منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 12 Apr 2019, 11:05 PM
فوائد الأسمار فوائد الأسمار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 3
افتراضي سلسلة فوائد الأسمار: المجلس الأول (مع أبي البراء خالد حمودة)





الحمد لله رب العالمين، والصَّلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحابته رضي الله عنهم أجمعين أما بعد:
فإن مُنْيَةَ المؤمن أن يكون كما ذكر الله عن نبيه عيسى عليه السلام لما قال شاكرا ربه ما أسبغ عليه من نعمٍ:{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ}
فغاية مناه أن يكون كالغيث أينما وقع نفع، ينشر العلم ويبذله في مجالسه لا فرق عنده بين ما كان معقودا أصالة للعلم كالحلق العلمية أو ما كان من قبيل مجالس الس
َّمَر والمطارحات.
وقد عقد البخاري -رحمه الله- في «صحيحه» بابا ترجم له بقوله: «باب السَّمَر في العلم» وأورد حديث ابن عمر قال: «صلَّى بنا النَّبيُّ ï·؛ العشاء في آخر حياته فلما سلم قام فقال: أرأيتكم ليلتكم هذه فإنَّ رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد».
وقد كان للعلماء في عهد مضى مجالس يفدُ إليها طلبة العلم والشعراء والأدباء وربما تقام بحضرة الملوك والأمراء، تتطارح فيها القرائح وتتلاقح فيها الأذهان في نوادٍ أدبيةٍ عامرةٍ بالمساجلات والطرائف العلمية،وقد حفظت لنا الكتب كثيرا منها كمجالس العلماء للزجاجي.
ولما كانت تجمعنا بمشايخنا بين الفينة وأختها مجالس من هذا القبيل، عرضت لنا فكرة تدوين ما يقع لنا فيها من نوادر علمية وفوائد سَنية، ووسمناها بما يناسب زمن غالبها؛ «فوائد الأسمار» وميزة هذه المجالس أنها عفوية جامعة بين الأنس والإفادة والغرض من هذه السلسلة ثلاثة أشياء:
· بيان أن مجالس السَّمَر لا تخلو من فائدة تذكر بل من درَّة تلتقط.
· الاعتناء بآثار المشايخ من حقهم علينا، وهذه المجالس من تلك الآثار.
· إيصال هذه الفوائد لغيرنا ممن لم يشاركنا بهجة المسامرة ولقاء الأحبَّة.
ومُفتَتَح هذه السلسلة إن شاء الله عشر فوائد كاملة للشَّيخ خالد حمودة -حفظه الله- التقطناها بمجلس سمرٍ جمعنا ليلة الجمعة 15 رجب 1440هـ الموافق لـ 22 مارس 2019، حضره بالإضافة للشيخ خالدٍ كل من نسيم بلعيد ولخضر حواسين ومهدي قاسي من بجاية وكذلك يوسف عسكري وفتحي إدريس وعبد الرحمن حباك، وقد تكفَّلنا نحن الأخيرين بتحرير هذه الفوائد والتَّقدمة لها وبذلنا جهدنا بأن تخرج في هذه الصورة البهية مراعين فيما ضبطناه ألفاظ الشيخ وفيما لم نضبط ألفاظه لا يفوتنا المعنى المقصود بإذن الله، ولما كادت أن تتمَّ عرضناها على الشَّيخ فاستحسنها جدًّا جزاه الله خيرا.
واللهَ نسأل التَّوفيق والسَّداد في القول والعمل وأن ينفع بهذه السِّلسلة.


الفائدة الأولى: الكتاب الجامع

طالب العلم إذا قرأ الكتاب الجامع في الفنِّ قراءة المتفحِّص المتفهِّم لمسائله فله أن يقرأ بعد ذلك ما شاء من كتب ذلك ذلك العلم، والكتاب الجامع أعني به مرتبةً ثالثةً من مراتب التَّلقِّي بحيث تكون الأولى لفهم مصطلحات العلم، والثانية لرؤوس مسائله، أما الثالثة فتجمع عُظم المسائل المتكلم عنها في ذلك الفن، وهذا لا يختص بعلمٍ دون علمٍ فالألفيات المنظومة في النحو والحديث والأصول هي كتب جوامع لهذه العلوم، فإذا قرأ الطالب ألفية ابن مالكٍ مثلا تأهَّل لقراءة المقتضب وكتاب سيبويه وغيرها من كتب النحو الموسَّعة، وقل مثل ذلك في الأصول، فمن درس المراقي فله يقرأ من الكتب الأصولية الموسعة ما يتمم به ما عنده.


