منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 04 Nov 2018, 07:41 PM
عبد الله بن صالح المكي عبد الله بن صالح المكي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 11
افتراضي ملاحظات منهجيَّة خطيرة على كتب الدُّكتور فركوس -الحلقة الأولى-



المقدّمة:
الحمد لله ربِّ العالمين والصَّلاة والسَّلام على رسوله الأمين وعلى أصحابه أجمعين أمَّا بعد:

فهذه بعض الملاحظات المنهجيَّة الخطيرة وقعت للدُّكتور محمَّد علي فركوس سجَّلتها أثناء قراءتي لبعض كتبه، فأحببت أن أبيِّن ما فيها من زلل وخطل معزِّزًا ذلك بالنَّقل عن أئمَّة الإسلام وأئمَّة الجرح والتَّعديل بحقّ نصيحة له أوَّلًا ثمَّ للمسلمين عامَّة.

الملاحظة الأولى
إشادة الدُّكتور فركوس بجهود دولة الموحِّدين الأشعريَّة المعتزليَّة الخارجيَّة والزَّوايا والرباطات الصُّوفيَّة في تمهيد الحركة الفكريَّة في المجتمع وازدهاره ونضجه، وأنَّ ذلك كان له أثر طيِّب وبارز في دفع الحركة الفكريَّة في عهد الدَّولة الزِّيانيَّة

قال في تحقيق كتابه «مفتاح الوصول» ـ الطَّبعة الثَّالثة (1434هـ) (ص:31 ـ32):
«ثانيًا: الحركة الفكريَّة: يرجع الفضل في تمهيد الحركة الفكريَّة ـ بعد الله عزَّ وجلَّ ـ إلى جهود المرابطين والموحِّدين في مجالات الثَّقافة والعلم والأدب، الَّذين فتحوا آفاقًا فكريَّة واسعةً أتاحت للحياة الثَّقافيَّة في عهد بني عبد الواد الزِّيانيِّين وأثناء السِّيادة المرينية ونفوذِها مزيدًا من الازدهار والنُّضج، فقد أولى أمراء وسلاطين هذا العصر اهتمامًا كبيرًا وعنايةً فائقةً بالجانب الثَّقافي والعلمي بتشجيع العلم والنُّهوض به، واحتلَّت العلوم الدِّينيَّة محلَّ الصَّدارة، ودعَّم ذلك إحداثُ الوسائل المعزَّزة للجانب الفكري والثَّقافي المتمثِّلة في: إنشاء المؤسَّسات الفكريَّة من مدارسَ ومعاهدَ، وإسناد التَّدريس لأشهر رجال العلم، وتعمير المكتبات والسُّلوك في تطبيق المناهج التَّعليميَّة في الموادِّ المدرَّسة وفق غاياتٍ محدَّدة، وتكريس المجالس العلميَّة، وعقد النَّدوات والمناظرات فيها، وتدعيم الرَّحلات العلميَّة، فضلًا عن الوظيفة الَّتي قامت بها المساجد في أداء رسالتها وكذا الزَّوايات والرباطات، الأمر الَّذي كان له الأثر الطيِّب والبارز في دفع الحركة الفكريَّة في المجتمع».

التَّعليق: والآن ـ أخي القارئ المنصف ـ أدعوك وأدعك لتقارن بين حكم أئمَّة الإسلام وأئمَّة الجرح والتَّعديل بحقّ على المهدي ابن تومرت ودولته (الموحِّدين) وبين كلام الدُّكتور لتدرك الفرق الهائل بين الكلامين والحكمين.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «أقبح من غلوّ هؤلاء [الصُّوفيَّة]: ما كان عليه المتسمُّون بالموحِّدين في متبوعهم الملقَّب بالمهدي محمَّد بن تومرت الَّذي أقام دولتهم بما أقامها به من الكذب والمحال، وقتل المسلمين، واستحلال الدِّماء والأموال؛ فعل الخوارج المارقين، ومن الابتداع في الدِّين، مع ما كان عليه من الزُّهد والفضيلة المتوسّطة، ومع ما ألزمهم به من الشَّرائع الإسلاميَّة، والسُّنن النَّبويَّة؛ فجمع بين خير وشرّ. لكن من أقبح ما انتحلوه فيه: خطبتهم له على المنابر، بقولهم: الإمام المعصوم، والمهدي المعلوم». [«بغية المرتاد» (ص: ظ¤ظ©ظ¤)]

