منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 18 Dec 2015, 05:20 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي نفثة مصدور.. لله ثم للتاريخ ( قصة خيانة الرافضة)

نَفْثَةُ مَصْدُورٍ... لله، ثُمَّ لِلتَّارِيخ
قِصَّةُ خِيَانَةِ الرَّافِضَة



رحلة عبر الزمن...

لقد كان لحركة ( فتح ) الفلسطينية دعم كبير للثوار الإيرانيين حيث أقامت منظمة مجاهدي الشعب الإيرانية اتصالات مع فتح، وقامت هذه الأخيرة على تدريب العناصر الإيرانية على القتال في معسكرات فتح في العراق ولبنان والأردن في سنتي 1969 و1970م، وزودت فتح بعضهم بالسلاح الذي عادوا به إلى إيران.
وهذا الدَّعْمُ العسكري الكبير يُعَدُّ تحالفاً ظاهراً بين الفلسطينيين و ( إيران الثورة )..

ولكن...

التاريخ: 17/2/1979

يصل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات -الرئيس الفلسطيني الراحل- إلى طهران، وكان أول زائر لإيران بعد الثورة الخمينية.

[ كان الخميني ينزل في مدرسة علوي في شمالي طهران، ولقد أجرى الرئيس الفلسطيني الراحل محادثات مطولة مع الخميني والذي رفض استخدام اللغة العربية في محادثاته تلك والتي كان يتقنها أكثر من ضيفه.
ولقد ثبت لـ «أبو عمار» أن القضية الفلسطينية بعيدة عن ذهن زعيم وقائد ورائد إيران الجديد كل البعد، وأن كل ما يريده منها هو أن تشكل غطاءً لتصدير ثورته إلى الدول العربية القريبة والبعيدة.
لقد حاول عرفات إقناع الخميني بضرورة الانفتاح على العرب وضرورة مساندة قضية فلسطين، لكن هذا الأخير أصر على أن يفك الرئيس الفلسطيني الراحل علاقاته بالعرب والعروبة، وأن يكون جزءا من الثورة الإسلامية، وهكذا وقع الاختلاف الذي تحول إلى خصومة شديدة بعد انحياز الفلسطينيين إلى العراق خلال كل سنوات الحرب العراقية ـ الإيرانية. ] ( انظر: تصاعد المد الإيراني في العالم العربي 402 ).
...
الحقيقة:
جزاء ( سنمار )..
مجزرة صبرا وشاتيلا الثانية: هي مجزرة نُفِذَّت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في 20 مايو 1985 خلال حرب المخيمات، واستمرت لمدة شهر على يد مليشيات حركة أمل واللواء السادس من الجيش اللبناني الذين جميعهم من الطائفة الشيعة.
في 26/مايو/1985م تم نسف أحد الملاجئ وكان يوجد به مئات الشيوخ والأطفال والنساء ماتوا جميعا.
في 18/جوان/1985م خرج الفلسطينيون من حرب المخيمات التي شنتها حركة أمل، خرجوا من المخابئ بعد شهر كامل من الخوف والحصار والجوع، خرجوا ليشهدوا أطلال بيوتهم التي تهدم 90% منها و 3100 بين قتيل وجريح و 15 ألف من المهجرين أي 40% من سكان المخيمات.

هؤلاء هم الرافضة !!

