منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 30 Dec 2019, 09:55 PM
أم وحيد أم وحيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2018
المشاركات: 257
افتراضي وَدَاءُ القَلْبِ أَوْلَى بِالسُّؤَالِ!!!





قالوا:



وَدَاءُ القَلْبِ أَوْلَى بِالسُّؤَالِ!!!

لاتقصد المخلوق واقصد ربّه!!!


من أجمل ما قرأت في الاستغاثة والعون. وهذا هو عينُ التّوحيد.

وحّد الله يا عبد الله!!!
لاتقصد المخلوق في ضعفك، واقصد باليقين ربَّه!!!



كثير من الناس يشتكي من كثير من الأزمات التي تحلّ ببلدانهم، والكل يريد الحلّ، والكلّ يبكي سوء التّسيير من الإدارات والحكومات.

والله سبحانه يدلّ على علاجات لأقوام، في تغيير جذري، يبدأ من الفرد نفسه، ثم ينتقل التغيير، مرحليًا، وبـانتظام، إلى الأسرة، لأنّ المجتمع عبارة عن فرد يكوّن أسرة، والفرد في الأسرة، إذا كان ذا قوّة ومناعة وسلوك متّزن، وعلم، وحِلم، وصبر، ونشاط نافع، سيكون بإذن الله، القدوة الحسنة لغيره من أفراد الأسرة، لأنّ الضّعيف مُولَع بتقليد القويّ، على نسق مقولة المؤرخ ابن خلدون رحمه الله: "المغلوب مُولَع بتقليد الغالب".

فالله سبحانه في قوله: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ"، أرشد عباده إلى إصلاح الأنفس، ابتداءً، من الفرد النّواة في المجتمع، الذي يمثل اللَّبِنة الأساسيّة في التّكوين الأسري، وهو الأب، الّذي يختار الأمّ، وبهما تسير الحياة، في تحقيق الأهداف المسطّرة، لإخراج، إن شاء الله، جيل، تُوكَل إليه الزّعامات.

فإذا كان أساس الأسرة، الأب، غير مؤهّل لأن يلعب دور المصلح، لكونه يحتاج إلى إصلاح نفسه، وفاقد الشيء لايعطيه، فإنّ استحالة تغيير المجتمع تضحى النّقطة الجوهريّة التي منها ينطلق الحكماء، لدفع، بإذن الله، ما يمكن دفعه، من فكرة الاستحالة هذه، حتّى يتمّ التّغيير، إن شاء الله، وعلى إيجابيته. وذلك لايكون إلاّ بـالتّدرّج والمرحليّة، في بثّ الوعي بين النّاس، وتصحيح مفاهيم مغلوطة، في معنى الإصلاح؟ ومتى يكون؟ ومَن يقوم به؟ وعلى أيّ أساس؟ وكيف يكون؟

وهذا السّؤال، هو أساس الأسئلة المطروحة، لإمكانية تدارك ما استطاع الحكماء، إن شاء الله، تداركه، في مجتمعات، تنتشر فيها الإشاعات والخُرَافات والكذب والخيانات.

اللّهمّ أصلحنا واصلح بنا.



ما أجمله من ضعف. وما أروعه من عجزٍ، أدرك صاحبه أنّ الله وحده هو المعين، ولاأحد غيره يجيره من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.

والأبيات منقولة لمعرفة مصدر الرّاحة النّفسيّة عند المسلم. وماأروعها من راحة، تصحّ بها الأبدان، وتنتعش بها الأنفس والقلوب.

اللّهمّ أعِنّا على أنفسنا.

نقاط بناء مجتمع المسلمين، للمهتمّين، من أم وحيد بهية صابرين.





الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	إذا الشدائد.png‏
المشاهدات:	80
الحجـــم:	290.4 كيلوبايت
الرقم:	7666   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	لاتقصد المخلوق واقصد ربّه.png‏
المشاهدات:	88
الحجـــم:	216.2 كيلوبايت
الرقم:	7667   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	ذهبت إلى طبيب.png‏
المشاهدات:	70
الحجـــم:	303.7 كيلوبايت
الرقم:	7668   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	إذا أصبح العبد.jpg‏
المشاهدات:	74
الحجـــم:	81.5 كيلوبايت
الرقم:	7669  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013