وقال شيخ الإسلام الثَّاني العالم الربَّاني ابن قيِّم الجوزيَّة رحمه الله:
«أمَّا مهديُّ المغاربةِ محمَّد بن تومرت فإنَّه رجلٌ كذَّابٌ ظالمٌ مُتغلِّب بالباطل مُلِّك بالظُّلم والتَّغلُّب والتحيل فقتل النُّفوس وأباح حريم المسلمين وسبَى ذراريهم وأخذ أموالهم وكان شرًّا على الملَّة من الحجَّاج بن يوسف بكثيرٍ، وكان يودِع بطن الأرض في القبور جماعةً من أصحابه أحياءً يأمرهم أن يقولوا للنَّاس إنَّه المهديُّ الَّذي بشَّر به النَّبيُّ ï·؛ ثمَّ يَرْدِم عليهم ليلًا لِئَلَّا يكذِّبوه بعد ذلك وسمِّي أصحابه الجهميَّة الموَّحدين نُفَاةُ صفات الرَّبِّ وكلامه وعلوِّه على خلقه واستوائه على عرشه ورؤية المؤمنين له بالأبصار يوم القيامة واستباح قتل من خالفهم من أهل العلم والإيمان وتَسمَّى بالمهديِّ المعصوم». [«المنار المنيف» (ص: ظ،ظ¥ظ£ ـ ظ،ظ¥ظ¤)].

تأمَّل كلام شيخ الإسلام وتعرف من خلاله على قبح هؤلاء المتسمين زورًا بالموحِّدين، فهم: ...


لإكمال المقال بصيغة pdf اضغط على الرابط
من هنا

الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf ملاحظات منهجية خطيرة.pdf‏ (578.8 كيلوبايت, المشاهدات 14134)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 04 Nov 2018 الساعة 08:16 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04 Nov 2018, 08:21 PM
التصفية والتربية السلفية التصفية والتربية السلفية غير متواجد حالياً
إدارة منتدى التصفية و التربية السلفية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 416
افتراضي

طليعة (النقد العلميّ لأقوال ومواقف الشيخ فركوس)
http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24094
تنبيهات مهمات لإبعاد الشبهات حول طليعة المقالات
http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24100
__________________
عنوان البريد الإلكتروني
tasfia@tasfiatarbia.org

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04 Nov 2018, 08:52 PM
أبو عبد الرّحيم سفيان شرقي أبو عبد الرّحيم سفيان شرقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 31
افتراضي

إن مما يقوي الحجة و يزيد الكلام قبولا الاستشهاد بكلام الله و كلام رسول الله و كلام الصحابة و التابعين و العلماء من بعدهم ؛ فكم من كلام رُد بسبب افتقاره لهذا .
و رد أخينا عبد الله مليئ بما ذكرت و خاصة : أقوال العلماء ؛ فإنّ فيها غنية عن التعصب و رد الحق ! نسأل الله أن يوفق شيخنا محمد علي فركوس - وفقه الله - للرجوع عما أخطأ فيه و إصلاح ما أُفْسِد في هذه الفتنة ، إن ربنا سميع الدعاء .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04 Nov 2018, 08:53 PM
التصفية والتربية السلفية التصفية والتربية السلفية غير متواجد حالياً
إدارة منتدى التصفية و التربية السلفية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 416
افتراضي

__________________
عنوان البريد الإلكتروني
tasfia@tasfiatarbia.org

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04 Nov 2018, 08:56 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 92
افتراضي

﴿ كُونُواْ أَنْصَارًا لِلَّه



جَزاكَ اللهُ خَيْراً أَخِي الفَاضِل عَبْد الله عَلَى هَذِهِ التَّنْبِيهَاتِ السَّدِيدَةِ الَّتِي وَقَفْتَ عَلَيْهَا، وَلِلدُّكْتُورِ فركوس مَثِيلَاتُهَا نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَهُ لِلرُّجُوعِ عَنْهَا وَالتَّوْبَةِ!.

وَلَا وَجهَ -إِطْلَاقًا- لِلإِنْكَارِ عَلَى السَّلَفِيِّينَ الَّذِينَ كَتَبُوا هَذِهِ المَقَالَاتِ، بِدَعْوَى أَنَّهَا تَهْدُفُ لِلنَّيلِ مِن شَخصِ الدُّكْتُور فركوس، لِأَنَّ الحَقَّ أَعْلَى وَأَجَلُّ مِنْ جَمِيعِ العُلَمَاءِ مَهْمَا عَلَتْ مَنْزِلَتُهُمْ عِنْدَ النَّاسِ، قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله: "وَلَوْلَا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَأَنَّ كُلَّ مَا عَدَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَمَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِ وَمَتْرُوكٌ، وَهُوَ عُرْضَةُ الْوَهْمِ وَالخَطَأِ، لَمَا اعْتَرَضْنَا عَلَى مَنْ لَا نَلْحَقُ غُبَارَهُمْ، وَلَا نَجْرِي مَعَهُمْ فِي مِضْمَارِهِمْ، وَنَرَاهُمْ فَوْقَنَا فِي مَقَامَاتِ الْإِيمَانِ، وَمَنَازِلِ السَّائِرِينَ، كَالنُّجُومِ الدَّرَارِيِّ.
وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيُرْشِدْنَا إِلَيْهِ، وَمَنْ رَأَى فِي كَلَامِنَا زَيْغًا، أَوْ نَقْصًا وَخَطَأً، فَلْيَهْدِ إِلَيْنَا الصَّوَابَ نَشْكُرْ لَهُ سَعْيَهُ. وَنُقَابِلهُ بِالْقَبُولِ وَالْإِذْعَانِ وَالِانْقِيَادِ وَالتَّسْلِيمِ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَهُوَ الْمُوَفِّقُ
". [(مَدَارِجُ السَّالِكِين:
۲/۱۳٧)].

