منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09 Dec 2009, 10:18 AM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 376
افتراضي " الصَّبرُ و التَّقوَى حِرزٌ من كَيْدِ العِدَى " بقلم الشيخ الفاضل حسن آيت علجت الجزائري حفظه الله .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



" الصَّبْرُ وَ التَّقْوَى حِرْزٌ مِنْ كَيْدِ العِدَى "



بقلم الشيخ الفاضل :



حسن آيت علجت الجزائري



- حفظه الله و رعاه -






إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ، و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله.

و بعد :

فإنه لابد لكل مؤمن في سائر أحواله و في كل وقت من ثلاثة أشياء : أمر يمتثله ، و نهي يجتنبه ، و قدر يرضى به (1) ، و هذا في حال الغنى و الفقر، و السفر و الحضر، و الصحة و المرض ، و المنشط و المكره ، و القوة و الضعف ، و الشدة و الرخاء ، و العافية و البلاء ، ذلك بأن لله تبارك و تعالى على عبده حكمين : حكما كونيا قدريا ، و حكما شرعيا دينيا ، فالكوني متعلق بخلقه ، و الشرعي متعلق بأمره { ألا له الخلق و الأمر تبارك الله رب العالمين }[ الأعراف : 54 ].

فأما حكمه الديني الطلبي فهو نوعان ، و هذا بحسب المطلوب : فإذا كان المطلوب محبوبا له سبحانه ، تعين على العبد فعله إما وجوبا و إما استحبابا ، و إذا كان المطلوب مبغوضا له سبحانه تعين على العبد تركه إما تحريما و إما كراهة ، فهذا حكم الله تعالى الشرعي الديني الطلبي الذي تضمن الأحكام التكليفية التي هي محل الثواب و العقاب ، و هي الوجوب و الاستحباب و الكراهة و التحريم.

و أما حكمه الكوني القدري فهو ما يقضيه سبحان على عبده من المصائب التي لا صنع له فيها ، ففرض العبد الصبر عليها ، فتبين حينئذ أن مرجع الدين كله إلى هذه القواعد الثلاث : فعل المأمور ، و ترك المحظور ، و الصبر على المقدور ، و أن العبد لا يستطيع الانفكاك عنها ما دام به رمق من الحياة (2).

و لما كانت حقيقة التقوى هي فعل المأمور و ترك المحظور اتقاءا لغضب الله ، انتضمت هذه القواعد الثلاث في كلمتين اثنتين و هما : الصبر و التقوى (3).

لهذا فإن الله تعالى ذكر الصّبر و التّقوى جميعا و قرن بينهما في غير ما موضع من كتابه الكريم ، و رتّب عليهما منحا جليلة و جوائز عظيمة ، كالنصر على الأعداء و التمكين في الأرض ، و حسن العاقبة ، و الفلاح في الدنيا و الآخرة.

و أعداء المسلمين صنفان : كفار محاربون معاندون و هو ما يسمى بالعدو الخارجي ، و منافقون مظهرون للإسلام مبطنون للكفروهو ما يسمى بالعدو الداخلي.

أما الصنف الأول و هم الكفارالمحاربون
، فقد قال سبحانه و تعالى مخاطبا نبيه الكريم : { إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين * بلى إن تصبروا و تتقوا و يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين }[ آل عمران : 124 – 125 ].
و هاتان الآيتان الكريمتان نزلتا في شان وقعة أحد (4) التي دارت رحاها بين النّبي صلى الله عليه و سلم و من معه من المؤمنين من جهة ، و كفار قريش من جهة أخرى ، و قيد الله تعالى فيهما نصره للمؤمنين و هذا بإمدادهم بجند من الملائكة مسومين – أي : معلمين ، عليهم علامات الشجعان – يقاتلون مع المؤمنين ، قيد الله تعالى نصره و إمداده بالملائكة بشرط لزوم الصّبر و التّقوى.

أما الصنف الثاني من المعادين للمؤمنين و هم المنافقون المظهرون للإسلام و الولاء و المبطنون للكفر و العداء ، فقد قال الله تعالى واصفا بعض أحوالهم : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودّوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبرقد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون * ها أنتم أولاء تحبونهم و لا يحبونكم و تؤمنون بالكتاب كله و إذا لقوكم قالوا آمنا و إذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور * إن تمسسكم حسنة تسؤهم و إن تصبكم سيئة يفرحوا بها و إن تصبروا و تتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط }[ آل عمران : 118 – 120 ].

و في هذه الآيات الكريمة ، و بعد أن عدّد الله مكائد المنافقين ، و بين شدة عداوتهم للمؤمنين ، و شرح ماهم عليه من الصفات الخبيثة ، من حرصهم على إفساد أمور المؤمنين الدينية و الدنيوية ، و محبتهم لمشقة المؤمنين و عنتهم ، و شدة بغضهم لهم ، أمر عباده المؤمنين بالصبر و التقوى ، و أنهم إن قاموا بذلك فلن يضرهم كيد أعدائهم شيئا ، فإن الله عز و جل محيط بهم و بأعمالهم ، و مكائدهم التي يكيدون المؤمنين بها.

