منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15 Dec 2017, 09:28 PM
محمد بن شريف التلمساني محمد بن شريف التلمساني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 63
افتراضي [صوتية و تفريغها] " ارحموا الدعوة السلفية ولا تشوهوها بالتناحر والتدابر " أجوبة الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله من لقاء الجمعة بجامع الرضوان " .

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا تفريغ لأحد أجوبة التي وجهة لفضيلة الشيخ عبد الله البخاري حفظه الله في [ لقاء الجمعة و ذلك يوم ٢٧ / ٣ / ١٤٣٩ ه‍ ]

السؤال:

هذا يسأل كيف يكون الأدب في السؤال عن أحوال بعض الرجال بحيث نرى أن بعض الناس يسألون في كل مكان، في الطريق وفي الجامعات وفي المصعد وأمام الناس يسألون المشايخ هكذا هنا وهناك وجزاكم الله خيرا؟


الجواب:

أفردت كلمًة في هذا الجامع أيضا قبل سنوات أدب السؤال بعنوان (أدب السؤال)، و كيف تسأل و إذا ما سألت، و ممّا نقلته هناك في ذلكم اللقاء كلاماً للحافظ ابن حزمٍ رحمه الله في الأخلاق و السير ومنه أنه يقول: ((إذا سألت فسأل تفقهاً لا تعنتاً)) واضح يجب أن تراعي الأدب في السؤال، و أهل العلم رحمة الله عليهم قد بينوا هذا في مؤلفاتهم و مصنفاتهم عندما يذكرون آداب طالب العلم و آداب طالب الحديث أيضا، يذكرون جملة من الآداب و يعتنون أيضا بمسألة أدب ماذا؟، السؤال، فلا تُفجر لكل مقامٍ مقال، يمشي ورائك يا شيخ ما رأيك في فلان و علاّن و هو في الخلف ماذا؟، يسجل بالخفية حتى ماذا يفعل؟، هل يريد لنفسه ولا يريد بعد ذلك ما أن تنتهي من الجواب يعطيك ظهره مباشرة عبر وسائل التدابر والتشاحن والتقاطع الذين يقولون عنها اجتماعي وسائل التواصل الاجتماعي هي تدابر صارت أوردت المشاكل بين الناس والكذب والافتيات بعضهم على بعض أليس كذلك؟

هذا معاصر ومعايش ولا لأ ؟ موجود؟

موجود ، هل فعلا أنت تريد أن تسأل لوجه الله ؟ هل فعلا تريد؟

لو كان فعلا هذا الطالب يسأل لوجه الله ديانةً لتحرى طريقة السؤال مكانه ووقته حتى يُجابُ جواباً يتدين لله به أليس كذلك؟

