منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 24 Jul 2020, 10:25 AM
أبو يعلى ناصر هريمي أبو يعلى ناصر هريمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2020
المشاركات: 8
افتراضي إبطال اعتذار عبد المجيد جمعة : ( أنّ الشيخ الألباني حقق كتب أهل البدع )

باسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم أما بعد:
فقد أدخل المفرقة في منهج السلف ما ليس منه، ثم رموا إخوانهم بما هم منه براء، لكنهم لم يرموا إخوانهم السلفيين بشيء من الزلات إلاّ وقعوا في ما هو أكبر منه بكثير ومن بينهم متولي كبر هذه الفتنة -كما قال الشيخ عبيد- عبد المجيد جمعة.
ومن المؤاخذات المنهجية التي أبداها الشيخ ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله تعالى- : إنكاره على عبد المجيد جمعة تحقيقه لكتب أهل البدع ، ومطالبته بالاعتذار والبراءة من ذلك.
يقول الشيخ ربيع : (عبد المجيد جمعة حقق ستة كتب لأهل البدع -بارك الله فيك-، نبغاه يعتذر عن هذا -بارك الله فيك- وينشر أنه يبرأ إلى الله من هذا )
و اعتذر الأخ الذي كلّمه الشيخ بقوله : ( الشيخ عبد المجيد بين في مقال سبب تحقيق هذه الكتب، وقال أنا حققت هذه الكتب لأنها كتب للمالكية، والناس عندنا يعترفون...)
فقاطعه الشيخ ربيع حفظه الله قائلا : ( كلام فارغ هذا، ينشر البدع؟! ينشر البدع؟! ينشر كتب البدع!، كلام فارغ هذا!، وهذا العذر باطل ، إذا قال هذا الكلام فقوله قول باطل، هذا عذر باطل إذا عندك عقل ودين!، هذا عذر باطل! باطل! باطل!.يحقق كتب أهل البدع ويقول مالكية؟!!. أنتم ما تعرفون منهج السلف!!، تعلموا منهج السلف!)
وهذه صوتية الشيخ ربيع مع الإخوة من أتباع جمعة https://www.youtube.com/watch?v=u8VpoGGp1-o
ومما يلفت النظر في جواب الشيخ قوله : ( أنتم ما تعرفون منهج السلف!!، تعلموا منهج السلف!)
أي نعم صدق ونصح هذا الإمام ، فرأس مال جماعة فركوس – كما سمّاهم الشيخ ربيع - في حربهم على أهل السنة هم عوام شباب أهل السنة الذين يلبِّسون عليهم ويضحكون عليهم بالتبريرات الواهية .
وقوله : (إذا قال هذا الكلام فقوله قول باطل ) يدل على التحري الشديد من الشيخ فرغم كون الأخ من أنصار الشيخ عبد المجيد والمدافعين عنه إلا أن الإمام ربيعا لم يَبْنِ الحكم على نقله – لجهالته عنده - بل علّقه بثبوت القول عن الشيخ جمعه ، وقد ثبت ذلك عنه وهو قوله : ( إنّ القوم لما أفلسوا علميا، وعزلوا واقعيا لجؤوا إلى الأكاذيب والأراجيف، واستخراج الأخطاء بالمناقيش، يصطادون الهوام العوام كالخفافيش ، فزعموا أنّي أحقق كتب أهل البدع والضلال ، وهذه حدادية جديدة، وهي رمي أهل العلم المجتهدين بالبدع والضلال ، ولعلهم يقصدون رسالة «حكم لبس قلنسوة النصاري» للشيخ عليش المالكي
وجوابه-جواب جمعة-:
أولا: أنّي بيّنت عقيدة الرجل في مقدمة الرسالة
ثانيا: أنّه سبق –ولعله أوحاها إليهم- من وشى بهذا إلى الشيخ ربيع يوم كان مقيمًا بمكة، فلمّا زرته -عفاه الله وشفاه- في بيته فتح لي الموضوع، فأجبته: أنّ سبب اعتنائي بتحقيقها وإخراجها هو أنّ هذه القضية –وهي لبس قلنسوة النصارى- قد عمّت بها البلوى في بلادنا، واستهان الناس بها، وهي من شعار الكفّار، فأردت أن أبيّن حكمها على لسان أحد علماء المذهب الذي ينتسب إليه البلد، حتى يكون القول أدعى للقبول، وإقامة للحجّة؛ بخلاف، لو تناولته أنا بالبحث، لقيل لنا: أنتم وهابيون حرمتم كل شيء.
وضربت له مثالا آخر برسالة: «النظم المستطاب لحكم قراءة في صلاة الجنازة بأم الكتاب» للشرنبلالي، وبيّنت له أنّه رغم كونه حنفيّا، فقد انتصر لحديث ابن عباس في البخاري، وذهب إليه، وترك مذهبه القائل بكراهية قراءة الفاتحة في الجنازة، وهذا القول هو المشهور عند المالكية –كما لا يخفى-، فأردت أن أبرز القول الراجح في المسألة –وهو على خلاف المذهب السائد عندنا في البلد- فاستحسن شيخنا ربيع بن هادي الرأي وأقرني عليه.
علما أنّ كلّ رسائلي التي حقّقتها أهديت منها نسخة إلى الشيخ ربيع لما أزوره أثناء الحج أو العمرة.
ثالثا: لماذا لم تُثَر هذه المسألة إلا اليوم، ولم تذكر من قبل، وَأُنْصَح أو أُناقش فيها، أم لحاجة في أنفسهم أرادوا أن يقضوها؟! . ) انتهى المقصود

