منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 23 Feb 2014, 03:32 PM
محمد مزيان محمد مزيان غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 42
افتراضي خطبة مكتوبة:(عقيدتنا وعقيدة الروافض في الصحابة رضي الله عنهم2)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد وكفى ،وسلام على عباده الذين اصطفى،هم من أهل الصفا،اشتعل بهم النور وما انطفا.أما بعد:
فهذا هو الجزء الثاني في بيان عقيدة الروافض في الصحابة رضوان الله تعالى عليهم،وهي خطبة من سلسلة خطب في بيان ضلالهم،والرد عليهم.
أسأل الله تعالى أن ينفع بها القراء الكرام.
الخطبة الأولى
عباد الله.إن من عقيدة أهل السنة والجماعة المتفق عليها ،محبة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوليهم والاستغفار لهم، لما لهم من الفضائل العظيمة على من جاء بعدهم.ومن عقيدة أهل السنة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمة سبهم والطعن فيهم،قال الإمام الآجري -رحمه الله تعالى- في كتابه الشريعة : ومن سبهم فقد سب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم استحق اللعنة من الله عز وجل ، ومن الملائكة ومن الناس أجمعين.وقال أيضا: لقد خاب وخسر من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه خالف الله ورسوله ولحقته اللعنة من الله عز وجل ومن رسوله ومن الملائكة ومن جميع المؤمنين ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ، لا فريضة ولا تطوعاً ، وهو ذليل في الدنيا وضيع القدر ، كثر الله بهم القبور ، وأخلى منهم الدور.اهـ.
عباد الله قد نقلت لكم في الجمعة الماضية نصوصا من الكتاب والسنة ،وأقوال العلماء،في بيان هذه العقيدة الصافية المجمع عليها في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ألا وإن ممن خالف هذا الإجماع الشيعة الروافض،الذين طمس الله على قلوبهم، فلم يعرفوا للصحابة فضلا، ولم يذكروا لهم شرفا، وإنما كان منهم أن وجهوا للصحابة سهام الحقد والعداء والإفك والافتراء.فسبوهم وانتقصوهم وكفروهم واتهموهم بالنفاق، حتى جعلوهم شر الناس.والعياذ بالله.
وحتى لا يكون الحديث عن عقيدة الشيعة في الصحابة مجرد تهم،فهيا بنا –معاشر المسلمين- نستنطق كتبهم، عن حقيقة موقفهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وبالأخص الصديق والفاروق و عائشة وحفصة رضي الله عن الجميع.
عباد الله زعمت الرافضة أن الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ارتدوا إلا نفرا يسيرا منهم،قال التستري - وهو من كبار علمائهم- في كتابه إحقاق الحق ما نصه: كما جاء موسى للهداية، وهدى خلقاً كثيراً من بني إسرائيل وغيرهم، فارتدوا في أيام حياته، ولم يبق فيهم أحد على إيمانه سوى هارون عليه السلام، كذلك جاء محمد صلى الله عليه وسلم، وهدى خلقاً كثيراً، لكنهم بعد وفاته ارتدوا على أعقابهم. اهـ.
والنفر اليسير الذين استثنوهم من الردة ،ثلاثة في روايات ،وأربعة في أخرى وهم : سلمان وأبو ذر الغفاري والمقداد وعمار بن ياسر.
ولئن سألت الشيعة عن الأدلة التي ألجأتهم إلى هذا القول، لرأيتهم قد افتروا أقوالا،ونسبوها زورا وبهتانا إلى من يدعون أنهم أئمة لهم؛أمثال علي بن أبي طالب ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وغيرهم.ومن ذلك ما رواه الكليني في الكَافي ،والعياشي في تفسيره، والمجلسي في بحار الأنوار ،عن محمد بن علي الباقر أنه قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ثلاثة،قلت:من الثلاثة ؟ فقال : المقداد ابن الأسود ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي. اهـ
وفي رواية أضافوا إلى هؤلاء الثلاثة عمار بن ياسر،روى المجلسي -في بحار الأنوار -عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ارتد الناس-يعني الصحابة- إلا ثلاثة نفر: سلمان وأبو ذر والمقداد، قال: قلت فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع.ونسبوا هذا الكلام أيضا إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه،كما في جواهر الكلام للنجفي.
واسمعوا عباد الله إلى بعض أقوالهم في أعظم وأحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لنرى مدى جرأة وافتراء وظلم الشيعة في حق الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
فلا يخفى عليكم ما ذكرناه في الجمعة الماضية أن أفضل الصحابة على الإطلاق هم الخلفاء الراشدون ،وعلى رأسهم الصديق أبو بكر رضي الله عنه،الذي صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كذبه الناس، وواساه بنفسه وماله، حتى قال فيه صلى الله عليه وسلم: إن الله بعثني إليكم فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت، وواساني بنفسه وماله.رواه البخاري.وهو الذي نزل فيه قول الله تعالى:ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي ٱلْغَارِ.
