منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 01 Mar 2019, 01:12 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 193
افتراضي جلاءُ العَيْنَين بمُحاكمة الأزهَريْن (الحلقة السادسة من الإلزامات والتتبع)




الحلقة السادسة من الإلزامات والتتبع
جلاءُ العَيْنَين بمُحاكمة الأزهَريْن

الحمد لله وصلِّ اللهمّ وبارك على نبيّك محمد وعلى آله وصحبه ومن اقتفى آثارهم إلى يوم الدين، وبعد:
فقد امتاز منهج المفرّقين بالتناقض الصريح البَيِّن، وقد ظهرت علاماته على مُنظّري هذا المنهج الفوضوي واضحة كالشمس في رائعة النهار، وقد كان هذا التناقض والتضارب في الأقوال والمواقف أحد أهمّ الأسباب التي جعلتني أفرّ من القوم من أوّل يوم، فقد وقفت بنفسي منذ أن عرفتهم على ما يناقض مزاعمهم اليوم، وتحققت بنفسي أنّهم في هذه الفتنة لم يتحركوا بدافع ديني منهجي! بل كانت مساعيهم من أجل نيل تاج الزعامة، والظفر بمقاليد الرئاسة، ومن كان هذا حاله فلا شكّ ولا مريّة أنّ يكون التناقض سبيله، ويكون مشابها لا محالة لأهل الجاهلية ومن اقتفى أثرهم من رؤوس البدعة والضلالة، قال محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في «مسائل الجاهلية ص:351» عند المسألة السادسة عشرة بعد المائة من المسائل التي خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية، قال: «التناقض الواضح، لما كذَّبوا بالحق، كما قال تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ}، يقول العلامة صالح الفوزان في شرحه 287»: «من ترك الحق فإنه يُبتلى بالتناقض وتضارب أقواله؛ لأن الضلال يتشعب، ولا حد لشعبه. وأما الحق: فإنه شيء واحد لا يتشعب ولا يختلف»، وكذلك ابتلي المفرقون بالتناقض لمّا تركوا الحق!
وسأقف مع القارئ في هذه الحلقة مع شيء يسير جدا من أقوال لزهر المتناقضة ومواقفه المتعارضة، وجعلت هذه الحلقة كسابقتها على شكل حوار بين لزهر ونفسه! وهي الطريقة الناجحة في بيان باطل القوم وكذبهم، فموقفهم في هذه الفتنة ناشئ عن مكابرة وعناد وليس عن جهل وسوء فهم، ومن كان هذا حاله فلا أحسن من بيان خطئه من كلامه، وكشف باطله من مواقفه.
تنبيه: يتكلم لزهر في بعض المقاطع بالعامية لذلك أضطر أحيانا إلى ترجمتها واختصارها!