يا إخوتاه لا نجعل أفعال بعض إخواننا سُبّةً على هذا المنهج الطاهر النقيِّ هذه الدعوة المباركة السنية السلفية الطاهرة النقيّة المبرأة من الأحقاد والضغائن والقلاقل هذه دعوة النبي صلى الله عليه و سلم احفظوها حافظوا عليها اتقوا الله جلّ وعلا فيها لا تشوهوها لا تذمروا الناس منها ومن أهلها اتقوا الله يا جماعة الخير في هذه الدعوة، لا نكون مَعَاول هدمٍ نأتي على هذه الدعوة احترموا هذه الدعوة قوموا بحقها اتقوا الله في مشايخها وعلمائها و طلبة العلم فيها، ما هذا التناحر والتدابر كأنه صارت عند كثيرٍ من الناس الآن سلفي يعني ماذا؟: تناحر يعني تدابر يعني تنابز يعني كذا، هكذا صارت كثيرٌ من الناس من العامة والدهماء تشوه هذه الدعوة النقية الصافية الرحيمة تشوه في أذهان كثير من الناس بسبب من؟، بسبب بعض السفهاء وبعض الرويبضات المنتسبين إليها صحيح؟، سبحان الله العلي العظيم تسمع عجبا وتقرأ عجباً هل هذا من دين الله؟، أقسم برب السماء والله وبالله وتالله هذه اليمين المغلظة لا أكفر عنها والله إن هذا ليس من شرع الله وليس من هديٍ رسول الله وليس من الدعوة السلفية في شيء ولو لبّست هذا هذا الأمر ألف عبائة، لا يمكن أن يكون هذا من دين الله ، اتقوا الله في أنفسكم يا إخوتاه، اتقوا الله في هذه الدعوة احترموها، أين الرفق ؟ أين اللين ؟ أين الرحمة ؟ أين العطف ؟ أين نشر المودة ؟ أين نشر المحبة ؟ أين نشر الألفة بين الإخوة بعضهم بعضاً ؟ أين إظهار بياض هذه الدعوة النقية ؟ أين إظهار صفاء هذه الدعوة ووضوحها للناس ؟ هل معنى الصفاء والوضوح هو تدمير الغير حتى تتوضح ؟ هل معنى الصفاء والنقاء أن أقتل أخي وأطعن في أخي الذي معي صباح مساء عقيدًة ومنهاجاً حتى أقول أني من الواضحين ومن الأنقياء والأصفياء ؟ من قال هذا ؟ من قال هذا؟، لا يقول هذا إلاّ دسيسة دخيلٌ على الدعوة ليس منها أجنبيٌ عنها ما عرفها ولا شمّ رائحتها، في زمنٍ من الأزمان ووقت من الأوقات هذه الدعوة المباركة اكتسحت الأرض شرقا وغرباً بفضل الله أولاً ثم بتمسك طلبة العلم والدعاة الذين حملوا هذه الدعوة شرقاً وغرباً شمالاً وجنوباً لك أن تنظر مثلاً: هذا الإمام المحدث مقبل الوادعي رحمه الله وغفر له خرج وهو خريجٌ وطالب درس في الجامعة صحيح؟، رجع إلى بلده معلمًا مبيناً ناشرا السنة مبيناً للناس معلماً الناس الخير معتصماً بها معتزاً بها نفع الله به تلك البلاد من أهل بلده ومن غيره من الأقطار قد سمعت كلمًة من فم شيخه الإمام المحدث الألباني رحمه الله، من فم الألباني إلى أذُني بلا وسيط وكنت أمام الشيخ وهو يجلس على كرسيٍّ و أنا تحته في مجلسٍ جمعنا بالشيخ رحمه الله في المدينة المباركة هذه وسأله السائل فقال الشيخ: من أي البلاد أنت قال: من اليمن قال: كيف الشيخ مقبل فقال: الحمد لله يدرس وذكر، قال: نعم الطالب كان، ونعم الشيخ هو، نعم الطالب كان لما كان يدرس، ونعم الشيخ هو أي الآن، هذا أنموذج واحد ومثله كثير طارت الناس في الآفاق في بلاد الهند والسند وغير ذلك والباكستان شرق وغرب نشروا هذه الدعوة المباركة، كانوا إذا اجتمعوا في مواسم الحج والعمرة مثلا من هذه البلاد وتلك البلاد كأنهم على قلب رجلٍ واحد

