منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20 Apr 2018, 11:22 AM
أبو إكرام وليد فتحون أبو إكرام وليد فتحون غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,798
افتراضي فضائيات الكذب والتدليس تكذب على المشايخ(فتوى مقاطعة السلع للشيخ ازهر سنيقرة حفظه الله أنموذجا ).

بسم الله الرحمن الرحيم

فضائيات الكذب و التدليس تكذب على المشايخ
فتوى مقاطعة السلع للشيخ ازهر سنيقرة حفظه الله أنموذجا .

الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :
فدائما و في إطار الحملات الشعواء لبعض وسائل الاعلام و الفضائيات التي اصبحت عبئا ثقيلا على كاهل الاصلاح و المصلحين و خنجرا مسموما في خاصرة تقدم الشعوب الاسلامية و ازدهارها و رقيها و محافظتها على صفاء دينها و عاداتها و تقاليدها البعيدة عن الكذب و التدليس و افشاء المنكرات ، و من صور ذلك ما تفعله هذه الوسائل الهدامة لكل ما فيه من الخير و الصلاح و الأمن و الأمان في مجتمعاتنا ، أين بلغ الأمر الى تعريض دين الناس و تدينهم للخطر بتحريف فتاوى المشايخ و العلماء دون أدنى وازع ديني او خوف من رب العالمين ، و تشويه صورة و سمعة حملة الدين بالأكاذيب و الاراجيف و ما ذلك الا لحيلة شيطانية قديمة محورها العام و كل غايتها التركيز على ابعاد الناس عن اهل العلم الموثوقين الناصحين الصادقين و وصفهم بعلماء السلطان مرة ، و الغلاة مرة اخرى ، و بالخطر على البلاد و امنها مرة اخرى ، في تناقض صارخ و ذلك حسب مصالحهم و مخططاتهم و غاياتهم المريبة .

لترينا بعض هذه القنوات حلقة جديدة من مسلسلها الطويل الذي يستحق ان يسمى " كل شيء يهون من اجل الدرهم و الدينار " , سالكة مسلكا قديما متجددا خبيثا " اكذب ......اكذب حتى يصدقك الناس " ، فكان الدور اليوم كالعادة على شيخ من مشايخ السلفية "ازهر سنيقرة حفظه الله " بعد ما طال قبله عالم الجزائر بحق "الشيخ فركوس حفظه الله" , بخصوص جواب للشيخ ازهر سنيقرة حول سؤال يتعلق بمقاطعة السلع لغلاءها و من ذلك مقاطعة شراء السيارات ،

فتم اخذ جزء من كلامه و نشره و اذاعته ، و بمكرهم المعتاد و تدليسهم في نقل الاخبار و استغباء الناس ارادوا ضرب عصفورين يحجر واحد -كما يقال- ارادوا ربح ود اصحاب المصانع لأغراض و مآرب لا نعلمها من جهة ، و من جهة ثانية الطعن في مشايخ السلفية و تشويه صورتهم لإبعاد الناس عنهم ،لأن السلفية و مشايخها كما هو معلوم خطر على كثير من المخادعين و سراق الدين ،،

فنرى انهم لم يذكروا ان الشيخ قال اشياء اخرى مثل:
الناس ليسوا ملزمين مثلا أن يشتروا أنواعا من السيارات...
و كذلك قال :أسعار النَّاس تخضع لما يعرف بـ«العرض والطلب» في أسواق الناس، فإن هم من تلقاء أنفسهم تركوا شراء هذه الأمور التي غلت أسعارها وكان في غلائها أسباب من بينها تلك الأسباب التي هي من المخالفات الشرعية وذكرنا منها واحدة في اللقاء السابق المتعلق بالاحتكار والناس يحتكرون وهم مخطئون عاصون لله عز وجل......

كذلك قال ان اسباب الغلاء عامة هي معاصي العباد ، والعلاج في مثل هذه الأمور هو الإنابة والرجوع إلى الله.

فلا يسعني إلا تذكيرهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ليعلموا ماهي عاقبة الكذب التي بينها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله ((ومازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذبا)).

و الله المستعان و حسبنا الله و نعم الوكيل .

