منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 22 May 2017, 03:31 PM
أبو همام عبد القادر حري أبو همام عبد القادر حري غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 101
افتراضي (( اختر لنفسك ،..والموفق من وفقه الله )) القرآن حجة لك أو عليك.

بسم الله الرحمن الرحيم

اختر لنفسك والموفق من وفقه الله
القرآن حُجَّة لك أو عليك


الحمد لله رب العالمين أحمده حمد الشاكرين وأثني عليه لا اله الا هو رب العرش العظيم ,يقول الله تبارك وتعالى :" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ " الصف (3)
نعوذ بالله من مقت لله وسخطه , كثيرا ما نخالف بأعمالنا ما نقوله بألسنتنا ,ولا بارك الله في علم يجري على اللسان ,ولا يصل إلى الجنان , قال الحسن: العِلْم علمان، فعلم عَلَى اللسان فذاك حجة الله عَلَى ابن آدم، وعلم في القلب فذاك العِلْم النافع[مجموع رسائل الحافظ ابن رجب 1/16]
(عُلَمَاء السوء جَلَسُوا على بَاب الْجنَّة يدعونَ إِلَيْهَا النَّاس بأقوالهم ويدعونهم إِلَى النَّار بأفعالهم فَكلما قَالَت أَقْوَالهم للنَّاس هلمّوا قَالَت أفعالهم لَا تسمعوا مِنْهُم فَلَو كَانَ مَا دعوا إِلَيْهِ حَقًا كَانُوا أول المستجيبين لَهُ فهم فِي الصُّورَة أدلاء وَفِي الْحَقِيقَة قطّاع الطّرق.. )[ الفوائد لابن القيم61]
-دعوى الكتاب والسنة لابد لها من بيَّنة تثبتها , لقوله صلى الله عليه و على آله وسلم :البينة على المدعي...
أين نصوص الوحيين في علمنا ؟؟
نسيناها أم تناسيناها ,رضي الله عن الصدِّيق القائل : أيُّ أرضٍ تُقِلني، وأيُّ سماء تُظِلني إن قلت في آيةٍ من كتاب اللَّه برأيي، أو بما لا أعلم.[ابن أبي شيبة والبيهقي ]
-رضي الله عن أمير المؤمنين أبي حفص القائل : " إياكم وأصحابَ الرأي فإنهم أعداء السنن، أعْيتَهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا" ( اللالكائي وبن عبد البر وبن بطة وغيرهم ).
ورحم الله أئمة السنة فقد كانوا على هذا المنهج سائرون , مالك والشافعي وأحمد وسفيان والأوزاعي والليث وحماد وغيرهم كثير .
رحم الله الشيخ بن باز,وهاهي كتبه بين أيدينا قرة أعين السلفيين ,ما تجد فيها إلا قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... له كلمات يسيرة بين التين,وما سوى ذلك حشد لأدلة الوحيين ,وكذا الإمام مقبل بن هادي الوادعي الذي يستدل بالكتاب والسنة,ويبطل القواعد المخالفة , فيقول على سبيل المثال:
السؤال96: القاعدة التي تقول: الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال، ما مدى صحة هذه القاعدة، ثم أليس الأولى أن يعمل كل واحد باحتماله؟
الجواب: هذه قاعدة باطلة وأكثر الأدلة من هذا النوع، فلو فتحت هذه القاعدة لتعطل كثير من الشرع، وإذا احتمل الدليل هذا وهذا فلك أن تنظر إلى مرجحات أخرى من أدلة أخرى ولكن أيضًا أن تنظر إلى الترجيح بين الاحتمالين، ثم إذا أشكل عليك الأمر تتوقف فيه... [ تحفة المجيب 110]
وفي مواضع أخرى يذكر أدلة الكتاب والسنة قبل ذكر القواعد الفقهية وما يضرك أن تسلك مسلكه فعوض أن تبدأ مستدلا بقاعدة التيسير( المشقة تجلب التيسير) ,تصدرها بقول اللطيف الخبير " وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ..." " يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ"

