منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14 Jun 2018, 08:03 AM
محمد طه محدة السوفي محمد طه محدة السوفي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 181
افتراضي تفريغ لخطبة جمعة بعنوان بيان السنة في حكم اجتماع عيدين ألقاها الشيخ: د. أبو حذيفة محمد بن سعد طالبي حفظه الله تعالى


تفريغ لخطبة جمعة بعنوان بيان السنة في حكم اجتماع عيدين
الخطبة الأولى:
أيها المسلمون: إن من نعم الله جلا وعلا علينا في هذا اليوم أن اجتمع فيه عيدان للمسلمين وهما عيدٌ أسبوعي وهو يوم الجمعه وعيد سنوي وهو يوم النحر، والمطلوب منا معاشر المسلمين المطلوب منا في مثل هذا الفرح بهما، والسرور بهما، وعمل ما شرع لنا فيهما.
وهنا عباد الله يرد سؤال يفرض نفسه كما يقال، قد يقول قائل: هل اجتمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عيدان كيومنا هذا أو لا؟ وإذا اجتمع في عهده عيدان، فكيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
أقول إجابه على هذين السُّؤالين: نعم اجتمع عيدان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وإليكم عباد الله ما صح من قوله وفعله صلى الله عليه وسلم.
أولا: روى أهل السنن إلا الترمذي عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما أنه سأل زيد بن أرقم رضي الله عنه وأرضاه فقال: ((هل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال نعم، قال كيف صنع؟ قال رضي الله عنه صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال صلى الله عليه وسلم: من شاء أن يصلي فليصل)) وفي رواية النسائي قال رضي الله عنه وأرضاه ((صلى العيد من أول النهار ثم رخص في الجمعة)).
ثانيا: روى أبو داوود وابن ماجه في سننهما عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنَّا مجمعون إن شاء الله)).
ثالثا: روى ابن ماجه في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال ((اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس -يعني صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس صلاه العيد- ثم قال صلى الله عليه وسلم من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ومن شاء أن يتخلف فليتخلف)).
رابعا: روى الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ((اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فطر وجمعة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاه العيد)) ثم أقبل عليهم بوجهه فقال صلوات ربي وسلامه عليه ((يأيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا وأجرا وإنا مجمعون فمن أراد أن يجمع معنا فليجمع ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع)).
هذا أمة الاسلام خلاصة ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا إذا اجتمع عيدان للمسلمين وقد دل مجموع هذه الأحاديث على ما يأتي:
أولا: أن من صلى مع الإمام صلاة العيد سقط عنه وجوب الحضور إلى الجمعة لكن إن صلاها مع الإمام فهو أفضل.
ثانيا: أن من لم يصل مع الإمام صلاة العيد لم يسقط عنه وجوب الجمعة.
ثالثا: أنه يشرع للإمام إقامة صلاة الجمعة ليحضرها من لم يصل صلاة العيد ومن أراد ممن صلى معه صلاة العيد.
رابعا: أن من حضر صلاة العيد وترخص بعدم حضور الجمعة فإنَّه يجب عليه أن يصلي الظهر بعد دخول وقتها ولا يشرع لها أذان في ذلك اليوم، ولا يشرع لها جماعة، بل يصليها في بيته أما صلاة الجمعة فيؤذن لها كالمعتاد.
خامسا: القول بمن حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة وصلاة الظهر في ذلك اليوم، هذا قول غير صحيح لذا هجره العلماء وحكموا بخطئه وغرابته لمخالفته السنة وللإسقاطه فريضه من الفرائض بلا دليل.
أمة الإسلام: سُئل شيخ الإسلام ابن تيمة -رحمه الله- عن رجلين تنازعا في العيد إذا وافق الجمعة فقال أحدهما: يجب أن يصلي العيد ولا يصلي الجمعة، وقال الآخر يصليهما، فما الصواب في ذلك؟ فقال شيخ الإسلام -عليه رحمة الله- : الحمد لله إذا اجتمع الجمعة والعيد في يوم واحد فللعلماء في ذلك ثلاثه أقوال:
أحدها: أنه تجب الجمعة على من شهد العيد كما تجب سائر الجمع للعمومات الدَّاله على وجوب الجمعة.
والثاني: تسقط عن أهل البَر مثل أهل العوالي والشواذ؛ لأن عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه أرخص لهم في ترك الجمعة لما صلى بهم العيد.
والقول الثالث: وهو الصحيح -هكذا يقول شيخ الإسلام رحمه الله- والقول الثالث وهو الصحيح: أن من شهد العيد سقطت عنه الجمعة، لكن على الإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء شهودها، ومن لم يشهد العيد، وهذا هو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كعمر وعثمان وابن مسعود وابن عباس وابن الزبير وغيرهم، ولا يُعرف عن الصحابة في ذلك خلاف، وأصحاب القولين المتقدمين لم يبلغهم في ذالك من السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم لما اجتمع في يومه عيدان صلى العيد ثم رخص في الجمعة وفي لفظ أنه قال صلى الله عليه وسلم ((أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرا فمن شاء أن يشهد الجمعه فليشهد وإنا مجمعون)) وأيضا فإنه إذا شهد العيد -وهذا كله كلام شيخ الإسلام عباد الله- وأيضا فإنه إذا شهد العيد حصل مقصود الاجتماع، ثم إنه يصلي الظهر إذا لم يشهد الجمعة فتكون الظهر في وقتها، والعيد يحصل مقصود الجمعة، وفي إيجابها -يعني في إيجاب الجمعة- وفي إيجابها عن الناس تضييق عليهم وتكدير لمقصود عيدهم وما سُنّ لهم من السرور فيه والانبساط فإذا حُبسوا عن ذلك عاد العيد على مقصودهم بالإبطال، ولأن يوم الجمعة عيد ويوم الفطر والنحر عيد ومن شأن الشارع إذا اجتمع عبادتان من جنس واحد أدخل إحدهما في الأخرى كما يدخل الوضوء في الغسل وأحد الغسلين في الآخر. والله أعلم انتهى كلامه رحمه الله .
الخطبة الثانية:
أمة الإسلام: خلاصة الكلام فيما اجتمع عيدان أن نقول: احرص -يا عبد الله احرص- على أن تشهد صلاة العيد وصلاة الجمعة مع الإمام خروجًا من الخلاف وإدراكا لمزيد الأجر والثواب، لكن إن صليت العيد وأخذت برخصة التخلف عن الجمعة فلا شيء عليك، ولكن يجب عليك أن تصلي الظهر في وقتها لأنها فرض الوقت كالمريض إذا سقط عليه وجوب حضور الجمعة لزمه أن يصلي الظهر هذا هو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اجتمع عيدان صلاهما -أي صلى العيد وصلى الجمعة- ورخص لمن صلى العيد في ترك الجمعة.
وهنا عباد الله قد يقول قائل: عرفنا الرُّخصة فأين الدليل على أنه صلى الله عليه وسلم كان يصليهما إذا اجتمعا؟
أقول سبق معنا قوله صلى الله عليه وسلم ((وإنا مجمعون)) ويوضح هذا اللفط ما رواه الامام مسلم في صحيحه عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال ((كان رسول الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل اتاك حديث الغاشية، وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما أيضا في الصلاتين))، وقد بوب النسائي في سننه ببابين فقال: اجتماع العيدين وشهودهما، ثم أورد حديث النعمان رضي الله عنه وأرضاه ثم قال: الرخصة في التخلف عن الجمعة لمن شهد العيد، ثم أورد حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه وأرضاه، وفيه ((أنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد في أول النهار ثم رخص في الجمعة)).
هذا يا أهل الإيمان ما صح عن النبي العدنان فيما إذا اجتمع عيدان فإن أصبت في بيان السنة فالفضل والمنة للكريم المنان وإن كانت الأخرى فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله وأتوب إليه وهو الرحيم الرحمن وهو القائل في محكم التنزيل بأفصح بيان (((واستغفروا الله إن الله غفور رحيم))).
ألقيت هذه الخطبة في مسجد عبد الحميد بن باديس بوادي سوف يوم الجمعة 10 ذو الحجة 1438 هـ الموافق لـ: 2 سبتمبر 2017م، ألقاها الشيخ: د. أبو حذيفة محمد بن سعد طالبي حفظه الله تعالى.

