منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #136  
قديم 25 Nov 2021, 09:27 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث السادس والستون بعد المائة

وليُوسعوا الحَلْقَةَ:

166 - كما أبنا أبو بكر بن مكرم ، ثنا منصور بن أبي مزاحم ، ثنا عبد الرحمن ابن أبي الموال ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعتُ رسول أللّه صلى الله عليه وسلم يقول : "خيرُ المجالس أوسعُها"(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه أبو داود (4820) من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال، وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة (832) على شرط البخاري.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

الحديث أخرجه كذلك:

أحمد في مسنده والحاكم في مستدركه وعبد بن حميد في مسنده والقضاعي في مسند الشهاب والبيهقي في الآداب وشعب الإيمان والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي عن أبي نصر محمد بن عبيد الله بن الحسن بن زكريا المقرئ عن ابن السني به.

رد مع اقتباس
  #137  
قديم 25 Nov 2021, 10:08 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث السابع والستون بعد المائة

وليكُنْ جلوسُه مستقبلَ القبلة:

167 - لما أخبرنا أبو يعلى ، ثنا حوثرة بن أشرس ، ثنا أبو المقدام هشام بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عباس ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : "لكلِّ شيء شرف ، وشرفُ المجالس ما استُقبِل بها القبلةُ"(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه الطبراني في «الكبير» ( 320/10 )، وعبد بن حميد في مسنده (675)، والقضاعي في «الشهاب» (1020 - 1021)، والحاكم (4/ 300)، والبيهقي (272/7) من طريق محمد بن کعب، وضعفه الشيخ الألباني في «الضعيفة» (2786)، وله شاهد عن أبي هريرة، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (2354)، ولفظه: «إن لكل شيء سيدا، وإن سيد المجالس قبالة القبلة»، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد» (59/8): رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن، وكذا حسنه المنذري في «الترغيب والترهيب» (4/ 59)، والسخاوي في «المقاصد الحسنة» (142)، والألباني في «الصحيحة» (2645).
رد مع اقتباس
  #138  
قديم 25 Nov 2021, 10:20 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث الثامن والستون بعد المائة

وليجلس المتعلِّم حيث ينتهي به المجلسُ:

168 - فقد أخبرنا محمود بن محمد الواسطي ، ئنا زكريا بن يحى ، ثنا شريك ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، قال : كنَّا إذا أتينا النبيَّ صلى الله عليه وسلم جلس أحدُنا حيث ينتهي (1).


-----------------------------------

(1) أخرجه أبو داود (4825)، والترمذي (2725)، والنسائي في «الكبرى» (5868) من طریق شريك، وصححه الشيخ الألباني في «الصحيحة» (328).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وأخرجه أحمد في مسنده عن الأسود بن عامر في موضعين ومحمد بن سليمان بن حبيب كليهما عن شريك به.
رد مع اقتباس
  #139  
قديم 26 Nov 2021, 12:43 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث التاسع والستون بعد المائة

فإذا انتهى إلى المجلس فليُسَلِّم:

169 - لما حدثني جعفر بن محمد بن موسى النيسابوري، ثنا عمر بن عبدالله بن رزين بن أخي مبشر، ثنا إسحاق بن عبداللّه النيسابوري -وكان من الثقات- عن أبي الأشهب جعفر بن الحارث ، عن سفيان الثوري ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إذأ انتهى أحدُكم إلى المجلس، فليُسلِّم، فإن بدا له أن يَجلِس، فليَجلِس، وإن قام فليُسلِّم، فإن الأولى ليست بأحقَّ من الآخرة"(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه أبو داود (5208)، والترمذي (2706)، والنسائي في «الكبرى» (10128 - 10131) من طريق ابن عجلان به، وصححه الشيخ الألباني في «الصحيحة» (183).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

قال اليعقوبي في طبعته ص 199 حاشية 5: في الأصل :

"ابن أخي مبشر"، والصواب المثبت [أي: أخو مبشر]، وقد توفي جعفر بن محمد - كما في مصادر الترجمة - سنة (307)، وتوفي شيخه عمر بن عبداللّه سنة (203).
انظر : "تهذيب الكمال" للمزي (21 /410، 27 /193) فالحديث منقطع بينهما بهذا الإسناد ، وقد روى الطبراني في "المعجم الكبير" (1799) حديثأ من طريقهما بواسطة بينهما ، وهو : أحمد بن يوسف السلمي.


رواه كذلك:

الحميدي في مسنده

من طريق سفيان به

ورواه أحمد في مسنده والبخاري في الأدب المفرد وابن حبان في صحيحه وأبي يعلى في مسنده والطبراني في الصغيروالطحاوي في مشكل الآثار وغيرهم كلهم من طريق محمد بن عجلان به

وتابع محمد بن عجلان يعقوب بن زيد التيمي عند ابن حبان في صحيحه.
رد مع اقتباس
  #140  
قديم 26 Nov 2021, 09:50 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث السبعون بعد المائة

فإذا جلس في الحلقة فليقل ما:

170 - أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أنبا قتيبة بن سعيد، ثنا خلف بن خليفة ، عن ابن أخي أنس بن مالك ، عن أنس بن مالك ، قال : كنتُ جالساً مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في الحَلْقة، إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى القوم ، فقال : السلام عليكم ورحمة اللّه . فردَّ عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم : "وعليكم السلامُ ورحمةُ اللّه وبركاتُه"، فلما جلس الرجلُ قال حين جلس : الحمد للّه حمدأ كثيرا طيبا مباركا فيه كما يُحِبُّ ربنُّا ويرضى، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: كيف قلتَ؟"، فردَّ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم للقوم : "والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها عشرةُ أملاك كلُّهم حريص على أن يَكتبها، فما دَرَوا كيف يَكتبونها، حتى رفعوها إلى ذي العزَّة" ، فقال : "اكتبوها كما قال عبدي" "(1).



