منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 20 Mar 2020, 07:47 PM
عبد المجيد تالي عبد المجيد تالي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
المشاركات: 22
افتراضي تعليقات على فتوى فركوس في قضية تعليق صلاة الجمعة



تعليقات على فتوى فركوس في قضية تعليق صلاة الجمعة

إنَّ المطلع على فتوى الدكتور فركوس الأخيرة بتأريخ (1) والتي اتسمت بالغرابة في الجواب والتنزيل الفقهي والتكييف المقاصدي في الجواب نتيجة عدم الانسباك والاتساق بين صورة المسألة المطروحة وفتوى المفتي، فنص الفتوى وفحواها منصب على مسألة معروف تكييفها الفقهي، ومعروفة أقوال أئمة العلم وأهله فيها، فهي ليست بالخفاء بمكان، بل يمكن مراجعتها ومراجعة أقوال العلماء فيها في مضانها، أما فحوى سؤال السائل فهو:
في قضية من قضايا الأعيان، التي حلت بالأمة ونزلت بأفرادها فحواها: ما الواجب على المسلم تجاه فريضة الجمعة وقد علقت الجهات الوصية إقامتها إثر تدابير وإجراءات احترازية؟!
هذه هي صورة المسألة فكان المفروض بالمفتي التركيز عليها والإجابة فيها، لكن الذي يلحظ في فتواه البعد كل البعد عن أسها؛ بل مجانبتها مع الإلقاء باللُّبس والتعتيم فيها، مما أنتج حيرة وضبابة عليها، نتيجة عدم سلوك صاحبها مسلك أهل العلم الربَّانيين في الإفتاء، مما أدخل معظِّمي المفتي ومقدِّسيه في حيرةٍ من أمرهم ولبس.
ولذا تطوع بعضهم في محاولة بائسة لكشف اللُّبس والغموض فيها، فزادها غرابةً على غرابتِها، من باب قول القائل: «جا يكحلها اعماها»، وبعضهم طالب بالتراجع عنها (2).
والذي يهم كلَّ سلفي هنا؛ هو: أمران، ثم نلحقهما بفرع هو كالأثر لما سبق، فلنرتب الكلام على ذلك:
أما الأمران: فـ:
أحدهما: يرجع إلى سؤال السائل، والذي يلحظ عليه جملة أمور، وهي:
-الذي يبدو من سؤال السائل أنهم جماعة وليس فرداً، وذلك في قوله: «نحن عامَّةَ المُلتزِمين..».
-أنهم في حيرةٍ نتيجة ما أصابَهم ونزل بهم، بسبب قرار غلق المساجد، وذلك قول السائل: «تَفاجَأْنا .. بصدورِ قرارٍ وزاريٍّ بغلقِ كافَّةِ المساجد على مستوى القُطر».
-عين المسألة المُسْتَفتى عنها، وهي: «فما حكمُ الجمعة حالتَئذٍ؟ هل نُصلِّيها ـ ظهرًا ـ في البيوت؟ أم يجوز أَنْ نُقِيمها جمعةً».
هذه هي مقدمات وإرهاصات الفتوى.
وهنا لي ملحظان اثنان:
أحدهما: أن هذا السؤال وارد من شريحة عريضة من معظِّمي ومقدِّسي الدكتور، وليس من فردٍ أو فردَين وذلك نتيجة التساؤلات والحيرةِ التي سببتها هذه الفتوى الغريبة عن نمط العلم وأهله، مما جعل البعض يتصل ببعض المشايخ سائلا إيَّاه بيانا لفتوى الريحانة «لأنهم لم يفهموها إطلاقاً، وأنهم في حيرةٍ من أمرهم».
الثاني: أن هذا التفاجؤ بهذا القرار الإجرائي يعكس مدى الصلابة الدينية والتمكن السَّلفي والتمسك بأسس منهج أهل السنَّة والجماعة لدى هذه الشريحة المتفاجئة!!
إذ كيف لهؤلاء أن يتفاجأوا من هذه القرار وقد سبق ذلك في دول إسلامية عديدة قبلهم؟ علقت فيها الصلوات الخمس والجمع، ومنعت فيها التجمعات، و...
