منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 24 Dec 2019, 08:35 PM
فتحي إدريس فتحي إدريس غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 47
افتراضي «كلمة حق أريد بها باطل» قاعدة: «علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر» أنموذجا

بسم الله الرحمن الرحيم

«كلمة حق أريد بها باطل»

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه؛ أمَّا بعد:
فقد أثرت هذه الكلمةُ البديعة عن الخليفة الرَّاشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مناقشته للخوارج لما قالوا له: «لا حكم إلا لله»[ينظر: "صحيح مسلم" برقم (1066)] فأجابهم بهذا الجواب البديع الذي شكَّل طريقة منهجيَّة في التَّعامل مع ما كان حقًّا في نفسه ولكن المراد منه والغاية من وراءه والمقصد من إيراده باطلٌ، فهو حقٌّ يرادُ به باطلٌ، وهذا من أشدِّ ما يلبِّس على النَّاس أمر دينهم، فإنَّ الناس قد لا يلتبس عليهم الخير من الشَّرِّ، وكذلك لا يروج عليهم الباطلُ الواضح، ولكن ما كان حقًّا مؤدِّيًا إلى باطلٍ أو حقًّا لبس بباطلٍ فهذا ينخدع به كثيرٌ من الناس ويتلقفونه لا سيما إذا كان مبنيا على نصوص شرعية وآثار سلفيَّة، ولهذا اعتنى العلماء -رحمهم الله- بردِّ هذا النوع عناية بالغة وجلَّوا أمره فردوا كلَّ ما يشتبه بالحقِّ وليس منه.
ولما كان هذا خطرًا عظيما على عقول الناس وأديانهم كان لزاما أن يوضَّح ويبين أمره ومن هنا جاءت فكرة هذا الموضوع لا سيَّما وأنَّ هذه القاعدة رائجةٌ عندهم أتباعًا وشيوخًا وقد أراحتهم عن الأدلَّة الواضحة في كشفِ البدع التي عليها من يرمونهم بها، فلا تراهم ينقبون عن ذلك في كتبهم المشهورة وصوتياتهم المبثوثة وطريقتهم المعروفة، بل يقتصرون عليها بهذه القاعدة ويعتمدون عليها ويدلك على ذلك جوابٌ قريب لأزهر سنيقرة وقفت عليه ضمن صوتية في اليوتيوب سئل عن التعامل مع الصعافقة فقسمهم إلى قسمين ملبس عليهم وقسم ثانٍ قال فيهم في الدقيقة العاشرة من المقطع الذي بعنوان: "الأسئلة التي أجاب عنها الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله في ولاية برج بوعريريج" وهو مقطع مليء بالخلط والخبط يسر الله من يقف معه تفصيلا:
«النَّوع الثَّاني من هؤلاء الصَّعافقة: الذين يطعنون في العلماء بالكلام القبيح بل بعضهم أصبح لا يعرف إلا بالطعن حتى سمي بعضهم بالطعان والآخر بالعياب لأجل أن هذا هو ديدنه فهؤلاء يهجرون ولا كرامة لأنهم من أهل الأهواء وهذا لسنا نحن الذين قلناه أو قررناه هذا قاله أئمتنا وعلماؤنا ألم يقولوا أن علامة أهل الأهواء الوقيعة في أهل الأثر بلى ونحن نعتقد أن هؤلاء من علماء أهل الأثر مثل الشيخ محمد مثل المحمدين باقي المشايخ كاين مشايخ كثر راهم يطعنوا فيهم لي ما مشاش معاهم راهم يطعنوا فيهم إما تكون سيقة لهم وتذعن لمخطط الصعافقة ولا مغضوب عليك ويا الله وتبداك القذائف السامة العابرة للقارات نسأل الله العفو والعافية نسأل الله أن يصلحنا ويصلح إخواننا».
وكنت قد سمعتُها مشافهة حين مناقشتي لأحدهم وصُدِمْتُ باستدلاله واستعماله لها، وكان قد ذكرها لما كانت الحملة قائمة على ما ادعوه من طعون الشَّيخ عبد الخالق ماضي -حفظه الله- في الشَّيخ فركوس.
وقبلَ ردِّ ما جاء به لزهر سنيقرة، فسأقف وقفة مختصرة في بيان معنى القاعدة وشرحها ثم أكرُّ على كلام لزهر سنيقرة وبيانِ بطلانه والله الموفق المعين.


