منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #31  
قديم 20 Feb 2018, 02:13 PM
أبو حفص محمد ضيف الله أبو حفص محمد ضيف الله غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 436
افتراضي

ما شاء الله وجزاك الله خيرا شيخ إبراهيم

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 20 Feb 2018, 09:35 PM
أبو حذيفة صديق السلفي أبو حذيفة صديق السلفي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 15
افتراضي

حسبنا الله ونعم الوكيل في من طعن في شيخنا الجليل.
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 21 Feb 2018, 08:14 AM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,228
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

نصر الله بك الحق وأهله الشيخ إبراهيم وجعل ماكتبته في ميزان حسناتك
وحسبنا الله ونعم الوكيل في من يطعن في شيخنا الوقور الجليل : أبو عبد المعز فركوس الذي أعز به السلفية في الجزائر ، وإننا نفتخر ونعتز أن يكون لنا عالم مثله حين يذكر داخل الوطن و خارجه ، فكفوا أقلامكم أيها الأقزام يا من تطعنون في الجبال الأعلام.
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 21 Feb 2018, 11:18 AM
أبو ميمونة منور عشيش أبو ميمونة منور عشيش غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: أم البواقي / الجزائر
المشاركات: 582
افتراضي شكر وامتنان.

جزيت خيرا أبا بسطام، زادك الله غيرة على أعراض العلماء.
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 21 Feb 2018, 01:41 PM
أبو عبد المحسن عبد الله بن أعراب أبو عبد المحسن عبد الله بن أعراب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
الدولة: الجزائر حسين داي
المشاركات: 80
افتراضي

أسأل الله أن يحفظ علامة الجزائر ومفتيها ويسدده ويبارك في علمه وعمله ويديمه ذخرا للإسلام و المسلمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد المحسن عبد الله بن أعراب ; 23 Feb 2018 الساعة 03:18 PM
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 21 Feb 2018, 04:35 PM
حميد جبار حميد جبار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 41
افتراضي

جزاكجزاك الله خيرا أخانا إبراهيم على دفاعك عن ريحانة الجزائر العلامة الشيخ فركوس حفظه الله تعالى.
أما خالد حمودة فقد خالف و تعدى و ظلم، ويكفيه جهلا و إثما أنه كفَّرَك في تعليقه المرصع بالجهالات، ولولا وصية الشيخ فركوس لبينا جهله و تعالمه.
وأما ذياك البَلِيد -الذي جعل عدم الصدع بالحق من خوف السر- فأحقر من أن يرد عليه.
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 21 Feb 2018, 09:09 PM
حبيب تومي البجائي حبيب تومي البجائي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: بجاية/ الجزائر
المشاركات: 24
افتراضي

أحسن الله اليك و جعل ما كتبته في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من أتى الله بقلب سليم
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 21 Feb 2018, 09:48 PM
سفيان بن عثمان سفيان بن عثمان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: دلس حرسها الله.
المشاركات: 363
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك أبا بسطام، والله نسأل أن يحفظ الشيخ محمدا وإخوانه المشايخ من كل سوء ومكروه.
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 22 Feb 2018, 07:58 PM
إبراهيم بويران إبراهيم بويران غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 313
افتراضي

بارك الله فيكم إخواني الأفاضل جميعا أبو همام و عبد الله و سفيان و بقية الإخوة، على مروركم الطيب و على حسن تفاعلكم و ما أبديتموه من غيرة شرعية على عرض عالم الجزائر، جزاكم الله خيرا، و حفظ الله شيخنا فركوس من كل سوء، و زاده الله من فضله و جعله ذخرًا للإسلام و المسلمين .
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 22 Feb 2018, 08:05 PM
إبراهيم بويران إبراهيم بويران غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 313
افتراضي

