء المفرّقة همهم بيع كتب أهل البدع وتحقيقها وجمع أموالها فهم أهل احتواء ويعذر بعضهم بعضا يدّعون الصلابة في المنهج وهم أهل تميع وحدادية في آن واحد
قالها الشيخ ربيع فتنة الكذابين.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 13 Nov 2019, 07:45 AM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 182
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي سعيد وحفظ الله شيخنا الوقور عمر وسائر مشايخنا الكرام.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13 Nov 2019, 08:44 AM
يوسف شعيبي يوسف شعيبي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 68
افتراضي

جزاك الله خيرًا أخي سعيد على هذا الرد المجوَّد على صاحب البرقع الذي (جا يكحلها عماها)، فهنيئًا للزهر بجنوده الأذكياء!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 13 Nov 2019, 11:25 AM
عمر رحلي عمر رحلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 61
افتراضي

المبرقع الأحمق يفضح بائع كتب أهل البدع...جزاك الله خيرا أخي سعيد.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13 Nov 2019, 08:47 PM
قرميش وليد قرميش وليد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 9
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي سعيد و رفع الله قدرك في الدارين

و نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13 Nov 2019, 11:01 PM
زهير بن صالح معلم زهير بن صالح معلم غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
المشاركات: 35
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي سعيد على هذا الرد العلمي الرصين الذي أفحمت به هذا البوق عبد الله ابن المتاجر بالدعوة بأسوأ أنواع المتاجرة ببيع كتبهم وأكل ثمنها الكذاب المفتري على الأبرياء الطعان في العلماء الأتقياء أزهر سنيقرة المخذول.
نسأل الله تعالى أن يخذل هذه الطائفة الأخس من الحدادية المتلاعبة بالدين والعابثة بالأصول السلفية، وأن ينصر السلفيين الصادقين ومشايخنا الأجلاء الصابرين الناصحين الذين وقفوا مع الحق وناصروا أهله ولم تخفهم تهديدات هذه العصابة الشرسة في نصرة الباطل وأهله
بارك الله فيك أخي وزادك من فضله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013