أولسنا ممن يقول دوماً :
الْعِلْمُ قَالَ اللَّهُ قَالَ رَسُولُهُ ... قَالَ الصَّحَابَةُ لَيْسَ خُلْفٌ فِيهِ
مَا الْعِلْمُ نَصْبُكَ لِلْخِلَافِ سَفَاهَةً ... بَيْنَ النُّصُوصِ وَبَيْنَ رَأْيِ سَفِيهِ
كَلًّا وَلَا نَصْبُ الْخِلَافِ جَهَالَةً ... بَيْنَ الرَّسُولِ وَبَيْنَ رَأْيِ فَقِيهِ
أم أنها مجرَّد دعوى مزيَّفة ,مفضوحة مكشوفة , نعوذ بالله من ألسنة تصف وأعمال تخالف.
و أين نصوص الوحيين في عملنا,؟؟
قال الله تعالى "وقفوهم إنَّهم مسؤولون" وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم :" «لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ,- وذكر منها - وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذا عَمِلَ فيه.." الصحيحة 946.
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ لِرَجُلٍ: كَمْ أَتَتْ عَلَيْكَ , قَالَ: سِتُّونَ سَنَةً , قَالَ: فَأَنْتَ مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً تَسِيرُ إِلَى رَبِّكَ تُوشِكُ أَنْ تَبْلُغَ , فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أَبَا عَلِيٍّ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , قَالَ لَهُ الْفُضَيْلُ: تَعْلَمُ مَا تَقُولُ , قَالَ الرَّجُلُ: قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. قَالَ الْفُضَيْلُ تَعْلَمُ مَا تَفْسِيرُهُ؟ قَالَ الرَّجُلُ: فَسِّرْهُ لَنَا يَا أَبَا عَلِيٍّ , قَالَ: قَوْلُكَ إِنَّا لِلَّهُ، تَقُولُ: أَنَا لِلَّهِ عَبْدٌ، وَأَنَا إِلَى اللهِ رَاجِعٌ , فَمَنْ عَلِمَ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ رَاجِعٌ , فَلْيَعْلَمْ بِأَنَّهُ مَوْقُوفٌ , وَمَنْ عَلِمَ بِأَنَّهُ مَوْقُوفٌ فَلْيَعْلَمْ بِأَنَّهُ مَسْئُولٌ وَمَنْ عَلِمَ أَنَّهُ مَسْئُولٌ فَلْيُعِدَّ للسُّؤَالَ جَوَابًا , فَقَالَ الرَّجُلُ: فَمَا الْحِيلَةُ قَالَ: يَسِيرَةٌ , قَالَ: مَا هِيَ قَالَ: تُحْسِنُ فِيمَا بَقِيَ يُغْفَرُ لَكَ مَا مَضَى وَمَا بَقِيَ , فَإِنَّكَ إِنْ أَسَأْتَ فِيمَا بَقِيَ أُخِذْتَ بِمَا مَضَى وَمَا بَقِيَ "
[حلية الأولياء 8/113]
وروى أبوداود في[ الزهد ص201]باسناده لأبي الدَّرْدَاءِ أنه خطب عَلَى الْمِنْبَرِ يوما فقال: إِنِّي لَخَائِفٌ يَوْمَ يُنَادِي مُنَادٍ فَيَقُولُ: يَا عُوَيْمِرُ. فَأَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبِّ لَبَّيْكَ. فَيَقُولُ: أَمَا عَلِمْتَ؟ فَأَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ: كَيْفَ عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ؟ فَتَأْتِي كُلُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ زَاجِرَةً وَآمَرَةً تَسْأَلُنِي فَرِيضَتَهَا، فَتَشْهَدُ عَلَيَّ الْآمِرَةُ بِأَنِّي لَمْ أَفْعَلْ، وَتَشْهَدُ عَلَيَّ الزَّاجِرَةُ بِأَنِّي لَمْ أَنْتَهِ أَوْ أَتْرُكْ. فَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ عَمَلٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ صَوْتٍ لَا يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُجَابُ.

أين هي في أخلاقنا؟؟
,أولسنا مأمورين بإتباع نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم,الذي أثنى الله علي فقال" وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" القلم (4)
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ " آل عمران (159)
أين هي في دعوتنا ؟؟؟
وفي دروسنا ؟؟؟
وفي كتاباتنا ؟؟
أو كلما أوتي امرؤ شيئا من البيان ركن إليه وهجر القرآن , واذا اطَّلع على أقوال علماء المذاهب واختلافهم ضمَّ إليها قول المعصوم وجعله كقول واحد منهم .وإذا درس الأصول ضيَّع أصل الأصول .
أَيُّهَا الْمُغْتَدِي لِيَطْلُبَ عِلْمًا ... كُلُّ عِلْمٍ عَبْدٌ لِعِلْمِ الرَّسُولِ
تَطْلُبُ الْفَرْعَ كَيْ تُصَحِّحَ أَصْلًا ... كَيْفَ أَغْفَلْتَ عِلْمَ أَصْلِ الْأُصُولِ

