منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 07 Dec 2019, 07:13 PM
أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 155
افتراضي نظرات وتأملات في عبارات كبار أهل العلم وماحوته من عبر وعظات

يسم الله الرحمن الرحيم
نظرات وتأملات في عبارات كبار أهل العلم وما حوته من عبر وعظات .

أولا:
عبارة :" أخشى عليكم الضلالة بعد الهدى "
( العلامة الجابري _ حفظه الله _ )

هذه العبارة قالها الشيخ العلامة عبيد الجابري - حفظه الله - وهي عبارة ضمن نصيحة وجهها إلى الثلاثي في خضم هذه الفتنة وحثهم فيها على المسارعة إلى رأب الصدع ونبذ الفرقة والخلاف وكانت بتاريخ 17 شعبان 1439 ه
وإليكم رابطها :
https://youtu.be/1D7iv8exvew

العبر والعظات التي اشتملت عليها العبارة :
1_ أن الشيخ قال هذه العبارة بعد نصح الثلاثي بالتوبة ورأب الصدع وفي هذا دليل واضح أن تفريق السلفيين ضلالة واضحة وأن عدم استجابتهم للتفاوض والنقاش افتتاح باب كبير للفرقة ومن ثم افتتاح باب ضلالة والعياذ بالله ، قال تعالى ناهيا عن الاختلاف :"

وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا غڑ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىظ° شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا غ— كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ غڑ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ غڑ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ غڑ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(107) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ غ— وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (108)
قال قتادة :" ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم "، إنّ الله عز وجل قد كره لكم الفُرْقة، وقدّم إليكم فيها، وحذّركموها، ونهاكم عنها، ورضي لكم السمعَ والطاعة والألفة والجماعة، فارضوا لأنفسكم ما رضى الله لكم إن استطعتم، ولا قوّة إلا بالله.
وساق ابن جرير بسنده قال حدثنا أبو كريب قال، حدثنا المحاربي، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن ثابت بن قُطْبَة المدنيّ، عن عبد الله: أنه قال: " يا أيها الناس، عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمرَ به، وإنّ ما تكرهون في الجماعة والطاعة، هو خيرٌ مما تستحبون في الفرقة ".
تفسير ابن جرير الطبري
وقال صلى الله عليه وسلم كما يرويه الصحابي الجليل أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه قال - :" كان الناس إذا نزلوا منزلا تفرقوا في الشعاب والأوديةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ تفرُّقَكم في هذِهِ الشِّعابِ والأوديةِ إنَّما ذلِكم منَ الشَّيطان فلم ينزل بعدَ ذلِكَ منزلًا إلَّا انضمَّ بعضُهم إلى بعضٍ حتَّى يقالَ لو بُسِطَ عليْهم ثوبٌ لعمَّهم"
صحيح أبي داود 2628

قال ابن حزم - رحمه الله - : "الله تعالى- نص على أن الاختلاف شقاق، وأنه بغي، ونهى عنه وعن التنازع والتفرق في الدين، وأوعد على الاختلاف بالعذاب العظيم، وبذهاب الريح، وأخبر أن الاختلاف تفرق عن سبيل الله، ومن عاج عن سبيل الله فقد وقع في سبيل الشيطان، قال تعالى: ï´؟ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ï´¾ [البقرة: 256]، وقد نص على أن الاختلاف ليس من عنده، معنى ذلك: أنه تعالى لم يرض به، وإنما أراده تعالى إرادة كون، كما أراد كون الكفر وسائر المعاصي"
الإحكام: ابن حزم، (ج5- ص65).


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :" الذي أوجب تسلط الأعداء عليها، وذلك بتركهم العمل بطاعة الله ورسوله،...فمتى ترك الناس بعض ما أمرهم الله به، وقعت بينهم العداوة والبغضاء، وإذا تفرق القوم فسدوا وهلكوا، وإذا اجتمعوا صلحوا وملكوا؛ فإن الجماعة رحمة والفرقة عذاب "
مجموع الفتاوى، ابن تيمية(22/ 254)
.

وقال معن بن زائدة يوصى أبناءه عند وفاته قائلا:

كونوا جميعا يا بَنِـيّ إذا اعتـرى *** خطب ولا تتفرقـوا آحـادا
تأبى الرماح إذا اجتمعن أن تكسرا *** وإذا افترقن تكسّرت آحـادا.

