منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02 Nov 2020, 03:53 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 331
افتراضي الحلقة الثانية من: زجر الوسواس وتأديب الخمّاس «حوار مع حسن آيت علجت ومريده عوّاد»




زجر الوسواس وتأديب الخمّاس
«حوار مع حسن آيت علجت ومريدُه الخمّاس»
«الحلقة الثانية»

... تابع


الحمد لله وصلّ اللهم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اقتفى آثارهم إلى يوم الدين أمّا بعد:



دفع الالتباس بنقض شبه الخمّاس



وبما أنّ أصل الردّ قد خصصته ابتداء في بيان انحراف علجت فلا حرج في مناقشة بعض تعليقات الخمّاس لاسيما وقد تحداني وطلب مني أن أرد، وأرجو أن يكون آخر تحدّ يوجهه إليّ حتى لا أتفرغ له أكثر فإنّي –والله- مشفق عليه! وعلى الخمّاس أن يتأكد بأنّ ما ذكرته في هذه المقالة هو عشر معشار ما ينتظره في قادم الأيّام، وقبل الشروع في نقد هرائه أطلب منه طلبا أرجو أن يضعه في حسبانه: وهو التريّث قبل وضع العنوان فقد أتعبني ما يعتقد فيه بأنّه عنوان لمقاله وكأنه فهم بأن السجع من المدمّرات اللفظية وليس من المحسنّات اللفظية! فما علاقة «الغبرة» بـ«النّادرة»؟! وكأنّي أستمع إليك وأنتَ تردّد كالطفل الصغير اسم العنوان مركّزا على كسرة تاء «الغبرةِ» لعلها تنسجم مع أختها في «النادرةِ»! لكنك نسيت أن ترددها موقوفة لا موصولة ولو أنّك فعلت لظهر لك قبحها وثقلها.
قال الخمّاس: «فقد سوَّد بعضُ الفَدْمَى المأفونينَ تسويدًا».
قلت: من أين أطلَلت علينا بمصطلح «فدمى»؟! جاء في «لسان العرب 5/ 213»: «فدم: الفَدْمُ من النّاس العيّي عن الحجة والكلام مع ثقل ورخاوة وقلّة فهم، وهو أيضا الغليظ السمين الأحمق الجافي.. والجمع: فِدام»، وهذا تحدٍّ رابع: فإمّا أن تتحفني بمصدر جمعك هذا وإما أن تكتب تراجعا عن هذه السقطة اللغوية الشنيعة التي أظهرت بأنّ مشكلتك ليست مع التاءات فقط!
قال الخمّاس: «أحببتُ نقل بعضَ المقتطفاتِ اليسيرة كنتُ نشرتُ بعضَها في حسابي على تويتر، بيّنتُ فيها بعض كذباته وحماقاته، فأشار عليَّ بعض الأحبَّة أن أجمعها في مقالةٍ وأنشرَها في هذا الصرحِ المبارك، وكنتُ عزمتُ ـ قبلُ ـ عدمَ إفساد هيبة المنتدى بذكر أمثال هذا الأُحَيْمِقِ الطائشِ».
قلت: هل رأيت يا لزهر كيف انحدر منتداك بهذه السرعة؟! يكتب فيه عامي مقلّد وفوق هذا ينقل تغريداته ويحوّلها إلى مقال ويبثّها في منتداك! ولو أنّك علقت وأثنيت لقلت لعلّ لزهر اغتر بمقاله! لكنك لم تفعل لأنك تعرف الرجل وتعرف جهله وتسرعه! ومع ذلك تركته يلعب في ملعب «بوزخار»! وحتى هذا المخلوق الغريب من شدّة صلابة وجهه لا تجده متحرجا من عزوف الأعضاء والمشرفين عن التعليق والتفاعل مع مقالاته لاسيما هذا الأخير! يعني «مازال ما فهمش؟»
أمّا أنت يا حسن: فلا أستبعد أن تكون أنت الوسواس الذي نصحه بنشر مقاله هذا وإلاّ فليخبرني الخمّاس وهو التحدّي الخامس: من هذا المحبّ الذي نصحك بنشر تغريداتك وجمعها في مقال؟! أليست دعوتكم دعوة وضوح؟! ألستم أتباع قحطاني باب الواد الذي أنكر على خصومه المجالس الخاصة؟! وأنكر عليّ في بداية الفتنة إبهامي لأسماء من نصحني من المشايخ؟! فأجبني يا عواد بصريح العبارة وقل: ليس علجت من نصحني وليس هو المقصود! فإنّي منتظر! مع أن الأصل أنّه هو المعني، والدليل هو رسالتي التي بعث بها إليك فالتواصل ثابت بينكما بشهادتك، وكذلك سؤالك الذي طرحته عليه في خاتمة مقالك، وهناك قرينة لا يعرفها الخمّاس بل لا يعرفها أكثر الناس تجعلني أطمئن لهذا القول! فحسن آيت علجت عُرف بهذا من عهد بعيد جدا، وهو يذكر الشاب الذي ورّطه في حادثة شريط «السارق المارق»! وكذلك ما فعله مع أحد أطفاله في منتديات المطّة! و-إن شاء الله-سأذكر كلّ هذا بالتفصيل إن اضطرني إلى ذلك حسن أو أحد خمّاسيه! فكونوا على ذكر.
قال الخمّاس: «وهذا أوانُ الشّروع ـ بعون الله وتوفيقه ـ في التعليق على مواضعَ من ثرثرتِه، مبيِّنا بعض مصائِبه، وكاشفًا بعض معائِبه، التي زادتْ في بيان حقيقتِه، وأكّدتْ مستواه، وصدق من قال: «حبلُ الكذِبِ قصيرٌ!»، فوالله لقد انكشفَ كَذِبُ هذا الكذوبِ بعد كتابة سَفْسَطَتِهِ بزمنٍ يسيرٍ!».
قلت: المنفوخ يحاول أن يقنع نفسه قبل غيره بأن هناك مواضع غير هذه المواضع التي ردّ عليها لهذا قال: «في التعليق على مواضعَ من ثرثرتِه»! وهو يعلم جيدا بأنه علّق على سطور قليلة جدّا لا تبلغ عشر معشار المقال، أمّا ما تركه منه فهو السمّ الزعاف! وهذه هي طريقته وإنّي قائل له: في المرّات القادمة كن رجلا وتناول كل النقاط التي يصفعك بها خصمك أمّا أن تقتطع ما تشتهيه وتصيح به في التويتر فهو سفه لا يليق بعاقل! نعم يصلح ذلك إذا وجدت قاصمة من القواصم تكفي في إسقاط المقال فتغرّد بها، أمّا غير هذا فهو تشبع بما لم تعط، فأنت تُصوّر القضية وكأنّ ما تركتَه لا يستحق الرد والحقيقة على خلاف هذا لأنّني ذكرتُ جملة من الحقائق لم تجب عنها لا أنت ولا شيخك وقد ذكّرتُ بها في مقدّمة هذا المقال.
قال الخمّاس: «ويجدرُ التّنبيهُ: أنّ بعضَ هذه الفقراتِ والمواضعِ استفدتُها من غيري ولم أقف عليها بنفسي، فإنّه تعذّر عليَّ قراءة كلَّ خربشتِه لطولها المُمِلِّ!، فما كان منّي إلا التّوثيق والتّعليق».
قلت: أيّها العامي المقلّد! عندما ردّ شيخ الإسلام وابن القيم على كتب الرافضة والجهمية فهم بلا أدنى شكّ لم يتمتعوا بها، ولم يجدوا راحة في قراءة كتبهم وإنّما حملهم على ذلك غيرتهم على الإسلام وضرورة إنصاف المبتدعة! فلا يليق بالراد أن يتناول كتابة بالنقد والبيان وهو لم يطلع عليها كاملة! فربما تأتي لتنتقد الكاتب في موضع ويكون قد شرحه في موضع آخر من نفس الكتابة! بل ربّما يا خماس تكون قد تركت أخطر ضلالة في الموضع الذي أهملته! لهذا لن أنصحك بقراءة كل المقالات وسلوك سبيل أهل الحق في هذا الميدان الوعر وإنما أصدقك في النصيحة وأحثك على ترك الكتابة والاشتغال بما ينفعك! فوالله لا قِبل لك بما ولجتَ فيه، وسيتحمل شيوخ التفريق مسؤولية عبثك هذا.
قال الخمّاس: «قال الكاتِـ(ذِ)ب: «ولا يفهم من هذا بأنه كان من قبل يعظم الشيخ ربيعا ويعرف له قدره لا أبدا! لأنه لم يعرف بهذا لا من قبل ولا من بعد...»، وقال: «فهو من خصوم الشيخ ربيع ولو لم يعلن خصومته». التّعليقُ: إليكَ صوتيةً مِن قبل (‏الفتنة) في حدودِ سنة (1438هـ) (2016م) يثني فيها الشيخ حسن على العالم المجاهد ربيع»، وبعد هذه الصوتيةِ الفاضحةِ التي كانت "من قبل"، إليك هذه الدرر الثمينة من كتابِ الشَّيخ حسن آيت علجت ـ حفظه الله ـ القيّم والموسوم بـ"التّعليقُ المنيرُ على الفرقِ بينَ النَّصيحةِ والتَّعييرِ».
قلت: بعدما وقفت على شهادتك على نفسك بأنّك عامي مقلّد زال عني العجب وتلاشت دهشتي، وهذا الفهم الذي سطّرته في هذه الفقرة يؤكد صدق ما ترجمت به لنفسك! فيا أخي الخمّاس إنّي مسهّل عليك الجواب قائلا: لقد فهم أصحابك وشيوخك قصدي وظاهر كلامي لهذا لم ينبروا للردّ، وهذا الذي يغيب عنك دائما، فعندما تجد نفسك مقدّما في الصف الأول متكلما بما لم تسبق إليه تظن لخفة عقلك أنك أفهم وأعلم من شيوخك وهي مصيدة الهوى التي تقع فيها كثيرا، فكلامي واضح جدا: فأنا لم أقل لا توجد أي صوتية لشيخك يثني فيها على الشيخ ولم أطالبك بإخراج كتابة لشيخك يشيد فيها بالشيخ! يا خمّاس ارحم نفسك فالمدح والإشادة قد سبقه إليها الحلبي وعرعور وعبد الرحمن عبد الخالق فهل ستجعلها دليلا على معرفة هؤلاء بقدر الشيخ؟! الحلبي إلى يوم الناس هذا لايزال يثني على الشيخ وأنت تعلم هذا جيدا، من أجل هذا تحديتكم وقلت -وهي الفقرة التي حذفتها من سياق كلامي أو لم تقف عليها لأنك لم تقرأ كل المقال-: «ومن كان عنده ما يُكذّب زعمي فليأتنا به سواء كانت انتصارات للشيخ ربيع أو زيارات قديمة المطلوب فقط دليل يثبت صلة هذا اللعّاب بالشيخ حفظه الله»، فركّز من فضلك فأنا لم أقل فليأتني بصوتية أو كتابة بل طالبت بحُزمة من الجهود الدّالة على صلته بالشيخ!
قال الخمّاس: «وقَدْ يحاولُ الكاتِـ(ذِ)ب تبريرَ كِذبته ـ كالعادة! ـ وسيصفّق له أتباع كلِّ ناعقٍ، فإنَّ عقولَ هؤلاءِ في أخمص قدميهم؛ لكنْ عند العقلاء انتهى أمره».
قلت: المنصف ينتظر جواب خصمه! ولا يحكم عليه بأحكام مسبقة، فأنت لا تعلم الغيب فلعلي أصدق هذه المرة، وربما أوفق في جوابي ويكون الخطأ حليفك! وأنا أُقدّر نفسيتك المهزوزة فأنت عندما تكتب فيدك تكون في المقال لكنّ قلبك مع مرابط: كيف سيرد وكيف سيجيب! خفّف الله عنك مصابك.