البداية مع المحاكمة الأولى

قال سنيقرة في معرض طعنه في مشايخ الإصلاح: «صبرنا في أسماء المُستَكتَبين، وجاهدنا حتى نزعنا بعضًا منهم، ثم يعود الحديث عنهم مرّة أخرى، والحنين إليهم كرّة أخرى، ألا تتفق معنا أنّ هذا صبر منّا على إخواننا؟ وبقي بعضهم لا يزال يكتب إلى يومنا هذا، وهو معروف بانحرافه معروف بولائه لشيخه الرمضاني، نسأل الله -تبارك وتعالى- العفو والعافية، وكأنّك تريد تكذيب الشيخ، مع علمك أنّه قد بحّت أصواتنا في غالب لقاءاتنا؛ مناصحةً وبيانًا وانتقادًا من مثل هذه الانتقادات في حق بعض المستكتبين». «1»
فأجابه لزهر: «استبعدنَا من نرى استبعاده، الذي يخالفنا في منهجنا ويدعو بغير دعوتنا هذا لا نستكتبه، والذي نستكتبُه أو كتب في المجلة ليس معنى هذا أنه جاوز القنطرة، بعض المُستكتبين كتبوا في الإصلاح وفرحنا بكتابتهم وفرح قراءنا بكتابتهم ثم صدرت منهم أمور ومخالفات وانحرافات وزلاّت وأخطاء تابعناهم عليها وناصحناهم فيها إلاّ أنّهم كما قلت سابقا في السؤال الفارط، كابروا واستكبروا فأسقطنا استكتابهم من المجلّة، وهذا لازم ضروري لأننا لا نغش إخواننا المستكتب عندنا هذا نحن راضون عنه راضون عن منهجه، ولم يكن في يوم من الأيام قصد إخواننا في هذه المجلة أن نقصي أحدا أبدا أو أن نجعلها جهوية أبدا هذا شيء مستبعد وليس من دعوتنا بل هي للجميع بشرط أن يكون هو على الجادة وعلى خير، وقد يقع هذا وقد وقع بعض الناس استكتبناهم وجعلنا ثقتنا فيهم ثم تبيّن لنا، بعضهم من السيئين يتبجح على شبابنا وأبنائنا في بعض المناطق إذا ردّوا عليه في بعض المسائل وبعض المخالفات يقول لهم: شيوخكم راضون عني وأنتم تردون علي وتنكرون عليّ هذا مسكين لأنه يظن أن الرضى في هذه المجلة أبدا، اجتهد كيف ترضي ربك أولا تبارك وتعالى وأن تكون أنت على الجادة، هذا لنفسك قبل غيرك، ولكن المريض نسأل الله تبارك وتعالى أن يشفي هؤلاء، وأن يردهم إلى الحق ردا جميلا، هذا الأصل فيما نعتقد في هذه المجلة وعلى إخواننا أن يثقوا في مشايخهم وإخوانهم وليس معنى هذا أنهم معصومون في هذا الباب، وإذا لاحظ أو رأى من نثق به من إخواننا في بعض المستكتبين شيء من الملاحظات أو شيء من المخالفات يتصل بإخوانه في إدارة المجلّة ويُبيّن لهم ذلك لعلّهم أن يناصحوه ابتداء، وأمر آخر حتى يتبيّن أمرُه عندهم، ويظهر على حقيقته عندهم، فليس ثمة معصوم بعد النبي عليه الصلاة والسلام». «2»
قال أبو معاذ: لقد أطنبَ لزهر في بيان تفاصيل قضية كُتّاب المجلّة، فأجاد وتحقّق بكلامه المراد، وكلامه مقدّم على كلام سنيقرة لاعتبارين: الأول: عمله في المجلّة وقربه من رجالها بخلاف سنيقرة فقد تكلّم عن بعد، الثاني: ما عُلم من تحامل سنيقرة على إخوانه في هذه الفترة! وكما هو معلوم فإنّ الإنصاف يعزّ عند المُتحاملين.
وهنا فوائد مهمّة ماتعة من كلام لزهر:
الفائدة الأولى: في قوله «استبعدنَا من نرى استبعاده، الذي يخالفنا في منهجنا ويدعو بغير دعوتنا هذا لا نستكتبه»، فظهر من هذا الكلام أنّ مشايخ الإصلاح استبعدوا كتّابا ورفضوا مقالاتهم، وهي حقيقة غيّبها المفرّقون في هذه الفتنة، حيث ركّزوا فقط على من نُشرت مقالاتهم قبل أن يُعرف حالهم أو قبل أن يتغيروا، لكن هؤلاء على كثرتهم لم يُشر إليهم المفرّقون لا من قريب ولا من بعيد، ولو كان مشايخ الإصلاح أصحاب احتواء كما وصفهم القوم لكان الأصل عندهم هو قبول الاستكتاب وليس العكس، والله المستعان.
الفائدة الثانية: في قوله «والذي نستكتبُه أو كتب في المجلة ليس معنى هذا أنه جاوز القنطرة»، وهذا الكلام الدقيق يفنّد شبهة المفرقين عندما قرّروا في نفوس الشباب أنّ المستكتبين في المجلة قد أعطوا بمشاركتهم مقاليد السلفية وأنّ مشايخ الإصلاح غرّروا بالأمّة بنشر أسماء هؤلاء، والحقيقة على خلاف ذلك كما ذكر لزهر! فمجرد الاستكتاب لا يعني أنّ الكاتب قد جاوز القنطرة وأنّه سيبقى دهره على السنة بمجرد مشاركته في المجلّة.
الفائدة الثالثة: في قوله «وأخطاء تابعناهم عليها وناصحناهم فيها إلاّ أنّهم كما قلت سابقا في السؤال الفارط، كابروا واستكبروا فأسقطنا استكتابهم من المجلّة»، وفي هذا الكلام الرصين الذي صدر في لحظة تعقّل وصدق برهان جليّ على شيء من جهود مشايخ الإصلاح وصدقهم ونصحهم، فكانوا يتابعون من انحرف عن الجادة ويقدمون له النصح، وهذا المسلك الشرعي أسيء إليه في هذه الفتنة وسمّي بغير اسمه الشرعي ووصف بالاحتواء وحرّفت معانيه!
الفائدة الرابعة: في قوله: «وإذا لاحظ أو رأى من نثق به من إخواننا في بعض المستكتبين شيء من الملاحظات أو شيء من المخالفات يتصل بإخوانه في إدارة المجلّة ويُبيّن لهم ذلك»، فقد رسمَ لزهر في كلامه هذا أصلا عظيما من أصول أهل السنة، وهو التواصل بالمخطئ وبذل النصيحة له ما دام المعنيّ ليس معصوما وأنّ الخطأ وارد عليه وعلى الناس أجمعين.