وفي هذا الجواب ما يلي :
قوله : ( لجؤوا إلى الأكاذيب والأراجيف )
لم يكذبوا عليك يا شيخ وها أنت تقر أنك طبعت الكتب وأهديت منها للشيخ ربيع فأين الكذب ؟؟
قوله : (واستخراج الأخطاء بالمناقيش )
الكتب في الأسواق وهي للصوفية وأنت حققتها وطبعتها ،
قوله : ( يصطادون الهوام العوام كالخفافيش )
يا شيخ هل رأيت العلماء والمصلحين على مرِّ العصور يصفون المسلمين بالهوام ؟ ويشبهون من خالفهم بالخفافيش ؟ ، إن في اللسان العربي ما يغنيك عن سب الناس.
قوله : (وهذه حدادية جديدة، وهي رمي أهل العلم المجتهدين بالبدع والضلال-يعني من حقق كتبهم جمعة أهل علم مجتهدون-)
إذا كانوا أهل علم مجتهدين والمؤاخذين لك رموهم بالبدع والضلال فبين ذلك يا شيخ ودافع عنهم ، بيّن للناس أن الصوفية و الأشاعرة أهل علم مجتهدين وأن الشيخ ربيعا يرميهم بالبدعة والضلال ولا حاجة بك لتبرير تحقيقك لكتبهم بأن الشيخ الألباني حقق كتب أهل البدع ، ولا حاجة بك كذلك لإرسال من يخبر الشيخ ربيعا أنك تبت –إن كنت أرسلته -
قوله : ( فاستحسن شيخنا ربيع بن هادي الرأي وأقرني عليه )
المسجل بصوته وقد تقدم أنه لم يستحسن ذلك بل يستقبحه ولم يقرك عليه بل يطالبك بالتوبة منه ؛ وإعلان ذلك.
وخبرك مردود وجوده وعدمه سواء لما ثبت عنك مما هو مسجل في مجالس الشيخ ربيع ( أعني ما حلفت عليه من أنك لم تُفتِ بإحراق كتب مخالفيك وكذلك ما حلفت عليه أن لا علاقة لكم بمحمد هادي )
فكيف وقد ورد عكسه عن الشيخ .
وقد كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ: " لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ مِنْ أَرْبَعَةٍ، وَيُؤْخَذُ مِمَّنْ سِوَى ذَلِكَ: لَا تَأَخُذْ مِنْ سَفِيهٍ مُعْلِنٍ بِالسَّفَهِ وَإِنْ كَانَ أَرْوَى النَّاسِ، وَلَا تَأْخُذْ مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ فِي أَحَادِيثِ النَّاسِ إِذَا جُرِّبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ" الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب(1/139)
وقد جربنا عليك الكذب يا أستاذ وسمعه القاصي والداني.
قوله : ( لماذا لم تُثَر هذه المسألة إلا اليوم، ولم تذكر من قبل، وَأُنْصَح أو أُناقش فيها، أم لحاجة في أنفسهم أرادوا أن يقضوها ) .
