منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 19 Feb 2019, 11:26 AM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 347
افتراضي الاستطراد لأصول خالد المصري في إدانة ابن هادي ومن انساق له من أهل العناد


الاستطراد لأصول خالد المصري في إدانة ابن هادي ومن انساق له من أهل العناد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثرا أما بعد
فهذه تعليقات يسيرة على صوتية لخالد عبد الرحمن المصري فيها قبضات محكمة وإدانات قوية لأعمال ابن هادي وجماعة فركوس كما وسمهم أسد السنة العلامة ربيع

قال خالد المصري أصلحه الله :
في الحقيقة , حين ينشغل أهل السنة بعضهم ببعض , ولا يستطيع أن يقيم الجارح حجة على جرحه فإن هذا في الحقيقة يضعف دعوة أهل السنة , ثم يأتي الشباب ويبنون على ذلك الولاء والبراء ,
يقول لماذا لم تجرح فلان ؟ أنت ملحق به لأنك ترضى بما هو عليه ,
يا أخي , هو يزكيه لأنه لا يثبت عنده جرح فيه , والجرح الذي أنت تنسبه لم يقم دليل عليه عند مخالفك , فكيف تلحقه بذاك المنحرف وهو أصلا لا يرى أن عنده تلك القواعد ,
ولذلك تأمل إلى قول الإمام أحمد كما رواه أبو يعلى بالسند الصحيح , إلى أبي داوود السجستاني صاحب السنن قال : قلت لأحمد , رجل من أهل السنة يماشي رجلا من أهل البدعة , فقال أبو داوود : أُلحقه به ؟ قال لا , لعله لا يعرف بدعته ـــ أي أنه قد يماشيه ولا يُلحق به حين لم يعلم بدعته ثبوت البدعة عنه ـــ قال: فبينت له , فأبى إلا أن يماشيه يعني بينت له الحجة جرحا مفسرا ببرهان , يا فلان , فلان عنده أصل فاسد ينفي رؤية الله يوم القيامة مثلا , أو يكفر بالكبيرة , سمعه فلان الثقة يقول كذا , أو قرأت في كتابه يقول كذا , أو سمعته أنا يقول كذا , قال: فإن بينت له فأبى إلا أن يماشيه , قال : ألحقه به .
ففي الحقيقة وهي القاعدة الرابعة , متى يُلحق الرجل بمن يثني عليه من المنحرفين , وهي قضية الإلحاق التي في الحقيقة توسع فيها كثير من الشباب ,فما أن يختلف العلماء في شخص ما إلا ويبدأ هذا يُلحق بذاك المجروح كل من وثقه بحجة الإلحاق ,
حنانيك , أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
لو فتحنا باب الإلحاق كهذا الفتح لطعنا في كثير من علمائنا قديما وحديثا , ماذا كنا نصنع بابن باز حين يثني على سلمان وسفر, والنجمي والربيع يقدحون فيهما ,
ماذا نفعل بابن عثيمين حين كان يثني على جماعة التبليغ في السعودية فقط في الوقت الذي يقول الألباني صوفية عصرية
ماذا نفعل بالألباني حين كان يثني على عبد الرحمن عبد الخالق في الوقت الذي كان الشيخ ربيع يطعن فيه ؟
أتدري معنى الإلحاق بلا ضوابط
معناه الحدادية , معناه الحدادية
المصدر
https://www.youtube.com/watch?v=9tVCVF3d0gI



والآن مع التعليقات والتعقيبات

قال خالد المصري :في الحقيقة , حين ينشغل أهل السنة بعضهم ببعض , ولا يستطيع أن يقيم الجارح حجة على جرحه فإن هذا في الحقيقة يضعف دعوة أهل السنة