هَذَا، وَإِنَّ الوَاقِفَ عَلَى هَذِهِ الأَخْطَاءِ الجَسِيمَةِ -إِنْ كَانَ مِمَّنْ يَفْهَمُ المَنْهَجَ السَّلَفِيَّ حَقَّ الفَهمِ- يُدْرِكُ أَنَّهَا لَوْثَةٌ مَنْهَجِيَّةٌ بَعِيدَةٌ عَنِ النَّفَسِ السَّلَفِيِّ لِعُلَمَاءِ السُّنَّةِ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا فِي أَهْلِ البِدَعِ وَالزَّنْدَقَةِ وَالإِلْحَادِ بِمَا يُجْلِي حَالَهُمْ لِلنَّاسِ.
أَمَّا إِنْ كَانَ مِمَّنْ أَصَابَتْهُ بِدْعَةُ "الجَزأَرَةِ" فَإِنَّهُ لَنْ يُحَرِّكَ سَاكِنًا فِي إِنْكَارِ هَذَا المُنْكَرِ العَظِيمِ، لَا لِشَيْءٍ إِلَّا لِأَنَّ الأَمْرَ لَا يَتَعَلَّقُ بِــ: "الجَزَائِر=الجَمْعِيَّة، وابن حَنفِيَّة"، وَاللهُ المُسْتَعَان.

وَأَتَوَجَّهُ بِكَلِمَةٍ إِلَى القَوْمِ فَأَقُولُ:
إِنَّ المَنْهَجَ السَّلَفِيَّ هُوَ سِلْسِلَةٌ مُمْتَدَّةٌ مِنْ أَوَّلِ العَهْدِ النَّبَوِيِّ، وَالأَخْذُ بِهِ وَاجِبٌ، وَتَبَنِّي المَوَاقِفِ السَّلَفِيَّةِ -الَّتِي مَرَّتْ عَبْرَ كُلِّ الأَزْمِنَةِ وَالعُصُورِ، وَفِي كُلِّ البُلْدَانِ والأَمصَار- مَطْلَبٌ شَرْعِيٌّ، فَلَيسَت دَعْوَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ مُقَيَّدَةً بِزَمَنٍ مُعَيَّنٍ وَلَا بِجِهَوِيَّةٍ وَلَا وَطَنِيَّةٍ وَلَا حِزْبِيَّةٍ، بَلْ السَّلَفِيُّ فِي القَرْنِ الأَوَّلِ المُفَضَّلِ وَالسَّلَفِيُّ فِي هَذَا اليَوْمِ عَلَى خَطٍّ سَوَاءٍ، مَوَاقِفُهُمْ فِي الوَلَاءِ وَالبَرَاءِ وَاحِدَةٌ، فَالسَّلَفِيُّ يَتَوَلَّى جَمِيعَ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ مُعَاصِرِيهِ إِلَى أَوَّلِ العَهْدِ، وَيَتَبَرَّأُ مِنْ جَمِيعِ أَهْلِ البِدَعِ مِنْ مُعَاصِرِيهِ إِلَى أَوَّلِ عَهْدِ ظُهُورِ البِدَعِ وَأَهلِهَا.
وَأَمَّا مَا طَرَأَ عَلَى مَنْهَجِ بَعْضِ النَّاسِ مِنْ حَصْرِ القَضَايَا المَنْهَجِيَّةِ عَلَى بَلَدٍ مُعَيَّنٍ، وَشَيْخٍ مُعَيَّنٍ، فَهَذَا مِنَ الجَاهِلِيَّةِ الجِهَوِيَّةِ الَّتِي تَدْعُو إِلَى الاِنفِكَاكِ عَنْ دَعْوَةِ العُلَماءِ المُرْتَبِطِينَ بِأَسْلَافِهِمْ، بِدَعوَى الرُّجُوعِ إِلَى عَالِمِ البَلَد!.

