منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 Feb 2019, 04:15 PM
أبو عبد المحسن عبد الكريم الجزائري أبو عبد المحسن عبد الكريم الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 68
افتراضي تعليق فضيلة الشيخ توفيق عمروني حفظه الله على طعن خالد بن عبدالرحمن المصري في الإمام ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله

تعليق فضيلة الشيخ توفيق عمروني حفظه الله على طعن خالد بن عبدالرحمن المصري في الإمام ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله

السؤال:

السلام عليكم
حيا الله شيخنا الفاضل..

شيخنا لعله بلغكم طعن خالد بن عبدالرحمن المصري في الشيخ ربيع ومما قاله أن الشيخ ربيع انحرف عن السنة وقرر مذهب الخوارج..!! . في معرض كلامه عن مجالس الشورى.
فهل من كلمة لكم في الدفاع عن هذا الإمام؟
وجزاكم الله خيرا

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي العزيز

إنَّ ما صدَر من خالد عبد الرَّحمن المصري في درسِه من كلام في الشَّيخ ربيع بن هادي المدخلي عمَلٌ شنيعٌ، وسُلوكُ فظيع ليسَ من طريقَة أهل العِلم في شيء، إذ ليس مِن أدبهم أن يتكلَّم صغير الرُّتبة فيمَن علَت منزلَتُه واشتَهرت إمامتُه بمثل هذا الأسلوب الممجُوج العاري منَ الأدَب والخالي من الحكمَة، كقَوله عن هذا الإمام العَلَم: «إنَّه يقرِّرُ تقريرَ الخوارج»، و«الَّذي انحرفَ عن السُّنَّة في مسألة هي أصلٌ من أصُول ديننا»، و«إنَّه يعقدُ المجالس السِّريَّة البدعيَّة الخارجيَّة»، و«أنَّه يفتَئتُ على ولاة الأمر».
إنَّ هذَا التَّعدِّي الصَّارخ على مقام هذا الإمام بهذا الكلام القَبيح يُنبئ على أنَّ المتكلِّم ينطوي على خبيئة سُوء كشَفَها لسانُه الَّذي تطاير منه هذَا الشَّرر، ودلَّ على أنَّه بعيدٌ عن التَّدقيق والتَّحقيق في فَهْم كلام العُلماء وتصَرُّفاتِهم، وأنَّه يضَعُ الكلامَ في غير مواضعِه، وإلَّا فهَل يَخطُر ببالِ أحدٍ منَ العُقَلاء فضلا عن أحدٍ من السَّلفيِّين أنَّ الشَّيخَ ربيعًا يوافقُ منهجَ الخوارج أو يسلُكُ مسلَكَهُم !؟
لكنَّه الجهل الَّذي يُعمي، والهوى الَّذي يُردي.
فالفتنةُ العَظيمةُ الَّتي طبَّقت الخافقَيْن، فتنة الصَّعفَقة والتَّفريق الَّتي حمل لواءَها محمَّد بن هادي وشعارها الطَّعن في السَّلفيِّين الأبرياء دون حجَّة أو بُرهَان، لم تُثر حافظتَك ولم تُحرِّك فيك نخوةَ الدِّفاع عن المظلومين ونُصرتِهم، ولم يَر منكَ النَّاسُ هذه الشَّجاعةَ والصَّراحةَ في الذَّبِّ عن قواعد المنهَج السَّلفي الَّذي يُراد تحريفُها والعَبثُ بها، لكنَّك ثُرتَ لمَّا سمعت أنَّ الشَّيخ ربيعًا يجتمع للتَّشاور مع بعض إخوانه من أهل العلم للإفتَاء في نوازل متعلِّقة بالدِّماء والقتَال في مجالس خاصَّة، فضربتَ صفحًا عن الفتنَة الَّتي شمَتَ فينَا بسَبَبها كلُّ مُنحرَف ومخالف وغويٍّ، ورُحتَ تُضخِّمُ مسألةً لم تُصِب فيها الحُكمَ؛ لأنَّك لم تُحسن فيها التَّصوُّر، وأسأتَ فيها التَّصرُّفَ، وأخطأتَ فيها التَّشبيه حيثُ أردتَ أن تُشبِّه حالكَ مع الشَّيخ ربيع فيما تُشنِّع عليه فيه، كحال الشَّيخ حمُّود التُّويجري مع الشَّيخ ابن عثَيْمين في ردِّه عليه في مسألة المعيَّة، ولا وجهَ لهذا التَّشبيه؛ واعلَم أنَّه لو جاريناكَ في هذا الحكم لسَحبْناه على أئمَّة زماننا كابن باز وابن عثيمين والألباني ـ رحمهم الله تعالى ـ؛ إذ كلُّهم أفتى في مسائل القتال وفتَن العَصر الواقعة في دول مختلفَة وما أنكر ذلكَ عليهم أحدٌ.
