منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 09 Apr 2014, 04:33 PM
التصفية والتربية السلفية التصفية والتربية السلفية غير متواجد حالياً
إدارة منتدى التصفية و التربية السلفية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 442
افتراضي بيان وتوضيح لما انتقد على رسالة "منحة العلام بشرح نواقض الإسلام"

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه، أمَّا بعد:
فقد سبق أن نشر في منتدياتنا "منتديات التَّصفية والتَّربية" مقال للأخ عبد الحميد نجار ـ وفقه الله ـ ردَّ فيه على بعض ما رآه خطأً في رسالة مسمَّاة "منحة العلام بشرح نواقض الإسلام"، ولم يذكر كاتبها، وقد تواصل معنا ليوضِّح موقفه مما انتُقد عليه، وكتب في ذلك هذه المقالة التي نضعها هنا من باب: "إنَّ لصاحب الحقِّ مقالًا"، وسنبين في التعليق ما أصاب فيه كل من الأخوين وما أخطأ فيه ليكون نبراسًا يسير عليه إخواننا في مثل هذه المسائل والله الموفِّق للصواب.

قال صاحب "منحة العلام":

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد:

فأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعلنا من أهل الحق حقا، ومن أهل السنة والجماعة صدقا، وأن يوفقنا للرجوع إلى الحق دائما وأبدا، غير متعصبين لرأي ولا متبعين لهوى ولا متمسكين بخيوط العنكبوت ولا قائمين على جرف هار.

ونسأله سبحانه أن يسددنا ويوفقنا للتمسك بحبله المتين وصراطه المستقيم، وأن يجعلنا على طريق علماء السنة السلفيين أينما كانوا وحيثما وجدوا والله المستعان وعليه التكلان.

ثم أما بعد: فلقد اطلعت على مقالتين نُشرتا في هذه المنتديات المباركة للأخ عبد الحميد الهضابي ـ وفقه الله ـ ينتقد فيهما رسالتي المسمَّاة "منحة العلام بشرح نواقض الإسلام" يذكر فيها جملة من الأخطاء، فأحببت أن أوضح ما يحتاج إلى توضيح وأرجع عما يحتاج إلى رجوع، من غير لف ولا دوران ومن غير مراوغة ولا تلبيس، والله أسأل حسن القصد في القول والعمل.

وقبل الشروع في المقصود أحببت أن أقدم بما يلي:

المقدمة الأولى: بيان الطريق المتبعة في شرح المتون التي من بينها (نواقض الإسلام) لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

أولا: تحضير الدرس من كتب أهل العلم الموثوق بعلمهم.

ثانيا: إلقاء الشرح المجموع من كلام أهل العلم على الطلبة بطريقة تجعلهم يفهمون الدرس.

ثالثا: طبع الدروس بالآلة وإعطاؤها للطلبة بقصد تيسير الإحاطة بالمعلومات المتاحة لهم.

رابعا: إجراء اختبار للطلبة على تلك المعلومات من غير إلزامهم بحفظها لا كما ذكر الأخ عبد الحميد ويعطى للمتوفقين الثلاثة الأول جوائز رمزية تحفيزا لهم ولغيرهم على الاجتهاد في طلب العلم.

خامسا: إجراء اختبار شامل لجملة من الشروح مع تقسيم الطلبة إلى مجموعات لغرض رفع الهمم في طلب العلم ومراجعة المعلومات وإحياء روح المنافسة بين الطلبة في الازدياد من العلم النافع.

هذه طريقتي في التدريس فإن رأى مشايخنا الأفاضل أن أعدل عنها فعلتُ إلى ما يرونه أنسب وأنفع في التدريس.

المقدمة الثانية: هذه الشروح كانت مقتصرة على الطلبة الحضور باعتبار أن الخطأ وارد والتقصير موجود وصاحبها في بداية التعليم والدعوة وأنه لا بد من عرضها على المشايخ الفضلاء بعد تنقيحها وتصحيحها وعزو الأقوال إلى مصادرها، وذلك ما كان في طريق الإنجاز، وكنت قد صححت بعض الأخطاء وحذفت بعض العبارات، منها ما جانبت فيه الصواب ومنها ما ظهر لي أنها تحتاج زيادة تحقيق ومنها ما هو من قبيل الأخطاء المطبعية، وأخبرت إخواني الطلبة بأن "منحة العلام" فيها تصحيحات وتعديلات ـ وهي مما لم يطّلع عليها الأخ عبد الحميد ـ وثلاثة من الملحوظات التي ذكرها هي من هذا القبيل، وسيأتي بيانها في محلها إن شاء الله.