وَحَيْثُ إِنَّنَا -مَعْشَرَ السَّلَفِيِّينَ- ابْتُلِينَا فِي هَذِهِ الفِتْنَةِ "فِتْنَةِ جُمعَة!" بِمَصَائِبَ كَثِيرَةٍ، مِنهَا مُصِيبَةٌ عَظِيمَةٌ -وَلَعَلَّهَا الأَعظَمُ- وَهِيَ العَمَلُ بِمُقَدَّمَاتٍ خَطِيرَةٍ -وَمُحَاوَلَةُ زَرْعِهَا فِي الشَّبَابِ- تُفْضِي إِلَى القَوْلِ بِتَقْدِيسِ الدُّكْتُورِ فركوس وَعِصْمَتِهِ مِنَ الخَطَأِ، فَإِنَّ افْتِتَاحَ "سِلْسِلَة النَّقْدِ العِلْمِيِّ لِأَقْوَالِ الشَّيْخِ فركوس وَمَوَاقِفِهِ" هُوَ السَّبِيلُ وَالمَنْهَجُ الأَنْفَعُ -بِإِذْنِ اللهِ- لِإِبْطَالِ هَذَا الفِكْرِ الخَطِيرِ الَّذِي اسْتَقَرَّ فِي أَذْهَانِ بَعْضِ الشَّبَابِ، حَيْثُ سُئِلَ أَحَدُهُمْ: "هَلْ الشَّيْخُ فركوس بَشَر؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ لَهُ: هَلْ يُصِيبُ وَيُخْطِئُ؟ فَسَكَت!" وَقِيلَ لِآخَرَ: "هَلْ الشَّيْخُ فركوس بَشَر؟، قَالَ: هُوَ عَالِمٌ، فَقِيلَ لَهُ: هَلْ هُوَ بَشَرٌ، فَقَالَ: هُوَ عَالِمٌ، وَرَفَضَ أَن يَقُولَ عَنهُ بَشَر حَتَّى لَا يُقَالَ لَهُ مِثْلُ غَيْرِهِ: البَشَرُ يُصِيبُونَ وَيُخْطِئُونَ"، هَذِهِ العَيِّنَةُ مَوْجُودَةٌ فِي أَتْبَاعِ جَمَاعَة فركوس، وَحَقُّهُمْ عَلَيْنَا هُوَ هَذَا البَيَانُ.

ثُمَّ اعلَم يَا طَالِبَ الحَقِّ "أَنَّ الله تَعَالَى قَدْ يُوقِعُ بعضَ المخْلِصينَ في شَيْءٍ مِن الخطَإِ، ابْتِلاءً لغَيْرِه، أَيَتَّبِعُونَ الحقَّ ويَدَعُونَ قَوْلَه، أَمْ يَغْتَرُّون َبِفَضْلِه وَجَلاَلَتِه؟ وهُو مَعْذُورٌ، بَلْ مَأْجُورٌ لاجْتِهَادِهِ وقَصْدِهِ الخَيْرَ، وَعَدَمِ تَقْصِيرِهِ.
وَلَكِن مَنِ اتَّبَعَهُ مُغْتَرًا بِعَظَمَتِهِ بِدُونِ التِفَاتٍ إِلَى الحُجُجِ الحقِيقِيَةِ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلاَ يَكُونُ مَعْذُورًا، بَلْ هُوَ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ
". [(رَفعُ الاِشتِبَاه، لِلعَلَّامَةِ المُعَلِّمِي: ۱٥۲)].

وَليَحذَر مَن يُرِيدُ الاِنتِصَارَ لِلبَاطِلِ عَلَى حِسَابِ الحَقِّ مِن أَجلِ إِرضَاءِ الخَلقِ، فَإِنَّهُ يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنيَا قَلِيل، "وَهَاهُنَا أَمْرٌ خَفِيٌّ يَنْبَغِي التَّفَطُّنُ لَهُ، وَهُوَ أَنَّ كَثِيرًا مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ قَدْ يَقُولُ قَوْلًا مَرْجُوحًا وَيَكُونُ مُجْتَهِدًا فِيهِ، مَأْجُورًا عَلَى اجْتِهَادِهِ فِيهِ مَوْضُوعًا عَنْهُ خَطَؤُهُ فِيهِ، وَلَا يَكُونُ الْمُنْتَصِرُ لِمَقَالَتِهِ تِلْكَ بِمَنْزِلَتِهِ فِي هَذِهِ الدَّرَجَةِ، لِأَنَّهُ قَدْ لَا يَنْتَصِرُ لِهَذَا الْقَوْلِ إِلَّا لِكَوْنِ مَتْبُوعِهِ قَدْ قَالَهُ، بِحَيْثُ إِنَّهُ لَوْ قَالَهُ غَيْرُهُ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ لَمَا قَبِلَهُ، وَلَا انْتَصَرَ لَهُ وَلَا وَالَى مَنْ وَافَقَهُ وَلَا عَادَى مَنْ خَالَفَهُ، وَهُوَ مَعَ هَذَا يَظُنُّ أَنَّهُ إِنَّمَا انْتَصَرَ لِلْحَقِّ بِمَنْزِلَةِ مَتْبُوعِهِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَإِنَّ مَتْبُوعَهُ إِنَّمَا كَانَ قَصْدُهُ الِانْتِصَارَ لِلْحَقِّ، وَإِنْ أَخْطَأَ فِي اجْتِهَادِهِ، وَأَمَّا هَذَا التَّابِعُ فَقَدْ شَابَ انْتِصَارَهُ -لِمَا يَظُنُّهُ الْحَقَّ- إِرَادَةُ عُلُوِّ مَتْبُوعِهِ وَظُهُورِ كَلِمَتِهِ، وَأَنَّهُ لَا يُنْسَبُ إِلَى الْخَطَأِ، وَهَذِهِ دَسِيسَةٌ تَقْدَحُ فِي قَصْدِ الِانْتِصَارِ لِلْحَقِّ، فَافْهَمْ هَذَا فَإِنَّهُ فَهْمٌ عَظِيمٌ، وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" [(جَامِعُ العُلُومِ لاِبنِ رَجَب: ۲٦٧/۲٦۸)].