التعليق :
وهذا الذي حصل تماما وهو أن ابن هادي جرح ثلة من خواص أهل السنة مشايخ وطلابا , بدءً بالعلامة ربيع الذي أصبح سيقة , والعلامة عبيد الذي أصبح محاطا به كالسوار بالمعصم وأنه لا يساوي عنده هللة
وطعنه في العالم بحق الشيخ المفضال السلفي الأثري عبد الغني عوسات بأنه أصبح مُلحقا بالصعافقة , وطعنه في الشيخ عرفات والشيخ عبد الله بن صلفيق , بل طعن في جملة من طلاب العلم ومشايخ في اليمن والمدينة ومكة وليبيا والجزائر وهولندا وغيرها مما بلغ عدد من جرحهم سبعين أو يزيدون ممن ألحقهم بالصعافقة الذين هم ملحقون بأهل البدع عنده كما صرح وأنهم أخس من الإخوان عنده
وفي الجزائر انساق له ولأوامره جمعة ولزهر وفركوس في عدم الاجتماع مع مشايخ السنة والدعوة إلى الفرقة وعدم الرجوع إلى كبار علماء الأمة , وأقرهم على جرحهم لمشايخ سلفيين لم يقيموا بينة عادلة على انحرافهم ولا دليلا واضحا على جرحهم ؟ فأقرهم على باطلهم وأقروه , وناصرهم على بغيهم وناصروه , وحالفهم على حربهم وحالفوا , ونصبهم ونصبوه ,
فكانت حزبية جديدة
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا حلف في الإسلام , كما جاء في البخاري ومسلم
فأحدث ابن هادي ومن انساق له فتنة طبقت العالم وجرأ السفهاء والغوغاء على المشايخ والعلماء وتوقفت الدعوة إلى الله مما أضعف قوة أهل السنة وأشمت بهم أي شماتة
فما رأينا منك يا خالد موقفا سلفيا تدين به أهل هذه الفتنة وتُسهم في إخمادها كما فعل المشايخ في مصر حسن بن مرزوق البنا وعلي الوصيفي ,
ولكن كنت أنت وأحمد بازمول وأسامة دعي عتيبة وغيركم معاول هدم للدعوة السلفية في يد ابن هادي يؤزكم كما شاء وكما يحلو له
ولولا أن تدارك الله برحمته هذه الدعوة بعلماء أجلاء ورجال عقلاء أمثال أسد السنة العلامة ربيع والعلامة عبيد الجابري وفي الجزائر العالم بحق عبد الغني عوسات حفظهم الله جميعا لكانت أبعاد هذه الفتنة بلغت الذروة في الفساد والإفساد

قال خالد المصري : ثم يأتي الشباب ويبنون على ذلك الولاء والبراء , يقول لماذا لم تجرح فلان ؟ أنت ملحق به لأنك ترضى بما هو عليه

التعليق :

وهذا الذي حصل تماما من إقامة الولاء والبراء على جرح بالكُمِّ وبلا حجة ولا بينة , ولك أن تقف مذهولا أخي القارئ أن هذا الصنيع لم نره من شباب طائش فحسب , بل ممن كنا نأمل فيهم خيرا ونأنس منهم رشدا , وهم أشياخ سبقت تقريراتهم السلفية مواقفهم المخزية , فجاء الفساد والدمار على أعلى رصيد
فهذا عبد المجيد جمعه ألحق الشيخ السلفي المفضال عمر الحاج مسعود وغيره من مشايخ الإصلاح بالشيخ الدكتور الأستاذ رضا بوشامة ظلما وعدوانا وحسدا
وألحق فركوس الشيخ السلفي الداعي إلى التوحيد عبد الحكيم دهاس بمشايخ الإصلاح لما رفض جرحهم بالظلم والبغي وبلا بينة عادلة
واشتهر لزهر بإلحاقه فئام من الناس بالمميعة والاحتوائيين بقوله " هو معهم " الذي يعتبر عند القوم جرحا مفسرا
كما ألحق ابن هادي بالصعافقة الشيخ السلفي والداعية الأثري العالم عبد الغني عوسات , بل وألحق بالصعافقة كل المشايخ والعلماء وطلبة العلم الذين رفضوا ظلمه وبغيه على مشايخ ودكاترة سلفيين
فما رأينا نكيرا من خالد المصري ولا من أشباهه لرؤوس الفتنة مع أن تقريراته تدينهم , ولكن القوم يسرون تحت وسام حزبي وهو" إذا علمت الأسماء بطلت الأحكام "
إن الولاء والبراء إذا عُقد على ما لم يثبت دليله وتتضح حجته فهو حزبية جاهلية, فكيف إن عقد الولاء والبراء على ما ثبتت الحجة على بطلانه والدليل القطعي على فساده , فهذه حزبية تتضاءل معها حزبية التتار