قال الخمّاس: «قال الكاتِـ(ذِ)ب: «.. وقلت في نفسي يومها: هل حقا يعتقد هذا الرجل بأن الشيخ خالد يستمع إلى دروسه؟!» شيخُك خالدٌ! يذكر في موقعه! أنَّه استمع أمسِ إلى صوتية الشّيخ حسن في شرحه "لأصول السنَّة" واستفادَ من تنبيهِه! قال شيخُك! حمودة: "وقد استمعت أمسِ إلى شرح الشَّيخ حسن آيت علجت حفظه الله على هذا الموضع من «أصول السُّنَّة» ضمن الدَّورة العلميَّة المعقودة لشرح الكتاب في ولاية المديَّة فنبَّه أيضًا إلى العبارة قلقلة [كذا: والصواب: قَلِقَةٌ] وفيها نقص"فانظر أين أوصلكَ كذبُك وعنادُك وطيشُك!».
قلت: أيّها الخمّاس الفاشل ألم تنتبه إلى قولي: «وقلت في نفسي يومها»، إنّه شعور أحسست به في تلك اللحظة وخاطرة راودتني بغض النّظر عن صحّتها! فكان عليك أن تكذّبني في هذا لا أن تكذبني فيما فكرت فيه هل وقع أم لا! وبما أنّ المقلّد العامي لا يقوى على فهم هذا الكلام فسأسهل عليه الأمر:
حقيقة القصّة: الشيخ حمودة –حفظه الله- بناء على ما نقله الخماس من كلامه كان يعالج لفظة مشكلة في مخطوط فتزامن هذا مع شرح علجت لهذا الموضع فاستمع إليه لا ليستفيد من درسه وإنما ليقف على تصرف علجت عند شرحه لتلك الفقرة، ثم أخبرني: هل علم علجت عندما اتّصل بلزهر بأنّ الشيخ خالدا يستمع إلى دروسه؟ أكيد لم يكن يعلم لذلك قلت ما قلت، ولا زلت مصرا على كلامي، فليس الشيخ خالد من يستمع إلى هذا الرجل ومن أجل هذا لم يجد الخمّاس ما يثبت به استماعه لدروس علجت إلاّ هذه الفقرة.
ولابد أن تتعلم شيئا أيها المقلّد العامي: فعندما تردّ على مقالة عليك أن تركّز على جوهرها أما تتبع فروع المسائل فلن ينتفع بهذا القارئ، وأمر آخر مهم: لا يحملك حقدك على خصمك أن تلصق به في كل مرة تهمة الكذب وتَقصُّد التحريف! فالإنصاف عزيز فكما يكذب الخصم فهو كذلك يخطئ ويسهو ويغفل! فعليك أن تثبت الخطأ وقبل هذا أن تهتم بجوهر الردّ حتى تكسر ظهر الخصم! وهذا ما لم تفعله يا خمّاس، فكم تمنيت أن ترد على أصل الفكرة وهي: تلميذ عبد المالك! وأن تجيب عن قاعدة المقال حتى ينهار عليّ سقفه! وراجع مقدّمة مقالي هذا حتى تستحضر حقائق المقال التي أغمضت عينك عنها.
وهنا فائدة أتصدق بها عليك: لقد قررتَ يا خمّاس بأنّ أخذ الفائدة والفقرة عن الغير لا يشنّع على صاحبها وبهذا بررت لسرقات شيخك لزهر! فقلت: «ما اتهم به الشيخ الأزهر من سرقات أولا: إما هي من وقع الحافر على الحافر، فليس للعالم أو الشيخ اختراع المعاني أو الألفاظ، فجعل تشابه اللفظ أو المعنى من السرقة العلمية، فجور وتشويه لأبحاث الغير، ثانيا أن تكون مما لا ضير فيه، فإنها تندرج تحت مسمى الاقتباس العلمي المتسامح فيه...أما الشيخ الأغر الأزهر فهي لا تعدو أن تكون تعليقا أو ردا أو تغريدة! وبين الفعلين بون شاسع».
قلت: إيهًا يا خمّاس! ليتك ثبتَّ على قولك لكنّك انقلبت على عقبيك لمّا تعلق الأمر بالشيخ خالد! والعجيب أنّك تركت المقصود من كلامي -وهو هذا نفسُه الذي ذكرتَه أنت سابقا- وذهبتَ تحيد عن أساس القضيّة! فأنا ما ذكرت فعلة علجت إلا لأظهر عداء الرجل الذي نصبه لنا قبل الفتنة، فضخّم قضية الفائدة المسروقة واتصل ينكر وهي كما قلت يا خماس لا تعدو أن تكون من وقع الحافر على الحافر وأن شيخك علجت وقع في الفجور والتشويه عندما جعلها سرقة!
قال الخمّاس: «قال الكاتِـ(ذِ)ب: «فالرجل لو بقيت تفتش عشرات السنين فلن تجد في مآثره العلمية ردودا على أهل الأهواء بمختلف طوائفهم»، وإليكَ بيانُ كذِبك: للشّيخ ـ حفظه الله ـ مقالاتٍ ومحاضراتٍ وصوتيّات كثيرةٍ ـ وللّه الحمد والمنّةـ يُحذِّر فيها ويردُّ على شتى الطّوائف، نذكر منها...».
قلت: لو قُسّمت كميّة الغباء التي عند الخمّاس لكفت أمّة من النّاس! وما رأيت هذا الرجل ثابتا في شيء مثل ثباته على غبائه! فأنا تكلّمت على ردود مستقلّة تهتزّ لها قلاع الخوارج والروافض، وتشهد على أحقيّة علجت بالمرتبة التي منحت له، لكن الخمّاس لفرط تهوّره سارع إلى الخلط والخبط فذكر ما لشيخه من الكلام عن الطوائف في محاضرات عامة ومقالات تعدّ على أصابع اليدين، وهو رسوب آخر يقع فيه لأنّه لم يجد ما يسعفه، وفي مقابل ذلك فهو لم يتعوّد على الرجوع والاعتراف، لهذا أراد التشويش بمثل هذه الألاعيب والحيل.
يا خماس: أما علمت بأنّ خوارج العصر ردّوا على الخوارج؟! وكذلك الروافض ردّوا على الروافض؟! أما علمت بأن أزهد الخلق في الجرح والتعديل قد ردّ على المخالفين وكتب ردودا على طوائف البدعة ودونك كتب وصوتيات الحلبي! يا رجل هل لديك فائض من الوقت حتى تبقى تنفق منه بهذا الشكل؟ اجتهد أكثر والزم حدود الشرع في الكتابة فما وجدت فيه جوابا أجب به وما لم تجد فاعترف بالفشل والتقصير وثق بأنّ هذا المسلك ليس بضائرك! يا لله العجب فضيلة الشيخ الكبير حسن آيت علجت جلاد الصعافقة وقاهر الاحتوائيين لم تجد له ردودا على المخالفين تفسر للناس صلابته وقوته التي روّجتم لها؟!
وهنا أمر آخر: إذا كان ذكر الروافض والخوارج والصوفية هو دليل على صلابة الرجل وبه يثبت ويصح موقفه من أهل البدع، فلماذا لم تلتزم بهذا مع شيوخ الإصلاح؟! ولماذا اعتبرتهم مميّعة احتوائيين لا يرفعون رأسا بمنهج الردود؟! ولا أظنّك تجهل بأنّ عندهم نظير ما عند شيخك بل أكثر! ولا تنتظر منّي أن أضيع وقتي وأنقل أمثلة من كلامهم فأنت تعرفها! بل نشرهم لمقالات شيخك التي استشهدتَ بها في مجلّتهم يكفي في بيان تحاملك عليهم وتعصبك لشيخك.
قال الخمّاس: «قال: «هذا الرجل عنده عقدة خفية مع العلماء والمشايخ»! هذه رسالةٌ مِن الرّسائل التي بعث بها الفتى الطائش ـ في فتنة فالح ـ إلى الشّيخ حسن، يشهد فيها أنَّ الشَّيخَ يُحِبُّ العُلَمَاءَ ويَحْتَرِمُهُمْ!».
قلت: قد تقدّم الكلام عن هذه الرسالة! لكن الأمر المحيّر هو بلادة هذا الرجل العامي المقلّد! فأين وجدني قلت بأنّ علجت لا يحبّ العلماء ولا يحترمهم حتى يفاجئني بهذه الوثيقة؟! الرسالة فيها: علجت يحبّ العلماء ويحترمهم! فأين هو الإشكال؟! والمصيبة أنّ علجت أخذ نصيبا من غباء الخمّاس لأنّني لم أفهم سبب إخراجه للرّسالة! فالمسكين كما تقول العامّة: «ربح غير العيب»!
قال الخمّاس: «بيان تناقضه واضطرابه: قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: «فَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ الْخَارِجِينَ عَنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ إلَّا وَلَا بُدَّ أَنْ يَتَنَاقَضَ؛ إذْ كَلَامُهُمْ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ، وَقَدْ قَالَ الله تَعَالَى: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا}». وقال ـ أيضا ـ: «وَتَنَاقُضُ الْقَوْلِ يَدُلُّ عَلَى فَسَادِهِ».
قلت: لقد اقتطع الخمّاس فقرة من كلام شيخ الإسلام حتى لا يتضح المقصود بكلامه رحمه الله وهم الفلاسفة وأهل الكلام! قال رحمه الله في «مجموع الفتاوى 8 /135: «فَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ الْخَارِجِينَ عَنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ من جميع فرسان الكلام والفلاسفة إلَّا وَلَا بُدَّ أَنْ يَتَنَاقَضَ»! أقول: لعلّ الخمّاس أخذ النقل عن غيره فوقع فيما وقع فيه المنقول عنه! فشيخ الإسلام أثبت للأمة منهج الفلاسفة في الاستدلال وأبان بما لا يدع مجالا للشك بعدهم عن الكتاب والسنة، وبعدَ ذلك أظهر سبب تناقضهم وهو اعتمادهم على آرائهم في مقابلة نصوص الشرع، فكان عليك يا خمّاس أن تفعل ما فعله وتجتهد أكثر في كشف معارضتي للكتاب والسنة وبعد ذلك تكلّم عن التناقض! ثم لا أدري هل تعتقد في مرابط أنّه خارج عن الكتاب والسنة لأنّ شيخ الإسلام تكلّم في مقدمة كلامه -وقد نقلته بحرفه- عن الخارجين عن الكتاب والسنّة وخروجهم هذا أوقعهم في التناقض!
وخذ هذه الفائدة العزيزة: فالتناقض يتفاوت وفيه قدر يشترك فيه جميع البشر ولا يذمّ صاحبه، وقدرٌ آخر ناشئ عن مخالفة الحجج الشرعية والعقلية وصاحبه مكابر معاند، يقول ابن تيمية رحمه الله في «المجموع 22/17»: «وقد ثبتَ أنّ التناقض واقع من كلّ عالم غير النبيّين»! فتأمّل في قوله يا خمّاس «من كلّ عالم» فما بالك بمرابط! وقد كان بإمكانك أن تنقل هذا الكلام لشيخ الإسلام رحمه الله لأنّه أشد تعلّقا بموضوعنا لكنّك لم تفعل إمّا لجهلك به أو لعلّمك بأنّه لا يسعف فكرتك!
أيّها العاميّ المقلّد: إنّ من أعظم سمات منهج شيخ الإسلام في إفحام خصومه هو إلزامهم بالمتناقضات من كلامهم، ولم يمكّن رحمه الله من رقاب خصومه بمجرد دعاوى التناقض بل تمكّن منهم بالحجج الباهرة التي أثبتت صدقا وحقا هذا التناقض! أما مجرد رمي المخالفين بالتناقض من غير إثبات براهينه وبيان وجوهه ولوازمه فهذا يقدر عليه كلّ الناس! ومن أجل هذا تجرّأ الملاحدة وأعداء الله من طغاة الحداثيين وكتبوا في تناقضات القرآن! ولو فتشت في خصوم السنة في هذا العصر لوجدتهم مجمعين على تناقض ابن تيمية وابن عبد الوهاب، وقد كتب حسن السقاف كتابه: «تناقضات الألباني الواضحات»!
