منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06 Jan 2018, 04:31 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 276
افتراضي الوقفة الثالثة : من سلسلة الصواعق لدك حصن كل ناعق ((فضفضات منهجية في سبل النصح الدعوية لطلاب العلم المشهود لهم عند العلماء ووجوب قبول النصيحة))

الوقفة الثالثة :
سلسلة الصواعق لدك حصن كل ناعق ومحق كل بائق بحول الله تعالى فهو يتولى الحقائق:
((فضفضات منهجية في سبل النصح الدعوية لطلاب العلم المشهود لهم عند العلماء ووجوب قبول النصيحة)):
بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرون يطعنون في الدعاة إلى الله دون برهان واستقلالا عن أهل العلم ولكن من هذا الذي يطعن في طلاب العلم دون رجوع إلى أهل العلم ، يا إخوتاه من رأى من أي طالب علم خطأ ورأى من نفسه قوة وفهما وقدرة على النصح مع مراعاة مقامات الناس وما آتاهم الله من الأقدار مع الأدب في الكلام وحسن الانتقاء والتلطف في العبارة فعليه بمناصحة هذا الداعية دون إعلان ذلك .
وهناك طريقة ثانية في النصيحة لدين الله وهي عرض الأخطاء على ا اللمشايخ المعروفين الموثوقين في علمهم وديانتهم وتحريهم وهم يقومون بالوا جب شرعا من نصح وبيان .
وكما يجوز بل قد يجب أن تجتنب بعض الدعاة إذا علمت وتيقنت خلافهم للأصول وقواعد الشريعة ووقوعهم في مخالفات تقدح في سلامة دينهم ومنهجهم ولا تقبل التأويل أو التغافل ولكن بشرط عدم التهويش والتجريح ولكن تبتعد في نفسك مع المسارعة إلى النصيحة بالطرق المذكورة آنفا وارتقاب كلمة أهل العلم دون التقدم بين أيديهم وأما الاجتناب في نفسك دون إذاعة أخطائهم في العامة وبلا تشغيب وفتنة للناس فجائز وأحيانا يكون واجبا ، وأما المخالفات الظاهرة لأصول الإسلام فليس حديثنا عليها .
وأما أن يتقدم كل أحد ويحذر ويشوش ويخالف تزكيات أهل العلم فهذا من الإخلال والإفساد .
ثم ولو حتى قمت بنصح ذلك الطالب المزكى أو الداعية ولكن الله صرف قلبه عنك فلم يسمع إليك أو لم يستجب لنصحك ربما لشيء رآه في سلوكك من سوء أدب أو تجاسر وقلة حياء أو تهجم وتنمر وتعالم مع علمه بجهلك وقلة بضاعتك وعلمك أنت كذلك بحقيقة نفسك وتصرفاتك أو قد ينفر عنك الداعية أو غيره لعدم الصدق في نصيحتك والتي ربما أردت بها مدحا أو تعاليا أو ظهورا أو تفاخرا بين أقرانك ومجالسيك فحاسب نفسك وأب إلى فاطرك وأصلح سريرتك لأنه من شرط النصيحة الصدق والإخلاص ، فإن قبلها منك فهو ذاك فلا تنشر صنيعك في الناس وعليك بالستر وإن لم يقبلها أو لم يسمع لك فلا تقابله بسوء الأدب بل أحسن التصرف وقدم الاعتذار وأجمل الانصراف وطهر نفسك من خلق الانتقام واصطبر على ذلك ولا تنشر من أخطائه شيئا ولا تشنع ولا تشهر به لأن طعنك فيه هو طعن فيك ابتداء لأنك تقدمت بين أيدي أهل العلم ولم تحترم تزكياتهم وظنهم الحسن .
ولا يجوز لك التحذير من الدعاة المعروفين عند أهل العلم من دون الرجوع إليهم والصدور عن قولهم ما دام ذلك ممكنا ولتوفر أسباب لقائهم والتواصل معهم وطرح المعطيات والبراهين بين أيديهم وهم يقدمون العلاج ويحسمون في النزاع والخلاف إن تساوت أقدار المختلفين فكيف إذا كانت غير متساوية فحينها اطرح على أهل العلم مسألتك أو ملاحظاتك وأدلتك واترك الأمر بأيديهم وهم يتصرفون ويقدرون المصالح والمفاسد. وفي كل الأحوال سواء كنت أهلا لنصيحة الدعاة أو لم تكن فإنه يكفيك الرجوع لأهل العلم وترك ذلك بأيديهم مع التحفظ والتكتم وعدم التشهير حتى تسمع شيئا موثوقا متيقنا من أهل العلم فحينها تعمل بتوجيهات أهل العلم ولا تزد من عندك ولا تتكلم ولا تحكم على الدعاة المعروفين بالعلم والسابقة والفضل والدعوة عند أهل العلم قبل أن يصدر حكمهم وقبل أن يتكلموا لأن هذا من صنيع وأخلاق السفهاء والحدادية الرعناء .