المحاكمة الثانية

قال سنيقرة: «قُرئ عليّ جواب حمودة على رسالة الشيخ جمعة، فكان أوّل جوابي عليه: «الصاحب ساحب»». «3»
فأجابه لزهر: «نصيحتي...بالعمل بنصيحة شيخنا، وما أبلغها من نصيحة بتهميش أولئك المشاغبين الباغين للفتنة تهميشا كليا، بعدم القراءة لهم والتعليق على كذبهم وافترائهم والدخول لمواقعهم وصفحاتهم، فإنا والله عندنا ما يشغلنا وإخواننا، ونحن ماضون في دعوتنا متعاونين مع إخواننا». «4»
قال أبو معاذ: دَعه يا لزهر ولا تعترض عليه! فهو في هذه القضية أعلم بشيخه الدكتور منك! فقد تفطَّن إلى حقيقة التهميش وعلم بأنّها قاعدة مطّاطية ما وُضعت إلاّ لتخليص المفرّقين من ورطاتهم المتتالية! والعجيب أنّ واضعَها ومحدثها وهو الدكتور فركوس قد تَفنَّن في تطبيقها وإعمالها، فتارة يقول أنا لا أقرأ لهم وتارة يقرأ ويردّ كما في «المآخذ»، تارة يأمر أتباعه بالردّ والبيان كما فعل مع جمعة في واقعة «أسقط الأصل يسقط الفرع»، وتارة يمنعهم من الردّ كما فعل مع جمعة كذلك في قضية «النسف»! فكما قلت لك يا لزهر قد يكون رأي سنيقرة أقرب للصواب من قولك فهو أعلم بمعاني التهميش منك! والله أعلم.
وهنا لطيفة من اللطائف: ربّما استعمل سنيقرة الحيلة لذلك قال «قرئ عليّ»، فالممنوع هو القراءة أما إذا قرئ عليك فهذا ربما مما يستثنى من القاعدة! لكن الذي يبعد هذه الفرضية هو معرفتي بضعف لزهر عن القراءة أصالة! فأكثر المقالات التي يضطر إلى الوقوف عليه تُقرأ عليه!

المحاكمة الثالثة

قال سنيقرة: «أعجبُ ممّن يدّعي أنّه طالب علم في هذا البلد يُسأل في المسألة فيُحيل على بعض شيوخه!! ولا يذكُر شيخَ مشايِخها وعالمِها، العلاّمة الشيخ محمد وفقه الله». «5»
فأجابه أزهر «مَرجعيّتُنا العلميّة تعود لكلّ علماء أهل السنّة، أينما كانوا وحيثما وُجِدوا، وقد سُئل مرةً العالِمُ الجِهبِذ الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله جلّ وعلا ورحمه حيًّا وميتا-... وهذا جواب مُسدد من هذا الإمام، قال السائل: هل المرجعيّة العلمية ترجع إلى هيئة كبار العلماء أو اللّجنة الدائمة -التي هو عضو فيها-؟ فقال حفظه الله: إنّ المرجعيّة العلمية ترجع إلى كلّ عالم من علماء أهل السنّة، أينما كانوا وحيثما وُجِدوا، لا للّجنة الدائمة ولا لهيئة كبار العلماء». «6»
قال أبو معاذ: لله درّك يا لزهر! رميْتَهُ في مقتل وأزلتَ تعجّبه! فإذا كان من الخطأ أن تُحصر المرجعيّة في اللجنة الدّائمة! فما بال سنيقرة يتعجّب مّمن يحيل على شيخ من المشايخ ولا يحيل على الدكتور؟! يا رجل اعرف قيمة الدعوة التي تنتسب إليها واعرف قدرها يرحمك الله! فالعجب يكون في الإحالة على من يعارض الحق ويناقضه ويفتي بغير علم ويكذب على الله! ثم أخبرني: ما يدريك أنّ إحالة الطالب على شيخه كان في مسألة هو المصيب فيها ولو أنّه أحال على الدكتور فلربما أحاله على موطن من مواطن خطئه وزلّته! فلا تحجّر واسعا وخذ بكلام العلامة الفوزان وهي درّة عزيزة تفضّل عليك بها أخوك لزهر.