قال أسد السنة العلامة ربيع بن هادي حفظه المولى :
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه اللَّه ـ في التحزب الذي يتضاءل أمام تحزب ما يسمى بالجماعات الإسلامية القائمة اليوم:

((وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء بل يكونون مثل الأخوة المتعاونين على البر والتقوى كما قال تعالى {وَتَعَاونوا عَلَى البرِ والتَّقوَى ولا تَعَاوَنُوا عَلى الإثم والعدوَان} وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهداً بموافقته على كل ما يريده وموالاة من يواليه ومعاداة من يعاديه، بل من فعل هذا كان من جنس جنكز خان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقاً واليا، ومن خالفهم عدوا باغيا، بل عليهم وعلى أتباعهم عهد اللَّه ورسوله بأن يطيعوا اللَّه ورسوله ويفعلوا ما أمر اللَّه ورسوله فإن كان أستاذ أحد مظلوماً نصره، وإن كان ظالماً لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه كما ثبت في الصحيح أنه قال:
"انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً. قيل: يا رسول اللَّه: أنصره مظلوماً فكيف أنصره ظالماً؟. قال تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه".
وإذا وقع بين مسلم ومسلم أو تلميذ وتلميذ أو معلم وتلميذ خصومة ومشاجرة لم يجز لأحد أن يعين أحدهما حتى يعلم الحق، فلا يعاونه بجهل ولا بهوى، بل ينظر في الأمر، فإذا تبين له الحق أعان المحق منهما على المبطل سواء كان المحق من أصحابه أو أصحاب غيره، وسواء كان المبطل من أصحابه أو أصحاب غيره، فيكون المقصود عبادة اللَّه وحده وطاعة رسوله واتباع الحق والقيام بالقسط ,
ومن مال مع صاحبه ـ سواء كان الحق له أو عليه فقد حكم بحكم الجاهلية وخرج عن حكم اللَّه ورسوله والواجب عليهم جميعا أن يكونوا يداً واحدة مع المحق على المبطل فيكون المعظم عندهم من عظمه اللَّه ورسوله، والمقدم عندهم من قدمه اللَّه ورسوله، والمحبوب عندهم من أحبه اللَّه ورسوله، والمهان عندهم من أهانه اللَّه ورسوله؛ بحسب ما يرضي اللَّه ورسوله لا بحسب الأهواء، فإنه من يطع اللَّه ورسوله فقد رشد ومن يعص اللَّه ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه)).
فهذا هو الأصل الذي عليهم اعتماده، وحينئذ فلا حاجة إلى تفرقهم وتشيعهم، فإن اللَّه تعالى يقول:
{إنَّ الذِيْنَ فَرَّقُوا دِيْنَهُم وكَانُوا شِيَعاً لَستَ مِنهُم في شَيء}
وقال تعالى: {ولا تَكونُوا كَالذينَ تَفَرَّقُوا وَاختَلفُوا من بَعد مَاجَاءتهم البَينَات})).