أرجع إلى المقصود فأقول:

إن الأخطاء والملحوظات التي ذكرها الأخ عبد الحميد قد بلغت فيما رأيت سبع ملحوظات وتوضيحها كالآتي:

الملحوظة الأولى:

في حكم طلب الشفاعة من الأولياء والأموات وذكرت أن ثمة قولين لأهل العلم أحدهما أنه شرك أكبر والآخر أنه بدعة وهو ما رجحته ونسبته إلى شيخ الإسلام وعبد الرحمن بن حسن وغيرهما رحمة الله على الجميع.

فأقول: إني أعتقد – والله حسيب عليّ- أني قد أخطأت وجانبت الصواب في هذه المسألة وأن الصحيح الذي عليه أهل العلم أن طلب الشفاعة من الأولياء والأموات عند الله شرك أكبر مخرج من الملة، والذي حملني على القول بأنه بدعة جملة من أقوال أهل العلم منها:

أولا: قال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى (27/72): "وَأَمَّا مَنْ يَأْتِي إلَى قَبْرِ نَبِيٍّ أَوْ صَالِحٍ أَوْ مَنْ يَعْتَقِدُ فِيهِ أَنَّهُ قَبْرُ نَبِيٍّ أَوْ رَجُلٍ صَالِحٍ وَلَيْسَ كَذَلِكَ وَيَسْأَلُهُ وَيَسْتَنْجِدُهُ فَهَذَا عَلَى ثَلَاثِ دَرَجَاتٍ:

إحْدَاهَا: أَنْ يَسْأَلَهُ حَاجَتَهُ مِثْلُ أَنْ يَسْأَلَهُ أَنْ يُزِيلَ مَرَضَهُ أَوْ مَرَضَ دَوَابِّهِ أَوْ يَقْضِيَ دَيْنَهُ أَوْ يَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ عَدُوِّهِ أَوْ يُعَافِيَ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ وَدَوَابَّهُ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَهَذَا شِرْكٌ صَرِيحٌ يَجِبُ أَنْ يُسْتَتَابَ صَاحِبُهُ فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ". إلى أن قال: "فَهَذَا هُوَ " الْقِسْمُ الثَّانِي " وَهُوَ أَلَّا تَطْلُبَ مِنْهُ الْفِعْلَ وَلَاتَدْعُوَهُ وَلَكِنْ تَطْلُبُ أَنْ يَدْعُوَ لَك. كَمَا تَقُولُ لِلْحَيِّ: اُدْعُ لِي وَكَمَا كَانَ الصَّحَابَةُ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - يَطْلُبُونَ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الدُّعَاءَ فَهَذَا مَشْرُوعٌ فِي الْحَيِّ كَمَا تَقَدَّمَ وَأَمَّا الْمَيِّتُ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَغَيْرِهِمْ فَلَمْ يُشْرَعْ لَنَا أَنْ نَقُولَ: اُدْعُ لَنَا وَلَا اسْأَلْ لَنَا رَبَّك وَلَمْ يَفْعَلْ هَذَا أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَلَا أَمَرَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَلَا وَرَدَ فِيهِ حَدِيثٌ بَلْ الَّذِي ثَبَتَ فِي الصَّحِيح أَنَّهُمْ لَمَّا أَجْدَبُوا زَمَنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اسْتَسْقَى بِالْعَبَّاسِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ إنَّا كُنَّا إذَا أَجْدَبْنَا نَتَوَسَّلُ إلَيْك بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِيَنَا وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْك بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا فَيُسْقَوْنَ. وَلَمْ يَجِيئُوا إلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَائِلِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اُدْعُ اللَّهَ لَنَا وَاسْتَسْقِ لَنَا وَنَحْنُ نَشْكُو إلَيْك مِمَّا أَصَابَنَا وَنَحْوَ ذَلِكَ. لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ الصَّحَابَةِ قَطُّ بَلْ هُوَ بِدْعَةٌ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ.....".

ثانيا: قال الشيخ محمد بشير السهسواني في كتابه "صيانة الإنسان" (ص206): "(الثامن) أن يسال الله ويدعوه عند قبور الصالحين معتقداً أن الدعاء عند القبر مستجاب.

و (التاسع) أن يقول عند قبر نبي أو صالح: يا سيدي فلان ادع الله تعالى أو نحو ذلك، فهذان القسمان مما لا يستريب عالم أنهما غير جائزين وأنهما من البدع التي لم يفعلها السلف، وإن كان السلام على القبور جائزاً.

(العاشر) أن يقول عند قبر نبي أو صالح: يا سيدي فلان اشف مريضي واكشف عني كربتي وغير ذلك، وهذا شرك جلي، إذ نداء غير الله طالباً بذلك دفع شر أو جلب منفعة فيما لا يقدر عليه الغير دعاء، والدعاء عبادة، وعبادة غير الله شرك....".