قاعدة «علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر» ومراد السَّلف منها

وردت القاعدةُ في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (1/ 200- 201) للالكائي: «قال أبو محمد: وسمعت أبي يقول:«وعلامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر، وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل السنة حشوية يريدون إبطال الآثار، وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة، وعلامة القدرية تسميتهم أهل الأثر مجبرة، وعلامة المرجئة تسميتهم أهل السنة مخالفة ونقصانية، وعلامة الرافضة تسميتهم أهل السنة ناصبة، ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء».
والقاعدةُ تصبُّ في القرائن التي استنبطها أئمَّة السَّلف -رحمهم الله- للدَّلالة على أنَّ القرائن تدلُّ على حال صاحِبها، مثل ما استفادوا ذلك من محبة الشَّخص لأئمة السَّلف أو بُغضهم، وكذلك ما يتعلَّق بغضبه عند ذكر الأهواء أو عدم غضبه لها، وكذلك مصاحبته وممشاه مع من تكون، فيعرف بمدخله ومخرجه، ولهذا كانوا يقولون: «من خفيت علينا بدعته لم تخف عنَّا ألفته» وهذا كما قال ربنا سبحانه وتعالى لنبيه: «ولتعرفنهم في لحن القول»، وكذلك كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: «آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ»["صحيح البخاري"(17) و"صحيح مسلم"(74)] فهذا أصلٌ عتيقٌ عريقٌ لا شكَّ فيه ولا مرية.
ولكن ممَّا ينبغي على السَّلفيِّ حين تعامله مع هذه الأقوال أن ينظر فيها فلا يقتطعها عن سياقها وعن مراد أصحابها عنها، وأن ينظر كذلك في تصرفاتهم واستعمالاتهم فإنَّها هادية مرشدة بإذن الله للفهم الصحيح لهذه القواعد السلفية المتينة التي وضعها الأئمة الفحول الراسخون الذين صان الله بهم دينهم عن التحريف والتبديل والتغيير.
ومن نظرَ في تصرفاتهم فإنَّه يرى كما هو واضحٌ في النَّصِّ أنَّ أولئك قصدهم «تعطيل الآثار» فهم يطعنون في أهل السنة وينبزونهم بالألقاب أو يبغضونهم لكونهم يخالفونهم في طريقة الاستدلال ويعلمون بالآثار بخلاف أولئك الذين أحدثوا طرقًا أخرى من اتباع المعقول ومعارضته بالمنقول أو ردٍّ آثارٍ لم تناسب أصلهم كالإرجاء والخروج والاعتزال وغير ذلك من الأهواء، فلم يكن غرضهم حين الطَّعن أشخاص هؤلاء الأئمة بل ما يحملونه من منهج سلفي وما يقررونه من آثار، هذا من جهة.
ومن جهةٍ أخرى فإنَّهم خصُّوا بهذا الأمر من كان علما من أعلام السُّنَّة إمامًا فيها رأسًا مجتمعًا عليه لم يبدِّل ولم يغيِّر، وواضح ذلك من أقوالهم الأخرى، فعن علي بن المديني قال: "سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: «ابن عون في البصريين إذا رأيت الرجل يحبه فاطمئن إليه، وفي الكوفيين مالك بن مغول وزائدة بن قدامة إذا رأيت كوفيا يحبه فارج خيره، ومن أهل الشام الأوزاعي وأبو إسحاق الفزاري، ومن أهل الحجاز مالك بن أنس»["شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"(1/ 69) للالكائي].
وعن جعفر بن محمد قال: سمعت قتيبة يقول: «إذا رأيت الرجل يحب أهل الحديث مثل يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن محمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه - وذكر قوما آخرين - فإنه على السنة، ومن خالف هؤلاء فاعلم أنه مبتدع»["المصدر نفسه"(1/ 74)].
فهؤلاء أئمة الحديث وأئمة السَّلف ممن كانَ يمتحن بهم، وكان من يطعن فيهم إنما يطعن فيهم لكونهم حملة الحديث والقائلين بالأثر في مقابلة أهل الرأي والأهواء، وهم كانوا على السنة لم يبدلوا ولم يغيروا، فلا بدَّ من مراعاة كل هذه المعايير واجتماعها لتفهم القاعدة عليها، وليصحَّ تنزيلها بعد ذلك.
ومن الخلل في فهم النصوص واقتطاع بعضها في الحكم، كان خلل أهل الأهواء والبدع، وهكذا التعامل مع آثار السلف وتنزيلها كان خلل الحدادية من هذا الوجه.