هذا الصحابي الجليل -الصديق أبو بكر- يتهمه الشيعة في إسلامه وأخلاقه،وصفه نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية :بأنه رجل سوء .وصنف محمد بن الحسن العاملي -الملقب عند الشيعة بالمحقق الثاني- كتابا اسماه : نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ،زعم فيه : أن أبا بكر كان عابدا للأوثان، وكان يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم والصنم معلق في عنقه يسجد له. وزعم البحراني في كتابة البرهان: أن أبا بكر كان يفطر متعمدا في نهار رمضان، وأنه كان يشرب الخمر ويهجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ. وذكر الطوسي أحد كبار علمائهم: أن أبا بكر مشكوك في إيمانه. اهـ
أما أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل، أفضل الصحابة بعد الصديق، أسلم فكان إسلامه عزاً للمسلمين، والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبراً.فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟!رواه البخاري.
فقد قال فيه الشيعة قولا عظيمة؛بل قالوا فيه كلام سوء، يستحيا والله من قوله، وتدنيس الأسماع بذكره قال عنه المجلسي: لا مجال لعاقل إن يشك في كفر عمر، ثم لعن الفاروق.
وأما إمامهم في هذا العصر الهالك الخميني فقال عن عمر: إن عمر آذى رسول الله في آخر حياته فأثر ذلك على رسول الله، وكانت صدمة له، عجلت برحيله عن هذا العالم، وإن هذا الإيذاء من جانب عمر إنما كان تعبيرا للكفر والزندقة التي يبطنها عمر بداخله. اهـ ولا تعجبوا عباد الله إن قلت لكم:أن الرافضة اعتبروا يوم استشهاد عمر يوم عيد وفرح ، ويعتبرون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي مسلما شجاعا، ويلقبونه بابا شجاع الدين، وبنوا له في مدينة كاشان الإيرانية ضريحا يزورونه زعموا أنه قبر أبي لؤلؤة المجوسي.
عباد الله،لقد كفر الشيعة أبا بكر وعمر رضي الله عنهما،وسموهما بالجبت والطاغوت،كما أنه من عقيدتهم في الشيخين لعنهما،روى الكليني في الكافي:عن أبي جعفر الصادق قوله:إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ، ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام ، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.وروى عن محمد الباقر أنه قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم: من ادعى إمامة من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيبا في الإسلام. اهـ
وقد تأولت الشيعة آيات من القرآن نزلت في الكفار والمشركين،تأولوها على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.كقوله تعالى: رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلاَّنَا.قال المجلسي وهو يشرح الكافي: هما أبو بكر وعمر. اهـ
وكقول الله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت.قال العياشي وغيره هما : أبو بكر وعمر.اهـبل ابتدعت الشيعة دعاء هو من أعظم الأدعية عندهم،سموه بدعاء صنمي قريش؛يظهرون فيه عقيدتهم في الشيخين وابنتيهما-عائشة وحفصة-؛يقولون في مطلعه:اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكيهما وابنـتيهما- يعني: حفصة وعائشة رضي الله عنهما- اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا إنعامك، وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك...إلى آخر ذلك الافك المبين.
حتى أن الشيعة قد جعلوا تكفير الشيخين من الشهادة التي يدخلون بها الإسلام،فالمستبصر عندهم من قال:أشهد أن لا إله إلا الله ،وأشهد أن محمدا رسول الله،وأن عليا ولي الله ،وأن أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة في النار.فمن قال ذلك هو مستبصر عندهم-أي بالحق-،وهو عندنا كافر خارج من الملة.
أما عثمان رضي الله عنه الذي زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنتيه،وقال فيه: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة.رواه مسلم.
فقد اتهموه بالنفاق،وأنه يظهر الإسلام، ويبطن النفاق، عياذاً بالله تعالى. قال نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية: عثمان كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله ممن أظهر الإسلام وأبطن النفاق. اهـ
ويعتقدون أن عثمان لا هم له إلا فرجه وبطنه، فقد روى الكليني في كتاب الكافي كذبا وزورا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال:- في إحدى خطبه-: وقام الثالث-يعني عثمان رضي الله عنه- كالغراب، همته بطنه وفرجه يا ويحه لو قص جناحاه وقطع رأسه لكان خيراً له. اهـ
معاشر المسلمين إنه لم يسلم من قدح الشيعة لأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أزواجه ،واللائي هن من آل بيته الطيبين الطاهرين.فمن عقيدتهم لعن عائشة وحفصة كما سمعتم في دعاء صنمي قريش،عائشة التي هي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث سئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحب إليك؟ قال:عائشة.البخاري.
يزعم أحد كبار علمائهم أن عائشة هي المعنية بقوله: وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً.أي نقضت إيمانها.