ثم عليك من باب الاحترام أن لا تضرب كلام أهل العلم بعضه ببعض وأن تبدأ بمن زكى دلك الداعية وتخبره بأخطاء من يزكيه ولا تستشرف إلى الفتنة وتخالف بين كلام أهل العلم وتسأل هذا عن الجرح وذلك عن التزكية فتحصل النفرة والفرقة بين الناس بسبب صنيعك ونواياك الفاسدة والتي ما تفتؤ أن تفتضح ولو بعد حين .
وكدلك لا يكن همك جرح الداعية بل همك رجوعه وزجره عن خطئه من العلماء ، بأن تجعل سبيلك التهويش والتجييش عليه وتتبع من تعرف من دعاة آخرين يحملون عليه في صدورهم فتأتيهم فتسألهم عنه فيتكلمون فيه بكلام بعيد عن الأصول وقواعد الجرح والتعديل وهذا قد يحصل في حالات من الكبار وليس في كل أحكامهم وتخرج هذه الأحكام مخرج اللغو أو الغضب الشديد والذي لا يؤخذ بأحكامهم عند وقوعه كما هو مقرر في الأصول وهذا لأن العصمة بيد الله تعالى والكمال له وحده ، ومن براهين ذلك وأماراته أنك تجد ذلك الشيخ يعدل من جرحه من قريب فإن سألته أو أردت أن تفهم لم تخرج بشيء وحينها تعلم مصداق القواعد الشرعية المنيفة وكذب فعالك المكشوفة السخيفة .
وكذلك الواجب على الدعاة أن يتركوا أحقادهم وخلافاتهم في سبيل الله ونصرة للدعوة النقية الصحيحة وأن لا تكون أضغانهم قائدة لتصرفاتهم ومهما أخطأ معهم إخوانهم الدعاة فالعبرة بمنهجهم الصحيح وطريقتهم المرضية وسلامة فهومهم وسلوكهم في الجملة بدءا وانتهاء وليست العبرة بالزلات والسقطات التي تقبل التلافي والرأب .
وأما الداعي إلى الله على بصيرة فلا يصده سوء أدب ناصحه عن الحق الدي أرشده إليه والخطأ الذي أوقفه عليه فقد كان سلفنا يهضمون من أنفسهم قبولا للحق وإذعانا له ، فالجهة إذا منفكة بين الناصح والمنصوح ولا تخفى علينا سيرة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع الأعرابي وغيره رضوان الله عليهم جميعا وأختم بهده المرويات وأولها من سيرة خال المؤمنين وأميرهم الملك الصالح معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه :
( عن أبي مسلم الخولاني عن معاوية بن أبي سفيان أنه خطب الناس وقد حبس العطاء شهرين أو ثلاثة ، فقال له أبو مسلم : يا معاوية إن هذا المال ليس بمالك ولا مال أبيك ، ولا مال أمك ، فأشار معاوية إلى الناس أن امكثوا ، ونزل فاغتسل ثم رجع فقال : أيها الناس إن أبا مسلم ذكر أن هذا المال ليس بمالي ولا مال أبي ولا مال أمي ، وصدق أبو مسلم ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (فذكر الحديث) اغدوا على عطاياكم على بركة الله عز وجل .)
قلت _أي الألباني_ : وهذا إسناد ضعيف أيضا ، ياسين بن عبد الله بن عروة لم أجد له ترجمة . وعبد المجيد بن عبد العزيز فيه ضعف ، قال الحافظ : ( صدوق يخطيء ، وكان مرجئا ، أفرط ابن حبان فقال : متروك" . قلت : لفظ ابن حبان (2/152) : "منكر الحديث جدا ، يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك) [السلسلة الضعيفة (582) ].
قال ابن المنذر في الأوسط :
(إن ثبت هذا الحديث فإنما الأمر به ندبا ليسكن الغضب ، ولا أعلم أحدا من أهل العلم يوجب الوضوء منه)
وقد ذكره ابن القيم في(الوابل الصيب) عند فصل (فيما يقال ويفعل عند الغضب) وقد قرر هدا الحكم شيخ الإسلام في العديد من المواطن .
والرواية وإن كانت ضعيفة فمعناها صحيح يدل على خلق عظيم هو خلق الحلم وقبول النصح والتواضع عند السلف وأهل العلم خصوصا مع الناصحين وإن أخطأـوا طريقة النصح وتعالوا على الناصح بجهلهم أو جفاوتهم
ولحلم معاوية رضي الله عنه وحسن سياسته وعلو سيادته
قال فيه قَتَادَة رحمه اللهَ : (لَوْ أَصْبَحْتُمْ فِي مِثْلِ عَمِلَ مُعَاوِيَةَ لَقَالَ أَكْثَرُكُمْ : هَذَا الْمَهْدِيُّ
) ، وفي روايات عن التابعين أنه أشبه المهدي لعظيم حلمه مع أنه أفضل من المهدي بلا خلاف لأنه من صحابة عيسى عليه السلام ومعاوية من صحابة خاتم الرسل عليه الصلاة والسلام ، وفيها فائدة أن بعض الصحابة قد يفوتهم بعض التابعين في بعض الخصال مع بفاء خيرية الصحابة وعلو منزلتهم وفضلهم فلو أنفق من بعدهم مثل جبل أحد ذهبا فلن يبلغ مد أحدهم أو نصيفه تمرا لا ذهبا . .