المحاكمة الرابعة

قال سنيقرة: «الذي يُسمِّي نفسَه بالماهِر في الحقيقة هو الماكر الذي يتجسّس على هواتف غيره وخصوصياتهم...». «7»
فأجابه لزهر: «اتهامك للأبرياء بالجوسسة يدلّ على انغماسِك فيها ومعرفتك بأحوالها على قوله: فاسئَل به خبيرا». «8»
قال أبو معاذ: قد أقول قولا وسطا عدلا بينكما في هذه القضيّة! فسنيقرة ما كان ينبغي له أن يتّهم غيره ولو كان مجهولا -أقصد قناة الماهر- من غير إثبات للأدلّة التي حكم بموجبها أن القناة هي من تجسّست عليه، وقد ظهر بعد زمن قصير من الحادثة الطريقة التي بها تسرّبت الصوتية! وسقط اتّهام سنيقرة وعرف القاصي والداني بأنّ الرجل لا يتورّع في إلصاق الفواقر بظهور الأبرياء، ومع ذلك أقول كذلك: ما ينبغي كذلك للزهر أن يتّهمه بالجوسسة ومعرفة طرقها بمجرّد أنّه تكلّم عنها! بل لو أنصفه لجعل كلامه دليلا على جهله بالجوسسة! لأنّه لم يعط أي دليل على كلامه فهو مجرد كلام خال من الحجج! فأنا أنصح الأخوين لزهر وسنيقرة بالتجرّد لله في أيّ كلام يصدر منهما وتحرّي الصدق والإنصاف ولو مع العدو، فتلك شيم الأتقياء والله الهادي إلى سواء السبيل.

المحاكمة الخامسة


قال سنيقرة: «أقول لأشباه الرجال الذين يتَستّرون خلف الأسماء المستعارة أو الأقنعة المزيّفة إن أمركم أصبح مفضوحا وإن كيدكم عاد بالوبال على نحوركم، فاتقوا الله!». «9»
فأجابه لزهر: «إنّ لأصحابها الدافع الشرعي المبنيّ على المصلحة في ذلك ولا ضير في ذلك أيضا، إذ إنّ المشرف العام يتحمّل مسؤولية المقالات التي تنشر في المنتدى». «10»
قال أبو معاذ: ما صرّح به سنيقرة هو عين الحق! إذ لا يختلف المنصفون بأنّ المُبرقَعِين قد أحدثوا فتنة عظيمة وشرا مستطيرا، ولم يزد سنيقرة على نصحهم وتذكيرهم بتقوى الله! أمّا ما عارض به لزهر فهو قول من عرف مغزى الكلام وأدرك بأنّه مشارك في هذه المهزلة التي حدثت في هذه الفتنة! لذلك تحمّل مسؤولية ما تنشره «كَتيبَة المُبرقَعِين» في منتداه! وممّا يزيدنا تأكيدا على مجازفة لزهر في اعتراضه هو مخالفته بكلامه هذا لشروط منتداه! ومنها شرط التصريح بالاسم الصريح، فقد جاء في الشرط الأوّل من شروط التسجيل: «التسجيل بمُعَرِّف لائق؛ وأن يكون الاسمَ الحقيقي للعضو (الاسم واللقب العائلي)؛ وتُستثنى الأخوات من التصريح بالاسم؛ ولا بأس بإضافة الكُنية أو النسب، لكن نشترط الاسم الحقيقي المعروف به؛ ولا نقبل غير ذلك (ندعوكم لقراءة نصيحة الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله تعالى- فيما يخص استعمال الأسماء المستعارة عند الكتابة وما يخلفه من فساد من هنــــــا)»، انتهى.
ويحسن بنا أن ننقل شيئا من كلام العلامة الجابري الذي كتبه سنة «1423 هـ»، قال –حفظه الله-: «فإني تأملت ما جرى في الفتنة الأخيرة وما ترتب عليها من آثار ونتائج ظهرت على شبابنا وإخواننا المتمسكين بمنهج السلف الصالح، رأيت كثرة القيل والقال لمن هم قليلي البضاعة في العلم والمعرفة بدين الله وشرعه وما عليه سلف الأمة سبباً في وقود هذه الفتنة وتأججها؛ وبخاصة أن أغلب هذه المشاكل تعود إلى شبكة الانترنت وما يقال ويكتب فيها ممن أشير إليهم بالوصف، وأهم أسباب ذلك هو: التستر خلف أسماء وألقاب وكنى تخفي حقيقة الشخص».
قلت: كيف يُعرض لزهر عن هذا الكلام السديد، ويفتح الباب للأسماء المستعارة في منتداه؟! لا شكّ أنّ الذي حمله على ذلك هو شُحّ الكتابات السلفية التي تنتصر له ولجماعته! فاحتاج إلى الاستعانة بأناس جبناء اشترطوا عليه إخفاء أسمائهم لكي يوغلوا في أعراض إخوانهم بأرحيّة واطمئنان!

