منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07 Sep 2017, 04:40 AM
أبو معاذ طارق الجزائري أبو معاذ طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر, ولاية المسيلة
المشاركات: 37
افتراضي فائدة عزيزة من فوائد العلامة المحدث الألباني رحمه الله (المحدث إذا ساق الحديث بسنده، فقد برئت عهدته منه)

فائدة عزيزة من فوائد العلامة المحدث
محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
قال الشيخ في مقدمة تحقيقه لكتاب (اقتضاء العلم العمل) للخطيب البغدادي (392 - 462هـ) بقوله:
« فائدة :
قد يقول قائل: إذا كان المؤلف بتلك المنزلة العالية في المعرفة بصحيح الحديث ومطروحه، فما لنا نرى كتابه هذا وغيره من كتبه قد شحنها بالأحاديث الواهية؟
والجواب: أن القاعدة عند علماء الحديث أن المحدث إذا ساق الحديث بسنده، فقد برئت عهدته منه، ولا مسؤولية عليه في روايته، مادام أنه قد قرن معه الوسيلة التي تُمَكِّن العالِم من معرفة ما إذا كان الحديث صحيحًا أو غير صحيح، ألا وهي الإسناد.
نعم، كان الأولى بهم أن يُتبِعوا كل حديث ببيان درجته من الصحة أو الضعف، ولكن الواقع يشهد أن ذلك غير ممكن بالنسبة لكل واحد منهم، وفي جميع أحاديثه على كثرتها، لأسباب كثيرة لا مجال لذكرها الآن، ولكن أذكر منها أهمها، وهي أن كثيرًا من الأحاديث لا تظهر صحتها أو ضعفها إلا بجمع الطرق والأسانيد، فإن ذلك مما يساعد على معرفة علل الحديث، وما يصح من أحاديث لغيره، ولو أن المحدثين كلهم انصرفوا إلى التحقيق وتمييز الصحيح من الضعيف لما استطاعوا - والله أعلم - أن يحفظوا لنا هذه الثروة الضخمة من الأحاديث والأسانيد، ولذلك انصبَّت همم جمهورهم على مجرد
الرواية إلا فيما شاء الله، وانصرف سائرهم إلى النقد والتحقيق مع الحفظ والرواية، وقليل ما هم، {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} » اهـ.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08 Sep 2017, 01:12 AM
أحمد القلي أحمد القلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 135
افتراضي

بارك الله فيك أخي أبا معاذ على الفائدة العزيزة لكن يجب التنبيه الى أن هذا الصنيع من المحدثين العارفين المميزين لصحيح الحديث من سقيمه يوقع الناس في مكروه عظيم
ذلك أن القارئ قد يعتقد صحة الحديث اذا أخرجه الخطيب في كتابه ساكتا عنه , وقد يكون الحديث المسكوت عنه ضعيفا أو باطلا أو موضوعا وروايته باسناده لا تبرئ راويه من التهمة مع علمه بأنه كذب لما رواه مسلم في صحيحه (من حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) ,
لذلك شنع ابن الجوزي على الخطيب البغدادي حين روى حديث أنس في قنوت الفجر مع السكوت عليه ,

قال ابن الجوزي (ج1-464)
((وَأَمَّا حَدِيثُ دِينَارٍ فَإِيرَادُ الْخَطِيبُ لَهُ مُحْتَجًّا بِهِ مَعَ السُّكُوتِ عَنِ الْقَدْحِ فِيهِ وَقَاحَةٌ عِنْدَ عُلَمَاء النَّقْل وعصبية بارزة وَقِلَّةُ دِينٍ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ بَاطِلٌ قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ دِينَارُ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةً لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقدح فِيهِ فوا عجبا لِلْخَطِيبِ أَمَا سَمِعَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
وَهَلْ مِثْلُهُ إِلَّا كَمِثْلِ مَنْ أَنْفَقَ بَهْرَجًا وَدَلَّسَهُ فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْرِفُونَ الْكَذِبَ مِنَ الصَّحِيحِ فَإِذَا أَوْرَدَ الْحَدِيثَ مُحَدِّثٌ حَافِظٌ وَقَعَ فِي النُّفُوسِ أَنَّهُ مَا احْتَجَّ بِهِ إِلَّا وَهُوَ صَحِيحٌ وَلَكِنَّ عَصَبِيَّتَهُ مَعْرُوفَةٌ وَمَنْ نَظَرَ مِنْ عُلَمَاءِ النَّقْلِ فِي كِتَابِهِ الَّذِي صَنَّفَهُ فِي الْقُنُوتِ وَكِتَابِهِ الَّذِي صنفه فِي الْجَهْر وَمَسْأَلَة العتم واحتجاجه بالأحاديث الَّتِي يعلم وهاءها عَلِمَ فَرْطَ عَصَبِيَّتُهُ)) انتهى

