منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 03 May 2018, 08:30 AM
عبد الصمد بن أحمد السلمي عبد الصمد بن أحمد السلمي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: في بلد ممتدة أرجاؤه...وطيب هواءه وماؤه
المشاركات: 353
افتراضي طريقة الاستبطاء أصلها بنائيٌّ

طريقة الاستبطاء أصلها بنائيٌّ




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعدُ :



فقد اشتهر لأصحاب عقيدة التمكين طريقان:

- استعجالية : وهذه للسروريين والقطبيين، وهم يرون أنّ أسلوب المواجهة مع الحكّام وتكفيرهم هو الحلّ للتمكين.
- استبطائية : وهذه للمميعة الرمضانية، كالرمضاني والحلبي ومشهور وأضرابهم ممن جعل " التصفية والتربية " وسيلة للتمكين.


وطريقة الاستبطائيين هي حقيقةً فلسفة حسن البنا أصالة في التربية على منهج الإخوان، فهي طريقة البنائية أصالة؛ خلافا للسرورية الاستعجاليين.

فاقرأ هذه النقولات مع استبدال لفظ " الإسلام والإيمان وغيرها من الألفاظ الدالة على الخير " بلفظ " الإخوان " لتعرف حقيقة المنهج الباطني لهؤلاء.

وقال عبد الله ناصح علوان المربي الإخونجي البنائي: « وقضية التربية الإيمانية والروحية والنفسية, من القضايا الهامة التي يجب على قيادات الجماعات الإسلامية أن يعيروها جل اهتمامهم, وأن يركزوا عليها قصارى جهودهم » سلسلة مدرسة الدعاة ( 2/ 708 بتصرف ) .

وقال أيضا : « فالحركة الإسلامية إذن ينبغي أن تعنى بالجانب التربوي، وأن تركز عليه قبل العناية والتركيز على أي جانب أخر من جوانب الإعداد,؛ لأن التركيز على جوانب التربية الروحية والحقائق التربوية هو حجر الزاوية؛ بل الركن الأساسي في تحقيق النصر للحركة، فالله سبحانه لا ينصر قوماً إلا بصدق نياتهم, ولا يكون معهم إلا إذا أخلصوا له والتزموا منهجه، وتحققوا بالتربية الإسلامية الفاضلة، وكانوا ربانيين في سلوكهم وأعمالهم » سلسلة مدرسة الدعاة ( 2/ 711) .

وقال أيضا : « وهذا التركيز على التربية الإسلامية الشاملة من قبل أية جماعة إسلامية تدعو إلى الله على هدى وبصيرة, ينبغي أن لا يقتصر على أعضائها وشبابها الناشئين، وإنما ينبغي أن يشرك فيه جميع أفراد الحركة سواء كانوا جنودا أو قياديين, أعضاء أو مسئولين, فهولاء جميعا يجب أن تنظم لهم جلسات روحية وتربوية » سلسلة مدرسة الدعاة ( 2/ 711) .

وقال أيضا : « والأصل في التربية والإعداد قوله تعالى: { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم }، يدخل في مفهوم هذه الآية: كل ما يحتمله لفظ الإعداد من وسائل علمية ومراحل إيجابية في تكوين الجيل المسلم, وتربية الجماعة المسلمة, وإعداد الشباب المؤهلين في بلاد الإسلام ». الشباب المسلم المعاصر في مواجهة التحديات ( ص 206 ) .

وقال أيضا: « أن يتربى أبناء الإسلام على النصح والمناصحة و" النقد الذاتي!!" البناء مع كل من ينتمي إليهم ويلتقي معهم, ويأخذ عنهم وينضوي تحت قيادتهم، بقول لين وأسلوب لطيف, وأخلاق فاضلة, وتذكير بالحكمة والموعظة الحسنة, والنبي صلى الله عليه وسلم عظّم من شأن النصيحة, ورفع من قدرها حتى جعلها هي الدين كله » سلسلة مدرسة الدعاة ( 2/ 715 ).

وقال أيضا : « وهي أن يتربى شباب الإسلام على الاهتمام بالدعوة, والتحمس لها, والداعية لا ينطلق إلى ميادين الدعوة إلى الله إلا بأن يضع مسؤولية العمل الإسلامي في بؤرة شعوره, وأعماق أحاسيسه ووجدانه, حتى تكون انطلاقته عن إيمان وقناعه وتبليغه عن حماس واندفاع » سلسلة مدرسة الدعاة ( 2/ 721 ).