فَعَظِّمُوا اللهَ فِي أَنفُسِكُم وَلاَ تَأخُذكُمُ العِزَّةُ بِالإِثم، وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين.

البُلَيْـــدِي: ۲٦ صفر ۱٤٤۰ هـ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04 Nov 2018, 09:28 PM
أبو البراء علي أبو البراء علي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 24
افتراضي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
بارك الله في الأخ عبد الله بن صالح المكي ونفع به ،رد في محله وقد عزّزه بأقوال الأئمة وعلماء أهل السنة والجماعة في ذم أهل البدع وتقبيحهم وعدم الرفع من شأنهم وكان السلف ومنهم الإمام الأوزاعي وغيره يقولون من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام وهذا كي لا يشاد بأهل البدع ولا يُغتر بهم
نسأل الله أن يوفق الشيخ فركوس لرجوع عن ماصدر منه ويصلح ما أثاره من فُرقة ،وليعلم شيخنا أن الناصح له أحب إلينا من المادح له
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04 Nov 2018, 10:08 PM
وليد ساسان وليد ساسان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 57
افتراضي

إن أولى الناس باتباع الحق،والرجوع عن الهفوة، هم أهل العلم من علماء ومشايخ وطلبة، إذ إنهم أعرف الناس بالله، وهو الموقعون عنه في الأرض،ولايضرهم في ذلك أن يكون منبههم صغيرا أو كبيرا، مقدما أو مؤخرا، غنيا أو فقيرا، شريفا أو طنيبا، إنسيا أو جنيا،صادقا في دعوته أو كاذبا، مخلصا كان أو مرائيا، فإنهم يأخذون قوله دون نظر في نيته وقصده،مادام الذي قاله هو الحق، لأن الله هو الحق وقوله الحق وهو أكبر كل كبير، بل إنهم يفرحون بذلك ويسعدون، وهو الظن بالمنصوح له إن شاء الله تعالى، وإن هذا هو دأب أئمة الاسلام في القديم والحديث، قال ابن القيم رحمه الله : سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول : التكبر شَرٌّ من الشرك، فإن المتكبر يتكبر عن عبادة الله تعالى، والمشرك يعبد الله وغيره.... ومن تكبر عن الانقياد للحق- ولو جاءه على يد صغير أو من يُبغضه أو يُعاديه- فإنما تكبُّره على الله، فإن الله هو الحق، وكلامه حق، ودينه حق، والحق صفته ومنه وله، فإذا رده العبد وتكبر عن قبوله: فإنما رد على الله وتكبر عليه.
مدارج السالكين 3/120*
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04 Nov 2018, 11:35 PM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 347
افتراضي

لو لا التقليد لم يُخف على زلة العالم
إن من أشر البلاوي التي أصابت الأمة ، الغلوّ والتقليد ، ومنهما تسرب الفساد في الأمم ، وضاع الدين والقِيَم،
ومن أهم ما ارتكز جمعة ولزهر في فتنتهم وفسادهم ، على هاتين الركيزتين ، الغلو في ش فركوس ، وتقليد أقواله وأحكامه، ومن هنا شاع الفساد ، حتى أصبح يستحيل أن يقول بعضهم : أن الشيخ فركوسا ليس معصوما من الخطئ والزيغ والضلال !
وأن الحيّ لا تؤمن فتنته
ولو اعتبرنا بخير مثال واقعي ما كان عليه لزهر وجمعة قبل الفتنة ، فما كنا نتصور أن يجترئا على الكذب الصريح ، وتلوك ألسنتهم باليمين الغموس ، حتى شاهدنا ذلك جهارا عيانا ليس دونه حجاب
وإننا لنتمنى للدكتور فركوس أن يتعض بمن قبله من المنحرفين ممن كانوا على السنة ، فاغتروا بأنفسهم واغتروا بالجموع التي نَسَجت حولهم هالات التقديس ،فسوغوا لأنفسهم مخالفة الأدلة والحجج والعلماء الكبار ، فكانت عاقبة أمرهم بعد أن أصروا على أباطيلهم ، عنوانا للغيّ ورؤوسا في الضلال
قال ابن القيّم : ( و من المعلوم أن المَخُوفَ في زلة العالم تقليده فيها إذ لولا التقليد لم يُخَف من زلة العالم على غيره فإذا عَرَف أنها زلة لم يجز له أن يتبعه فيها باتفاق المسلمين فإنه اتباع للخطأ على عمد و من لم يعرف أنها زلة فهو أعذر منه و كلاهما مفرط فيما أمر به ) [ إعلام الموقعين : 2 / 192 ] .
و قد أحسن من قال : « زلة العالم كالسفينة تغرق ، و يغرق معها خلق كثير » [ أدب الدنيا و الدين ، ص : 46 ، و انظر : الموافقات ، للشاطبي : 3 / 318
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05 Nov 2018, 12:06 AM
أبو عبد الرحمن مصطفى الحراشي أبو عبد الرحمن مصطفى الحراشي غير متواجد حالياً
مـشـرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 46
افتراضي