ومن تواضع السلف تواضع وحلم الإمام ابن أبي ذئب رحمه الله فقد ذكر ابن عبد البر في كتابه التمهيد : (سمعتُ غير واحد من شيوخي يذكر أن الغازي بن قيس لما رحل إلى المدينة سمع من مالك وقرأ على نافع القاري، فبينما هو في أول دخوله المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل ابن أبي ذئب فجلس ولم يركع، فقال له الغازي: قم يا هذا فاركع ركعتين؛ فإن جلوسك دون أن تحيي المسجد بركعتين جهل أو نحو هذا من جفاء القول، فقام ابن أبي ذئب فركع ركعتين وجلس، فلما انقضت الصلاة أسند ظهره وتحلق الناس إليه، فلما رأى ذلك الغازي بن قيس خجل واستحيا وندم وسأل عنه فقيل له: هذا ابن أبي ذئب أحد فقهاء المدينة وأشرافهم؛ فقام يعتذر إليه. فقال له ابن أبي ذئب: يا أخي، لا عليك، أمرتنا بخير فأطعناك.) .
ومن قبولهم للنصيحة أيضا : (أن محمد بن عمار الموصلي قال: رددت على المعافى بن عمران حرفاً في الحديث، فسكت، فلما كان الغد جلست في مجلسه من قبل أن يحدث، وقال: إن الحديث كما قال الغلام، قال ابن عمار : وكنت حينئذٍ غلاماً أمرد ما في لحيتي أي شعرة.) .
ولكن على الناصح أن يعرف قدر نفسه ولا يغتنم فرصة التواضع وحلم الداعية ليتجاسر إليه وإلا كان لزاما تأديبه وكفه عن خلقه المشين حماية لجناب العلم وهاهنا رواية أنقلها يتجلى فيها جانبا الحلم والحكمة من المنصوح والناصح واللذان ننشدهما في كل منهما : (أخبرني محمد بن قاسم العثماني غير مرة: وصلت الفسطاط مرة، فجئت مجلس الشيخ أبي الفضل الجوهري، وحضرت كلامه على الناس، فكان مما قال في أول مجلس جلست إليه: إن النبي صلى الله عليه وسلم طلق وظاهر وآلى، فلما خرج تبعته حتى بلغت معه إلى منزله في جماعة، فجلس معنا في الدهليز، وعرفهم أمري، فإنه رأى إشارة الغربة ولم يعرف الشخص قبل ذلك في الواردين عليه، فلما انفض عنه أكثرهم قال لي: أراك غريبا، هل لك من كلام؟ قلت: نعم. قال لجلسائه: أفرجوا له عن كلامه. فقاموا وبقيت وحدي معه. فقلت له: حضرت المجلس اليوم متبركا بك، وسمعتك تقول: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقت، وطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقت, وقلت: وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لم يكن، ولا يصح أن يكون; لأن الظهار منكر من القول وزور; وذلك لا يجوز أن يقع من النبي صلى الله عليه وسلم.
فضمني إلى نفسه وقبل رأسي، وقال لي: أنا تائب من ذلك، جزاك الله عني من معلم خيرا. ثم انقلبت عنه، وبكرت إلى مجلسه في اليوم الثاني، فألفيته قد سبقني إلى الجامع، وجلس على المنبر، فلما دخلت من باب الجامع ورآني نادى بأعلى صوته: مرحبا بمعلمي; أفسحوا لمعلمي، فتطاولت الأعناق إلي، وحدقت الأبصار نحوي، وتعرفني: يا أبا بكر يشير إلى عظيم حيائه، فإنه كان إذا سلم عليه أحد أو فاجأه خجل لعظيم حيائه، واحمر حتى كأن وجهه طلي بجلنار قال: وتبادر الناس إلي يرفعونني على الأيدي ويتدافعوني حتى بلغت المنبر، وأنا لعظم الحياء لا أعرف في أي بقعة أنا من الأرض، والجامع غاص بأهله، وأسال الحياء بدني عرقا، وأقبل الشيخ على الخلق، فقال لهم: أنا معلمكم، وهذا معلمي; لما كان بالأمس قلت لكم: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلق وظاهر; فما كان أحد منكم فقه عني ولا رد علي، فاتبعني إلى منزلي، وقال لي كذا وكذا; وأعاد ما جرى بيني وبينه، وأنا تائب عن قولي بالأمس، وراجع عنه إلى الحق; فمن سمعه ممن حضر فلا يعول عليه. ومن غاب فليبلغه من حضر; فجزاه الله خيرا; وجعل يحفل في الدعاء، والخلق يؤمنون"
) [ذكرها ابن العربي المالكي في أحكام القرآن] ، وفي هذه القصة ومثيلاتها عبرة وعظة لمعتبر وطريقة سديدة لنصح الدعاة ومن دونهم ، فالله الله على حسن النصيحة والله الله على حسن قبولها .