ويقول مُوصياً الداعية بالتحلي بالأمل: « والداعية إلى الله أولى من يتحلى بالأمل لانتصار دعوته, وهو أحق بأن يتصف بالتفاؤل لإعزاز دينه..لماذا؟ لأن القرآن الكريم حرم اليأس, ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر أمة الإسلام بالعز والسيادة, ولأن التاريخ برهن له على انتفاضات الأمم مما أصابها » سلسلة مدرسة الدعاة (1/ 150 ).

وقال أيضا : « على الداعية أن يبدأ بالأهم ثم المهم, أن يبدأ في الدعوة بالعقيدة قبل العبادة, وبالعبادة قبل مناهج الحياة, وبالكليات قبل الجزئيات, وبالتكوين الفردي قبل الخوض في الأمور العامة » سلسلة مدرسة الدعاة إلى الله ( 1/ 343 ) .

وقال أيضا : « إنه من الصعوبة بمكان أن يصل الإسلاميون إلى الحكم - في ظل سلطة لا دينية - عن طريق الانقلاب العسكري » سلسلة مدرسة الدعاة ( 1/ 673 ) .

وقال أيضا : « إنه من المتعذر؛ بل من الصعوبة بمكان أن يصل الإسلاميون إلى الحكم عن طريق الانتخابات الشعبية البرلمانية في ظل حكم علماني لا ديني, لأن قبول الترشيح للإنتخابات بيد الحكومات العلمانية » .....

وقال أيضا : « رحم الله الإمام حسن البنا حين أوصى شباب الدعوة المتحمس بهذه الوصية: « إن طريقكم هذا مرسومة خطواته, وموضوعة حدوده, ولست مخالفاً هذه الحدود, التي اقتنعت كل الإقتناع أنها أسلم طريق للوصول » ويواصل حديثه عنه فيقول: « ثم يدعوهم – أعلى الله مقامه – إلى الاتزان والانضباط بنظرات العقول » سلسلة مدرسة الدعاة (1/ 679 ).

وقال أيضا : « يجب على شباب الصحوة أن يحذروا كل الحذر من أن يتورطوا بمجابهة أو سلاح؛ كما توّرط غيرهم، وليقدروا دائما حراجة الموقف, وطبيعة المرحلة في الإعداد والتربية, وعدم التصادم مع الحكام » كتاب ماذا عن الصحوة الإسلامية في العصر الحديث ( ص 36 ).

وقال أيضا : « وللارتجالية أثر كبير في ضياع الجهود والطاقات والفرص. فالارتجالية آفة كبيرة مصدرها الجهل والتخلف، وعدم التعقل وفقدان الحكمة والتدبر في الأمور» كتاب ماذا عن الصحوة الإسلامية في العصر الحديث ( ص 31 ).

وقال أيضا - عن الارتجالية - : « فهي أن يتعجل شباب الصحوة النّصر قبل أوانه, وقبل الأخذ بسننه وأسبابه, وربما يتعرَّضون - إن تعجلوا - لأدهى المصائب, وأسوأ العواقب » كتاب ماذا عن الصحوة الإسلامية في العصر الحديث ( ص 35 ).

وقال يوسف القرضاوي : « إن أكثر ما يخشى على الصحوة الإسلامية منه تيار " الاستعجال"!! الذين يريدون أن يقطفوا الثمرة قبل أوانها, يريدون أن يزرعوا اليوم ويحصدوا غداً, بل يريدون أن يغرسوا في الصباح ويحصدوا في المساء. إن الاستعجال قد يدفع إلى العنف - ولاسيما في الذين يستعجلون الوصول إلى السلطة - وهذا العنف يدفع إلى عنف مضاد أشدَّ وأقسى, وكلُّ هذا خطر على الصحوة, بل خطر على الأمة » الصحوة الإسلامية بين الآمال والمحاذير ( ص 39 ) .

وقال عبد الله ناصح علوان : « ومن سلبيّات الصحوة أن ينطلق شباب الإسلام إلى العمل الإسلامي, والتبليغ الدعوي, بلا إعداد ولا تربية, ولا تخطيط, ولا تنظيم ولا مناهج ولا خطّة عمل » كتاب ماذا عن الصحوة الإسلامية في العصر الحديث ( ص17 ) .

