منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 16 Apr 2018, 04:37 PM
عبد الصمد سليمان عبد الصمد سليمان غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 139
افتراضي الجواب المندي لجبين البَليدي الجزء الثالث




الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه، أمّا بعد:
فتتميما للمقالتين السّابقتين في الرّد على البَليدي وبيان ترّهاته وخزعبلاته التي تصوّرها رُدودا وظنّها أجوبة أقول:
- قال البَليدي:" قال الثّنائي:" ثانيا: طعنك في مشايخ السّنة في بلدنا الجزائر تصريحا وتلميحا".
مقالتكم غلب عليها الجهل بطريقة السّلف في التّعامل مع كلام العلماء، إلاّ أنّ هذه الفقرة من كلامكم هي التي بسببها أردت أن تفصحوا عن هذا المأمون الذي قرأ هذا الجهل ونصحكم بإخراجه، لأنّها دليل على جهلكم بالمنهج السّلفي والخلاف المتعلّق به والذي يكون من أجله المصارمة ومفارقة المخالف.
وسأبيّن كذبكم على الشّيخ فيما نسبتموه إليه زورا وبهتانا، ولكن قبل ذلك ينبغي أن تقفوا على سوء فهمكم للمنهج السّلفي، وذلك أنّ ما ذكرتموه – وهو كذب على الشّيخ – لا يعدو كونه من كلام الأقران والذي هو في كتب أهل العلم منشور وحكمه بينهم مشهور، فلو قلنا بقولكم لأسقطنا أئمّة الإسلام بسبب وقوع بعضهم في بعض".
-التّعليق: وهذا أيضا ممّا يدلّ على بلادتك وقلّة فهمك أو مكرك وعظيم تدليسك، وبيانه:
أوّلا: ترمينا بالكذب على الشّيخ وتزعم أنّك ستبيّنه؛ وحينما أردتَ بيانه لم تعدُ أن ذكرتَ شُبهات حول كلامنا، وتأويلات - كتأويل المبتدعة – للكلام الذي سمعناه من الشّيخ في مدينتنا، والسّؤال المطروح: هل سألتَ أنتَ الشّيخ - وفّقه الله- وأقرّ لك بأنّنا كذبنا عليه، ونسبنا إليه ما لم يقله أم أنّك اطّلعت الغيبَ؟ وما أكثر مزاعمك ومجازفاتك وتخرّصاتك وظنونك والتي تبني عليها الأحكام الجائرات والرّمي بالموبقات.
ثانيا: رددتَ ما نقلناه عن الشّيخ مِن طعونات كان يقولها في مشايخنا ويتحدّث بها عن علمائنا، وذلك بالقاعدة العلميّة المعروفة عند المحدّثين والمصطلح عليها بــ:
"كلام الأقران بعضهم في بعض يطوى ولا يروى" وهذا يُردّ عليك من وجهين:
الأوّل: إذا كان كلامنا كذبا عليه، فما هو وجه إيراد هذه القاعدة، وسرد كلام الأئمّة الذي يدلّ عليها؟.
الثّاني: أنّنا يا بَليدي! لم نحكم على الشّيخ -وفّقه الله- ببدعة أو ضلالة أو خروج عن مُعتقد أهل السّنة والجماعة، وإنّما ذكرنا له أخطاء كنّا نلاحظها عليه اعتقدنا أنها كانت من أسباب حصول الشّقاق بينه وبين مشايخنا عسى أنْ يتداركها قبل أنْ يستفحل أمرها، ولو تدبّرتَ كلامنا وفهمتَ مقاصدنا الواضحة في نصيحتنا لم تذكر كلّ هذا الذي ذكرتَه ولم تسرد جميع هذا الذي سردتَه، فنحن في واد وأنت في واد آخر، وممّا ينبهّك - لو تنبهتَ- ويزيل عنك غشاوتك لو صَدَقْتَ، وها نحن نعيده على مسامعك: "والخلاصة التي أردناها من خلال رسالتنا هذه:
أنّه قد بلغنا كما بلغ غيرنا وإنْ كان الأمر لم يتّضح بعد أنّ شقاقا وقع بين مشايخنا وتفرُّقا أطلّ بقرونه حصل بين كبرائنا، وهذا هو الذي كنّا نلمحه ونخاف من وقوعه وإن كنّا لا ندري الأسباب الدّاعية إليه على وجه التّفصيل، فنقول:
إنْ كانت الأسباب هي أمثال هذه الأمور التي لاحظناها عليك وسمعناها مِن كلامك والتي نظنّ أنّه قد سمعها منك غيرنا ممّن قد يبلغ المشايخ على خلاف ما فعلنا فلا بأس - شيخنا الكريم- أنْ تتنازل عنها، وأنْ تُعلن تركك لها، وتنصّلك من تبعاتها، وإن اقتضى الأمر أنْ تستسمح إخوانك ومن هم على نفس دربك ويدعون إلى عين دعوتك، فاستسمحهم واطلب العفو منهم، فإنّ الخسارة في عدم فعل هذا كبيرة، والنّتائج وخيمة خطيرة". ثمّ سردنا له النّتائج المترتّبة على عدم فعله - يا بَليدي- فأين محلّ كلامك مِن الإعراب أم أنّك كنتَ تريد التّعمية والتّلبيس بالتّزوير والتّدليس؟.