وقال أيضا (ص238): "على أنا نقول: إذا قال أحد من عبدة الأنبياء والصالحين: يا فلان اشف مريضي فما مراده؟ إن كان المراد الإسناد الحقيقي فلا ارتياب في كونه كفراً وشركاً، وإن كان المراد الإسناد المجازي بمعنى يا فلان كن سبباً لشفاء مريضي أي ادع الله تعالى أن يشفي مريضي، فإن كان ذلك المدعو حياً حاضراً فليس هذا من الشرك في شيء، ولكنه لما كان موهماً للإسناد الحقيقي الذي هو شرك صريح كان حقيقاً بالترك، فإن الله تعالى قد نهانا عن استعمال اللفظ الموهم كما تقدم، وإن كان ذلك المدعو حياً غير حاضر، أو ميتاً وينادى من مكان بعيد من القبر، فهذا أيضاً شرك، فإن فيه إثبات علم الغيب لغير الله تعالى وهو من الصفات المختصة به تعالى، وإن كان ذلك المدعو ميتاً وينادى عند قبره، فهذا ليس بشرك ولكنه بدعة، فعلى كل حال ينبغي للمؤمن أن يجتنب دعاء غير الله، وذلك هو القول الذي لا إفراط فيه ولا تفريط".

ثالثا: قال الشيخ ابن باز رحمه الله في تعليقه على "فتح الباري" (2/639) عند ذكر الحافظ لقصة الرجل الذي جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصاب الناس قحط في زمن عمر رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا، فأتي الرجل في المنام فقيل له: ائت عمر. الحديث

قال الشيخ ابن باز رحمه الله: "هذا الأثر –على فرض صحته كما قال الشارح- ليس بحجة على جواز الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، لأن السائل مجهول ولأن عمل الصحابة رضي الله عنهم على خلافه وهم أعلم الناس بالشرع ولم يأت أحد منهم إلى قبره يسأله السقيا ولا غيرها، بل عدل عمر عنه لما وقع الجدب إلى الاستسقاء بالعباس، ولم ينكر ذلك عليه أحد من الصحابة، فعلم أن ذلك هو الحق، وأن ما فعله هذا الرجل منكر ووسيلة إلى الشرك، بل قد جعله بعض أهل العلم من أنواع الشرك.....".

رابعا: قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في تصحيح الدعاء (ص250): " سؤال حي لميت بحضرة قبره بأن يدعو الله له مثل قول عُباد القبور مخاطبين لها: يا فلان أدعو الله لي بكذا وكذا، أو أسألك أن تدعو الله لي بكذا وكذا، فهذا لا يختلف المسلمون بأنها واسطة بدعية ووسيلة مفضية إلى الشرك، ودعاء الأموات من دون الله وصرف القلوب عن الله تعالى، لكن هذا النوع يكون شركا أكبر في حال ما إذا أراد الداعي من صاحب القبر الشفاعة والوساطة الشركية على حد عمل المشركين ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾".

وأما نسبة القول الذي أخطأت فيه إلى الشيخ عبد الرحمن بن حسن والشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن فكنت قد تفطنت لخطئي في نسبته إليهما وتراجعت عنه في النسخة المعدَّلة.

الملحوظة الثانية:

لما قال: "وقال هداه الله في "منحة العلام بشرح نواقض الإسلام" (ص16) معرفا الشرك الأصغر بقوله: "الأول شرك أكبر: ويكون فيما يختص بالله ولا يقدر عليه إلا الله كمن يدعو فيقول: يا سيدي فلان ارزقني ولدا.

الثاني: شرك أصغر: أن يدعو غير الله في أمر لا يقدر عليه ذات المدعو من باب ظن الشيء سببا وليس سببا". اﻫ

فتوضيح هذا في النقاط التالية:

أولا: أنا لم أعرف الشرك الأصغر هنا بل ذكرت أنواع الدعاء، التي منها ما هو شرك أصغر، ولكن الأخ عبد الحميد لم يذكر الكلام من أوله، فأنا قلت في أول الكلام: "أقسام الدعاء باعتبار حكمه هو على خمسة أقسام:

1- محرَّم وتحته أنواع أربعة:

الأول شرك أكبر: ويكون فيما يختص بالله ولا يقدر عليه إلا الله كمن يدعو فيقول: يا سيدي فلان ارزقني ولدا.

الثاني: شرك أصغر: أن يدعو غير الله في أمر لا يقدر عليه ذات المدعو من باب ظن الشيء سببا وليس سببا".

فأين هو تعريف الشرك الأصغر الذي لم يذكره أحد من أهل العلم؟

ثانيا: مسألة جعل الشيء سببا وهو ليس سببا شرك أصغر ذكرها جماعة من العلماء منهم:

1- العلامة ابن عثيمين رحمه الله في كتابه "القول المفيد على كتاب التوحيد".