المحاكمة السادسة

قال سنيقرة: «الشيخ ربيع يأتيه الرجل يكذب على واحد ممّن يعرف هو، ويثق بهم، فيُنزِّل فيه تجريح مباشرة». «11»
فأجابه لزهر: «الشيخ ربيع يتكلّم بعد الرجوع إلى ما عند الطرف الثاني، وبعد أن يصبر عليه تلك المدة الطويلة». «12»
قال أبو معاذ: ما أفظع كلام سنيقرة في حقّ العلامة الإمام ربيع السنة الهمام! وما أنتنَ عبارته التي ساقها للنيل من مكانة هذا الجبل الشامخ والطود الراسخ! فما ذكره لا يقبل في عامة الناس فكيف يقبل في هذا الشيخ الجليل؟! ثم هل كان سنيقرة سيقبل بعُشره هذا الطرح لو قيل في الدكتور فركوس؟! لا طبعا فهو القائل فيما معناه: «هل يُتصوّر أن يتكلّم الشيخ فركوس في الناس هكذا بالتحامل والظلم! أبدا!»، لكن نعزّي أنفسنا بجواب لزهر الذي نزل على سنيقرة كالصاعقة، فهو جواب العارف بمنزلة الشيخ والعالم بفضله وإخلاصه وتقواه!

المحاكمة السابعة

قال سنيقرة وهو يتحدّث عن كلامه في الشيخ ربيع في مجلسه المُسرّب: «قلتُ: فإذا خرجتَ من عنده: لافاج! وإن كان هذا قلتُه في مجلس خاصّ وسرقه من سرقه من أولئك الأشرار». «13»
فأجاب لزهر: «قال هذا في الخاص وما قاله في العام؟! يعني لا يكون هذا انتقاصا ولا طعنا إلاّ إذا كان في العام! ولم يعلم هذا الجاهل أنّ مثل هذه الأمور إذا كانت في الخاص كانت أشدّ وأقبح عند الله تبارك وتعالى، لأنّ هذا من الدسيسة التي تكون في حقّ من حقّهم التبجيل والتعظيم والاحترام!». «14»
قال أبو معاذ: أعتقد جازما وحتى سنيقرة لا أظنه يخالفني: أنّ كلمة لافاج ما كان ليقولها في مجلس عامّ لاسيما في هذه الفترة! لماذا؟ لأنّ كل عاقل يفهم منها الانتقاص! ولو سلّمنا جدلا بأنّ الرجل لم يقصد الطعن فلن نختلف في كون هذه العبارة غير مؤدّبة ولا ينبغي استعمالها في حق الأئمة! وليتخيّل سنيقرة لو قيلت هذه الكلمة في ريحانته! ما الذي كان سيحصل؟! وما زلنا نذكر اعتراض سنيقرة على الشيخ ماضي يوم أن خاطب الدكتور قائلا: «فاصدع بها مدوّيةً من قناةٍ رسميةٍ»، فأجاب سنيقرة: «ما هذا الأسلوب في الخطاب؟ وما هذا الكلام؟ الذي تدّعي بعد ذلك أنّك لست من الطاعنين فيه!»، فإذا كانت مطالبة الدكتور بالكتابة في موقعه الرسمي اعتبره القوم طعنا فكيف تريد منّا يا سنيقرة ألاّ نعتبر «لافاج» طعنا في حق الإمام العلاّمة ربيع السنة!
أما ما ركّز عليه لزهر في جوابه على كلامك فهو مكمَنُ الداء وسرّ البلاء! فقد قرّرتم في هذه الفتنة أنّه لا يوجد مجالس خاصّة وهذا من تأصيلاتكم الفاسدة التي أحدثتموها بين السلفيين في هذه الفتنة! أنكرتم الكلام الخاص الذي لا يقال لعامة الناس حتى لا يفتنهم، وقررتم أنّ هذا من صنيع الحزبيين ثم جعلتم هذا الموضوع سُبَّة وتهمة ألصقتموها بالأبرياء! لكنّ الله برأ ساحتهم من هذه المجالس السريّة بمعناها الحزبيّ الخطير فظهر مع مرور الأيام أنّكم أنتم أصحابها وأهلها، وقد أسّستم فيها لضلالاتٍ وفتن، بشعار «المجالس بالأمانة»!