ملاحظات موثّقة سلك فيها الأخ سبيل العدل والانصاف بعيدا عن المجاملة التي قد أضرت بدعوتنا كثيرا، ولقد كان الشيخ فركوس قويا بإخوانه يكمّلون ما عنده من نقص وينصحون له فيما قد يزل فيه، ثم لمّا ركن إلى جمعة ولزهر وبقية المفرقين حملوه على سوء الظن بإخونه النصحة ثم القيام بمتهم ورميهم بالعظائم، وليس هذا جزاء الناصح، ولازلنا نرفع أكف الضراعة لرب العزة والجلال أن يؤلف بين قلوبنا ويصلح ذات بيننا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05 Nov 2018, 01:03 AM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 161
افتراضي

بارك اللّه في الأخ عبد اللّه على هذا النقد العلمي الموثق بكلام ائمة الإسلام، نسأل اللّه أن يوفق القارئ للعدل و الإنصاف، بعيدا عن الغلو في الاشخاص؛ ولا يتحقق هذا إلا بتحكيم ميزان الشرع وترك الهوى و التعصب للرجال و الغلو في الأفاضل، متبعا سبيل سلفنا الصالح في ذلك لأن الحق ضالة المؤمن و الحق يعلو و لا يعلى عليه؛ إنما العبرة بالرد لا بالراد و لا المردود عليه فطالب الحق يكفيه دليل.
وما نراه على الساحة الدعوية من تغيير لمعالم الدعوة السلفية بترسيخ قواعد فاسدة و باطلة رد عليها علماء الأمة يعد منحنى خطير يسلكه القوم فرقوا بها السلفيين و اضعفوا شوكتهم و سبب ذلك حب الإنتصار و رد أحكام اهل الإختصاص جرحاً و تعديلاً وخاصة بعد ان ظهر تناقض هؤلا الدعاة و ثبت في حقهم من المخالفات المنهجية مالم يثبت في حق إخوانهم كتحقيق كتب اهل البدع و بيعها و عدم تقديم الأدلة المزعومة التي وعدوا بتقديمها وزيادة على ذلك غشهم لأتباعهم بقولهم ان العلماء مغلق عليهم و بطانتهم فاسدة طعنا فيهم بغير حق و بلدي الرجل اعلم ببلديه مع إستعمال هذه القواعد في غير محلها، فالحمد لله الذي وفق العلماء و المشايخ للرد على هذه الشبه وغيرها و كشف حقيقة الخلاف المبني على إتهامات باطلة فجزاهم اللّه عنا خيرا.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 05 Nov 2018, 01:09 AM
أبو سهيل كمال زيادي أبو سهيل كمال زيادي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: قسنطينة
المشاركات: 142
افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
ونرجو من الشيخ فركوس الرجوع إلى الحق

وجوب الرجوع إلى الحق لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



باب تحريم الكبر والإعجاب



والكبر : هو الترفع واعتقاد الإنسان نفسه أنه كبير ، وأنه فوق الناس ، وأن له فضلا عليهم .

والإعجاب : أن يرى الإنسان عمل نفسه فيعجب به ، ويستعظمه ، ويستكثره .

فالإعجاب يكون في العمل ، والكبر يكون في النفس ، وكلاهما خلق مذموم .

والكبر نوعان : كبر على الحق ، وكبر على الخلق ، وقد بينهما النبي صلى الله عليه وسلم في قوله :" الكبر بطر الحق وغمط الناس " فـ " بطر الحق " يعني : رده والإعراض عنه ، وعدم قبوله ، " وغمط الناس " يعني احتقارهم وازدراءهم ، وألا يرى الناس شيئا ويرى أنه فوقهم .

وقيل لرجل : ماذا ترى الناس ؟ قال : لا أراهم إلا مثل البعوض . فقيل له : إنهم لا يرونك إلا كذلك .

وقيل لآخر : ما ترى الناس ؟ قال : أرى الناس أعظم مني ، ولهم شأن ولهم منزلة ، فقيل له : إنهم يرونك أعظم منهم ، وأن لك شأنا ومحلا . فأنت إذا رأيت الناس على أي وجه فالناس يرونك بمثل ما تراهم به ، إن رأيتهم في محل الإكرام والإجلال والتعظيم ، ونزلتهم منزلتهم عرفوا لك ذلك ، ورأوك في محل الإجلال والإكرام والتعظيم ونزلوك منزلتك، والعكس بالعكس .