وقفات مع كلام أزهر سنيقرة

وبعد هذا البيان المختصر أنتقل للكلام على جواب أزهر سنيقرة، فقد قال:
«النَّوع الثَّاني من هؤلاء الصَّعافقة: الذين يطعنون في العلماء بالكلام القبيح بل بعضهم أصبح لا يعرف إلا بالطعن حتى سمي بعضهم بالطعان والآخر بالعياب لأجل أن هذا هو ديدنه فهؤلاء يهجرون ولا كرامة لأنهم من أهل الأهواء وهذا لسنا نحن الذين قلناه أو قررناه هذا قاله أئمتنا وعلماؤنا ألم يقولوا أن علامة أهل الأهواء الوقيعة في أهل الأثر بلى ونحن نعتقد أن هؤلاء من علماء أهل الأثر مثل الشيخ محمد مثل المحمدين باقي المشايخ كاين مشايخ كثر راهم يطعنوا فيهم لي ما مشاش معاهم راهم يطعنوا فيهم إما تكون سيقة لهم وتذعن لمخطط الصعافقة ولا مغضوب عليك ويا الله وتبداك القذائف السامة العابرة للقارات نسأل الله العفو والعافية نسأل الله أن يصلحنا ويصلح إخواننا».
أولا: ما ذكرته من كونهم طعنوا وأنهم صاروا لا يعرفون إلا بالطَّعن، فهذه مجرَّد دعوى تحتاج إلى بيِّنة ودليلٍ لنقف هل هذا الشيء طعن أم أنه طعن في عرفكم فقط! وأما الاستدلال بأنه صار يسمى بالطعان أو بالعياب فهذا من العجائب إذ كيف تستدل بأقوالكم على خصمكم! وهذا من العجائب، ففي مثل هذا يقال: «ما أنت بالحكم الترضى حكومته».
ثانيا: أما ما زعمته من أنَّك أنت الذي لم تقل هذا الشَّيء بل قاله السلف والأئمة، فهذا من التلبيس ومن الظلم العظيم البيِّن، فأنت قائل هذا الأمر وأنت الحاكم به وأنت مقرِّره، وأما كلام السَّلف فهو عامٌّ أنت نزلته على من لا يتنزل عليه، ومع ذلك توهم غيرك بأنَّ الحكم لم يكن منك بل من السلف، وهذا يزيدُ الشرَّ شرًّا، فلو قلت بأنه حكمك لكان شرًّا ولكن هيِّنا أما أن تجعله قول السلف حكموا فيه في هؤلاء الذين تخالفهم فهو والله ظلم عظيمٌ بيِّن وشرٌ إلى شرٍّ.
ثالثا: أما حصركم لمن يطعنون فيهم في المحمَّدين ثم التعمية بأنهم يطعنون في المشايخ فمن هم هؤلاء المشايخ الآخرون؟ أم استحييت من أن تجعل نفسك منهم! حتى لا تجعل نفسك محنة كما جعلها المحمَّدان لما قال: «طعنوا فيا»، وقال الآخر: «يريدونني».
ثم إنِّي سائلك بعد التَّقرير الذي تقرَّر في كلام السَّلف والأئمة واستعمالهم لهذه القاعدة، هل بلغ المحمدان مبلغ الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه وهل كانوا رؤوسًا كأولئك، وأيضًا هل ثبتوا على السُّنَّة والسَّلفيَّة أم أنهم بدَّلوا وغيَّروا وفرَّقوا السَّلفيِّين ولم يحرصوا على الاجتماع الذي هو أصل من أصول أهل السُّنَّة، وقد حذر منهم ومن طريقتهم أئمة الجرح والتعديل في هذا الزَّمان فكيف تجعل هؤلاء ومن هو دونهم محنة وتجعل الطعن فيهم علامة من أهل الأهواء، ومن جهة أخرَى فإن من تكلم فيهم إنما تكلم فيهم لما غيروه وبدلوه واتهموا غيرهم دون حجة ولا برهان، ولم يتكلم فيهم لما هم عليه من الآثار أو الصلابة في السنة أو غير ذلك لو ثبتت لهم! فالسلف كما تقدموا إنما جعلوا من يطعن في أئمة الأثر يطعن فيهم لما يحملونه من منهج ومن أثر، فكيف تسوي بين هؤلاء وبين من يتكلم فيهم لكونهم أخطأوا وظلموا وبغوا واتهموا بالباطل وجرحوا دون بينة ولا برهان ولم يرضوا بالاجتماع وحذر منهم الأئمة كالشيخ ربيع بن هادي المدخلي والشيخ عبيد الجابري خشي عليهم الضلالة بعد الهدى، فهل تنزل هذه الآثار على هؤلاء الأئمة الجبال أم أنك تتقوى بها فقط على غيرهم، فنسأل الله السلامة ونعوذ بالله من التدليس والتلبيس والجرأة على السلف وعلى آثارهم المصونة.