و يقصد انتصاره للمذهب الشافعي , وفي كلامه حدة زائدة رحمهم الله تعالى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11 Sep 2017, 03:22 PM
عبد الباسط لهويمل عبد الباسط لهويمل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2017
الدولة: الجزائر
المشاركات: 96
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي أبا معاذ على الفائدة العزيزة لكن يجب التنبيه الى أن هذا الصنيع من المحدثين العارفين المميزين لصحيح الحديث من سقيمه يوقع الناس في مكروه عظيم
ذلك أن القارئ قد يعتقد صحة الحديث اذا أخرجه الخطيب في كتابه ساكتا عنه , وقد يكون الحديث المسكوت عنه ضعيفا أو باطلا أو موضوعا وروايته باسناده لا تبرئ راويه من التهمة مع علمه بأنه كذب لما رواه مسلم في صحيحه (من حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) ,
لذلك شنع ابن الجوزي على الخطيب البغدادي حين روى حديث أنس في قنوت الفجر مع السكوت عليه ,

قال ابن الجوزي (ج1-464)
((وَأَمَّا حَدِيثُ دِينَارٍ فَإِيرَادُ الْخَطِيبُ لَهُ مُحْتَجًّا بِهِ مَعَ السُّكُوتِ عَنِ الْقَدْحِ فِيهِ وَقَاحَةٌ عِنْدَ عُلَمَاء النَّقْل وعصبية بارزة وَقِلَّةُ دِينٍ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ بَاطِلٌ قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ دِينَارُ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةً لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقدح فِيهِ فوا عجبا لِلْخَطِيبِ أَمَا سَمِعَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ
وَهَلْ مِثْلُهُ إِلَّا كَمِثْلِ مَنْ أَنْفَقَ بَهْرَجًا وَدَلَّسَهُ فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْرِفُونَ الْكَذِبَ مِنَ الصَّحِيحِ فَإِذَا أَوْرَدَ الْحَدِيثَ مُحَدِّثٌ حَافِظٌ وَقَعَ فِي النُّفُوسِ أَنَّهُ مَا احْتَجَّ بِهِ إِلَّا وَهُوَ صَحِيحٌ وَلَكِنَّ عَصَبِيَّتَهُ مَعْرُوفَةٌ وَمَنْ نَظَرَ مِنْ عُلَمَاءِ النَّقْلِ فِي كِتَابِهِ الَّذِي صَنَّفَهُ فِي الْقُنُوتِ وَكِتَابِهِ الَّذِي صنفه فِي الْجَهْر وَمَسْأَلَة العتم واحتجاجه بالأحاديث الَّتِي يعلم وهاءها عَلِمَ فَرْطَ عَصَبِيَّتُهُ)) انتهى

و يقصد انتصاره للمذهب الشافعي , وفي كلامه حدة زائدة رحمهم الله تعالى
سبحان الله
فإن كتب ابن الجوزي على تنوع أبوابها ومقاصدها ملآى بالأحاديث الضعيف بل الموضوعة ؛ ولكن العهدة بما قاله شيخ المحدثين وإمام السُنة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله واما إيراد الأحاديث الضعيفة والموضوعة دون التنبيه عليها فهذا يقع في السير والمغازي وقد ينبه على ذلك بعض المؤرخين كما فعل ابن جرير الطبري في تاريخه و كذلك في أحاديث المعاملات أكثر منه في أحاديث الأحكام وهم يتساهلون في أحاديث الترغيب والترهيب ويتشددون في أحاديث الأحكام كما روي عن الإمام أحمد

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الباسط لهويمل ; 11 Sep 2017 الساعة 03:37 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11 Sep 2017, 06:10 PM
أبو ياسر أحمد بليل أبو ياسر أحمد بليل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الدولة: ولاية سعيدة - الجزائر
المشاركات: 399
افتراضي

