منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #151  
قديم 23 Dec 2021, 01:42 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 195
افتراضي

ومَن قام من المجلس لينصرف، فلْيُسَلِّم:

197 - فإن أبا خليفة أنبا قال: أنا مسدد، ثنا قيس بن المفضل ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذأ أتى أحدُكم المجلسَ فلْيُسَلِّم ، فإن أراد أن يقوم فلْيُسَلِّم ، فليست الأولى أحقَّ من الآخِرة"(1).

-----------------------------------

(1) تقدم تخريجه ص 123.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (قيس) ووقع عند اليعقوبي(بشر). وما ظهرت لي في المخطوط فالرسم يحتمل لكن لا يوجد راوي اسمه قيس بن المفضل من يروي عن محمد بن عجلان ويروي عليه مسدد بن مسرهد فالصحيح ما أثبته اليعقوبي.










وللسُّؤال أوقاتٌ ، ويجب على المتعلِّم أن يغتنمَها من العالم ، وهي أوقاتُ فراغِه وخَلْوَته:

198 - كما أخبرني أبو عروبة ، ثنا المسيب بن واضح ، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن معاذ ، قال: كنا مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فضربتُ ببصري ، فإذا أنا أقربُ الناسِ من رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فقلت : لأغتنمَنَّ خَلْوَتَه اليومَ . فدنوتُ منه ، فقلت : يا رسول اللّه، أخبرني بعملٍ يُقرِّبُني أو قال : يدخلُني الجنةَ ، ويُباعدُني من النار. فقال : "لقد سألتَ عن عظيم ، وإنه ليسير على مَن يسَّرَه اللّه عليه ، تَعبدُ اللّهَ ولا تشركُ به شيئاً، وتُقيم الصلاةَ المكتوبة، وتُؤتي الزكاةَ المفروضةَ ، وتَحُجُّ البيتَ ، وتَصومُ رمضانَ ، وإن شئتَ أنْبأتُك بأبواب الخير . . . " وذكر الحديث (1).


-----------------------------------

(1) أخرجه الطبراني في «الكبير» (143/20) من طريق الأعمش، والحاكم (447/2) من طريق ميمون بن أبي شبيب، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، ورواه الترمذي (2616)، والنسائي في «الكبرى» (11330)، وابن ماجه (3973) من طرق عن أبي وائل عن معاذ بن جبل عنه، وصححه الشيخ الألباني في «الإرواء» (413).


-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (الفزاري) ووقع عند اليعقوبي(الفزاوي). تصحفت عند اليعقوبي

لقد سقطت من عند اليعقوبي وهي ثابتة في المخطوط.

والحديث أخرجه كذلك:
ابن أبي شيبة في مصنفه وفي كتاب الإيمان من طريق الأعمش عن ميمون بإسقاط حبيب بن أبي ثابت ...
وهناد في زهده من طريق الأعمش به ...

ومن طريق أبي وائل رواه:
النسائي في الكبرى ومعمر في جامعه وعبد الرزاق في تفسيره وأحمد عن عبد الرزاق به وعبد بن حميد في مسنده

ورواه الطيالسي في مسنده عن شعبة عن الحكم عن عروة بن النزال عن معاذ يرفعه وابن أبي شيبة في الإيمان وأحمد في المسند والنسائي في الإغراب والطبراني في الكبير من طريق شعبة وعروة مجهول.

وهناد في الزهد عن حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان عن مكحول عن معاذ يرفعه ...

ورواه ابن حبان في صحيحه عن مكحول عن معاذ رضي الله عنه يرفعه

وغيرهم كثير








وكذلك إذا رآه طيِّبَ النفْس، فلْيَسألْه:

199 - لما أخبرنا أبو محمد بن صاعد، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا ابن وهب، أخبرني سليمان بن بلال ، حدثني عبد اللّه بن سليمان بن أبي سلمة ، أنه سمع معاذ بن عبدالله بن خبيب الجهني يُحدِّث عن أبيه ، عن عمه ، قال : خرج علينا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم وعليه أثَرُ الغُسل وهو طيِّبُ النفْس ، فظَنَّنا أنه ألَمَّ بأهْله ، فقلنا : يا رسول اللّه، نراك [أصبحت] طيِّبَ النفْس. قال : "أجل ، والحمد للّه ". فذكَرْنا الغِنى ، فقال: "لا بأس بالغِنى لمَن اتقى، والصِّحَّةُ لمن اتقى خيرٌ من الغِنى ، وطِيبُ النفْسِ من النِّعَم" ، وقال مرَّةً: "من النَّعِيم"(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (301) وابن ماجه (2141) وصححه البوصيري في مصباح الزجاجة (761) والشيخ الألباني في الصحيحه (174).

-----------------------------الحواشي-----------------------------
[أصبحت] سقطت من طبعة جمعة وهي ثابتة في المخطوط (ل32/أ) السطر الثاني الكلمة الثانية.

ورواه كذلك أحمد والروياني في مسنده من طريق عبد الله بن سليمان به
ورواه الحاكم من طريق الربيع بن سليمان به
وابن أبي شيبة في مسنده من طريق سليمان بن بلال به

وغيرهم ...








وكذلك، إذا عُلِم منه فراغ قلب ، وسكون جَأْش، فلْيَغتَنم سؤالَه في تلك الحال:

200 -كما أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان ، ثنا أبو أنس مالك بن سليمان الحمصي ، ثنا إسماعيل بن عياش .
(ح) وأخبرني أحمد بن عمير ، ثنا محمد بن محمد بن مصعب وعبد السلام بن عتيق قالا : ثنا محمد بن المبارك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني يحيى بن أبي عمرة الشَّيْباني ، عن أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبداللّه الحضرمي ، أنهما سمعا أبا أمامة الباهلي يحدث عن عمرو بن عبسة السلمي... فذكر حديث إسلام عمرة، قال: فلما سمعتُ به خرجتُ إلى المدينة ، سِرْتُ حتى قدمت عليه، فقلت : يا نبي اللّه، أتعرفُني؟ قال : "نعم ، أنت السُّلَميُّ الذي جئتني بمكة. قلتَ لك كذا وكذا ، وقلت لي كذا وكذا". فاغتنمتُ ذلك المجلسَ ، وعرفتُ أنه لا يكون الدهرَ أفرغَ منه في ذلك المجلس. قلت : يا رسول الله، أيُّ الساعات أسمعُ دعوة ؟ قال: "جوفُ الليل الاَخر" وذكر الحديثَ بطوله (1) .

-----------------------------------

(1) أخرجه أبو داود (1277) عن أبي سلام به، وصححه الشيخ الألباني في (صحيح أبي داود الأم) (1158).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (الشَّيْباني ) ووقع عند اليعقوبي(السيْباني). والصحيح ما وقع عند اليعقوبي

وقع عند جمعة (عمرة) ووقع عند اليعقوبي(عمرو).


التعديل الأخير تم بواسطة أبو العباس عبد الله بن محمد ; 23 Dec 2021 الساعة 01:43 AM سبب آخر: الحديث السابع والثامن والتاسع بعد التسعين والمائة والحديث المائتين
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 24 May 2022, 01:52 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 195
افتراضي الحديث الواحد والثاني والثالث والرابع والخامس بعد المائتين

وليتَّقِ سؤالَه عند الغضب:

201 - لما حدثني أحمد بن يحى بن زهير ، ثنا أبو كريب ، ثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال: سُئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن أشياءَ كرِهَها، فلما كثر عليه غضب ، ثم قال للناس : "سلوني عَمَّا شئتم"، فلما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما في وجه رسول اللّه صلى الله عليه وسلم من الغضب، قال : يا رسول اللّه! إنا نتوب إلى اللهّ عز وجل، رضينا باللّه ربًّا، وبك رسولا، فسُرِّيَ عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم غَضَبُه(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه البخاري (92) [وكذلك في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه] ومسلم (2360) من طريق أبي أسامة.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (كرِهَها) ووقع عند اليعقوبي(فكرِهَها). وفي المخطوط فكرهها.