الحمد لله رب العالمين و بعد:
فقد وصلني منشورٍ عبر شبكات التواصل، كتبه أحد المجاهيل، تعقيبًا على مقالي المنشور أعلاه، تدور رحاه حول اتهامي بالغلو في شيخنا العلامة محمد علي فركوس حفظه الله، اقتبس الكاتبُ ذلك من بعض الفقرات الواردة في المقال كقولي عن شيخنا فركوس: « و من كان هذا حاله في بلده و عند أهلها، و كانت منزلته في الدين بين العلماء و المشايخ و الدعاة على الوجه الذي ذكره حمودة، فإن إسقاطه ثلمةٌ في الإسلام عظيمةٌ يعجز عن سدِّها جموع الدعاة العاملين في الحقل الدعوي في البلاد! و تعجز عن ملئ فراغها المدارس و الجامعات! لأن ما حصل منه من النفع و الخير للإسلام و المسلمين، و للسلفية و السلفيين ليربو على ما حصل من كلِّ من ذكرنا »
و قولي عنه حفظه الله: « والله إنَّ ما قدمه الشيخ حفظه الله للإسلام و المسلمين، وللسنة و السلفية في بلاد الجزائر من خدماتٍ جليلة، و نفعٍ عميم، و مكتبةٍ زاخرة، -و لا يزال أعانه الله-، لتعجز عنه مؤسسات البلاد و مدارسها و مساجدها السلفية و غير السلفية بشيوخها و مدرسيها، عن تقديم هذا القدر » .
أقول: غاية ما في كلامي سيما الأول منه، أني بيَّنت مُقتضى كلام خالد حمودة و مُؤدَّاه، فقد قلت بعد ذكري لما وصف به حمودة شيخنا فركوس: « و من كان هذا حاله في بلده و عند أهلها، و كانت منزلته في الدين بين العلماء و المشايخ و الدعاة على الوجه الذي ذكره حمودة فإن إسقاطه ثلمةٌ في الإسلام عظيمةٌ يعجز عن سدِّها جموع الدعاة العاملين في الحقل الدعوي في البلاد! » إلى آخر كلامي .
و ذلك أن من كان حاله على الوجه الذي ذكره حمودة عن شيخنا فركوس، من أنه شيخ مشايخ القطر الجزائري، و أستاذ أساتيذه، و أن هؤلاء جميعًا يرونه فوقهم في كلِّ فضيلة، و في كل باب من أبواب العلم، و أنه صار علماً على السلفية والسنة، وأن الله تعالى أعزَّ السلفية وصان جنابها وحلَّاها وقاراً وهيبةً بسبب انتسابه إليها!، بل بلغ من أمره إلى أن صار محنة يتميز بها السنيُّ الصادق، من المبتدع الغارق! فمن يسد ثغره؟ و هل يمكن للمدارس و الجامعات أن تُغني الناس عن علم الشيخ فركوس فلا يحتاجون إليه؟
و ماذا ستفقد السلفية عند زحزحة من أعزَّها الله و صان جنابها به، و عند إسقاط من حلَّاها وقاراً وهيبةً بسبب انتسابه إليها؟
هذا الذي أردته و قصدته، و مع ذلك أرى أني قد بالغت فيه حقًّا، ولذلك فإني أستغفر الله تعالى و أتوب إليه منه، و أعلن تراجعي عنه، جملة و تفصيلًا، و من كلِّ ما كان من بابه، فالحق ضالتي إن شاء الله أينما وجدته و عند من وجدته أخذته، ولو كان من مجهولٍ مُتستِّر، فليس بيني و بين الحقِّ عداوة .
و قد تم تعديل المقال بإذن الله، و حذف ما تم فيه الانتقاد مع التوبة إلى الله منه، و أكتفي بكلام خالد حمودة شاهدًا على مكانة شيخنا فركوس في الساحة الدعوية الجزائرية و التي أردت إبرازها، و لا بأس أن أعيده هنا تذكيرًا به .