تحميل الخطبة من هنا

الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf تفريغ.pdf‏ (294.6 كيلوبايت, المشاهدات 118)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16 Jun 2018, 03:19 PM
أحمد القلي أحمد القلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 135
افتراضي

بارك الله فيك
اقتباس:
ثالثا: روى ابن ماجه في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال ((اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس -يعني صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس صلاه العيد- ثم قال صلى الله عليه وسلم من شاء أن يأتي الجمعة فليأتها ومن شاء أن يتخلف فليتخلف)).


هذا الاسناد ضعيف ,
ففيه مندل بن علي ضعفه الأئمة والراوي عنه جبارة بن المغلس أوهى منه , فهو متروك
والصحيح أنه من رواية أبي هريرة وليس ابن عمر ولا ابن عباس

فالرواية عن ابن عباس خطأ كما قال الدارقطني في العلل , فالصحيح أنه من مسند أبي هريرة كما رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن أبي شيبة وأحمد وغيرهم

مع أن في رواية أبي هريرى اختلاف أيضا فقد روي مرسلا عن أبي صالح ولم يذكر أبا هريرة وهو الذي رجحه أحمد و الدارقطني ,
لكن الحديث صححه ابن المديني كما قال الحافظ في التلخيص


ويقويه حديث زيد وفيه راو مجهول , ويقويهما أثر ابن الزبير وشهادة ابن عباس أنه أصاب السنة باسناد صحيح
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17 Jun 2018, 02:25 PM
أحمد القلي أحمد القلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 135
افتراضي

وكان ينبغي على كل من تكلم في هاته المسألة أن ينقل أو يشير الى القول المخالف وهو عدم سقوط فرض الجمعة
لا سيما اذا علمنا أنه قول الجمهور وهم الأئمة الثلاثة , مالك والشافعي وأبي حنيفة
بل ان الامام مالك لم يرخص حتى لأهل العوالي في التخلف عن الجمعة وهذا في رواية ابن القاسم عنه , مع ان الامام مالك روى أثر عثمان في الموطأ وقال ليس عليه العمل
أي عمل أهل المدينة

ورواه البخاري في صحيحه
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013