الحاصل: أنّ دعوى التناقض قد قامت حقيقتها في رأسك الذي هو رأس عاميّ مقلّد، ولو فرضنا وقوعه فهي قضية فرعية لا علاقة لها بجوهر الموضوع ولستُ بأفضل من أئمة السنة وعلماء الملّة وقد صرح شيخ الإسلام بأنّ الواحد منهم قد يقع في التناقض! يقول الله عز وجل: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} يقول الشوكاني رحمه الله «فتح القدير 1/498»: «المراد اختلاف التناقض والتفاوت وعدم المطابقة للواقع، وهذا شأن كلام البشر لاسيما إذا طال»، وأخشى ما أخشاه أن تنشأ ناشئة من الخمّاسين تتهمّ مالكا والشافعي وأحمد بالتناقض بسبب كثرة واختلاف الروايات عنهم في مسائل العلم!
الخلاصة حتى يفهم البليد: أنّ إثبات التناقض في كلام الخصم شيء عزيز، ثم بعد إثباته لابد من النظر فيه والتأمّل في سببه وبعد ذلك يوضع بين يدي الخصم ليرجع عنه ويكتشف خطأه بنفسه! وهذا الذي فعلتُه أنا مع شيوخِكم، فأثبت تناقض منهجهم ومواقفهم في مناسبات كثيرة جدّا وليس كما فعل الخمّاس الذي بقي ثلاث سنوات يحفر في الماء فوجد شيئا توهّمه تناقضا ففرح به وهاج.
قال الخمّاس: «قال الأُحَيْمِقُ: «ولن أكون مبالغا إن وصفت هذا الشخص بأنّه «محرّك الجماعة» و«قلبها النابض»، النّاقض قوله: «فالمسكين لم يكن يعلم بأن جمعة سيدفعه إلى محرقة الفتنة، وكان يظن بأنه سيبقى بعيدا وفي أول فرصة يتخلص من عصابة التفريق ويتبرّأ منها، وقد حاول المسكين أن يفرّ منهم في مناسبات كثيرة»، ووجه التناقض: أنّ تقابلَ كون الشيخ حسن القلبَ النابضَ والمحركَ للجماعة، مع كونِه مدفوعا مِن قبل غيرِه حريصًا على مفارقةِ الجماعةِ والتبرّئ والفرار منها؛ تقابلُ المتضادّين».
قلت: كم تمنيت لو كنت أمامي حتى أربطك في كرسي وأضع أمامك سبورة وأكتب عليها: عواد لم يكن يعلم بأنّ شيوخ التفريق سيدفعون به إلى محرقة الفتنة، وبعدما وجد نفسه في معتركها رضي بالأمر الواقع وصار هو محرّك الأتباع في وسائل التواصل! فهل فهمت الدرس؟! انزع اسم عواد وضع مكانه علجت! فلم يكن عنده علم بمكيدة جمعة وأنّه سيستغلّ حقد علجت على المشايخ لكن لمّا وجد نفسه يتوسط الإعصار وتيقّن بأنه لا مفرّ له صار هو المحرك المنظر! فما أسهله من درسٍ لو كان للخمّاس عقل! {وما يذكّر إلّا أولو الألباب}.
قال الخمّاس: «قال الأحيمق: «فبِهِ تشجّعوا وتجرّؤوا»، النّاقض قوله: «لأنّ نفسيته المهزوزة وسمات الضعف والجبن والخور التي تميّز بها»، التّعليقُ: فيا أيّها العقلاءُ ـ وليسَ الصّعافقة منهم ـ هل يمكنُ لجبانٍ رعديد أنْ يكون مصدرا للشّجاعة والإقدام لغيره، وهو فاقد ذلك؟!».
قلت: في مناسبات نادرة يجد الرجل نفسه في حيرة ولا يدري هل يضحك أم يبكي، وهذه واحدة منها! فالخمّاس لا يعلم بأنّ صنف من الجبناء يحرّض الخلق لكنه لا يواجه! لهذا تكلّم أهل السنة على فرقة «القعدة» وجعلوها من أخطر فرق الخوارج! بل حتى الأزارقة كفّروا أصحابهم القعدة بسبب تخلّفهم عن الخروج! وأنت يا خماس ألست تعتقد كما يعتقد الجميع بأنّ علي بن حاج هو محرّك الجماهير الثائرة ومنظّرها وفي نفس الوقت تعتقد فيه بأنّه من أجبن الناس؟! أليس كذلك؟! أرجو أن يكون هذا الدرس أسهل عليك من الأول، وأن تستوعب ما قلته لك آنفا بأنّ إثبات التناقض أمر عزيز جدّا! فاجتهد أكثر فلعلّك توفق يوما ما.
قال الخمّاس: «قال الأحيمقُ: «وكان في هذه الفتنة عمدة الدكتور فركوس وصاحبيه»، النّاقض قوله: «وفي أول فرصة يتخلص من عصابة التفريق ويتبرّأ منها، وقد حاول المسكين أن يفرّ منهم في مناسبات كثيرة»، التّعليقُ: إذا كان القلبُ النّابضُ للجماعة ومحرِّكُها وعمدة شيوخها، ينتهز أول فرصة للفرار واللجوء إلى الصعافقة، فلماذا ـ إذًا ـ هذا السيل من التسويدات والتغ(هـ)ريدات».
قلت: أوّلا: أنا لم أقل: «يلجأ إلى الصعافقة» فلا أدري من أين أخذتَها! ولن أصفك بالكذّاب كما تفعل أنت وإنما أطالبك بمصدر كلامك، فغاية ما ذكرته هو محاولته التخلّص من عصابته بمداهنة السلفيين كما فعل في حادثة الشيخ ماضي.
أما جواب هذا التناقض: فكلنا يعلم بأنّ فئة من البشر تؤلب أتباعها من أجل مصالحها الخاصة وبمجرد تعطل هذه المصالح أو تحقق المفسدة تترك من وثق فيها وتخونه! أليس هذا ثابت في دنيا الناس يا خماس؟! وأزيدك: لقد تقصدت اختصار المقال وإلا فبإمكاني أن أنقل من أقاويلكم ما يشبه ما تدعيه الآن، فكم اتهمتم المشايخ والطلبة: بأنهم جبناء يكتفون فقط بتحريض الغلمان! وبمجرد أن تنتفي المصلحة بينهم سيتبرأ بعضهم من بعض! أظنك استحضرت هذه المعاني الآن فهي كثيرة في تراثكم التفريقي وأعدك بأنّني سأستخرج منه الشيء الكثير! بشرط أن تجازف مرّة أخرى بتحدٍّ أو ردّ.
قال الخمّاس: «قال الأحيمقُ: «فأينَ هي ردوده؟!...فالرجل لو بقيت تفتش عشرات السنين فلن تجد في مآثره العلمية ردودا على أهل الأهواء بمختلف طوائفهم»، النَّاقض قوله: «ومن الأمثلة الظاهرة التي تقرّب الفكرة أكثر: مقال علجت في الردّ على توميات»، وقال: «مع أنّني لم أظفر إلا بكتابة واحدة يتيمة وهي ردّه على توميات!»، التعليق: يقول: «لن تجد في مآثره العلمية ردودا على أهل الأهواء بمختلف طوائفهم». كذا قال عديم الحياء! ثم يثبت رده على توميات! وقد تقدّم ـ آنفا ـ ذكر رد الشيخ على أهل الأهواء ثم يقال: أين ردود شيوخك؟!».
قلت: أيّها العامي المقلد: «احلِقه كلّه أو اتركه كلّه»، فقد نقلتُ ردّ علجت على توميات لغرض واضح لم تجب عنه متعلق بحقيقةٍ أحرجتكم كثيرا أقصد حقيقة «تلميذ عبد المالك»! فذكرتُ أدلّتي ومنها احتجاج علجت في ردّه على توميات بشيخه عبد المالك وكأنّه طالب علم صغير! ثم أثبتُّ شيئا خطيرا في مقالته متعلق بطريقتِه الأخويّة الوديّة التي سلكها مع توميات! وخذ كلامه مرةّ أخرى لعلك تستيقظ من رقدتك: قال حسن: «فقَدْ يسَّرَ اللهُ عزَّ وجلَّ لي الاطِّلاعَ على الجوابِ الذي أجابَ به الشيخُ عبد الحليم إمامُ مسجد عمر بن الخطاب بالجزائر العاصمة عن السُّؤالِ الذي وُجِّهَ إليه حَوْلَ كلمَةٍ تلفَّظَ بها الدكتور عائض القرني، والمنْشُورِ في موقع منار الجزائر؛ فعَلَّقتُ عليه بعض التعليقات من باب التَّعاون مع مُحَرِّرِ هذا الجواب على الخيْرِ، ونُصْرتِه، كما تقتضيه الأخوَّةُ الإسلامية، امتثالا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المرويِّ في «البخاري»: «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»».
قلت: فهذا الذي كان ينبغي عليك أن تجيب عنه! وهنا تحدٍّ سادس: فإمّا أن تؤيّد طريقة شيخك التي استعملها مع توميات من تشييخ واعتراف بالأخوة والنصرة وتصرح بأنه لا حرج في مخاطبة المخالفين الواضحين بهذا الخطاب وعلى جوابك هذا سأبني أشياء في قادم المقالات ويكفي منها أن ألزمك: بأن علجت ردّ على أخيه الشيخ عبد الحليم فليس هو من أهل البدع حتى تتهمني بأنّني تناقضتُ عندما قلت ليست له ردود وفي نفس الوقت نقلت ردّه على توميات! هذا أولا، وثانيا: وإمّا أن تنكر صنيع شيخك أو على الأقل تصرّح بأنّ انحراف توميات انحراف ظاهر وهو في عداد أهل الأهواء، فحينها أجيبك: بأنّ مطالبتي واضحة كما ذكرت آنفا، فصاحب الصلابة والتميز وحامل لواء فضح الاحتوائيين من المفترض أن تجد في مآثره عشرات الردود المكتوبة والمسجلة! أمّا مقال واحد فمعيب بك أن تذكره! ولو نظرتَ في مقالات شيوخك أبواق الفتنة بويران والهضابي لوجدتهم كتبوا عن المخالفين أضعاف ما كتبه شيخك علجت!
قال الخمّاس: «قال الأحيمقُ: «فمن ذلك الوقت والرجل قاطع للتواصل، ناقم عليَّ في الخفاء»، الناقض: قال بعد أقل من سطر: «مع أنّه كان يتصل عليّ دائما ويبلغني السلام»! التّعليقُ: فأيَّ قوليْك نصدِّق الأوّل أم الثَّاني؟».
قلت: هل تعلم يا خماس أن الأمر الذي شجعني على نقل مضحكاتك هو تذكير أذكياء السلفيين بنعمة العقل، وأن ما أنقله هو ثابت فعلا عن المفرقة! فلو أنني اكتفيت بمجرد الإخبار حتما سأجد من يكذّبني ويشكّ في ثبوت ما أنقله عنكم! يقول ابن الجوزي رحمه الله في «أخبار الحمقى والمغفلين ص:13» وهو يتحدّث عن فوائد الإخبار عن الحمقى: «أنّ العاقل إذا سمع أخبارهم عرف قدر ما وُهب له ممّا حُرموه، فحثَّه ذلك على الشكر».
قلت: هذا الخمّاس أعماه حقده وأضلّه تفكيره في إيجاد الأخطاء فصار يخبط خبط عشواء! حتى وصل به الأمر إلى قوله هذا! فإخباري بأنّ علاقتي كانت جيدة مع حسن ثم تعكّرت بسبب أحداث ذكرتها جعلها من تناقضاتي! فيا مرابط كيف تقول كانت تربطني به علاقة ثم تقول قاطعني! ولك أن تعجب أخي القارئ من قوله: «قال بعد أقل من سطر» مع أنّ الكلام أوردته في سياق واحد بل هي جملة واحدة مترابطة لم يتخلّلها معنى آخر! حيث قلت: «فمن ذلك الوقت والرجل قاطع للتواصل ناقم علي في الخفاء، لكنّه لم يشر إلى الواقعة لا من بعيد ولا من قريب بل صار ينتقد التصفية وينتقدني في أتفه الأشياء مع أنّه كان يتصل عليّ دائما ويبلغني السلام ويبدي ملاحظاته الدعوية كلما أتيحت له الفرصة».