وقع عند جمعة (كثر) ووقع عند اليعقوبي(أُكثِر). وفي المخطوط أكثر.








وكذلك إذا رآه مشغول القلب، فَإِنَّ شُغْلَ القلب مَضَلة للفَهْم:

202 - كما أخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنبا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن عباد بن إسحاق ، عن ابن أبي عتاب - يعني زيدا -، عن عبيد بن جريج -كذا قال -، عن عبداللُّه بن عمر، أنه قال : رأيتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطُبُ الناسَ ، فخرج حسن بن علي في رقبته خرقة يجرها يعثر فيها، فسقط على وجهه ، فنزل رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم عن المنبر يُريده ، فلما رآه الناسُ أخذوا الصبيَّ فأتوه به، فحمله فقال : "قاتل الله الشيطانَ ، إن الولد فِتْنة ، واللّه ما علمتُ أني نزلتُ عن المنبر حتى أُتِيتُ به"(1).
-----------------------------------

(1) في الأصل: (إن للولد ...)، والتصويب من مصادر التخريج.
(2) أخرجه الطبراني في الكبير (42/3) من طريق أحمد بن حفص، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (155/8): رواه الطبراني [عن شيخه حسن، ولم ينسبه] عن عبد الله بن علي الجارودي ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات، ، ووافقه الشيخ الألباني في الضعيفة (6266)، وقد علمت أن المصنف قد رواه عن النسائي، فهي متابعة قوية وإسناده حسن، أحمد بن حفص وأبوه صدوقان، كما في التقريب.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (أنبا) ووقع عند اليعقوبي(أبنا).







وكذلك لا يسأله إذا اشتد فرحُه، لأنه يُغيِّر فَهْمَه:

203 - فقد أخبرنا أبو يعلى ، ثنا أبو خثيمة ، ئنا عمر بن يونس ، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، حدثني أنس بن مالك ، قال : قال
رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "لله عز وجل أشدُّ فرحاَ بتوبة عبده حين يتوبُ إليه من أحدِكم كان على راحلته بأرض فَلاة فانفلتَتْ منه [و](1)عليها طعامُه وشرابُه ، فأَيِسَ منها ، فأتى شجرة فاضطجع في ظِلِّها قد يئس من راحلته ، وبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فقام فأخذ بخِطامها، ثم قال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك! أخطأ من شِدَّة الفرح "(2).

-----------------------------------

(1) سقط من الأصل، فاستدركته من مصدر التخريج.
(2) أخرجه مسلم (2747) من طريق عمر بن يونس، وله شواهد عن جمع من الصحابة.










وكذلك لا يسألُه أذا نالته عِلة تَغْلِبُ على عقلِه:

204 - فقد حدثني إسماعيل بن داود، ثنا عيسى بن حماد، ثنا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنها قالت: سُحِر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى إنْ كان لَيُخَيلُ إليه أنه يفعلُ الشيءَ وما يفعلَه(1)،

-----------------------------------

(1) أخرجه البخاري (5766) من طريق هشام مطولا.







وكذلك لا يسألُه إن كان حاقنا:

205- لما أخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنبا قتيبة بن سعيد، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن عبد الله بن الأرقم قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول : "إذا وجد أحدُكم الغائطَ فليبدأْ به قبلَ الصلاة "(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه مالك (49)، وعنه النسائي (852)، وكذا ابن ماجه (616)، وصححه ابن الملقن في البدر المنير (428/4)، والشيخ الألباني في صحيح السنن.
-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (أنبا) ووقع عند اليعقوبي(أبنا).

