منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 30 May 2019, 06:43 PM
صالح بن زيان صالح بن زيان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 2
افتراضي بيان وتوضيح حول مناقشتي مع الدكتور فركوس




بيان وتوضيح حول مناقشتي مع الدكتور فركوس


الحمد لله القائل في كتابه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين} والصلاة والسلام على رسوله القائل: (وإيَّاكم والكذب، فإنَّ الكذب يهدي إلى الفُجُور، وإنَّ الفُجُور يهدي إلى النَّار، وما يزال الرَّجل يكذب، ويتحرَّى الكذب حتى يُكْتَب عند الله كذَّابًا)، والقائل أيضا: (كفا بالمرء كذبا أن يحدث بكل ماسمع).

أمّا بعد:

فقد أرسل لي أحد أفاضل إخواني ضحى يوم الثلاثاء الماضي تغريدةً للمدعو "بلال بوميمز" نقل فيها عن يعقوب مسالتي -أصلحه الله- الآتي:
(السلام عليكم ورحمة وبركاته أنبه الإخوة الأفاضل أن الذي سجل الصوتية الأخيرة للشيخ فركوس ـ حفظه الله ـ وانتشرت في مواقع التواصل الإجتماعي بفاجعة فركوس نحن نعرف هذا الشخص وهو الصعفوق : الصالح بن زيان ابن منطقة : بوقاعة، وهو من كبار الصعافقة في منطقتنا وقد فعل هذا مع إخوانه يتصل بهم ويسجل وهو معروف بهذا العمل الخسيس وهو إتصل بالشيخ أزهر سنيقرة والشيخ بشير صاري ـ حفظهما الله ـ لكي يسجل لهم ولكن المشايخ تفطنوا له وعرفوه، فنسأل الله في هذه الليلة المباركة أن يعامله بعدله وأن يقطع لسانه، كتبه الأخ : يعقوب مسالتي ـ عفا الله عنه ـ) اهـ

وقبل الجواب على ما جاء في المنشور أُقدّم بمقدّمة أذكر فيها موقفي من الفتنة الحاصلة، فأقول:
بادِئ ذي بدء أحمد ربي جل وعز الذي أنعم علي وهداني إلى اتّباع الحقّ ولزوم غرز العلماء الكبار والأئمة الفحول؛ وبما أنّ سبيل المفرّقين أضحت ظاهرةً متمثّلة في الطّعن في كلّ من خالفهم ومحاولة تشويه صورته، ولو بالكذب والبهتان فإني أقول:

في بداية الأحداث -ومع الجولة التي كانت للمفرّقين– أخذت بقولهم في مشايخ الإصلاح خصوصا ما تعلق بالشّيخ عزّ الدّين والشّيخ عبد الخالق والشّيخ رضا، مغترا بتهويلات المفرقة، ومع مرور الوقت اطّلعت على شيء من مخالفات المفرّقين، ومع تكراري لزيارة الشّيخ ربيع -حفظه الله- وسماعي لنصائحه الرّائعة الرّائدة القائدة إلى بَرّ التآخي والتّآلف والاجتماع، وذِكره أن للطّرفين أخطاءً، سِرتُ على هذا مع ميلي لجانب المفرّقين، ولا أَدَلّ على ذلك -اعتقادي أن للطّرفين أخطاء- من أنّني كنت -أحيانا– أواجه بعض الإخوة ببعض أخطاء المفرّقين، وأكثرُ من كنت أواجه شفيق وعبد الحفيظ، وذلك بحكم العلاقة الوطيدة التي كانت تربطني بهما وكثرة لقائي بهما، فكنت أنكر الطّعن في بعض المشايخ وبالأخص الطعن في الشّيخ عبد الغنّي، كما كنت أنكر على بعضهم وصفه لمرابط بالهابط، وأُذكّره بالله وبأنّه سيكون خصمه يوم القيامة، إلاّ أنّني -كما أسلفت- كنت أميل إلى جهة المفرّقين حتىّ أنّني كنت السّبب في ترتيب مجلسين مع لزهر جمَعا إخوة متخاصمين ليصلح بينهما.
وبعد مُدّة وقفت مع نفسي وقفة محاسبة، وأعانني ربي جلّ وعزّ ويسّر لي الصاحب الناصح – جزاه الله خيرا – الذي أطلعني على أمور ما كنت مطلعا عليها، وقد ذكّرني بنصائح وتوجيهات الإمام ربيع بأن يُدافَع عن المظلوم، وألّا يجبُن المصلحون، وممّا جعلني أنفر من سبيل المفرّقين -كذلك- ما كنت أراه من تجاوزاتٍ واضحةٍ خطيرة، كالطّعن في الأعراض، والكذب والبهتان، والمجازفة في إطلاق الأحكام (حتّى إنّ أحدهم قال عن الشيخ بوقليل إنّ له شركا في الرّبوبيّة).
فعزمت على اتّباع الحقّ والصّدع به ونصرته، فيمَّمت وجهي إلى دار الفضيلة، وجلست مع الشّيخ توفيق عمروني -حفظه الله- مجلسا طويلا، وسمعت منه من البراهين والحجج ما شرح الله به صدري لاتّباع الحق والصّدع به، وهذا بعد أن كنت قد جالست عبد المجيد جمعة قبيل رمضان الماضي وسمعت منه، فاللّهم لك الحمد.
وإنّني إذ أسرد هذا، فإنِّي أُقرّ و أعترف بخطئي في تأخّري عن الصّدع بالحقّ، كما أنّي أخطأت في تنسيقي مع لزهر من أجل المجلسين فأستغفر ربي و أتوب إليه، وما أبردها على كبدي.
وهنا لفتة أهمس بها في آذان إخواني ممّن عرفوا الحقّ، ولم يصدعوا به، وتأخّروا عن اللحاق بركب المصلحين، تزلّفا للمفرّقين أو خوفا من بطشهم أو اتقاءا لفحشهم -خصوصا منهم لزهر وجمعة- أو طمعا في نيل منزلة عندهم: ثقوا وتيقّنوا -كيقينكم أنكم موقوفون بين يدي ربّكم وأنّه سائلكم عن منابذتكم لمشايخ السنّة وعلمائها ورضاكم بالطعن فيهم وتخلفكم عن نصرة المظلوم- بأنّ المفرقين على أتمّ الاستعداد للتضحية بكم، والاستغناء عنكم في رمشة من العين -وما كلام جمعة الأخير في دعاة المدية عنكم ببعيد-، فهذا جمعة بعد أن جلستُ معهُ مجلسا طويلا وإعطائي رقمَ هاتفه وطلبه منّي زيارته صار يحذّر منّي بمجرّد أن نصحت إخواني بأن يُراجعوا موقفهم ويقرؤوا للطرفين ويسمعوا منهما بعدل وإنصاف، فحذّر منّي وأمر بهجري حتى أذوق وبال أمري -كما زعم- ونسي أنّ العقلاء إنّما يفرّون من وبال الآخرة وعذابها، ومثله صنوه لزهر فبعد أن كنت مرضيّا عنده وكان يثني علي في منطقتي -كما يشهد أهلها بذلك- إذ به يحذر منّي لنفس سبب تحذير جمعة منّي، ووالله مانصحني بحرف ولا كلمة، وغاية ما حصل أن راسلني ابنه -والمحادثة عندي محفوظة- وتناقشنا في الموضوع لتنتهي المناقشة بقول ابنه لي: (جزاك الله خيرا وبصرنا بالحق وهدانا إليه لعلنا نتوقف هنا لأن الوقت تأخر، واستسمحك ان أخطأت معك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، ثم بعدها ينشر عنّي أنّي أُشرِبتُ شبهات القوم، والله المستعان.

