منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 10 May 2017, 12:36 PM
أبو عاصم مصطفى السُّلمي أبو عاصم مصطفى السُّلمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 608
افتراضي اسْتَنْوَق الجملُ واسْتَدْيَكت الدَّجاجة

بسم الله الرّحمن الرّحيم


قال الشيخ عبد المحسن بن حمد العبّاد البدر ـ حفظه الله تعالى ـ في مقال له بعنوان : اسْتَنْوَق الجملُ واسْتَدْيَكت الدَّجاجة بمكر التغريبيين للبلاد السعودية ، من موقعه الرّسمي
و قد استللتُ منه هذا المقطع النّافع الماتع لمسيس الحاجة إليه في بلدنا أكثر من بلدِ الشيخ ـ بلاد التوحيد ـ حفظه و حفظها الله :

[ ... وهذه الأحداث المؤلمة التي زُج فيها النساء ‏في الاختلاط بالرجال بل وترئيسهن عليهم ‏توضح انطباق المثل المشهور: ‏«اسْتَنْوَق الجملُ واسْتَدْيَكت الدَّجاجة»، ‏وسبق أن كتبت رسالة بعنوان: ‏العدل في شريعة الإسلام وليس في الديمقراطية المزعومة» طبعت مفردة عام 1426هـ، وضمن مجموع كتبي ورسائلي (6/329ـ375)، من مباحثها ما يلي: اسْتَنْوَق الجملُ واسْتَدْيَكت الدَّجاجة . هذا مثلٌ يُضرَبُ لنزول الرِّجال عن أقدارهم في تشبُّههم بالنساء، وارتفاع النساء عن منازلهنَّ إلى التشبُّه بالرِّجال، وكلٌّ من الأمرين مذمومٌ، ولكنَّه أشدُّ في حقِّ الرِّجال، كما قال الشاعر:

وما عجب أنَّ النِّساءَ ترجَّلت *** ولكن تأنيث الرِّجال عُجابُ

وذلك لأنَّ النساءَ في ترجُّلهنِّ يطلبنَ رفعةً مذمومة، والرِّجال يهبطون بتأنُّثهم من علوٍّ إلى سُفل، فهم أشدُّ ذمًّا وأسوأ حظًّا، يتَّضح ذلك بتسلُّط النساء على الرجال في الولايات أو تسليطهنَّ عليهم من قِبَلهم في البلاد الكافرة ومَن اقتدى بهم من المسلمين، فيقف الرجلُ الذي جعل الله له القوامة على النساء أمام المرأة المتسلِّطة أو المسلَّطة وهي بكامل زينتها واضعة حقيبة أدوات التجميل بجانبها، يقف أمامها في ذُلٍّ وهوان، وهذا شيء غير معروف في تاريخ الإسلام، وإنَّما استورده بعضُ المسلمين من حضارات جديدة وديمقراطية مزعومة لا صلةَ لها بالإسلام.
وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبَّه من الجنسين بالآخر، ففي صحيح البخاري (5885) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبِّهين من الرِّجال بالنساء، والمتشبِّهات من النساء بالرِّجال»، وقد حصل في هذا الزمان ما لم يحصل في الجاهلية الأولى من تبرُّج النساء، حتى وصل ذلك في كثير من بلاد المسلمين إلى إخراج بعض النساء في الأسواق والطُرُقات رؤوسَهنَّ ونحورَهنَّ وأذرعهنَّ وأعضادهنَّ وسُوقهنَّ وبعض أفخاذهنَّ، وفي مقابل ذلك أسبل الرِّجال ثيابهم حتى غطوا كعابَهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار» رواه البخاري (5787)، وفي صحيح مسلم (106) عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثةٌ لا يُكلِّمهم الله يوم القيامة ولا ينظرُ إليهم ولا يُزكِّيهم ولهم عذابٌ أليم، قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرَّات، قال أبو ذر: خابوا وخسروا! مَن هم يا رسول الله؟ قال: المُسبِلُ، والمنَّانُ، والمنفِّقُ سلعتَه بالحلف الكاذب»، فهذا الصنف من الرجال نُهوا عن الإسبال فأسبَلوا، وذاك الصنف من النساء أُمِرنَ بالحجاب وتغطية أقدامهنَّ فخالفن وأظهرنَ كثيراً من زينتهنَّ، وقال صلى الله عليه وسلم: «ثلاثةٌ لا يدخلون الجنَّة: العاقُّ لوالديه، والدَّيوث، ورَجلةُ النساء» رواه الحاكم (1/72)، وصحَّحه ووافقه الذهبي. ... ] بتاريخ 05/06/1438هـ.




و لئن كانت هذه دمعة عالم و صيحة راقم ، على بلاد التوحيد و معقل الفضيلة ، فيا ليت شعري ما يكون حالنا و كيف يكون دمعنا ، و نحن في بلد تخلّى فيه العموم عن جلالبيب الحياء و أخذوا بتلابيب الحشمة و الأخلاق ـ إلّا من رحم ربّك ـ و نحن على عتبات موسم الصّيف و التفسّخ ، فالله المستعان


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي ; 10 May 2017 الساعة 12:50 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, التغريبيين, العباد, دعوة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013