قال حمودة عن شيخنا فركوس: « بأنه شيخ القطر الجزائري ومفتيه ومعلِّم أهله، بل هو شيخ شيوخه وأستاذ أساتيذه، وهم(أي شيوخ القطر و أساتذته) يرونه فوقَهم في كل فضيلة، ويعُدُّونه قدوتهم في كلِّ باب من أبواب العلم والعمل ».
و قال: « إن الشيخ فركوساً قد صار علماً على السلفية والسنة، وقد أعزّها الله وصان جنابها وحلّاها وقاراً وهيبةً بسبب انتساب الشيخ إليها وجهره بذلك.
ولما له من الوقار والهيبة عند الموافق والمخالف فقد أحيا الله به من الحق سنناً وأحكاماً ، وقمع به من المخالفات والمحدثات ما يشهد به كل منصف
».
و قال: « إنَّ الشَّيخ الكبير أبا عبد المعزّ ـ رعى الله عزيز أنفاسِه بكريم ألطافِه ـ قد صارَ محنةً يتميَّز بها السُّنِّي الصَّادق من المبتدع الغارق »
و قال عن شيخنا فركوسنصر الله به السنة وأعزَّ به الدِّين ».
فهذه جملة ما وصف به حمودة شيخنا محمد علي فركوس، و هي أوصافٌ سلمت كلُّها من النقد من قبل صاحب المنشور، و من غيره ممن هو على شاكلته، و هي كافيةٌ في بيان المراد و توضيح المقصود .
و أظن هذه الأوصاف لا تجتمع إلا لفحول العلماء السلفيين الأقحاح! لكن عجبي لا ينقضي من وصف صاحبها من قبل بعضهم بالحدادي!، و وشاية البعض الآخر به عند علماء الحجاز بأنه يسير على طريقة الحدادية!، فإن كان من صيَّره الله علمًا على السلفية و السنة حداديًّا، و من جعله الله محنةً يتميَّز بها السُّنِّي الصَّادق من المبتدع الغارق، و من صان الله جناب السلفية وحلّاها وقاراً وهيبةً بسبب انتسابه إليها؟! سائرًا على طريقة الحدادية الغلاة كما يدعيه هذا البعض! فعلى السلفية السلام!
أيُّ تناقضٍ هذا؟! الله المستعان!
إن حاملَ هذه الأوصاف التي ذكرها حمودة عن شيخنا فركوس حفظه الله لا يكون علمًا إلا على السنة و السلفية كما قال حمودة نفسُه، و أما الحدادية فلا يكون و حالتُه هذه إلا بريئًا منها براءة إبراهيم عليه السلام من اليهودية و النصرانية! و لا يكون حالُه و حال الحدادية إلا كما قال الشاعر:
أيُّها المُنكحُ الثُّريَّا سُهَيْلاً .............. عَمْرُكَ اللَّه كيف يلتقيانِ
هي شاميَّةٌ إذا ما استقلَّتْ .............. وسهيلٌ إذا استقلَّ يماني
و قول الآخر:
سارت مشرِّقةً وسرتَ مغرِّبًا **** شتَّان بين مشرِّقٍ ومغرِّبِ
و يا صاحب المنشور: ألستم الذين تباكيتم - بكاء التماسيح- عند مشايخنا في الحجاز على الدعوة في الجزائر و زعمتم بأنها قد تعطَّلت بسبب ما حصل من كلامٍ في بعض الدعاة؟! ثم أراك تُناقض نفسك و من على شاكلتك في منشورك هذا حيث زعمتَ بأن الدعوة لا تتأثر بذهابٍ فلان و لا علان! بله أن تتعطل! فكيف إذن تعطلت؟
فإما أنها كذبةٌ كذبتموها على مشايخنا لكسب تعاطفهم و موقفهم، و إلا فهي من غلوِّكم في بعض الدعاة الذين ترون ذهابهم تعطيل للدعوة و اندثارٌ للسلفية! و كلا الأمرين أشدُّ مرارة من الحنظل! و إذا جنحتم إلى الثاني، انقلب السِّحر على السَّاحر، و نقضتم غزلكم، و كذَّبتم أنفسكم، و هدمتم بنيانكم على رؤوسكم! يا من ترمون غيركم بعِلَلِكُم و أدوائكم.