فقد قال في باب ما جاء في التطير (1/575): "فإذا تطير إنسان بشيء رآه أو سمعه فإنه لا يعد مشركا شركا يخرجه من الملة، لكنه أشرك من أنه اعتمد على هذا السبب الذي لم يجعله الله سببا، وهذا يُضعف التوكل على الله ويوهن العزيمة، وبذلك يعتبر شركا من هذه الناحية، والقاعدة «إن كلّ إنسان اعتمد على سبب لم يجعله الشرع سببا فإنه مشرك شركا أصغر»".

وانظر نفس الباب (ص577)، وكذا باب ما جاء في التنجيم (2/6)، وباب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء (2/19).

2- الشيخ صالح آل الشيخ قال في كتابه التمهيد لشرح كتاب التوحيد (232): " ويكون التبرك شركا أصغر: إذا كان يتخذ هذا التبرك بنثر التراب عليه، أو إلصاق الجسم به، أو التبرك بعين ونحوها، أسبابا لحصول البركة بدون اعتقاد أنها توصل وتقرب إلى الله، يعني: أنه جعلها أسبابا فقط، كما يفعل لابس التميمة، أو الحلقة، أو الخيط؛ فكذلك هذا المتبرك، يجعل تلك الأشياء أسبابا فإذا أخذ - من هذه حاله - تراب القبر، ونثره عليه لاعتقاده أن هذا التراب مبارك، وإذا لامس جسمه فإن جسمه يتبارك به أي: من جهة السببية: فهذا شرك أصغر؛ لأنه لا يكون عبادة لغير الله - جل وعلا - وإنما اعتقد ما ليس سببا مأذونا به شرعا: سببا".اﻫ

ثالثا: على أني كنت قد حذفت القسم الثاني من الدعاء المحرم المذكور آنفا لأنه بدا لي أن المسألة تحتاج زيادة تحقيق، خاصة بعد أن وقفت على كلام للشيخ صالح آل الشيخ في كتابه التمهيد (ص98) حيث قال عن القاعدة المذكورة آنفا: "هذه القاعدة صحيحة في الجملة، لكن قد يُشكل دخول بعض الأمثلة فيها".

الملحوظة الثالثة:

حكمك بأني أقرر مذهب الخوارج –والعياذ بالله- مستدلا بقولي عند ذكر أقسام الحكم بغير ما أنزل الله: "6- أن يحكم بغير ما أنزل الله لهوى في نفسه مع اعتقاد وجوب الحكم بما أنزل الله تعالى، وأن غيره لا يساويه ولا يفضله، وهذا على قسمين:

الأول: أن يكون ذلك في أفراد المسائل، فهذا ليس كفرا بالاتفاق.

الثاني: أن يكون عاما، بأن يضع قوانين لنفسه أو يتبنى قوانين وضعت قبله ففيه خلاف والصحيح أنه لا يخرج من الملة ولكنه ذنب عظيم وصاحبه على خطر عظيم".

أقول: أين تقريري لمذهب الخوارج وأنا قلت بصريح العبارة: "والصحيح أنه لا يخرج من الملة". وكنت قد ذكرت في المقدمة أن التكفير أمره خطير والإسراع إليه جناية على الدين والنفس والمال كما جاء في الحديث: «من قال لأخيه يا كافر باء بها أحدهما».

وكثيرا ما أذكر لإخواني الطلبة خطر الخوارج على الأمة الإسلامية وأبين لهم انحرافهم وضلالهم.

فإن قلت: إن ذكرك الخلاف في مسألة التشريع العام دليل على أنك تقرر مذهب الخوارج، فأقول: إن ذكري لهذا الخلاف بين أهل السنة حملني عليه قول الشيخ الفوزان في كتابه "عقيدة التوحيد" (121): " وقال الشيخ محمد بن إبراهيم: (وأما الذي قيل فيه أنه كفر دون كفر، إذا حاكم إلى غير الله مع اعتقاد أنه عاصٍ، وأنَّ حكم الله هو الحق، فهذا الذي يصدر منه المرة ونحوها. أما الذي جعل قوانين بترتيب وتخضيع، فهو كُفرٌ، وإن قالوا: أخطأنا وحكمُ الشرع أعدل؛ فهذا كفر ناقل عن الملة) . ففرَّقَ - رحمه الله - بينَ الحكم الجزئي الذي لا يتكرر، وبين الحكم العام الذي هو المرجع في جميع الأحكام، أو غالبها، وقرر أن هذا الكفر ناقل عن الملة مطلقًا؛ وذلك لأن من نحى الشريعة الإسلامية، وجعل القانون الوضعي بديلًا منها فهذا دليل على أنه يرى أن القانون أحسن وأصلح من الشريعة، وهذا لا شك أنه كفر أكبر يُخرجُ من الملَّة ويُناقضُ التوحيد".