أما والله إن هذا ليُحزننا,ولنا أسوة في أم أيمن حاضنة نبيِّنا لما أبكت الشيخين الجليلين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
أخرجه مسلم في صحيحه, عن أنس، قال: قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا، كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ، فَقَالَا لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَلَكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ، فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ، فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا.
-فاز المتبعون الفوز العظيم , وهلك المتنطِّعون ,نعوذ بالله من مخالفة الصراط المستقيم .
عن عبدِ الله بن عَمرو، قال: قالَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله عزَّ وجلَّ يُبغِضُ البَليغَ مِن الرِّجالِ الذي يتخلَّل بلِسانه تخلُّلَ الباقِرَة بِلسَانها"[سنن أبي داود 7/353 ت: الأرنؤوط ] قال المحقق في الحاشية:
وقوله: "يبغض البليغ من الرجال"، قال السندي في "حاشيته على المسند" أي: المبالغ في الكلام وأداءِ الحروف، أو المتكلم بالكلام البليغ بالتكلف دون الطبع والسليقة. وقوله: "يتخلل": أي: يتشدَّق في الكلام، ويفخم لسانه، ويلفه كما تلفُّ البقرةُ الكلأَ بلسانها، والمراد: يُدير لسانه حولَ أسنانه مبالغة في إظهار بلاغته. قاله السندي. والباقرة: هي البقرة بلغة أهل اليمن.اه
-وإنا لنفرح بكتاب ربنا ,خير الكلام وأحسنه, وأصدقه وأقومه . وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا " النساء(122). وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا" النساء (87) .إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا " الإسراء(9)." وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" الأنعام(115)
روى الطبري في التفسير (15/553) بإسناده عن سعد بن أبي وقاص ، قال: أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، قال: فتلاه عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا! فأنزل الله: الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ... الآية. قال: ثم تلاه عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا! فأنزل الله تعالى (اللَّهُ نزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا) [سورة الزمر:23] ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا, فأنزل الله: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ) [سورة الحديد:16] صححه ابن حبان والحاكم: ووافقه الذهبي.
قال بن كثير(4/366) :فَأَرَادُوا الْحَدِيثَ، فدلَّهم عَلَى أَحْسَنِ الْحَدِيثِ، وَأَرَادُوا الْقَصَصَ فَدَلَّهُمْ عَلَى أَحْسَنِ الْقَصَصِ .اه
وكذا من أراد الأمثال , قال ربنا الكبير المتعال : "وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا " الفرقان (33)
ومن أراد الحكمة فأحكم الحاكمين يقول : يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ " البقرة(269)
ومن ابتغى أي شيء من خير الدنيا والآخرة ففي القرآن مراده ومبتغاه ,
قَالَ الله تعالى : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ»فَمَنْ لَمْ يَشْفِهِ الْقُرْآنُ، فَلَا شَفَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكْفِهِ، فَلَا كَفَاهُ اللَّهُ. [الطب النبوي267]
فما أحوجنا إلى كتاب الله تلاوة وفهما ,وتدبرا وعملا.
كانَ شيخ الاسلام رَحمَه الله يَقُول رُبمَا طالعت على الْآيَة الْوَاحِدَة نَحْو مائَة تَفْسِير ثمَّ أسأَل الله الْفَهم وَأَقُول يَا معلم آدم وَإِبْرَاهِيم عَلمنِي وَكنت أذهب إِلَى الْمَسَاجِد المهجورة وَنَحْوهَا وأمرغ وَجْهي فِي التُّرَاب وأسأل الله تَعَالَى وَأَقُول يَا معلم إِبْرَاهِيم فهمني.. [ العقود الدرية لابن عبد الهادي ص 42]
وَختم الْقُرْآن مُدَّة إِقَامَته بالقلعة ثَمَانِينَ أَو إِحْدَى وَثَمَانِينَ ختمة انْتهى فِي آخر ختمة إِلَى آخر اقْتَرَبت السَّاعَة {إِن الْمُتَّقِينَ فِي جنَّات ونهر فِي مقْعد صدق عِنْد مليك مقتدر}[ المصدر نفسه ص 383 ]


وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
كتبه أبو همام عبد القادر حري
الاثنين 25شعبان 1438

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29 May 2017, 05:59 AM
إسماعيل جابر إسماعيل جابر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
الدولة: بومرداس
المشاركات: 143
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا عبد القادر أبا همّام
موضوعٌ مهمٌّ يناسب هذه الأيام المباركة التي هبّت فيها نسائم الشّهر الفضيل
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مميز, القرآن, تزكية, حجةلك أوعليك, رقائق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013