و أيضًا : إذا كان هذا هو حال الدعوة عندكم إذا تُكلِّم في بعض دعاتها، فكيف يا تُرى سيكون حالُها إذا أُسقِط من جعلَه الله علمًا عليها، و من بلغ حالُه إلى أن صار محنةً فيها يتميَّز بها السُّنِّي الصَّادق من المبتدع الغارق، من صان الله جناب السلفية وحلّاها وقاراً وهيبةً بسبب انتسابه إليها؟! و من نصرها الله به، و أعزَّ به الدين، كما قال حمودة عن شيخنا فركوس؟ و هل سيبقى لاعتراضك و تشنيعك و اتهاماتك بعد هذا محلٌّ من الإعراب، أين عقولكم؟!
و ما تعليقُك أيها ...المتستر على كلام الشيخ البرجس رحمه الله؟ هل هو كذلك صوفيَّة رافضيَّةٌ و تنظيرٌ لمسالك أهل الضلال، كما رميتم بذلك أخاكم الذي لم يزد على تقرير ما قرَّره؟ سيما و قد اعتبر الشيخ رحمه الله ربط الناس برجل تمثلت فيه السنة من القواعد المقررة في منهج أهل السنة و الجماعة!
و ما تعليقك كذلك على كلام العلامة ربيع المدخلي حفظه الله؟ هل تجرؤ على أن تقول بأنه دعوة صريحة للتقليد و التصوف، كما حكمتم بذلك على من قرَّر نفس ما قرَّره، و على من استشهد بكلامه؟ و لم يخرج في كلِّ ذلك عن سبيل العلماء الربانيين؟
ثمَّ إني أُذكِّرُك يا صاحب المنشور بغلوِّ صاحبك خالد فضيل الذي حام حول تكفيري و عرَّض بخروجي من الملَّة! في مواضع من مقاله في الرَّدِّ عليَّ، بسبب عبارة وردَت في مقالي ليست من كلامي أصلًا، و إنما هي من كلام الشيح بشير صاري حفظه الله، حكم عليَّ بلازمها الذي لم و لا ألتزم به غلوًّا منه و جهلًا .
* قال خالد فضيل في ردِّه على نصيحتي: ثم قال (يعني أنا)وليته ما قال: « ويُعجِبُني هنا موقفٌ جيِّدٌ يستحقُّ أن يُذكر فيُشكر، لأخينا الفاضل الشيخ بشير صاري وفقه الله حيث وبمجرَّد أن بلغه بأن الشيخ عبد المجيد جمعة تكلَّم فيه على حسَبِ ما ذكرَه هو في البيان الذي نشرَه بخطِّه و صوته، وقبل أن يقِف على ذلك بصوت الشيخ أو خطِّه، قال بعد مقدمة طيِّبة: «..وطَاعَةُ العُلَمَاءِ وَالاسْتِجَابَةُ لَهُمْ وَاحْتِرَامُهُمْ وَتَقْدِيرُهُمْ وَتَوْقِيرُهُمْ وَالإِذْعَانُ لَهُمْ وَالامْتِثَالُ لَهُمْ وَالرُّضُوخُ لَهُمْ وَالرِّضَى بِمَا قَرَّرُوهُ هُوَ مَطْلَبٌ شَرْعِيٌّ مَنْهَجِيٌّ أَسَاسِيٌّ جَوْهَرِيٌّ نَقِيٌّ دَعَا إِلَيْهِ الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَالسَّلَفُ الصَّالِحُ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ..».
وأقول(خالد فٌضيل): هذا رأيً رآه الشَّيخ بشير ـ وفقه الله ـ، والحقيقة أنه موقف سيئ لا ينبغي أن يذكر إلا ليُنكر، ولم يدلّ عليه كتاب ولا سنة، ولا كان عليه السلف، بل هذا الذي كان عليه أهل الشرك والبهتان، وأمة الغضب والضلال، أَوَ ما قرأت القرآن؟! وما ذكر فيه من حجج المشركين، وأنهم كانوا يحتجون بعبادتهم الأوثان بحجتك التي تدين بها، وهي طاعة العلماء فيما قرروه والاستجابة لهم والرُّضوخ والإذعان..».
و قد أجبتُه هناك فليرجع إليه من شاء، فالرجل يُقرِّر بأنَّ طاعة العلماء فيما قرَّروه والاستجابة لهم والرُّضوخ والإذعان سبيل أهل الشرك والبهتان، وأمة الغضب والضلال، و صرَّح في موضعٍ آخر بأنه سبيل: أهل الرَّفض والتَّصوف .
