منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 07 Sep 2017, 08:09 PM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي نُورُ الكَوَاكِب وَنَارُ الحُبَاحِب


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وصلى الله وسلم على المصطفى وآله وصحبه ومن اقتفى. وبعد:

العُلماء: ورثة الأنبياء، التّابعون الأوفياء، والنّاصحون الأدلّاء. الكواكب الدُّريّة، والمنارات المُضِيّة، و الأعلام المَرْضِيّة. نجومٌ يُهتدى بها في ظلمات البّر والبحر. قالﷻ: ﴿ وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ﴾ [النحل 16]
ولأنّ النّجوم والكواكب – ثابتها و سيّارها - نورها مستقرّ ولازم، فلذلك يُهتدى بها، ويَنتفِع بشعاعها التّائهُ و السّاري. وقال عبد الله بن المعتز [نهاية الأرب في فنون الأدب 13/1]:
وقد لاح للساري سهيلٌ كأنه **** على كل نجمٍ في السماء رقيبُ
قال القالي في أماليه: قرأتُ على أبي عمر المطَرِّز قال: حدثني أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي قال: أَسَرَت طيئ رجلاً شابّاً من العرب، فقدم أبوه وعمُّه ليَفْدياه، فاشتطُّوا عليهما في الفداء، فأعطيا لهم به عطيَّة لم يَرْضوْها، فقال أبوه: لا والذي جعل الفَرْقَدين يُمْسِيان ويُصْبحان على جَبَلي طَيّئ لا أزيدكم على ما أعطيتكم، ثم انصرفا. فقال الأب للعم: لقد ألقيتُ إلى ابني كُلَيمة، لئن كان فيه خير لَيَنْجُونَّ، فما لبث أن نجا وأطْرَد قِطعة من إبلهم. فكأن أباه قال له: الزم الفَرْقدين على جبلي طيئ فإنهما طالعان عليهما وهما لا يغيبان عنه.[الأمالي 236/1] قال الشريف الرضي [نهاية الأرب في فنون الأدب 13/1]:
وهبت لضوء الفرقدين نواظري **** إلى أن بدا ضوءٌ من الفجر ساطعُ
و هكذا من لزم هدي العلماء، واستمسك بغرزهم يوشك أن ينجو ويصل. وعند الصّباح يَحمد القوم السُّرى. وكذلك منارات الأرض و أعلامُها و شواهدها، من شروطها الثّبات والثّبوت، و الاستقرار و اللّزوم. ولهذا جاء الوعيد الشّديد، في حقّ من غيّر منار الأرض. أخرج مسلم في صحيحه، من حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة رضي الله عنه، عن علي رضي الله عنه قال: قال ﷺ: «...لعن الله من غير منار الأرض». وقد عدّ كثير من العلماء في معنى (منار الأرض) العلامات التي يُهتدى بها في الطرقات. وإن كان يُقصد بها ابتداء العلامات التي تضرب على الحدود لتتميز بها الأملاك بين الشركاء و المتجاورين. [انظر الإفصاح عن معاني الصحاح لابن هبيرة 1/275 وشرح كتاب التوحيد للغنيمان الدرس الثامن ص 48 في الشاملة]
وهكذا العلماء الرّبانيّون، والنّبلاء الرّاسخون، نورهم دائم ولازم، و ثباتهم على الحقّ و ثبوتهم عند الفتن كذلك. ولذلك يأمن المستضئ بنورهم من العثرة و العطب، والمسترشد بسبيلهم من التّيه و الضّلال.
وقد كان العرب يُشعلون النّار في اللّيالي، ليهتدي السّفْر إلى الحَيّ والقِرى. يقول ابن المعتزّ [غرر الخصائص الواضحة للوطواط 133/1]:‏
وليـــل يــــودّ المصـــــطلون بنـــاره‏ **** لو أنهم حتى الصباح وقودها‏
رفعت به ناري لمن يبتغي القرى‏ **** على شَرَف حتى أتاها وفودها‏
قال تعالى حكاية عن نبيّه موسى عليه السلام: ﴿ وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴾ [طه9/10]. فكانت نار الليل مظِنّة دَرك النّفع أو تحصيل الهداية. و كلاهما مطلوب مرغوب. فإذا خَبَت سعّروها لتستقرّ وتدوم للدّلالة والهداية. فصارت نار الأعراب والأجواد، كنور الكواكب و النّجوم. فكما لا يُنتفع ولا يُهتدى بالنّار إذا خمدت، كذلك لا يُنتفع و لا يُهتدى بالنجوم و الكواكب إذا غُمَّت. فالاستقرار و الاستمرار شرط لازم لتحصيل النّفع، ودرك المراد.
وآثار العلماء كذلك، وأنوارهم أمَنةٌ من المهالك، يُستضاء بها في الدّواجي والحوالك. و كيف لا يكون ذلك كذلك، وهم بالأثر قصًّا للأنبياء والصّحب والسّالكين. لا تستميلهم بُنيات الطريق عن سبيل السّلف و التّابعين.أخرج مسلم عن سعيد بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبيه قال: صلينا المغرب مع رسول الله ﷺ، ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء. قال: فجلسنا، فخرج علينا فقال: «ما زلتم هاهنا؟» قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء، قال: «أحسنتم أو أصبتم» قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء، فقال: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون» [مسلم 2531].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا نور الكواكب وهذه نار الأعارب. وأما نار الحباحب[1] فهي الأعلام الكواذب و أقوال النّوادب. لا تهدي السّبيل ولا تروي الغليل ولا تشفي العليل.