ثم جوابا على ماجاء في المنشور أقول:
أوّلا: والله وبالله وتالله لست من سجل الصوتية المقصودة في منشور يعقوب -غفر الله له- والتي انتشرت تحت هاشتاق #فاجعة_فركوس، ومستعد للمباهلة على ذلك، ولعنة الله على الكاذبين.
ثانيا: أنا هو السائل، وليست ذي بمثلبة في حقّي، بل السامع للصوتية بعدل وإنصاف يجدني كنت مؤدبا في كلامي، سالكا المسلك الشرعي في المطالبة بالدليل، محكّما لقواعد العلم وأصوله -كقاعدة التفريق بين المتماثلات-، وغاية ما طالبتُ به الدكتور هو إعطائي الأدلة التي تدين مشايخ الإصلاح، وذلك حتى ننظر فيها بعين الإنصاف، وهذا مطلبُ السلفيّين جميعا -وعلى رأسهم علماؤنا حفظهم الله- منذ اشتعال فتيل الفتنة -نسأل الله أن يعجِّل بإخمادها-
ولا بأس في هذا المقام أن أذكر لإخواني تفاصيل طرحي للسؤال، فأقول:
كنت واقفا أمام الدكتور وكنت أقرب واحد إليه، ورفعت يدي للسؤال -شأني شأن كلّ من أراد ذلك- فلما أتاح لي الفرصة، قلت له: شيخ جزاك الله خيرا قبل مدّة يسيرة جاءك إخوة من مدينتني وسألوك عنّي... فقال لي: أين مدينتك؟ فقلت له: في سطيف، في ولاية سطيف، فقال لي: ماذا سألوا عنك؟ فقلت له: قد كلّمتُهم في الخلاف الحاصل بين الدعاة وطالبتهم بالأدلة التي تدين مشايخ الإصلاح... فقاطعني قائلا لي: خلّي هذي منبعد خاطكش تاكلنا قاع الوقت، هذي خليها آخر شي، فبقيت واقفا أنتظر، ولما انتهى من الإجابة على السؤال قبل الأخير قال: نزيد واحدا، فأعدت رفع يدي -وكنت مقابله تماما وكنت أقرب واحد إليه- وقلت له: سؤالي يا شيخ؟ فأعطى السؤال لشخص آخر، ولمّا فرغ من الإجابة وختم المجلس وأطفأ الميكروفون وشُرِع في مصافحته قلت له: وسؤالي يا شيخ ؟ قال لي: هات ما عندك، فقلت له: ولكن الوقت لا يتّسع، فهل أرجع إليك بعد العصر؟ فأجاب: هات ما عندك الآن، فقلت له: الوقت لا يتسع، فرد عليّ: اختصر اختصر، ثمّ كان الذي سمعه الناس في التسجيل، وكان ختامُ المجلس أنّي بمجرّد استشكالي عليه تزكيةَ لزهر لعابدين بن حنيفية انصرف وتركني قائما، ومما حصل بعد انصراف الدكتور أنّ أحد أتباعه همّ بإخراجي من المكتبة والاعتداء عليّ فحال بيني وبينه بعض الحاضرين -كل هذا لأنني طالبت بالأدلّة وناقشتُ نقاشا علميّا-.
ثالثا: من عجائب ماقاله بعض أتباع الدكتور، زعمُه أنّ الدكتور أنزل مستواه وخاطب السائل بذاك المستوى لأنّ السائل عاميّ، والحقيقة أنّي قد سألتُ الدكتور بلغة العلم، واستشكلتُ عليه بلغة العلم وقواعده، والصوتية موجودة وللعاقل أن يعيد النّظر فيها. فلمَ التلبيس؟! مع التنبيه على أنني من طلبة الجامعة! ثم لْنُسلِّم لكم -جدلا- أنّه قد نزّل مستواه ليخاطبني، فهل فعل ذلك أيضا في الصوتيّتين المسرّبتين في كلامه على الشيخ ربيع؟ ومع كل هذا فإنّنا نطالب الدكتور بالكتابة بمستواه الحقيقي وإبراز الأدلة التي اعتمدها في تحذيره من إخوانه المشايخ ومعاداته لهم. وإنّا لمنتظرون!
رابعا: واللّه إنّ العجب لا يكاد ينقضي منكم يا إخواننا!! أَلَستُم من ألزم مُطالبِيكم بالأدلة بِشدّ الرّحال إلى القبّة؟ أَلَستُم من صدّع رؤوسنا بأنّ:(الأدلة عند الشيخ فركوس واذهبوا عنده وو)، فلم الجزع إذا؟