ثالثا: قاعدة: " كلام الأقران" يذكرها العلماء في بيان الجرح المعتبر من غيره، وهل يُؤخذ بجرح الأقران مطلقا أم لابدّ من تفصيل فيه، إذن العلماء لم يسوقوها -يا بَليدي- لبيان جواز كلام الأقران بعضهم في بعض، وهل تعتقد أنّهم يجيزون الكلام الذي مبناه على الحسد والمنافسة وغير ذلك؟.
رابعا: هذه القاعدة أصلا - يا بَليدي- وهي: "كلام الأقران يطوى ولا يروى" دليل على إنكار العلماء على مَن تكلّم في عرض أخيه بدون بيّنة تقتضي ذلك منه، ولذلك تجد في طيّات ردّهم لكلام بعض مَن تكلم في معاصريه إبداء السّبب المستنكر الذي دفعه مِن حسد وغيره، ومِن الكلمات التي نقلتَها ولم تتنبّه لمضامينها فأغفلتَ ما جاء فيها حيث قلتَ: ما وقع بين الإمامين محمّد بن يحيى الذّهلي ومحمّد بن إسماعيل البخاري، فإنّه لما قدِم البخاري إلى نيسابور قال محمّد بن يحيى الذّهلي: "اذْهَبُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ فَاسْمَعُوا مِنْهُ. فَذَهَبَ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَأَقبلُوا عَلَى السَّمَاعِ مِنْهُ، حَتَّى ظَهرَ الخَلَلُ فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، فَحَسَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَتَكَلَّمَ فِيْهِ".
فهل تتصوّر يا هذا أنّ الحسد الذي ذُكر عنه يُعتذر له به أم يُنكر عليه وقوعه منه؟ ولهذا كان البخاري - رحمه الله - يَذكره مِن باب الإنكار عليه، كما روى الذّهبي في "السّير" حيث قال: "وَقَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَنَا طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَرَّاقُ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ شَاذِلٍ يَقُوْلُ: لَمَّا وَقَعَ بَيْنَ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى وَالبُخَارِيِّ، دَخَلْتُ عَلَى البُخَارِيِّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَيْش الحِيلَةُ لَنَا فِيْمَا بينكَ وَبَيْنَ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى، كُلُّ مَنْ يَخْتلِفُ إِلَيْكَ يُطْرَدُ؟ فَقَالَ: كم يَعْتَرِي مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الحسدُ فِي العِلْمِ، وَالعِلْمُ رِزْقُ اللهِ يُعْطِيهِ مَنْ يَشَاءُ".
فهل هذا اعتذار له أم إنكار عليه يا بَليدي؟!.
فهذا إذا كان وحده أنكر على صاحبه، فكيف إذا انضمّ إليه غيره؟!.
خامسا: إنّ الشّيخ -وفّقه الله- جمع بين الطّعن في العلماء السُّنيّين والثّناء على الزّائغين المنحرفين، وهذا ما أنكرناه في نصيحتنا له، وحاولنا أنْ ننبّهه على خطورته على دعوتنا المباركة، وعلى مصير اجتماع مشايخنا، حيث قلنا له - بعد أنْ ذكرنا صنيع مَن طعن فيهم مِن مشايخنا معه-: "فهل يجدر بك شيخنا الحبيب! أنْ تقابلهم بما كان منك مِن طعونات قد ذكرناها لك؟ في الوقت الذي تُثني على المخالفين المنحرفين عن الصّراط المستقيم -كمن سيأتي ذكره- هذا ما كان يحزّ في نفوسنا ويحزننا ويؤسفنا".
والسّؤال الذي أريدك أن تجيب عنه: هل كان العلماء الذين نقلتَ عنهم وسردتَ قصصهم ممّن تكلّم في بعض من عاصره يُثنون في الوقت نفسه على أهل الزّيغ مِن المعاصرين لهم؟ فما أبعد فهمكَ وأقلّ نباهتك يا بَليدي!