نار الحُباحب. وما أدراك ما نارُ الحُباحب، شررٌ مستطار، لا يُنير ولا يُنار، طبعه النّفاق والاستتار، و أصله اصطكاك الأحجار بالأحجار. نورٌ خدّاع ظهرة فجأة واختفى كذلك. لا يثبت و لا يدوم، و المستضئ به آيبٌ بالخيبة و الخسران. والحيرة والضّلال. كما قال الشاعر [ابراهيم طوقان الأعمال الشعرية الكاملة 151]:
مصابيحُ إن هم أطـفؤوها فإنـها **** حُباحب شؤم كم أضلت من اهتدى
قال عبد القادر البغدادي [خزانة الأدب 288/4]: وأما نار الحباحب فكل نارٍ لا أصل لها، مثل ما ينقدح من نعال الدواب وغيرها.
... علماء الفجأة وأعلام النّتّ، الأدعياء الزّنَمة، و مشايخ الفيسبوك، المتشبعون بما لم يُؤتَوا، و اللّابسون أثواب زور. المتصدّين للنوازل و التّحقيقات، الذين رماهم أبو معاذ بالمنجنيقات، و الذين ألغبوا علمائنا الرّاسخين ورموهم بالموبقات. علومهم نار الحُباحب، لا تُفيد علما ولا تُقيم رسما. ونارهم التي يصطلون، لا يَنفعون بها و لا ينتفعون، بخَلة منّاعون، وكذبة سمّاعون. ألا و إنّهم لأحقّ ببيتِ الأخطل من بني تغلب، حيث يقول [التذكرة الحمدونية 68/2] :
قوم إذا استنبح الأضياف كلبَهم **** قالوا لأمهم بولي على النّار
إمعانا في اللؤم والبخل، لا يُستضاء بنورهم، ولا يُصطلى بنارهم، ولا يقتبس منها، و لا عليها هدى.كنار أبي حباحب. ومن حديثه ما ذكر عن ابن الكلبي، قال: كان أبو حباحب رجلاً من العرب في سالف الدهر، بخيلاً لا توقد له نارٌ بليلٍ، مخافة أن يقتبس منها، فإن أوقدها، ثم أبصرها مستضيءٌ أطفأها [خزانة الأدب 288/4].قال الخبيث الرافضي مهيار الدّيلمي[2]:
ضحك كنار ابن الحباحب خدعة **** لا جذوة تعــــطي ولا إشــــعـالا
قوم يزعمون أنهم من بني منهجنا، يتكلمون بألسنتنا، ويتمسّحون بأئمتنا، ولكنّهم لا يهتدون بهديهم، ولا يترسّمون طريقتهم، همّهم التّشغيب والتّلغيب، و التشرذم والألاعيب. يظهرون بين الفينة والأخرى، يفجأون الناس ببائقة يشحذون قرونها، ويحدّون مخالبها، للطعن في خواصر أهل الثّغور المرابطين، وحراس الحدود المُحقّين. ثم يختفون فلا يُعثر لهم على أثر، و لا يُظهر لهم على خبر. وهذا دأبهم، وهذا ديدنهم لا يُرى لهم خيالٌ إلا عند تناطح الرجال واحتكاك الأقوال، ونجوم الفتن وبُدُوِّ العورات. لا يُطلعهم من أوكارهم إلا ذلك، كنار الحُباحب لا يوقظها من سباتها ولا يُبرزها من مكامنها إلا اصطكاك الحجر، أو تناطح الجلاميد. ولا تزال تطّلع على خائنة منهم، وقد نبّأنا العُلماء والنّصحاء من أخبارهم، وأمكنونا من صفاتهم ونعوتهم وسماتهم. و﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ﴾ [الحجر 75]. و لئن كان أبو معاذ قد جاد عليهم بوقفة إنّهم ليحتاجون إلى وقفات، ومن بعدها صولات وجولات، وصيحات ودكّات. و كأنّي بهم اليوم يدقّون الحنّاء وينخلونها، خضابا لأكُفّ حريمهم، فرحا بمرض الأسد المدخلي و العلّامة السّلفي، واستبشارا بدنوّ أجله. أبلغ أمانيهم أن يقضي الشيخ نحبه ويُقبر. وما علموا أنّه قد مات قبله من هو خير منه، وما ضرّ ذلك الحقّ و أهله شيئا. وينتظرون منّا أن نتمثل بقول طرفة بن العبد [مجمع الأمثال 240]:
يا لك من قنبَرَةٍ بمَعْمَرِ **** خَلاَ لَكِ الجوُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي
وَنَقِّرِي مَا شِئْتِ أن تُنَقِّرِي **** قَدْ رَحَلَ الصيادُ عنك فابْشِرِي
وَرُفِعَ الفَخُّ فمَاذَا تَحْذَرِي **** لا بُدَّ من صيدك يوماُ فاصْبِرِي
وما يَعنينا من قول طرفة إلّا عجز بيته الأخير. ولن نتمثّل بذلك – إن شاء الله – بل نقول كما قال بن المبارك رحمه الله لما قيل له: "هذه الأحاديث المصنوعة ؟ فقال : يعيش لها الجهابذة " [اللألئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي 2/472]
وكذلك نحن نقول لكم: لئن مات المدخلي سيعيش لكم الجهابذة والناس موتى وأهل العلم أحياء
وقال أبو الصّلت [العقد الفريد 290/1] (وقيل هو للنابغة الجعدي انظر طبقات فحول الشعراء 1/8) :
تِلْكَ الْمَكَارِمُ لاَ قَعْبَانِ مِنْ لَبَنٍ **** شِيبَا بِمَاءٍ فَعَادَا بَعْدُ أَبْوَالاَ