رواه عن مالك:
الشافعي كما في الأم
و
عبد الله بن مسلمة القعنبي كما في التاريخ للفسوي والمسند للجوهري
و
عبد الله بن وهب كما في المشكل للطحاوي وابن المنذر في الأوسط
و
أحمد بن أبي بكر القرشي كما في صحيح ابن خزيمة
و
عبد الله بن الحكم كما في المعجم الكبير للطبراني
وغيرهم

وتابع مالك:
شعبة كما في الطبراني الكبير
و
سفيان الثوري كما في مصنف عبد الرزاق ومسند الحميدي ومعجم الطبراني الأوسط
و
سفيان بن عيينة كما في سنن ابن ماجه [وهنا تعلم عدم دقته في قوله وكذا ابن ماجه فهو لم يرويه من طريق مالك] وفي الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ومستخرج الطوسي ومستدرك الحاكم
و
يحيى بن سعيد القطان في مسند أحمد
و
أيوب السختياني كما في صحيح ابن خزيمة ومعجم الطبراني الكبير
و
معمر كما في مصنف عبد الرزاق ومعجم الطبراني الكبير
و
عيسى بن يونس في مشكل الآثار للطحاوي
و
زائدة بن قدامة في معجم الطبراني الكبير
و
حماد بن أسامة في صحيح ابن خزيمة
و
وكيع كما في تاريخ ابن أبي خيثمة السفر الثاني
و
حماد بن زيد كما في صحيح بن خزيمة ومعجم الطبراني الكبير

هؤلاء كلهم ثقات أثبات ومنهم جبال في الحفظ

وغيرهم من الثقات مما يطول ذكره

وقال الترمذي وفي الباب عن
عائشة [رواه مسلم وأبي داود وأحمد وإسحاق وابن أبي يعلى في مسندهم وابن خزيمة وابت حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك وأبي عوانة وأبي نعيم في مستخرجيهما وابن أبي شيبة في مصنفه وغيرهم]
وأبي هريرة [ رواه أبو داود ابن ماجه، وأحمد وإسحاق في مسنديهما، ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما، وابن الأعرابي في معجمه وغيرهم]
وثوبان [رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد والطبراني في مسند الشاميين وغيرهم]
وأبي أمامة [ابن ماجه وأحمد وابن أبي شيبة والطبراني في الكبيبر وغيرهم]،
وقال الترمذي حديث عبد الله بن الأرقم حديث حسن صحيح، هكذا روى مالك بن أنس ويحيى بن سعيد القطان وغير واحد من الحفاظ، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الأرقم، وروى وهيب [أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه والبخاري في الأوسط] وغيره [كأنس بن عياض الليثي عند البخاري في التاريخ الأوسط، وشعيب بن إسحاق وابن جريج]، عن هشام بن عروة عن أبيه عن رجل عن عبد الله بن الأرقم.
وصحح الحديث البغوي في شرح السنة والخليلي في الإرشاد ...

رد مع اقتباس
  #153  
قديم يوم أمس, 11:45 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 195
افتراضي الحديث السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بعد المائتين




وكذلك إن كان حاقنا

206 -حدثني الحسين بن علي النخاس ، ثنا محمد بن حميد الرازي ، ثثا جرير بن عبد الحميد، عن ابن المُقَفَّع، عن وزير لكسرى ، قال : ثلاثةٌ ليس لهم رأيٌّ : صاحبُ الخُف الضَّيِّق ، والمرأةِ السُّوء، وحاجةِ البول(1) .

-----------------------------------

(1) أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء (194) من طريق محمد بن حميد، ومحمد بن حمغŒد هذا، قال يعقوب بن شيبة: «كثير المناكير» . وقال البخاري: (فيه نظر). وكذبه أبو زرعة، كما في الميزان للذهبي، وقال فيه: «ضعغŒف» ، وقال في الكاشف: «وثقه جماعة، والأولى ترکه» ، وقال فيه الحافظ في التقريب: (ضعيف)، وابن المقفع اتهم بالزندقة وروي عن المهدي قال: ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع، أنظر سير الأعلام (260/11).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (متوجعا) ووقع عند اليعقوبي(حاقنا). وفي المخطوط جائعا وليس كذلك لأنها ستأتي كما نبه اليعقوبي وقد قراها جمعة مجائعا


وقع عند جمعة (الحسين) ووقع عند اليعقوبي(الحسن). قال اليعقوبي والتصويب من "تاريخ ابن يونس" (61/2)، )و تاربخ دمشق لابن عساكر (321/13).