زد على ذلك أنّ المنكر عليه ليس هذا لوحده، وإنّما أمور أخرى كثيرة جاء بيانها في شهادتنا، وهي مشهورة عنه، نعلمها كما يعلمها غيرنا.
سادسا: إنّنا لم نقل - كما تقدّم- أنّه مِن أهل البدع، بناء على طعنه في الشّيخ وكلامه في عرضه حتّى تزعم أنّنا لا علم لنا بطريقة السّلف يا بَليدي!، ومع ذلك فهو وصفٌ مِن أوصاف أهل البدع، وعلامة مِن علاماتهم، فالذي يُوافقهم في هذه الصّفة - ولو لم يكن منهم- ولو كان الدّافع له إلى ذلك خلاف دوافعهم، فهو مذموم مِن هذا الوجه أيضا، فلا يُعتذر له بقواعد أهل العلم، وإنّما يُنصح ليترك ما وافق فيه أهل الأهواء، وينزّه نفسه عن هذا الدّاء الذي هو مِن شرّ الأدواء.
فمِن المعلوم أنّ أهل الأهواء إنّما يتكلّمون في السُّني مِن أجل تنفير النّاس عنه وعن دعوته، فإذا تكلّم مَن لم يكن على مثل منهجهم ولا هو يعتقد كاعتقادهم في عالم سُنّي وحقّق النتيجة نفسها ووصل للغاية ذاتها، فهل يُستنكر فعله أم يعتذر له على صنيعه، أين عقولكم يا مَن تزعمون أنّكم أفهم لمنهج الأسلاف من غيركم؟!.
- قال البَليدي: "حقيقة الكلام عن الشّيخ فركوس.
قولكم: إنّ الشّيخ عبد الخالق طعن في الشّيخ فركوس بقوله:" الشّيخ لا يستطيع أنْ يُلقي محاضرة كاملة"، فأنا قد سمعتُ الشّيخ فركوس يُثبِت هذا الأمر عن نفسه، فهل الشّيخ يطعن في نفسه؟!
وأمّا قضيّة العابدين فيأتيكم الجواب عنها بعد هذا إن شاء الله".
التّعليق: وهذا أيضا ممّا يدلّ على بلادتك وقلّة فهمك ونباهتك ومحاولتك للتّلبيس على مَن يقرأ لك، وبيانه من وجهين:
- الوجه الأوّل: إنّك لم تذكر كل ما انتقدناه على مَن تدافع عنه مِن طعونات سمعناها منه في الشّيخ فركوس -حفظه الله- فركّزتَ على ما نقلناه عنه مِن زعمه أنّ الشّيخ لا يستطيع أنْ يُلقي محاضرة كاملة - وهذا سيأتي الجواب عليه- وتجاهلتَ الانتقادات الأخرى وإنْ كنتَ أردتَ التّلبيس بزعمك أنّك ستتكلّم عنها لاحقًا فلمّا طرقتها لم تتكلّم على ما انتقدناه على الشّيخ ممّا يتعلق بها، وهي:
أوّلا: أنّ زين العابدين أكبر منه سنّا وأكثر منه علما، وهذا ما لم تتطرّق إليه ولم تجب عنه.
ثانيا: تلميحه إلى أنّ كلام الشّيخ محمد عليّ فركوس - حفظه الله- في العابدين وتشدّده معه ليس مِن أجل منهجه وإنّما لأمور في نفسه تجاهه، وهذا ما لم تحم حوله فضلا أنْ تجيب عنه.
- الوجه الثّاني: زعمُك أنّك سمعتَ الشّيخ فركوسا -حفظه الله- يُثبت عن نفسه ما ذكر الشّيخ عبد الخالق -وفّقه الله- عنه مِن عجزه عن إلقاء محاضرة كاملة، وجوابنا على هذا الآتي:
أوّلا: هل صحيح أنّك سمعتَ هذا الذي تذكره؟! وإنْ كنتَ حقيقةً سمعت ذلك منه: فهلاّ ذكرتَ لنا لفظه حتّى نتمكّن مِن معرفة مطابقته للفظ مَن تُدافع عنه.
ثانيا: وحتّى لو كنت سمعتَه من الشّيخ يا بَليدي! فهل تستطيع أنْ تخبرنا عن حقيقة معتقدك فيما سمعتَ؟ بمعنى: هل - في اعتقادك- قال الشّيخ فركوس -حفظه الله- هذا الكلام تواضعا وهضما لنفسه أم قاله تقريرا لواقعه؟
فإن اعتقدتَ الأوّل: فاعلم أنّ مَن تُدافع عنه قاله انتقاصا منه، وتقليلا مِن شأنه، وتعاليا عليه.