ولكن ذلك نابعٌ عن هشاشة في المنهج، وسوء فهم لمقاصده في تشريعاته، ولست أعني هنا: صورة المسألة؛ فمسائل الشرع النازلة كلها موكولة بسؤال أهل العلم والرجوع إليهم والصدور عنهم، ولكن الكلام في مثل هذا التهويل في السؤال، الذي يعكس الفهم السقيم للحياة العلمية للسلفي والسنِّي.
فأين هي: صلابتكم المنهجية؟!! وأين هو: تمسككم بالأصول والقواعد السلفية؟!!
أما الأمر الثاني: فيرجع إلى فتوى المفتي، ولنرصد الكلام فيها على مقصدين أساسيين:
أحدهما: وهو منشأ هذه الفتوى الغريبة والباعث عليها، والدافع لها وعليها، فالذي يبدو لي -والعلم عند الله- أن مثل هذه الفتوى الحينية في ذاتها وفي تنزيلِها على صورة السؤال مبنيةٌ على نظرةٍ خَلْفِية لما صدر من الجهات الوصية، وإن شئت فقل: إلى الحاكم في ذاته، والدكتور قد أظهر لنا شيئا من هذه النظرة الخلفية في فواجعه المسربة، ولذا نجده يركز على قضية إذن الحاكم في إقامة صلاة الجمعة وسوق الأدلة لها، مع أنها مسألة خارجة عن صورة أو مورد السؤال.
ومن أجل ذا قرأ من قرأ في فتواه تحريضاً وخروجاً عن مورد الطاعة اللازمة لولاة الأمر في صورة النازلة -أعني: قضيتنا-، مما يوحي لكلِّ سلفيٍّ أن الدكتور يحب الشذوذ في مثل هذه المسائل المنهجية، ويحب الخروج عن رسم أهل العلم ومسلكهم في هذه القضايا، بخلاف ما عليه أجوبة الشيخ صالح الفوزان والشيخ المحدث عبدالمحسن العباد حفظهما الله، أو ما عليه هيئة كبار أهل العلم في بلاد التوحيد.
المقصد الثاني: في فحوى الفتوى، فالذي يلحظ عليها عموما أنها منصبة غير وجهة سؤال السائل، فهي بعيدةٌ كل البعد عن مورد المسألة المطروحة.
فالدكتور فركوس في فتواه نجده يركز كلَّ التركيز على قضية الشروط في إقامة الجمعة، من اشتراط المسجد الجامع، والعدد، وإذن الحاكم، وهذه مسائل ما جاءت إلا عرضا في سؤال السائل، لأن مورد سؤاله هو: بعد ما حلَّ بهم «ما حكمُ الجمعة حالتَئذٍ؟ هل نُصلِّيها ـ ظهرًا ـ في البيوت؟ أم يجوز أَنْ نُقِيمها جمعةً ولو بعددٍ لا يتجاوز خمسةَ أفرادٍ وبدونِ إذنِ وليِّ الأمر في مَنازِلِنا وأبنِيَتِنا؟ أم أنَّها لا تصحُّ إلَّا في المساجد الجامعة، وبعددٍ مخصوصٍ، وبشرطِ ترخيصِ وليِّ الأمر؟».
فرأس السؤال هو: هل لنا أن نصلي الجمعة بعد تعليقها في البيوتات؟ هذه هي مسألة السائل وأس سؤاله.
لكن ذهب يقرر له أن صلاة الجمعة لا يشترط فيها المسجد الجامع، ولا المساجد عند الجمهور، ولكن تصح كما يصح غيرها من صلوات الجماعة المكتوبة، فقال: «لذلك تصحُّ كما تصحُّ سائرُ الصلوات في كُلِّ مكانٍ أمكنَ أَنْ يجتمع الناسُ فيه سواءٌ في المُدُن أو في القرى أو في البادية ولو في أبنيةٍ متفرِّقةٍ».
أقول: هذا هو تقرير الدكتور هنا، وهذه مسألة فقهية لها حظها من النظر، وليس لنا قصد في مناقشتها، ولكنها بعيدة كل البعد عن مَورد السؤال.
ثم هل المقصود بـ«الأبنية المتفرقة» التي جوز فيها بعض أهل العلم إقامة الجمعة فيها هو: نفس ما قصده السائل في سؤاله؟
وهو: أن يقيمها أحدهم في بيته مع زوجه وأبنائه أو مع ذويه وجيرانه؟ يا دكتور إن فتواك غريبة حقَّ الغرابة!!
ثم قال بعد: «وخاصَّةً إذا كان الناسُ عاجزين عن الصلاة في المسجد الجامع لسببٍ أو لآخَرَ، فيَسَعُهم ـ حينَئذٍ ـ أَنْ يصلُّوا في الأبنية المتفرِّقة أو في مكانٍ مخصوصٍ للصلوات الخمس أو لغيرها».