و هنا إرشاد عظيم من رب العالمين لعباده المؤمنين إلى استعمال الصّبر و التّقوى للسلامة من شر الاشرار و كيد المنافقين و الفجار (5).

من أجل هذا كله فإنه عندما قدم النّبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه المدينة مهاجرين إليها من مكة ، أمرهم الله عز و جل بلزوم هاتين الخصلتين العظيمتين على سبيل الحتم و الوجوب ، و هذا بعد أن أخبرهم أن أعداءهم من المشركين و أهل الكتاب لابد و أن يؤذوهم بألسنتهم و أيديهم إذاية شديدة ، فقال سبحانه : { لتبلون في أموالكم و أنفسكم و لتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم و من الذين أشركوا أذى كثيرا و إن تصبروا و تتقوا فإن ذلك من عزم الأمور}[ آل عمران : 186 ].
فاستعمل سبحانه لام التوكيد عند إخبارهم بأذى المشركين إيذانا بأن ذلك واقع لا محالة ، ثم قال عندما أمرهم بالصبر و التقوى : { فإن ذلك من عزم الأمور } أي من الأمورالواجبة التي هي عزائم و ليس فيها رخصة بحال من الأحوال.

لهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " المجموع " ( 10 / 508 ) : " فالصبر و التقوى يدفع شر العدو المظهر للعداوة : المؤذين بألسنتهم و المؤذين بأيديهم ، و شر العدو المبطن للعداوة و هم المنافقون ، و هذا الذي كان خلق النبي صلى الله عليه و سلم و هديه و هو أكمل الأمور" اه.

و هذا الهدي أيضا هو هدي غيره من الأنبياء ، فهذا موسى صلى الله عليه و سلم نبي الله و كليمه يرشد قومه – و هم بنوا إسرائيل – إلى لزوم هاتين الخصلتين و هم تحت وطأة فرعون و بطشه و جبروته ، يسومهم سوء العذاب يذبح أبناءهم و يستحيي نساءهم ، كما قال سبحانه : { و قال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى و قومه ليفسدوا في الأرض و يذرك و آلهتك قال سنقتل أبناءهم و نستحي نساءهم و إنا فوقهم قاهرون * قال موسى لقومه استعينوا بالله و اصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين }[ الأعراف : 127 – 128 ].

و لما أخذ بنو إسرائيل بنصيحة موسى صلى الله عليه و سلم تحقق وعده إياهم بالتمكين و حسن العاقبة ، فقال سبحانه : { و أورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض و مغاربها التي باركنا فيها و تمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا و دمرنا ما كان يصنع فرعون و قومه و ما كانوا يعرشون }[ الأعراف : 137 ].

و قوله تعالى : { بما صبروا } أي بصبرهم ، فالباء سببية و " ما " مصدرية.

هذا هو منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله تعالى : ثمرته طيبة ، و عاقبته حسنة ، و سالكه على سبيل أمان و سلامة ، أما من تنكب هذا المنهج المبارك من أصحاب المناهج الدعوية المنحرفة ، فإن مصيره إلى القلاقل و الفتن ، و مآله المصائب و المحن ، و كما قيل في المثل السائر : " لا يُجنى من الشّوك العِنب " و هذا أمر مشاهد معروف و لله الحمد ، قد رأيتموه و أنتم تنظرون .

خُذْ مَا رأيتَ و دعْ شيئا سمعتَ به **** في طلعةِ الشّمسِ ما يُغنيك عن زُحَلْ

و هذا يوسف صلى الله عليه و سلم النبي الكريم الذي قص الله عز و جل علينا قصته في السورة التي تحمل اسم هذا النبي ، و ذكر لنا فيها أذية إخوته و كيدهم له بإلقائه في الجب حسدا من عند أنفسهم ، فصبر على ذلك ، ثم أخذ في الأسر و الرق إلى بيت عزيز مصر ، ثم دعته امرأة العزيز إلى الفاحشة فاتقى الله و انتنع و أبى ، ثم خير بين السجن و الفاحشة فاختار السجن و لبث فيه بضع سنين صابرا محتسبا ، فجعل الله عز و جل عاقبته خيرا بصبره و تقواه ، و أخرجه من ظلمة السجن و جعله في سدة الحكم ، و آتاه العلم و الحكمة.

لهذا قال الله تعالى حاكيا قول يوسف لإخوته عندما دخلوا عليه و هو عزيز مصر فعرفهم و هم له منكرون : { قالوا أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف و هذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق و يصبرفإن الله لا يضيع أجر المحسنين }[ يوسف : 90 ] ، فلما صبر صلى الله عليه و سلم على المصائب ، و اتقى الله بترك المعائب بلغ مرتبة المحسنين.

و قد ذكر الله عز و جل في السورة الآنفة الذكر الجائزتين اللتين أكرم بهما نبيه يوسف صلى الله عليه و سلم ، و قرنهما بالإحسان الذي هو ثمرة الصبر و التقوى ، فقال سبحانه : { و لما بلغ أشده آتيناه حكما و علما و كذلك نجزي المحسنين }[ يوسف : 22 ] ، و هذه الجائزة الأولى و هي العلم و الحكمة .