و هذا نقل للجواب الكامل للشيخ ازهر سنيقرة حفظه الله :

السؤال:
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم، سؤال آخر يقول: أحسن الله إليكم شيخنا ما حكم مقاطعة السلع لغلاء أسعارها من أجل تخفيض أثمانها كحالتنا اليوم، مع مقاطعة شراء السيارات وجزاكم الله خيرا؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

لا شك ولا ريب أنَّ كلَّ معاملة من المعاملات الشرعية لابد للمسلم أن يكون له فيها دليل شرعي، لا يُقْدِم على شيء ليس له فيه دليل وهذا لأنَّ الأصل في أعمال المسلم كلها أنَّه يسير على وفق شرعه ولا يقدم على أمر ليس لديه فيه شرع، وبالتالي هذه المقاطعة التي ليست بالجديدة لأنها سبقت بمقاطعة سلع بعض البلدان ومقاطعة سلع اليهود، وما إلى ذلك من مثل هذه الأمور والتي الغالب عليها إما أن تكون سياسية أو تكون اقتصادية، وفي الغالب أصحابها لا ينطلقون من المنطلق الشرعي، لأن المنطلق الشرعي في مثل هذه الأمور يعني مقاطعة السلع لأجل غلاء أثمانها النبي -عليه الصلاة والسلام- اشتكى له الصحابة غلاء الأسعار فما أمرهم بمقاطعة السلع حتى ينخفض سعرها، إنما أمرهم بالدعاء كما جاء في الحديث(1).

وعلاج الأمور كلها لابد أن نرجع فيه إلى معرفة أسبابها ومن أسباب بل ومن أعظم أسباب غلاء الأسعار ذنوب العباد والمعاصي والبعد عن الله -تبارك وتعالى- وهذا من العقوبات الدنيوية التي يبتلي الله عز وجل بها عباده.

بالتالي أول العلاج في مثل هذه الأمور هو الإنابة والرجوع إلى الله -تبارك وتعالى- ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ) [الأعراف:96]، فالواجب الرجوع إلى الله والاستغفار والإقلاع عن الذنوب والمعاصي في بيوتنا وفي شوارعنا وفي أنفسنا ، هذا هو الواجب، فإن نحن غيرنا حالنا من سيء إلى حسن غير الله -جل وعلا- كذلك أحوالنا من سيء إلى حسن لقوله -تبارك وتعالى-: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتَّى يغيروا ما بأنفسهم ) ،الرعد:11]، وجاء الصحابة في زمن النبي -عليه الصلاة والسلام- كذلك يشتكون إليه غلاء الأسعار ويسألونه أن يُسَعِّر لهم حتى لا ترتفع، فقال لهم إن الله هو المُسَعِّر.

وبالتالي الناس ليسوا ملزمين مثلا أن يشتروا أنواعا من السيارات، كما أنَّهم ليسوا ملزمين أن يشتروا أنواعا وأصنافا من البضائع، هذا ليس بلازم وبالتالي مثل هذه الأمو المتعلقة بأسعار النَّاس تخضع لما يعرف بـ«العرض والطلب» في أسواق الناس، فإن هم من تلقاء أنفسهم تركوا شراء هذه الأمور التي غلت أسعارها وكان في غلائها أسباب من بينها تلك الأسباب التي هي من المخالفات الشرعية وذكرنا منها واحدة في اللقاء السابق المتعلق بالاحتكار والناس يحتكرون وهم مخطئون عاصون لله عز وجل رجاء ارتفاع أسعار تلك المواد، هؤلاء لا يرحمون إخوانهم ولا يرحمون الناس في أسواقهم والكثير من المعاملات الشرعية نهى عنها النبي -عليه الصلاة والسلام- لأجل هذا السبب حتى لا يُفسَد سوق المسلمين، نهى عن تلقي الركبان، نهى عن التناجش في البيع، نهى عن مثل هذه المعاملات كلها وهذا جزء من العلاج أن نتقي الله -تبارك وتعالى- في تعاملنا في وبيعنا وشرائنا ونلتزم حدود الشرع في هذا كله فإن الله -تبارك وتعالى- يُغَيِّر حالنا ويُصلح أمورنا.

نسأل الله عز وجل أن لا يبتلينا بمثل هذه الفتن وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه.

