منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 25 Mar 2018, 11:11 PM
أبو محمد الياس أبو محمد الياس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 5
افتراضي الشد على من توعد بالرد دفاعا عن بيان الشيخ فركوس-حفظه الله تعالى-

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واتبع هداه أما بعد:
فإن ما ستقدم عليه لجنة التوجيه والإرشاد والإفتاء التابعة لجمعية العلماء المسلمين -بحسب ما صرحت به- من الرد على الشيخ فركوس- حفظه الله وأيده-، في بيانه الذي أبرز فيه معالم المنهج السلفي -منهج أهل السنة والجماعة- وما يقوم عليه من الولاء والبراء والتميز في نفسه والتمايز عن غيره من العقائد الفاسدة والمناهج الدعوية الضالة، والتي يدعي اليوم أصحابها -أي: العقائد والمناهج- أنهم من أتباعه وينتسبون إليه بعد أن حورب وحورب أهله دهرا طويلا -و لا يزال - بشتى أنواع الطرق ومختلف الأساليب، لن يؤثر -بحول الله وقوته- في سير دعوة هذا المنهج الرباني الأصيل ولن يزيد أتباعه إلا تمسكا به، وثباتا عليه، كما سينبه الغافل عنه فيحدث له من دواعي البحث والسؤال عنه ما يكون سببا في هدايته، و عليه فالمستفيد الأكبر من ذلك كله هو هذا المنهج المعصوم نصرا من الله، و تحقيقا لوعده...
ثم ما هذه الخرجة من الجمعية في استنكارها لمضمون البيان وما حواه من ضبط المفهوم الصحيح لأهل السنة، وإخراج من لا يستحق الدخول فيه والإنتساب إليه، إلا أسلوب جديد الشكل قديم المضمون لتفعيل ما يوحى به في الخفاء من جهات داخلية، ويفرض من مؤسسات غربية عالمية خارجية -كمؤسسة راند الأمريكية( العقل المدبر والمخطط الإستراتيجي)-، و في إطار تفعيل مخرجات مؤتمر غروزني الشيشاني التنظيم العالمي التخطيط حول تحديد معنى لقب أهل السنة والذي ادعى القائمون عليه يومها أن أهل السنة هم الأشاعرة والماتريدية والصوفية في حين أخرجوا السلفيين بل جعلوهم فرقة من الفرق الضالة، وكان من جملة ما أفرزه من توصيات ما يرى آثاره اليوم في العالم من تشديد القبضة على السلفية و الحرب لأهلها حتى على مستوى ما يميزهم من الاسم الذي يدل عليهم حيث أريد له أن يميع بانتساب فرق أخرى إليه إمعانا في التعمية و التضليل ...
ومن هذا المنطلق والخلفية جاءت تلك الحملة على البيان لأنه جاء مناقضا تماما لما تأسس في منظور النظام العالمي من رؤية جديدة حول سبل محاصرة المنهج السلفي و تكييف اتجاه أتباعه بما يخدم توجهاته ـ أي:النظام ـ العلمانية في صورة من صور الإحتواء الجديدة، بغية الحد من انتشاره كونه أصبح يشكل تهديدا حقيقيا لمصالحه(النظام العالمي)، ولعل في هذه الإشارة ما يكشف بواعث هذه الحملات التي تطل علينا بين الفينة والأخرى في سلسلة متواصلة وحلقات متتابعة مستغلة الآن ما يجري في الساحة من خلاف ؛ و الذي من أهم أسبابه ودوافعه عدم تصور بعض من ينتسب إلى هذا المنهج السلفي مقصود من أراد إحياءه بتجديد الصلة به بعد أن أصاب كثيرا من أهله وهن وضعف ظاهر كان الدخيل عليه الأجنبي عنه -ممن أنتسب إليه وليس منه-من جملة علله بما يحمله من فهوم سقيمة وتأويلات بعيدة وتنزيلات عقيمة، فكان من أولويات هذا التجديد من الناحية العملية هو تحقيق مبدأ الولاء والبراء الذي مبناه على وجود التميز العلمي