" من أسند فقد برئت ذمته أو عهدته " قاعدة ذكرها علماء الحديث قديما أي : أحالك على السند لتنظر فيه ، وهذه لا تستلزم الطعن فيهم ، بل لا يفعل هذا إلا جاهل بأبجديات علم الحديث ، كانت طريقتهم رحمهم الله أنهم يذكرون الأحاديث بأسانيدها سواء كانت صحيحة أو حسنة أو ضعيفة في كتبهم ، فكان بعضهم يشترط الصحة كالبخاري ومسلم رحمهما الله ، وبعضهم لا يشترطها كأصحاب السنن والمسانيد . ولهذا تجد بعضهم يسند الحديث ويسكت عنه ، ويترك المجال للعالم بعده بحثا جرحا وتعديلا على الرجال ، وكذلك يسند ليعرف ما جاء في الباب لا ليحتج به
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في"قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة" :
" وما يرويه أبو بكر الخطيب ، وأبو الفضل بن ناصر ، وأبو موسى المديني ، وأبو القاسم ابن عساكر ، والحافظ عبد الغني ، وأمثالهم ممن لهم معرفة بالحديث ، فإنهم كثيرًا ما يروون في تصانيفهم ما رُوي مطلقًا على عادتهم الجارية ؛ ليعرف ما رُوي في ذلك الباب ، لا ليحتج بكل ما رُوي ، وقد يتكلم أحدهم على الحديث ، ويقول : غريب ، ومنكر ، وضعيف ، وقد لا يتكلم ".
وقال الحافظ العراقي – رحمه الله - بعد أن ذكر حديثًا باطلاً طويلًا روي عن أُبي بن كعب t في فضائل القرآن سورةً سورة : وكل من أودع حديث أُبي المذكور في تفسيره ، كالواحدي ، والثعلبي ، والزمخشري ، مخطئ في ذلك ، لكن من أبرز إسناده منهم ، كالثعلبي والواحدي ، فهو أبسط لعذره ؛ إذ أحال ناظره على الكشف عن سنده ، وإن كان لا يجوز له السكوت عليه من غير بيانه ، وأما من لم يُبرز سنده ، وأورده بصيغة الجزم ، فخطؤه أفحش كالزمخشري .
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - معلقًا على كلام شيخه العراقي :
(قلت : والاكتفاء بالحوالة على النظر في الإسناد ، طريقة معروفة لكثير من المحدثين، وعليها ما صدر من كثير منهم ،من إيراد الأحاديث الساقطة معرضين عن بيانها صريحًا ، وقد وقع هذا لجماعة من كبار الأئمة ، وكان ذكر الإسناد عندهم من جملة البيان) .
(النكت على ابن الصلاح1/ 128) .
وقال في (لسان الميزان ) وهو يترجم للطبراني رحمه الله ومدافعا عنه :
(وهذا أمر لا يختص به الطبراني ، فلا معنى لإفراده باللوم ؛ بل أكثر المحدثين في الأعصار الماضية - من سنة مائتين وهلمَّ جرَّا - إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته ؛ والله اعلم ) .
وجرت هذه القاعدة إعذارا لأئمة الحديث لأنهم أحرص الناس على أن لا ينسب الكذب لإمامهم صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11 Sep 2017, 06:45 PM
أحمد القلي أحمد القلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 135
افتراضي

لا نرد خطأ بمثله أو شر منه , ابن الجوزي من أهل الحديث , و يمكن الاعتذار عنه بدل الشنيع عليه بأنه أورد الحديث ظنا منه سلامته من العلل ,
و قد صنف كتابه الموضوعات , و شنع كثيرا على من يحتج بالأحاديث الباطلة والمكذوبة وهذا حق لا مرية ولا مراء فيه
أفئذا روى هو حديثا باطلا نقول بعد ذلك (كيف شنع على من يروي الأباطيل ؟)

