منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 01 Jan 2016, 09:48 AM
عبد القادر شكيمة عبد القادر شكيمة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
الدولة: الجزائر ولاية الوادي دائرة المقرن
المشاركات: 315
افتراضي تفسير وبيان لقوله تعالى: *أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت* الغاشية:17




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فقد أرشد الله عز وجل عباده أن يتفكروا في آياته الكونية العجيبة الدالة على قدرته وعظمته؛ فقال عز وجل:{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ () الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 190-191] ، ومن أعجب مخلوقات الله تعالى - والتي قد تخفى على كثير من الناس- الإبل، ذلك النوع من الحيوان الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في قوله: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [الغاشية: 17]، وهذا تفسير وبيان لهذه الآية الكريمة:
قال المفسرون: لما ذكر الله عز وجل أمر أهل الدارين، تعجب الكفار من ذلك، فكذبوا وأنكروا، فذكرهم الله صنعته وقدرته، وأنه قادر على كل شي، كما خلق الحيوانات والسماء والأرض(1). قال: {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت} وهذا الاستفهام للتوبيخ، أي إن الله يوبخ هؤلاء الذين أنكروا ما أخبر الله به عن يوم القيامة، وعن الثواب والعقاب، أنكر عليهم إعراضهم عن النظر في آيات الله تعالى التي بين أيديهم، وبدأ بالإبل؛ لأن أكثر ما يلابس الناس في ذلك الوقت الإبل، فهم يركبونها، ويحلبونها، ويأكلون لحمها، وينتفعون من أوبارها إلى غير ذلك من المنافع(2) فنبههم جل ثناؤه على عظيم من خلقه، قد ذلَّلــه للصغير، يقوده وينيخه وينهضه ويحمل عليه الثقيل من الحمل وهو بارك، فينهض بثقيل حمله، وليس ذلك في شي من الحيوان غيره. فأراهم عظيما من خلقه، مسخرا لصغير من خلقه، يدلهم بذلك على توحيده وعظيم قدرته(3). وهي خَلق عجيب، وتركيبها غريب، فإنها في غاية القوة والشدة.(4) وهي أموال العرب ورواحلهم، ومنها عيشهم ولباسهم ونسج بيوتهم وهي حمالة أثقالهم، وقد خلقها الله خلقا عجيبا بقوة قوائمها ويسر بروكها لتيسير حمل الأمتعة عليها، وجعل أعناقها طويلة قوية ليمكنها النهوض بما عليها من الأثقال بعد تحميلها أو بعد استراحتها في المنازل والمبارك، وجعل في بطونها أمعاء تخزن الطعام والماء بحيث تصبر على العطش إلى عشرة أيام في السير في المفاوز مما يهلك فيما دونه غيرها من الحيوان(5). وسئل الحسن عن هذه الآية، وقيل له: الفيل أعظم في الأعجوبة، فقال: أما الفيل فالعرب بعيدة العهد به، ثم هو خنزير لا يركب ظهره ولا يؤكل لحمه ولا يحلب دره، والإبل من أعز مال العرب وأنفسه، تأكل النوى والقت، وتخرج اللبن، ويأخذ الصبي بزمامها فيذهب بها حيث شاء مع عظمها في نفسها(6) وكان شريح القاضي يقول: اخرجوا بنا حتى ننظر إلى الإبل كيف خلقت، وإلى السماء كيف رفعت؟(7)
والذي خلق ذلك غير عزيز عليه أن يخلق ما وصف من هذه الأمور في الجنة والنار، يقول جلّ ثناؤه: أفلا ينظرون إلى الإبل فيعتبرون بها، ويعلمون أن القُدرة التي قدر بها على خلقها، لن يُعجزه خلق ما شابهها(8).
من عجائب الإبل وغرائبها:
ما خص الله عز وجل الإبل بهذا الذكر من بين سائر الحيوانات إلا لتميزها عنها بعجائب وغرائب تدل على عظمة الخالق جل وعلا، فتبارك الله أحسن الخالقين.
من عجائب الإبل وغرائبها في هيئتها:
تعال معي أخي لننظر إلى الإبل كيف خلقت عن قرب، لنبدأ النظر من رأس أحدها، لاحظ أذنيه الصغيرتين اللتين يكتنفهما الشعر، وانظر إلى أنفه الذي يشبه الشق وكيف يستطيع فتحه وإغلاقه, وانظر كذلك إلى هاتين العينين وهذه الرموش الطويلة التي تغطيهما, وهذين الجوفين القويين اللذين تستقر فيهما والأجفان الطويلة، ما خلق الله كل ذلك هكذا إلا لكي يحفظها من تسرب دقائق الرمل إليها حينما تهب الرياح القوية!
