منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 09 Nov 2018, 08:10 PM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: ولاية غليزان / الجزائر
المشاركات: 1,352
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الرحمن العكرمي
افتراضي هل كان لزهر جاهلاً بمن جرح بلالاً يونسيَّ ولا يدري حقًا عن سبب ذلك؟


هل كان لزهر جاهلاً بمن جرح بلالاً يونسيَّ
و لا يدري حقًا عن سبب ذلك ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله على محمد نبيه الصادق الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (التوبة 119)

قال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله : (أي‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا‏}‏ باللّه، وبما أمر اللّه بالإيمان به، قوموا بما يقتضيه الإيمان، وهو القيام بتقوى اللّه تعالى، باجتناب ما نهى اللّه عنه والبعد عنه‏.‏
‏{‏وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ‏}‏ في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، الذين أقوالهم صدق، وأعمالهم، وأحوالهم لا تكون إلا صدقا خلية من الكسل والفتور، سالمة من المقاصد السيئة، مشتملة على الإخلاص والنية الصالحة، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة‏.‏)اهـ

وقال جلّ شأنه : وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (البقرة 283) .

قال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله في تفسير الآية : ({ ولا تكتموا الشهادة } لأن الحق مبني عليها لا يثبت بدونها، فكتمها من أعظم الذنوب، لأنه يترك ما وجب عليه من الخبر الصدق ويخبر بضده وهو الكذب، ويترتب على ذلك فوات حق من له الحق، ولهذا قال تعالى: { ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم } وقد اشتملت هذه الأحكام الحسنة التي أرشد الله عباده إليها على حكم عظيمة ومصالح عميمة دلت على أن الخلق لو اهتدوا بإرشاد الله لصلحت دنياهم مع صلاح دينهم، لاشتمالها على العدل والمصلحة، وحفظ الحقوق وقطع المشاجرات والمنازعات، وانتظام أمر المعاش، فلله الحمد كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه لا نحصي ثناء عليه.)اهـ

و امتثالا لأمر الله الوارد في الآيتين أحببت أن أدليَ بما أعلمه مباشرة دون نقل ، ممّا هو متعلق بجواب لزهر سنيقرة لمن سأله عمن حذر من بلال يونسي في بلدة سكيكدة ، فكان جواب لزهر سنيقرة ما يلي:[لا أعلم ما تقول ، ولا من جرح بلال –كذا- فإذا كان لهم جرح مفسر عن شيخ من المشايخ المعتبرين فهاته ].اهـ (1)

نعم هكذا أجاب الشيخ لزهر ، الشّهير بكثرة التوبة و التراجعات عن أخطائه ، الّذي حياته كلّها توبة !
وقبل أن أبثّ ما أنا بصدد بثّه ، أحب تنبيه الشّانئين القالين المبغضين أن لا يشتطوا وأن لا ينتفضوا للباطل ، فما أحكيه يعلم لزهر صدقه ، و يعلم الأخ بلال يونسيّ صدقه ، ولتكونوا كما قال ربنا : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)[المائدة]

قصة بلال و لزهر بدأت يوم كتبتُ قصيدة بعنوان (فتح الربّ المجيد بالثناء على الشيخ عبدالمجيد) قبل ست سنوات أو يزيد ، وقد رغب يومها الأخ بلال أن ينشرها بمعرّفِه في منتدى التصفية و التربية مشاركة منه في الخير ، و تلطفا مع شيخه عبدالمجيد جمعة، ووفاء ببعض حقه عليه. وصدّر بلال يومها القصيدةَ بأخبار مما جرى له مع الشيخ جمعة من التلمذة وما إليها .

ولكن القصيدة حذفت ، وكان ذلك برضا من لزهر سنيقرة إن لم نقل بأمره و طلبه ، و سبب ذلك أنّ المشرفين رأوا في القصيدة غلوًا !، وفي تصدير الأخ بلال تزيّد ، هكذا بلغني الخبر . نعم لقد أغاضت تلك القصيدة لزهر ، بينما فرح بها الشيخ عبدالغني ، فرحا منه بإخوانه، وتشجيعا منه على وصل أهل العلم، فاعجب للموقفين !!.

و بإثر ذلك شبّ خلاف بين بلال باعتباره ناشر القصيدة، وبين بعض المشرفين في التصفية ممن لم يرتضي نشر القصيدة وما فيها من تصدير، ومنهم إخواننا مرابط و بوقليل و قالية و غيرهم ، ونشرت كتابة في شبكة سحاب حوّت كلامًا شديدًا من بلال يومها في حقّ إخوانه .وكان موقف لزهر موقف المناصر للمشرفين ضد بلال ، وقام بإثر ذلك بحظره من المنتدى لشهور فيما أذكر .