وخلاصة المرصد :
أن على الناصح التزام الأدب والحكمة والعلم بما ينصح والفهم له مع الأناة وترك التجاسر والتعالي على إخوانه الأكبر منه قدرا وعلما ولهم سابقة وفضل عليه وعلى غيره دعوة وصبرا وتعلما وتعليما .
وعلى المنصوح قبول النصح والالتزام بالحلم والرحمة والتواضع والرجوع إلى الحق ولا يصدنه صغر قدر الناصح ولا قلة علمه عن قبول نصيحته إن كان مصيبا وليشكره ولا يمنع ذلك أن ينصحه بالرفق وحسن التصرف والأدب في النصح من باب رد الخير ومكافأة المحسن نصيحة بنصيحة وعلى المنصوح الذي كان ناصحا قبول نصيحة منصوحه الناصح أيضا من باب تبادل المنافع .
ثم هذه التوجيهات لا ننزلها على مشايخنا العلماء الناصحينت كلا وألف لا فمشايخنا بعلم نطقوا وبحجة والمخالفون لهم خالفوا أهل العلم والمحجة وتنكبوا المنهج الصحيح إلى منهج النمييع والتضليل والتمويه وطعنوا في الخيار ورفعوا الأغمار وثلبوا الكبار وزكوا الأغيار فكان حالهم كمن يهدم الأمصار ويبدل الناس أبعار والله المستعان فالقياس مع الفارق أيها الأخ الطارق على خير .
والله أعلى وأعلم .