(1) أبوداود:2451 والترمذي:1341 وصححه الألباني.
المؤلف:
الشيخ أزهر سنيقرة
تاريخ المجلس:
27-07-1439 هـ


التعديل الأخير تم بواسطة أبو إكرام وليد فتحون ; 20 Apr 2018 الساعة 09:18 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20 Apr 2018, 12:50 PM
إسماعيل جابر إسماعيل جابر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
الدولة: بومرداس
المشاركات: 143
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي أبا إكرام
وقد كنتُ بينتُ سابقا في مقال نُشر في هذا المنتدى المبارك تحت عنوان: "بيان الكذب والتلبيس فيما كُتب على جريدة الشروق" كذبهم على الشيخ فركوس -حفظه الله-
نسأل الله أن يكف شرهم عن دعوتنا ومشايخنا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 20 Apr 2018, 04:56 PM
مروان بوشلخة مروان بوشلخة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 17
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20 Apr 2018, 08:58 PM
لزهر سنيقرة لزهر سنيقرة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 343
افتراضي

هذه ليست أول كذباتهم - نسأل الله أن يكفينا شرهم- فبالأمس القريب كذبت علي زميلته - صاحبة حصة المدارس القرآنية- من نفس القناة، ولذا ننصح إخواننا بالتثبت من أخبارهم من باب "إن جاءكم فاسق بنبإ..".
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20 Apr 2018, 09:51 PM
أبو عبد السلام جابر البسكري أبو عبد السلام جابر البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,229
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد السلام جابر البسكري
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي وليد و نفع بك وحفظ الله مشايخنا ودحر كيد أعدائكم .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 21 Apr 2018, 10:36 AM
أبو إكرام وليد فتحون أبو إكرام وليد فتحون غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,798
افتراضي

جزاكم الله خيرا جميعا ايها الاخوة و بارك فيكم ،
و أسأل الله ان يحفظكم سيخنا ازهر سنيقرة بما يحفظ به عباده الصالحين و يرعاكم
و يصرف عنكم و كل مشايخنا الافاضل المدافعين عن السنة شر كل ذي شر ،
و ان يجعل كيدهم في نحورهم ، و تدبيرهم في تدميرهم .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 22 Apr 2018, 06:10 PM
أبو زكرياء إسماعيل الجزائري أبو زكرياء إسماعيل الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
الدولة: سطيف -حرسها الله بالتوحيد و السنة-
المشاركات: 259
افتراضي

حسبنا الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23 Apr 2018, 11:03 AM
أبو ميمونة منور عشيش أبو ميمونة منور عشيش غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: أم البواقي / الجزائر
المشاركات: 582
افتراضي جزاك الله خيرا

إلى ديان يوم الدين نمضي ... وعند الله تجتمع الخصوم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 24 Apr 2018, 01:07 AM
ياسين شوشار ياسين شوشار غير متواجد حالياً
وفقه الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 4
افتراضي