-----------------------------------

(1) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (7671و 10101)، وفي «عمل اليوم والليلة» (341)، وكذا المصنف في عمل اليوم والليلة» (444)، ورجاله ثقات غير خلف بن خليفة، قال فيه الحافظ ابن حجر في «التقريب»: «صدوق، اختلط في الآخر»، لكن له شاهد عن سلمان يتقوى به، انظر: «الصحيحة» (3452).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

رواه أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه من طريق خلف بن خليفة.

وروي الحديث من طريق همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه لكن المحفوظ أن القصة كانت داخل الصلاة ولعل ذلك من تخاليط خلف والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #141  
قديم 26 Nov 2021, 11:07 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث الحادي والسبعون بعد المائة

وليتوقَّ أن يجلس وسَطَ الحَلْقة:

171 - لما أخبرنا أبو عبد الرحمن ، أبنا حميد بن مسعدة ، عن سفيان بن حبيب ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن لاحق بن حميد، عن حذيفة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن مَن يجلس وسَطَ الحَلْقة (1).

-----------------------------------

(1) إسناده ضعيف، لاحق بن حميد، أبو مجلز، قال الذهبي في «الميزان»: «من ثقات التابعين، لكنه يدلس»، وقال ابن معين: «لم يسمع من حذغŒفة»، وأورده ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ (1745)، وقال: «رواه أبان بن غŒزغŒد القطان عن قتادة عن أبي مخلد عن قتادة، عن حذيفة. وهذا قد اختلف فيه، وأبان، قال يحيى القطان: لا أروي عنه).
-----------------------------الحواشي-----------------------------
وهذا تعليق نفيس يدل على تمكن الشيخ خالد فقد قال ص 37:

وعليه في هذا التعليق مؤاخذات:

الأولى: أنه نسي أن يخرجه، أو لم يجده في المصادر، وقد أخرجه أبو داود (4826) عن موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبان عن قتادة، وأخرجه أحمد (23263) والترمذي [وقال: هذا حديث حسن صحيح] (2753) من طريق شعبة ، عن قتادة.

[قلت: ورواه الحاكم في مستدركه من طريق شعبة وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، (ورجال إسناده رجال البخاري فإن مسلما لم يخرج لمسدد (قلت: يعني رواة الشيخين إلا مسدد فلم يخرج له مسلم)، وليس على شرطهما، لأن فيه انقطاعا فإن أبا مجلز لم يسمع من حذيفة. مستفاد من رسالة علمية) (وجاء في طبعة التأصيل ولم يخرج البخاري لمسدد عن خالد بن الحارث، ولا لقتادة عن أبي مجلز، ولم يخرج الشيخان لأبي مجلز عن حذيفة.) ورواه الطيالسي في مسنده والبيهقي في السنن الكبير]

الثانية: اقتصاره -تبعا لابن طاهر- على ذكر رواية أبان فقط ليس بسديد، فقد تابعه شعبة كما تقدم، ورواه أيضا شريك وهمام وغيرهما عن قتادة.

الثالثة: اقتصاره -تبعا لابن طاهر- على قول يحيى القطان في أبان يوهم أنه ضعيف، وليس كذلك، بل هو ثقة ثبت حجة، وناهيك أن أحمد قال عنه: «كان ثبتا في كل المشايخ».

وأما قول القطان الذي ذكره فلا يثبت عنه، لأن ابن عدي رواه عنه في الكامل (2/ 288 ) من طريق محمد بن يونس الكديمي، والكديمي متروك، وقد أشار الذهبي إلى عدم ثبوته عن القطان فقال في أول ترجمة أبان من الميزان: «روى الكديمي وليس بمعتمد...».

الرابعة: أن في الكلام الذي نقله عن ابن طاهر تصحيفات واضحة لا تخفى، ولم ينتبه لها ولا نبه عليها:
فقوله: «أبان القطان» صوابه: أبان العطار.

وقوله: «عن قتادة عن أبي مخلد عن قتادة» واضح فساده، ولعله: قتادة عن أبي مجلز عن حذيفة، وهي رواية أبي داود (4828) من طريق أبان العطار.انتهى

والحديث صعيف كما مر لانقطاعه وقد جاء في مسند أحمد عن حجاج قال شعبة: لم يدرك أبو مجلز حذيفة، وضعفه الشيخ الألباني في سلسلته الضعيفة (638).

رد مع اقتباس
  #142  
قديم 26 Nov 2021, 11:17 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي

وكذلك لا يتخطَّى بالحَلْقة:

172 - فقد حدثني أحمد بن يحى بن زهير، ثنا محمد بن عبد اللّه بن عبيد بن عقيل: ثنا عبد الملك بن بشير: ثنا دُرُست(1) بن الحسن المؤذِّن، ثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "مَن تخطَّى حَلْقةَ قوم بغير إذنهم، فهو عاص" (2).





والحمد للّه رب العالمين ، ورضي الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله أجمعين ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل.