يا دكتور نص كلامك في حالة العجز عن الصلاة في ..، وهل حال السائل ومن معه حال عجز؟ ومن الذي أعجزه؟ أترى لم قدمت لك أن فتواك مبنية على نظرة خلفية لدولتك!!
ما هذا إلا إجراءٌ وقائيٌ من جهات وصية في دولة مسلمة تجاه رعاياها، حفظا لأنفسهم ودفعا للبلاء عنهم، شأنهم في ذلك شأن سائر بلدان المسلمين، فهل سمع أهلها فتوى كفتواك، إنَّك رجل تحبُّ أن تغرب.
يا دكتور عليك أن تتزن بالموضوعية في تنزيل الأحكام، وعليك بحسن التصور لمسائل الدِّين، وعليك بالنظر في البعد المقاصدي لتعاليمه، وعليك بالمسحة السلفية ونفسها في تقريرات مسائل العلم، وإلا فإن مثل هذه الفتوى في مثل هذه النازلة وصمةُ عار في جنبِك.
فعليك بمراجعة ما كتبت وتصحيح ما رقمت، وإصلاح ما صوَّرت من خطأ في جانب صورة ما هو حقٌّ، فالزمن زمن إصلاح وتسديد، وما ندري ما نصير إليه في مستقبل الدهر.
أما الفرع: فيرجع إلى أثر هه الفتوى وما أحدثته من حيرة وسوء تصور لدى الأتباع، يصور لنا هذه الحيرة أحد المراجيج والأبواق -والرجل دكتور أو في مرحلة دكتراه- وهو المدعو: أبو حذيفة محمد بن سعد طالبي السوفي.
فقال في تعليقة له على «الواتس» (3) -رافعا للغبن والحيرة-: «فقد اطلعت على فتوى شيخنا فركوس حفظه الله في حكم الجمعة في الأبنية حالَ العجز عن أدائها في المسجد الجامع».
وما أدري حالة العجز المانعة هنا؟ وقد سبق بيان ذلك، لكن الذي يهمنا هو: أنهم ما استوعبوا كلام فركوس أصلا، مع أنه وطالبي هذا وصف الفتوى بأنها: فتوى «محكمة مبنية على تأصيل علمي رصين»، فتوى بتأصيل علميٍّ رصين أدخلت المراجيج في حيرة وغمغمة! أفهت أخي السَّلفي كيف يُسوَّق لك أن المشكلة في الأتباع لا في ذات فركوس في نقل الأخبار!!
ثم يتابع طالبي بقوله: «غير أنَّه لما فهم منها بعض إخواننا مشروعية إقامة الجمعة مطلقًا دون إذن ولي الأمر ولو أدى ذلك إلى مفسدة، حتى قال بعضهم سنصلي الجمعة جماعة في مزرعة أو في مستودع ..».
يا سلام على الفهم والعلم، ما أنتم وشيخكم إلا كما قال القائل:
سارتْ مُشَرِّقةً وسِرْتُ مُغَرِّباً فشتَّان بيْن مُشَرِّقٍ ومُغَرِّبِ
ثم قال: «أردت تنبيههم إلى أمر مهمٍّ جاء في هذه الفتوى وهو: قوله حفظه الله تعالى (فإِنْ مَنَع -يعني: الحاكم- وأُمِنَتِ المفسدةُ لم يُلتفَتْ إلى منعِه وأُقِيمَتِ الجمعةُ وجوبًا)».
إذن؛ فهذا استدراك مصانعةٍ، وإلا فأنت لم تأت بجديدٍ، فنص الفتوى منفكٌّ عن جهة السؤال أصلا، فكان الجدير بك أن تتوجه باستدراكك إلى شيخك، لا إلى هؤلاء المساكين الحيارى.
ثم ألم نقل لكم -وهذا الذي فهمه كل العقلاء بما فيهم عامة الناس- أن الحاكم هنا في قضيتنا لم يمنع من الجمعة ولا عطلها، بل علق أمرها لمقصد شرعي شريف، وهو: حفظ الأنفس.
ومن جهة أخرى: أترى لو أن هؤلاء أقاموا الجمعة أترى ولي الأمر يسكت عنهم، كلا طبعا! فما هو ناتج تقرير فتوى شيخك وتوضيحك؟ أليس هو المعاندة ثم المصادمة.. ؟!
ألم تنتبهوا إلى هذا المنهج الخطير التي خرجتم علينا وعلى أمتنا به.
ثم قال طالبي: «إن المفسدة تؤمن إذا صلاها الواحد منا في بيته مع أهله وأولاده».