وقد وقع لكثير من الأئمة قلبه شئ من هذا أو كثير منه , فهذا الحاكم أبو عبد الله استدرك على الشيخين مئات الأحاديث ظنا منه أنها صحيحة , منتقذا ترك الشيحين اخراجها في كتابيهما , ثم وجد بعد ذلك أن كثيرا منها ضعيفة وفيها الباطلة بل والمكذوبة ؟
ودعنا من كل هذا , ولنرجع الى الأئمة الذين خلقهم الله تعالى للكلام في هذا الشأن
فحين يقولون (فلان متروك ) ماذا يقصدون بالترك ؟
وحين يقولون (فلان لا يكتب حديثه ) , فكيف يأتي أحد ويكتب حديثه ثم يسكت عن ذلك , ثم يقال بعد ذلك (لا بأس ققد برئت ذمته لأنه أسند الحديث عن هذا المتروك ؟؟؟)
وأعظم من ذلك قولهم فلان لا تحل الرواية عنه , أو لا يجوز رواية حديثه الا لبيان أو مع بيان حاله , أو لا يحل الاحتجاج به
من ذلك هذا الراوي ابن أبي فروة كما في التهذيب ( قال البخاري:
تركوه، ونهى أحمد عن حديثه، وقال: لا تحل الرواية عنه، وما هو بأهل أن يُحمل عنه ولا يُروى عنه))

هم يقولون لا تحل الرواية عنه , فكيف يستحل غيرهم رواية حديثه مع السكوت عليه وعدم بيان حاله ؟
وهذا الرواي يونس بن خياب قال فيه القطان كذاب
وقال ابن معين: رجل سوء ضعيف، وقال ابن حبان: لا تحِل الروايةُ عنه.

فكيف يروي عنه أحد حديثا ويسكت ولا يبين حاله ويقال بعد ذلك قد برئت ذمته بذكر هذا الاسناد الذي فيه هذا الكذاب ؟

وتأمل قول شعية في أيان بن أبي عياش
قال شعبة : لأن يزنى الرجل خير من أن يروى عن أبان .))

وفي قوله آخر له عنه ( لأن أشرب من بول حمارى أحب إلى من أن أقول حدثنى أبان .))

سبحان الله العظيم , ما أعظم تعظيمهم لحديث نبينا عليه الصلاة والسلام ؟؟

ان كان الأئمة عدوا رواية الراوي عن شيخه ما لم يسمع منه بصيغة توهم السماع تدليسا , فكيف بالراوي الذي بكذب ؟
فأي تدليس وتلبيس أعظم ممن يروى عن كذاب أو متهم ثم يسكت موهما كل من لم يعرف حاله أن اسناده مقبول لا سيما اذا كان الراوي ممن يعتمد عليه في قبول الأحاديث ؟

أليس هو أحق أن يدخل في الوعيد المذكور في قالحديث (من حدث عني حديثا يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) ؟

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11 Sep 2017, 07:53 PM
أحمد القلي أحمد القلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 135
افتراضي

اقتباس:
واما إيراد الأحاديث الضعيفة والموضوعة دون التنبيه عليها فهذا يقع في السير والمغازي وقد ينبه على ذلك بعض المؤرخين كما فعل ابن جرير الطبري في تاريخه و كذلك في أحاديث المعاملات أكثر منه في أحاديث الأحكام وهم يتساهلون في أحاديث الترغيب والترهيب ويتشددون في أحاديث الأحكام
هذا ينقضه كلام ابن الجوزي السابق في الخطيب البغدادي الذي روى حديثا باطلا محتجا به في اثبات حكم في الصلاة ساكتا عليه موهما من ليست له دراية أن الحديث قابل للحجية
وهذا كلامه أعيده ((وَأَمَّا حَدِيثُ دِينَارٍ فَإِيرَادُ الْخَطِيبُ لَهُ مُحْتَجًّا بِهِ مَعَ السُّكُوتِ عَنِ الْقَدْحِ فِيهِ وَقَاحَةٌ عِنْدَ عُلَمَاء النَّقْل وعصبية بارزة وَقِلَّةُ دِينٍ لِأَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ بَاطِلٌ قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ دِينَارُ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ أَشْيَاءَ مَوْضُوعَةً لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقدح فِيهِ )) انتهى

فابن حبان يقول لا يحل ذكره في الكتب الا على سبيل القدح فيه , لكن الخطيب ذكره في كتابه على سبيل الاحتجاج به ؟
وهذا أقبح ممن أورده ساكتا عليه
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الألباني, حديث

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013