منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 07 Jun 2019, 06:38 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 100
افتراضي فضائل صيام الستّ من شوّال.










صيام السِتّ من شوّال

قال فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان – حفظه الله تعالى – :


قال صلى الله عليه وسلم: ( مَن صام رمضان و أتبعه ستاً من شوال كان كَمَن صام الدّهر )رواه مسلم، فهذا فيه فضل صيام السِّت من شوّال، ستّة أيّام من شوال، لِمَن صام شهر رمضان، يجمع بين الفضيلتين صيام رمضان وصيام السِّت من شوّال. ويكون كَـمَن صام الدهر – يعني السَّنَة- ؛وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، فشهر رمضان عن عشرة أشهر، والسِّت من شوال عن شهرين، المجموع اثنا عشر شهراً وهي السَّنة، فمَن صام رمضان وأتبعها ستاً من شوال حصل له أجر مَن صام السَّنة كلّها وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى.
-ودلّ إذ قال صلى الله عليه وسلم ستاً من شوال فلعلّه يجوز أن يصومها متتابعة أو متفرقة في الشهر،
-وأنّه يجوز أن يصومها في أول الشهر أو في وسط الشهر أو في آخر الشهر لقوله ستاً من شوّال. -كما يدلّ الحديث على أنّ مَن لم يصم رمضان؛ فإنّه لا يُشرع له صيام السِّت من شوّال، لأنّه قال مَن صام رمضان و أتبعه ستاً من شوال، فالذي أفطر شهر رمضان بعذر من الأعذار لا يصوم ستّة أيّام من شوال، بل يبادر بصوم رمضان، وكذلك لو أفطر أيّاماً من رمضان بعذر شرعي فإنّه لا يصوم السِّت من شوّال حتّى يقضي الأيّام التي عليه من رمضان ثم يصوم السِّت من شوّال إذا كان من الشّهر باقية، لقوله صلى الله عليه وسلم ( فأتبعه ستاً من شوال )، فقرن صيام السِّت من شوّال أن يصوم شهر رمضان قبل, أن يصوم شهر رمضان قبل، فإن كان عليه قضاء صيام رمضان كلّه أو بعضه، فإنّه يبدأ بالفرض, لأن الفرض أولى من النّافلة.
وصيام السِّت من شوّال عليه جماهير أهل العلم ، قالوا بمقتضاه ، يُستحب صوم السِّت من شوّال ، إلاّ الإمام مالك رحمه الله فإنّه لا يرى صوم السِّت من شوّال ، يقول خشية أن يظنّ النّاس أنّه من رمضان، يريد سدّ الذّريعة لأن لا يظن النّاس أنّ هذه السِّت من رمضان، ولكن على كل حال الدّليل مقدّم على الرّأي، و الدّليل سُنَّة و قول الرسول صلى الله عليه وسلم مقدّم على قول كلّ أحد، وهذا لا يُوافق عليه الإمام مالك رحمه الله ، واعتذر عنه الإمام ابن عبد البر رحمه الله بأنّه لم يبلغه هذا الحديث، نعم ”.


المصدر : شرح كتاب الصّيام من كتاب بلوغ المرام للشيخ صالح الفوزان حفظه الله.





الجمع بين صيام ستّ من شوّال والأيّام البيض بنيّة واحدة

لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله.


https://safeshare.tv/x/ss5953f4ffde209





السؤال الأول من الفتوى رقم (18020)

س1: نحن نعلم أنّ صوم ستة أيام من شوال فيها أجر كبير وامرأة عليها قضاء أيام من رمضان، أي: أنها أفطرت ستة أيام في رمضان، وأرادت أن تردّها في شوال، هل يجوز لها أن تقرن النيّتين نية صوم القضاء ونية صوم ستة أيام من شوال في مرة واحدة، وتصوم ستة أيام واحدة تنويها دينا وأجرا في نفس الوقت، هل يجوز القران هنا مثل قران الحج والعمرة؟