وكذلك إن كان جائعاً:

207 - لما حدثني الحسن بن محمد بن الضحاك ، ثنا أبو مروان العثماني، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا كان أحدُكم على طعام فلا يعْجَل حتى يقضيَ حاجتَه منه، وإنْ أقيمت الصلاة "(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه البخاري (674) من طريق موسى بن عقبة.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (متوجعا) ووقع عند اليعقوبي (جائعا). وهي واضحة في المخطوط أنها جائعا.

وقع عند جمعة (منه حاجتَه) ووقع عند اليعقوبي (حاجتَه منه). وفي المخطوط حاجته منه.






ولا يسألُه إذا كان ناعساً:

208 - لما أخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنبا قتيبة ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذا نعَسَ أحدُكم وهو في الصلاة فلْيرقدْ حتى يذهبَ عنه النومُ، فإنَّ أحدَكم إذا صلى وهو ناعس لعلَّه يذهبُ فيستغفرُ فيسبَّ نفسَه"(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه مالك (3)، وعنه البخاري (212)، ومسلم (786).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (أنبا) ووقع عند اليعقوبي(أبنا).







ولا يسألُه وهو يمشي حتى ينتهي إلى باب مَنْزله:

209 -كما أخبرنا أبو عروبة ، ثنا محمد بن المصفى ، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا ابن لهيعة ، عن ابن هبيرة ، عن أبي تميم الجيشاني ، أن أبا ذر قال: كنت مُحاصرا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يوماً حتى دخل بيتَه ، فقال: "غير الدجَّال أخْوَفُني على أمتي -ثلاثَ مراتٍ- ، قال ذلك. فلما خشيتُ أن يدخل ولم يبينه لي قلت : مَن هذا الذي غير الدجَّالِ أخوفُ على أمَّتِك؟ قال : "الأئمةَ المُضِلِّين"(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه أحمد (222/35) عن ابن لهيعة به، وابن لهيعة سيئ الحفظ، لكن الحديث صحغŒح بشواهده، انظر: «الصحيحة» (1582).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (مُحاصرا) ووقع عند اليعقوبي (مُحاضرا).


روي الحديث من طريق عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وعويمر بن مالك الأنصاري وثوبان بن بجدد القرشي وصدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه.





وكذلك لا يسألُه إذا رآه مهموماً حتى يَنْفرِجَ عنه هَمُّه، وتَطِيبَ نفسُه:

210 - لما أخبرنا أبو يعلى ، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري، عن علي: أنه قال لعمر : يا أمير المؤمنين، ألم تَذْكرْ أني انطلقتُ معك إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فوجدناه خاثِراً(1) فرجَعْنا، ثم عُدْنا إليه الغَدَ فوجدْناه طيِّبَ النفْس، فذكرنا له الذي رابنا من خُثُورته في اليوم الأول ، وما رأيناه من طِيب نفْسِه في اليوم الثاني؟ . . . وذكره (2).

-----------------------------------

(1) أي: ثقيل النفس، غير طيب، ولا نشيط. النهاية (11/2).

(2) أخرجه أبو يعلى في مسنده (545)، وكذا أحمد في مسنده (2/ 128-129) من طريق وهب بن جرغŒر، وقال الهيثمي في المجمع (238/10): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا البختري لم يسمع من علي ولا عمر فهو مرسل صحيح»، وأبو البختري هو سعيد بن فيروز، وهو سعيد بن أبي عمران الطائي، قال العلائي في جامع التحصيل (183): «كثير الإرسال عن عمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وغيرهم رضي الله عنهم) [وقال البزار: وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَلَمْ يَصِحَّ سَمَاعُهُ مِنْ عَلِيٍّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ احْتَمَلَهَا أَهْلُ الْعِلْمِ وَحَدَّثُوا بِهَا
]

-----------------------------الحواشي-----------------------------


وقع عند جمعة (أبي البختري) ووقع عند اليعقوبي (أبي البحتري). والصحيح أبي البختري وهو سعيد بن فيروز بن أبي عمران الطائي ثقة ثبت فيه تشيع قليل.

وقع عند جمعة (رابنا) ووقع عند اليعقوبي (رأينا).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013