يتلوه إن شاء اللّه : فإن استدناه العالم.

-----------------------------------

(1) كذا رسم : (درست)، ولم أجد له ترجمة، بل لم أجد من ذكر في تلاميذ من رووا عنه، ولا
في شيوخ من روى عنه من اسمه كذلك، بل من نسبه: ابن الحسن المؤذن، واسم درست معروف عند أهل الحديث، منهم: درست بن زياد العنبري، ويحيى بن درست، وهو من شيوخ النسائي.


(2) أخرجه الطبراني في «الكبير» (8/ 246) من طریق جعفر بن الزبير، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 62): «رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك»، وأقره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (2805) إلا أنه قال في الحديث: ضعيف جدا أو موضوع، وسبب ذلك أن شعبة كذبه، فقال غندر: رأيت شعبة راكبا على حمار، فقال: اذهب فاستعد على جعفر بن الزبير، وضع على رسول الله أربعمائة حديث، كما في الميزان.

رد مع اقتباس
  #143  
قديم 26 Nov 2021, 11:22 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي بداية الجزء الرابع من كتاب رياضة المتعلمين

الجزء الرابع من
كتاب
رياضة المتعلمين

تأليف أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني الحافظ الدينوري

رواه أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري عنه

وعنه أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني

أخبرنا به الشيخان: أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن
محمد بن عثمان وابن عمه أبو سعيد المطهر بن عبد الكريم بن
محمد بن عثمان القومسانيان عنه سماع لبعد الغني بن
عبد الواحد بن علي المقدسي -عفا الله عنه ونفعه بالعلم-.
رد مع اقتباس
  #144  
قديم 27 Nov 2021, 10:06 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث الثالث والسبعون بعد المائة

فإن استَدْناه العالِمُ فلا بأس أن يتخطَّى الحَلْقة:

173 - لما حدثنا محمد بن خريم بن مروان ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا سويد بن عبد العزيز ، ثنا سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر قال : كان لرجل منا حاجةٌ إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ من صلاته قال : "أين طالبُ الحاجة؟" فجاء يتخظَى رِقابَ الناس(1).

-----------------------------------

(1) لم أجده، وإسناده ضعيف، هشام بن عمار، صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، وشيخه سويد ضعيف ، وسعيد الجريري - وهو سعید بن إياس البصري- ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين، كما في «التقريب».

-----------------------------الحواشي-----------------------------
قال اليعقوبي في الحاشية:
رواه السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء ص: 124.
قلت رواه من طريق ابن السني وشيخه محمد بن خزيم قال فيه الذهبي الإمام المحدث الصدوق مسند دمشق.
رد مع اقتباس
  #145  
قديم 27 Nov 2021, 10:19 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث الرابع والسبعون بعد المائة

ولا ينبغي لهم أن يتحَلَّقوا يومَ الجمعة قبلَ صلاةِ الجمعة:

174 - فقد ثنا محمد بن خريم ، ثنا هشام بن عمار، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عجلان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم نهى أن يُباع في المسجد، أو يُبتاع فيه ، أو تُعَرَّف فيه ضالةٌ ، أو تُنْشَد فيه الأشعارُ، أو تتحَلَّق فيه الحِلَقُ يومَ الجمعة قبل الصلاة(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه أبو داود (1079)، والترمذي (322)، والنسائي (714، 715)، وابن ماجه (749) من طريق ابن عجلان بنحوه، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح السنن، وله شاهد عن أبي هريرة، أخرجه الترمذي (1321)، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي، فيرتقي الحديث إلى درجة الصحة.

-----------------------------الحواشي-----------------------------
ورواه النسائي في الكبرى وأحمد في مسنده وابن خزيمة في صحيحه من طريق ابن عجلان كذلك

ورواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي من طريق هشام بن عمار به.
رد مع اقتباس
  #146  
قديم 27 Nov 2021, 10:41 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث الخامس والسبعون بعد المائة

وعلى المتعلمين أن يُوسِّعَ بعضُهم لبعض في المجلِس:

قال الله عز وجل: (يَا أيها الَّذينَ ءَامَنُوَاْ إِذَا قِيلَ لَكُتم تَفَسَّحُوأْ فِي المَجلِسِ فَاَفسحوا يَفْسحِ اَللَّهُ لَكُم) المجادلة: 11.

175 - وأخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن الصباح الدولابي ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُقِيمَنَّ الرجلُ الرجلَ من مجلِسه فيجلسَ فيه ، ولكنْ تفسَّحوا وتوسعواَّ"(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه البخاري (6270)، ومسلم (2177) من طريق عبيد الله بن عمر بنحوه.
رد مع اقتباس
  #147  
قديم 01 Dec 2021, 01:27 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث السادس والسابع والثامن والتاسع والسبعون والثمانون بعد المائة

فإن خَصَّ بعضُ المتعلِّمين بعضاً بالقيام وآثرَه بمَجْلِسه فلا بأس

176 - فقد أخبرنا إسحاق بن محمد، ثنا أبي ، ثنا نصر بن مزاحم ، عن الأبيض بن الأغر ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقوم الرجل من مجلسه لأخيه إلا بني هاشم، فإنهم لا يقومون لأحد"(1).