ج1: صيام ستّة أيام من شوال قضاء لما أفطرت من رمضان لا يدخل في صيام الست ، لأنّه لا يبدأ بصيام ست شوال إلا بعد الانتهاء من صيام رمضان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان وأتبعه ستًّا من شوال فكأنما صام الدهر )، فالواجب على من عليه قضاء شيء من رمضان أن يبدأ به بنية القضاء قبل صيام الست من شوال.
وأما دخول أعمال العمرة في أعمال الحج عند أداء النسك بنية القران فجائز، لأنّ أعمال العمرة جزء من أعمال الحج، وأعمال الحج أوسع من أعمال العمرة، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ).
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو /عضو / عضو / الرئيس
بكر أبو زيد/ عبد العزيز آل الشيخ/ صالح الفوزان/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز











الصور المرفقة
نوع الملف: jpg امرأة عليها قضاء أيام من رمضان.jpg‏ (122.5 كيلوبايت, المشاهدات 52)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07 Jun 2019, 07:05 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 100
افتراضي







سنّة صوم السّتّ من شوّال


للشّيخ محمّد بن صالح العثيمين رحمه الله


وَسِتٍ مِنْ شَوَّالٍ،..........

قوله: «وستّ من شوال» أي ويسن صوم ست من شوال؛ لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «مَن صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال فكأنّما صام الدّهر كلّه» [(456)] فَيُسَنّ للإنسان أن يصوم ستّة أيّام من شوّال.


فائدة:

قوله صلّى الله عليه وسلّم: «وأتبعه ستاً من شوّال» والمعروف أن تذكير العدد يدل على تأنيث المعدود، والذي يصام اليوم لا اللّيل ، فَلِمَ لَمْ يَقُلْ سِتَّة؟

الجواب: أن الحكم في كون العدد يُذَكَّر مع المؤنّث، ويُؤَنَّث مع المذكّر، إذا ذُكِّرَ المعدود فتقول ستّة رجال وستّ نساء، قال تعالى: {{سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ}} [الحاقة: 7] .

أما إذا حذف المعدود فإنه يجوز التأنيث والتذكير فتقول صمت ستاً من شوال وصمت ستة من شوال، ومنه قوله تعالى: {{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا}} [البقرة: 234]

والمراد عشرة أيام لكنه ذكَّرها؛ لأن المعدود لم يُذْكَرْ، والظاهر أن الأفصح التذكير؛ لأن هذا هو الذي جاء بلفظ الحديث وهو أيضاً أخف على اللسان، وهذه القاعدة ما لم يحصل اشتباه، فإن حصل فإنه يجب أن يراعي الأصل، أي: لو كان اللفظ يحتمل أن يراد به المذكر أو أن يراد به المؤنث والحكم يختلف، فإن الواجب الرجوع إلى الأصل، كالقاعدة العامة في جميع ما يجوز في النحو يقيدونها بما لم يُخْشَ اللبس، فإن خيف اللبس وجب إرجاع كل شيء إلى أصله.

قال الفقهاء ـ رحمهم الله ـ: والأفضل أن تكون هذه السّتّ بعد يوم العيد مباشرة، لما في ذلك من السّبق إلى الخيرات.

والأفضل أن تكون متتابعة؛ لأنّ ذلك أسهل غالباً؛ ولأنّ فيه سبقاً لفعل هذا الأمر المشروع.

فعليه يُسَنّ أن يصومها في اليوم الثاني من شوال ويتابعها حتّى تنتهي، وهي ستنتهي في اليوم الثامن، من شهر شوال، وهذا اليوم الثامن يسمّيه العامة عيد الأبرار، أي: الذين صاموا ستّة أيّام من شوال.

ولكن هذا بدعة فهذا اليوم ليس عيداً للأبرار، ولا للفجّار.

ثم إنّ مقتضى قولهم، أنّ مَن لم يصم ستة أيّام من شوال ليس من الأبرار، وهذا خطأ، فالإنسان إذا أدّى فرضه فهذا بَرُّ بلا شك، وإن كان بعض البرّ أكمل من بعض.