وذكر القمي وهو أشهر مفسريهم للقرآن عند قوله: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا:والله ما عنى بقوله: فخانتاهما إلا عائشة.
بل واتهموها والعياذ بالله بالزنا،وهي المبرأة من فوق سبع سماوات،ومن عقيدتهم الخبيثة أن مهديهم المنتظر سيقيم عليها الحد بعد أن يخرج.قاتلهم الله أنى يؤفكون.
عباد الله إن الطعن في أمنا رضي الله عنها والنَّيلَ من شرَفِها، هو طعن في الدِّين، وفي النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
عباد الله ولعل المقام لا يسع لنقل المزيد من طعوناتهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم،كتكفيرهم لمعاوية بن أبي سفيان ،وعمرو بن العاص،وتفسيقهم لأبي هريرة راويةِ الإسلام.
ومن هنا اعلموا رحمني الله وإياكم أن الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم ،هو من عقيدة الشيعة الروافص،يقول المجلسي مبينا عقيدتهم: وعقيدتنا -أي عقيدة الرافضة- إننا نتبرأ من الأصنام الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية،ومن النساء الأربع عائشة وحفصة وهند وأم الحكم ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وإنهم شر خلق الله على وجه الأرضا.اهـ
عباد الله: هذه بعض مواقف الرافضة من الصحابة رضي الله عنهم وشيء من أقوالهم وكتبهم مسودة بمثل هذه الشنائع وأعظم.ولذا فإن التحذير من الرافضة وأقوالهم من أولى الأولويات، لأنهم دعاة هدم الإسلام، وتشويه لصورة الرعيل الأول ،الذين نصر الله بهم الذين.
إن التحذير منهم من أولى الأولويات، خاصة مع انتشار مذهبهم في بلادنا،وبروزهم في القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي.فنخشى أن يسربوا هذا المعتقد الباطل إلى قلوب الغافلين. فاحذروا منهم يا عباد الله ،ولا تركنوا إليهم أبدا.
قال القحطاني في نونيته: لا تركنن إلى الروافــــض إنهـــــم **** شتموا الصحابة دونما برهان .
لعنوا كما بَغضُوا صحابة أحمدٍ **** وودادُهم فــرضٌ على الإنسان
حب الصـــحابة والقــرابة سنـة **** ألقى بهــــا ربي إذا أحـــــــياني
الخطبة الثانية
عباد الله،إن عقيدة من أصولها اعتقاد ردة الصحابة كلهم إلا عددا يسيرا منهم،عقيدة لا تمت للإسلام بصلة،بل هي عقيدة كفرية والعياذ بالله.قال شيخ الإسلام ابن تيمية: من زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفر قليل لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فلا ريب في كفره .اهـ
ويقول الشيخ ابن العثيمين في شرح لمعة الإعتقاد:سب الصحابة على ثلاثة أقسام:الأول: أن يسبهم بما يقتضي كفر أكثرهم، أو أن عامتهم فسقوا، فهذا كفر؛ لأنه تكذيب لله ورسوله بالثناء عليهم والترضي عنهم، بل من شك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين ، لأن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب أو السنة كفار، أو فساق. اهـ
ثم اعلموا –عباد الله- أن علماء الإسلام من أهل السنة أجمعوا قاطبة على أن من طعن في عائشة بما برأها الله منه فهو كافر مكذب لما ذكره الله من براءتها في سورة النور.
قال الإمام النووي رحمه الله:براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله صار كافرا مرتدا بإجماع المسلمين. اهـ
وقال الإمام مالك: فمن رماها فقد خالف القرآن ومن خالف القرآن قتل. قال ابن حزم: قول مالك ههنا صحيح وهي ردة تامة وتكذيب لله تعالى في قطعه ببراءتها. اهـ
وقال ابن القيم رحمه الله: واتفقت الأمة على كفر قاذفها .اهـ
معاشر المسلمين،هذا هو حال من تجرأ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه.نعوذ بالله تعالى أن نحذو حذو الروافض في ذلك.ونسأل الله عز وجل أن يكفي المسلمين شرهم، وأن يقطع دابرهم ، وأن يمزقهم كل ممزق ، وأن يجعل بأسهم بينهم، وأن يشتت شملهم ، وأن يفرق جمعهم ، ويدمرهم تدميرا، والحمد لله رب العالمين.
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23 Feb 2014, 05:09 PM
يوسف صفصاف يوسف صفصاف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: اسطاوالي الجزائر العاصمة
المشاركات: 1,199
إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف صفصاف إرسال رسالة عبر Skype إلى يوسف صفصاف
افتراضي

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل
خطبة قيمة، فقد وعظت و نصحت و بينت، و فضحت الرافضة الأنجاس
فجزاكم الله خيرا
أسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتكم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مميز, روافض, صحابة, عقيدة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013