و هكذا جاءوا يركضون
و هكذا جاءوا يركضون و يجرون ، و للمقالات يكتبون و للحصص التلفزيونية ينشؤون،و للأخبار الكاذبة عن أهل الحق يتناقلون ، و كأنهم لا يقرءون للأسف ،فإذا قرؤوا لا يفهمون و إذا فهموا يتغافلون ثم يحرفون ، ثم يشنعون بل على دعوة الحق يؤلبون .
مع أن الأصل في الصحفي النزاهة و التجرد و الحرص على جمع الأخبار و نقلها بعد تصفيتها و تنقيتها مما خالطها من الأوهام و الظنون و الكذب و الزيادة ، حتى إذا نقل الخبر و الحادثة ، صدقه الناس ، و زادت ثقتهم به ، و لكن للأسف تغيرت المفاهيم عند كثير من الصحفيين ـ حيث أصبحوا لا يبالون بالنزاهة و لا التجرد ، بل أحرص ما يكون على نقل المعلومة ، كيف ما كان أمرها ، سواء كانت صدقا أو كذبا ، حقا أو باطلا ، سواء نقل المعنى المراد أو نقل ما يساوي السراب .
أحرص ما يكون على السبق الإعلامي، لا يهمه ما يلحق بالأبرياء و لا يبالي بما يحصل للأصفياء ، المهم عنده ما يجمعه مقابل ما حقق من سبق إعلامي ، و بالتالي ما يجنيه هو من أموال ، و تجنيه صحيفته من تقدم على مثيلاتها ، حتى صدق فيهم ما قاله الشيخ مقبل - رحمه الله - :" و الصحفي مثل الدوشان ممكن أن يمدح بفلوس أو يذم بفلوس ، ليس له قيمة أخلاقية ، فليبلغ الشاهد منكم الغائب " [ المصارعة ص : 544 ].
و الدوشان : عند اليمنيين : من يعتمد في اكتسابه على السؤال و هو مقتدر على الاختراف و الاكتساب ، و هذه خصلة ذميمة .
و قال - رحمه الله - في رسالته الشهيرة [ الباعث على شرح الحوادث ]:" أما الصّحف الكذّابة فمن أراد أن يجالس الكذّابين فليقرأ في الصحف، وإذا أردت أن تجالس الصادقين قرأت في كتاب ربنا وفي (الصحيحين) وفي كتب التزمت الصحة. ولقد أحسن من قال:
وأرى الصّحافيّين في أقلامــهم وحي السّماء وزينة الشّيطان
فهم الجناة على الفضيلة دائمًا وهم حماة لحرمة الأديـــــــان
قلت: كان ينبغي أن يقول الشّاعر : والهاتِكُون لحرمة الأديان .
فلربّما رفعوا الوضيع سفاهة ولربّما وضعوا رفيع الشّــــــــان
وجيوبهم فيها عقولـــــهم إذا ملئت فهم من شيعة السّلطان
وإذا خلت من فضله ونوالـــه ثاروا عليه بخائن وجبــــــــــــان
ويصوبون المخطئين تعمــّــدًا ومن المصيبة زخرف العنـــــوان"
[الباعث على شرح الحوادث ص : 32]
و هذا من أبلغ الأوصاف لهؤلاء الصحفيين [ نستثني منهم النزهاء و النبلاء و الشرفاء الذين لم تتدنس أقلامهم بالكذب و الجناية على أهل الحق ، فلهم منا أحر التهاني ]
و نقول للشيخ الكريم لا تبأس و لا تيأس ، و لا تكترث ، فإن الموصوف بالكذب لا يصدق بل لن يصدق ما دام قد تَسلط أو سُلِّط على الدعوة و أهلها ، قال الشيخ مقبل - رحمه الله - في جلسته مع الصحفي الألماني : " فإن الغالب على الصحفيين أنّهم يتلونون، فهم يمدحون الحكام من أجل أن يعطوهم أموالاً، و ربما يقلبون الحقائق ويهاجمون أهل العلم، فلا بد أن يكون الشخص ذا مبدأ صادق ولا يبالي بمن خالف، أما إذا كان يتلون فحتى صحيفته لن يطمئن الناس إليها، لأنّها قد أصبحت كذابة ومع المادة " .[ تحفة المجيب ص: 229 ]
و لن يكون لهم ما يريدون من تشويه سمعتك و النيل منك فإن السفهاء كلما تمالؤوا على أهل الحق بالباطل أظهر الله فضائلهم ، و لقد صدق أبو تمام حين قال
وإِذا أَرادَ الله نَشْرَ فَضيلةٍ طُويَتْ أَتاحَ لها لسانَ حَسُودِ
لولا اشْتِعالُ النار فيما جاوَرَتْ ما كانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرفِ العود
[ وفيات الأعيان لابن خلكان م 1 ص 86 ]