تلى ذلك تحذير لزهر من بلال ، وتحذير الأخ مصطفى قالية وغيره منه بسبب ما رآه من سبّ لهم وطعن شديد من بلال عليهم يومها ، وكان ذلك سنة 2011 وما بعدها.

ومرّت الأيام ، وحاول بعض النّاس التّقريب بين الإخوة ، وذلك ما ظننته تمّ ،ولكن فوجئت باتصال من أخ من سكان ولاية الجلفة - وأظنّه قال أنّه من عين وسارة - وصرّح لي أنّه سأل الأخ مصطفى قالية عن بلال يونسي ، فحذرهم قالية منه ، وأعلمهم أنّ هذا التّحذير هو ما رغب فيه الشّيخ لزهر ، بسبب صنائع بلال معهم ، ورفضه الاعتذار من إخوانه .

فطلب منّي هذا الأخ الوساريّ أن أتصل بالشيخ لزهر ، وأستعلم منه عن أمر التحذير هذا ، وكان ذلك بعد سنتين أو يزيد من الخلاف الذي نشب عبر منتدى التصفية والتربية.

واتصلت يومها ببلال معلما له بما جرى ، مستفهما منه ، ذلك أنني ظننت أن الأمر بينهم قد انتهى إلى الاعتذار كما كان يُنْمَى إليّ ، فاستغربت تجدّد التحذير بإيعاز من لزهر ، فكان من الأخ بلال أن استغرب ذلك، وطلب مني أن أعرِض على لزهر سنيقرة رغبته في زيارته ، ليستفهم عمّا جرى ، ويعتذر عن خطئه إن اقتنع بذلك .

فاتصلت بالشّيخ لزهر - وأذكر أنّنا كنا في رمضان يومها- وكلمته عن نقل الأخ الجلفاوي تحذيرَه من بلال عن طريق الأخ مصطفى قالية ، وكان جواب الشيخ لزهر بحرفه أو قريبًا منه :
شكون هذا بلال باه نحذر منه ؟!.

هكذا بصيغة الاستفهام الذي يمكن أن يُقال فيه أنّه احتقاريٌّ ، بمعنى من يكون بلال هذا حتى أحذّر منه ، أو بمعنى أحرى أنّ بلالا لا يرقى أن يكون في جملة من يطالهم تحذير لزهر !!

كما أنّه أقرّ مصطفى قالية على تحذيره من بلال ، وكان أن أعلمته برغبة بلال في الزيارة من أجل الاعتذار فلم يرفض يومها لزهر هذا الطلب .

ومرت الأيّام ، وأطبق خبر تحذير لزهر سنيقرة من بلال آفاق بلدته سكيكدة وغيرها من الولايات، حتى سمعت من بعض الإخوة في غليزان بعض ذلك منقولا بعض أهل سكيكدة ، خبرًا تناقله طلبة ينتسبون إلى لزهر، ولم يكن لزهر يومها ينكر ذلك ولا ينفيه .

و حدثت الفتنة الأخيرة ، فَوُجِّهَ سؤال للزهر ، يستشكل فيه السائل الإذن لبلال بالنّشر في منتدى يشرف عليه لزهر سنيقرة ،مع ما استقر فيه ذهنه من تحذير لزهر الذي نقله عنه عدلان ثقتان عند لزهر هما منير و سليم إمام مسجدين في مدينة سكيكدة .

فكان جواب لزهر بالنّفي لعلمه بالتّحذير أصلا ، ملبّسا على السائل ( 2)، موهما إياه أن لا يحابي أحدا ولا يظلم ، عارضا عليه إدلاء الجارحين بأدلة جرحهم حتى ينظر فيها ، وهو في ذلك يقول : (فإذا كان لهم جرح مفسر عن شيخ من المشايخ المعتبرين فهاته)اهـ

يا لله العجب لهذا التجرد للدليل من لزهر سنيقرة !.فعلا صادق أنت يا لزهر ، ولكن دعني أدلي لك بخبر آخر .
في مطلع الفتنة المشؤومة التي حلت بأهل السّنة في الجزائر ،لقيت بلالا بالعاصمة ، و كان هذا الجواب أو ما في معناه قد شاع وانتشر ، وأنّ لزهر لا يحذر من بلال و لا يطعن فيه. فسألت بلالا متعجبًا عن سبب إنكار لزهر لذلك ، وأنّه كان بمقدوره أن يَصْدُقَ السّائلين في كونه حذّر منه ، ثم بدا له أنّه مخطئ في تحذيره منه ، فرجع عن ذلك ، وهذا سهل .