ولقد ابتلي العالم الإسلامي في العصر الحديث بتكالب الأمم الكافرة بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ، حيث أضحت أرض الإسلام محلاً لمدار الأحداث الدامية بشتى أنواعها..
وإذا كنتم تذكرون، فإن ( و . م . أ ) قامت بحرب شرسة ضد دولة العراق في حرب الخليج سنة 1991 تحت غطاء ( تحرير الكويت )، فلاقت إجماعاً واسع النطاق من كثير من دول العالم.
وفي سنة 2001 عرفت ( و . م . أ ) حدثاً اهتزت له جميع دول العالم، وهو ( أحداث 11 سبتمبر 2001 )، قامت بعدها ( و . م . أ ) مع حلفائها بشن حرب على أفغانستان تحت مسمى ( الحرب على الإرهاب ) فاجتاحت أرض المسلمين وأوقعت القتل الشنيع في الأبرياء من ضعفاء الشيوخ والنساء والأطفال الذين لا بواكي لهم، فضلا عن مدافع عنهم، وبسطت نفوذها في المنطقة، وبعد كل ذلك بقيت ( حركة طالبان ) إلى يومنا هذا تصول وتجول في المنطقة دون حسيب.
وفي سنة 2003 قامت ( و . م . أ ) باجتياح العراق، تحت غطاء ( نزع أسلحة الدمار الشامل )، إلا أن العالم لم يستسغ هذه الحجة، وانتقدوا الولايات المتحدة أشد الانتقاد، خاصة أنه لم يثبت وجود أي نوع من هذه الأسلحة.
وبعد النظر في ردود أفعال الدول في العالم تجاه اجتياح البلاد الإسلامية رأت ( و . م . أ ) أن ذريعة ( الحرب على الإرهاب ) أكثر قبولاً وأسهل ترويجاً في العالم، لأن إثبات ( الإرهاب ) لا يتطلب إلا تشغيل أناس من بين المسلمين وتموينهم بالسلاح واختيار اسم لهم، ثم العمل باسمهم على أوسع نطاق..
ومن المفارقات العجيبة أن في هذه المرة صار ( الإرهاب ) طِبَاقاً، حيث جمع بين المتضادين، روسيا من جهة، و ( و . م . أ ) وحلفاؤها من جهة، فهب الجميع لقتال ( د . ا . عـ . ش ).
ولكن...
إذا نظرنا إلى تطورات الأحداث في سوريا نعلم يقيناً أن الجيش الرُّوسي عَبَرَ مراحل جد متقدمة في بسط نفوذه وسيطرته على المنطقة، ما استدعى أذرع القوة إلى إحداث هلعٍ ( عالمي ) يتسبب فيه ( الإرهاب = د . ا . عـ . ش )، والذي سيُمَكِّنُهُم من مزاحمة ( روسيا ) على المنطقة بعد تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة.
وكان لهم ذلك، ففي 13 / نوفمبر / 2015 شهدت العاصمة الفرنسية ( باريس ) أحداثاً أودت بحياة بعض الناس الأبرياء، ثم تبنى التنظيم المُفبرك ( د . ا . عـ . ش ) تلك الهجمات، ويشهد العالم -على إثر ذلك- إجماعاً على وجوب محاربة هذا التنظيم، وتنطلق مجموعة من دول القوة في العالم في حرب ( كافرة ) بالإنسانية -فضلاً عن الانتساب لأي دين- تحت شعار ( القضاء على د . ا . عـ . ش )، حرب الخاسر الأكبر فيها هو الشعب السوري، حيث يموت فيها الأبرياء دونما حسيب على المجرمين ( روسيا وجيشها ) و ( أمريكا وحلفائها ).
ومع اتفاق الجميع على ( الحرب على الإرهاب ) اختلفت وجهات نظر بعض الدول، فمنهم من وقف إلى جانب ( روسيا ) في حربها على الإرهاب، ومنهم من وقف إلى جانب ( و . م . أ ) في حربها على الإرهاب !!
ومن المؤسف -حقًّا- أن نرى اتخاذ بعض الدول إيران ( الشيعية الرافضية ) دولة حليفة، ومن تِلكُم الدُّول: ( الجزائر ) الحبيبة..
فـ : هل نسي الناس أم تناسوا حقيقة المد الصفوي الإيراني ؟
ماذا كان الموقف الرسمي ( أي الحكومي ) الإيراني تجاه الفتنة في الجزائر في تسعينيات القرن الماضي ؟!!
لقد تدهورت العلاقات الإيرانية الجزائرية نتيجة اتهام الجزائر لإيران بدعم الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
وقد فشلت محاولات تطبيع العلاقات بين البلدين عام 1991 وانتهى الأمر بقطع الجزائر علاقاتها مع إيران عام 1993 بناء على أدلة أشارت إلى تدخل إيران في شئون الجزائر الداخلية ودعمها لجماعات إسلامية تمارس العنف السياسي عقب فرض حالة الطوارئ وإدانة الصحافة الإيرانية لما أسمته إجهاض انتصار الإسلاميين في الانتخابات البرلمانية بالجزائر.
وكان قد سبق ذلك إعلان وزير خارجية الجزائر في يناير عام 1992 أن بيانات وتوجيهات إيران تعتبر غير مقبولة بشأن الموقف في الجزائر، وسحبت سفيرها من طهران في عام 1993، وطالبت سفير إيران في الجزائر بالعودة إلى بلاده ردا على مهاجمة إيران للحكم في الجزائر ومؤسساته الرسمية.
وقد واصلت الجزائر اتهام إيران بتدوير مساعدات مالية ضخمة للحركات الإسلامية الراديكالية في الجزائر وتونس والسودان - خاصة عقب استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد، كما شنت الصحافة الجزائرية منذ عام 1992 حملة مكثفة ضد ما أسمته بمؤامرة النخبة الثيوقراطية في طهران، واتهمتها بالعمل لزعزعة الاستقرار والاستيلاء - بواسطة عناصر موالية لطهران - على السلطة في الجزائر ثم تكرار نفس الأسلوب في بقية دول المغرب العربي بل في مجمل الوطنين العربي والإسلامي.
كما اتهمت الصحافة الجزائرية قيادات شيعية إيرانية دينية بتدبير اجتماعات في بعض مساجد المشرق العربي تجمع عناصر إسلامية متطرفة في لبنان والسعودية والبحرين والسودان والعراق وسوريا.