التعديل الأخير تم بواسطة ياسين شوشار ; 24 Apr 2018 الساعة 01:22 AM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26 Apr 2018, 05:16 PM
أبو إكرام وليد فتحون أبو إكرام وليد فتحون غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,798
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسين شوشار مشاهدة المشاركة
و هكذا جاءوا يركضون
و هكذا جاءوا يركضون و يجرون ، و للمقالات يكتبون و للحصص التلفزيونية ينشؤون،و للأخبار الكاذبة عن أهل الحق يتناقلون ، و كأنهم لا يقرءون للأسف ،فإذا قرؤوا لا يفهمون و إذا فهموا يتغافلون ثم يحرفون ، ثم يشنعون بل على دعوة الحق يؤلبون .
مع أن الأصل في الصحفي النزاهة و التجرد و الحرص على جمع الأخبار و نقلها بعد تصفيتها و تنقيتها مما خالطها من الأوهام و الظنون و الكذب و الزيادة ، حتى إذا نقل الخبر و الحادثة ، صدقه الناس ، و زادت ثقتهم به ، و لكن للأسف تغيرت المفاهيم عند كثير من الصحفيين ـ حيث أصبحوا لا يبالون بالنزاهة و لا التجرد ، بل أحرص ما يكون على نقل المعلومة ، كيف ما كان أمرها ، سواء كانت صدقا أو كذبا ، حقا أو باطلا ، سواء نقل المعنى المراد أو نقل ما يساوي السراب .
أحرص ما يكون على السبق الإعلامي، لا يهمه ما يلحق بالأبرياء و لا يبالي بما يحصل للأصفياء ، المهم عنده ما يجمعه مقابل ما حقق من سبق إعلامي ، و بالتالي ما يجنيه هو من أموال ، و تجنيه صحيفته من تقدم على مثيلاتها ، حتى صدق فيهم ما قاله الشيخ مقبل - رحمه الله - :" و الصحفي مثل الدوشان ممكن أن يمدح بفلوس أو يذم بفلوس ، ليس له قيمة أخلاقية ، فليبلغ الشاهد منكم الغائب " [ المصارعة ص : 544 ].
و الدوشان : عند اليمنيين : من يعتمد في اكتسابه على السؤال و هو مقتدر على الاختراف و الاكتساب ، و هذه خصلة ذميمة .
و قال - رحمه الله - في رسالته الشهيرة [ الباعث على شرح الحوادث ]:" أما الصّحف الكذّابة فمن أراد أن يجالس الكذّابين فليقرأ في الصحف، وإذا أردت أن تجالس الصادقين قرأت في كتاب ربنا وفي (الصحيحين) وفي كتب التزمت الصحة. ولقد أحسن من قال:
وأرى الصّحافيّين في أقلامــهم وحي السّماء وزينة الشّيطان
فهم الجناة على الفضيلة دائمًا وهم حماة لحرمة الأديـــــــان
قلت: كان ينبغي أن يقول الشّاعر : والهاتِكُون لحرمة الأديان .
فلربّما رفعوا الوضيع سفاهة ولربّما وضعوا رفيع الشّــــــــان
وجيوبهم فيها عقولـــــهم إذا ملئت فهم من شيعة السّلطان
وإذا خلت من فضله ونوالـــه ثاروا عليه بخائن وجبــــــــــــان
ويصوبون المخطئين تعمــّــدًا ومن المصيبة زخرف العنـــــوان"
[الباعث على شرح الحوادث ص : 32]
و هذا من أبلغ الأوصاف لهؤلاء الصحفيين [ نستثني منهم النزهاء و النبلاء و الشرفاء الذين لم تتدنس أقلامهم بالكذب و الجناية على أهل الحق ، فلهم منا أحر التهاني ]
و نقول للشيخ الكريم لا تبأس و لا تيأس ، و لا تكترث ، فإن الموصوف بالكذب لا يصدق بل لن يصدق ما دام قد تَسلط أو سُلِّط على الدعوة و أهلها ، قال الشيخ مقبل - رحمه الله - في جلسته مع الصحفي الألماني : " فإن الغالب على الصحفيين أنّهم يتلونون، فهم يمدحون الحكام من أجل أن يعطوهم أموالاً، و ربما يقلبون الحقائق ويهاجمون أهل العلم، فلا بد أن يكون الشخص ذا مبدأ صادق ولا يبالي بمن خالف، أما إذا كان يتلون فحتى صحيفته لن يطمئن الناس إليها، لأنّها قد أصبحت كذابة ومع المادة " .[ تحفة المجيب ص: 229 ]
و لن يكون لهم ما يريدون من تشويه سمعتك و النيل منك فإن السفهاء كلما تمالؤوا على أهل الحق بالباطل أظهر الله فضائلهم ، و لقد صدق أبو تمام حين قال
وإِذا أَرادَ الله نَشْرَ فَضيلةٍ طُويَتْ أَتاحَ لها لسانَ حَسُودِ
لولا اشْتِعالُ النار فيما جاوَرَتْ ما كانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرفِ العود
[ وفيات الأعيان لابن خلكان م 1 ص 86 ]
جزاكم الله خيرا الشيخ الفاضل ياسين شوشار و بارك فيكم و شكر لكم سعيكم
و جعل كلماتكم و ما تفضلتم به في ميزان حسناتكم اضعافا كثيرة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مميز, مسائل, الفضائيات والكذب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013