ثم قال العلامة ربيع معلقا على كلام شيخ الإسلام :
فإذا كان هذا في حق المعلمين الذين ليس لهم مناهج ولا برامج ولا بدع تقوم لخدمتها والدعوة إليها برامجهم ومناهجهم ثم عليها يوالون وعليها يعادون ويقبلون ويرفضون فكيف بالجماعات أي الفرق والأحزاب القائمة على هذه المناهج والبرامج وما يتبعها مثل جماعات الإخوان والتبليغ وحزب التحرير، وحزب حكمت يار، وحزب سياف، وحزب الجمعية الإسلامية، وحزب صبغة اللَّه، وحزب جيلاني، وحزب الترابي؛ فكم لهذه الأحزاب من الأضرار والأخطار؟!
وكم ترتب على وجودها وما هي عليه من بدع وتحزب من مضار ومفاسد انعكس ضررها على عقائد الأمة وأخلاقها بل وجهادها؟!أهــ

" جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات "

قال خالد المصري : يا أخي , هو يزكيه لأنه لا يثبت عنده جرح فيه , والجرح الذي أنت تنسبه لم يقم دليل عليه عند مخالفك , فكيف تلحقه بذاك المنحرف وهو أصلا لا يرى أن عنده تلك القواعد

التعليق :
هذا الكلام فيه تأييد ضمني لموقف العلامة ربيع وعبيد ضد فتنة ابن هادي وفتنة جماعة فركوس لما طالبوهم ببيان أدلة جرحهم لمن ثبتت عندهم عدالتهم نصا وحكما
فلما استنكرتم طعنتم في العلامة ربيع والعلامة عبيد لما زكوا من لم يثبت عندهم جرحه ولم يقم عندهم دليل عليه ؟
وكما يقرره علماء الحديث وفطاحلة الجرح والتعديل أن من اشتهر بالسلفية والدعوة إلى التوحيد والسنة , أن حاله أظهر في العدالة وأقوى من مجرد تزكية من عالم أو أكثر
فلا يقوم جرح هذا الصنف بمجرد الطعن ولا يقوى بمجرد الاتهام, ولا يجعله جرحا مفسرا مبينا مجردُ الإقذاع في السب والتشدق في الكلام الذي ليس عليه أثارة من علم
فكيف وقد طالب العلماء رؤوس التفريق ببيان أدلة جرحهم وحربهم على أهل السنة فلم يأتوا ببينة عادلة ولا حجة قاطعة , بل لا ذرة من دليل ؟
فكيف لو أضيف إلى ذلك أن المشايخ المظلومين من طلاب الشيخ ربيع والشيخ عبيد ومشايخ الإصلاح كانوا يناصحون ويصبرون على طامات وبلاوي الطاعنين ورؤوس التفريق !

فكيف صار اليوم العلامة ربيع وعبيد وغيرهم مطعونا فيهم لمناصرتهم المظلوم الذي لم يثبت عليه دليل على إدانته , بل ثبت الكذب الصريح على الرؤوس التفريق , بل ثبت على جمعة ولزهر تحري الكذب والوضع بأدلة كالشمس , وهو أبين وأعلى دركات الجرح
إنها والله السنون الخداعات

قال خالد المصري :
ولذلك تأمل إلى قول الإمام أحمد كما رواه أبو يعلى بالسند الصحيح , إلى أبي داوود السجستاني صاحب السنن قال :
قلت لأحمد , رجل من أهل السنة يماشي رجلا من أهل البدعة , فقال أبو داوود : أُلحقه به ؟
قال لا , لعله لا يعرف بدعته ,
أي أنه قد يماشيه ولا يُلحق به حين لم يعلم بدعته ثبوت البدعة عنه
قال فبينت له , فأبى إلا أن يماشيه
يعني بينت له الحجة جرحا مفسرا ببرهان , يا فلان , فلان عنده أصل فاسد ينفي رؤية الله يوم القيامة مثلا , أو يكفر بالكبيرة , سمعه فلان الثقة يقول كذا , أو قرأت في كتابه يقول كذا , أو سمعته أنا يقول كذا , قال فإن بينت له فأبى إلا أن يماشيه , قال : ألحقه به