المحاكمة الثامنة

قال سنيقرة: «الشيخ محمد بن هادي لازمه ثلاثين سنة! صُحبة في الخير وفي الدعوة وفي نشر السنة ثم بين عشية وضحاها يُصبح الشيخ محمد بن هادي أخسّ من كذا وكذا يصبح الشيخ محمد بن هادي حاد الله ورسوله!». «15»
فأجابه لزهر: «يا مقلّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك! العبرة بالخواتيم، يا أخانا العبرة بالخواتيم هذا هو المشكل! نحن لمَ دائما وأبدا نسأل الله عز وجل الثبات؟! ونسأل الله عز وجل... من الحور بعد الكور! هذه الأمور تتغيّر والقلوب تتبدّل اسعَ في أسباب الثبات، ولا تجعل من دينك هذا الأمر: فلان كان وفلان كان! ما هذا الكلام؟! هذا الكلام لا يقوله من اشتمّ رائحة العلم اتق الله في نفسك!». «16»
قال أبو معاذ: لا تعجب يا سنيقرة واسأل الله الثبات كما نبّهك لزهر! فابن هادي انحرف فكان لزاما على الإمام ربيع وهو الصادق المخلص أن يتبرأ منه! ثم لا أدري كيف تتعجب وقد أخبرت بنفسك عن مرابط أنّه لازمكَ منذ نعومة أظفاره ومع ذلك تبرّأت منه بين عشيّة وضحاها! فاتّق الله ولا تعد إلى مثل كلامك الذي لا يقوله من اشتّم رائحة العلم كما أخبرك لزهر.

المحاكمة التاسعة

قال سنيقرة مخاطبا العلاّمة ربيع: «كيف تزكي أناس ليسوا في درجة أولئك الذين يزكّيهم أمثالك، يا شيخ تترك تزكية رجال وطلبة علم أقوياء معروفين بعلمهم ودعوتهم، وهم مشايخ عندنا، قلت له من مثل: الشيخ أبو أسامة، ومن مثل الشيخ: سالم، ومن مثل الشيخ: محمد بوسنة، ومن مثل الشيخ: حسان، وغيرهم كثير، ومن مثل بعض إخواننا من المشايخ في أم البواقي، وغيرهم، وتذكر هؤلاء». «17»
فأجاب لزهر: «لسنا مُلزمين أن ننصح بفلان أو علان، لسنا مُلزمين! أنا لا يلزمني أحد أبدا أبدا، يقول: لمَ لا تنصح بمجالسي! إذا كان عندك شيء أني ملزم بهذا أقول لك سمعنا وأطعنا، لست ملزم يا أخي!». «18»
قال أبو معاذ: لماذا يا سنيقرة فهِمت من كلام العلاّمة ربيع أنّه تزكية وليس دفاعا عن مظلومين؟! أكلُّ هذا غيظ على هؤلاء الطلبة الذين قذفتُم بهم في غياهب النسيان ونجّاهم الله بهذا الإمام؟! ثمّ متى كان الإمام ملزما بتزكية فلان وفلان؟! وقد أحسن لزهر حين تحدّاك قائلا: «إذا كان عندك شيء أني ملزم بهذا أقول لك سمعنا وأطعنا».

المحاكمة العاشرة

قال سنيقرة في معرض كلامه عن الشيخ ماضي: «قال: ولا مرّة طعنت في الشيخ فركوس! وهي شهادات موجودة بالأسانيد المختلفة». «19»
فأجابه لزهر: «الإنسان ليس بمعصوم قد يقع في الهفوة، لا يتقصد مثل هذا الأمر، وهذا يحدث حتى للأكابر، الإنسان في مجلس -وهذا يقع لنا جميعا -مجلس ما كنت ملقٍ له بال، تصدر منك كلمة، واحد يتلقفها عنك بعد أيام شهر شهرين أسبوع أسبوعين يقول لك: قلت كذا! أنا ما قلت كذا ما تذكرت أصلا، أنت كنت تتكلم من غير تحفظ! واحد أنت تتكلم وهو يصطاد كلامك ويلقف تلك الكلمة التي أنت ساهٍ عنها أصلا قلتها ولا تدري أنك قلتها، وبعد ذلك لما تنفي ربما يُنشر كلامك فتتّهم بالكذب قال هذا كذاب، المهم الإنسان المخلص مع الله الصادق مع الله لا يهمه هذا الأمر، المشكل فيمن يتقصّد هذا الكذب يتقصّده يعني لا يوجد مجال لتحسن به الظن». «20»
قال أبو معاذ: حتّى لو صحّت الأسانيد يا سنيقرة فهل الكلام المنقول يعتبر طعنا لغة وشرعا؟! هنا موضع النزاع، فقد أظهرت هذه الفتنة أنّ مفهوم الطعن عندكم له معانٍ «مطّاطية»! فنفس العبارة تقال في الدكتور تعتبرونها طعنا ويقال مثلها أو أشدّ منها بكثير في العلامة ربيع فلا تكون عندكم طعنا! لهذا أنكر الشيخ الفاضل عبد الخالق ماضي –حفظه الله- أن يكون طعن في الدكتور! وهو صادق، لأنّه يعرف كما يعرف السلفيون أنّ النقد لا يعتبر طعنا! هذا من جهة.
ومن جهة أخرى: فكما تفضّل به لزهر في جوابه فقد يقول الرجل كلمة فلا يستحضرها إذا سئل عنها فينفي أن يكون قالها! فينشر كلامه مسجّلا فيرمى في حينه بالكذب! ألا يستقيم هذا عندك يا سنيقرة؟! لكن لابدّ من تقييد كلام لزهر وإن كان في عمومه حق وصواب: فالرجل الصادق الذي لم يجرب عليه الكذب ولم يجرب عليه الجبن قد يقع منه هذا ويصدّق إن هو نفى ما نسب إليه ثم ثبت عنه، أمّا الكذاب المتلاعب والجبان الذي اشتهر بأنّه لا يقوى على المواجهة، فالأصل أنّه مُكذّب في دعواه لاسيما وقد تكرّر منه نفس الفعل في مناسبات كثيرة.
أسأل الله أن يهدي قلوب المفرقين وأن يردّهم لمنهج أهل الحق ردّا جميلا، والحمد لله ربّ العالمين