ثم انظر إلى هاتين الشفتين وكيف شُقَّتا بحيث يستطيع رفعهما وإبعادهما عند تناول النباتات الشوكية.
ثم انظر إلى رأسه كله كيف هو مستطيل ليساعده على الجري، بحيث يضعف رد فعل الهواء.
لننتقل من الرأس إلى هذا العنق الطويل، ما فائدة هذا الطول؟ إنه يساعده على النهوض وخاصة إذا كان يحمل الشيء الثقيل, ويساعده كذلك على الأكل من الشجر الطويل.
وهذه القوائم الطويلة ما فائدة طولها؟ إن طول القوائم يساعدها على سرعة المشي، وعلى ابتعاد جسمها عن حرارة الأرض عند اشتداد الحر, وعن برودتها حينما يشتد القر. هذه القوائم ينتهي كل قائم منها بخف عريض يغلفه جلد قوي من أسفله, يستطيع بهذا الخف أن يمشي على الرمال فلا يغوص فيها رغم ثقله، ويقيه شر حر الرمل حينما يشتد القيظ وينتعل كل شيء ظله. انظر الآن إلى هذا السنام، تُرَى ماذا يخزن فيه؟ إن فيه احتياطيا ضخما من الماء والغذاء، يحتاجه في أوقات الجوع والعطش، ألم تسمع بأن الجمل يصبر على العطش والغذاء أياما عديدة قد تصل في وقت الحر إلى أسبوعين؟ "فتجدها مدة العطش تبرك في الظل من وقت الضحى إلى المساء، ثم تسير الليل كله، وهكذا تفعل كل يوم إلى أن تصل إلى أماكن وجود الماء, تساعده في ذلك حاسة الشم القوية"(9), كذلك يوجد خزانان آخران في بطنه الكبير, وخزان آخر وهو معدته.
ثم انظر أخي إلى هذا الوبر الوفير الذي يكسو جسمه, والذي يُفصَل طبيعيا كل عام إن لم يجزه صاحبه، هذا الوبر تصنع منه بعض الملابس ومنها ما يسمى بالقشابية, ويصنع منه غطاء الخيمة وغيرها.
أخي لم يبق لنا من النظر إلى هذا الجمل إلا ذيله, فهو مكسو بالشعر الكثيف ليحمي مؤخرته من أذى حصى الرمل، فسبحان من أبدع وصور.
من عجائب الإبل وغرائبها في نظام حياتها:
إن للإبل عجبا في نظام حياتها، ويظهر ذلك جليا في وقت هيجان فحلها, ويبدأ من منتصف فصل الخريف إلى آخر فصل الشتاء غالبا، والفحل القوي يستمر هيجانه ستة أشهر، في هذه الفترة يتم لقاح الأنثى, ولا يسمح الفحل بدخول فحل آخر إلى قطيعه، فإن دخل فإنهما يقتتلان حتى يقتل أحدهما الآخر, حتى الجمل الذكر الصغير الذي أشرف على البلوغ لا يقبله معه بل يخرجه من قطيعه.
في هذه الفترة, من الفحول من يقوم مقام الراعي، فيُبقي الإبل مجتمعة مع بعضها ويسوقها مدة الرعي, وعندما تخرج ناقة عن القطيع يتجه نحوها ويضرب شفتيه ببعضهما محدثا صوتا, فترجع تلك الناقة إلى القطيع, وعند انتهاء مدة الرعي يرجع بالإبل ليلا إلى مباركها، وهكذا يفعل كل يوم إلى أن يجفر أي تنتهي مدة الهيجان واللقاح.
كيف تلد الإبل؟ عندما يأتي الناقةَ المخاضُ- بعد عام كامل من الحمل- فإنها تظل تمشي إلى أن تلد, وإذا خافت على مولودها الذئب أثناء ولادتها، فإنها تذهب نحو شجرة تاركة إياها وراءها، وتحمي ولدها من الجوانب الأخرى برأسها.
كيف تحلب الناقة؟ من العجيب أنك عندما تنظر إلى أثداء الناقة لا ترى أثرا للحليب، إلا عندما يأتي ولدها ليرضع, حينذاك ينزل الحليب إلى الأثداء جملة واحدة، فيأتي الراعي ليحلبها من شق وصغيرها يرضع من شق آخر.(10)
من عجائب الإبل وغرائبها في قوة ذاكرتها:
هناك قصة مشهورة بين كبار السن عندنا: أن جيشا غزا أحد مناطق البدو الرحل في بلاد بعيدة, وسلبوا منهم بعض إبلهم ومتاعهم، وبينما هم يسيرون وقد طلع النهار وجدوا طفلا صغيرا فوق أحد الجمال فأخذوه، ولما وصلوا إلى بلدهم بعد حوالي أسبوعين أعطوا الطفل إلى شيخ وعجوز لم ينجبا, وأعطوه ناقة صغيرة من الإبل التي سلبوها، ورباه العجوزان حتى كبر, وبينما الولد ذات يوم يلعب مع أترابه إذا به يسمعهم يلقبونه بالهامل, وتكرر الأمر عدة مرات، ولاحظ أن لونه مختلف عن ألوانهم، وذهب إلى شيخ كبير هناك وسأله عما يقوله هؤلاء: هل حق هو؟ قال نعم، وحكى له قصته، فطلب الولد من الشيخ أن يدله على الطريق إلى بلده، فقال له: خذ الناقة التي أعطيت لك والنوق التي اكتسبتها واخرج بها, وعندما تأتي أول بئر اسق الإبل ولا تسق الناقة إلا قليلا، ثم اضربها واتبعها، وهكذا افعل كلما تجد بئرا إلى أن تصل الناقة إلى موطنها الأول وهو بلدك, ففعل حتى وصل, فوجد لونا مثل لونه, وشكلا مثل شكله، وهناك بدأ يسأل عمن فقد طفلا صغيرا منذ بضع عشرة سنة، فدُلَّ على عجوز فقالت: إن كان في أحد جنبيه علامة كذا فهو ولدي، فوجدوا العلامة التي أخبرت بها, وهكذا رُدَّ الغلام إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن.