-----------------------------------

(1) أخرجه الطبراني في «الكبير» (8/ 242)، وأبو يعلى كما في المطالب العالية (4134) من طریق جعفر بن الزبير، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 40): رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك، وقد تقدم حال جعفر، وأنه تركوه، وكذبه شعبة، ولهذا حكم عليه الشيخ الألباني في «الضعيفة» (345) بالوضع. كذا في الأصل، ويجوز أن يراد: (يستحب).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وروى الحديث كذلك الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وتلخيص المشتشابه في الرسم والجامع لأخلاق الراوي ورواه أبو جعفر بن البختري في ستة مجالس من أماليه من طريق جعفر بن الزبير ومن طريقه أخرجه كذلك الخطيب في تاريخه.






فإن حضرت أمرأة لمسألة أو لحاجةٍ فيُحَبُ(1) أن يقومَ لها بعضهم عن مجلِسه حتى تقضيَ حاجتَها


177 - فقد أخبرني جعفر بن عيسى الحلواني ، ثنا محمد بن أحمد بن الجنيد ، ئنا حجين بن المثنى ، ثنا عبد الحميد بن سليمان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحولَه أصحابُه تُكَلِّمُه في حاجة لها، فدارت في المجلس فلم تجد مجلساً. قال : فقام رجلٌ من المجلس فجلَسَتْ في مجلسه ، وكلمت رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم بحاجتِها ، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "تَعْرِفُها؟" قال : لا ، قال : "أَفَرَحمْتَها - رحمكَ اللّهُ -؟" ، ثلاثَ مراتٍ أو أكثرَ(2) .

-----------------------------------

(1) ) أخرجه عبد بن حميد في مسنده (451)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (161/9) عن عبد الحميد بن سليمان، وإسناده ضعيف، عبد الحميد هذا، قال فيه الذهبي في الكاشف: ضعفوه، ونقل في «الميزان» عن يحيى قال: «ليس بثقة». وقال مرة: ليس بشيء. وقال أبو داود: «غير ثقة».

(2) كذا في الأصل، ويجوز أن يراد: يستحب.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (فيُحَبُ) ووقع عند اليعقوبي(فيجب). والظاهر أن الصحيح ما أثبته اليعقوبي.

وقع عند جمعة (حجين) ووقع عند اليعقوبي(حجير). والصحيح حجين.

ورواه كذلك الطبراني في مكارم الأخلاق







وليتوقَّى مَن أتى المجلسَ أن يُفرِّق بين الرجلِ وبين ابنه



178 - فقد أخبرنا أبو القاسم بن منيع ، ثنا محمد بن حبيب الجارودي ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجلسُ الرجلُ بين الرجلِ وابنِه في المجلس"(1).

----------------------------------

(1) أخرجه ابن الجعد في مسنده (2947)، ومن طريقه الطبراني في «الأوسط» (4429) من طريق محمد بن حبيب به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (61/8): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه من لم أعرفه»، كذا قال، وإسناده حسن؛ محمد بن حبيب ترجم له الخطيب في «تاریخ بغداد» (87/3)، وقال: «وكان صدوقا»، وبقية رجاله رجال الشيخين، وجود إسناده الشيخ الألباني في «الصحيحة» (3556).






وكذلك إذا كان الرجلان يتحدثان فلا يجلس إليهما إلا يإذنهما


179 - لما أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله بن النفّاح الباهلي ثنا أبو همام الوليد بن شجاع ثنا مسلمة بن علي ، عن الأوزاعي عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم "إذا كان الرجلان يتحدّثان في الفقه، فلا يجلسن إليها الثالث حتى يستأذنَهما(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه الديلمي من طريق المصنف كما في «الغرائب الملتقطة» (451 - نسخة الشاملة) (1002) بلفظ: «يتناجيان في الشر»، وإسناده ضعيف جدا، قال ابن طاهر في «ذخيرة الحفاظ) (388): ومسلمة، ليس بشيء في الحديث، وقال البخاري: «منکر الحديث». وقال النسائي: متروك»، كما في «الميزان».

-----------------------------الحواشي-----------------------------


هو في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (791/1) ح376 وجاء في حاشيته:












فإذا جلسوا حول العالم فليستعملوا الوقار والصمت

180 - لما أخبرنا أبو خليفة ، ثنأ أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه جلوس كأنما على رؤوسهم الطير(1).


-----------------------------------

(1) أخرجه أبو داود الطيالسي (1328) مطولا، وكذا أحمد (30/ 394) مختصرا عن وكيع عن المسعودي به، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.


-----------------------------الحواشي-----------------------------

ورواه النسائي في الكبرى ومن طريقه القاضي في الإلماع والبيهقي في المدخل والخطيب في الفقيه والمتفقه والجامع لأخلاق الراوي وأدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني كلهم من طريق شعبة به.

وابن أبي شيبة في مسنده ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والبيهقي في المدخل كلهم من طريق عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن زياد به.


الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	000.jpg‏
المشاهدات:	147
الحجـــم:	315.7 كيلوبايت
الرقم:	8452  
الصور المرفقة
 
رد مع اقتباس
  #148  
قديم 10 Dec 2021, 12:28 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث الثمانون والواحد والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والثمانون بعد المائة

فإذا جلسوا حؤلَ العالم فليستعملوا الوقار والصمت

180 - لما أخبرنا أبو خليفة ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا شعبة ، عن زياد بن علاقهّ ، عن أسامهّ بن شريك قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه جلوس كأنما على رؤوسهم الطير(1) .