وإن اعتقدتَ الثّاني فأين أنتَ ومَن تُدافع عنه من أجوبة الشّيخ – حفظه الله- السّديدة، وكلماته الرّشيدة التي يجيب بها سائليه ويبيّن فيها العلوم المتنوّعة لمسترشديه حتّى إنّ بعض أجوبته لتُعدّ محاضرة لوحدها، يلقيها على البديهة دون أنْ يُحضّر لها، وكلّ مَن جالسه يعلم ذلك منه إلاّ مَن أُشرب قلبه هواه، وهذا مِن الأمور التي أكثرت من حاسديه والطّاعنين فيه والمحاولين لتنفير النّاس عنه، ولكن هيهات.
- قال البَليدي: "حقيقة الكلام عن الشّيخ عبد الغني عوسات.
الذي كان هو أنّ الشيخ عبد الخالق كان يُنكر تصرّف بعض الإخوة مع الشّيخ عبد الغني مِن أنّهم لا يتركونه يرتاح ويُكثرون عليه الأسفار، حتّى صار المخالفون يقولون: "ومَن عبد الغني؟ ليس له إلاّ محاضرة واحدة يُكرّرها"، فلماذا تُحرّفون الكلم عن مواضعه وتُلبّسون على النّاس بالتّدليس فتقولون: أن (هكذا، والصّواب: إنّ) الشّيخ عبد الخالق قال: "دروسه صارت مُنتقدة" هكذا بناء على المجهول ممّا يُوحي إلى قارئ الكلام أنّ الشّيخ عبد الخالق هو المنتقِد لدروس الشّيخ، والحقيقة أنّ الشّيخ عبد الخالق ذَكر هذا الكلام على وجه الإنكار وليس الإقرار، فقبّح الله الكذب وأهله".
التّعليق: وهذا أيضًا دليل على بلادتك وسوء فهمك أو محاولتك لردّ الحقائق بالتّلبيس والتّدليس، وبيانه مِن وُجوه:
الأوّل: أنّك دلّستَ ولبّستَ حيث تظاهرتَ بردّ ما انتقدناه على الشّيخ عبد الخالق -وفّقه الله- بكلامك هذا، والحال أنّك لم تتكلّم إلاّ عن جزئية واحدة ممّا ذكرناه، وحتّى بالنّسبة لهذه الجزئية التي ذكرتَها وحاولتَ أنْ تردّ علينا فيها كنتَ مُلبِّسا وكان كلامك مُتهافتا -كما سيأتي بيانه بإذن الله- والآن هاك بعض الأمور التي طَعن بها مَن تُدافع عنه في الشّيخ عبد الغني وانتقدناها عليه ولم تُعرّج عليها وتجاوزتها بالكلام على الجزئية التي تصوّرت أنّ لك شُبهة في ذكرها، وأنّك تستطيع أنْ تُلبّس على النّاس بها؛ ذكرنا له ما كان يقوله عند ذكره للشّيخ عبد الغني:
أوّلا: إنّ الإنسان لا يَغرف من بحر، ولابدّ أنْ يحضّر دروسه، وهذا ممّا يؤكّد قصده مِن تلكم الكلمة التي علّقتَ أنتَ عليها.
ثانيا: إنّ دروسه صارت مُنتقدَة، وهي الكلمة التي علّقتَ عليها، وستأتي الإجابة عليها بإذن الله عزّ وجلّ.
ثالثا: إنّه لا يحسن إلاّ "علّمكم نبيّكم حتّى الخراءة" وأنّه يُكرّرها كثيرا.
رابعا: أنّه بسبب كثرة أسفاره صار لا يَدري ما يقول في محاضراته، وأنّ بعض الشّباب اشتكى له – أي: الشيخ عبد الخالق- مِن ذلك.
هذه كلماته وطعونه في الشّيخ عبد الغني، والتي لم تعلّق أنتَ إلاّ على واحدة منها، ظنّا منك أنّ لك فيها شبهة يمكنك بها التّلبيس على النّاس.
الثّاني: قولك: "الذي كان "ماذا تقصد به؟ أتقصد به أنّ كلامك هذا الذي ذكرتَه هو الذي كان عندنا وقيل في مجالسنا أم تقصد أنّ هذا هو الذي قصده الشّيخ بما سمعناه منه؟ إنْ كان الأوّل: فهل كنتَ معنا وسمعتَ كلامه كما سمعنا؟ وما أكثر مجازفاتك وتخرّصاتك! وإنْ كان الثّاني: فهو تأويل باطل لكلام سمعناه منه وكان واضحا فيه. وممّا يدلّ على وضوحه وأنّ الطعن كان هو مَقصده: الكلمات الأخرى التي قالها، ولم تكن لك الجرأة ولا الوسيلة لردّها، فتجاوزتها غاضّا الطّرف عنها، وقد تقدّم تذكيرك بها.