التعليق :
فهلا بين ابن هادي ومن أصبح سيقة له من جماعة فركوس وغيرهم الحجج على جرحهم وصرحوا بها وكتبوا بيانا للحق وكشفا للباطل , حتى يظهر للجميع منهجهم في الجرح والتعديل الذي لا يختلف تماما من منهج الحداد وباشميل والغيثي والحربي والحجوري
أين الأصول الفاسدة والقواعد الباطلة التي قال بها عرفات وابن صلفيق والرفاعي ومشايخ الإصلاح ونزار وغيرهم ممن تحاربونهم
أين أصروا على خطئ بُين لهم ولم يتراجعوا عنه
أين ثناؤهم على أهل البدع والانحراف بعد بيان حالهم والوقوف على ضلالهم
ثم أخبرنا يا خالد
ما موقفكم فيمن جرحه العلامة ربيع بأدلة واضحة كالشمس
أين موقفكم من القاذف المجروح بنص القرآن الساقط العدالة الفاسق ابن هادي أليس هذا عندكم جرح مفسرا ؟
أين موقفكم من مروج كتب القرني وسلمان والعمراني الإخواني والتكفيريين وهو المعثر سنيقرة لزهر الذي ثبت عليه الكذب الذريع بالصوتيات ويُشهد الله على كذبه؟ أليس جرحه جرحا مفسرا؟
أين موقفك من عبد المجيد جمعة الذي حقق ستة كتب للصوفية من شافعية وأحناف ووصف أهلها بالإمامة في الدين مع ما لهم من بلاوي كالقبورية ووحدة الوجود بل وثبوت الكذب عليه عند العلامة ربيع في ادعائه أنهم مالكية ليسوغ ضلاله وانحرافه , بل ثبوت الوضع والحلف على الكذب بالصوتيات القاطعة التي تدينه بأنه أكبر كذاب وحذر منه العلامة ربيع , أليس هذا جرحا مفسرا مبينا ؟
وما موقفك من ثناء ودفاع فركوس عن أرباب البدعة وأئمة الإلحاد كثنائه على ابن تومرت وعلى الموحدين وعلى ابن سينا و جمال الدين الأفغاني و محمد عبد الذي كان يستدرك على الله في تفسيره , كما بينه العلامة مقبل ابن هادي وقال لو كان في زمن الإمام أحمد لحكم عليه بالزندقة
وفركوس يثني على كل هؤلاء من عشرات السنين وتأتيه النصائح وإنكار الدنيا عليه ولا يأبه لهم ولا ينصاع للحق ولا يذعن للدليل
وها قد ناصحه العلماء نصيحة جادة بالتوبة النصوح المعلنة فأين مواقفكم وأين غيرتكم المزيفة على السنة؟

قال خالد المصري : ففي الحقيقة وهي القاعدة الرابعة , متى يُلحق الرجل بمن يثني عليه من المنحرفين , وهي قضية الإلحاق التي في الحقيقة توسع فيها كثير من الشباب ,فما أن يختلف العلماء في شخص ما إلا ويبدأ هذا يُلحق بذاك المجروح كل من وثقه بحجة الإلحاق , حنانيك , أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل

التعليق :
قضية الإلحاق والتبديع المنفلت ما تمت معالجته قط عند الشباب المندفع , إلا وانكشفت المنابع التي تغذي هذا الانحراف , والعلامة ربيع والعلامة عبيد الجابري من أكثر من عالج هذه المنابع التي تزرع في الشباب الحِدة والانفلات في التبديع والتضليل والإلحاق والأعمال التي تشوه المنهج السلفي
وقد تبلور جليا هذا المنبع الحدادي الإقصائي في منهج ابن هادي ومن أصبح سيقة له في هذه الفتنة حتى وصفهم العلامة ربيع أنهم أخس من الحدادية,
فلم لم نرى منك نكيرا على صنيع القاذف الساقط محمد بن هادي الذي عوض أن يدلي بالأدلة التي طالبه بها العلماء على جرحه , قام بإلحاق كل من لم يوافقه في جرحه الظالم الأجوف بالصعافقة ــ الذين هم أخس من أهل الأهواء عنده ــ .
وكذلك أين استنكارك لصنيع المفرقة جمعة وفركوس ولزهر, فقد قاموا بنفس صنيع ابن هادي وهو إلحاق كل المشايخ وطلبة العلم وأئمة المساجد وغيرهم من السلفيين بمن حذروا منه , وهما الشيخ الدكتور رضا بوشامة والشيخ عز الدين حفظهما الله , اللذان جعلاهما الأصل المُلحق به غيره , وهذا عوضا من سرد الأدلة وإقامة الحجة وتوثيق ما نسبوه إليهما من الانحراف عن الجادة كما طالبهم به العلامة ربيع والعلامة عبيد , فقام جمعة وفركوس ولزهر بإلحاق كل من لم يوافقهم بطريقة حزبية واضحة المعالم والدعائم.