لنفرض يا شيخ أنها حاجة في أنفسهم أرادوا أن يقضوها ، فإن علمها عند الله وهو يحاسبهم عليها ولكن ذلك لا يبرئ ساحتك ولا يقلب خطأك صوابًا.
وقد اعتذر جمعة باعتذار آخر وهو :
قوله : ( واتهمت أني حققت ست رسائل لأهل البدع وقد حقق الشيخ الألباني عشرة كتب لأهل البدع ففاتني بأربع )
ولم يذكر الشيخ ما هي هذه الكتب ومن هم أولئك المبتدعة الذين حقق الإمام الألباني كتبهم ، لأن تخريج أحاديث الكتب مختلف تماما عن تحقيقها ووصف الأستاذ للتخريج بأنه تحقيق تجَوُّز لا يليق بمثله .
وإذا لم يعجب هذا العذرُ الأستاذَ (وقال أنا أعرف الفرق بين التحقيق والتخريج وهذا يعرفه صغار الطلبة ) فعند ذلك يتعين الإحتمال الآخر وهو أنّه يكذب على الشيخ الألباني.
فتراث الإمام الألباني بين أيدينا وليستخرج لنا منه عشرة كتب لأهل البدع حققها الشيخ !!!
وقد بسط عذره هذا أحد أصحابه(نبيل باهي) فقال : (لقد سبق الشّيخَ عبد المجيد إلى تخريج أحاديث بعض كتب المخالفين لعقيدة السّلف خلقٌ كثير من العلماء، منهم -على سبيل المثال لا الحصر-: الشّيخ الإمام محدّث العصر، فقيه المحدّثين ومحدّث الفقهاء، ناصر الدّين الألباني -رحمه الله رحمة واسعة-، إذ حقّق ثلاثة كتب وأهلها من المنحرفين في عقيدتهم، الفاسدين في منهجهم.
أوّلها: "غاية المرام تخريج أحاديث الحلال والحرام" وصاحب الكتاب -كما لا يخفى- إمام من أئمّة البدعة، وشيخ من شيوخ الفتنة في هذا الزّمان ...وكتابه "الحلال والحرام" يصحّ أن يقال فيه "الحلال والحلال"، ففيه تحليل الحرام، وتحريم الحلال، كما قال الشّيخ ربيع -حفظه الله-، وممّن انبرى للردّ على هذا الكتاب، بقيّة السّلف العلّامة : صالح الفوزان في كتابه:"الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام".
ثانيها: "فقه السّيرة" لمحمّد الغزالي، فقد خرّج أحاديثه الشّيخ الألباني -رحمه الله-، وصاحب الكتاب من أئمّة العقلانيّين والمتكلّمين والمعتزلة، قال فيه الشّيخ ربيع -حفظه الله- : "عدوّ السّنّة منذ زمان"، وقال فيه الشّيخ مقبل -رحمه الله-: "لو كان في زمن الإمام أحمد، لحكم عليه بالزّندقة"!.
ثالثها: "تمام المنّة تخريج أحاديث فقه السّنّة"، وصاحب "فقه السّنّة" سيّد سابق، وهو -كما لا يخفى- أشعريّ العقيدة، رأس من رؤوس الإخوان. )