وكان جواب بلال أنّ سنيقرةَ استحى، ولم يجد ما يتخلص به إلاّ نفي التّحذير فكان ما كان ، بل إنّه أخبرني أنه اجتمع بلزهر في مقر مركز التّصفية ، وكلّمه فيما جرى منه قديما من نصرته لمرابط و قالية و بوقليل ضده ، و صرّح لي أنه شدّد على لزهر و لامه إن لم نقل أنه قرّعه ! فاعتذر لزهر سنيقرة من بلال عمّا صدر منه من تحذير ، وصرّح له أنه كان مخدوعًا بأولئك الشباب من مشرفي المنتدى .

نعم ، هذا كلّه حقّ واقع أنقله دون واسطة ، وأسأل الله أن لا يزيد لزهر كذبة أخرى إلى كذباته ، فقد أثقل كاهله ، وليَنَمْ هنيئا فلا أحد ينافسه في لقب "حياتو قاع تراجعات" وسيبقى جديرًا به ، لزمن طويل. والله المستعان.

أبو عبدالرحمن امحمد العكرمي
بعيد صلاة الجمعة 01 ربيع الأول 1440 هجري. الموافق 09 / 11 /2018 نصراني.


------------------------
1-صورة الجواب في آخر المقال.
2-وقد فعلها مثلها كثيرًا الشيخ لزهر هداه الله ، وما جوابه عمن سأله عن أخ ينقل أنه سمعه يصف الشيخ البخاري بكبير الصعافقة ببعيد ، وإلى يومنا لم يتب لزهر من هذا الصنيع الذي جنى فيه على نفسه وطعن فيه في الشيخ البخاري ، وآذى بسببه الأخ الناقل الذي سمعه .


الوثيقة:

الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf هل كان لزهر جاهلاً بمن جرح بلالاً يونسيَّ.pdf‏ (713.1 كيلوبايت, المشاهدات 474)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09 Nov 2018, 10:27 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 128
افتراضي

‏«فقه المرحلة!»

من خصوصيات الفكر الإخواني أنه كثير التناقض، ما حتّم عليهم إيجاد طريقة تخلصهم من الاعتراف بذلك، فاخترعوا ما يسمى "فقه المرحلة" مفاده "ليس هناك عدو دائم أو صديق دائم ولكن مصلحة دائمة".
وهذا الذي شهدت به أخي العكرمي هو من جنس صنيع الإخوان المفلسين!

نعوذ بالله من الحور بعد الكور.

جزاك الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10 Nov 2018, 12:47 AM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 236
افتراضي

جزاك اللّه خيرا على هذه الشهادة، نسأل اللّه أن ينفع بها من تعصب لشيوخه و يتجرد للحق وليستحضر وقوفه بين يدي الواحد الديان؛
فالإنسان مهما بلغ من العلم و المنصب و الجاه فليضع دائما و أبدا نصب عينيه أنه سيموت و أنه
عبارة عن بضعة أيام او أنفاس تنقضي كلمح البصر و سيترك هذه الدنيا و ستتركه إلا عمله ((كل نفس بما كسبت رهينة )) فنسأل اللّه أن يجنبنا مضلات الفتن ماظهر منها وما بطن و أن يصلح حال هؤلاء المصعفقة او أن يكفينا شرهم بما شاء
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27 Apr 2019, 05:28 PM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: ولاية غليزان / الجزائر
المشاركات: 1,352
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الرحمن العكرمي
افتراضي

للرفع والتذكير بكثرة تنكر لزهر لما يقوله بحسب ما تقتضيه المرحلة!!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28 Apr 2019, 07:02 PM
أبو عبد الله بلال أمقران أبو عبد الله بلال أمقران غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
الدولة: الجزائر
المشاركات: 57
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي مشاهدة المشاركة
للرفع والتذكير بكثرة تنكر لزهر لما يقوله بحسب ما تقتضيه المرحلة!!
سنيقرة لن يبق معه أحد بإذن الله و تعلمون ماذا سيفعل سيخالف شيخه فركوس و جمعة و يحذر منهم و لكن قبل ذلك سيذهب لشيخنا ربيع ليُعلن تراجعه و توبته كعادته
هذا تحليلي لنفسية هذا الرجل المريض و الله أعلم ..........................
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013