قال العلامة ربيع ابن هادي المدخلي معلقا على أثر الإمام أحمد :
" الإلحاق بالمبتدع ليس على إطلاقه عند السلف وأئمتهم بل هم فرقوا بين الداعية إلى البدعة وغير الداعية فحذروا من الداعية ومن مجالسته وأخذ العلم عنه، بل إذا تمادى في العناد والدعوة إلى بدعته قد يحكمون بقتله لأنه عندهم أضر من قطاع الطرق المحاربين لله ورسوله.
وأما غير الداعية من الصادقين المأمونين فقد أخذوا منهم العلم حفاظاً على الشريعة وحذراً من أن يضيع شيء منها." أهــ
من كتاب "أئمة الجرح والتعديل هم حماة الدين من كيد الملحدين وضلال المبتدعين وإفك الكذابين (رد على بعض المتعالمين)"

قال خالد المصري : لو فتحنا باب الإلحاق كهذا الفتح لطعنا في كثير من علمائنا قديما وحديثا , ماذا كنا نصنع بابن باز حين يثني على سلمان وسفر, والنجمي والربيع يقدحون فيهما ,
ماذا نفعل بابن عثيمين حين كان يثني على جماعة التبليغ في السعودية فقط في الوقت الذي يقول الألباني صوفية عصرية
ماذا نفعل بالألباني حين كان يثني على عبد الرحمن عبد الخالق في الوقت الذي كان الشيخ ربيع يطعن فيه ؟


التعليق :
أقول أين عقولكم اليوم أنت وبازمول ومن يؤزكم على حربكم على علماء السلفية , لقد سقطت أقنعتكم بعد طعونكم اليوم في أسد السنة الربيع وفي العلامة عبيد الجابري
وبازمول هذا المعثر الذي استعمله صاحب كتاب "ترامب "من ثماني سنوات وهو يطعن في العلامة عبيد ويزهد فيه وقد نشرنا له صوتية تفضح البائس الموتور المتستر
أين عقولكم وأنتم اليوم تطعنون في أئمة الدنيا ــ الربيع وعبيد ــ ولم يثبت عليهما أنهما زكيا منحرفين عن السنة إطلاقا
كيف تقرر الاعتذار للعلماء الذين زكوا منحرفا بناءا على عدم ثبوت انحرافه عندهم , واليوم تطعنون على علماء الشريعة الذين لم يزكوا منحرفا ولا استطاع البغاة إثبات دليل واحد على جرحهم
ألا قد كشف الله أقنعتكم وبؤتم بإثمكم وإثم من اتبعكم إن لم تتوبوا

وأخيرا يأتي الحكم النهائي من خالد المصري على أعمال ابن هادي ومن انساق له ومن أيدهم فقال :
أتدري معنى الإلحاق بلا ضوابط
معناه الحدادية , معناه الحدادية


التعليق :
نعم إنها والله الحدادية
والحق ما شهدت به الأعادي
والاعتراف سيد الأدلة
وحق لنا الآن أن نسوق لكم الأثر
"إن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعرف "
والحمد لله الذي أظهر حدادية خريجي المدرسة التبليغية أنت ولزهر " صاحب لافاج" وأحمد بازمول وجمعة وفركوس و... وكل من كان يطعن في بطانة العلامة ربيع والعلامة عبيد , وكان السلفيون يقولون لا يريدون من الطعن في البطانة إلا العلامة ربيع والعلامة عبيد , حتى فضحكم الله بخروج صوتية أحمد بازمول وهو من سنين يطعن في العلامة عبيد وأنعرفات وبن غالب يلعبان به لعب وأن منهجه فاسد وأنه ... وأنه ...