الفائدة الثَّانية: طالب العلم ووسائل التَّواصل

وسائل التَّواصل الاجتماعي من حسابات وقنوات ومجموعات؛ طالب العلم ينبغي أن يجعلها للترفيه في فضول وقته بعد أن يشتغل بتحصيل العلم الشرعي، ولا تكون هي الأساس، وهي مفيدةٌ –كذلك- في تكميل النَّقص الذي يكون عند الطالب في بعض الجوانب التي يشتغل بها غيره، فإن طالب العلم لا يمكن أن يشتغل بكل شيء، فمثلا يستفيد من بعض الناس الذين تكون لهم حسابات متخصصة في المخطوطات؛ فهو يتابعها ليقف على ذلك ويتمم ما يحتاج إليه مما لا يمكنه الوصول إليه لاشتغاله بما هو أهم، فتكون بمثابة الترفيه عن نفسه من جهة وتكميل ما يحتاج إليه مما قد لا يمكنه الاشتغال به
.فإنْ كان للطالب فيما مضى مجالس أدبٍ ومُلح وطرف يستروح بها من ثقل العلم -وهي مجالس حقيقية- ففي هذا العصر تكون متابعة شيء من القنوات والحسابات المفيدة لها حكم تلك مجالس، فهي مجالس حكمية.


الفائدة الثَّالثة: تأثير توجُّه العالم في توجيهه في العلم

توجيه العالم في العلم والكتب يكون بناء على توجُّهه هو، وأبعد ما رأيته من اختلاف التوجهات في كتاب واحدٍ، ما ورد في شرح حلية طالب العلم، فبكر أبو زيد لما كان معتنيا باللغة العربية وكتب الغريب قال بأن القاموس المحيط ينبغي أن يكون من مقروءات الطالب، فجاء الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- فعلق بأنه من الكتب التي تُراجع، فاختلف التوجيه بناء على اختلاف التَّوجُّه، وقد تجد من يرى أن القاموس يحفظ، وفيه من يرى أن مصادره وأصوله تحفظ، وربما تجد من يراه لا يُقرأ أصلا بل يُكتفى بغريب القرآن والحديث، وهكذا.


الفائدة الرَّابعة: فضيلة الحفظ وتميُّز الحافظ

طالب العلم لا بدَّ له من الحفظ، ولا يمكنه أن يعتمد على الفهم دون الحفظ، لأن من لم يكن له أصل العلم كيف يبني عليه الفهم؟
نعم؛ بعض العلوم قد يُكتفى فيها بالممارسة الكثيرة بحيث تثبت معانيها في الصدر كعلوم الحديث مثلا، فلا يقال: احفظ متنا في التَّخريج ولكن مارس التَّخريج تَفْقَهْهُ.
لكنَّ كثيرا من العلوم يحتاج فيها إلى استظهار المسائل وحفظها كعلم القرآن والأحاديث النبوية واللُّغة والشِّعر ولا يكتفى فيها بمجرد الممارسة.
ومن هنا يظهر لك فساد طريقة المزهِّدين في حفظ المتون والترَّكيز على الفهم، وقد يقال: إن تشبثَّهم ببعض الوقائع التي وُجد فيها من الحُفاظ من لم ينفعه حفظه لعدم فهمه وترك الأخبار المتواترة المتكاثرة في فضيلة الحفظ هو من قبيل ترك المحكم والاستدلال بالمتشابه.
فإننا نجد مِنَ العلماء مَنْ وضع كتبا له من حفظه، فالدارقطني أملى علله من حفظه، وابن القيم مثلا ألف زاد المعاد وهو في سفره، بل وُجد هذا حتى عند المتأخِّرين؛ فصاحب العود الهندي الذي شرح فيه ديوان المتنبي، ألفه وهو في طريقه للحج وليس معه إلا شرح العكبري.
إذا وقفت على هذا علمتَ فضيلة الحفظ وعرفتَ مكمن استغراب من يرى غيره يسترجل الكلام في المناسبات من دون سبق تحضيرٍ، فهذا يحفظ وذاك لا يحفظ.
بل كانوا يعرفون الرجل من تميزه وحفظه واستحضاره فكان يقال للرجل بمجرد تَكَلُّمِه: أنت فلان، ولو لم يسبق أن رُئي من قبل فيُعرف بهذا الأمر، فابن غازي مثلا لما سافر للمشرق جلس في مجلس علمٍ فسأل المدرس سؤالا عن مسألة نحويةٍ فانتدب للجواب فقال المُدرس: تأتينا بنصٍ أو شاهدٍ فذكر له ما طلب، فقال: أنت ابن غازي... فلو لم يكن الرجل حافظا واكتفى بفهمه لانقطعت حجَّته.