الثّالث: أوّلتَ طعنه بأنّه طعن في الشّباب الذين كانوا يَضطرونه إلى السّفر الكثير حتّى طعن فيه المخالفون، وهذا تأويل بعيد، واعتذار بارد لا يصدر إلاّ من بليد مثلك أو صاحب تعصّب شديد، وممّا يدلّ على بُعده: وُضوح معاني كلامه، وظهور الطّعن في أقواله؛ لأنّه - ولو سلّمنا لك جدلاً تأويلك الكلمة التي أفردتها بالتّعليق عليها- فلن يُسلَّم لك في مثيلاتها التي تجاوزتَها، وعمدًا أغفلتَها.
الرّابع: قرّرتَ في كلامك أنّ المخالفين هم الذين يَطعنون في الشّيخ عبد الغني بهذه الكلمة، وذلك بقولهم: "ومَن عبد الغني؟ ليس له إلاّ محاضرة واحدة يُكرّرها" وفي كلامك هذا اعتراف وشهادة، مِن حيث شعرتَ أم لم تشعر:
فأمّا الاعتراف: فهو اعترافك بأنّ هذه الكلمة تتضمّن طعنًا في الشّيخ عبد الغني، ونحن قد سمعناها مِن الشّيخ عبد الخالق -وفّقه الله- فثبت طعنُه فيه وانتقاصه مِن قدره، وكما هي عادتُك التي تدلّ على بلادتك: جئتَ تبرّئه فورّطته، ولذا قيل قديما -كما تقدّم-: "عدوّ عاقل خير مِن صديق جاهل".
وأمّا الشّهادة: فشهادتك بأنّ هذا الكلام هو كلام المخالفين المنحرفين، فإذا ثبت أنّ الشّيخ عبد الخالق -وفّقه الله- كان يُردّده ويتكلّم به –وهو ثابت قطعا كما نشهد به- فهذا يعني أنّه إمّا موافقٌ للمخالفين على طعنهم، أو أنّه قال كلاما تطابق مع كلامهم، وفي كلا الحالتين: هو أمر مذموم عند مَن سلِم عقلُه مِن بلادة تغلقه عليه.
الخامس: يتعلّق بزعمك أنّنا نُحرّف الكلِم عن مواضعه، ونُلبِّس على النّاس، وأعتقد - أنّه مع الوجوه المتقدّمة- ظهر لكلّ ذي عقل ولكلّ قارئ نبيه: مَن أحقّ بوصف التّلبيس والتّدليس والتّحريف المتهافت السّخيف.
- قال البَليدي: "حقيقة الكلام عن نجيب جلواح.
الكلام الذي ذكرتموه كان إثر الحديث عن استفادة الطّالب مِن شروحات أهل العلم، فلمّا جاء ذِكر نجيب انتقد الشّيخ عبد الخالق طريقتَه مِن أنّه قضى عشرين سنة في شرح "سبل السّلام" (كذا قال، والصّحيح: "منار السّبيل") ولم يتجاوز كتاب الجنائز، وهذا لا ينفع طالب العلم الذي يُريد الاستفادة مِن الشّروحات".
- التّعليق: اعلم يا بَليدي أنّني كلّما أمعنتُ في القراءة لك ازددتُ يقينا مِن بلادتك وعظيم مجازفاتك وتخرّصاتك، وبيانه -في كلامك هذا- مِن وُجوه:
الوجه الأوّل: أنْ أعيد لك ما تقدّم قوله مِرارا وتَكرارا: "هل كنتَ حاضرا معنا وهل سمعتَ كلامه حينها كما سمعنا؟ أم أنّ الغيب صار عندك شهادة، فانكشف لك الغطاء كأهل الكشف وزيادة، وما مَثلك إلاّ كمثل مَن قال الله فيهم: "وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19)" سورة الزّخرف.
فما هذه الأخبار التي تَقطع بها وكأنّك كنتَ شاهدًا لها حاضرا مع أهلها؟! تقول: "الكلام الذي ذكرتموه كان إثر الحديث عن استفادة الطّالب مِن شروحات أهل العلم، فلمّا جاء ذِكر نجيب انتقد الشّيخ عبد الخالق طريقته". عجيبٌ أمرك وغريب أسلوبك يا بليدي!، أتريد أنْ تُقنعنا وتُقنع النّاس بمثل هذه الادّعاءات الفارغات والتّخرّصات الكاذبات.