-----------------------------------

(1) أخرجه أبو داود الطيالسي (1328) مطولا، وكذا أحمد (30/ 394) مختصرا عن وكيع عن المسعودي به، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

-----------------------------الحواشي-----------------------------
الحديث رواه النسائي في الكبرى والخطيب في الفقيه والمتفقه والجامع لأخلاق الراوي من طريق شعبة
ورواه ابن أبي شيبة في مسنده من طريق زياد به ومن طريق ابن أبي شيبة رواه الطبراني في الكبير ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني

وغيرهم















ولّيغُضوا أصواتهم:
قال أللّه عز وجل فيما أخير عن لقمان إذ قال لابنه: (وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ) [لقمان: 19].
وقال أللّه عز وجل: (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَظ°ئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى) [الحجرات: 3] الآية.

181 - فقد أخبرنا الحسين بن عبد اللّه القطان ، ثنا عامر بن سيار ، ثنا أبو الصباح عبد الغفور الواسطي ، عن عبد العزيز بن سعيد الشامي ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مَن غَضَّ صوتَه عند العلماءِ جاء يومَ القيامة مع الذين امتحن اللّهُ قلوبَهم للتقوى من أصحابي "(1).

182 - أخبرنا علي بن الحسن بن قُدَيد ، ثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، ئنا ابن وهب ، ثنا مسلمة بن عُلي ، عن يحى بن الحارث الذماري ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: أنه كان يكره أن(2) يكون الرجلُ مُجْهِراً(3) رفيعَ الصوت ، ويحبُّ أن يَرى الرجلَ خفيضَ الصوت(4).

-----------------------------------

(1) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريق المصنف كما في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 180)، «الفردوس» (5666)، وأبو الصباح - تصحفت في «اللآلي» إلى ابن الصباح - عبد الغفور، هو ابن عبد العزيز الواسطي، قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث، وقال البخاري: تركوه، وقال ابن عدي: «تركوه، منكر الحديث»، كما في «الكامل» (21/7)، و«الميزان»، ولهذا حكم الشيخ الألباني في «الضعيفة» (383) على الحديث بالوضع.

(2) هذه الزيادة يقتضيها السياق، وهي ثابتة في مصادر التخرغŒج.

(3) ويجوز: مجهرا - بكسر الميم - إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه؛ أي: صاحب جهر ورفع لصوته، يقال: جَهَرَ بالقول إذ رفع به صوته، فهو جَهِيرُُ، وأَجهَرَ فهو مُجهِرُُ إذا عرف بشدة الصوت. انظر: «الصحاح» (618/2)، «لسان العرب) فصل: جهر.

(4) أخرجه ابن وهب في «الجامع» (343)، والطبراني في «الكبير» (177/8)، والبيهقي في «الشعب» (8177) عن مسلمة بن علي - وورد في «الشعب»: سلمة، وهو تحريف بلفظ: «غŒرغŒ» بدل «يكون»، وإسناده ضعيف جدا، مسلمة هذا قال الحافظ في التقريب »: «متروك»، وحكم عليه الشيخ الألباني بالوضع، انظر: «الضعيفة» (2273)، وفي موضع آخر (3142) قال: ضعيف جدا.















وليُقبلوا على العالم بأبصاوهم:

183 - لما أخبرني أبو بكر بن أبي داود ، ثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري ، ثثا أبي ، ثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أسلم المنقري ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه بينما هو يُعَلِّمُهم شيئأ من أمر دينهم إذ شَخَصَت أبصارُهم عنه، فقال : "ما أشخَصَ أبصارَكم عنِّي؟!"(1).

184 - وأخبرني عمر بن علي المروزي ، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا النضر بن شميل ، ثنا ابن عون ، عن إسحاق بن سويد، عن معاوية بن قُرَّة ، قال : دخلتُ المسجدَ وأنا أريد رجلا ، فإذا أناسٌ فيهم من أصحابِ
النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فجلستُ إليهم ، فقال رجلٌ منهم : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : ((ما تَعُدُّونَ الصُّرَعةَ فيكم؟" قلنا : اللّه ورسوله أعلم ، ونعدُّ الصُّرَعةَ فينا الرجلَ الضَّابط. قال : "فإنَّ الصُّرَعةَ حقَّ الصُّرَعةِ الذي يغلِب غضَبه ". قال معاوية : فرآني أنظر كذا وكذا ، فقال : ألا أراكَ أُحدِّثك عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وتصنعُ هذا؟! لا أُحدِّثك شيئأ اليوم (2).

185 - وأخبرني جعفر بن عيسى الحلواني ، ثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ثنا أبو كامل المظفر بن مدرك ، ثنا مهدي بن ميمون ، ثنا معاذ بن سعيد الأعور ، قال: كنا عند عطاء بن أبي رباح ، فحدَّثَ رجلٌ ، فاعترضَ له رجلٌ من القوم في حديثه ، فقال عطاء : سبحانَ اللّه! ما هذه الأخلاق؟! ما هذه الطباع؟! إني لأسمعُ الحديثَ من الرجل أنا أعلم به منه ، فأُرِيه من نفسي كأني لا أُحسنُ منه شيئا (3).


186 - سمعت علي بن إسحاق بن رداء، قال : سمعت أبا صفرة الغساني، يقول : سمعت أحمد بن شعيب الغساني ، يقول : سمعت أبا شبيب بن عبدة ، يقول : قال عبدة بن رياح الغساني: قالت أم الدرداء لعبد الملك بن مروان : يا أمير المؤمنين ! ما زلتُ أتخيَّل هذا الأمر فيك منذ رأيتك ، قال : وكيف ذاكِ؟ قالت : ما رأيت أحسنَ منك محدِّثا، ولا أجملَ(4) منك مستمعا (5).