الفائدة الخامسة: الاشتباه بسبب اتِّباع ظاهر اللَّفظ قد يقع فيه العالم المتبحِّر

ذكر ابن مالك -رحمه الله- أنَّ حاشا تسبقها «ما» وفيه خلاف بين النُّحاة فاتَّفقوا على أنَّ عدا وخلا تسبقهما «ما» في الاستثناء، فتقول جاء القوم عدا زيدا وما عدا زيدا، واختلفوا في «حاشا» وابن مالك -رحمه الله- اختار أنها تسبقها، واستدل بحديث ابن عمر قال: «قال رسول الله ï·؛: أسامةُ أحبُّ الناسِ إليَّ، ما حاشا فاطمةَ»، ولكن المقصود بـ«ما» هنا النَّافية فالمقصود أنه لم يستثن فاطمة ولا غيرها وليست المصدرية التي تسبقُ أداة الاستثناء، وهو من قول ابن عمر رضي الله عنه، فابن مالك اتَّبع ظاهر اللفظ فظنها للاستثناء وهي نافيةٌ، فانظر كيف أن العالم المتبحر قد تشتبه عليه مسألة بسبب اتِّباع ظاهر اللفظ.


الفائدة السَّادسة: الزُّهد في تفخيم الألقاب

وقفت قريبا على مخطوطٍ لشرح كتاب سيبويه أملاه السيرافي (ت 368) على تلميذه المدائني (ت 379) والرجلان من أئمَّة النَّحو.
فكتب المدائني شرح كتاب سببويه للقاضي السِّيرافي، وكتب السِّيرافي بخط يده -وخطُّه أقدم خطٍّ وقع لي-: «قرأه علي إلى آخره أبو محمد الحسن بن علي المدائني».
فانظر -رحمك الله- لمَّا كان العلم هو السُّلطان ما كانت هذه الألقاب موجودة ولا للعلماء فيها مطمع، فلما ذهب العلم عوَّضها النَّاس بالتكثُّر من الألقاب الفخمة.
وللفائدة؛ فإن العلماء كانوا إذا ترجموا لمن يتساهل في إطلاق الألقاب على من يقرأ عليهم ينصُّون على ذلك بقولهم: «وكان يتساهل في الاستدعاء».


الفائدة السَّابعة: أسبقيَّة العالم لمعنى من المعاني

نصَّ محمد الأمين الشنقيطي في المذكِّرة على أنه لم ير من الأصوليين من استدلَّ بقوله تعالى: ï´؟لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعونï´¾، وبقوله : ï´؟كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبيس ما كانوا يفعلونï´¾ على كون الفعل تركا، ولهذا من جاء بعده ينسب الإفادة إليه.
وأسبقيَّته هاهنا متعلِّقة بما وصلنا من كلام الأصوليين، وإلا ففي نفس الأمر قد يكون سبُق ولم يبلغنا، وعلى هذا قس.
ثمَّ لا يُستغرب من أن يسبق العالم المتأخر لمعنى لم يذكره قبله أحدٌ، فليس الشيء بالمستبعد، ولك في الطاهر بن عاشور أحسن مثال، فقد ذكر في مقدِّماته بأن له في تفسيره أشياء لم يُسبق إليها[1]، وأنت تجد عليا رضي الله عنه يقول: «إنَّ القرآن لا تنقضي عجائبه»؛ ولا سيَّما مع وجود جوانب مظلمة في بعض العلوم، فقد يتأتى لعالم متأخر حاز آلة النظر أن يُفجر من المعاني و يُفتق من الاستنباطات مالم يسبق إليه، كأن يربط بين الآيات مثلا أو يستدل على نازلة من النوازل بآية من القرآن وهكذا.
نعم؛ في بعض المعاني لا يكون الأمر واردًا، فمثلًا في متأخِّري الشعراء لا أعلم من سبق إلى معنى لم يذكره الأقدمون ومن ادَّعى ذلك ذكروا له كثيرا من شواهد من سبقه، ومن لطيف ما في هذا الباب أن الثعالبي الأديب المشهور ذكر أنه سبق لمعنى من المعاني فتعقبه من تعقبه بإيراد جملة من الشواهد تنقض دعواه ثم قال فيما معناه: «لا أعجب لمن سبق كيف سبق، وإنما عجبي ممن يزعم أنَّه سبق».