إذن؛ فأنت يا طالبي أعقل من شيخك في فهم سؤال هؤلاء المفجوئين بقرار التعليق للجمع والجماعات، فكان بشيخك أن يحيلهم على مليء مثلك، لا أن يتصدر هو لفتوى غريبة بعيدة!!
فأنك في موطن لا تحسد عليه فهيئ نفسك للمساءلة، فصورتك تذكرني بـ«حرِّي vibreur».
ولهذا قال بعد بيان المفسدة المترتبة في صلاتها في المزارع والمستودعات: «ولهذين الأمرين أرى والله تعالى أعلم الاكتفاء بإقامتها في البيوت مع الأهل والأولاد فنعمل حينئذ بقول عمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنه: «جَمِّعُوا حَيْثُ كُنْتُمْ»، ونعمل أيضا بفتوى شيخنا حفظه الله، ونأمن المفسدة التي من أجلها منع ولي الأمر من إقامة الجمعة، وهو لا يمنع من إقامتها على الوجه الذي ذكرته يقينا».
ألم أقل لك: هيء نفسك للمساءلة؛ فأنت ممن «يرى» في هذه المسائل؟!!
ثم ما هذا الكلام إلا خلطٌ وخبطٌ بعد فهمك لمقصود السائلين، وبعد فتوى شيخك في جوابه لهم.
تعمل بأثر عمر رضي الله عنه، وبفتوى شيخك، وتأمن المفسدة التي من أجلها منع ولي الأمر من إقامة الجمعة.
إذا كان هذا هو مستوى الدكاترة في صفكم فلم اللوم إذن على المهابيل؟!!
أما أثر عمر رضي الله عنه : فأخرجه ابن ابي شيبة (4) في «مصنفه»، ومسدد في «مسنده» (5)، وابن حزم في «المحلى» (6): عن أبي هريرة: أنَّهم كتبُوا إلى عمر يسألونَه عن الجمعة؟ فكتبَ : «جَمِّعُوا حَيْثُمَا كُنْتُمْ»، ولفظ مسدد: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «كتبنا إلى عمر رضي الله عنه نسأله عن الجمعة بالبحرين؟ فكتب إلينا: «أن جمِّعوا حيثما كنتم».
فهل يفهم من كلام عمر رضي الله عنه عموم ما انقدح في فهم الدكتور فركوس وهذا الطالبي -مع أني أجزم أن فركوس لم يرد هذا الفهم بدلالة صورة فتواه وإن كانت ملبسة مضللة للسائل-، لكن هذا المريد يعمم، وينزلها على صورة السؤال.
بل حتى أبو محمد علي ابن حزم رحمه الله لم ينقدح ذلك له لما عنون رحمه الله للمسألة التي أخرج تحتها هذا الأثر، حيث قال: «مسألة : وسواءٌ فيما ذكرنا -من وجوب الجمعة- المسافر في سفره، والعبد، والحر، والمقيم، وكل من ذكرنا يكون إماما فيها، راتباً وغير راتبٍ، ويصلِيها المسجونون، والمختفون ركعتين في جماعة بخطبة كسائر الناس، وتصلى في كل قرية صغرت أم كبرت، كان هنالك سلطان أو لم يكن، وإن صليت الجمعة في مسجدين في القرية فصاعدا جاز ذلك».
ولسنا هنا في صدد تحقيق المسألة وبيان حكمها الشرعي، بل بيان وجه الدلالة من ذلك على مسألة المستفتي.
أما أمنك للمفسدة التي من أجلها «منع ولي الأمر من إقامة الجمعة»: اعلم أن ولي الأمر، وجهاته الوصية لم يمنعوا الناس من إقام صلاة الجمعة، بل علقوا إقامتها لمقصد شرعي نبيل كما مرَّ، فدع عنك التهويل ففرق بين المنع وبين التعليق، فالأول معصية ظاهرة، والثاني بسببه؛ وهو كما ترى مصلحة راجحة أقرها الشرع وعمل بها أهل العلم، فما لكم لا تفقهون ولا تميزون؟
فكان الأولى بكم اختيار الألفاظ المناسبة، والتعابير الشرعية السليمة، بعيدا عن التهويل، وما هو مدعاة للتثوير، هذا هو الأنسب لمن ينتسب إلى العلم وسلكه.
رزقنا الله حسن الفهم عنه، وحسن التصور لمسائل دينه، آمين، والحمد لله رب العالمين.