فانظر إلى قوة ذاكرة هذه الناقة كيف تذكرت موطنها الأول رغم طول الطريق ومرور بضع عشرة سنة. فسبحان الله العظيم الذي وهبها هذه الذاكرة العجيبة.
وأخبرني أحد الرعاة أن الإبل هي التي تدل الراعي على مسكنه عند العودة من الرعي في الليلة المظلمة التي يسودها السحاب والريح.
من عجائب الإبل وغرائبها في أبوالها وألبانها:
في الصحيحين من حديث أنس بن مالك قال: " «قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُرَيْنَةَ وَعُكَلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَفَعَلُوا، فَلَمَّا صَحُّوا عَمَدُوا إِلَى الرُّعَاةِ فَقَتَلُوهُمْ وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آثَارِهِمْ، فَأُخِذُوا، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَأَلْقَاهُمْ فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا » (11)
قال ابن القيم: )) وَالْجَوَى: داء من أدواء الجوف - والاستسقاء: مرض مادي سببه مادة غريبة باردة تتخلل الأعضاء فَتَرْبُو لها إما الأعضاء الظاهرة كلها، وإما المواضع الخالية من النواحي التي فيها تدبير الغذاء والأخلاط، وأقسامه ثلاثة: لحمي وهو أصعبها. وَزِقِّيٌّ وَطَبْلِيٌّ.
ولما كانت الأدوية المحتاج إليها في علاجه هي الأدوية الجالبة التي فيها إطلاق معتدل وإدرار بحسب الحاجة وهذه الأمور موجودة في أبوال الإبل وألبانها، أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بشربها؛ فإن في لبن اللقاح جلاء وتليينا، وإدرارا وتلطيفا، وتفتيحا لِلسُّدَدِ، إذ كان أكثر رعيها الشِّيحَ، وَالْقَيْصُومَ، وَالْبَابُونَجَ، وَالْأُقْحُوَانَ، وَالْإِذْخِرَ، وغير ذلك من الأدوية النافعة للاستسقاء.
وهذا المرض لا يكون إلا مع آفة في الكبد خاصة أو مع مشاركة وأكثرها عن السدد فيها ولبن اللقاح العربية نافع من السدد لما فيه من التفتيح والمنافع المذكورة.
قال الرازي: لبن اللقاح يشفي أوجاع الكبد، وفساد المزاج، وقال الإسرائيلي: لبن اللقاح أرق الألبان وأكثرها مائية وحدة وأقلها غذاء، فلذلك صار أقواها على تلطيف الفضول وإطلاق البطن وتفتيح السدد ويدل على ذلك ملوحته اليسيرة التي فيه لإفراط حرارة حيوانية بالطبع؛ ولذلك صار أخص الألبان بتطرية الكبد وتفتيح سددها وتحليل صلابة الطحال إذا كان حديثا، والنفع من الاستسقاء خاصة إذا استعمل لحرارته التي يخرج بها من الضرع مع بول الفصيل، وهو حار كما يخرج من الحيوان، فإن ذلك مما يزيد في ملوحته وتقطيعه الفضول وإطلاقه البطن فإن تعذر انحداره وإطلاقه البطن وجب أن يطلق بدواء مسهل.
قال صاحب " القانون ": ولا يلتفت إلى ما يقال: من أن طبيعة اللبن مضادة لعلاج الاستسقاء. قال: واعلم أن لبن النوق دواء نافع لما فيه من الجلاء برفق، وما فيه من خاصية, وأن هذا اللبن شديد المنفعة، فلو أن إنسانا أقام عليه بدل الماء والطعام شفي به، وقد جرب ذلك في قوم دفعوا إلى بلاد العرب فقادتهم الضرورة إلى ذلك فَعُوفُوا. وأنفع الأبوال: بول الجمل الأعرابي، وهو النجيب، انتهى.))(12)
وكيفية الشرب أن يملأ كوبا من حليب الإبل ويضيف إليه قطرات قليلة من بولها و يشرب.
واكتشف حديثا: أن الجمال العربية ذات السنام الواحد تحتوي على أجسام مضادة صغيرة تدعى الأجسام النانوية، تستطيع بسبب هذا الحجم الصغير أن تخترق خلايا الجسم فتقضي-بإذن الله تعالى- على كثير من الأمراض المستعصية كالسرطان وغيره(13).
هذا ما تيسر جمعه، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان، ورحم الله امرؤا أهدى إلي عيوبي، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين وعلى أزواجه أمهات المؤمنين.