رابعا: أما ما ذكر من الطعن لكونك إما أن تكون سيقة وإما أنه يطعن فيك، فهذه مجرد دعاوى فالشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- فتح بيته للنقاش وناقش محمد بن هادي وبين أنه ليس معه أدلة، ورد عليه بمقال طالبه فيه بالحجة والبرهان وإثبات الدعاوى، والشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- دعى جمعة لإحضار الأدلة وإلا عدَّه ناكلا، وفتحوا أبوابهم للنقاش ولكنكم أبيتم إلا سلوك بنيات الطريق، ثم بعد هذا تزعم هذه المزاعم، فاذكر الأمور كما هي على أقل تقدير، ولا تلبس وتدلس على الناس.
خامسا: ماذا لو قلب استدلالكم، فإنكم طعنتم في إخوانكم من المشايخ والطلبة البارزين وكانوا حينها من دعاة السنة والذابين عنها والحاملين لها، ومع ذلك لم ترقبوا فيهم إلا ولا ذمة، وطعنتم فيهم بالطعون المبنية على غير أدلة، والاتهامات الباطلة، ولم يتكلموا فيكم حينها، فلما دافعوا عن أنفسهم وبينوا الحق جعلتموه طعنا! وأعملتم القاعدة!
فلو أعملنا هذه القاعدة فيكم لكنتم أولى بها وأحقُّ، بل طعنتم في العلماء بما لم تسبقوا إليه في الشَّيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- بألوان وأنواع من الطعون لما وقف لمشروعكم وكنت قبلُ لما قال لجمعة في رسالته: «بارك الله فيك» تقولون: «البركة مع الأكابر» وقد تكلم الأكابر، ثم بعد ذلك رجعتم القهقرى حتى آل الأمر أن تقولوا: «إذا تكلم فينا الشيخ ربيع فهو من يسقط» ورحت بعد أن حذر منك تستبشر برسائل تصلك من أنحاء شتى من أناس لا تعرفهم أصلا وتترك قول علم من الأعلام ناصح أمين فيك؛ فأنتم أولى باستعمال هذه القاعدة فيكم لو أعملت، وكما قيل: لا يحتج مبطل بحجة إلا كان في الحجة نفسها دليلا عليه لا له، والله المستعان.
سادسا: لا يصلح الاستدلال بهذه القاعدة من خلال ما ذكر من ضوابط إعمالها في حال حصل خلاف بين السَّلفيين، وأيضًا هذه القاعدة من العلامات والقرائن وأهل السنة إنما أعملوها فيمن كانت لهم بدع يخفونها، وأنتم تعملونها في إخوانكم السلفيين، فهاهي كتبهم وهاهي صوتياتهم فاستخرجوا لنا ما يدل على أنهم أهل الأهواء حقيقة، وأنهم طعنوا فيكم لما تحلمونه من منهج سلفي، ودون ذلك خرط القتاد، فإنكم لو نظرتم في أقوالكم السابقة وتقريراتكم وتقعيداتكم لعلمتم بعدكم يوما بعد يوم عما كنتم عليه، نسأل الله السلامة والعافية.
وهذه إحدى القواعد، وفيه قواعد أخرُ لا بدَّ من دراستها وتحقيق القول فيها وإن كان الأئمة الراسخون نبهوا على بعضها، لا سيما مما هو حقٌّ في نفسه، وحصل الإخلال في فهمه وتنزيله، مثل قاعدة: «بلدي الرجل» و«الجرح المفسر مقدم على التعديل» وغير ذلك مما أحدث في هذه الفتنة العارمة، والله الموفق المعين.