فائدة نفيسة : ولعلّك تتنبّهُ هنا - أخي السلفي - إلى قضية خطيرة؛ وهي : وصف بعض الإخونجية لسيّد قطب بالتكفير، كما وصفه يوسف القرضاوي، وفريد عبد الخالق، وكمال الهلباوي، وغيرهم؛ فهو بسبب " قضية الاستعجال " التي لهج بها سيّد قطب، وعدم تركيزهم الشديد على قضية " التربية "، بينما الإخوان البنائية يرونَ هذا من التهوّر الذي يُضيّعُ الجهود ويُبدّد الطاقات.

في حين أنّ فكرة " التكفير والتفجير " نادى بها حسن البنا قبل سيد قطب، وطبّقها فِعْلِيًّا بقتل النقراشي باشا، وأحمد ماهر والخازندار وغيرهم، قبل أن ينظمّ سيّد قطب للإخوان أصلا.

وجاء المميعة الرمضانية بعد البنائية فأضافوا إليها التصفية، فصارت " التصفية والتربية " وسيلة رخيصة للوثوب على السلطة، والعجيب أن التصفية والتربية تنطبق على الشعوب ولا تنطبق على الحكام؛ فيحرصون على إصلاح الشعوب، ولا يحرصون على إصلاح الحكام بنصيحتهم، وذلك لأن الحكام خارج إطار الإسلام، هذا فضلا عن الغلّ والحقد عليهم لجلوسهم على الكراسي؛ فأيُّ إصلاح يتوجّه إليهم عندهم؟!!

فالرمضاني وأشباهه كالحلبي ومشهور يريدون استغلال " التصفية والتربية والسلفية " والجرح والتعديل والتحذير من المبتدعة الذي يسميه الرمضاني في كتبه: " النقد الذاتي "!!، وبن حنفية وبعض المغترّين به - من المنتكسين - يريد استغلال الفقه المالكي؛ بـ " كيف نخدم المذهب المالكي ؟"، و القرضاوي يريد استغلال المذاهب الأربعة ؛ كما قال في حوار قبل سنوات على القناة الجزائرية، والمليبارية يريدون استغلال علم المصطلح، والسرورية والحدادية يريدون استغلال العقيدة والتوحيد، وهكذا....تُلتمس الدنيا بعمل الآخرة، ويُتفقّه لغير الدين؛ كما جاء في الأثر عن ابن مسعود - رضي الله عنه - والعياذ بالله.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النصيحة؛ وهي أساس التصفية والتربية: [ لله ورسوله وكتابه وأئمة المسلمين وعامتهم ]؛ فبدأ بولاة الأمور قبل العامة؛ لأنّ صلاحهم صلاح لرعيّتهم.

قال العلامة الطرطوشي: « قال عمر بن عبد العزيز: تهلك العامة بعمل الخاصة، ولا تهلك العامة بعمل الخاصة. والخاصة هم: الولاة، وفي هذا المعنى قال الله سبحانه وتعالى : { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة }.
قال الوليد بن هشام: إن الرعية لتفسد بفساد الوالي وتصلح بصلاحه، وقال سفيان الثوري لأبي جعفر المنصور: إني لأعلم رجلا إن صلح صلحت الأمة. قال: ومن هو؟ قال: أنتَ » سراج الملوك (1/ 189 ).

ولا يقوم بهذه الفريضة العظيمة إلا أهل العلم والأخيار من الناس؛ قال العلامة الطرطوشي : « أولى الناس بطاعة السلطان ومناصحته أهل الدين والنعم والمروآت؛ إذ لا يقوم الدين إلا بالسلطان » سراج الملوك ( 1/ 244 ).

ولا سبيل لصلاح الحكام إلا بالعلم الشرعي؛ قال الطرطوشي: « إن العلم عصمة الملوك والأمراء، ومعقل السلاطين والوزراء؛ لأنه يمنعهم من الظلم، ويردّهم إلى الحلم، ويصدّهم عن الأذيّة، ويُعطّفهم على الرعية، فمن حقّهم أن يعرفوا حقّه، ويكرموا حملته، ويستبطنوا أهله ». سراج الملوك ( 1/ 12 ).

وإن أعظم التمكينِ الشرعي هو التمكين الذي يأتي من وليّ الأمر؛ فالله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، قال العلامة الطرطوشي : « كان يُقال: الدين والسلطان توأمان » سراج الملوك ( 1/ 253 ).

بل المقصود من نصب الإمام هو إقامة الدين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : « وجميع الولايات الإسلامية إنما مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » الحسبة ( ص/ 14 ).