قلت: الآن فهمت أكثر لماذا نهاك شيوخك وأصحابك عن الكتابة! وقد صدقتْ فراستُك عندما انتبهتَ إلى المستوى النّازل إلى الحضيض وأنّ على قليلي البضاعة أمثالك أن يَلجُوا معتركَ الكتابة، فإنا لله وإنّا إليه راجعون! نعم في هذا الموضع وأنا أكتب هذه الفقرات تذكرتُ لزهر وكثرة خيباته، فمثل هذه المقالة موجودة في منتداه! فما أصعبها من ساعات.
قال الخمّاس: «قال الأحيمقُ: «فلولا الاسم المستعار لما وصف حسن أولئك الشباب بالجهلة والرعاع والسفلة»، وقال: «هذه القوة التي يجدها القارئ في عبارات حسن الأمس هي نتاج الاسم المستعار»، النّاقضُ: قال: «تذكر دائما واستحضر شخصية حسن الجبانة المهزوزة! فالرجل لم ينشر المقالة باسمه ومع ذلك لم يذكر فالحًا ولا حتى أبواقه»! وقال: «لكن الجبان جبان فهو ينشر مقالا تحت الطاولة من غير ذكر لاسمه ومع ذلك لا يقوى على تسمية فالح وتعيينه للقارئ»، وجه التناقض: أنَّ القوّةَ والجبنَ وصفان متضادّان، لا يجتمعان في محلٍّ واحدٍ، في وقتٍ واحدٍ، والتّعليقُ: لعلَّ هذا التناقضَ المتمثّلَ في وصف محلٍّ واحدٍ في وقتٍ واحدٍ بوصفيْن متضادّيْن، سببُه أنّه لم يتحمّل وصف أصحابه ـ الذين انساقوا وراء فتنة فالح أنذاك ـ بالجهلةِ والرعاعِ والسفلةِ، وأرجعَ هذه الشدَّة للكتابة بالاسم المستعار ـ الذي لم تذكره ـ! فما هذا الطيشُ؟!».
قلت: تفضل هذا الدّرس المختصر: يأتيك الجبان من الخلف ويضربك بقوّة حتى يصرعك! معنى هذا: جبان ضربك بقوّة! وفقك الله.
لفتة مهمّة: قال الخمّاس: «وأرجعَ هذه الشدَّة للكتابة بالاسم المستعار ـ الذي لم تذكره ـ!» قلت: كم أنت ضعيف يا خمّاس ترمي من طرف خفي حتى أذكرَ لك الاسم المستعار الذي يكتب به علجت! هل تريد أن أذكره لك؟! ثم لماذا لم تكذبني كما هي عادتك؟! كنت أنتظر منك أن تقول: هذا كذب على الشيخ الشجاع البطل الصادق الأمين كيف تتهمه بالكتابة باسم مستعار! وأين؟! في منتدى الكلّ؟! نعم لم تفعل هذا يا ضعيف النفس لأنّك تعرف الحقيقة لذلك اكتفيتَ بمطالبتي -بإشارة خفية- بأن أذكره لك! نعم سأذكره لك يا فضولي لكن بشرط، وهو التحدّي السابع: أن تتّصل بشيخك الجبان وتأخذ منه الإذن فإن أنكر وطالبني بذكر اسمه المستعار فسأفعل ذلك وسأطالبه حينها بالمباهلة! وسيرى ما لا يخطر على باله! أنتظركما.
قال الخمّاس: «قال الأحيمقُ: «كيف اطمأنّ أتباعه إلى حقيقة غريبة مروّعة وقعت فعلا في هذه الفتنة ألا وهي غياب كتابات وصوتيات حسن آيت علجت! بل خلوّ الساحة الدعوة (كذا) من مرويات مجالسه الخاصة! إنّه التعتيم الحزبي والسريّة المُهلكة»، الناقض قوله: «وعليه فليس كلّ ما يعلم يقال، وليس كل ما يقال ينشر»، فما أجملها من كلمة عليها مسحة السنّة، وما أحوج «حسن اليوم» إلى مثل هذه الهدايات السلفية التي عمل بنقيضها في هذه الفتنة»، ووجه التناقض: إثباتُه خلوَّ السّاحة وهذه الأحداث من كتابات وصوتياتٍ للشّيخ حسن فيها، بل خلوَّها من تناقل لما يتحدَّث به مع مقرّبيه، ومفاد هذا: أنَّ كلام الشيخ حسن في هذه الأحداثِ لم يُنشَر، وهذا ـ في نظرِهِ ـ مِنَ التّعتيم الحزبي والسريّة المُهلكة! ثم وقع في التّناقضِ، فمدحَ كلمَةً تتضمَّن التحفُّظ في الكلام في الفتن، وعدم التسرُّع في نشره، وهو قوله: «فليس كل ما يُعلَم يقال، وليس كل ما يُقال يُنشر»! ثم تناقض مرةً أخرى فأحوجَ الشيخ حسنا في هذه الأحداثِ إلى التحفُّظ في الكلام، وعدمِ التسرُّع في نشره! ومفاد هذا أنَّ كلامَ الشيخ حسن في هذه الأحداث نُشِرَ!».
قلت: أخي الخمّاس هل تعلم من هو المتناقض حتى لا أطيل معك الكلام؟! هو شيخك! تدري كيف؟! أجيبك: أحداث فالح اعتبرها شيخك فتنة وذكر يومها كما نقلت عنه أنه ليس كل ما يعلم يقال! طيب! أما في أحداث اليوم فهو يعتقد بأنها ليست فتنة! فزالت العلّة التي من أجلها يكون التحفظ فأخبرني إذن: لماذا لم ينشر كلامه في هذه الأحداث بمّا أنّه لا يعتقد في أحداث اليوم أنّها فتنة؟! فهل رأيت التناقض كيف يُستلّ من موضعِه الصحيح؟! أمّا أنا فعلى طريقة عقلاء البشر أفهم ما أقول ويفهم كلامي العقلاء! وحقيقة كلامي هو أنّني خاطبت شيخك بما يعتقده هو، وتفسير كلامي: يا علجت لماذا لم تطبق في هذه الفتنة الهدي السلفي في تحديث الناس بما يعقلون كما كنت تطالب في فتنة فالح! وبما أنك على الحق الآن وتعتقد أن هذه الأحداث ليست فتنة فلماذا سكت وأحجمت عن بيان الحق! على طريقة الإخوان الذين جعلوا الأصل في دعوتهم السريّة أما ما يظهرونه فهي مداهنة للحكومات، وهذا الذي وقع فيه علجت حيث بقي ثلاث سنوات يعمل في دهاليز الظلام، وليس هذا من السلفية في شيء، لأن الأصل في دعوتنا هو الجهر بها، نعم قد يحتاج الرجل إلى التحفظ أحيانا رحمة بعقول الناس، لكن أن يبقى صامتا والأمّة تتناحر فيما بينها فهذا هو الغش والخيانة.
قال الخمّاس: «قال الأحيمقُ: «فحقبة فالح لم تعرف الأيام الزاهية؛ بل كما قلتَ: اشتدّت فيها البلية وعظمت الرزيّة»، وقال: «قالها في ذلك الوقت صادقا من قلبه بعدما تجرّع مرارة الفتنة، وشاهد بأُمِّ عينه كيف عاث السفهاء في الأرض فسادا»، الناقض قوله: «ومع أنّ الشباب في فتنة فالح لاسيما في أيامها الأولى كانوا سلفيين وكانوا ينتصرون للدعوة السلفية»، وقوله: «فكيف تقول عن أناس ينتصرون للسلفية بأنَّ غالبهم حزبي أو ثوري أو حديث عهد بجاهلية؟!» وقوله: «فتنة فالح وهي فتنة أخف بكثير من فتنة المفرقة»، وقوله: «لأنّ الشر الذي وقع في هذه الفتنة أوضح وأخطر من الشر الذي وقع في فتنة فالح»، التّعليقُ: أصولُكَ الفالحيَّة دائما تظهر في كلامكَ وفلتاتِ لسانِكَ، وإلاَّ كيف تُهَوِّن من فتنتِه، وتمدح السَّاعين فيها؟! أمَّا وجه التناقض:كيف يكون الانتصار للسلفيّة سببًا للبليَّة والرزِّيَّة؟! وكيف يكونُ من يعيثُ في الأرض فسادا ممَّن ينتصرون للدّعوة السلفيَّة؟!».
قلت: أترك مجادلتَك في قولك: «أصولي الفالحية» إلى يوم القيامة {قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم} لأنّني أظهرت في الدنيا براءتي بالأدلة المكتوبة والمسموعة، ونقلت شهادات شيوخك وأقرانك، ودعوتكم جميعا إلى المباهلة، لكنّكم أخسّ من الحدادية! أستدرك: لكنّك لأنّ الكثير من المفرّقة سكتوا عن هذه التهمة لوضوح الحجة فيها، فأضرب لك موعدا بين يدي الله العزيز الجبار {اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} أمّا أنت يا علجت فأقول لك في هذه الدنيا -وهو دعائي في سجودي: اللّهم إنّك تعلم وأنت علام الغيوب بأنني لم أكن مع فالح بل كنت ضدّه، وإنّ عبدك حسن آيت علجت يعلم هذا لكنّه كذب وافترى وسلّط عليّ الجهلة والسفهاء ولقنّهم هذه الفرية، فاللّهم ارفع عنه سترك وعافيتك وأنزل عليه عقابك ونقمتك وأرني فيه عجيب انتقامك إنّك شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا أنت.
قال الخمّاس: «قال الأحيمقُ: «وأهم ما يجب ذكره عند الحديث عن هذا الرجل هو سَمته الظاهر وأخلاقه التي اغتر بها الشباب، وأعرف من الناس من يعتقد فيه بأنه ولي من أولياء الله بسبب تنسّكه..»، وقال في تغريدة له على تويتر: «فاحذروا أن تُعاقبوا بهذا الخرف الذي اجتهدتم في إلصاقه بولي من أولياء الله!»، التّعليقُ: جهالةٌ عظيمةٌ وجُرأةٌ عجيبةٌ! انظر إلى هذا الطائش كيف يشكّك في ولاية عبدٍ ويثبتُها لآخر! بدون أن يعلِّق ذلك بمشيئة اللهِ، عالمِ الغيبِ والشّهادةِ!، فوالله إنّ هذا من الجُرأة على الله؛ أن تجزم بالولاية لشخص وتتشكّك (حتى لا نقول تنزعها) من آخر، وهذا الكلام تلزم قائلَه توبة نصوحا، والعزم على عدم الرجوع إلى هذه الألفاظ الشّنيعة، التي هي من علم الله لا يطلع عليها أحد، قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ: «فمن كان مؤمنا تقيا كان لله وليا ومن لم يكن كذلك فليس بولي لله، وإن كان معه بعض الإيمان والتقوى كان فيه شيء من الولاية، ومع ذلك فإننا لا نجزم لشخص بعينه بشيء، ولكننا نقول على سبيل العموم: كل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا..».
قلت: ألا يفكّر علجت ولزهر في الوقوف بين يدي الله والسؤال عن هؤلاء العوام المقلدة الذي دفعوا بهم إلى مضمار الكتابة فصاروا يعبثون بمسائل الدين؟!
أمّا الجواب عن هذا الخلط فمن وجوه:
الأول منها: أنّك قلت: «بدون أن يعلِّق ذلك بمشيئة اللهِ» فيُفهم من قولك هذا أنني لو علقتها بالمشيئة لكان هذا جائزا! فأخبرني من أين لك هذا القول وحتى كلام الشيخ العثيمين الذي نقلته ليس فيه هذا الاستثناء والقيد!