وكتب ظهر يوم الجمعة المبارك:
عبدالمجيد تالي
25 / رجب / 1441 هـ

20 / مارس / 2020


الهامش:
([1]) بتأريخ: 23-07-1441هـ/ 18-03-2020.
([1]) كما صنع المبرسم ابن عطايا في خطاب موجه إلى الدكتور فركوس.
([1]) بتأريخ: 24-07-1441هـ/ 19-03-2020 من مدينة وادي سوف.
([1]) في «مسنده» (5107)، «كتاب الجمعة» باب: «من كان يرى الجمعة في القرى وغيرها».
([1]) كما في «المطالب العالية» (4: 644) (680) «أبواب الجمعة/باب من تجب عليه الجمعة».
([1]) (5: 53) ط/ابن حزم.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20 Mar 2020, 10:07 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 122
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء شيخ عبد المجيد

مقالك تشريحٌ لحقيقة المفتي والمستفتي في بيانٍ لانحراف منهجهم، وتوضيحٌ لفساد فتوى فركوس وبعدها عن النهج العلمي.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20 Mar 2020, 10:13 PM
فاتح عبدو هزيل فاتح عبدو هزيل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 136
افتراضي

جزاك الله خيرا يا شيخ
صدقت حين قلت "إن كان هذا مستوى الدكاترة في صفكم فلم اللوم إذن على المهابيل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20 Mar 2020, 10:20 PM
أبو عبد المحسن عبد الكريم الجزائري أبو عبد المحسن عبد الكريم الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 91
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا عبدالمجيد على هذا الرد الطيب المبارك الذي فيه إظهار مستوى الدكاترة الموجودين في صف المفرقة وعلى رأسهم الدكتور فركوس!!!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20 Mar 2020, 10:26 PM
أبو عبد الرحمن التلمساني أبو عبد الرحمن التلمساني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 244
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا الوقور ؛ فالرحل له قاعدة " خالف تعرف " وخاصة لما يصدر فتاوى لكبار العلماء ؛ فنقول لفركوس ومن هم على شاكلته عليك بغرز كبار العلماء و اعرف قدر نفسك فإن الإفتاء في النوازل ليس من اختصاصك فالحمد لله الذي وفقنا وثبتنا على دينه .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20 Mar 2020, 10:29 PM
أسامة بورحلة أسامة بورحلة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 8
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخ عبد المجيد على هذا الرد المنهجي الدقيق، ولا أظن دكاترتهم يفهمونه فضلا عن مراجيجهم!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20 Mar 2020, 10:31 PM
أبو عبد الله جابر عبد الإله حيمر أبو عبد الله جابر عبد الإله حيمر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 29
افتراضي