كتبه:
أبو معاذ محمد مرابط
ليلة الجمعة: 25 / 06 / 1440 هـ
الموافق لـ 28 / 02 / 2019 نصراني
الجزائر العاصمة





الهامش
«1» - «حوار هادئ.. مع عبد الخالق ماضي وإخوانه».
«2» - «الحث على اقتناء مجلة الاصلاح وذكر حال من يكتب فيها».
«3» - رابط التغريدة: https://f.top4top.net/p_114163jht1.png
«4» - رابط التغريدة: https://f.top4top.net/p_11411f6nt1.png
«5» - رابط التغريدة: https://e.top4top.net/p_1141efddn1.png
«6» - محاضرة بجاية «حقّ المصطفى ï·؛» بتاريخ: 05 ربيع الأول 1436 الموافق ليوم 27 ديسمبر 2014.
«7» - رابط التغريدة: https://e.top4top.net/p_11415wkdv1.png
«8» - رابط التغريدة: https://b.top4top.net/p_1141vieqa1.png
«9» - رابط التغريدة: https://f.top4top.net/p_11415yz1m1.png
«10» - «بيان وتوضيح ص:2».
«11» - «مكالمة لزهر مع الأخ الفاضل بوتخيل».
«12» - نفس المصدر.
«13» - نفس المصدر.
«14» - كلمة بعنوان: «الدفاع عن الشيخ: محمد علي فركوس والرد على المميعة».
«15» - «مكالمة لزهر مع الأخ الفاضل بوتخيل».
«16» - نفس المصدر.
«17» - «حوار هادئ مع عبد الخالق ماضي وإخوانه».
«18» - محاضرة «أصول منهجية»، الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=MAQTFjYHTHY
«19» - «جلسة بني صاف» بتصرف لأنّه يتكلم بالعامية!
«20» - محاضرة «أصول منهجية» وهذا رابطها: https://www.youtube.com/watch?v=MAQTFjYHTHY



التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 01 Mar 2019 الساعة 08:21 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01 Mar 2019, 06:00 PM
أبو صفية بلال أبو صفية بلال غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 29
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا معاذ وبارك فيك على هذه الإلزامات الرائعة والقوية، ونعوذ بالله من التلون.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01 Mar 2019, 06:29 PM
أبو عبد الرحمن صلاح عابد أبو عبد الرحمن صلاح عابد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 26
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخ ابا معاذ على هذا المقال الرائع الذي ظهر فيه تناقض لزهر كثيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01 Mar 2019, 06:49 PM
أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 125
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها المرابط .
وهكذا كل مذهب باطل يكثر فيه التخبط والتناقض والتضارب بل قد تجد في المذهب الواحد عدة مذاهب لانهم لم يركنوا إلى ركن وثيق دقيق .
وقد قيل قديما :
ممـا يقـال ولا حقـيقة تحـته** ... **معـقولة تدنـو إلى الأفـهامِ
الكسبُ عند الأشعريِّ والحالُ عنـ** .. **ـد البَهشـميِّ وطـفرة النّظّامِ
."الصفدية" (1/151) و"منهاج السنة" (1/459)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : "وصار الناس يقولون عجائب الكلام طفرة النظام وأحوال أبي هاشم وكسب الأشعري ولهم في ذلك من الكلام ما يطول وصفه" درء التعارض (3/ 444).
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01 Mar 2019, 07:11 PM
أبو بكر يوسف قديري أبو بكر يوسف قديري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 162
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا معاذ فقد أبنتَ ما عند القوم من تناقضات عظيمة مما يدل أنهم تغيروا وانتكسوا
فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01 Mar 2019, 07:17 PM
مهدي بن صالح البجائي مهدي بن صالح البجائي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 576
افتراضي