الثاني: قلتَ: «أن تجزم بالولاية لشخص وتتشكّك حتى لا نقول تنزعها» فقل بربّك أين وجدت تشكيكي في ولاية شيخك حسن؟! أنا قلت: «وأعرف من النّاس من يعتقد فيه بأنّه ولي من أولياء الله بسبب تنسّكه»، وهذا -عند من عقل- إخبار منّي عن اعتقاد بعض الناس في هذا الرجل، ومن أمانتي أنّني ذكرت سبب اعتقادهم هذا وهو تنسكّه! فأين وجدتني نفيتُ عنه الولاية أو أنكرت عليهم اعتقادهم؟! غاية ما يفهم من كلامي: أنني لا أعتقد فيه الولاية وحتى هذا الفهم لا يكون إلا بتكلّف بارد! ألا تتقي الله يا رجل؟! ثم ألم تلاحظ بأنّ نظير هذه الفواقر تعتبرها في منهجك من الكذب، ومع ذلك لا تجدني أتهمك بالكذب لأنني أعذرك لأنك عامي مقلد حاقد، بل لا يزال أملي قائما فيك بأن تتوب إلى الله وتصلح تحريفاتك هذه، وتعتذر عنها {وما ذلك على الله بعزيز}.
الثالث: اعلم –علّمك الله ما جهلت- بأن مسألة الولاية والشهادة على المعيّن بأنّه ولي هي من دقيق مباحث العقيدة فالزم حدّك وأنت المقلد العامي! تدخل إلى بحر اليوتيوب فتأخذ قطعة من كلام عالم وتبني عليها معارفك وفوق هذا تتسلّط بها على عباد الله وتظهر نفسك في مظهر الفاهم العارف! كُفَّ عنّا جهلك.
1- كأنّك يا خمّاس لم تقف من قبل على تراجم وسير العلماء والأئمّة لتلحظ قولهم: وكان من أولياء الله؟! وخذ بعضًا من الأمثلة: فقد جاء في ترجمة أبي شبيب كما في «تاريخ دمشق 8589»: «وكان وليّا من أولياء الله»، وفي ترجمة حماد بن مسلم كما في «سير الأعلام النبلاء» للذهبي رحمه الله: «وكان من أولياء الله أولي الكرامات»، ونقل رحمه الله في «العبر في خبر من عبر 3/66» قول ابن البّار عن ابن المجاهد: «وكان أحد أولياء الله»، وجاء في ترجمة أبي عبد الله العميري كما في «شذرات الذهب 4/101»: «وكان من أولياء الله تعالى»، وقال الشوكاني رحمه الله في ترجمته لأبيه كما في «البدر الطالع 1/231»: «ومن عرفه حقّ المعرفة تيقّن أنّه من أولياء الله».
قلت: فهل ستحكم على هؤلاء الأئمة كما حكمت عليّ؟!
2- وهل وقع اللاّلكائي رحمه الله في جهالة عظيمة عندما ألّف كتابَه: «كرامات الأولياء»؟! وقال في مقدّمته «صفحة: 70»: «سياق ما دلّ من كتاب الله عز وجل وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم والتابعين من بعدهم والخالفين لهم رحمة الله عليهم في كرامة أولياء الله تعالى وإظهار الآيات فيهم»، إلى أن قال «صفحة:181»: «سياق ما روي من كرامات التابعين من أهل الشام»، أخبرني يا بطل الثرثرة هل وقع اللاّلكائي في: «جهالةٌ عظيمةٌ وجُرأةٌ عجيبةٌ!» وفي «الجُرأة على الله»، وهل تعتبر هذا الإمام وقد ذكر في كتابه الأولياء وسمّاهم أنه دوّن في كتابه «الألفاظ الشّنيعة، التي هي من علم الله لا يطلع عليها أحد»؟! ومثله يقال في الأصبهاني مؤلف كتاب «حلية الأولياء»! فتأمّل وفكّر جيدا يا خمّاس فهي مخزيات وكواشف قد اختفى شيوخك عن الأنظار خشية الوقوع فيها! فوالله لو قَبلتهُم ساحات النزال لما تأخّروا عنها لحظة من زمان! لكنها نفقات الهزيمة قد تصدّقوا بها عليك فحسبتَها أوسمة الشرف من زيف لَمَعَانِها.
3- إنّ الشهادة على المعيّن بالولاية هي من المسائل المتنازع فيها، وليست ممّا أُجمع عليه حتى تنكر على مرابط بهذه الطريقة التي يُشمّ منها رائحة الجهل والحمق! ولولا ذاك لما أقدم من ذكرتُهم من الأئمة على الشهادة في تراجمهم لبعض المعيّنين بأنّهم من أولياء الله! يقول شيخ الإسلام رحمه الله كما في «مجموع الفتاوى 2/292»: «ولي الله من مات على ولاية الله يحبّه ويرضى عنه، والشهادة بهذا لغير من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة لا تجوز عند كثير من العلماء أو أكثرهم، وذهبت طائفة من السلف كابن الحنفية وعلي بن المديني: إلى أنه لا يشهد بذلك لغير النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم: بل من استفاض في المسلمين الثناء عليه شهد له بذلك، لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم مرّ عليه بجنازة فأثنوا خيرا فقال: وجبت وجبت».
قلت: وفي موضع آخر مالَ شيخ الإسلام إلى القول بالشهادة، فقال كما في «المجموع 7/32»: «من قال‏:‏ إنّ ولي الله لا يكون إلا من وافاه حين الموت بالإيمان والتقوى، فالعلم بذلك أصعب عليه وعلى غيره‏،‏ ومن قال‏:‏ قد يكون وليا للّه من كان مؤمناً تقياً وإن لم تعلم عاقبته فالعلم به أسهل‏، ومع هذا يمكن العلم بذلك للولي نفسه ولغيره، ولكنه قليل ولا يجوز لهم القطع على ذلك، فمن ثبتت ولايته بالنص، وإنه من أهل الجنة كالعشرة وغيرهم فعامة أهل السنة يشهدون له بما شهد له به النص‏، وأما من شاع له لسان صدق في الأمة بحيث اتفقت الأمة على الثناء عليه فهل يشهد له بذلك‏؟‏ هذا فيه نزاع بين أهل السنة، والأشبه أن يشهد له‏».
قلت: فأدم النّظر يا خمّاس في مثل هذه الأقوال لعلك تعتبر فينجبر جهلك، ثم اعلم بأنّ الشهادة للعالم بأنّه من أولياء الله ليست من التزكيات التي تُمنح هكذا بالتشهي والعصبية، وإنّما هي قائمة على شهادات الأمّة والبراهين الواضحة كالشمس في رائعة النهار، يقول أصبهاني رحمه الله في مقدّمة كتابه «حلية الأولياء 1/5»: «واعلم أنّ لأولياء الله نعوتًا ظاهرة وأعلامًا شاهرة»، لذلك كان ينبغي عليك أن تسألني عن أدلّتي التي بنيتُ عليها شهادتي للشيخ ربيع حتى أوضحها لك، ولو أنّك فعلت لسمعت منّي ما لم تقف عليه من قبل.
4- قضيّتك -في حقيقتها- لا علاقة لها بالولاية، وإنّما هو حقد دفين على إمامنا وشيخنا ربيع السنة! ولكي أقرّب لك الفكرة أكثر: فهذا أسامة بن عطايا دافع قديما عن الشيخ ربيع وقال كما في «منتديات النور السلفية» ردّا على أبي منار العراقي بتاريخ: «6/10/2011» «وأنت الآن تعادي ولياً من أولياء الله، وتفتري عليه الكذب، بل بأسمج الكذب فأبشر بما يسوؤك، {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون}»، قلت: فها هو أسامة يشهد للشيخ بما شهدتُ له اليوم ومع ذلك لم يُحدث كلامه جدلا، ولم ينكره أحد اللّهم إلاّ جماعة الحلبي وقد صرتَ تقتفي اليوم أثرهم أيّها الخمّاس، حيث كتبَ محمد عارف المدني بتاريخ «06/10/2011» ردّا على أسامة في «كل السلفيين» قال فيه: «والكارثة التي تبيّن غلوه وبالغ تزلفه للشيخ ربيع قوله: «وأنت الآن تعادي ولياً من أولياء الله».
5- لقد قيل مثل هذا بل أكثر منه في ريحانتك لكنّك لم تتحرك نصرة للعقيدة كما تدعي اليوم! ولا أظّنك تنكر هذا لأنّني سأذكّرك بأمر مهم قد يعيدك إلى رشدك -إن شاء الله- وهو تنزيلكم لحديث «من عادى لي وليّا» على شيوخكم لاسيما فركوس! ويكفي أن أنقل لك كلمة فارس المهازل شريطي حيث قال في حسابِه الرسمي على تويتر بتاريخ: «13/03/2018»: «حفظ الله مشايخنا ونفعنا بعلمهم أمّا أولئك الذين يؤذونهم فقد آذوا أولياء الله الذين يدلون الناس على ربهم ويعرفونهم كيف يعبدونه ويتقربون إليه ويبينون للناس الطريق الموصلة إليه سبحانه، ألا يتق هؤلاء غضب الجبار؟! قال الله تعالى في الحديث القدسي: من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب»، أمّا أنت يا خمّاس فمن شدّة تعاستك أنّك بتاريخ: «30/06/2019»، سجّلتَ إعجابا بتعليق إسماعيل جابر الذي نزَّلَ فيه حديث «من عادى لي وليا» على نبيل باهي! آه يا خمّاس: نبيل باهي؟! ليتَه نزّل الحديث على فركوس حتى تحظى بشرفِ الإعجاب به!
محصّل القول: أنّ هذا المبحث قد جلّى حقيقة أبواق التفريق وكشف جهلهم وعبثهم بمسائل الدين، وأظهر كذلك حجم الفساد الذي تسبّب فيه الرؤوس بالأخص لزهر وعلجت! فالواحد يرسل والآخر ينشر في منتداه الخرب منتدى «بو زخّار»! والله حسيب الجميع! وآخر ما أقوله للخمّاس: حاول مرّة أخرى أن تلمّ بالقضايا المطروحة للنقاش وأن تدلي بما عندك من حجة وتتجنّب المجازفة فمآلها كما ترى الآن! ولو أنّك أخذت بنصيحتي لأغلقتَ عليك باب الكتابة نهائيا لأنّك عامي مقلّد كما شهدت على نفسك وكما سيشهد عليك الناس الآن!
قال الخمّاس: «ومِن جهالاتِه قولُه: «ومن أغرب غرائبه: أنّ الشيخ خالدا حمودة ـ حفظه الله ـ ذكر فائدة في التصفية تليق بمقامه العلمي..»، إلى أن قال الخمّاس: «لا ندري لمَ لمْ يقل هذا الكاتِـ(ذِ)ب في شيخِه حمودة - الذي أدّاه اجتهادُه إلى ما لم يسبقه إليه شُرَّاح البخاري وتراجمه-: «سبحان الله فائدة متعلّقة بأبواب البخاري لم يتفطّن لها إنس ولا جان حتى جاء وحيد عصره وشيخ زمانه (خالد حمودة) ليقودها من زمامها»! أليس خدنُه القائلُ: «1ـ اجتهدت أن أقف على من أشار إلى ذلك أو نبه إليه فلم يسعفني! 2ـ منبتَّة النَّسب:(من بنات فكري ونتاج خاطري)! وهذا لم يقله الشيخُ حسن مع أنّه صاحبُ الفائدة!، فمنْ الأولى بالإنكار؟».
قلت: لا حيلة لي الآن إلاّ في إخراج السبورة، ورسم جدول عليها فهو أيسر لي وأسهل، وحتى أسهم في بناء شخصية هذا المتعجرف المهزوزة! فانظر فيها –هداك الله- وتأمّل في فقراتها وتقاسيمها:



قال الخمّاس: «ومِن جهالاتِه قولُه: {فاعتبروا يا أولي الألباب}! وضعَها بينَ أقواسٍ مزهّرة! وكأنَّها آية من القرآنِ وهي غيرُ موجودة في كتابِ الله!!».
قلت: أوّل ما ذكرَ الخمّاس هذا الخطأ في تغريدته سارعتُ إلى تصحيح الآية وفرحت بذلك يعلم الله، ومع ذلك بقي يذكرهُ! وليس هذا إلاّ تشبّها منه بعصابة الحلبي التي انتقدت الشيخ ربيعا في تلاوة القرآن بل جمعت الأخطاء ونشرتها! فبئس المُقتدى به وبئس المقتدي!
أمّا هذا الفشل الذريع فأجيبك عنه بأجوبة:
أوّلا: إذا كان خطئي في هذا الموضع يعتبر جهالة عندك فما هو قولك في آية شيخِك لزهر التي ذكرها ولا أثر لها في القرآن «ن والقرآن الكريم»؟! فإذا كنت قد عذرتَ شيخك فلماذا لم تعذرني؟! وهذا هو التحدي الثامن فأنا أنتظر جوابك.
ثانيا: أما علمت يا خمّاس بأنّ الله في عالي سمائه قد تجاوز عن أمّة النبي صلى الله عليه وسلم «الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه»؟! أما علمتَ يا رجل أنّ الله شرع لعباده أن يفتحوا في صلاتهم على الإمام ولم يجعل من شروط الإمامة أن يكون الإمام ضابطا لكتاب الله إلى درجة السلامة من الخطأ؟! ما أحقد قلوبكم وما أبعدكم عن الرحمة! وهي من أبرز نعوت الحدّادية وهي فيكم أكثر وأشد.
رابعا: وأقول لك تنزّلا: إن جملة «يا أولي الألباب» واردة في القرآن مثل قوله تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب}، وقوله: {واتّقون يا أولي الألباب}، لهذا كثيرا ما يقع الخلط عند الناس بينها وبين آيات أخرى مثل قوله تعالى:{فاعتبروا يا أولي الأبصار}.
خامسا: تفضّل يا خمّاس والجزاء من جنس العمل! فقد نقلتَ في مقالك «الشّهب الحارقة» الذي نشرته في «المطّة» بتاريخ «20/05/2019» هذه الآية: {فلا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا}، مع أنك تعلم جيدا أن الآية تبتدئ بواو {ولا يجرمنّكم شنآن قوم على ألا تعدلوا} ولا أظنّك ستجهل عليّ وتستسهل الخطأ في الحرف وتستعظمه في الكلمة! لأنّك تعلم بأن الأئمة قد أجمعوا على كفر من أنكر حرفا من كتاب الله! ثم تأكّد: بأنّني –يعلم الله- لم أفتش في مقالاتك لأستخرج نظير ما أنكرته عليّ في هذا الموضع، فأرجوا ألاّ تدفعني إلى ذلك مرّة أخرى واكتفِ بما ذكرتُه لك.
قال الخمّاس: «قولُه: «لقد شهد الرجل في ذلك الوقت بأنّ فتنة الخروج - وهي من أعظم الفتن التي عصفت بالجزائر - قد تصدّى لها أئمة السنة! ولم يذكر في كلامه هذا زعيم الدعوة السلفية المحليّة الدكتور فركوس»! إلى أنْ قالَ: «وحتى لو سلمنا بأنّ الدكتور كانت له جهود فهي مغمورة في بحر جهود الدعاة الذين ذكرهم حسن في كلامه هذا...» النّقْدُ: مِن أينَ لهذا الكاتِـ(ذِ)ب أنَّ الشيخ فركوسا غيرُ داخلٍ في هؤلاء الدُّعاة الذين ذُكروا في المقال، فهل دخلَ في نيَّة كاتبه».
قلت: أيّ معلّم سيقبل بك تلميذا؟! كم هي ثقيلة هذه البلادة! لو وُضعت على بعير لقُصمَ ظهرُه، ولو شمَّها الرجل لانفجرَ رأسُه، فلا أدري كيف تحمّلتها كل هذه المدّة! ولا أدري كيف تحّملها منك لزهر فتركك ترقص في منتدى «بو زخار»، وقبل ذلك لا أدري كيف غفل عنها علجت واستعمل صاحبها! ولو أنّه استشارني لأشرتُ عليه بالهضابي مثلا أو بويران فبلادتهم مُغلّفَة خفيّة عكس الخمّاس، ولعلّ علجت أدرك بأنّ من ذكرتهم «الهضابي وبويران» صاروا في هذه الفتنة أقرانا له لذلك قصد الدفعة الجديدة من أسود الكرتون وخمّاسي التويتر.
أيّها العاميّ المقلّد افهم: فأنا قلت: ولم يذكر فركوسا! فهل كذبتُ في هذا؟! هل ذكره في رسالته التي نقلتها لك؟! ولأنّني أعرف قصور فهومكم قلت: «ولو سلّمنا بأنّ الدكتور كانت له جهود فهي مغمورة»، ومع ذلك أوقعتْكَ بلادتك وعجلتك في هذا المأزق! فليس لك أن تعترض عليّ وقد أجبتك تنزّلا وقلت لنفرض أنه معدود فيهم فجهوده مغمورة! وهنا كان عليك أن تُفحمني وتذكر لي جهود شيخك التي أنكرتها أنا، والعجيب أنني بعد هذه الكلمة بأسطر تحديتك كما تحديت غيرك عندما ذكرت قضية الموقع الرسمي للدكتور وخلوّه من ردود على علي بن حاج وعباسي والجبهة! وذكرت أيضا أنّ عبد المالك لم يذكره في مداركِه! وأكثر من ذلك سألتكم: لماذا علجت لم يذكر الريحانة في مقاله ولم يشر إليه لا في فتنة الخروج ولا في فتنة فالح؟! فما الذي فعلتَه يا خماس؟! أغمضتَ عينيك عن كل هذا وذهبت تشوش بهذه الحماقة!
قال الخمّاس: «ومِن أكبرِ الأدلّة على جهلِ هذا الأحيمق وطيشِه، أنّه لم ينتقدْ فقرات مقالة الشيخ حسن، وإنّما أراد تنزيلها ـ تلبيسا ـ على واقعٍ، زاعما أنَّ حال من يسميهم المفرقة أشبه به، وحالُ الصَّعافقة هو الأشبهُ به في الحقيقة».
قلت: لا إله إلاّ الله! يا عباد ربّي أنا نقلت كلام علجت القديم وأثنيتُ عليه حتى أظهر أن الرجل تغيّر ثم يأتي هذا البليد ليقول: أنّه لم ينتقدْ فقرات مقالة الشيخ حسن! ثم يقول: «وإنّما أراد تنزيلها ـ تلبيسا ـ على واقعٍ، زاعما أنَّ حال من يسميهم المفرقة أشبه به، وحالُ الصَّعافقة هو الأشبهُ به في الحقيقة»، والعجيب أنّ المسكين لم يحاول دفع أوجه الشبه التي ذكرتُها في مقالي! ومنها:
1- قول حسن القديم: «فتنة جعلت أهل البدع يظهرون الشماتة في السلفيين ويضحكون منهم ملء أشداقهم».
قلت: تفضّل يا خمّاس وأنكر أنّ أهل البدع اليوم شمتوا كذلك في السلفيين.
2- وقوله: «وانصرف بسببها كثير من الناس عن المنهج السلفي وسقطوا في أحضان الحزبيين والثوريين».
قلت: أنكر يا خمّاس وتشجّع واصدع بها وقل: لم يحدث هذا اليوم؟!
3- وقوله: «وتفرّق المنتسبون للمنهج السلفي أيدي سبأ، وكثرت المهاترات والتهاوش وفتح باب للجدل».
قلت: تفضّل أيّها العاميّ المقلّد أخبرني: ألم يحدث التفرّق اليوم؟! بغض النّظر عن كونه تفرقا مذموما أو محمودا! ألم يتفرّق السلفيون؟!
4- وقوله: «ثم يحذرون منهم كل من دب ودرج».
قلت: اصدق نفسك أوّلا ثم اصدق من صفّق لجهلك: ألم تحذروا اليوم من مشايخ الإصلاح كل من دبّ ودرج من عامة الناس؟! ألم يُفتِكُم شيوخكم بضرورة تحذير النّاس بل حتى المقرّبين من خصومكم من الوالدين والإخوان والأقارب؟! تفضل أجب ولا تتهرّب!
5- وقوله: «وحامل لواء هذه الفتنة ليسوا في العير ولا في النفير، فلا عقل يتريثون به إلى حين معرفة حقيقة قول العلماء، ولا علم يمكنهم من فهم أقوال العلماء والعمل بها على الوجه الصحيح».
قلت: ألم تُثبت حوادث هذه الفتنة سوء فهمكم لكلام الريحانة حتى اضطر لمنعكم من نقل كلامه؟! أجب بكل صدق وأمانة! أكتفي بهذه الأمثلة الخمسة وهي أسئلة تندرج تحت التحدّي التّاسع!
قال الخمّاس: «فاخنسْ ـ لا بارك الله في أنفاسك، ولا متّعك بشبابك ـ، وإنّي أعلمُ أنّك عاجزٌ عن الردِّ على ما أثبتُه من كذباتك وتناقضاتك وجهالاتك، وأعلمُ ـ أيضا ـ أنّي نفّستُ عنكَ بإبراز اسم الشيخ حسن ـ سلّمه الله ـ في الرسالة!، فإنّ الشيخَ ـ والله ـ غير مبالٍ بك ولا بغيرك من المأفونين، فأنتم عنده نكرات».
قلت: نعم يا قليل البضاعة! من شدّة عدم مبالاة شيخك بمرابط احتاج إلى إسقاط هيبتِه وكرامته وأمانته فأرسل لك رسالته الخاصّة! ثم ما هذه الجرأة التي وقعت عليك في لحظة جنون حتى اعتقدتَ بأنّني عاجز عن الرد؟! مع أنّك وخلاّنك وشيوخك تصفونني دائما بالثرثار وفارغ شغل؟! هذا لغز صراحة، فليس من عادتك أن تغتر بنفسك إلى هذا الحدّ!