وأنت نفسك ذكرت في ردك عن بعض المشايخ ما يشير إلى وجود الخلاف بين أهل السنة فمن ذلك:

1- ما ذكرته في ضمن سؤال للشيخ ابن باز رحمه الله: "فقال السائل: هم يستدلون بفتوى الشيخ ابن إبراهيم؟! فقال الشيخ رحمه الله: محمد بن إبراهيم ليس بمعصوم، فهو عالم من العلماء يخطئ ويصيب". وقلتَ: "وقد سمعت غير واحد من أهل العلم كذلك يخطئون الشيخ رحمه الله في هذه المسألة وينقلون عن الشيخ ابن باز رحمه الله أ،ه قال شيخي رحمه الله وأخطأ".

2- ما نقلته عن الشيخ محمد بن عمر بازمول –حفظه الله- حين قلت: "سئل شيخنا محمد بن عمر بازمول حفظه الله ما نصه: "بعض العلماء يرون كفر من لا يحكم بما أنزل الله في التشريع العام، فلماذا لا ينزل عليهم الحكم بأنهم تكفريون، هذه شبهة بعض الشباب؟ فأجاب بقوله: "هؤلاء العلماء الذين يقولون بهذا القول لم ينزلوا الحكم على المعين حتى تقام الحجة بثبوت الشروط وانتفاء الموانع.

وهذا الفرق بين العلماء لما اختاروا هذا القول وبين التكفيريين الذين قالوا بهذا القول. والراجح أنه لا يكفر بالتشريع العام لأن العلماء مختلفون فيه، والرسول صلى الله عليه وسلم إنما أذن بترك السمع والطاعة للحاكم إذا رأينا كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان، ومعنى ذلك أن يكون الكفر ليس محل خلاف بين العلماء، وحيث إن العلماء اختلفوا في التشريع العام هل هو كفر مطلقا أو لا، فإنه ليس بكفر بواح عندنا فيه من الله برهان، فوجود الاختلاف بين العلماء في هذه المسألة يعني أن المخالف عنده مانع يمنع من التكفير وهو التأويل، وعليه ليس عندنا من الله برهان في أن هذا القول في المسألة كفر يكفر به والله أعلم. والأصل أنه من الحكم بغير ما أنزل الله فيدخل في التفصيل الوارد ن السلف في ذلك والله الموفق".اﻫ

على كل حال إذا كان من حكم في التشريع العام بغير ما أنزل الله لهوى في نفسه من غير استحلال لا يكفر بذلك باتفاق علماء السنة والجماعة فأنا أستغفر الله وأتوب إليه من نقل الخلاف عنهم في ذلك.

الملحوظة الرابعة:

في ذكري لمسألة ترك جنس العمل، وقولك: "وهل تستطيع أن تبين لنا معنى كلمة "جنس العمل" الذي –هكذا قلت- يستعملها بعض أهل الفتن لضرب الدعوة السلفية، لأن كلمة "جنس" لها عدة معان مختلفة وحمّالة وجوه ولا وجود لها في الوحيين وهذا ليس موضع بسطها".

فأقول: صحيح أن كلمة "جنس العمل" مجملة وحمالة وجوه، ولكني بينتها وقيدتها فقلت: "أن يتلفظ بالشهادة ولكنه يعرض عن عمل الجوارح بالكلية فلا يعمل شيئا طوال عمره مع قدرته على ذلك، ولم يمنعه منه مانع فهذا كفر بإجماع أهل السنة وهي المسألة المسماة بترك جنس العمل".

ولكن مع ذلك الحق أحق أن يتبع، فذكري لهذه المسألة في هذا الشرح وهو للمبتدئين خطأ واضح أستغفر الله وأتوب إليه منه، وأن الذي كان ينبغي علي أن أجتنب مثل هذه المسائل التي يتخذها التكفيريون ذريعة لتكفير المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم، وأن مسألة جنس العمل التي ذكرتها هي مسألة ذهنية لا وجود لها في الواقع، فجزاك الله خيرا على هذا التسديد والتقويم.

الملحوظة الخامسة:

قولي في منحة العلام (ص4): "باعتبار محله ـ أي الكفر ـ من البدن:

قلبي: ما يقوم بالقلب من الاعتقادات المكفرة كاعتقاد كذب الرَّسول صلى الله عليه وسلم.

قولي: وهو ما يجري على اللسان من الأقوال المكفرة على وجه الاختيار مثل سب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم واعتقاد وجود خالق النور وخالق الظلمة.

عملي: ما يقوم بالجوارح من الأعمال التي جاء في النصوص وصفها بالكفر كالسجود للصنم وقتل الأنبياء والاستهانة بالمصحف"

فذكرتَ أن هذا النقل عليه أربعة اعتراضات:

الأول: قولك: "اعتقاد وجود خالقين خالق النور وخالق الظلمة هو من قبيل الكفر الاعتقادي لا الكفر القولي فتنبه".

نعم كان هذا في النسخة الأولية التي لم تصحح من الأخطاء المطبعية، وكنت قد نبهت الطلبة في الدرس أن هذا الخطأ من الأخ الذي نسخ الرسالة، وأن قولي: اعتقاد وجود خالقين خالق للنور وخالق للظلمة محله في الكفر القلبي لا القولي.