وقد تابع شيخه على نفس الخطأ فسمى التخريج تحقيقا ، كما تابعه أيضا على نفس التناقض إذ عنون كتابته ب (تَحْقِيقُ كُتُبِ أَهْلِ البِدَعِ وَالأَهْوَاءِ (الظُّلْمُ وَالفِرْيَةُ الصَّلْعَاءُ)!. )
فيا أخانا الكريم : هل قولنا للشيخ أخطأت ظلم ؟ ،
وكيف تقول فيما تثبته وتبرره في مقالك : إنه فرية ؟
وانظر إلى الرعيل الأول كيف يتعاملون مع من يبين لهم الخطأ ولا يعتبرون ذلك سبة ولا نقصا بل بالعكس
فقد جاء في ترجمة أبي بكر بن الأنباري رحمه الله من سير أعلام النبلاء : (قال حمزة بن محمد بن طاهر : كان ابن الأنباري زاهدا متواضعا ، حكى الدارقطني أنه حضره ، فصحف في اسم ، قال : فأعظمت أن يحمل عنه وَهَمٌ وهِبتُه ، فعرّفت مُستمليَه ، فلما حضرت الجمعة الأخرى ، قال ابن الأنباري لمستمليه : عرِّف الجماعة أنَّا صحّفنا الاسم الفلاني ، ونبّهنا ذلك الشاب على الصواب) . تذكرة الحفاظ للذهبي(3/42)
وهذا الإعتذار كسابقه باطل من وجوه :
الوجه الأول : أن الذين خرج أحاديث كتبهم الإمام الألباني من المشهورين المعروفين وليسوا مغمورين مجهولين
فإن الغزالي والقرضاوي وسيد سابق يقرأ كتبهم الناس، وتخريج الشيخ للأحاديث الواردة فيها بين جهلهم بعلوم السنة وفساد استدلالهم بالأحاديث، وقد أزعجهم ذلك وأزعج أتباعهم، فأين هذا من تحقيق وطبع كتب أناس لا يعرفهم أحد
وهكذا الذين حقق كتبهم مثل رسالة العزّ بن عبد السلام أو علق عليها مثل كتاب القاسمي هم مشهورون معروفون
الوجه الثاني : أن هؤلاء المبتدعة استغلوا تخريج الشيخ الألباني لكتبهم وجعلوا ذلك دليلا على أهميتها
يقول القرضاوي في كتابه ( وداع الأعلام ) : ( خرج الشيخ الألباني أحاديث بعض كتبي ككتاب (الحلال والحرام)، وكتاب (مشكلة الفقر)، ولا شك أن تخريج العلامة الألباني لأحاديث كتبي، هو نوع من التكريم للكتاب وصاحبه، فعلماء الحديث من قديم لا يخرجون أحاديث الكتب التافهة أو المغمورة، إنما يخرجون الكتب التي لها قيمة ووزن علمي، وشهرة عند أهل العلم وجماهير الناس ، وقد رأيت كتاب الشيخ الألباني: (غاية المرام) ورأيت ما حكم عليه بالضعف من الأحاديث ، وأعترف للرجل بسعة اطلاعه وتبحره في علوم الحديث، ووصوله إلى الدرجة الرفيعة فيه، حتى أصبح بكثرة إنتاجه المحدث الأول.) يقول هذا تلبيسا وتدليسا وهو يعلم قيمة كتبه عند أهل السنة لكنه يستغل اسم الشيخ
فكان المفترض بجمعه أن يأخذ العبرة من ذلك بدل اتخاذه مبررا لصنيعه
الوجه الثالث : خطأ الأستاذ وصاحبه في قياسهما له على الإمام الألباني والإمام ابن عثيمين رحمهما الله.
فنقول لجمعه : يوم تقدم للسنة ما قدم الألباني وتقدم للفقه والعقيدة ما قدم ابن عثيمين يومئذ يفرح بك المسلمون.
هذه بعض الاجابات التي تجول في الخاطر لعلّه يزول بعض الإشكال الذي يتلاعب به جمعة على أتباعه.
وصلى الله وسلم على محمد على آله وصحبه أجمعين

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 27 Jul 2020, 02:18 PM
أبو أمامة خربة أبو أمامة خربة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2020
المشاركات: 5
افتراضي

قال جمعة(وهذه حدادية جديدة وهي رمي أهل العلم المجتهدين بالبدعة والضلال..)نقول له لقد حكمت بنفسك على محمد ابن هادي فيما قاله عن ابن حجر والنووي رحمهما الله.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28 Jul 2020, 02:28 PM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 268
افتراضي

بارك الله فيك أخي ناصر على هذه الأجوبة وهذه المقالة.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28 Jul 2020, 02:46 PM
يوسف شعيبي يوسف شعيبي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 104
افتراضي

جزاك الله خيرًا أخي ناصر على ما بيَّنت ووضَّحت من تلاعب الرجل بمنهج أهل السنَّة، واستخفافه بعقول أتباعه، وكذبه على أهل العلم، لنصرة باطله وترويج تجارته!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013