قال الخمّاس: «مسك الختام: فائدة طيبةٌ جدّا أفادنيها الشيخ الفاضل حسن آيت علجت ـ حفظه الله ـ بِهَا يُصبحُ موضوعَ المِهْذَارِ الثرثارِ مُحترِقًا لا قيمةَ له، السؤال: شيخنا الله يكرمكم بعض الفِتيةِ الطائشينَ يقيس فتنة فالح على الأحداث الحالية في بلدنا الجزائر، فهل تتفضّلون بردٍّ على هذا التّخرُّصِ؟ جواب الشيخ حسن ـ سلّمه الله ـ: «قياسُ فتنةِ فالحٍ الحربي ـ سامحه الله ـ على الأحداثِ الحاليّةِ في بلدنا الجزائر قياسٌ مع الفارق: فالفتنةُ الأولى القائمون عليها جماعةٌ مِن الشّباب الطائشِ، ورؤوسُهم بينَ صاحبِ تسجيلاتٍ ساع إلى الشُّهرة، ومتعالمٍ مغرورٍ، وعامِّيٍّ جاهل، وكان موجِّهَهُم فالحٌ الحربي، حيث كانوا يتّصلون به، ويذكرون له ما ينتقدونَه على بعض المشايخِ، فيجيبُهم دون رُوِيَّةٍ، وَلاَ مَعْرِفَةٍ بهم ولا بهؤلاء المشايخ، فنجَمَ عن ذلك الفوضى والفتن، وهذا الذي قصدَه العلاَّمة عبد المحسن العبَّاد ـ حفظه الله ـ بقولِه في «الحثِّ على اتباع السنة» (ص: 64 ـ 65): «ولا ينتهي العجب إذا سمع عاقل شريطاً له [أي: لفالح] يحوي تسجيلاً لمكالمة هاتفية طويلة بين المدينة والجزائر، أكل فيها المسئول لحومَ كثير من أهل السنَّة، وأضاع فيها السائل مالَه بغير حقٍّ، وقد زاد عدد المسئول عنهم في هذا الشريط على ثلاثين شخصاً، فيهم الوزير والكبير والصغير، وفيهم فئة قليلة غيرُ مأسوف عليهم». أمَّا هذه الأحداث التي فيها غربلة وتمحيص وتمييز بين الحقّ والباطل؛ فالقائمون عليها هم مِن المشايخِ المعروفين وكبارِ طلبة العلم في الجزائر، وعلى رأسهم الشيخ فركوس الذي جمع بين العلم والحلم، وهم يتكلّمون فيمن يعرفونهُم، وعايشوهم برهة من الزّمن، وتبيَّن لهم حالهم». اهـ
قلت: الخمّاس أثبت بهذه الفقرة أمرين اثنين:
الأوّل: تواصل علجت بالعوام المقلّدة من مراهقي التويتر كتواصله مع الخمّاس! وهذا ما لم أحبه يوما لهذا الرجل الذي كان يترفّع حتى على المشايخ وطلبة العلم وكان يغلق هاتفه حتّى لا يتواصل معهم، ويفرّ من الدورات ليتجنّب لقاءهم! نعم يا علجت انتهى بك المطاف مع الخمّاس وصرتَ تقضي معه أوقاتك!
الثاني: الخمّاس بهذا النقل قد كذّب نفسه وأظهر زيف دعواه بأنّ علجت لم يهتم بمرابط! فها هو الوسواس يتواصل مع الخمّاس في جنح الظلام ويقتطع وقتا من حياته ليجيبَه عن شبه مرابط! فيا علجت هلاّ أظهرتها حتى يراها الناس؟! هلاّ تشجعت وتكلمت باسمك كما يفعل الرجال؟! انظر كيف فضحك من اعتمدت عليه فكشف ثرثرتك في الخفاء!
أمّا تكلّف علجت ليثبتَ الفرق بين فتنة فالح وفتنة المفرقة فجوابه من أوجه:
الوجه الأوّل: أكاد أجزم أنّ علجت ندم عن جوابه هذا، وربّما لم يأذن للخمّاس في نشره! وإلاّ كيف يقول رجل عاقل بأنّ فتنة فالح التي كانت أطرافها كما ذكر هو هم بعض الشباب الجهلة كانوا يتواصلون مع فالح المتسرّع! فكيف يعتبر هذه فتنة ولا يعتبر أحداث اليوم فتنة مع أن أطرافها: علماء وشيوخ! العلامة ربيع وعبيد في مواجهة محمد بن هادي وفي الجزائر شيوخ الإصلاح فيما بينهم! أخبرني بربّك يا علجت: بماذا يُفتن النّاس عادة هل بالخلاف الواقع بين الشباب ومعهم واحد متسرع أم بالخلاف الواقع بين علماء ومشايخ؟! لا إله إلا الله ما أعظمها من مصيبة؟! فإذا كان علجت يفكر بهذا التفكير فما حيلتنا مع الخمّاسين؟! وأظن أنّ ضعف الجواب وهشاشة أركانه جعل علجت يخجل من نشره باسمه! فدفعه إلى الخمّاس وهو يعلم جيدا غلاظة جلدة وجهه!
الوجه الثاني: يقول علجت: «أمَّا هذه الأحداث التي فيها غربلة وتمحيص وتمييز بين الحقّ والباطل؛ فالقائمون عليها هم مِن المشايخِ المعروفين وكبارِ طلبة العلم في الجزائر، وعلى رأسهم الشيخ فركوس الذي جمع بين العلم والحلم، وهم يتكلّمون فيمن يعرفونهُم، وعايشوهم برهة من الزّمن، وتبيَّن لهم حالهم».
قلت: وكأنّ فتنة فالح التي كنتَ تستغيثُ ربّك من هولِها لم يكن فيها غربلة وتمحيص وتمييز بين الحق والباطل! وكأن القائمين على أحداث فالح لم يكونوا أئمة السنة كالربيع وعبيد والنجمي وزيد والعبّاد ومحمد البنّا؟! وكأنّ فركوسا عند حسن لم يكن قائما يومها وهو المدّعي بأنه وقف وحده في وجه فالح؟ فلماذا يا علجت لم تعتبر أحداث اليوم فتنة وعلّلت ذلك بأنّ فركوسا قائم عليها مع أنّه كان كذلك من القائمين على فتنة فالح؟! أين أنت يا خماس يا عاشق التناقضات!
الوجه الثالث: انظروا وتأمّلوا –رحمكم الله- بمجرد أن يُخرج الواحد من خفافيش الظلام ذيلَه إلى ضوء الشمس إلاّ وتجد منه العجب! فكيف لو خرج كاملا في وقت الظهيرة؟! نعم هم على دراية تامّة بحقيقة ظلمهم وورطتهم، لذلك آثَروا الكهوف على القصور، وفضّلوا الأقبيّة على الشرفات! فما أعظم خيبتَهم.
فعلجت: يستشهد بكلام الإمام العباد –حفظه الله- ويجعل صنيع الشيخ من براهين تفريقه بين فتنة فالح وأحداث اليوم! وكأنّ الشيخ العباد يوافقهم اليوم على صنائعهم! وكأنّ هذا الإمام الورع التقيّ راضٍ على تفريقه هذا، يا علجت أخبرني: هل تقبل بتحدٍّ عاشر: وهو أن نسأل الشيخ – إمّا أنت وإمّا أنا- عن أحداث اليوم هل هي فتنة أم لا؟! انتبه يا خمّاس: لم أقل نسأله عن المصيب من المخطئ بل سهلت عليكم الأمر وقلت نسأله فقط عن توصيف هذه الأحداث؟!
الوجه الرابع: في مخيّلة علجت: عندما يُسأل «رجل واحد = فالح» عن أناس فيحذّر منهم فهذا عنده فتنة، أما عندما يسأل «أكثر من واحد = ابن هادي، فركوس، جمعة، لزهر...» عن أناس فيحذروا منهم فعنده ليس هذا من الفتنة في شيء! وهنا يجدني القارئ في حيرة شديدة! هل كان مستوى علجت قديما هو نفسه مستواه اليوم؟! أم هي الانتكاسة والتقلب! اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبونا على دينك! {ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة}.
إنّ الحديث عن الفروق في أبواب العبادة والأحكام والمصطلحات والقواعد هو حديث صعب لا يُوفق فيه إليه إلاّ القليل! فهو باب من أعظم أبواب الهداية، ومن كان متعصبا لفكرتِه فأنّى له أن يجدَ الفروق الصحيحة، وأنّى له أن يحدث فروقا فيما لا فروق فيه، يقول ابن القيم رحمه الله في «بدائع الفوائد»: «فهكذا تكون الفروق المؤثّرة في الأحكام لا الفروق المذهبيّة، التي إنّما يفيد ضابط المذهب»، صدق رحمه الله فهكذا فعل علجت! حيث تكلّف إبراز الفروق المتوهّمة ليفيد ضابط مذهبه التفريقي الشنيع! وإنّي مطمئنُه وقائلٌ له: مهما اجتهدتَ أنت وخلاّنك من رؤوس التفريق في إقناع أتباعِكم بأنّ ما وقع اليوم ليس فتنة فلن تبلغوا هدفكم لأنّكم في مواجهة الفطر والعقول التي اقتنعت في بداية الأمر بأنّها فتنة مدّمرة، ولا يغرنّك تأييدهم لكم في العلانية لأنّ ألسنتهم وأقلامهم دائما تغلبهم.
وخذ بعضا من الأمثلة من مقالات مريدك الخمّاس:
الأوّل: قال في مقاله: «آلتدليس والتلبيس يا عباس» «22/03/2018»: «ومناسبة هذه التغريدة هو رده -زعم- على قول الشيخ المربي حسن آيت علجت-كما نقله عنه بعض الأفاضل-أنه قال: من لزم غرز الشيخ فركوس نجا من الفتنة».
قلت: وهي شهادة عزيزة نقلها الخماس عن هذا الفاضل تؤكّد بأنّ علجت وصف هذه الأحداث بأنّها فتنة.
الثاني: قال الخمّاس معلّقا على مقاله «سيدنا ربيع» «18/01/2018»: «حبنا للوالد ربيع لا تزعزعه مثل هذه الحوادث والفتن، وعدم طاعته في مثل هذه الأحداث والفتن الجارية ليس طعنا في شخصه».
الثالث: قال الخمّاس في مقاله «التشنيع» نشره بتاريخ: «13/05/2020» في منتدى «الإبانة = بوزخار»: «فإني ـ مذ بداية (الفتنة) ـ تعجبت ـ كما تعجب غيري ـ مِن بعض ما يصدرُ مِن بيتيْ الشيخين الفاضلين ربيع وعبيد ـ حفظهما الله».
ختاما أقول: لقد جاهدتُ نفسي لأكبحَ هيجان القلم في هذا الموضع، وقد وُفّقتُ والحمد لله! وأرجو من صميم الفؤاد ألاّ تُهيّجه مرة أخرى حماقات الخمّاسين ففي الجعبة الشيء الكثير! أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يهدي علجت وخَمّاسه، وأن يخلصهما من شراك التعصب، والحمد لله رب العالمين، وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألاّ إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك.