الثاني: قولك: "الأقوال المكفرة على وجه الاختيار غير مقتصرة على الكفر الأكبر كما قررته، بل تشمل حتى الكفر الأصغر الذي لا يخرج صاحبها عن الإسلام كقول القائل: ما شاء الله وشئت، وتوكلت على الله وعليه ونحو ذلك".

فأقول: التمثيل للكفر الأكبر فقط لا يفهم منه أني أرى أن الأقوال المكفرة ليس منها ما هو من الكفر الأصغر، وهذا ظاهر، ومن أمثلته ما ذكرتَ، وكذلك الحلف بغير الله وقول القائل: لولا الله وفلان ونحو ذلك. وبهذا الجواب يجاب عن الاعتراض الثالث.

الرابع: قولك: "لو جرى على لسان العبد سب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم التي يكفر صاحبها لكن لا على وجه الاختيار كما قيدته وإنما على سبيل الغضب ونحو ذلك هل يمتنع عن تكفيره حتى يكون على سبيل الاختيار؟

الذي عليه أهل السنة السلفيين أن سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم من صدر منه هذا الفعل الشنيع يكفر –اختار الكفر أم لم يختر- ويخرج صاحبه من الإسلام إلى دائرة الكفر بإجماع أهل العلم...".

والجواب: أن قيد الاختيار خرج به الإكراه لا كما فهمته أنه اختيار الكفر الذي خرج به الذي لم يختره، ومع ذلك يحسن تقييد الاختيار بقيد توضيح بأن يقال: ما يجري على اللسان من الأقوال المكفرة على وجه الاختيار لا على وجه الإكراه.

وإذا تقرر هذا فالساب في حال الغضب العادي لا يخرج عن دائرة الاختيار.

الملحوظة السادسة:

قولك: "وقال أصلحه الله كما في "منحة العلام" (ص1): "وكثير من الناس يظن أنه سالم وهو في الحقيقة متلبس بناقض من نواقض الإسلام ومتلطخ بدرن من أدران الكفر" قلتَ: لا يجوز للمسلم أن ينظر للمجتمعات الإسلامية ويرمي أكثرهم بالكفر، ونصيحتي لك يا أخي أن تبتعد عن مثل هذه العبارات التي يشم منها نفس حاروري، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم».

وقولك في مقدمة المقام الأول: "ويحكم على أكثر الناس بأنهم متلبسون بنواقض الإسلام ومتلطخون بأدران الكفر".

فأقول: يبدو أنك لم تركز جيدا في العبارة، فأنا قلت: "كثير من الناس" وأنت جعلتها "أكثر الناس" والفرق ظاهر بين كثير وأكثر فتنبه.

فكثير وليس أكثر الناس يقعون في بعض نواقض الإسلام ويظنون أنهم سالمون، ومن ذلك انتشار الناقض الأول وهو الشرك بالله في مناطق مختلفة من البلاد الإسلامية وهم يظنون أنهم على الإسلام الصحيح وما يفعل عند قبر البدوي والحسين والسيدة زينب عنك ببعيد.

وكذلك انتشار سب الله في الكثير من شباب بلدنا المسلم وهم يظنون أنهم سالمون، نسال الله العفو والعافية.

ثم استدلالك بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قال الرَّجل هلك الناس فهو أهلكهم». ليس في محله لأني لم أقل هلك الناس وإنما قلت كثير من الناس والفرق بينهما ظاهر فتنبه.

الملحوظة السَّابعة:

قلت في "منحة العلام" (ص4) ينقسم الكفر باعتبارات عديدة منها:

1- باعتبار الحكم: إلى أكبر وأصغر.

أما الأكبر فهو مخرج من الملة وهو أنواع سيأتي ذكرها.

وأما الأصغر: المضاد لكمال الإيمان الواجب مثل كفر النعمة".

قلتَ: "كلمة مضاد التي ذكرتها في تعريفك للشرك الأصغر هل عرّف أحد من أهل العلم بهذا التعريف؟؟".

فالجواب: أني لم أعرف هنا الشرك الأصغر وإنما ذكرت حكمه، وأما تعريفه فقد ذكرته في الصفحة العاشرة من الرسالة فقلت: "والشرك الأصغر هو ما ورد في الكتاب والسنة تسميته شركا ودلت الأدلة على أنه لا يَخرج من الملة، ويعرفه بعضهم بأنه ما كان وسيلة إلى الشرك الأكبر".(انظر القول المفيد على كتاب التوحيد (1/206) والتمهيد لشرح كتاب التوحيد (ص9)).

وأما كلمة "مضاد" فهي كما قلت تحتمل معان عدّة فالعدول عنها أولى، فجُزيت خيرا.