وخير الكلام القليل الدّال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]نار الحُباحِب: ما تطاير من شرر النَّار في الهواء من تصادم الحجارة أو نحو ذلك. والحُباحب: اليراع. ذباب يطير بالليل يضيئ ذنبه له شعاع كالسراج.(القاموس المحيط). وقيل الحباحب: اسم رجل يقال إنه كان لا يُـنتفع بناره، فنسبت إليه كل نار لا ينتفع بها.(معجم مقاييس اللغة)
[2] أبو الحسن - أو أبوالحسين - مِهيَارُ بن مروزيه الديّلمِيُّ (توفي 428 هـ ) كاتب وشاعر فارسي الأصل، من أهل بغداد. كان منزله في بغداد بدرب رباح من الكرخ. كان مجوسياً فأسلم، ويقال إن إسلامه سنة 384 هـ كان على يد الشريف الرضي أبي الحسن محمد الموسوي وهو شيخه، وعليه تخرج في نظم الشعر، وقد وازن كثيرا من قصائده، ويقول القمي: (كان من غلمانه). قال له أبو القاسم ابن برهان: «يا مهيار قد انتقلت بأسوبك في النار من زاوية إلى زاوية»، فقال: «وكيف ذاك؟» قال: «كنت مجوسيا فصرت تسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شعرك». [ويكيبيديا]