ثمّ أعجبُ مِن ذلك: أنّك - وبعد كلّ هذا الذي صدر منك مِن تلبيس وتدليس وتحريف وتخريف- تقول - طاعنا فينا، مُتهكِّما بنا-: "هذه هي حقيقة الكلام الذي حرّفتموه، فباء سعيُكم بالخسار وانكشف مكركم بأهل السُّنة، فكيف يهنأ السّلفيون وهم يَرون مثل هذا العبث والتّهريج يُنسَبُ إلى العلم؟! فرُحماك ربي!".
أقول: حقيقة كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: " إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ" رواه البخاري رحمه الله وغيره من حديث أبي مسعود رضي الله عنه.
وكما قال الشّاعر:
إذا لم تخش عاقبة اللّيالي ... ولم تستحيِ فاصنع ما تشاءُ
فلا واللهِ ما في العيش خيرٌ ... ولا الدّنيا إذا ذهبَ الحياءُ
الوجه الثّاني: قلتَ مُتخرِّصا: "فلّما جاء ذِكر نجيب انتقد الشّيخ عبد الخالق طريقته مِن أنّه قضى عشرين سنة في شرح "سبل السّلام" (الصواب: "منار السبيل") ولم يتجاوز كتاب الجنائز".
إذن أنتَ تَعترف بأنّه انتقده عندنا، وتكلّم فيه بيننا، وهذا هو الذي أنكرناه عليه، وكنّا نخشى أنّه يحدث الشّقاق بينه وبين إخوانه، فنصحناه أنْ يتداركه قبل أنْ يستفحل أمره، فإن قلتَ: إنما انتقد طريقته ولم يطعن فيه، فالجواب:
الوجه الثّالث: إذا كانت طريقته منتقدة عنده وغير نافعة في تصوّره، فلماذا لم يَذكر ذلك له، ويحاول- مِن خلال المناقشة والمباحثة- تصويبه عوض أنْ ينشر ذلك عنه ويُشيعه بين إخوانه، ثمّ ما هي الغاية مِن وراء ذِكر ذلك للقاصي والدّاني؟ يوضّحه:
الوجه الرّابع: أنّ هذه الطّريقة غير مُنتقدة، بل هي معلومة عند أهل العلم، معروفة مِن تصرّف أهل الفقه والفهم، ومن المعلوم أن شروحات أهل العلم ومصنّفاتهم على ثلاثة أنواع: مختصرة ومتوسّطة ومطوّلة، فهذه كُتبهم، وصنيعهم معها يدلّ على ذلك، ومِن أقربها - فيما يتعلّق بشرح المتون- شرح "الأدب المفرد" للشّيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله ورعاه- الذي يخبر عن نفسه أنّه شرحه مرّتين، إحداهما مكث في شرحه قرابة العشر سنين.
أمّا قولك: " أنّه لم يتجاوز كتاب الجنائز" وما في ذلك؟ فكم مِن كتاب بدأه صاحبه ولم يتمّه، فلمّا جاء العلماء مِن بعده استفادوا منه، ولم يطعنوا فيه بسبب عدم إتمامه، وإنّما مدحوه لحسن تأليفه، وجودة تصنيفه، وقالوا: لو تمَّ لكان كتابا عظيما، ومِن أمثلة ذلك: كتاب "المجموع" للنّووي - رحمه الله- فإنّه ألّفه على طريقة الاستيعاب والتّقصّي، وكتب الله أنْ توفّاه قبل أنْ يتمّه حيث بلغ بالشّرح عند أوّل المعاملات، فجاء تقيّ الدّين السّبكي - رحمه الله- وحاول إتمامه سيرا على طريقة المصنّف فشرح منه جزءا، وتوفّاه الله تعالى أيضا قبل إتمامه، حيث بلغ بالشّرح إلى باب المرابحة مِن كتاب البيوع، ثمّ سلك سبيلهما مِن المعاصرين الأستاذ محمّد نجيب المطيعي فوصل بالشّرح إلى كتاب الإقرار. فهل طَعن أحد في هؤلاء أو انتقص مِن قدرهم: كونهم تتابعوا على شرح هذا المتن على هذه الطّريقة الطّويلة؟.
ثمّ إنّ الشّيخ نجيبًا - حفظه الله ورعاه- لم يسلك هذه الطّريقة في جميع شروحاته، فكم هي المتون التي شرحها واختصر القول فيها مع فوائد كثيرة وعبارات علمية محرّرة؟!