وفي الأخير أقول للأخ عبد الحميد الهضابي: تقبل الله سعيك في بيان هذه الأخطاء ورحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي، وأقول له: إذا رأيت مني أي خطأ فتعال وانصحني وسددني وأعني على الخير فستجدني ذا صدر رحب متقبلا للحق، كيف لا وهو الذي اعتدناه والتمسناه من شيوخنا الأفاضل –نفع الله بهم الإسلام والمسلمين- كشيخنا عبد المحسن العبّاد وابنه البار عبد الرزاق وشيخنا سليمان الرحيلي... حفظهم الله جميعا.

والله أعلم، وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حرِّر يوم الجمعة 04 جمادى الثانية 1435ﻫ.

__________________
عنوان البريد الإلكتروني
tasfia@tasfiatarbia.org

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09 Apr 2014, 04:37 PM
التصفية والتربية السلفية التصفية والتربية السلفية غير متواجد حالياً
إدارة منتدى التصفية و التربية السلفية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 442
افتراضي

هذا وإن الإدارة تنبِّه إلى أمور مهمَّة لا بدَّ من التنبُّه لها في مثل هذه المواقف:

التَّنبيه الأول: متعلق بالأخ الرادِّ ـ وهو الأخ عبد الحميد جزاه الله خيراـ
فهو مشكور على قيامه بالواجب الديني المتفق عليه وهو رد الخطأ الذي نشر في الناس نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
ومع ذلك فكان ينبغي له أخذًا بالأمثل والأقوم أن يحرص على التَّواصل مع الأخ المردود عليه ـ لا سيَّما وهو بلديُّه ـ مادام أنَّ خطأه محصور في دائرة يمكن تصحيح الخطأ فيها من غير نشره على الشَّبكة العالمية، ولو اتَّصل بالإدارة أوَّلًا لكان حسنًا.
أن بعض المآخذ التي أخذها على الرسالة الحقُّ فيها مع صاحب الرسالة كما هو واضح في الاعتراض الثاني والرابع من الملحوظة الخامسة، وأيضًا في الملحوظة السَّادسة والسَّابعة.
التنبيه الثاني: متعلق بصاحب منحة العلام:
فهو مشكور أيضًا لرجوعه عمَّا ظهر له فيه من الخطأ، ولتوضيحه ما أشكل من غيره.
وفي هذا الرد عبرة له ولنا جميعًا أن يحتاط الواحد لنفسه ولدين الله تعالى فلا يبادر بإخراج شيء لم يحرِّره بعدُ، ولم يعرضه على من هو فوقه من المشايخ وطلَّاب العلم.
وأن الأولى له فيما يستقبل من أمره أن لا يدرِّس شيئا يكتبه هو، بل يدرِّس للناس كلام علمائهم وأئمتهم فهو أولى بالدرس والعناية والحفظ، وإذا أشكل عليهم شيء رجعوا إلى مشايخهم فاستفصلوا منهم، فهذه الطَّريقة أولى من الطَّريقة الَّتي يسلكها.
وأن لا يخوض في المسائل الشَّائكة، لا عند الطَّلبة المبتدئين ولا غيرهم، فبعض المسائل لا يصلح أن يتكلَّم فيها إلَّا الكبار من أهل العلم الرَّاسخين فيه، كمسألة جنس العمل، ومسألة التشريع العام ونحو ذلك.
وعليه وعلى جميع الإخوة المنتصبين للتَّدريس أن يكون اشتغالهم بالعلم أكثر من اشتغالهم بالتَّعليم، حتَّى يتمكَّنوا من أزمَّة العلوم، ولا يشغلنَّه التَّعليم عن التعلُّم، فالأخطاء الَّتي وقع فيها أخونا ليست أخطاء سهلة هيِّنة، بل هي عظيمة لا سيَّما مسألة الشَّفاعة التي هي خطأ في تصور المسألة التي حكم عليها العلماء بالبدعة، فهو دليل على أنَّه لا يزال بحاجة إلى الازدياد من العلم والتضلع منه بمجالسة المشايخ والعلماء وسؤالهم.
التَّنبيه الثَّالث: متعلق بإخواننا عمومًا ممَّن حول صاحب الرِّسالة وغيرهم:
أن يحرصوا على جمع الكلمة على السنَّة ولمِّ الشعث على الحق ولا يكن همهم نشر الأخبار من غير تثبت ولا روية، فكم من فتنة أشعلتها الأخبار المزوَّرة.
وأن يفرقوا في تعاملهم بين المبتدع المردود عليه، وبين السَّلفي الذي أخطأ فرُدَّ عليه خطؤه، فليس كل من رُدَّ عليه فهو مبتدع يقاطَع ويحذَّر منه.
وختامًا نسأل الله تعالى أن يوفِّق الجميع لما فيه رضاه، وأن يجعل هذه المنتديات المباركة "منتديات التَّصفية والتَّربية" منبرًا لنصرة الحقِّ وأهله، ونشر السنَّة وإيضاح السبيل.
والحمد لله رب العالمين.
الأربعاء 9 جمادى الثاني 1435.
__________________
عنوان البريد الإلكتروني
tasfia@tasfiatarbia.org