والتمايز العملي في ساحة المعترك الدعوي، فالمنهج السلفي له من الأصول العلمية والقواعد العملية ما يفارق به غيره من المناهج تأصيلا وتنزيلا، حيث تكفلت تلك المبادئ بضمان تحقيق المصالح ودفع المفاسد عن الفرد والجماعة حالا ومآلا في المقصد الضروري الأول من الضروريات الخمس الكبرى متمثلا في حفظ الدين من حيث الوجود والإستمرارية، والذي مرده تصورا وتكييفا ثم تنزيلا لنظر المجتهد لا لغيره ممن قد يجتهد وليس لإجتهاده اعتبار شرعي لعدم أهليته لذلك بسبب فوات شرطه في حقه، ولزاما كان الأجدر بمن ينتسب لهذه الدعوة المباركة و لإجتناب الوقوع في عرقلة مسار التجديد المبتغى أن يمعن نظره ويعمل خلاصة فكره في راهن الدعوة ووضعه في سياق حاله الآني، محيطا بما يكاد لها ولأهلها على مستوى المحيط الخارجي -العالمي- فضلا عن الداخل عبر مخططات محكمة الوضع بعيدة الهدف متنوعة الأساليب ... مقلبا فكره مستخلصا لمكامن الخلل عله يجد من المبررات ما يدفعه لمد يد العون لمن حمل على عاتقه مشقة النهوض بهذه الأمانة، والشد من عضده في دفع عجلة الإصلاح الحقيقي ... لا أن يستغل ويستدرج من حيث يدري أو لا يدري إلى نفق مشروع الإستئصال الجاري تنفيذه- وللأسف حتى بأيدي بعض أبنائه- الذي ظاهره الرحمة، حيث يلبس لباس الدعوة للإجتماع -أقصد ما تدعو إليه الجمعية- من دون إقصاء لأي أحد في الظاهر، وباطنه وفحواه على العكس من ذلك تماما، إذ يؤول إلى إفراغ المنهج السلفي من محتواه فيجعله جسدا بلا روح و جسما بلا حركة ، ـ وهذا هو المقصود من ذلكم المشروع ـ عبر منهج جمعي في شكله إقصائي في حقيقته وكنهه، ولهذا فمن أراد خيرا في سبيل دعوته إلى الله وحتى لا يكون أداة في يد غيره يستثمرها في تحقيق ما يهدف إليه من مآرب بدون أن يشعر بسبب أو لآخر أن يجدد النظر في الأسس التي بنى عليها مواقفه منطلقا في ذلك من الأصول القطعية والمسلمات النقلية يصاحبه اطلاع تام على بواطن الأمور الواقعية وأساليب المكايدة الحالية معتبرا لمآلات الأفعال ونهايات الأعمال، ليصفو له نظره و ينفذ معه بصره بعيدا عن كل ما يحول بينه وبين رؤية الحقائق وتمييزها مما يخامر القلب والنفس من الإرادات والعوارض...
و ختاما هذه جملة إشارات المقصود منها التنبيه على بعض البواعث والأسباب التي أدت إلى استنكار البيان ومضامينه، لعل في تجليتها ما يسهم في مزيد إدراك لأبعاد ما يحاك لهذه الدعوة المباركة...والله ولي التوفيق والحمد لله رب العالمين.

وكتبه: إلياس زيتوني. في: 08 رجب 1437ه الموافق ل: 25 مارس 2018م


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد الياس ; 28 Mar 2018 الساعة 09:02 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 Mar 2018, 11:48 AM
إسماعيل جابر إسماعيل جابر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
الدولة: بومرداس
المشاركات: 143
افتراضي

أحسنت أخي إلياس
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27 Mar 2018, 07:12 PM
أبو محمد الياس أبو محمد الياس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 5
افتراضي

بارك الله فيك أخي جابر
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, دعوة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013