الحمد لله الذي أشهد القوم على أنفسهم.
سدد الله قلمك أبا معاذ.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01 Mar 2019, 07:18 PM
موهوب زناتي موهوب زناتي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 22
افتراضي

لا فض فوك شيخ محمد وجزاك الله خيرا
نعوذ بالله من التلون في الدين
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
والله أمر مؤسف أن نرى مثل هذه التناقضات بكرة وأصيلا ثم نرى أتباعهم يتعصبون لهم، لكن صدق من قال في مثل هؤلاء: تبّع وقل باع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01 Mar 2019, 07:48 PM
أبو محمد وليد حميدة أبو محمد وليد حميدة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 80
افتراضي

‏جزاك الله خيرا أبا معاذ
والله ماظلمه علماء الجرح والتعديل
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01 Mar 2019, 07:57 PM
أبو عبد المحسن عبد الكريم الجزائري أبو عبد المحسن عبد الكريم الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 63
افتراضي

قيل "قد أنصفك من حاكمك لنفسك" ، لزهر حكم على نفسه بنفسه، فالحمد لله على إنصافه وبيان تناقضه.
جزاك الله خيرا أبا معاذ ونفع الله بما تكتب.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01 Mar 2019, 08:01 PM
عبد الله جواج عبد الله جواج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 19
افتراضي

نعم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01 Mar 2019, 08:14 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 638
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك شيخ محمد بوركت يمينك أيها المرابط نعوذ بالله من الحور بعد الكور ومع هذا كله يجد من يصفق له ويناصره على باطله
فمن المغلق عليه غير أتباع مثل هذا ومن العميان إلا القطيع الذي يسير خلفه ( لقد بدل وغير لزهر )نسأل الله العافية.
دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ: اعْهَدْ إِلَيَّ, فَقَالَ لَهُ:
«أَلَمْ يَأْتِكَ الْيَقِينُ؟»
قَالَ: بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّى, قَالَ:
«فَاعْلَمْ أَنَّ الضَّلاَلَةَ حَقَّ الضَّلاَلَةِ أَنْ تَعْرِفَ مَا كُنْتَ تُنْكِرُ وَأَنْ تُنْكِرَ مَا كُنْتَ تَعْرِفُ وَإِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنِ فَإِنَّ دِينَ اللَّهِ وَاحِدٌ»
[الإبانة الكبرى 1/189]
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
«إذا أحبَّ أحدُكم أن يعلمَ أَصابتْهُ الفتنةُ أم لا ؟
فلينظر؛ فإن كانَ رأى حلالاً كان يراهُ حراماً فقد أصابتْهُ الفتنة!
وإن كان يرى حراماً كان يراهُ حلالا فقد أصابتْهُ!!»
أخرجه الحاكم في مستدركه وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي(تخريج الآثار منقول )
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 01 Mar 2019, 09:55 PM
أبو الزبير خيرالدين الرباطي أبو الزبير خيرالدين الرباطي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 29
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل الأديب أبا معاذ المرابط،مقالة لطيفة طريفة ممتعة ،فما عليك يا لزهر إلا الاختباء وعدم الظهور مرة أخرى فإن الشهب السلفية قد قذفت باطلكم ،فإلى مزبلة التاريخ ،فإن تتوبوا فإلا فستذوبوا ،حفظ الله دعوتنا وبارك فيها من كيد الأعداء وخدمهم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01 Mar 2019, 10:06 PM
فاتح بن دلاج فاتح بن دلاج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 71
افتراضي

جزاك الله خيرا ايها المرابط على ما تبذله من ردود سلفية على المفرقة الاخس من الحدادية فقد اثقلت كاهلهم الضربات وكثرت عندهم التناقضات (الاخ محمد مرابط غصة في حلوق رؤوس التفريق).
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01 Mar 2019, 10:56 PM
محسن أبو محصن بن جمال العروم محسن أبو محصن بن جمال العروم غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 39
افتراضي

وواحدة بواحدة دقة بدقة
والله يوفق المرابط
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01 Mar 2019, 11:54 PM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 140
افتراضي

سلمت يمينك أبا معاذ؛ محاكمة عادلة يتبين للمنصف من خلالها تتاقضات لزهر وسنيقرة أصلحهما اللّه وكيلهما بمكيالين
واللّه المستعان
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013