2_ أن الاختلاف والفرقة التي حذر منهما الشيخ عبيد قد بانت لكل منصف عكس ماروجه جمعة أن السلفية ستعيش أياما زاهيات !!! فإن آثار التفرق والاختلاف بين السلفيين قد بلغت ذروتها فقد :
* هجر السلفي أخاه من النسب و أخاه في الدين .
* تقاطعت العائلات وابتعدت بعد أن كانت في خير ووئام .
* تركت الزيارات بين الإخوة حتى ولو مات له قريب أو مات هو لا يعزيه ولو مرض فلا يعوده ولو رأى أبناءه الصغار فلا يتكلم معهم !!
* انتشرت المنكرات والكبائر كالكذب والقذف فأصبح قذف المحصن كاللبان الذي يلوكه كل لسان .
* تسارع الناس إلى البهتان على الأبرياء وصعب عليهم التراجع نصرة لفرقتهم .
* تركت حلق العلم والدروس ولربما بعضهم من انتكس وحلق لحيته وأسبل ثوبه .
* ضحك الأعداء وشماتتهم وأن هذه الدعوة دعوة فرقة .
* رمي العلماء بالطعونات الفاجرة كالبطانة السيئة وفقد البصر ونقص السمع بل بالخرف وكبر السن كل ذلكم نصرة لفرقتهم لاسيما لما لم يوافقوهم في فتنتهم الصلعاء .
* سلط السفهاء على الأخيار فنبزوهم بشر الألقاب مع أن هؤلاء مشايخ سلفيون كما صرح بذلك رؤوسهم !!
* نشرت صور مخلة وجعلت دليلا على الزنا والخنا والله المستعان وذلك نصرة لشيخ الطريقة .
* وجد القول على الله بغير علم والافتيات على الكبار كمن يرد كلام الكبار بحجة الإغلاق والاستعاضة بكلام الصغار نصرة للفريق .
* أبدلت القواعد الشرعية وأحلت محلها القواعد الخلفية المبتكرة كالوقت خير من العلاج ، و سيظهر لكم ، ويجوز إدخال المخالفين والاستعانة بهم للرد على الصعافقة ! وانظر في وجه الشيخ مرارا لتعرف الحق ! ولابد من الصعود للشيخ الفلاني حتى تعرف الأدلة! و الأدلة عند الشيخ لكن لا تعرف ! كل هذا نصرة للفريق .
* فشا التعصب الذميم للرجال وقدم على الدليل وعاد زمن الانحطاط والله المستعان .
3- أن العالم يعرف الفتنة ووقوعها قبل غيره ولهذا أكثر الشيخ عبيد والشيخ ربيع من نصائحها لأهل الجزائر - حرسها الله وسائر بلاد المسلمين - وهي تجسد المقولة المشهورة :" ان الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم وإذا ادبرت عرفها كل جاهل "
4- أن الشيخ عبيدا علل نصيحته بذهاب الريح وحلول الفشل وهذا ما رأيناه رأي العين وإن أراد المفرقة تغطية وتعمية هذه الحقيقة لكنه الواقع ماله من دافع فقد كانت المطويات المحذرة من الزردات والوعدات تهدى للناس في الشوارع وكذا مطويات التحذير من بدعة المولد والتحذير من الشيعة الروافض والصوفية الطرقية لكن سلني عنها اليوم هل هي موجودة ؟
فلو سالتني ماسبب هذا التراجع الرهيب ؟
لأجبتك : هذا من شؤم التفرق والاختلاف بين السلفيين والله المستعان .
قال تعالى :" ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين "
4- مقولة الشيخ عبيد " الضلالة بعد الهدى " ذكرتنا بقول احد الصحابة الهبير بالفتن ألا وهو حذيفة بن اليمان رضي الله عنه فقد قال :" إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ماكنت تنكر وان تنكر ما كنت تعرف "
فهذا الذي عرف الحق ثم أنكره أو العكس قد افتتن في دينه وتعرض للضلالة من بابها الضيق وللدلالة على مقصود الشيخ نذكر مايلي :
* كان الشيخ فركوس وصاحباه ينكرون على العتيبي بل وينهون عن استكتابه في التصفية ثم صاروا اليوم يزكونه ويجعلونه معروفا !!
* كان الشيخ عبيد عند جمعة عالما لا تخطىء فراسته كما قالها مخاطبا العربي واليوم أصبح :" ذاك رأيه "
* كان الشيخ ربيع لما يقال عنه بطانته ...ولا يكمل المتحدث حديثه إلا ويباغته لزهر انت غبي وطعان في العلماء واليوم اصبح الطعن بالبطانة حقا ومعروفا !!!
* كان الشيخ ربيع عند لزهر _رغم كبر سنه_ لما يقول الكلمة تنتشر في الآفاق فيتدارسها الطلبة فيستفيدون منها واليوم أصبح كبيرا وينوض ويطيح والله المستعان .
* كان المرابط عند جمعة ولزهر مرابطا على الثغور من خيار طلبة العلم ثم أصبح هابطا لا قيمة له !!
* كان الشيخ خالد حمودة فاضلا عند لزهر وفركوس دفع الله به فتنة الباتني ثم أصبح عيابا مطرودا والعياذ بالله .
* كان الشيخ ربيع عند الثلاثي عالما بالجرح والتعديل لا يزكي إلا من يعرفهم وإذا تكلم في مسألة فقد كفانا المؤنة ثم أصبح يزكي من لا يعرف ومغلقا عليه واقواله كلها شبهات اللي يشد فيها يطيح !!!
* كان عبد الهادي مجرحا متعالما عند لزهر ثم بعد الفتنة اصبح شيخا فاضلا له كلمته !!
* كان القحطاني مجروحا عند لزهر ثم اصبح بعد الفتنة معدلا بتعديل لزهر ومن مكة هناك !!!
* كان استكتاب المخالفين في المجلة قد يرد لكن من عرف يبعد ثم بعد الفتنة يستكتب المخالفون وناصحنا مشايخ المجلة فأصروا ، كما صرح الازهران في المحاكمة فراجعه فإنه مهم جدا ( محاكمة الازهرين للشيخ مرابط )
* عبد المالك عند لزهر نصح من طرف مشايخ الإصلاح ونفضوا ايديهم منه وبعد الفتنة يقول : عقدوا المجلس معه سرا وعانقوه واعتذروا منه !!!
* كان عرفات وعبد الواحد والبخاري موثقين عند جمعة ولزهر 2017 فقط ثم لما خالفوهم اصبحوا صعافقة أصحاب مجالس سرية وشر من أشرار البرية !!
* كان موقف ازهر وجمعة من ابن هادي في السر معه وفي العلن لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء !!
* كان المشايخ السلفيون المصلحون يسرقون السرقات العلمية عند لزهر فلما كشف قال: ابن عثيمين سرقا كتابا بأكمله من ابن القيم وهذا دليل كاف في جواز ذلك !!
هذا قليل من كثير بينت فيه تناقضات القوم عندنا ولم اذكر تناقضات أصحابهم في الحجاز لان القضية المتحدث عنها جزائرية بحتة .