وكتب/ فتحي إدريس
27 ربيع الآخر 1441

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 24 Dec 2019, 09:49 PM
أبو عبد الإله فارس البجائي أبو عبد الإله فارس البجائي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2019
المشاركات: 9
افتراضي

مقال طيب اخي بارك الله فيك وفي هذه القطوف اليانعة التي تضعها بين ايدي اخوانك حفظهم الله تعالى، والله اسال ان ينفع بمقالك الطيب هذا وتجد عائدته في الدنيا والاخرة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24 Dec 2019, 10:14 PM
كريم بنايرية كريم بنايرية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2019
المشاركات: 91
افتراضي

جزاك الله خيرا... والمدعو لزهر هو من وقع في العلماء الكبار فكل عيب فيه يلصقه بغيره فهو رجل لايستحيي.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24 Dec 2019, 10:47 PM
قرميش وليد قرميش وليد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 20
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي فتحي على هذا التوضيح و التبيان و هذه النقولات الاثرية و جعل الله ماكتبته في ميزان حسناتك
اما لزهر فهو لا يعي ما يقول فكل ما تكلم سقط على ام راسه و كلامه جناية على العلم و العلماء و لو عاصر ابن الجوزي لصدر به كتابه اخبار الحمقى و المغفلين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24 Dec 2019, 11:10 PM
أبو دانيال طاهر لاكر أبو دانيال طاهر لاكر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 69
افتراضي

جزاك الله خيرا على بيان تلبيس هذا الرجل الذي عودنا كلما تكلم بعجائب تخرج من فيه. والأعجب أن كلامه ورطه من حيث لا يدري فإن الأوصاف التي حكم بموجبها وجوب هجر الصعافقة الطعن في العلماء!! نعم قالها بكل أريحية وهو الذي أكثر الولوغ في أعراض الأئمة، وللتذكير لم يسلم من لسانه حتى الريحانة حينما تكلم عن تأثير بطانة السوء على أحكامه أم أنك نسيت يا السي الزوهير؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24 Dec 2019, 11:30 PM
محفوظ قبايلي الداموسي محفوظ قبايلي الداموسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2019
المشاركات: 30
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا الفاضل على قلبك لحجة المفرقين عليهم وإيضاح ذلك وتجليته، فسر على بركة الله وأتحفنا بتعليقات ماتعة على مصادمتهم لقواعد السلف، فهم لا يكتفون بإتيان البائقة ولا يهنأون حتى يرمون بها الأبرياء، ولا أجد لهم مثلا أحسن من قول الله تعالى: (ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا)
نعوذ بالله من حالهم
جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي فتحي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 25 Dec 2019, 12:15 AM
أبو أويس موسوني أبو أويس موسوني غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2019
المشاركات: 30
افتراضي

جزاك الله خيراً أخي فتحي بوركت هؤلاء من أبعد الناس لهذه القواعد السلفية لهذا تراهم يخلطون نسأل الله العافية.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25 Dec 2019, 12:20 AM
أبو أنس حباك عبد الرحمن أبو أنس حباك عبد الرحمن غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 109
افتراضي

بارك الله فيك أخي فتحي على هذه الإضاءات السلفية، بمثل هذه الكتابات النافعة سيزول ركام المفرقين بإذن الله ويظهر بهرجهم.

ولا أجد صنيعهم -في الاتكاء على هذه القاعدة في جرح مشايخنا- إلا كمثل من سجن رجلا بريئا وانهال عليه بالتعذيب من دون جريرة اقترفها ولم يزل المسجون يسأل عن سبب سجنه ولا يجد جوابا فغضب يوما ودافع عن نفسه فقال حينها سجّانه: "هذه هي تهمتك التي أدخلتك السجن بسببها" أيلام إذا جُنَّ من العجب؟.


اللهم فاحفظ علينا عقولنا.

التعديل الأخير تم بواسطة فتحي إدريس ; 25 Dec 2019 الساعة 12:34 AM
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25 Dec 2019, 12:30 AM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 179
افتراضي