-----------------------------------

(1) أخرجه الآجري في «الشريعة) (609) من طريق المصنف إلا أنه قال: أسلم العجلي بدل «أسلم المنقري»، وتمامه: «قالوا: نظرنا إلى القمر، قال: فكيف بكم إذا رأيتم الله جهرة؟!»، ورواه ابن خزيمة في «التوحيد» (256)، وابن بطة في «الإبانة» (20/7)، واللالكائي في «شرح أصول الاعتقاد» (551/3) من طريق المعتمر بن سليمان عن أبيه به، إلا أنهم قالوا: «عن أسلم العجلي عن أبي مراية» بدل «عن أسلم المنقري عن أبي بردة»، وجود إسناده الشيخ الألباني في «الصحيحة» (3056)، مع أنه قد نص
على أن رواته كلهم ثقات، والحسن بن يحيى بن كثير، قال الحافظ في «التقريب»: «لا بأس به».

أخرج الحديث كذلك عبد الله بن أحمد في السنة

(2) لم أجده، وإسناده صحيح رجاله ثقات، والجزء المرفوع منه له شاهد عن ابن مسعود، أخرجه مسلم (6809).

(3) أخرجه ابن عساكر في «تارغŒخ دمشق» (401/40) من طريق محمد بن عبد الله المخزومي، وابن سعد في «الطبقات» (469/5) من طريق مهدي بن مغŒمون، وإسناده ضعغŒف، معاذ بن سعيد الأعور، قال الحافظ في «التقريب»: «مجهول».

(4) وردت في تارغŒخ دمشق: (ولا أعلم)، وتبعه السيوطي في «تارغŒخ الخلفاء» (190)، وفي تاريخ الإسلام (139/6) للذهبي: (ولا أحلم)

(5) أخرجه ابن عساكر في «تارغŒخ دمشق» (37/ 133) من طريق المصنف إلا أنه قال: «أبو صفوة» بدل «أبو صفرة»، و«أحمد بن شبغŒب» بدل «أحمد بن شعيب»، و«سمعت أبي شبيب بن عبدة» بدل «سمعت أبا شبيب بن عبدة». وعبدة بن رغŒاح، ويقال: رباح - بالموحدة- الغساني، ذكره البخاري في «التاريخ» (6/ 114)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (89/6)، ولم يذكراه بجرح ولا تعديل، بينما ذكره ابن حبان في «الثقات» (8/ 436) وبقية رواته لم أجد من ذكرهم عدا علي بن إسحاق شغŒخ المصنف، نقل ابن عساكر في «تارغŒخ دمشق» (255/41) عن ابن المقرئ قال: هكذا حدثناه علي بن رداء، وكان أحد الثقات والظرفاء من أهل الشام.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (معاذ بن سعيد الأعور ) ووقع عند اليعقوبي(معاذ بن سعد الأعور ). أما المخطوط فالذي يظهر أنها سعيد وهو مجهول وقيل سعد وقسل سعيد والله أعلم





رد مع اقتباس
  #149  
قديم 11 Dec 2021, 12:22 AM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي

وكما يُستَحَبُّ للمتعلِّمين الإقبال على العالم، فكذلك يُستَحَبُّ للعالم أيضاً الإقبال عليهم بُكُلِّيَته، ولا يشتغلُ عنهم بشيء

قال اللُّه عز وجل: (وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ) الاَية [الكهف: 28].

187 - أخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنبا محمد بن علي بن حرب ، ثنا عثمان ابن عمر، أنبا مالك بن مغول ، عن سليمان الشيباني ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما فلبسه فقال: "شغلني هذا عنكم منذ اليوم، إليه نظرة وإليكم نظرة، ئم ألقاه(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه النسائي (5289)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، انظر: «الصحيحة» (1192).



-----------------------------الحواشي-----------------------------
أخرجه هنا المصنف من طريق شيخه النسائي الذي بدوره أخرجه في المجتبى والكبرى وأخرجه كذلك ابن حبان في صحيحه من طريق عثمان بن عمر وكذلك أحمد عن عثمان في المسند.




وليكن أولُ ما يفتتح به الكلامَ إذا قعد لهم:

188 - ما حدثني علي بن أحمد بن سليمان ، عن عبداللّه بن عامر الأسلمي، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد، قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذأ خطبَ الناسَ لا يدعُ هذه الآيةَ أن يتلُوَها: (يأيُهَا الًذِينَ ءَامَنُوْا اَتًقُوْا اَللَّهَ وَقُولُوْا قَوْلًا سَدِيدا) إلى قوله: (فَازَ فَوْزًأ عَظِيمًا) [الأحزاب: 70-71](1).