5- أن إصلاح ذات البين والتفاوض والنقاش باتساع صدر وأخوة دعوة العلماء الربانيين المصلحين وإفساد ذات البين والحث على عدم الاجتماع دعوة المفسدين الحالقين للدين وأن ذلك ضلالة عمياء .
6- ثبات الشيخ عبيد منذ اول الفتنة لم يبدل ولم يغير وهي الدعوة إلى الصلح وفي هذا دليل على توفيق الله له ثم رسوخه في العلم وتجربته وحنكته
وقدرته على قيادة المختلفين إلى بر الأمان وشاطيء الاطمئنان على عكس غيره من المتعالمين الذين لا لأهل البدع كسروا ولا للسلفية ودعوتها نصروا والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .



كتبه: أبو حذيفة حفناوي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07 Dec 2019, 07:46 PM
عمر رحلي عمر رحلي متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 72
افتراضي

الله أكبر،ما أشد فراسة العلماء وأعظم شفقتهم بأبنائهم السلفيين،وياويح من تقدم بين أيديهم ،جزاك الله خيرا أبا حذيفة على هذه المقالة الطيبة.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07 Dec 2019, 08:02 PM
زنود عمر زنود عمر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2019
المشاركات: 2
افتراضي

سدد الله قلمك أخي الفاضل وجزاك الله عنا خير الجزاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013