و هي أحكامٌ غليظة جدًّا! و فاتَه أن صاحبه مرابط ممن يسير على هذا السبيل الذي هو سبيلُ من عرفتُم! فهل يا تُرى سيُعمِّم خالد فُضيل حكمه فيشمل صاحبَه مرابط، أم أنه سيستثنيه كما استثنوه من حكم خالد حمودة الغليظ في حقِّ من وقع في ريحانة الجزائر شيخنا محمد علي فركوس؟!
قال مرابط في إحدى مقالاته في الفايسبوك تحت عنوان: " تَراجعَ حيدوش وتَعصَّب المَفتونون! ": لقد عَظم في نفسي أخي الفاضل حيدوش -وفقه الله- عندما قابل المعضلة بصدره وأعلنها مُدوية في الآفاق أنه أخطأ في نقل كلام الشيخ حول أنور مالك، فبارك الله فيه واسعده في الدنيا و الآخرة.
ولكن وا أسفاه! في مقابل ذلك ظهر بعض إخواننا على حقيقتهم واتضح للقاصي و الداني أنهم أصحاب هوى ينبغي لهم مجاهدة أنفسهم على قبول الحق والرضوخ لأقوال العلماء والمشايخ »انتهى.
فهل ستبتلع حية خالد فضيل محمد مرابط إذ إنه يُقرِّر قاعدة المشركين و أمم الغضب و الضلال، و يُنظِّر لمسلك الرافضة و الصوفية! في الرضوخ لأقوال العلماء والمشايخ، بل و يحثُّ على مُجاهدة النفس لسلوك هذا السبيل و الاستقامة عليه! فمن هو صاحب الغلوِّ فيكما « فَهْمُو ارْوَاحْكُمْ!!! و أترك مهمة إزالة الدهشة و الحيرة عن وجوه القُرَّاء لصاحب المنشور المردود عليه، إن فاق هو من غيبوبته!
* و من المهازل كذلك و مهازُل القوم جمَّة، و أذكرها تنفُّلًا، ما حكم به خالد فُضيل على صاحبه مرابط كذلك، في نفس المقال، و كنت قد أشرت إليه كذلك في ردِّي عليه، و لكني سأزيد هنا دليلًا على ما ذكرته هناك أشد وُضوحًا من ضوء الشمس .
* قال خالد فضيل: « فكان ممَّا قاله تعليقا على الفقرة الأولى : « و إذا كان مما يُعَدُّ مصيبة على طالب العلم أن يتكلم فيه بعض العلماء و المشايخ ».
أقول( خالد فُضيل، و تأملوا في كلامه جيِّدًا): هذا إنما يكون مصيبة إذا كان طالب العلم معلقا قلبه بمدح الناس وذمهم، فإذا تكلم فيه بعض العلماء أظلمت عليه الدنيا، وجعل فتنة الناس كعذاب الله، أما إذا كان مخلصا لله في دعوته فإن نظره يتجاوز كون العالم تكلم فيه أو لم يتكلم فيه، بل يكون نظره إلى ما انتُقد عليه هل حقا أخطأ فيه أم أصاب؟» .
فخالد فُضيل يقول بأن كلام بعض المشايخ في أحد طلبة العلم، إنما يحسَبُه و يعُدُّه مُصيبةً عليه من كان من طلبة العلمِ معلِّقًا قلبه بمدح الناس وذمهم، حتى جعل فتنة الناس كعذاب الله، و هذه حال من فقد الإخلاص و خلا منه قلبه! و فات خالد فُضيل بأن هذه هي حال صاحبه مرابط، كما صرَّح هو نفسه بذلك، في إحدى تغريداته قائلًا :« ابتلاني ربِّي بهذه المصيبة لأعلم مكانتي في الحقيقة في قلوب الكثير! ».
فمرابط يعدُّ كلام مشايخنا فيه مصيبةً ابتُلي بها، و صاحبُه خالد فُضيل يقول: إنما يحسَبُه و يعُدُّه مُصيبةً عليه من كان من طلبة العلمِ معلِّقًا قلبه بمدح الناس وذمهم!
فانظر كيف صار بعضهم يذمُّ بعضًا، و يلعن بعضهم بعضًا، فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به .

التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بويران ; 22 Feb 2018 الساعة 08:10 PM
رد مع اقتباس
  #41  
قديم 23 Feb 2018, 03:35 AM
أبو معاوية محمد أنور زروقي أبو معاوية محمد أنور زروقي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
الدولة: مدينة سطيف
المشاركات: 64
افتراضي

جزاكم الله خيراً شيخ إبراهيم وبارك في جهدكم، وقطع الله ألسن الطاعنين في علمائنا ، وحفظ الله إمامنا العلامة محمد علي ، وبالمناسبة تذكرت ما حدثني به أحد اخواننا الأفاضل قبل سنوات ، أنه كان عند الشيخ سليمان الرحيلي-حفظه الله - وجاء ذكر الشيخ فركوس -حفظه الله- فقال الشيخ سليمان للأخ :«الشيخ فركوس عمدة عندنا. » ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا أهله.
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 23 Feb 2018, 09:36 AM
حميد جبار حميد جبار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 41
افتراضي

قال خالد حمودة أصلحه الله في تعليقه رقم 28 ص 18 (فإنهما — يعني الكتاب و السنة— جاءا بتعبيد الناس لله عز و جل، وأراد ذلك المردود عليه — يقصد الأخ إبراهيم بويران— أن يُعَبِّدَهم للمشايخ. ) فهذا تكفير صريح للأخ إبراهيم عليه التوبة منه.