أما " بطر الحق " فهو ردّه ، ألا يقبل الإنسان الحق بل يرفضه ويرده اعتدادا بنفسه ورأيه ، فيرى ـ والعياذ بالله ـ أنه أكبر من الحق ، وعلامة ذلك أن الإنسان يؤتى إليه بالأدلة من الكتاب والسنة ، ويقال : هذا كتاب الله ، هذه سنة رسول الله ، ولكنه لايقبل ، بل يستمر على رأيه ، فهذا ردّ الحق ـ والعياذ بالله ـ .

وكثير من الناس ينتصر لنفسه ، فإذا قال قولا لا يمكن أن يتزحزح عنه ، ولو رأى الصواب في خلافه ، ولكن هذا خلاف العقل وخلاف الشرع .

والواجب أن يرجع الإنسان للحق حيثما وجده ، حتى لو خالف قوله فليرجع إليه ، فإن هذا أعز له عند الله ، وأعز له عند الناس ، وأسلم لذمته وأبرأ .

فلا تظن أنك إذا رجعت عن قولك إلى الصواب أن ذلك يضع منزلتك عند الناس ، بل هذا يرفع منزلتك ، ويعرف الناس أنك لا تتبع إلا الحق ، أما الذي يعاند ويبقى على ما هو عليه ويرد الحق ، فهذا متكبر ـ والعياذ بالله ـ .

وهذا يقع من بعض الناس ـ والعياذ بالله ـ حتى من طلبة العلم ، يتبين له بعد المناقشة وجه الصواب وأن الصواب خلاف ما قاله بالأمس ، ولكنه يبقى على رأيه ، يملي عليه الشيطان أنه إذا رجع استهان الناس به ، وقالوا عنه : إنه إمعة كل يوم له قول ، وهذا لا يضر إذا رجعت إلى الصواب ، فليكن قولك اليوم خلاف قولك بالأمس ، فالأئمة الأجلة كان يكون لهم في المسألة الواحدة أقوال متعددة .

وهاهو الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ إمام أهل السنة ، وأرفع الأئمة من حيث اتباع الدليل وسعة الإطلاع ، نجد أن له في المسألة الواحدة في بعض الأحيان أكثر من أربعة أقوال ، لماذا ؟ لأنه إذا تبين له الدليل رجع إليه ، وهكذا شأن كل إنسان منصف عليه أن يتبع الدليل حيثما كان .





المصدر :

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم

تأليف الإمام النووي رحمه الله

الشرح لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله [ ج2 / ص 267 ] .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05 Nov 2018, 01:18 AM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 347
افتراضي

سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- :



ما رأيكم فيمن يثني على ابن سينا ويجعله من علماء المسلمين؟



الجواب:



هذا بين أمرين:


1 إما إنه جاهل ولا يدري عن حال ابن سينا، وهذا لا يحق له أن يتكلم، بل يجب عليه أن يسكت.



2 وإما إنه عالم بحال ابن سينا وكفرياته، فيكون مقرًّا له على ذلك، فيكون حكمه مثل حكم ابن سينا، والعياذ بالله؛ لأنه أقره على ذلك وزكاه.

والأمر خطير جدًّا.

لكن بعض الناس يثني على ابن سينا من ناحية أنه طبيب فقط، وهذه حرفة دنيوية، هو طبيب، وفي الكفار من هو أحذق منه في الطب، فلماذا يخص ابن سينا؟ يقولون: لأنه ينتسب للإسلام، وهذا مفخرة للإسلام.

نقول: الإسلام بريء منه، والإسلام غني عنه.

والحاصل: أنه لا يُمدح ولا يزكَّى؛ لأنه باطني من الباطنية، فيلسوف ملحد، يقول بجواز قدم العالم.

المصدر: التعليق المختصر على القصيدة النونية (3/1328)، طبعة عام 1424.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاذ محمد مرابط ; 08 Nov 2018 الساعة 12:48 PM
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05 Nov 2018, 07:09 AM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 184
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي عبد الله على هذا المقال العلمي الهادف ، والنقد المبني على العلم والعدل والإنصاف، مجانبا فيه طريق التجني والاعتساف ، فكان مقالك نافعا للقارئ المنصف ، مبصرا و منبها للشيخ فركوس بقضايا منهجية أخطأ فيها، نحسبه إن قرأ هذا المقال سيرجع عنها ويشكر لصاحب المقال صنيعه ومعروفه بأن نبهه عن هذه المخالفات الخطيرة ، والله العاصم .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05 Nov 2018, 08:29 AM
محمد رحمانية محمد رحمانية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 37
افتراضي

بارك الله فيك أخي عبد الله على افادتك اخوانك و شيخك بمقالك الناصح و تدليلك النافع.