والله أعلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الجامع لأحكام القرآن، تفسير القرطبي: (20/26)
(2) تفسير جزء عم لابن عثيمين ص: 177
(3) الجامع لأحكام القرآن، تفسير القرطبي: (20/26)
(4) تفسير ابن كثير (8/387)
(5) التحرير والتنوير لابن عاشور (30/270)
(6) فتح القدير للشوكاني: (5/524)
(7) تفسير ابن كثير (8/387)
(8) تفسير الطبري: (24/388)
(9) حدثني بهذا أحد رعاة الإبل في منطقتنا.
(10) أفادني بهذا كله أحد رعاة الإبل في منطقتنا.
(11) صحيح البخاري: كتاب الحدود برقم (6802) وصحيح مسلم :كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات برقم (1671).
(12) زاد المعاد في هدي خير العباد: (4/43-44)
(13) مجلة العلوم الأمريكية، سبتمبر 2005، المجلد: 21.


التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر ; 23 Jan 2018 الساعة 04:26 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01 Jan 2016, 02:16 PM
ابومارية عباس البسكري ابومارية عباس البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر بسكرة
المشاركات: 704
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابومارية عباس البسكري
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي عبدالقادر لقد جئت ببيان شافي سبحان الخالق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02 Jan 2016, 08:06 AM
أبو البراء
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جزاك الله خيرًا شيخ عبد القادر وبارك فيك وفي جهدك.
أسعدتنا بما ضمَّنته المقال من تفسيرٍ ممتعٍ وشرح مسهب نافع.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02 Jan 2016, 10:19 AM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,228
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

جزاك الله خيرًا شيخ عبد القادر ونفع الله بمقالك الماتع .
متعك الله بالصحة وطول العمر وحسن العمل والخاتمة.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04 Jan 2016, 08:37 AM
عبد القادر شكيمة عبد القادر شكيمة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
الدولة: الجزائر ولاية الوادي دائرة المقرن
المشاركات: 315
افتراضي

الإخوة الكرام: عباس وجابر والشيخ خالد: جزاكم الله خيرا وبارك فيكم أسعدت بتعليقاتكم ودعواتكم.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04 Jan 2016, 10:43 AM
أبو ميمونة منور عشيش أبو ميمونة منور عشيش غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: أم البواقي / الجزائر
المشاركات: 582
افتراضي شكر وامتنان.

جزاك الله خير الجزاء وأوفره، أستاذنا الفاضل عبد القادر، على هذا الجمع الموفَّق والمقال المسدَّد، وزادك الله حرصًا واهتمامًا بكتابه العظيم، تفسيرًا وتوضيحًا لآياته، واستخراجًا لدُرره ومكنوناته، وغوصًا في غوامضه وإشكالاته، أسأل الله تعالى أن يزيدك علمًا وعملاً، وأن ينفع بك أيُّها المبارك، آمين آمين..
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04 Jan 2016, 09:45 PM
عبد القادر شكيمة عبد القادر شكيمة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
الدولة: الجزائر ولاية الوادي دائرة المقرن
المشاركات: 315
افتراضي

بارك الله فيك أخي منور سررت بدعواتك أسأل الله إجابتها
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
تفسير, قرآن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013