فإذا كانت هذه طريقته في بعض ما شرح مِن متون أهل العلم دون غيرها، فلماذا انتقدها عليه وكأنّها طريقته في كل شروحه؟! ثمّ -كما تقدّم- لماذا كان يذكرها لغيره ويُردّدها عند مَن يجالسه، ولم يُعلم أنّه شافهه بها ولو مرّة، فهل هكذا تكون النّصيحة؟!.
أمّا زعمك أنّ طالب العلم ممّن يُريد الاستفادة مِن الشّروحات لا ينتفع بهذه الطّريقة، فهذا قولك، والعبرة – هنا- ليست بالزّعم والتّحكُّم، وإنّما بالحقائق الواضحة المعالم، ولذلك يُقال: هلاّ سألتم الطّلبة الذين حضروا دروسه وتابعوا محاضراته إنْ كانواحقيقة قد انتفعوا بطريقته وعلمه أم لم ينتفعوا؟!.
والآن كلمة حقّ أقولها - وهو رأيي الذي أدين الله به-: إنّ أدنى مقارنة بين شُروحات الشّيخ نجيب -حفظه الله- والشّيخ عبد الخالق -وفّقه الله- لتُبرز البَون الشّاسع بين الرّجلين، وأنّ الشّيخ نجيبًا -حفظه الله- يفوقه بمراحل، والأدلّة على ذلك كثيرة، منها:
- تحرير العبارة والدّقّة فيها.
- كثرة الفوائد وغزارتها.
- الإلمام بالمادّة المشروحة مِن كلّ جوانبها.
- قلّة الأخطاء وندرتها، عكس الشّيخ عبد الخالق -وفّقه الله- الذي أُخذت عليه أخطاء غير قليلة، كان يُنبَّه عليها، ومنها ما هو في المعتقد.
ومَن شاء فليقارن بين شرح الشّيخ نجيب -حفظه الله -على "لامية شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-" التي شرحها عندنا – في مدينة مغنية حرسها الله - في مجالس أربعة أو خمسة على الأكثر، وبين ما شرحه الشّيخ عبد الخالق -وفّقه الله- عندنا أيضا، مِن مُتون كــ: "كشف الشّبهات" وهو مُسجّل مُتداول، و"فضل الإسلام" وغيرها.
تنبيه: إذا كنتَ تريد أنْ تُبرّئ ساحة مَن تُدافع عنه مِن الطّعن في مشايخنا، وتورد الشّبهات التي تحاول أنْ تدفع بها الحقائق الواضحات، فما بالك لم تَفعل مثل ذلك مع ما نقلناه عنه فيما قاله في الشّيخ أزهر - حفظه الله تعالى-؟ وهي كالتالي:
- فهو لا يحفظ القرآن ولا علم له. (وهل حفظ القرآن شرط في تصدّر العبد للتّعليم؟ لا شكّ أنّه الأكمل والأتم والأفضل والأحسن، ثمّ هل الشّيخ عبد الخالق يحفظ القرآن؟).
- ومقالاته ليست مِن تأليفه، وإنما هي مِن كتابات الأخ خالد الذي يَكتب له، ويُنشر باسمه. ( لو غير الشّيخ عبد الخالق قالها، كيف وقد عرفتْ عنه سرقاته العلميّة وهذا ممّا لا يَشكّ فيه حتّى مَن هُم معه وفي صفّه).
- وأنّه يرضى بغلوّ الشّباب فيه فيصفونه بالوالد والعلاّمة وغير ذلك. (واللهِ إنّ المُجالِس للشّيخ أزهر - حفظه الله- لَيعلم أنّ هذا الكلام باطل، ومِن البراهين عاطل، وكلّ مَن خالطه يتيقّن كبير تواضعه).
- وينتقد عليه حصّته في إذاعة "التّصفية والتّربية" التي يُجيب فيها على أسئلة السّائلين واستفسارات المستفسرين. ( ومِن المعلوم أنّ الشّيخ أزهر - حفظه الله- صرّح في غير ما مرّة أنّه ناقلٌ لكلام أهل العلم، مُبلِّغ عنهم، ولا يعتبر نفسه مُفتيا ولا مرجعا، ولكنّه يسعى لِسدّ ثغرة، ونشر علم، فهل يُستكثر عليه أنْ يُعين إخوانه في زمن نطق فيه الرُّويبضات وصاروا عند النّاس المرجع في المسائل الشّرعيّة، كهذا المسمّى بــ "شمس الدّين" وغيره من المنحرفين الضّالين).