سلمت يمينك أخي فتحي فهولاء أسقطوا كلام أئمة السلف في أهل البدع على السلفيين وفعلهم هذا يدل على أنهم أخس من الحدادية كما حكم عليهم حامل لواء الجرح والتعديل في زماننا الشيخ العلامة ربيع حفظه الله
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25 Dec 2019, 01:30 AM
فاتح بن دلاج فاتح بن دلاج غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 119
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا فتحي إدريس على مابينته من تلبيس هذا المفسد لزهر وعلى قول القائل :"رمتني بدائها وانسلت " من يصدق فيه قول العلماء :"علامة أهل الأهواء الوقيعة في أهل الأثر" أليس الذي اتهم الشيخ ربيع بأنه ارتكب كبيرة وأنه مغلق عليه ويزكي من لا يعرف و لو تكلم فينا هو من سيسقط وغيرها من الطعونات الفاجرة موثقة ومسجلة بأصواتهم نعم صدقت فيهم مقولة الشيخ ربيع: "أخس من الحدادية " فمن صفاتهم أنهم يرمون خصومهم بما هم واقعين فيه .نسأل أن يكفينا شرهم بما شاء .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 25 Dec 2019, 10:28 AM
جمال بوعون جمال بوعون غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 74
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا فتحي على هذا المقال الطيب، الذي أَبَنْتَ فيه عن شيء من جهالات هذا الرجل وتلبيساته، وقد جعل نفسه مع مشايخه محنة يمتحن بها الناس.
ثم انظر كيف يُزَوّق هؤلاء المُفرِّقةُ بعضَهم بعضا: فلزهر يقول: لا يقع في الريحانة إلا مبتدع، والريحانة يقول: لا يطعن في لزهر إلا مبتدع.
لما أعيتهم الدلائل والحجج، وعجزوا عن إقامة البراهين على طعوناتهم في المشايخ لجؤوا إلى مثل هذه التلبيسات، كلمات حق يضعونها في غير موضعها.
ثم إن العاقل إذا تأمل في حال هذا الرجل عَلِمَ عِلْمَ اليقين أنه أولى بما رمى به غيره فهو الطعان في العلماء والأئمة، فقد سُمِع طعنُه بصوته في المشايخ ربيعٍ و عبيدٍ والبخاري، هؤلاء الثلاثة الذين هم من أعلام السنة في هذا الزمان عُرِفوا بالسنة ونشرها والرد على أهل البدع وجهادهم فأمثال هؤلاء الأعلام هم الذين يُمتَحن بهم الناس، فلا يقع فيهم إلا صاحب هوى، وأما مِثلك يا لزهر ومن معك فإنما عُرفتم بغيركم وتَسَتَّرتُم تحت عباءة الشيخ ربيع وإخوانه، فلما أحسن السلفيون الظن بكم خرجتم على إخوانكم بمثل هذه الفواقر، فأنت ومن معك أولى من يدخل في قاعدة (علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر)
إن الذي ينبغي أن يُمتَحَن به هو من عُرِف بالسُّنة والصلابة فيها والرد على أهل البدع فهل ريحانتك عُرف بالصلابة في السنة والرد على أهل البدع والأهواء؟؟؟
الجواب: لم نَرَ هذه الصلابة إلا في الطعن في مشايخ الإصلاح وطلبة العلم والانتصار للنفس.
فكفاكم تلبيسا وتغريرا بأتباعكم واصدقوا الله يصدقكم.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25 Dec 2019, 11:21 AM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: ولاية غليزان / الجزائر
المشاركات: 1,337
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الرحمن العكرمي
افتراضي

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل فتحي
ورعاك الله وبارك فيك وفي أمثالك منن لا يزالون على الثغر
يذوذون عن الحمى و يصونون هذا المنهج بما حباهم الله من الفهم السليم فيه
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 25 Dec 2019, 12:52 PM
علاء الدين محديد الداموسي علاء الدين محديد الداموسي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2019
المشاركات: 49
افتراضي

لقد أثلجت صدري بهذا المقال الرائع المفحم لخرافات هؤلاء المراجيج الرؤوس و ما أتو به من قواعد باطلة أو صحيحة منزلة تنزيلا باطلا فاسدا على ما أرادته أهوائهم و ما هذا إلا لإفلاسهم ،فجزاك الله خيرا وبارك فيك وزادك من فضله.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26 Dec 2019, 01:50 PM
محمد أمين سلاطنية محمد أمين سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2019
المشاركات: 31
افتراضي

ليهنك العلم أخي الحبيب إدريس ...
واصل في ذبك عن السنة ومحاربة أعدائها ؛وصون قواعد السلف الصالح من التحريف والتغيير فالله عزوجل معك أينما كنت
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 26 Dec 2019, 06:30 PM
محمد أمين جيلي محمد أمين جيلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 72
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي فتحي على المقال النافع والبيان الشافي للباطل الذي جاء في الصوتية.
وأنا أقرأ كتابتك تذكرت تلك الأيام التي غرروا فيها بأتباعهم حيث نفوا أن يكون مقصودهم من الكلام في مشايخ الإصلاح هو التبديع إنما غايتهم النصح والبيان رغم أن الواقع كان على خالف ما قرروا لكنهم - وللأسف الشديد - تمكنوا من خداع الأتباع ، والله المستعان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013