منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 22 Jan 2010, 10:45 PM
أبو سهيل كمال زيادي أبو سهيل كمال زيادي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: قسنطينة
المشاركات: 133
افتراضي خير الزاد التقوى لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

خير الزاد التقوى لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

..... أحمده سبحانه وأشكره على حلو نعمه ومر بلواه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أفضل الأنبياء وأكرم الأتقياء صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين .
أما بعد :
فيا عباد الله اتقوا الله حق تقاته فإنكم إنما خلقتم للتقوى وما أسدى عليكم من نعمه إلا لتستعينوا بها على تقواه وإذا كان الأمر كذلك فما هي هذه التقوى التي خلقنا من أجلها يا عباد الله إن التقوى أيها المسلمون هي أن تجعلوا أنفسكم دائما في وقاية من عذاب الله وعقابه ، بامتثال أوامره واجتناب نواهيه فلا يراكم حيث نهاكم ولا يفقدكم حيث أمركم ، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما يروى عنه من تعريف للتقوى قال رضي الله عنه : " التقوى هي الخوف من الجليل يعني الله تبارك وتعالى والعمل بالتنزيل يعني الوحي من قرآن وسنة ، والقناعة بالقليل يعني من الدنيا حتى لا يلتهى بها والإستعداد ليوم الرحيل يعني للموت وذلك أيها المؤمنون إنما يكون بالأعمال الصالحة فإنها هي الرصيد الباقي الذي ينفع صاحبه في حياة البرزخ حين نومته في قبره ويوم يقوم الناس لرب العالمين ، أيها المسلمون حق إننا لمحتاجون إلى التقوى أشد من احتياجنا للماء والهواء فإنه لو لم يكن فيها إلا أنها تجلب محبة الله سبحانه لصاحبها ومن أحبه الله قذف محبته في قلوب الناس لكفى بذلك الشرف للتقوى وعظما لقدرها ومكانها عنده سبحانه قال تعالى في سورة آل عمران : (( بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين )) . وقال في سورة التوبة (( فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين )) وقال فيها أيضا : (( إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فا استقيوا لهم إن الله يحب المتقين ))ففي هذه الآيات كلها إثبات محبة الله للمتقين له سبحانه ، وبالتقوى معشر المسلمين تحصل معية الله لعباده ونصره لهم على أعدائهم كما قال تعالى في سورة البقرة (( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين )) وقال جل وعلا في سورة التوبة :(( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين )) وقال فيها أيضا : (( ياأيها الذين ءامنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين )) وقال سبحانه وتعالى في سورة النحل : (( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون )) معشر المسلمين ترون من ذلك كم من البلايا تنزل بالمسلمين في أوطانهم وفي شتى بقاع الأرض كم من المعارك تدور بينهم وبين عدوهم فهل حصل لهم النصر يا عباد الله والله ما حصل فيما نعلم وما ذلك إلا بتفويت هذا الشرط ذلكم الشرط العظيم الذي تنال به معية الله لعباده المقاتلين لأعدائهم إنه التقوى ، تقوى الله جل وعلا التي تنال بها هذه المعية فينصر صاحبها في الدنيا على عدوه كم من المقاتلين المسلمين وهم يتعلقون التمائم والحروز، كم من المقاتلين المسلمين وهم يحلفون بغير الله جل وعلا وكم من المقاتلين في بعض بلدان المسلمين وهم لا يحسنون الصلاة لله رب العالمين فبالله عليكم هل تنال ولاية الله عند هؤلاء ؟ هل تنال ولاية الله عند هؤلاء ؟ وهل يتأتى نصره لهؤلاء ؟ إن سنة الله الكونية وسنته الشرعية خلفت في هذا الصنف من الناس قد تخلفت في هذا الموطن الذي واجهوا فيه أعدائهم وإذا تخلف الشرط ، تخلف المشروط (( جزاء وفاقا )) وبالتقوى يا عباد الله ينال ما عند الله تعالى من النعيم المقيم في جنة عدن عرضها السموات والأرض كما قال تعالى في سورة آل عمران : (( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين )) وقال سبحانه في سورة الحجر : (( إن المتقين في جنات وعيون أدخلوها بسلام آمنين )) وقال في النحل : (( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهارلهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين )) وقال في سورة الشعراء : (( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وأزلفت الجنة للمتقين )) وقال في الزخرف : (( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبواب وسررا عليها يتكئون وزخرفا وإن كل ذلك لمّا متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين )) وقال جل وعلا في سورة الدخان : (( إن المتقين في مقام أمين في جنات وعيون يلبسون من سندس واستبرق متقابلين كذلك وزوجناهم بحور عين يدعون بكل فاكهة آمنين لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم )) وقال في سورة ق : (( وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد )) إلى قوله تعالى ((لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد )) وقال عز من قائل في سورة الذاريات : (( إن المتقين في جنات وعيون ءاخدين ماآتاهم ربهم ووقاهم عذاب الجحيم كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون )) وقال في سورة القمر : (( إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر )) وقال في سورة القلم : (( إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم )) وقال في المرسلات : (( إن المتقين في ضلال وعيون وفوتكه مما يشتهون كلوا و اشربوا هنيئا بما كنتم تعملون إن كذلك نجزي المحسنين )) وقال في سورة النبأ : (( إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا وكواعب أترابا وكأسا دهاقا لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا جزاءا من ربك عطاءا حسابا )) فأنتم ترون يا عباد الله أن جنة الله جل وعلا ما تنال إلا بتقواه فإياكم والعدول عن ذلك فجدوا وشمروا فإنها ما طلبت الجنة إلا بالعمل ولم تدرك بالتسويف والكسل .
وبالتقوى ياعباد الله تقبل الأعمال عند الله تعالى كما قال جل وعلا في سورة المائدة : (( واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين )) فالعمل إذا لم يكن خالصا لله ولا صوابا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهو عمل مردود قال صلى الله عليه وسلم : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ، وبالتقوى يا عباد الله تنال ولاية الله سبحانه كما قال جل وعلا في سورة يونس : (( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون )) وكما قال جل وعز في سورة الجاثية : (( إن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين )) فياخيبة من لم يكن من أولياء الله وكان من أعدائه ويا خيبة من كان من أولياء الشيطان ، يا خيبة من أبعده الله جل وعلا يا خيبة من أمهله الله في العذرنسأ له في العمر ولقي الله بالمعاصي فلقيه وهوعليه غضبان فاعتذرمن ربه فأجابه بقوله : (( أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر و جاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير )) فالتقوى إخوة الإسلام تنال العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة كما قال جل وعلا في سورة الأعراف حاكيا عن كليمه موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام : (( استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين )) وقال جل وعلا مسليا عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم حينما اشتدعليه أذى المشركين وذلك حينما قص عليه قصة نبيه نوح عليه الصلاة والسلام وما تلقاه من صنوف الأذى من قومه كما جاء ذلك في سورة هود قال الله سبحانه وتعالى لعبده وخليله محمد صلى الله عليه وسلم : (( تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين )) وقال جل وعلا في سورة القصص بعدما قص قصة قارون وأنه خسف به وبداره الأرض قال جل وعلا : (( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين )) فيا خسران من أبعد من هذه العاقبة الحميدة وما أشد خسارته وما أشد خزيه وندامته يوم القيامة وبالتقوى إخوة الإسلام تستفتحوا أبواب البركة من الله جل وعلا كما قال سبحانه في سورة الأعراف : (( ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون )) وقال جل وعلا في سورة الطلاق : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) أمة الإسلام إنكم ترون ما تعيشه أمة الإسلام في شتى أقطارها من فقر مدقع ومن بلاء موجع ومن حاجة إلى أعدائهم من الكفار على شتى أصنافهم واختلاف ديانتهم وتباعد أقطارهم وأوطانهم يستدينونهم بالربا ويربطون إقتصادهم باقتصادهم هل هذا إلا من عاقبة المعاصي وأشدها وأقبحها الشرك بالله الذي يرى عيانا في أكثر بلدان المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله ، دع عنك بقية المعاصي من الفتن العظيمة من البنوك الربوية ومحلات فيها الخنا والخمور والدعارة في تلكم البلدان التي تزعم لنفسها ما تزعم أليس الله جل وعلا يغار ؟ بلى إنه ليغار جل وعلا وإن غيرته سبحانه وتعالى أن تنتهك محارمه فإنه ما أستجلب ما عنده جل وعلا إلا بطاعته وما أزيل إلا بمعصيته وبالتقوى يا عباد الله ينضج عقل الإنسان وتكون عنده بصيرة نيرة تضيء له الطريق المظلم يفرق بها بين الحق والباطل بل وتكفر عنه سيئاته وتغفر له ذنوبه كما قال جل وعلا في سورة الأنفال : (( يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم )) وكما قال في سورة الحديد : (( يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وءامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم )) فالله الله يا عباد الله عليكم بملازمة التقوى فإنها الطريق الوحيد الذي ينجو به الإنسان من الشدائد و تندك أمامه العقبات وتزول الشبهات ويجعل له بها من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا وييسر له الرزق من حيث لا يحتسب كما قال سبحانه : (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )) وقال سبحانه : (( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا )) جعلني الله وإياكم من عباده المتقين العاملين بأمره المنتهين عن نهيه ، الواقفون عند حدوده المتبعون لرسوله صلى الله عليه وسلم بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم . أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية :

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأشهد أن لا إله إلا الله إله الأولين والآخرين و قيّوم السماوات والأرضين ذو الربوبية والألوهية على خلقه أجمعين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
فيا عباد الله نحن لا محالة مسافرون عن هذه الدار وكل مسافر جرت العادة أنه يأخذ أهبته فيسعى في تأمين راحلته ويعد زاده واعلموا رحمكم الله أن سفرنا من هذه الدنيا دار الممر إلى دار الآخرة دار المقر ولتعلموا أيضا رحمني الله وإياكم أن الراحلة التي تمتطى هي الليالي والأيام فكل يوم يمضي منك فإنما تقترب إلى الآخرة مرحلة وتبتعد به عن الدنيا أخرى ، واعلموا رحمكم الله أن الزاد إنما هو طاعة الله جل وعلا ، إن لله عبادا فطناء طلقوا الدنيا وخافوا الفتن نظروا فيها فلما علموا أنها ليست لحي وطنا ، أنها ليست لحي سكنا ، جعلوها لجة واتخذوا صالح الأعمال فيها سفن إنا لنفرح بالأيام نقطعها وكل يوم مضى يدني من الأجل فالعاقل الحصين هو من يسعى في تأمين راحلته وإعداد زاده ، فاعلموا رحمني الله وإياكم أن الزاد الذي يحتاج إليه إنما هو زاد واحد هوتقوى الله جل وعلا ، فتقوى الله ما جاورت قلب امرىء إلا وصل إلى رحمة الله جل وعلا وأنعم به من ذاك يكفل لصاحبه السعادة الأبدية والطمأنينة الكاملة والعيش الرغيد في جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين لذا وغيره يعرف الإنسان أنه لا غنى له عن التقوى ولا سيما عند الورود على النار عفانا الله وإياكم منها التي لا ينجو منها يومئذ إلا المتقون قال جل وعلا : (( ثم ننجي الذين اتقوا ونذرُ الظالمين فيها جثيا )) فيا عباد الله ، الله بادروا بالعمل ما دمتم في فسحة من الأجل واعلموا أن الموت قد تخاطكم إلى غيركم وسوف يتخطى غيركم إليكم فأين من كان بالأمس معنا نقل إلى الله فأسكن في قبرارتهن فيه بعمله فإن كان صالحا نام نومة هنيئا ينتظر قرب الساعة بل إنه ليقول رب أقم الساعة ، وإن كان غير ذلك فإنه يتمنى البعد والفوت عنها وليس له مفر منها اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى وباسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت أن تجعلنا من عبادك المتقين العادفين عن هذه الدار الآخدين منها بلغتهم لدار القرار اللهم إنا نسألك يا حي يا قيوم أن تمن علينا بمنك وجودك وإحسانك يا رب العالمين هذا وصلوا وسلموا عباد الله على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه فقال جل من قائل عليما (( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )) اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وأرضى اللهم عن الخلفاء الراشدين الأئمة المهديين الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن جميع أصحاب نبيك أجمعين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن آل بيته الطيبين الطاهرين وعن التابعين ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين واجعلنا معهم بمنك وجودك ولطفك وكرمك وإحسانك ياأكرم الأكرمين .
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين واحمي حوزة الدين ودمر أعداء الإسلام يارب العالمين اللهم عليك باليهود اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وخالف بين قلوبهم وآراءهم واجعل الدائرة عليهم وأنزل عليهم بأسك ورجزك وغضبك إله الحق إنك على كل شيء قدير اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح ذات بينهم وألف بين قلوبهم اللهم وفق ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم واجعلهم رحمة على شعوبهم وأوطانهم ورعاياهم يا حي يا قيوم اللهم وفق إمامنا بتوفيقك وأيده بتأييدك اللهم اجعل عمله في رضاك ووفقه لهداك إنك على كل شيء قدير ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة واقنا عذاب النار عباد الله ((إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتآىء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكروالبغي يعظكم لعلكم تذكرون )) فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على آلائه ونعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .




تم تفريغ الشريط في ليلة الجمعة 29 محرم 1431 هـ 2010 م ـ قسنطينة ـ

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محمدالمدخلي, تزكية, خيرالزادالتقوى, رقائق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013