- ويقول: إنّه يظنّ نفسه عالما. ( أمّا هذه فهي من الأمور التي يجزم العارف بالشّيخ أزهر –حفظه الله ورعاه- أنّها ليست مِن خصاله، وممّا يدلّ على ذلك: رجوعه إلى غيره في المسائل التي تخفى عليه، كالشّيخ محمّد عليّ فركوس - حفظه الله- ولا يجد غضاضة مِن التّصريح بسؤاله واستشارته فيما يعرض له مِن أمور تكبره، بخلاف مَن يستفيد مِن فتاويه ويقول بكثير من اجتهاداته، ولا يُشيد به، فضلا عن أنْ يحيل عليه، وواللهِ إنّا لنعرف المواطن التي يتكلّمون فيها بقوله دون الإحالة عليه).
- وينفرد لوحده دُون سائر المشايخ بكثير مِن القضايا المهمّة. (ما عرفناه إلاّ مشاورا لإخوانه آخذا بنصائحهم في كثير من شؤونه وبخاصّة العلاّمة محمّد عليّ فركوس -حفظه الله ورعاه-).
فأقول لك الآن يا بَليدي! لماذا أغفلتَ كلامه فيه ولم تُحاوِل التّلبيس كما فعلتَ مع سابقيه؟ أفبسبب تيقّنك مِن طعونات مَن تدافع عنه فيه أم بسبب موافقتك له في طعوناته؟ فإنْ كانت الأولى: فأنت شاهد زائد على ما قلناه، وواللهِ إنّني شِبه جازم بأنّكم سمعتم منه أكثر ممّا سمعناه ولكنّه الهوى نسأل الله العافية، وإنْ كانت الثّانية –وما هي ببعيدة عن أمثالك- فلماذا تُظهرون عداءكم للشّيخ أزهر - حفظه الله- وطعوناتكم فيه دون سائر المشايخ المتقدّمين الذين لا يقلّ عداؤكم لهم عن عدائكم له؟!.
يُتبع...
وكتب: أبو عبد السلام عبد الصمد سليمان
يوم الاثنين: 30 رجب 1439 هـ
16 / 04 / 2018 م


التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر ; 16 Apr 2018 الساعة 05:41 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16 Apr 2018, 08:44 PM
سفيان بن عثمان سفيان بن عثمان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: دلس حرسها الله.
المشاركات: 363
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم أخي الكريم عبد الصمد وزادكم من فضله...
وإن كنا همشنا القوم ومن يدفعهم - عملا بنصائح مشايخنا- ، ولا نتابع أخبارهم فضلا عن تضييع الوقت بالنظر في تسويداتهم!، لأنهم جمعوا بين الجهل والظلم والفجور في الخصومة، إلا أن مقالكم هذا استفدنا منه كثيرا بفضل الله، وبينتم فيه حقائق قد تخفى على الكثير من إخواننا،! ودافعتم عن شيخنا ، وبينتم كذلك أن شيخنا بريء مما يرميه به هؤلاء المرضى وهم والله من أعلم الناس بأن شيخنا بعيد كل البعد عما يقوله هؤلاء المرضى! والله الموعد.
ولشيخنا الوقور نقول:
لم يكن ليعرفهم أهل السنة فضلا على أن يحبوا أو يحترموا أحدهم لولا فضل الله ثم تقريبكم إياهم وكثرة ثنائكم عليهم وووووو.... ، فكان منهم أن انطبق عليهم المثل : سمن كلبك يأكلك...
بارك الله فيكم أخي المفيد عبد الصمد وحفظ مشايخنا من كل سوء ومكروه.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17 Apr 2018, 08:45 AM
أبو عبد الله محمد بن عامر أبو عبد الله محمد بن عامر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: تلاغ - الجزائر
المشاركات: 79
افتراضي

بارك الله فيكم أبا عبد السلام على هذا الجواب المندي حقا لجبين هذا البليد ، و لا ندري لم كل هذا التخرص و الرجم بالغيب منه ؟! أيحسبون الناس مغفلين مثلهم ؟! أم أنه الهوى الذي يعمي و يصم ؟! نسأل الله العفو و العافية .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17 Apr 2018, 06:54 PM
شعبان معتوق شعبان معتوق غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
الدولة: تيزي وزو / معاتقة.
المشاركات: 330
افتراضي

جزاك الله خيرًا أخانا عبد الصمد و بارك فيك .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 21 Apr 2018, 12:35 PM
عبد الصمد سليمان عبد الصمد سليمان غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2013
المشاركات: 139
افتراضي

جزاكم الله خيرا إخواني على تعليقاتكم الطيبة أسأل الله أن يبارك فيكم ويجزيكم عني خير الجزاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, البليد, ردود

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013