يتباحثون ويتدارسون ويتناقلون ويتناقشون ويقومون على قلب رجلٍ واحد لا محن ولا قلاقل ولا فتن إذا ما سُئل الشيخ في المشرق عن شيخٍ في المغرب ذكر أخاه وأثنى عليه خيرا وعرّف أهل بلاده به و هكذا كذلك ذاك في ذاك وهكذا بارك الله فيكم، اكتسحت هذه الدعوة المباركة البلدان لا حدود تمنع ولا جوازات تقطع طارت وطارت حتى إن بعض الدول اكتسحت الدعوة السلفية كل بيتٍ فيها في الغالب الكثير قل ويندر أن تجد بيتا لا دعوة فيه للسلفية ومعظم شباب تلك البلاد في ذلك الزمان كانوا على السنة وعلى ماذا ؟ على هذه الدعوة المباركة حتى دخلة الفتنة، ومن تلك البلاد بلاد الجزائر بلاد الجزائر حتى وقع فيها ما وقع نعم ونذرّت هذه الفتن بقرنها وظهرت ففعلت ما فعلت في أوساط الناس ولكن ولله الحمد الدعوة فيها بخير والحمد لله، المقصد هكذا كانت الناس وهكذا كان الأشياخ والله رأينا وجلسنا وسمعنا من أشياخنا وتربينا على أيديهم ورأينا كيف كانت الألفة بينهم، جاء من الشرق جاء من الغرب من الشمال من الجنوب إخوة متحابين وطلبة متآخين على السنة لا شقاق ولا تمزيق ولا إغار صدور بل أذكر لكم في مجلسٍ من المجالس لشيخين عظيمين من أشياخنا وهو شيخنا العلامة محمد أمان رحمه الله وشيخنا العلامة عليٌ بن سنان رحمة الله عليهم جميعاً، كنا في مجلسٍ عام وهذا من تأديب وتربية المشايخ لأبنائهم الطلاب كان شيخنا رحمه الله الشيخ محمد آمان يُعنى بطلابه وكذلك المشايخ الآخرين لكنه كان أحياناً يقول يعني في أوقات المناسبات أو الوقت يكون مناسبا ليس حراً شديداً يقول لو نطلع مع الطلبة والإخوة طلاب الحلقة يعني للنزهة لماذا؟ للنزهة فيطلب مني ومن بعض الإخوة ان ننسق فنخرج يخرجون في البر ولاّ في غيره، ليس من باب لعب وما أدراك إنما حتى هذه النزهة والترفيه ترفيهٌ علمي، فيه مودة كأب مع أبنائه، ففي إحدى اللقاءات بارك الله فيكم ظهرنا إلى مكانٍ وأفطرنا سويةً في ذلك المكان مع شيخينا الشيخ محمد آمان والشيخ علي ابن سنان رحمه الله والطلبة، قال لي الشيخ: شوف طلاب الشيخ علي ابن سنان كمان يأتون معنا، طلاب الشيخ علي ابن سنان طلاب الشيخ محمد آمان، قال صفوا صفين قالوا نحن اثنين، فيعني الطلبة موجودين الذين يجلسون إلى هذا يجلسون إلى هذا ويجلسون إلى هذا وإلى ذاك من مشايخ السنة المهم بارك الله فيكم ظهرنا إلى ذلك المكان وبعد الإفطار كانت يعني جلسات يعني جلسة عامة هكذا مع الشيخين وثمة ماذا؟، بعض الأسئلة المطروحة بأدب واحترام، فسأل سائلٌ وأنا أعلم رأي شيخينا الشيخ محمد آمان أعرف رأيه وأعرف رأي شيخنا الشيخ علي ابن سنان في مسألةٍ وهي مسألة الكلام في مسألة العذر بالجهل فشيخنا الشيخ محمد آمان ينتصر لها ويقررها بل من قوة تقرير شيخنا رحمه الله إبان دراستنا عليه وإكثاره من الكلام في هذا يعني عندما تأتي المناسبة كنت أظن أن الخلاف فيها خلافٌ يعني ضعيف نعم، فكان ينتصر أعرف هذا، وأعرف من شيخنا الشيخ علي ابن سنان رحمه الله أنه على خلاف هذا القول انظر هذا الآن على خلافه، سأل سائلٌ في المجلس شيخنا الشيخ محمد آمان عن هذه المسألة تعرف حتى من قديم فيمن يثير الفتن موجود لا تقل ذاك الوقت كان وقتاً طاهراً لا، فأجاب الشيخ رحمه الله جوابا بما كنا نسمعه في المسجد النبوي وغير ذلك في الدروس وشيخنا الشيخ علي ابن سنان ساكت ما يتكلم بحرف أتى على السؤال و أتى على الجواب ثم سؤالات أخرى وكذا سؤال وجه للشيخ علي ابن سنان يجاوب وشيخنا محمد آمان لا يتكلم وهكذا حتى مضت يعني وقت محدد مضى وقت محدد قام الشيخ محمد يتجول في هذه المزرعة وقام معه بعض الطلاب استأذن الشيخ علي بقي الشيخ علي قال له تمشي؟