عبد الصمد بن أحمد السلمي

الخميس 10 شعبان 1439 هجرية

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03 May 2018, 10:39 AM
ابو اسحاق محمد كرينة ابو اسحاق محمد كرينة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 176
افتراضي

دفعا للإيهام ، و الاتهام ينبغي أن تذكر الفروق بين السلفية النقية و دعاتها ومراداتهم من عبارات صحيحة مبنا و منهجا ، وبين ما يجعجع به السروريون و من كان على طريقتهم بخداع الناس بالسلفية ولباسها والترويج لعقائدهم . وهذا ما أنكره عبد الحميد الهضابي سابقا " الإجمال " وترك الواضح من كلام أهل العلم .
أما مسألة الترتيب في النصيحة فيحتاج إلى جمع نصوص المسألة و الخروج بما هو مرتب ونهائي ، فهذا الذي ينكره كل سلفي و يفرق بين النصيحة لولي الأمر وعدم غشه و التربص به ، وبين ما يخطط له البنائية ومن سار بسيرهم ، واتبع طريقتهم .
فالسلفي موقن " أن عمالكم أعمالكم " وعلى يقين أن الظالم يولى الظالم بعضا بما كانوا يكسبون وعلى السنة الكونية "كيفما تكونوا يولى عليكم" . فخلافه يلزمه الدليل الصحيح .
فحبذا لو تكرمت ببيان الفروق وزيادة توضيح بنقل الواضح من كلام أهل العلم الذي أساسه الدليل والعلم .
أما بخصوص مسألة نصيحة ولاة الأمر عند السلفي واضحة و التركيز على عامة المسلمين لأنه الأصل الذي درج عليه سلفنا الصالح وعقدوا لأجله مجالس التعليم في مساجدهم ودورهم " فولي الأمر عموما أحد أولئك الدارسين " و المتيسر بخلاف ما يجب لولي الأمر من بذل النصح ممن كان أهلا و تكون النصيحة سرا وعنده كما بينه نبينا صلى الله عليه وسلم .

التعديل الأخير تم بواسطة ابو اسحاق محمد كرينة ; 03 May 2018 الساعة 10:45 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03 May 2018, 10:51 AM
لزهر سنيقرة لزهر سنيقرة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 343
افتراضي

الأصل في مثل هذه المواضيع أننا فيها تبع للأئمة الكبار وغيرهم تبع لهم، أما أن يتقدم غيرهم بالتأصيل والتقعيد فيها فهذا مسلك لا تٰحمد عواقبه ولا يرضى مسلكه، فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03 May 2018, 11:09 AM
عبد الصمد بن أحمد السلمي عبد الصمد بن أحمد السلمي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: في بلد ممتدة أرجاؤه...وطيب هواءه وماؤه
المشاركات: 353
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركة
الأصل في مثل هذه المواضيع أننا فيها تبع للأئمة الكبار وغيرهم تبع لهم، أما أن يتقدم غيرهم بالتأصيل والتقعيد فيها فهذا مسلك لا تٰحمد عواقبه ولا يرضى مسلكه، فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه.

استجابة لرغبتكم سأتوقف بحول الله عن الكتابة في هذا الموضوع في " المنتدى " وجزاكم الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03 May 2018, 11:32 AM
ابو اسحاق محمد كرينة ابو اسحاق محمد كرينة غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 176
افتراضي

قبل هذا أعتذر عن التقدم بين يدي الشيخ لزهر .
حضرة الأخ المكرم عبد الصمد انت مطالب بقيام الدليل على إبطال بعض العبارات الصحيحة ، التي يستغلها بعض الاخوان في تمرير منهجهم بشبه الحق و بعض ممن يتظاهر بالسلفية . وليس التوقف عن فضح مناهج الإخوان ودسائسهم وعقائدهم.
كما أنت مطالب بقيام الدليل على ما ذهبت إليه من قواعد ظاهرها الحداثة كترتيب النصيحة وغيرها لانها من الالفاظ و المصطلحات الموهمة .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04 May 2018, 11:40 PM
أبو حذيفة فيصل أبو حذيفة فيصل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 66
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركة
الأصل في مثل هذه المواضيع أننا فيها تبع للأئمة الكبار وغيرهم تبع لهم، أما أن يتقدم غيرهم بالتأصيل والتقعيد فيها فهذا مسلك لا تٰحمد عواقبه ولا يرضى مسلكه، فرحم الله امرءا عرف قدر نفسه.
- هذه هي النصيحة - و الله - جزى الله خيرا الشيخ لزهر و ثبته على السنة حتى يلقاه.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013