كتبه:
أبو معاذ محمد مرابط
ليلة السبت: 13 ربيع الأول 1442 هـ
الموافق لـ: 31 / 10 / 2020 نصراني
الجزائر العاصمة

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	الدرس.JPG‏
المشاهدات:	1726
الحجـــم:	54.5 كيلوبايت
الرقم:	8114  
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02 Nov 2020, 06:46 PM
أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي أبو حذيفة عبد الحكيم حفناوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 200
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك.
وجعل ماتخطه يمينك في ميزان حسناتك ذبا عن السنة وأهلها.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02 Nov 2020, 08:25 PM
أبو الزبير خيرالدين الرباطي أبو الزبير خيرالدين الرباطي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 85
افتراضي

مقال بليغ يمسح به المرابط مسحة شفقة ورحمة على هذا الخمّاس وشيخه الوسواس، يا أستاذ قد بيّنت طيش هذا الرجل وسفاهة عقله وسوء فهمه لما سمّاه بالتناقضات، فللّه درّك وعليه أجرك، جزاك الله خيرا ونفع بمقالك الثابتين وهدى به المغترّين، آمين.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02 Nov 2020, 08:57 PM
أبو دانيال طاهر لاكر أبو دانيال طاهر لاكر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 114
افتراضي

مقال موفق كسابقه. جعله الله في ميزان حسناتك يوم تلقاه
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02 Nov 2020, 08:57 PM
علاء الدين محديد الداموسي علاء الدين محديد الداموسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 86
افتراضي

هذه هي طبيعة الحق فيه قوة الحجة والإتساق وعدم التناقض وللمتمسكين به نصيب من قوته واتساقه وهذا الذي نجده في كلام المرابط وفقه الله وزاده من فضله ..أما الباطل ففيه من الخور والجبن والتناقض والإضطراب ما مثَّلَه عواد بحمقه وغبائه أحسن تمثيل....فنسأل الله العافية ...لله درك وعلى الله أجرك ،و جزاك الله خيرا وبارك فيك على هذه التحفة المثلجة للصدور
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02 Nov 2020, 08:58 PM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 732
افتراضي

أحسن الله إليك كما أحسنت تأديبه وما أحسن قولك ونقلك وإفادتك وتنبيهك

قلت(المرابط): هل تعلم يا خماس أن الأمر الذي شجعني على نقل مضحكاتك هو تذكير أذكياء السلفيين بنعمة العقل، وأن ما أنقله هو ثابت فعلا عن المفرقة! فلو أنني اكتفيت بمجرد الإخبار حتما سأجد من يكذّبني ويشكّ في ثبوت ما أنقله عنكم! يقول ابن الجوزي رحمه الله في «أخبار الحمقى والمغفلين ص:13» وهو يتحدّث عن فوائد الإخبار عن الحمقى: «أنّ العاقل إذا سمع أخبارهم عرف قدر ما وُهب له ممّا حُرموه، فحثَّه ذلك على الشكر».
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02 Nov 2020, 09:09 PM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 228
افتراضي

سلمت يمينك أيها المرابط، لقد أفحمته وبينت جهله حتى لا أقول تعالمه وهو المقلّد العامّي كما شهد على على ذلك بنفسه، والله عجبت من إكثار رميه لك بالطيش والحمق وهو أبان عن جهل وغباء لا نظير لهما وسبب ذلك جرأته العجيبة في ولوج مضمار الردود الذي عجز عنه مشايخه وبخاصة آيت علجت الذي ألقى به في هذا المعترك الذي لا يقدر عليه أمثاله، اربأ بنفسك أن تكون أسير اندفاعك وطيشك وغبائك ولكن اللوم على من شجعك وزين لك سوء عملك و والله إن فعلهم هذا لجناية عظيمة على منهج الردود ولا غرابة في وصف الشيخ العلامة ربيع بن هادي حفظه الله منهج التفريق بالأخس من الحدادية وفي قوله أن فتنة ابن هادي أطبقت العالم وشوهت السلفية وهي أشد من الفتن السابقة والله المستعان وعليه التكلان.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02 Nov 2020, 09:18 PM
عمر رحلي عمر رحلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 105
افتراضي

أشكر الخمّاس أن كان سببا في إخراج هذا المقال الماتع ،كما أنصحه أن يتحلّل من المرابط على فرية الفالحية فالموعد جلل وعظيم.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02 Nov 2020, 09:26 PM
جمال بوعون جمال بوعون غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 97
افتراضي

بارك الله فيك أبا معاذ على هذا الرد الذي بيّن حجم هذا القزم من العلم.
لا شك أن الردود على أمثال هؤلاء الأغبياء الحمقى شيء مُتعِبٌ للنفوس، لكن بقدر هذا التعب تأتي الفوائد.
قال ابن حزم رحمه الله:
(لكل شيء فائدة، ولقد انتفعتُ بمحكّ أهل الجهل منفعة عظيمة، وهي أنه تَوقّدَ طبعي، واحتدم خاطري، وحمي فكري، وتهيج نشاطي، فكان ذلك سبباً إلى تواليف عظيمة المنفعة، ولولا استثارهم ساكني، واقتداحهم كامني، ما انبعثت لتلك التواليف. اهـ. " الأخلاق و السير" ص ظ،ظ¢ظ¨
.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03 Nov 2020, 12:46 AM
أبو بكر يوسف قديري أبو بكر يوسف قديري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 256
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخ محمد على هذا الدرس الذي لن ينساه عواد
بينتَ ما عنده من حمق وجهل وظلم وافتراء وتنابز وبتر لكلام العلماء ... إلخ أخلاق الحدادية
المسكين لا أظنه يجيبك عن أسئلتك (تحدياتك) العشرة أبدا؟
وأقوى ما في المقال هو تأكيد انحراف سيده علجت الذي أظنه قد بلغ مرحلة الخرف التي اتهم بها علماءنا الكبار.
نسأل الله العافية
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03 Nov 2020, 01:05 AM
محفوظ قبايلي الداموسي محفوظ قبايلي الداموسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 73
افتراضي

الله أكبر!
أقول أيها الأخ الكبير المرابط: والله لو كنت أنا الخماس أو أنا علجت لكفتني هذه الفقرة لأرجع:
(قلت: أترك مجادلتَك في قولك: «أصولي الفالحية» إلى يوم القيامة {قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم} لأنّني أظهرت في الدنيا براءتي بالأدلة المكتوبة والمسموعة، ونقلت شهادات شيوخك وأقرانك، ودعوتكم جميعا إلى المباهلة، لكنّكم أخسّ من الحدادية! أستدرك: لكنّك لأنّ الكثير من المفرّقة سكتوا عن هذه التهمة لوضوح الحجة فيها، فأضرب لك موعدا بين يدي الله العزيز الجبار {اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} أمّا أنت يا علجت فأقول لك في هذه الدنيا -وهو دعائي في سجودي: اللّهم إنّك تعلم وأنت علام الغيوب بأنني لم أكن مع فالح بل كنت ضدّه، وإنّ عبدك حسن آيت علجت يعلم هذا لكنّه كذب وافترى وسلّط عليّ الجهلة والسفهاء ولقنّهم هذه الفرية، فاللّهم ارفع عنه سترك وعافيتك وأنزل عليه عقابك ونقمتك وأرني فيه عجيب انتقامك إنّك شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا أنت.)
فجزاك الله خيرا أيها الفاضل، وويح شيوخ التفريق من عبثهم بدين ربهم، فالله حسيبهم.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03 Nov 2020, 01:08 AM
محفوظ قبايلي الداموسي محفوظ قبايلي الداموسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 73
افتراضي

ليت شعري بأي وجه يقابل الخماسُ الناسَ، أو حتى المسردب علجت؟!
اللهم لا شماتة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03 Nov 2020, 03:31 AM
فاتح بن دلاج فاتح بن دلاج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 148
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها المرابط وبارك فيك .
لازال الأخس من الحدادية يتهمون المرابط بأنه كان مع فالح بالرغم أنه نفى عن نفسه هذه التهمة بالأدلة .
من أصول الحدادية :
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله - :
(الحدادية لهم أصل خبيث وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج )
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03 Nov 2020, 07:15 AM
محمد أمين سلاطنية محمد أمين سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2019
المشاركات: 70
افتراضي

وفقك الله وسددك شيخ محمد وجعل ما تبذله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03 Nov 2020, 08:19 AM
أبو عبد الرحمن التلمساني أبو عبد الرحمن التلمساني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 244
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي محمد ، فالقوم اجتمعت فيهم أوصاف يستحيي ذكرها المرء فنقول كفانا الله شرهم ونجي أمتنا منهم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013