مقال رائع شيخنا، ملاحظات و تقسيمات، مهمة بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 20 Mar 2020, 10:34 PM
أبو قتادة موسى التيارتي أبو قتادة موسى التيارتي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 73
افتراضي

بارك الله فيك
لا أشك أنه حتى طالبي وقع في حيرة فراح يتلاعب بالفتوى ليظهرها بمظهر يوافق أهل العلم من جهة وانها لا تخالف أوامر الحاكم من جهة أخرى
لذلك تخبط فيها
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 20 Mar 2020, 10:37 PM
يوسف بدريسي الأخضري يوسف بدريسي الأخضري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 47
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل عبد المجيد على هذا المقال العلمي فقد بينت العجز العلمي عند رؤوس المفرقة فما بالك بالأتباع نسأل الله عزوجل السلامة والعافية وثبتكم الله و جميع مشايخنا على الحق
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 20 Mar 2020, 10:41 PM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 224
افتراضي

لا كسر لك قلم شيخ عبد المجيد تعليقات مسددة جزاك ربي خيرا
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 20 Mar 2020, 10:47 PM
محفوظ قبايلي الداموسي محفوظ قبايلي الداموسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 72
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب، فالرجل مولع بالإغراب والشذوذ والغموض في الفتوى، فمن فتوى الزلابية إلى الطمينة مرورا بفتوى المتحول جنسيا، ولا ننسى فتاوى الموقف من الجيش وماأدراك ماذلك الموقف، وأيضا فتوى العلم، وتذكروا أيضا قوله إن الحاكمية جوهر التوحيد، وأخيرا الجمعة في البيوت‼ï¸ڈ
حقا إنه لرجل دخيل على أهل السنة.. نسأل الله أن يريح الأمة من شره
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 20 Mar 2020, 10:58 PM
علاء الدين محديد الداموسي علاء الدين محديد الداموسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 85
افتراضي

لله درك على هذه التعليقات المفحمة الملجمة في بيانها لسوء الفتوى وبُعدها عن التحقيق وبُعد صاحبها عن المنهج العلمي الرصين فبارك الله فيك وجزاك خير الجزاء على جهودك و جعلها في موازين حسناتك
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 20 Mar 2020, 11:01 PM
يوسف شعيبي يوسف شعيبي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 105
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخ عبد المجيد على هذا التتبع المفيد والنقد السديد، وبيانك لحيدة المجيب عن ذلك السؤال الغريب، وكشفك لما وراء تلك الغمغمة من الأمر المريب الذي ما فتئ يلوح به الدكتور فركوس من بعيد!
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 20 Mar 2020, 11:07 PM
أبو بكر يوسف قديري أبو بكر يوسف قديري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 249
افتراضي

تعليقات قوية جدا قوّمت المستفتي والفتوى ثم تعقيب طالبي المخزي، وهي ثلاث مصائب تنسي أخراها أولاها؛ فجاعة الفتوى أنستنا فجاءة السؤال، وطامة طالبي طغت على الجميع.
وأنت جزاك الله خيرا أصبت ثلاثة عصافير بحجر واحد.
حفظك الله شيخنا عبد المجيد وجعل ما كتبتَ نافعا لمن كتبه وقرأه ونشره.
آمين
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 20 Mar 2020, 11:18 PM
أبو عبد الرحمن صلاح عابد أبو عبد الرحمن صلاح عابد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
الدولة: الجزائر
المشاركات: 35
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا عبد المجيد على هذا المقال الماتع في بيان مستوى فركوس وأتباعه
كما قال الشاعر:
لقد هزلت حتى بدى من هزالها *** كلاها وحتى سامها كل مفلس
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013