واليوم طعن هذا المعتوه خالد المصري في أسد السنة الربيع بأنه انحرف وأنه أصبح يقول بأصل الخوارج وأنه يفتئت على ولي الأمر وجهل السفيه أن أسد السنة الربيع من أكثر من عشرين سنة وهو يواجه مشاكل تعانيها الدول من فتن وخروج ونصائح متبادلة مع رؤساء الحكومات ومناقشات مع الثوار في رؤوس الجبال والعلماء يحمدون صنيعه ويعترفون بفضله والحكومات تشيد بأعماله الخيرية , وكم حالت الشبهات بين ثوار الجزائر وبين انتفاعهم بنصائح العلماء الثلاث الألباني وبن باز وبن عثيمين, فناقشهم العلامة ربيع وهم عاكفون في الجبال بأسلحتهم , فأبان لهم السبيل وأضاح لهم الدليل ورد عليهم التأويل فندموا وتابوا وأعلنوا ونزلوا فكف الله شرهم على الأمة
وأخيرا نقول , إنها الحدادية بثوبها الجديد , تفطن لها كل ذي عقل رشيد , ولزم غرز العلماء لزوما شديد , وسقط في الفتنة كل معاند بعيد بليد
وصلى الله على نبينا وسلم
والحمد لله رب العالمين
وكتب
أبو جميل الرحمن طارق ابن سعد الجزائري
14 جمادى الثاني 1440 هــ

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22 Feb 2019, 07:31 PM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 347
افتراضي

قاتل الله هواك يا أحمد بازمول وقبح الله صنيعك

أتجوز لنفسك المجالس السرية والافتئات على ولي الأمر ومجالس الشورى الحزبية ، بل والقول بأصل من أصول الخوارج !!! كما لمحت وأيدت صنوك في الغي خالد المصري وتهجمه السافر في العلامة ربيع

أليست هذه كلها اتهاماتك للعلامة أسد السنة الربيع بالزور والباطل

أليس العلامة ربيع أولى منك بهذه المسائل الكبيرة

ألست القائل ورابعا: ــ أن هذه المسائل يراجع فيها العلماء الكبار وأنك لا تخالف العلماء الكبار
لما تكلمت أنت في مسائل القتال في ليبيا في هذا الرابط
https://www.sahab.net/forums/index.p...opic&id=132553

فما بالك اليوم تخالفهم وتطعن فيهم بما استجزته لنفسك بالأمس ؟؟؟

واليوم تنكرت وحمقت ورميت العلامة ربيع بالتحزب والزور والبهتان والجهل والهذيان

أما تستحي أيها المتستر من هذه الحدادية، فبالأمس رفع من شأنك العلامة ربيع

واليوم أدرت له ظهرك وعضضت اليد التي أحسنت إليك !!!



وهذا اللؤم عاينته منك لما أعنتك في الرد على الحلبي وكنت أزودك بردودي عليه وعلى أنصاره وأفتح عليك أوجه الرد على انحرافه وشبهاته ، وكنت تؤيد ردودي وتقرأ بعضها على العلامة ربيع وتبشرني ,

وأراجع لك حلقة بعد حلقة وانتشلتك من فخ الحلبي الذي ورطك فيه، وهو حين رددت على كلام العلامة ربيع ورميته بالتمييع وأنت لا تشعر أنه كلام الربيع ، وقد ساقه الحلبي بنصه وفصه دون نسبته للعلامة ربيع ، واجتزه من سياقه وسباقه ولحاقه ليدعم به بدعته ، ويوهم القراءة أنه كلامه , فإن ردوا عليه قال هو كلام الربيع ، فيستدل بها على تناقض أهل السنة ، وكنت ناصحا لك في ورطاتك