أبو عاصم مصطفى بن محمد
السُّـــلمي
تبلـــــبالة يوم الخميس 15 ذو الحجة 1438 هـ


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي ; 08 Sep 2017 الساعة 08:42 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07 Sep 2017, 11:33 PM
أبو عمر محمد أبو عمر محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 174
افتراضي

خيرُ الكلام القليل الدّال و كلماتُك قد حُمِّلت -على قلتها- معانيَ جليلة
جزاكم الله خيرا أبا عاصم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08 Sep 2017, 10:17 AM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,161
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

جزاك اله خيرا - مقال نافع ماتع - نورك الله بنور الفهم أخي مصطفى.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08 Sep 2017, 07:36 PM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي

بارك الله فيك أبا عمر وأثابك وأحسن إليك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08 Sep 2017, 10:16 PM
أبو ياسر أحمد بليل أبو ياسر أحمد بليل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: ولاية سعيدة - الجزائر
المشاركات: 345
افتراضي

جزاك الله خيرا كثيرا أخونا وحبيبنا مصطفى وفقك الله أحسنت
نعم العاقبة بإذن الله للمتقين ،لأن النصر هو حليفهم في النهاية طال الزمن أو قصر
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09 Sep 2017, 11:08 AM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي

بارك الله فيك وأحسن إليك و أثابك وزادك علما وفهما وتوفيقا أخي عبد السلام
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10 Sep 2017, 11:03 AM
أبو عبد الله إبراهيم قيبوع أبو عبد الله إبراهيم قيبوع غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 8
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10 Sep 2017, 11:56 AM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي

مرحبا بأبي ياسر، الأخ الفاضل والصاحب الموافق
جزاك الله خيرا وأحسن إليك وبارك فيك، مرور طيب مشكور، سررت به
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11 Sep 2017, 07:55 AM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي

وإياك أخي ابراهيم، بارك الله فيك وأحسن إليك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11 Sep 2017, 02:19 PM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي

قال النابغة:
أَلا إِنَّما نِيرانُ قَيْسٍ، إِذا شَتَوْا **** لِطارِقِ لَيْلٍ، مِثْلُ نارِ الحُباحِبِ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13 Sep 2017, 02:58 PM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي

ولا يزال أخونا الكبير أبو معاذ وفقه الله تعالى وأيده بنصره العزيز، يقارع الحُباحبيين ويفحمهم. وتسارع إخوانه من المشايخ وطلبة العلم، لنصرته والدفاع عنه، من صولات الباغين والخنفشاريين
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13 Sep 2017, 06:50 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 450
افتراضي

الله أكبر....
بوركت يمينك وسلمت أناملك ....ولله درك.
أثلجت صدورنا ولا أملك إلا أن أقول لك جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 14 Sep 2017, 12:25 PM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك وأحسن إليك أبا عبد الله
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 16 Sep 2017, 01:23 PM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 534
افتراضي

ولقد صفع أخونا الكبير وشيخنا الهمام أبو معاذ أحد الخنفشاريين الذين شرقوا بما جاء في وقفة الاعتبار، وهي صفعة له ولأضرابه وأشباهه. فرماهم بـ: معونة المحتاج على فضح أهل اللجاج. وأعانه شيخنا الجليل أبو عبد الله وأبناؤه من المشايخ وطلبة العلم، وأسرة التصفية جميعا. فالحمد لله. ولقد وعد أبو معاذ أنها هذه الكريمة الأصيلة، ليست وحيدة وأن لها أخوات. فنحن بالشوق إلى رؤية المكنونات في القراطيس وذوات الخدور، من بنات أفكار أخينا الفاضل، ونتغالى في مهورهن، ولو بلغوا به عنان السماء. وضرائرها من مقالات الشانئين فيها، كما قال أبو تمام:
مساوئ لو قسمن على الغواني ... لما أمهـــرن إلا بالطــــلاق

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي ; 16 Sep 2017 الساعة 01:41 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin. Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013