ثم إنّ السُّنَّة أن يصومها بعد انتهاء قضاء رمضان لا قبله، فلو كان عليه قضاء ثم صام الستة قبل القضاء فإنّه لا يحصل على ثوابها؛ لأن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «من صام رمضان» ومَن بقي عليه شيء منه فإنّه لا يصح أن يُقال إنّه صام رمضان؛ بل صام بعضه، وليست هذه المسألة مبنيّة على الخلاف في صوم التّطوّع قبل القضاء؛ لأنّ هذا التّطوع أعني صوم الستّ قيّده النبي صلّى الله عليه وسلّم بقيد وهو أن يكون بعد رمضان، وقد توهّم بعض الناس فظن أنه مبني على الخلاف في صحة صوم التطوع قبل قضاء رمضان، وقد تقدم ذكر الخلاف في ذلك، وبينا أن الراجح جواز التطوع وصحته، ما لم يضق الوقت عن القضاء.

تنبيه:

لو أخّر صيام الست من شوال عن أول الشهر ولم يبادر بها، فإنّه يجوز لقوله صلّى الله عليه وسلّم «ثم أتبعه ستاً من شوال» فظاهره أنّه ما دامت الست في شوال، ولو تأخرت عن بداية الشهر فلا حرج، لكن المبادرة وتتابعها أفضل من التأخير والتفريق، لما فيه من الإسراع إلى فعل الخير، ويستثنى من قول المؤلف «ستاً من شوال» يستثنى يوم العيد لأنه لا يجوز صومه.

مسألة:

لو لم يتمكّن من صيام الأيّام السِّتّة في شوّال لعذر كمرض أو قضاء رمضان كاملاً حتى خرج شوال، فهل يقضيها ويكتب له أجرها أو يقال هي سنة فات محلها فلا تقضى؟

الجواب: يقضيها ويكتب له أجرها كالفرض إذا أخّره عن وقته لعذر، وكالرّاتبة إذا أخّرها لعذر حتّى خرج وقتها، فإنّه يقضيها كما جاءت به السُّنَّة.

فائدة:

كره بعض العلماء صيام الأيام الستة كل عام مخافة أن يظن العامة أن صيامها فرض، وهذا أصل ضعيف غير مستقيم لأنه لو قيل به لزم كراهة الرواتب التابعة للمكتوبات، أن تصلى كل يوم وهذا اللازم باطل وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم والمحذور الذي يخشى منه يزول بالبيان.


المصدر:

الشرح الممتع على زاد المستقنع - المجلد السادس

باب: صوم التّطوّع






حكم تقديم صيام ست من شوّال على صيام الكفّارة


للشّيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله


السؤال:

رجل عليه كفّارة شهرين متتابعين وأحب أن يصوم ستاً من شوال، فهل يجوز له ذلك؟

الجواب:

الواجب البدار بصوم الكفّارة فلا يجوز تقديم السِّت عليها، لأنّها نفل والكفّارة فرض، وهي واجبة على الفور، فوجب تقديمها على صوم السِّت وغيرها من صوم النّافلة.

-------------------------------------------------------------------------
نشر في كتاب فتاوى إسلامية جمع وترتيب فضيلة الشيخ محمد المسند ج2 ص 166 - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر


القول ببدعية صوم الست قول باطل

السؤال:

ما رأي سماحتكم فيمن يقول: إن صوم الست من شوال بدعة وأن هذا رأي الأمام مالك، فإن احتج عليه بحديث أبي أيوب من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر قال: في إسناده رجل متكلم فيه؟

الجواب:

هذا القول باطل، وحديث أبي أيوب صحيح، وله شواهد تقوّيه وتدل على معناه. والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

---------------------------------------------------
استفتاء شخصي مقدم لسماحته من م . س . ك . وقد صدرت الإجابة عنه بتاريخ 9/11/1419هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر


حكم قضاء الست بعد شوال

السؤال:

امرأة تصوم ستّة أيام من شهر شوال كل سنة، وفي إحدى السّنوات نفست بمولود لها في بداية شهر رمضان، ولم تطهر إلا بعد خروج رمضان، ثم بعد طهرها قامت بالقضاء، فهل يلزمها قضاء الست كذلك بعد قضاء رمضان حتى ولو كان ذلك في غير شوال أم لا يلزمها سوى قضاء رمضان؟ وهل صيام هذه الستة الأيام من شوال تلزم على الدوام أم لا؟

الجواب:

صيام ست من شوال سُنّة وليست فريضة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَن صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.