أما الجائزة الثانية و هي الملك و التمكين ، فقد قال سبحانه : { و كذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء و لا نضيع أجر المحسنين }[ يوسف : 56 ].

من أجل ما ذكر فإن الله عز و جل أمر نبيه صلى الله عليه و سلم بالصبر و التقوى بعد أن قصّ عليه قصّة نوح صلى الله عليه و سلم ، ليأتسي به و بغيره من الأنبياء الذين نصرهم الله بصبرهم و تقواهم ، فقال تعالى : { تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت و لا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين }[ هود : 49 ].

فالصبر و التقوى هو طريق الفلاح في الدنيا و الآخرة ، قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ورابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون }[ آل عمران : 200 ] ، و الفلاح من الكلمات الجوامع للخير كله ، و تتضمن الفوز بالظفر المرغوب و السلامة من المرهوب (6) ، و بعبارة اخرى دفع كل ضر و جلب كل نفع .

و في خاتمة هذا البحث نسوق كلاما بديعا للإمام ابن القيم ذكره في كتابه " عدة الصابرين " ( ص 6 ) ، قال – رحمه الله تعالى - : " و أخبر [ سبحانه ] أن مع الصبر و التقوى لا يضر كيد العدو و لو كان ذا تسليط ، فقال تعالى : { و إن تصبروا و تتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط } ، و أخبر عن يوسف الصديق أن صبره و تقواه وصلاه إلى محل العز و التمكين ، فقال : { إنه من يتق و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } و علق الفلاح بالصبر و التقوى فعقل ذلك عنه المؤمنون ، فقال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } " اه.

و سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.




الحواشي :

(1) انظر" فتاوى ابن تيمية " ( 10 / 455 ).
(2) انظر " عدة الصابرين " لابن القيم ص 26 ، ط : دار الكتب العلمية.
(3) انظر " فتاوى ابن تيمية " ( 10 / 456 ).
تنبيه :التقوى لا تحصل إلا بالعلم الشرعي ، فبه يعرف المأمور فيفعل ، والمحظور فيترك.
(4) على قول لأهل التفسير و هو الذي رجحه ابن تيمية ، كما في " المجموع " ( 15 / 37 – 38 ) ، و القول الثاني إنهما نزلتا في بدر و هو الذي رجحه ابن كثير في تفسيره ( 1 / 104 ، ط : دار التراث ).
(5) انظر " تفسير ابن كثير " ( 1 / 398 – 399 ).
(6) انظر " فتاوى ابن تيمية " ( 35 / 171 ).


- انتهى -





انظر مجلة " منابر الهدى " – السنة الثانية – العدد الخامس – جمادى الأولى / جمادى الثاني 1422ه

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09 Dec 2009, 10:24 AM
حسن بوقليل
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرا على إحياء هذه المقالات الجميلة.
وحفظ الله الشيخ الحسن حسن.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09 Dec 2009, 11:53 AM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 376
افتراضي

و إياك أخي الفاضل بارك الله فيك .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09 Dec 2009, 12:02 PM
أبو معاذ محمد مرابط
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله في الأخ خليل
وحفظ الله شيخنا الفاضل
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09 Dec 2009, 12:27 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي خليل وبارك فيك
وحفظ الله شيخنا الفاضل حسن، فوالله لجلسة مع الشيخ يذكرك فيها بالله خير من الدنيا وما فيها.
بارك الله لنا فيه ونفعنا بعلمه، آمين.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09 Dec 2009, 01:31 PM
صبري عادل الجزائري صبري عادل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: عنابة
المشاركات: 174
إرسال رسالة عبر MSN إلى صبري عادل الجزائري
افتراضي

جزاك الله خير، و بارك فيك و في الشيخ آيت علجات، و ما ألطف كلامه حين قال " تنبيه :التقوى لا تحصل إلا بالعلم الشرعي ، فبه يعرف المأمور فيفعل ، والمحظور فيترك."
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09 Dec 2009, 01:45 PM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,116
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي

جزاكم الله خيرا.


وبارك الله في وقت وعلم الشيخ حسن.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09 Dec 2009, 03:10 PM
أبو إبراهيم خليل الجزائري أبو إبراهيم خليل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 376
افتراضي


و فيكم بارك الله أيها الأحبة
و جزاكم الله خيرا على هذه الدعوات
و الشكر موصول لمشرفينا الأفاضل على تثبيتهم للمقال
وفقكم الله و نفع بكم
و السلام عليكم

أخوكم

أبو إبراهيم خليل بن عبد الحميد الجزائري غفر الله له .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14 Dec 2009, 11:07 AM
حاتم خضراوي حاتم خضراوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: بومرداس
المشاركات: 1,116
إرسال رسالة عبر Skype إلى حاتم خضراوي
افتراضي

اقتباس:
الصَّبْرُ وَ التَّقْوَى حِرْزٌ مِنْ كَيْدِ العِدَى
جزاك الله خيرا شيخنا حسن. نسأل الله أن يجدد الإيمان في قلوبنا، وأن يثبتنا على الصبر والحلم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الصبروالتقوى, تزكية, حسن آيت علجت, رقائق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013