ألست القائل لي أنك ستصدر كتاب الصيانة باسمي واسمك معا ، فنهيتك وناشدتك أن لا تفعل

ولما رأيت إصراري على عدم ذكري، وعدتني أن تشير إلي تلميحا في مقدمة الكتاب ، أنه أعانك عليه أحد طلاب العلم، فلم تفعل ، ولم أهتم لذلك،

وطلبت مني أن نؤلف رسالة سويا بعنوان شرح أثر مالك" لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها ..." رواية ودراية ، فزودتك

ألم أنصحك على حدتك وطيشك , في معاملتك التي كانت تشبه حدادية فالح ! يوم أن حذرت من منتدى " بيت السلفيات " وهو للأخوات السلفيات الذي كان ينشر للعلامة ربيع والعلامة عبيد وغيرهم من العلماء , و ينشرن الردود على الحلبي والحجوري وغيرهم , بل تم توقيفهن لعضوية كل من دافعت عن الحلبي , فجئت أنت المرحب بك في ذلك المنتدى فحذرت منه , وهذا ليس إلا استجابة لرغبة أم ,,,,, مشرفة في منتدى آخر للسلفيات !!!

فأحدثت فتنة عظيمة بين الأخوات السلفيات في العالم لا لشيئ إلا لعداوة اثنتان من المشرفات !!!

فنصحتك واعتذرت وكن سيرفعن أمرك للعلماء

وكما حذرت من فلان ثم تقول لي خلاص لا تنشر التحذير وأنا والله لما أدركت هذا الطيش أصبحت أتريث معك

كما حذرت من علي الرملي بسبب أنه يطعن في العلامة الألباني ويرميه بالإرجاء ثم زكيته بعدها !!!

ثم طعنت لي في العلامة عبيد وأذهلتني بذلك , وحاولت أن توغر صدري عليه وكنت تحاول أن تخرج ذلك الذم مع قالب المدح !! للا تفلت مني,فأطالبك بالبينة على كلامك

وكنت تقول أن الشيخ عبيد له تصرفات غريبة وأنه يتفرد بمسائل ويقول ببعض الإجتهادات المخالفة ...... ولما طالبتك بهذه المخالفات للسنة تعجز عن ذكر واحدة منها ,

وكنت أخشى أنك تأثرت ببعض كلام الحجاورة وحداديتهم , وكنت سترتك لا لشئ إلا أني كنت أعتقد أن كلامك لم تذكره لأحد , بل كان معي فقط , فإن الرجل إذا وجد من أخيه أُنسا أسره بما يجد في نفسه طلبا للتصحيح أو التأييد , إلا أن الأيام كشفت بعدها عن طعونك في العلامة عبيد في السعودية وليبيا وغيرها , وأخرج لك السلفيون تسجيلا فاضحا عن حربك وأفصحت عنمن استعملك في هذه المهمة القذرة وهم أصحاب كتاب " ترمب"

مما برهن صدق كلام العلامة عبيد وفراسته فيك أنك فتان

ولكن الذي آلمني والله يومها

هو لؤمك معي وتعاملك معي بطريقة خسيسة بل حدادية

وهو أنك قاطعتني تماما إلى درجة عدم رد سلامي، وذلك مباشرة بعد أن بلغك!!! كما زعمت لي ؟ أنني تلميذ لعبد الحميد الجهني ! ورغم نفيي لك ذلك ، ورغم أن العلامة ربيع كان لا بزال يناصحهم ، أبيت إلا أن تصر على الجفاء والهجر والإعراض ولو بعد براءتي وتبرئي منهم

يا أحمد عدة إلى رشدك وتب إلى ربك ودعك من التلون في دين الله

وكتب أبو جميل الرحمن طارق ابن أبي سعد الجزائري
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
بازمول, خالد, حدادية, جرح, ربيع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013