-----------------------------------

(1) أخرجه الروياني في مسنده (214/2) من طريق عبد الله بن عامر، وابن عامر هذا قال فيه الحافظ في «التقريب»: «ضعیف»، لكن الحديث صحيح، فإن له شواهد عن جمع من الصحابة كما في رسالة «خطبة الحاجة» للشيخ الألباني، وقد فاتته هذه الرواية.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج











فإذا فرغ من مجلسه فليختِمْ مجلسَه:

189 - بما أخبرنا أبو عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سهل بن عسكر ، ثنا ابن
أبي مريم ، أنبا خلاد بن سليمان ، عن خالد بن أبي عمران ، عن عروة ، عن عائشة قالت: ما جلس رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مجلساً، ولا تلا قراَنا، ولا صلى صلاة إلا ختم ذلك بكلماتٍ ، فقلنا : يا رسول اللّه، لا أراك تجلسُ مجلساً، ولا تتلو قرآنا ، ولا تصلي صلاةً إلا ختمت بهؤلاء الكلمات ، قال : "نعم ، مَن قال خيرا خُتِم له طابَعٌ من ذلك الخير، ومَن قال شرّا كُنَّ له كفارة : سبحانك اللهمَّ وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرُك وأتوبُ إليك "(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه النسائي في «الكبرى» (10067)، وفي «عمل اليوم والليلة» (308)، وإسناده صحيح، رجاله رجال مسلم غير خلاد بن سليمان، وهو ثقة عابد، كما في «التقريب».

-----------------------------الحواشي-----------------------------

قال الشيخ رضا ص 12:
137 - (ل:30/ب). ثنا محمد بن سهل بن عسكر والصواب أبنا محمد بن سهل بن عسكر.





صغار طلبة العلم يعرفون أن عمل اليوم والليلة مستل من السنن الكبرى للنسائي فلا أدري هل يعلم ذلك جمعة أو لا

والحديث في المجتبى للنسائي كذلك
وأخرج الحديث أحمد والطبراني في الدعاء والبيهقي في الشعب من طريق خلاد بن سليمان به























ويُستحَبُّ إذا اجتمع القومُ للعلم أن يأمروأ مَن يقرأ منهم سورةً من القرآن قبل أن يتفرَّقوا، أو قبل أن يبدءوا في العلم:

190 - لما حَدَّثني محمد بن يونس العصفري ، ثنا محمد بن الوليد البسري، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة ، عن علي بن الحكم ، قال : سمعت أبا نضرة يُحدِّث عن أبي سعيد الخدري ، قال : كان أصحابُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا قعدوا يتحدَّثون في الفقه أمروا أن يقرأ رجل سورة (1).

-----------------------------------

(1) أخرجه الحاكم (172/1)، والبيهقي في «المدخل» (419)، وابن سعد في الطبقات (374/2) من طریق شعبة، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وله شاهد موقوف عن أبي سعيد»، ووافقه الذهبي، كذا قالا، وعلي بن الحكم -وهو البناني- روى له الجماعة سوى مسلم، كما في تهذيب الكمال (415/20 ) فالحديث صحيح فقط.




الصور المرفقة
 
رد مع اقتباس
  #150  
قديم 17 Dec 2021, 10:21 PM
أبو العباس عبد الله بن محمد أبو العباس عبد الله بن محمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 205
افتراضي الحديث الحادي والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والتسعين بعد المائة

ويُستحَبُّ للعالم أن يدعو لجُلَسائه إذا أراد أن يقوم:

191 - لما أخبرنا أبو عبد الرحمن ، أنبا الربيع بن سليمان ، ثنا عبد اللّه بن الحكم ، ثنا بكر بن مضر، عن عبيداللّه بن زحر ، عن خالد بن أبي عمران ، عن نافع ، قال : كان ابنُ عمرَ إذا جلس مجلسا لم يقم حتى يدعو لجُلَسائه بهذه الكلمات ، وزعم أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهنَّ لجُلَسائه : "اللهم
اقسم لنا من خشيتك ما تَحُولُ بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تُبلِّغُنا به جنتك ، ومن اليقين ما تُهَؤَن به علينا مصائبَ الدنيا، اللهم متِّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقُواتنا ما أحييتَنا، واجعله الوارثَ منا، واجعل ثأرَنا على مَن ظلمنا، وأنصرنا على مَن عادانا، ولا تجعل مصيبَتَنا في دِيننا، ولا تجعل الدنيا أكبرَ هَمِّنا ولا مَبْلَغ عِلْمنا، ولا تُسَلِّط علينا مَن لا يَرحمُنا"(1).
-----------------------------------

(1) أخرجه المصئف في «عمل اليوم والليلة» (446)، والنسائي في «الكبرى» (10161)، وفي عمل اليوم والليلة» (401)، وكذا الترمذي (3502) من طريق عبيد الله بن زحر، إلا أنه أسقط نافعا، وقال: «هذا حديث حسن غريب، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر، وعبيد الله بن زحر هو الضمري مولاهم الإفريقي، قال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ، والحديث حسنه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي ، والله أعلم

-----------------------------الحواشي-----------------------------

أخرجه كذلك ابن المبارك في كتابه الزهد والرقائق عن يحيى بن أيوب عن عبيد بن زحر عن خالد بن أبي عمران عن ابن عمر بإسقاط نافع ومن طريق ابن المبارك رواه ابن أبي الدنيا في كتاب اليقين والدينوري في المجالسة وجواهر العلم

ورواه البزار في مسنده من طريق عبد الله بن الحكم به مع إثبات نافع بين ابن عمر رضي الله عنهما وخالد بن أبي عمران
والطبراني في الدعاء وتمام في فوائده من طريق خالد بن أبي عمران به

خالد بن أبي عمران لم يسمع من ابن عمر كما قال المزي في تحفة الأشراف.
عبيد الله بن زحر ضعيف وثقه بعضهم وقد اضطرب فيه فمرة يرويه عن خالد عن نافع عن ابن عمر ومرة يسقط نافع.
ولمزيد من التفصيل يراجع المجالسة وجواهر العلم (99/4) ط ابن حزم.