التعديل الأخير تم بواسطة حميد جبار ; 23 Feb 2018 الساعة 09:41 AM
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 23 Feb 2018, 10:26 AM
إبراهيم بويران إبراهيم بويران غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 313
افتراضي

أوقد قالها؟!! الله حسيبه، فما هو قائلٌ عن صاحبه مرابط القائل: «في مقابل ذلك، ظهر بعض إخواننا على حقيقتهم واتضح للقاصي و الداني أنهم أصحاب هوى ينبغي لهم مجاهدة أنفسهم على قبول الحق والرضوخ لأقوال العلماء والمشايخ » .
ننتظر منه الإجابة كما ننتظرها من صهره خالد فضيل .
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 27 Feb 2018, 08:43 PM
إبراهيم بويران إبراهيم بويران غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 313
افتراضي

من هو المتهم بكتابة منشور " و مرة أخرى أريد زينك يا شيخ فركوس" .


وصلني هذا المنشور القبيح في رسالة عبر الواتس من أبي حاتم البليدي، و كان مسبوقا برسائل أخرى تحمل أثقالا من الطعونات سيما في الشيخين الجليلين عبد المجيد جمعة و لزهر سنيقرة.
فلم أرد عليه في شيء منها .
إلى أن أرسل لي منشورا على شكل تغريدة لأحد الإخوة، و هي هذه:




و بعدها أرسل إلي البليدي رسالة كتعليقٍ منه على التغريدة قال فيها: و يقول لك اسكتوا! ثم أرسل إلي صورة نار ملتهبة! كما ترون في الصورة، و ذلك توعُّدٌ منه لنا بأنه سيشعلها علينا، و يضرمها علينا نارًا!! و بعدها أرسل إلي هذا المنشور بعد صورة النار الملتهبة كما ترون في الصورة:



فرددتُ عليه بقولي: قبح الله من كتبها، فأجابني مُتحدِّيًا مُترجِّلًا: هذه الكتابات لن يستطيع أحد إيقافها عنها إلا الله !كما ترون في الصورة أعلاه .
فالمنشور هو وعيد البلُيدي الذي توعدنا به في شكل نار ملتهبة، أنفذه في هذا المنشور و ترجم به وعيده، كما هو واضح من سياق المحادثات و المراسلات في الصورة .
فراسلتُ البليدي برسالة أُخبره فيها بأنني سأعرض المقال على الشيخ ربيع و هددته بذلك، فأجابني مُترجِّلًا مُتحدِّيًا مرة أُخرى قائلًا: نحن منهجنا واضح يا إبراهيم و الذي نقوله في الخاص نقوله في العام بما ترونه في الصورة:




فكما ترون في الصورة: أظهر البليدي لا مبالاة بتهديدي له بعرض المنشور على الشيخ ربيع، و أنه لا يخشى أن ينتشر هذا و يخرج إلى العلن، حيث قال مُتبجِّحًا مُترجِّلًا: نحن منهجنا واضح، و الذي نقوله في الخاص نقوله في العام، فأرح نفسك! و من خلال كلام البليدي هذا، نتعرف على صاحب المنشور، و مِن مَقولِ قولِِ مَن هو! و صدق الله القائل: [وَ لَا يَحِيقُ المَكرُ السَّيِّئُ إلَّا بِأَهلِه] .
ثم انتبه البليدي لما صنع! و خشي الفضيحة و أيقن أنها الورطة! فراسلني بمراسلات جعل يعتذر لنفسه و يتأول صنيعه بتأويلات هي في البعد و الغرابة أشبه بتأويلات المؤولة من معتزلة و غيرهم، مُحاولًا تخليص نفسه من الحيص و البيص الذي أوقعها فيه! بعدما كان في أول أمره مُترجِّلًا مُتحدِّيًا كما مرَّ بيان ذلك في الصور السابقة، و انظر إلى تناقضه و اضطرابه في تأويلاته لصنيعه، التي إن دلَّت على شيء فإنما تدل على كذبه و تمويهه، كما في صورة هذه المحادثة مع أحد الإخوة و سيأتي مثلها فيما أعلنه من توبة و استنكار:



و إمعانًا من البليدي في التمويه و التدليس، تظاهر بتقبيح من يطعن في شيخنا فركوس حفظه الله، ليُبعد التهمة عن نفسه، فانظر إليه و هو يقول، كما في الصورة:


فتراه في هذه الصورة يقبِّح و يدعو على من يطعن في الشيخ فركوس! توريةً منه و ليوهم القارئ براءته من المنشور و ما فيه من طعن مُخزٍ في شيخنا فركوس، فهل البليدي صادقٌ في هذا، فإن كان صادقًا صدقناه في انتفائه من كتابة المنشور، و إن كان كاذبًا تبيَّن كذبه في انتفائه أيضًا، انظروا في الصورة:




فيظهر في الصورة طعن البليدي في شيخنا فركوس و التشنيع عليه و التشهير به، و أنه من كلامه صار كأنه في كابوس مرعب!
وكفى بهذا دليلًا على كذب الرجل، و بهذا تتلاشى تورياته و تمويهاته، فهل نأمنه بعد هذا و نصدقه؟ كلا و الله! و كيف نُصدِّق من وصل به أمرُ التمويه و التدليس إلى أن يلعن نفسه و يُقبِّحُها، و يدعو عليها!!
ثم بعد أخذٍ و ردٍّ مع البُليدي أظهر أو تظاهر بالتوبة كما في الصورة السابقة! و إليكموها مرة أخرى:



و لعل هذه التوبة كانت تحت ضغط و تأنيب الموافق، و ضغط و تشنيع المخالف! لكن يبقى أن يُنظر في هذه التوبة، من ماذا كانت؟! تأملوا في هذ الصورة:


و في هذه التوبة المعلنة من البُليدي أمور:
أولا: أنه تبرأ من الرسالة و يمكن أن يكون هذا بعد كتابتها كما لا يخفى، و هو ظنٌّ تُؤيِّده القرائن السابقة .
ثانيًا: قوله: و مما جاء من طعن في الشيخ فركوس، لا يكفي بل هو تورية و حيدةٌ واضحة، إذ إن نزاعنا معه في الطعن الوارد في هذه الرسالة خاصة، لكنه أسقط كلمة [فيها] التي تُعيد الضمير على الرسالة، و قال: و مما جاء من طعن، هكذا بالعموم، و هذا لا يكفي في تبرئة نفسه، بل هو قرينة أخرى على تمويهاته و تدليساته التي يُحاول أن يُخلِّص بها نفسه .
فالحاصل: أن التوبة لم تحصل منه من كتابة المنشور، و لكن من نشره، و مما جاء من طعنٍ!- كذا- في الشيخ فركوس .
و من مجموع القرائن السابقة و ما يُضاف إليها من و اعترافات ضمنية، و سياقات للكلام جلية، نخلص إلى أن أكبر مُتهمٍ بكتابة هذا المنشور القبيح هو المدعو أبو حاتم البُليدي، الذي تولى نشره أول مرة، مُنجزًا تهديده و وعيده الناري الذي توعدنا به، إلا أن الله تعالى جعله أول ضحية لناره الملتهبة و سبحانه الحكيم العليم، القائل:[وَ يَمكُرون و يَمكُر الله و الله خَيرُ المَاكِرِين] .
فلا لوم بعد هذا و لا جُناحٍ علينا أيها البليدي من إساءة الظنِّ بك في هذا الأمر، و قد جعلت نفسك في موطن الريبة .
قال الحافظ ابن رجب في " جامع العلوم و الحكم " في شرح حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه:« إِنَّ الحَلَالَ بيِّنٌ وَ إِنَّ الحَرَامَ بيِّن »:«فمن اتَّقى الأمور المشتبهة واجتنبها ، فقد حَصَّنَ عِرْضَهُ مِنَ القَدح والشَّين الداخل على من لا يجتنبها ، وفي هذا دليل على أنَّ من ارتكب الشُّبهات ، فقد عرَّض نفسه للقدح فيه والطَّعن ، كما قال بعض السَّلف : من عرَّض نفسه للتُّهم ، فلا يلومنَّ من أساء به الظنَّ » .
هذا، و إن أخذ الناس بالقرائن أمرٌ جرى عليه عمل السلف، و قد كتبت في هذا مقالًا نشرته على صفحات هذا المنتدى تحت عنوان " القرائن السلفية الكاشفة لحال المجاهيل و كذا المتسترين بالبدعة و الحزبية " و فيه جملة من الأحكام الغليظة التي بناها السلف انطلاقًا من قرائن الأحوال و الأقوال .
و يليه....فانتظر أيها البُليدي .

التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بويران ; 27 Feb 2018 الساعة 10:16 PM
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 27 Feb 2018, 08:48 PM
إبراهيم بويران إبراهيم بويران غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 313
افتراضي

أعتذر عن عدم ظهور صور المحادثات لخطأ في الرفع سأعيد الكرة بإذن الله و يصلح الأمر
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, ردود

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013