والله المستعان
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وأصل هذه المقالة كانت تعليقا على أحد الإخوة وأظنها طالت حتى صارت صالحة كمقالة علمية فأفردتها هنا .
وكتب:
بلال يونسي السكيكدي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07 Jan 2018, 05:06 PM
نسيم منصري نسيم منصري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
الدولة: ولاية تيزي وزو حرسها الله
المشاركات: 940
افتراضي

بوركت يمينك أستاذ بلال وجزاك الله خيرا ونفع بمقالك، نسأل الله أن يجعل عملك هذا في ميزان حسناتك.

التعديل الأخير تم بواسطة نسيم منصري ; 08 Jan 2018 الساعة 01:36 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07 Jan 2018, 09:04 PM
أبو صهيب منير الجزائري أبو صهيب منير الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2014
المشاركات: 173
افتراضي

ثم هذه التوجيهات لا ننزلها على مشايخنا العلماء الناصحينت كلا وألف لا فمشايخنا بعلم نطقوا وبحجة والمخالفون لهم خالفوا أهل العلم والمحجة وتنكبوا المنهج الصحيح إلى منهج النمييع والتضليل والتمويه وطعنوا في الخيار ورفعوا الأغمار وثلبوا الكبار وزكوا الأغيار فكان حالهم كمن يهدم الأمصار ويبدل الناس أبعار والله المستعان فالقياس مع الفارق أيها الأخ الطارق على خير .
والله أعلى وأعلم .
بارك الله فيك أخي بلال على المقال الطيب وحسن التعقيب بملاحظة تقطع أعناق كل من يكتب في هذا الباب ويعرض بمشايخنا الكبار الذين وفقهم الله لمعرفة الدليل في المسألة واستدلوا به أحسن استدلال ، ثم يأتي الصغار ويقولون أين الدليل نقول لهم ، في الكل شهود على أهل التمييع للمعتبر.

التعديل الأخير تم بواسطة أبو صهيب منير الجزائري ; 08 Jan 2018 الساعة 01:18 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07 Jan 2018, 10:57 PM
أبو حفص محمد ختالي السوقي أبو حفص محمد ختالي السوقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
الدولة: جنوب الجزائر // المنيعة
المشاركات: 86
افتراضي

بوركت يمينك أخي بلال وجزاك الله خيرا ونفع بمقالك، نسأل الله أن يجعل عملك هذا في ميزان حسناتك.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08 Jan 2018, 07:12 AM
عز الدين بن سالم أبو زخار عز الدين بن سالم أبو زخار غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
الدولة: ليبيا
المشاركات: 462
افتراضي

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل بلال على هذه الوقفات؛ زداكم الله علما وتوفيقا.
وننتظر المزيد.

التعديل الأخير تم بواسطة لزهر سنيقرة ; 08 Jan 2018 الساعة 11:35 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08 Jan 2018, 11:39 AM
لزهر سنيقرة لزهر سنيقرة غير متواجد حالياً
الـمـشـرف الـعـام
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 308
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي بلال على هذه الوقفة الطيبة والنصيحة المسددة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08 Jan 2018, 12:05 PM
أبو الهيثم تقي الدين الأخضري أبو الهيثم تقي الدين الأخضري متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
الدولة: الجزائر/ الأخضرية حرسها الله
المشاركات: 118
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا عبد الله على هذه الوقفات
وكما قال شيخنا طيبة مسددة
الله أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09 Jan 2018, 04:38 AM
سليمي حميد سليمي حميد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 86
إرسال رسالة عبر Skype إلى سليمي حميد
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي بلال على هذا الكلام الطيب الهادف
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13 Jan 2018, 11:13 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 276
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا أخي بلال على هذه الوقفة الطيبة والنصيحة المسددة
آمين آمين
حفظكم الله وجزاكم سبحانه وتعالى خير الجزاء عنا وعن أمة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
وإن توجيهات فضيلتكم وملاحظاتكم ومواقفكم وتدخلاتكم المنهجية لهي البلسم للجراح .
فسيروا يرحمكم الله في بركة الله وعونه وحفظه ومعيته تحفظكم ورعايته تكلؤكم ونحن من ورائكم تبع وعين وأذن .
محبكم والمقر بفضلكم:
بلال يونسي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15 Jan 2018, 12:12 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 276
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمي حميد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا اخي بلال على هذا الكلام الطيب الهادف
آمين وإياك أخي وبوركت على مرورك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013