، قال لا انا اجلس جلس، فسأل سائلٌ الشيخ علي ابن سنان رحمه الله سؤالًا نفس السؤال ذاك، هذا ما هو ساعي فتنة؟، ساعي فتنة ولا مو ساعي فتنة؟، لأنه كان موجوداً وسمع الجواب لكن الله يعلم ما يُبيتون، فسأل الشيخ أجاب بما يعتقد قال له بعض الإخوة بعد ذلك يا شيخ لما في ذاك قال السؤال ما كان موجه إلي كان للشيخ محمد آمان ما هو لي فأنا أسكت شوف الأدب ما قاطع يا شيخ لا لكن ولكن ومجادلات و مناكفات هذا درسٌ عملي بارك الله فيك، يجلسون ويتناقشون ويتباحثون يرى الشيخ محمد آمان رحمه الله الشيخ علي ابن سنان من العلماء الذين يدرس عليهم ويجلس إليهم، وما وصفه بأنه إيش؟، تكفيري، والشيخ علي ابن سنان رحمه الله يرى أن الشيخ محمداً عالمٌ من علماء السنة يجلسٌ إليه ويدرس عليه ويوصي به ولا يراه إيش؟، مرجئي مرجئياً واضح فرق بارك الله فيك، هذه موازين أهل العلم هذا الفرق بين أهل العلم وبين أهل الجهل إلى غير ذلك من الحوادث الكثيرة والشهيرة بارك الله فيكم التي رأيناها بأم أعيننا وسمعناها بآذاننا ما حدث مثل هذا الذي يحدث، إلاّ لازم تقول إلاّ إلاّ أمشي إلى بيتك أطرق بابك أأأ إيش هذا؟، هذه رحمة ولا صار عذاباً حتى إن بعض الناس يكتم إيمانه ليدفع الشر عن نفسه وقالة السوء نسأل الله العافية والسلامة.
على كل حال بارك الله فيكم لماذا أقول لماذا أقول راجعوا تراجم العلماء واقرئوا في سير أئمة السنة واعلموا كيف كانوا رحمهم الله ففي هذه القراءة فوائدٌ عديدة من علمٍ تُحصلونه وأدبٍ تنظرون إليه ومعاملة يتعامل بها بعضهم مع بعض كثير من الناس حُرم ما رأى ولا جلس إلى كثيرٍ من اولئك العلماء رحم الله الميت وحفظ الحي ولكن لعلك تدرك شيئاً من ذلك من بعض الأحياء نسأل الله أن يحفظهم، وتدعم ذلك بقراءة تراجم الأئمة رحمة الله على الجميع.
وفق الله الجميع لما فيه رضاه وصلى الله على رسول الله وآله وصحبه وسلم. انتهى كلامه رحمه الله

فرغه الأخ أبو إبراهيم محمد بن شريف التلمساني
ليلة
يوم 2017/ديسمبر/15
الموافق لـــــــ
1439/ربيع الأول/27


التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن شريف التلمساني ; 16 Dec 2017 الساعة 11:05 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16 Dec 2017, 12:02 AM
أبو أنس يعقوب الجزائري أبو أنس يعقوب الجزائري غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 372
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي محمد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16 Dec 2017, 10:55 AM
محمد بن شريف التلمساني محمد بن شريف التلمساني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 63
افتراضي

و إياك أخي أبو أنس
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مسائل منهجية, تفريغات, عبد الله البخاري

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013