فراجع نفسَك وأعد النَّظر فيما تفوَّهتَ به، ولا تكُن متفيهقًا جريئًا مُتعجِّلًا، واحكُم بميزان العلم والعَدل، لا بالهوى والتَّشفِّي، حتَّى لا تكونَ ظالمًا متجنِّيًّا، طاعنًا في إمام مِن أئمَّة السُّنَّة ـ وإن زعمتَ أنَّه تحتَ مسمَّى ردِّ زلَّة العالم ـ، فتشملكَ كلمة أبي حاتم الرَّازي: «علامة أهل البدَع الوقيعَة في أهل الأثر».
يا خالد ! لقَد سبَقك إلى هذا المسلك المشين كثيرٌ من المتهاوين والمتسَاقطين، لو أخذتَ منهُم العبرَةَ، لسلمتَ وسلمَت أيَّامُك، وكنتَ أسعَد بصُحبتك لهذا الإمام، ومنتفعًا بما تعلَّمتَه منه واستفدتَه كما اعترفتَ به في كلمتِك؛ ولكُنتَ حافظًا للمنَّة والودِّ كما هي أخلاقُ الكرام.
والعجيبُ في الأمر أنَّ هذَا المتجنِّي الآثمَ يرمي الإمام ربيعًا بكونه يقَرِّر تقريرَ الخوارج وأنَّه يصنَعُ صنيعَهم، وقد سبقَه قومٌ آخَرُون رمَوه بكونه يوافقُ المرجئَة، فهذَا ممَّا يدلُّ على أنَّه ـ حفظَه الله ـ سالكٌ طريقةَ أهل السُّنَّة المحضَة، وسطيَّة لا غلُوَّ فيهَا ولا جفَاء، فلم يرتضِه الغُلاة كالحدَّادية والتَّكفيريِّين، ولم يقبَلْه الجُفاة كالمرجئة وأهل التَّمييع.
وبهذا يظهَر جليًّا أنَّ فتنةَ التَّفريق بدَأت بالطَّعن في بطانَة الشَّيخ وطُلابه، وانتَهت بالطَّعن الصَّريح في الشَّيخ نفسِه؛ فصدق هذَا المتعدِّي حينَ قال: «دينُنا لا يتَغيَّر بزلَّات العُلماء»؛ لكن نحنُ نقولُ لكَ: «دينُنا لا يتكلَّمُ فيه الجُهلاء، ومنزلةُ العُلماء لا يؤثِّر فيها تطاوُل السُّفَهاء ولا تشغيب الأغبيَاء»؛ فاللَّهمَّ جنِّبنا الفتَن كلّها.
كتبه: توفيق محمد عمروني
15/6/1440

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20 Feb 2019, 05:09 PM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 168
افتراضي

حفظ الله الشيخ الفاضل توفيق عمروني وبارك فيه وفي علمه ، ونفع بما قال.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20 Feb 2019, 05:15 PM
أبو مسدد بوسته محمد أبو مسدد بوسته محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 82
افتراضي

الله أكبر جزى الله خيرا شيخنا توفيق وبارك فيه..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 21 Feb 2019, 08:40 PM
فريد ويحدادن فريد ويحدادن غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 11
افتراضي

جزى الله خيرا شيخنا الحبيب توفيق عمروني على هذه الدرر، إنها لغة العلم التي عجز عنها القوم. نسأل الله أن يحفظ الإمام العلامة ربيع المدخلي.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013