فانا كما قال الشيخ مصطفى قالية نحب شيخنا محمد علي أكثر مما يدعيه متبعوه في ها الفتنه... و لسنا نغشه و لا أحد من مشايخنا
فنتبعه ان كان على الحق و ان كان غير دلك نصحناه او وقفنا مع ناصحيه على الاقل لا نصرة لهؤلاء لكن نصرة للسنة.

الا فليتق الله هؤلاء الاتباع و ليكفوا عن التقدس النتن المضر بصاحبه و المهلك له.

و نسال الله جل و علا ان يوفق الشيخ -حفظه الله- للحق و ان يلهمه الصواب
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05 Nov 2018, 10:12 AM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 652
افتراضي

بارك الله فيك أخي عبد الله
"أريد زينك" بل و زين كل من نسي أو تناسى أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون لذلك كان السلف الصالح يحبون و يدعون بالخير لمن أهدى إليهم عيوبهم فقال قائلهم :( أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ مَنْ رَفَعَ إِلَيَّ عُيُوبِي)
وهذا هدي السلف الصالح فعجبا لأقوام يجتهدوت في التنقيب عن أخطاء مشايخ سلفيين بالمناقيش وينكرون انتقاد غيرهم واخطائهم منشورة مبثوثة! ؟ ومنهج أهل السنة منهج عدل لا يفرق بين المتماثلات!
قال تعالى:{ وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَï} الزمر33
قال الإمام السعدي -رحمه الله-{ وَصَدَّقَ بِهِ } أي: بالصدق لأنه قد يجيء الإنسان بالصدق، ولكن قد لا يصدق به، بسبب استكباره، أو احتقاره لمن قاله وأتى به، فلا بد في المدح من الصدق والتصديق، فصدقه يدل على علمه وعدله، وتصديقه يدل على تواضعه وعدم استكباره.
{ أُولَئِكَ } أي: الذين وفقوا للجمع بين الأمرين { هُمُ الْمُتَّقُونَ } فإن جميع خصال التقوى ترجع إلى الصدق بالحق والتصديق به. انتهى
فالعبرة بإصابة المنتقد للحق وصدقه في الإنتقاد فيقبل منه وقد امتدح الله تبارك وتعالى القائل بالصدق والمصدق به
"فعلى الإنسان أن يصدّق بالحق الذي يقوله غيرُه، كما يصدق بالحق الذي يقوله هو، ليس له أن يؤمن بمعنى آيةٍ استدل بها، ويردّ معنى آيةٍ استدل بها مُناظِرُه، ولا أن يقبل الحق من طائفةٍ، ويردُّه من طائفةٍ أخرى"درء تعارض العقل و النقل 8/404
"وأهل السنة المحضة أَوْلى الطوائف بهذا؛ فإنهم يَصْدُقُون ويُصَدِّّقُون بالحق في كل ما جاء به، ليس لهم هوى إلا مع الحق". منهاج السنة النبوية 7/190
ولقد ضرب سلفنا الصالح اروع الأمثلة في قبول الحق والرجوع عن الخطأ وفي خطاب عمر الفاروق إلى أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنهما ـ يوصيه بالتراجع عن الخطأ ، فيقول له في رسالته المشهورة :ولا يمنعك قضاء قضيت فيه اليوم فراجعت فيه رأيك فهديت فيه لرشدك أن تراجع فيه الحقّ، فإن الحقّ قديم لا يبطله شيء، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل"
فنسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق الشيخ محمد لقبول الحق والصدع بالتراجع خصوصا ونحن نرى من بعض من ينتسب إليه تقديسه وذم كل من ينتقده ويخالفه وكأنه المعصوم ومن خالفه فهو المذموم فإن هذا من اسباب تفريق الكلمة وشتات السلفيين
قال الشيخ العلامة عبيد الجابري -شافاه الله وعافاه وألبسه لباس الصحة والعافية- :
من أسباب تفريق الكلمة وشتات السلفيين هو نصب مشايخ يعقد عليهم الولاء والبراء، وإيضاح ذلك أن كثيراً من طلاب العلم لا يتقبلون رد ما قرره مشايخهم الذين امتلأت قلوبهم من محبتهم فمن رد على هؤلاء المشايخ عادوه ومقتوه غير مكترثين بإقامة الدليل الصريح الصحيح الذي لا يقبل التأويل وهذه هي الحزبية بعينها التي يزعمون أنهم يبغضونها ويبدعون أهلها ويضللونهم لكنهم وقعوا فيها بهذا المسلك التعصبي للأشخاص وهذا السبيل المشين أشار إليه شيخ الإسلام رحمه الله بقوله :" وليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته ويوالي ويعادي عليها غير النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويعادي غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمة بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصا أو كلاما يفرقون به بين الأمة يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون"اهــ مجموع الفتاوى (20 / 164)

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 05 Nov 2018 الساعة 10:15 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013