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09 Apr 2014, 05:57 PM
أبوأمامه محمد يانس أبوأمامه محمد يانس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 372
افتراضي

بارك الله فيكم

هكذا تكون التصفية وهكذا تكون التربية

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09 Apr 2014, 09:22 PM
أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي غير متواجد حالياً
أعانه الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر المسيلة
المشاركات: 369
إرسال رسالة عبر ICQ إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي
افتراضي

جزاكم الله خيرا ....

جعلنا الله و إياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09 Apr 2014, 10:53 PM
محمد طيب لصوان محمد طيب لصوان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 219
افتراضي

حفظكم الله و رعاكم و سدد خطاكم
مقال منهجي تربوي نافع فيه درس و عبرة لكل سلفي فجزى الله إدارتنا الموقرة خير الجزاء
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09 Apr 2014, 11:18 PM
ندير بومدين حمادي ندير بومدين حمادي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: بني صاف الجزائر
المشاركات: 70
افتراضي

نسأل الله أ ن يجزي إدارة هذا المنتدى خيرا على إنصافها بين الأخوين الكريمين و أن يهدينا جميعا إلى سبيل الرشاد وأن يوفقنا للرجوع إلى الحق متى تبين لنا وأن يؤلف بين قلوب السلفيين في جميع بلاد الإسلام
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10 Apr 2014, 09:49 AM
أبو همام وليد مقراني أبو همام وليد مقراني غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 748
افتراضي

بارك الله فيكم جميعا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10 Apr 2014, 03:29 PM
عبد الحميد الهضابي عبد الحميد الهضابي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 300
افتراضي

نشكر إدارة منتدى التصفية والتربية السلفية على ما تقدّمه من جهود طيبة مباركة تُذكر فتُشكر منها هذا التعقيب المسدد الذي نسأل الله جل وعلا أن يجعله في ميزان حسنات أصحابها وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه ومما ينبّه عليه في هذا المقام أني أشكر صاحب "منحة العلام"وفقه الله لما يحبه ويرضاه عن رجوعه للحق وإني قد كنت ذكرت في أثناء التعليق على بعض كلامه كلمة "أكثر" بدل "كثير" وهذا مما فاتني من غير قصد فأستغفر الله وأتوب إليه.
وفق الله الجميع لكل ما يحبه الله ويرضاه.

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد الهضابي ; 10 Apr 2014 الساعة 03:34 PM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10 Apr 2014, 04:36 PM
أبو البراء
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
نشكر إدارة منتدى التصفية والتربية السلفية على ما تقدّمه من جهود طيبة مباركة تُذكر فتُشكر منها هذا التعقيب المسدد الذي نسأل الله جل وعلا أن يجعله في ميزان حسنات أصحابها وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه ومما ينبّه عليه في هذا المقام أني أشكر صاحب "منحة العلام"وفقه الله لما يحبه ويرضاه عن رجوعه للحق وإني قد كنت ذكرت في أثناء التعليق على بعض كلامه كلمة "أكثر" بدل "كثير" وهذا مما فاتني من غير قصد فأستغفر الله وأتوب إليه.
هذه هي المواقف المشرِّفة التي تقرُّ بها أعين أهل السنة ويفرحون بها، فالحمد لله الذي لا يزال يغرس غرسًا من عباده يستعملهم في إقامة دينه، ولزوم الهدي المستقيم.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11 Apr 2014, 10:33 AM
يوسف صفصاف يوسف صفصاف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: اسطاوالي الجزائر العاصمة
المشاركات: 1,199
إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف صفصاف إرسال رسالة عبر Skype إلى يوسف صفصاف
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد حمودة مشاهدة المشاركة
هذه هي المواقف المشرِّفة التي تقرُّ بها أعين أهل السنة ويفرحون بها، فالحمد لله الذي لا يزال يغرس غرسًا من عباده يستعملهم في إقامة دينه، ولزوم الهدي المستقيم.
بارك الله الله فيك أخي خالد
جزى الله خيرا مشرفي هذا المنتدى الطيب المبارك و شيخنا الوالد لزهر على ما يقومون به من تصفية و تربية، لا كما يزعمه من يدعي التصفية و التربية و يرمون غيرهم بلا تربية.
بارك الله في الجميع و وفقنا الله لما يحبه و يرضاه.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11 Apr 2014, 11:28 AM
سيف الإسلام محدة سيف الإسلام محدة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 135
إرسال رسالة عبر Skype إلى سيف الإسلام محدة
افتراضي

بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, منحةالعلام, مميز, مسائل, نواقض

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013