فإذا هّمُّوا بالتفرُّق فليستغفروا اللهَ

192 - لما أخبرنا أبو يعلى ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا عباد بن عباد ، ثنا جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "ما جلس قوم مجلساً فخاضُوأ في حديثٍ ، فاستغفروا الله عز وجل قبل أن يتفرقوا إلا غُفر لهم ما خاضوا فيه"(1).

-----------------------------------

(1) عزاه الحافظ ابن حجر في «المطالب العالية» (3262) إلى أبي يعلى، وإسناده ضعيف جدا، جعفر بن الزبير وهو الحنفي، وقيل: الباهلي، الشامي الدمشقي، وقد تقدم أن شعبة كذبه، وقال ابن معين: «ليس بثقة». وقال البخاري: «تركوه» كما في «الميزان»، وفي «التقريب»: متروك الحديث، وكان صالحا في نفسه.

-----------------------------الحواشي-----------------------------

قال الشيخ خالد ص 38:
لا يقال في مثل هذا : عزاه، لأنه يوهم أنه مجرد عزو بغير ذكر السند، وعادة أهل العلم في مثل هذا أن يقولوا مثلا: رواه أبو يعلى كما في المطالب العالية. انتهى
وكذا فعل اليعقوبي في تحقيقه ص214 حاشية 1 .

ورواه كذلك ابن السني في عمل اليوم والليلة في باب الاستغفار قبل أن يقوم.














وليكن عددُ ما يستغفرون عند التفرُّق

193 - كما أخبرني أبو أيوب سليمان بن محمد الخزاعي ، ثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة ، أخبرني أبي ، عن نصر بن علقمه ، عن أخيه محفوظ بن علقمة، قال: قال: ابن ناسخ عبد الله الحضرمي: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من المجلس استغفر عشرين مرَّة وأعلن(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه المصنف في عمل اليوم والليلة (453)، وهو ضعيف مرسل، انظر: «الضعيفة» (1370).

-----------------------------الحواشي-----------------------------

وقع عند جمعة (ابن ناسخ) ووقع عند اليعقوبي(ابن ناسخ). والصحيح ما أثبته اليعقوبي...
ولذلك عقب الشيخ رض ص 12 حيث قال:
139 - (ل:31/أ). عن نصر بن علقمه ، عن أخيه محفوظ بن علقمة، قال: قال: ابن ناسخ عبد الله الحضرمي والصحيح عن نصر بن علقمه ، عن أخيه محفوظ بن علقمة، قال: قال: ابن ناسح عبد الله الحضرمي.
قلت: هو عبد الله بن ناسح الحضرمي، و ناسح: بنون ومهملتين، ومنهم من قال بالجيم، كما في كتب الصحابة والتَراجم والمؤتلف والمختلف، ولم يقل أحدٌ بالخاء المعجمة إلا المحقق!! مقلدا ما جاء في طبعة «عمل اليوم والليلة لابن السني».
ثم إنَّ الرواية في «عمل اليوم والليلة» عن محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ، قال: قال ابن ناسح.
ولم يقع ذكرٌ لابن عائذ في تحقيق الدكتور!! فهل سقط من الأصل أم ماذا؟ فأين حقيقة التحقيق؟!

وقد زاد اليعقوبي عن ابن عائذ التي ذكرها الشيخ هنا ونبه على ذلك في الحاشية.










وإن أتمها مائة

194 - كما أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إسحاق بن أبي إسرأئيل ، ثنا المحاربي ، ثنا مالك بن مغول ، عن محمد بن سوقة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كنا نعدُّ لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم في المجلس الوأحد مائةَ مرَّةٍ يقول قبلَ أن يقوم : "ربِّ اغفر لي ، وتُب علَيَّ ، إنك أنت التوَّاب"(1).

-----------------------------------

(1) أخرجه أبو داود (1516)، والترمذي (3434)، والنسائي في «الكبرى» (10219)، وابن ماجه (3814) من طريق المحاربي، وصححه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود - الأم (1357) على شرط الشيخين.












ولا ينبغي لهم أن يتفرَّقوا إلا عن ذكر اللّه ، والصلاة على رسولى اللّه صلى الله عليه وسلم

195 - لما أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : "مَن قعد مقعَدا لم يذكر اللّهَ عز وجل فيه، كانت عليه من اللّه عز وجل تِرَة"(1).

196 - أخبرني محمد بن محمد الباهلي ، ثنا عبد الرحمن بن يونس الرقي، ثنا معن بن عيسى ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى الئوْأَمة ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ما جلس قومٌ مجلساً لم يذكروا اللّه عز وجل فيه ، ولم يُصَلُّوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كانت عليهم تِرَة"(2).

-----------------------------------

(1) أخرجه النسائي في «الكبرى» (10164)، وكذا أبو داود (4856)، وحسنه أيضا الشيخ الألباني في «الصحيحة» (78).

(2) أخرجه الترمذي (3380) من طريق سفيان عن صالح به وحسنه، وصححه الشيخ الألباني في «الصحيحة» (74). قال الترمذي: «ومعنى قوله: ترة: يعني حسرة وندامة، وقال بعض أهل المعرفة بالعربية: الترة هو الثأر».
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013