والحديث المذكور يدل على أنّه لا حرج في صيامها متتابعة أو متفرّقة؛ لإطلاق لفظه.

والمبادرة بها أفضل؛ لقوله سبحانه: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى)[1]، ولما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من فضل المسابقة والمسارعة إلى الخير.

ولا تجب المداومة عليها ولكن ذلك أفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أحبّ العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قلّ)).

ولا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال؛ لأنّها سُنَّة فات محلّها سواء تركت لعذر أو لغير عذر. والله ولي التوفيق.
-------------------------------------------------------------------
[1] سورة طه، الآية 84.

نشر في كتاب الدعوة ج2 ص 172 ، وفي جريدة المسلمون العدد 526 ، وتاريخ 2/10/1415هـ ، وفي كتاب فتاوى إسلامية جمع وترتيب محمد المسند ج2 ص 165 - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر


حكم مَن أكل أو شرب ناسيا في صيام النّفل

السؤال:

أعلم بأنّه مَن نسي فأكل أو شرب في رمضان فإن صومه صحيح, فهل الحال كذلك إذا كان هذا الصيام في النفل؟

الجواب:

نعم، في الفرض والنّفل، يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: (مَن نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه)

هذا يعمّ الفرض والنّفل، وهذا من رحمة الله، كما قال-جل وعلا-: (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) (البقرة: من الآية286),

وصحّ عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنّه يقول الله: قد فعلت، والحمد لله.


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/039105.mp3


أجر مَن صام نفلاً إلى نصف النهار

السؤال:

إذا صام المرء وكان صيامه نفلاً ثم أفطر في نصف النهار، فهل له أجر الصوم؟

الجواب:

له أجر ما صام، إلى حد إفطاره، لأنّه متأثر وجاز له أن يفطر، فله أجر ما صام إلى حد الإفطار.


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/078004.mp3


المتطوّع بالصّيام أمير نفسه


السؤال:

في صيام التّطوّع إذا دُعي الإنسان لوليمة فأفطر
، فهل عليه إعادة ذلك اليوم الذي أفطره؟

الجواب:

لا حرج، إذا أفطر لا قضاء عليه، المتنفّل أميرُ نفسه، لكن الأفضل له أن يتمّم ويعتذر

يأتيهم ويجيب الدّعوة ويقول: إنّي صائم، ويدعو لهم وينصرف،

وإن رأى من المصلحة أن يفطر فلا حرج في ذلك.


http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/073909.mp3


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14 Jun 2019, 08:08 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 100
افتراضي










جديد الخطب:


شكر الله على التّوفيق لصيام رمضان

الخطيب: الشيخ عمر الحاج مسعود حفظه الله

تاريخ الإلقاء: 04/10/1440 هـ الموافق لـ 04/06/2019 مـ

مكان الإلقاء: مسجد الرحمة العتيق ـ برج الكيفان ـ الجزائر العاصمة


http://rayatalislah.com/index.php/sawtiat/item/5736-24












رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15 Jun 2019, 06:48 AM
أم عكرمة أم عكرمة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 38
افتراضي





جزاك الله خيرا
اللهم اجعلنا ممن أحببت ورضيت عنهم يا رب
اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 15 Jun 2019, 06:43 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 100
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عكرمة مشاهدة المشاركة







جزاك الله خيرا
اللهم اجعلنا ممن أحببت ورضيت عنهم يا رب
اللهم إنا نسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك



آمين، أهلاً بكِ أختاه في صفحتي، أسأل الله أن ينفعنا بما نقرأ ونستفيد.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 15 Jun 2019, 07:20 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 100
افتراضي





شهر شوال كلّه محلّ لصيام السِّت

السؤال:

هل يجوز أن يختار صيام ستة أيام في شهر شوال، أم أن صيام هذه الأيام لها وقت معلوم؟ وهل إذا صامها تكون فرضاً عليه؟

الجواب:

ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((مَن صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدّهر))[1] أخرجه الإمام مسلم في الصحيح.
وهذه الأيّام ليست معيّنة من الشهر بل يختارها المؤمن من جميع الشّهر، فإن شاء صامها في أوّله، أو في أثنائه، أو في آخره، وإن شاء فرقها، وإن شاء تابعها، فالأمر واسع بحمد الله، وإن بادر إليها وتابعها في أوّل الشهر كان ذلك أفضل، لأن ذلك من باب المسارعة إلى الخير.
ولا تكون بذلك فرضاً عليه، بل يجوز له تركها في أيّ سنة، لكن الإستمرار على صومها هو الأفضل والأكمل، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أحبّ العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قلّ))[2] ، والله الموفق.
------------------------------------------------------------------
[1] رواه مسلم في الصيام باب استحباب صوم ستة أيام من شوال برقم 1164.
[2] رواه مسلم في الصيام باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان برقم 782.

المصدر: سؤال من برنامج نور على الدرب الشريط رقم 11 - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر



هل صيام ست من شوال مكروه كما يقول بعض العلماء؟


السؤال:

ماذا ترى في صيام ستّة أيام بعد رمضان من شهر شوال، فقد ظهر في موطأ مالك: أنّ الإمام مالك بن أنس قال في صيام ستّة أيام بعد الفطر من رمضان: أنّه لم ير أحداً من أهل العلم والفقه يصومها، ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف، وأن أهل العلم يكرهون ذلك، ويخافون بدعته، وأن يلحق برمضان ما ليس منه، هذا الكلام في الموطأ الرقم 228 الجزء الأول .

الجواب:
الحمد لله
ثبت عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَن صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوّال فذاك صيام الدّهر) رواه أحمد(5/417) ومسلم (2/822) وأبو داود (2433) والترمذي (1164) .

فهذا حديث صحيح يدل على أنّ صيام ستّة أيّام من شوّال سُنَّة، وقد عمل به الشافعي وأحمد وجماعة من أئمّة من العلماء، ولا يصحّ أن يقابل هذا الحديث بما يعلل به بعض العلماء لكراهة صومها من خشية أن يعتقد الجاهل أنّها من رمضان، أو خوف أن يظنّ وجوبها، أو بأنّه لم يبلغه عن أحد ممّن سبقه من أهل العلم أنّه كان يصومها، فإنّه من الظنون وهي لا تقاوم السُّنَّة الصّحيحة، ومَنْ عَلِم حُجَّة على مَن لم يعلم .

وبالله التّوفيق .

اللّجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (10/389)



مَن صام ست شوال هل يلزمه كل عام؟

السؤال:

سؤالي حول صيام التّطوع، فكما هو معروف عندنا بأنّ مَن صام ستة أيام من شوال تبقى عليه دين، أي: يجب عليه أن يصومها في كل عام حتّى الممات, ويجب عليه أيضاً أن يصوم بقيّة أيام التّطوع، وهي: يوم عرفة، والأيام البيض من كل شهر, والنصف الثاني من شعبان، وعاشوراء, إلى غير ذلك من الأيام الأخرى، فهل هذا صحيح؟

الجواب:

ليس هذا بصحيح

النّوافل مَن شاء فعل ومَن شاء ترك، فإذا صام السِّت من شوال في عام ألف وأربعمائة وست عشرة ما يلزمه أن يصومها في ألف وأربعمائة وسبعة عشر. ما هو لازم. هذا أمر مستحب نافلة. إن شاء صامها كلّ سنة وإن شاء صامها بعض السنين وتركها بعض السنين. الأمر في هذا واسع، وهكذا صوم عرفة، وهكذا صوم يوم عاشوراء هكذا صوم يوم الاثنين والخميس وصيام ثلاثة أيام من كل شهر . كلّها نافلة إذا يسّر الله له الصوم صامها. وإذا تركها فلا حرج، وإذا صام في بعض الشهور وترك في بعض الشّهور لا بأس وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ربّما صام وربّما ترك.
ربّما صام الأيام الثلاث من كل شهر وربما صام الاثنين والخميس، وربّما شغل عن هذا وترك ولم يصم عليه الصلاة والسلام وهكذا شعبان كان يصومه في الغالب كله أو إلاّ قليلاً كما قالت عائشة وأم سلمة فإذا تيسّر الصوم فلا بأس وإلاّ فلا حرج. إنّما هذا في الفريضة، الفريضة لا بد منها. صوم رمضان لا بد منه إلاّ من علّة كالمرض والسّفر، أمّا النّوافل، فالحمد لله، الأمر فيها واسع. إذا صامها بعض السنين وتركها بعض السنين لا بأس أو صام ثلاثة أيام من كل شهر بعض الأحيان وترك أو صام الاثنين والخميس في بعض الأحيان وترك كل هذا لا حرج فيه والحمد لله.

http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/034903.mp3



حكم مَن قدّم صيام السِّت على القضاء جاهلا

السؤال:

إنّني في رمضان مضت علي يومان كنت مريضاً، وبعد رمضان لم أقضِ بل صمت الست من شوال، وأريد بعد صيام السِّت أن أقضي ذلكم الصّيام الذي فاتني، فما حكم ما فعلت؟

الجواب:
المشروع لك أن تقدّم صيام اليومين قبل الستّ، لكن لمّا جهلت هذا، تصومهما بعد ذلك والحمد لله، ولا شيء عليك إذا صمتهما قبل رمضان فإن أخّرتهما إلى رمضان آخر فعليك مع الصيام إطعام مسكين عن كل يوم صاع لليومين. عن كل يوم نصف صاع تعطيه بعض الفقراء.

http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/002022.mp3



صام خمساً من ست شوال ولم يكمل

السؤال:
إذا أراد المسلم صيام السِّت من شوال ولكن لعوارض حلّت لم يصم سوى خمسة أيّام، فماذا يفعل؟

الجواب:
الحمد لله، له أجرها، والحمد لله، إذا خرج وقتها وذهب شوّال ما عليه شيء. لا تُقْضَى.

http://www.ibnbaz.org/audio/noor/070907.mp3



صيام السِّت سُنَّة وليس بواجب ومَنْ لم يستطع إكمالها لعذر شرعي يُرْجَى له أجرها

السؤال:
الأخت التي رمزت لاسمها بـ: ص. ك. ل. من عمَّان في الأردن تقول في سؤالها: بدأت في صيام الست من شوال ولكني لم أستطع إكمالها بسبب بعض الظروف والأعمال حيث بقي عليَّ منها يومان، فماذا أفعل يا سماحة الشيخ؟ هل أقضيها؟ وهل عليَّ إثم في ذلك؟

الجواب:
صيام الأيّام السّتّة من شوال عبادة مستحبّة غير واجبة، فلك أجر ما صمت منها ويُرْجَى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً))[1]رواه البخاري في صحيحه.
وليس عليك قضاء لما تركتِ منها. والله الموفق.
-------------------------------------------------------
[1] رواه البخاري في الجهاد باب يُكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة برقم 2996.

من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من المجلة العربية ، ونشر في مجلة الدعوة العدد 1677 بتاريخ 4/10/1419هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر




الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	شريط عشب أخضر.png‏
المشاهدات:	8
الحجـــم:	37.2 كيلوبايت
الرقم:	6793  
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب.jpg‏ (92.2 كيلوبايت, المشاهدات 8)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013