الفائدة الثَّامنة: مقتضى النَّظر الصَّحيح متَّفق عليه بين العلماء

ذكر بعضهم عن الطَّاهر بن عاشور أنَّه لتضلُّعه بالعلم قد يقرِّر في المسألة قولا ولا ينظر هل قال به غيره، واعترض عليه في ذلك، وربما يُوجَّه ذلك بأنَّ العالم قد يكون له في مسألة قولٌ هو مقتضى النَّظر الصحيح فمع أنه لا يعلم من قال به إلا أنه يجزم بأن العلماء -رحمه الله- الذين سبقوه يقولون به، ولذلك تجد في كلام العلماء -رحمهم الله- أن بعضهم يُسأل من قال بهذا القول؟ فيقول: لا أعلم من قال بخلافه، وأعجب من ذلك أن ابن تيمية -رحمه الله- يرى أن بعض المخالفة لا تنقض الإجماع مع أنه ممن يرى بأن مخالفة الواحد تنقضه، وذلك أنَّ المخالف قد يخطئ فيخالف الإجماع ولو بُين له وجه القول لرجع عنه فمثل هذه المخالفة لا تضر لأنه لو اتَّبع مقتضى النَّظر الصحيح لما خالف.


الفائدة التَّاسعة: حمل ألفاظ النُّصوص على الاصطلاح الحادث والاستعمال الشَّائع

من أكثر من رأيته ينبِّه على المزلق الذي يقع فيه بعضهم لما يحمل النصوص الشرعية على الاصطلاحات الحادثة ابن تيميَّة وابن القيِّم -رحمهما الله- ولهذا الملحظ أمثلة مشهورة درج على ذكرها الأصوليون والفقهاء كتفسير القضاء والإجزاء والواجب، فهي اصطلاحات حادثة لكنك تجد من يُحَكِّمها على النُّصوص الشَّرعية حين التَّنازع.
وقد ظهر الآن شيء جديد وهو حمل النُّصوص الشّرعية على الاستعمال الشَّائع في لسان الناس، ومن ذلك أني وقفتُ على كتاب تجويدٍ ذكر فيه صاحبه مراتب القراءة الثلاثة من حدر وترتيل وتحقيق، ثم قال: إن أحسنها مرتبة الترتيل لتنصيص القرآن عليها في قوله تعالى: ï´؟ورتِّل القرآن ترتيلاï´¾.
ومثله من يفهم الحمل على الكلب في قوله تعالى: ï´؟فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهثï´¾ بكونك تحمل على ظهره شيئا لاشتهاره في الاستعمال والمقصود غير هذا قطعا، وكذلك من يفسر الذَّرَّة في قوله تعالى: ï´؟مثقال ذرَّةï´¾ بما يتبادر إلى ذهن المرء مما يدرسه في العلوم الفيزيائية بل هي صغار النَّمل.


الفائدة العاشرة: بينهما بُعد السَّماء والأرض ولكن معناهما واحد

قد يستفيد العالم من إشارة غيره معنى من المعاني فيعتني بتحريره وضرب الأمثلة له وإيضاحه فينسب إليه، ومن ذلك ما يتعلَّق بالتفسير بالمثال وأنه من باب اختلاف التنوع، فإن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- اعتنى بتحريره والتمثيل له وشرحه وإيضاحه ويذكره العلماء قبلهم.
ومن أعجب ذلك ما يتعلَّق بتفسير قوله سبحانه وتعالى: ï´؟فلا أقسم بالخُنَّس الجوار الكُنَّسï´¾ فقد فُسرت بتفسيرين أحدهما أنها النجوم في السماء والكواكب التي تظهر وتختفي، وفُسرت بأنها حمر الوحش التي تخنس إذا رأت الإنسان وتظهر إذا ابتعد عنها، فقال ابن نصر -رحمه الله- فما أبعد التفسيرين أحدهما في الأرض والآخر في السماء ولكن المعنى واحد، وهو الظهور والاختفاء.
آخره، والحمد لله رب العالمين.
تحرير:
فتحي إدريس عبد الرحمن حباك

==================
[1]ونصُّ كلامه من مقدِّماته: «فجعلت حقا عليَّ أن أبدي في تفسير القرآن نكتا لم أر من سبقني إليها، وأن أقف موقف الحكم بين طوائف المفسرين تارة لها وآونة عليها، فإن الاقتصار على الحديث المعاد، تعطيل لفيض القرآن الذي ما له من نفاد. ولقد رأيت الناس حول كلام الأقدمين أحد رجلين:
رجل معتكف فيما شاده الأقدمون.
وآخر آخذ بمعوله في هدم ما مضت عليه القرون، وفي كلتا الحالتين ضرر كثير وهنالك حالة أخرى ينجبر بها الجناح الكسير، وهي أن نعمد إلى ما أشاده الأقدمون فنهذبه ونزيده، وحاشا أن ننقضه أو نبيده، عالما بأن غمض فضلهم كفران للنعمة، وجحد مزايا سلفها ليس من حميد خصال الأمة، فالحمد لله الذي صدق الأمل، ويسر إلى هذا الخير ودل».

الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf فوائد الأسمار «المجلس الأوَّل».pdf‏ (530.9 كيلوبايت, المشاهدات 34)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013