ورغم اتهام إيران للجبهة الإسلامية للإنقاذ في مرحلة سابقة بتأييد الأفكار الوهابية، إلا أنها ليست بعيدة عن الحركة الإسلامية بالجزائر وتقديم الدعم والنصيحة إلى بعض فصائلها.
كما اعتبرت إيران نجاح إقامة جمهورية إسلامية --على الطريقة الإيرانية- في الجزائر أنموذجا سيتبع بواسطة بقية دول المغرب العربي، بل ودول جنوب الصحراء مثل مالي والسنغال والنيجر.
كما اعتبرت بعض المراجع الدينية الإيرانية هزيمة الحركة الإسلامية في الجزائر هزيمة لإيران وقد أدانت إيران الانتخابات الرئاسية في الجزائر عام 1995 وما تمخضت عنه من انتخاب الرئيس اليمين زروال بحجة أنها استبعدت الحركة الإسلامية من المشاركة فيها.

هذه هي قصة ( إيران - الجزائر )...

فهل -يا تُرى- تدفع بنا مصالح دنيوية إلى المغامرة بعقيدة المسلمين، وذلك بجلب مجوس حاقدين في ثوب ( إيران الإسلامية! )...

هل نسينا أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات " حاول إقناع الخميني بضرورة الانفتاح على العرب وضرورة مساندة قضية فلسطين، لكن هذا الأخير أصر على أن يفك الرئيس الفلسطيني الراحل علاقاته بالعرب والعروبة، وأن يكون جزءا من الثورة الإسلامية "..

إذاً فـ ( إيران ) لن تكون إلا ( خنزيراً ) يدمر بلاد المسلمين عُدَّةً وعقيدة من أجل مشروع ( تصدير الثورة ) ..


والله المستعان..

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18 Dec 2015, 08:00 PM
مراد قرازة مراد قرازة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: الجزائر ولاية أم البواقي
المشاركات: 437
افتراضي

قال ابن حزم رحمه الله " اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين ... أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْر وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة " ( الفصل في الملل والأهواء والنحل )
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – " فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟
وقال رحمه الله : " الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده "
وقال أيضا : " ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام "
وقال :" ومنهم – أي الروافض - أدخل على الدين من الفساد ما لا يحصيه إلا ربُّ العباد، فملاحدة الإسماعيلية والنُّصَيْرية وغيرهم من الباطنية المنافقين من بابهم دخلوا، وأعداء المسلمين من المشركين وأهل الكتاب بطريقهم وصلوا، واستولَوْا بهم على بلاد الإسلام، وسبَوُا الحريم وأخذوا الأموال وسفكوا الدم الحرام، وجرى على الأمَّة بمعاونتهم من فساد الدين والدنيا ما لا يعلمه إلا ربُّ العالمين، إذ كان أصل المذهب من إحداث الزنادقة المنافقين، الذين عاقبهم في حياته عليٌّ أمير المؤمنين رضي الله عنه، فحرَّق منهم طائفةً بالنار، وطلب قَتْلَ بعضهم ففرُّوا من سيفه البتَّار، وتوعَّد بالجلد طائفةً مفتريةً فيما عُرف عنه من الأخبار ( منهاج السنَّة لابن تيمية 1/ 10 )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02 Feb 2016, 04:54 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حتى لا ننسى
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04 Feb 2016, 08:17 AM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,228
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي أبا حـــاتم البُلَيْـــدِي

{ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ}
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013