كان ينبغي عليكم أن تفرحوا بخروج الصوتية وأن تشكروا للمسجِّل معروفه معكم، إذ أسقط عنكم عناء الرحيل إلى الشيخ، وأنا عن نفسي أقول له ولمن نشرها جزاك الله خيرا من رجل فحل، فقد كنتَ سببا في خروج الأدلة المزعومة من السرداب بعد طول انتظارِ.
خامسا: أَنَسيتُم أم تَناسيتُم صنيعكم وصنيع مشايخكم مع رجال الإصلاح وشبابها؟! أنسيتم أن لزهر هو من سجل مكالمة الأخ مهدي البجائي ونشرها -كل ذلك دون إذن-؟ أنسيتم إخراجكم لمحادثة المرابط الخاصة التي زعمتم أن فيها طعنا في الدكتور؟! أنسيتم أن لزهر هو من سجل مكالمة محمد بن هادي التي كانت سببا في حلَّ لغز رفضِ شيوخِكم الجلوسَ مع إخوانهم رغم حرص مشايخ الإصلاح على ذلك غاية الحرص، ورغم نصائح الأئمّة الجبال التي جاءتهم تترا؟!
بل إنّ لزهر أصّل في هذا الباب أصلا عامّا بأنّ كل من تكلم في دين الله فإنّ كلامه لم يعد ملكا له بل صار ملكا للأمة ولها الحق في الرد والانتقاد.
أنسيتم أن جمعة هو القائل: [هل صارت الدعوة السلفية صوفية إخوانية لها كلام في العام وكلام في الخاص، أم ما نقوله للخواص لا يقال للعامة حتى لا نفتضح]؟
ولا بأس أن أُذكِّركم -أيضا- بصنيع اللئيم عبد النصير مع الإمام ربيع السنة -حفظه الله- حين سجّل كلامه دون إذنه، فهل أنكرتم عليه ذلك؟ هل دعوتم ربكم أن يعامله بعدله وأن يقطع لسانه؟ مع التنبيه أن عبد النصير لم يكن أمينا في نقل التسجيل، إذ تصرّف فيه وبتر منه. بخلاف الأخ المسجِّل فقد أدّاه كما سجّله؟ أجيبوا -بربّكم-، ألم يكن صنيع الغرّ عبد النصير سببا في تزكية جمعة له وثنائه عليه؟ ما لكم كيف تحكمون؟!
سادسا: سيسجّل التاريخ أن المفرّقين في خِضمّ الأيّام الزاهية المزعُومة، تطير فرحا أفئدتُهم بخروج صوتيات المنحرف بن حنيفية في حين تشمئزّ قلوبُهم من خروخ صوتيّة الرّيحانة!! ما أزهاها من أيام!
سابعا: إخواننا!! -صراحة- إنّ هذه الحملة الشعواء منكم، وهذا النواح والعويل لهو أكبر دليل على أنّكم لم ترفعوا بصوتية الدكتور رأسا، ولم تقيموا لأدلّته وزنا، وإلاّ كنتم سارعتم إلى نشرها بعد خروجها -خصوصا في منتدى المطّة- وتداولها ... لكن الصراخ على قدر الألم.
ثامنا: تذكّرتُ وأنا أقرأ منشور الأخ -سامحه الله- جواب الدكتور على إشكال تفريقهم بين المتماثلات، وهو ما أذهب عنّي دهشتي مما جاء في المنشور، وهنا أخاطبُك أخي يعقوب -أصلحك الله -، وإيّاكِ أعني واسمعي يا جارة: ألم يذهب عادل للدكتور ويسأله عنّي وينقل لكم الجواب؟! وقد قرأه نصر الدين بحضرَتنا في آخر مجلسٍ جمعنا، ولا شكّ أنّ الدكتور قد أخبر أنّه لا يَسمَح بنقل كلامه، و أنّه لا يجعل في حلّ من فَعل ذلك يوم القيامة؟ فلِم لَم تنكروا على عادل؟ لِم لَم تأخذكم الحميّة وقد خالف عادل قول الدكتور؟ لِم لَم تتضرعوا إلى ربّكم أن يعامله بعدله وأن يقطع لسانه؟
مع التنبيه أنّ عادلا إنّما نقل ما وعاه قلبه وخطّه بنانه، وهو في ذلك كله لم ينقل -جزما- كلّ كلام الدكتور، وقد يكون ترك ما يخلُّ تركُه بالمقصود من الكلام في حين أنّ الصّوتية ليس فيها غير كلام الدكتور بلفظه غير منقوص. فلم الظّلم؟ اعدلوا هو أقرب للتقوى.
تاسعا: ما نُقِلَ عنّي من أنّني أتصل بالإخوة وأسجّل مكالماتهم وأنّني معروف بهذا العمل الخسيس فجوابه أن أقول: حسبي الله، وغفر الله لك يا يعقوب.
وتوضيحا لحقيقة هذه الفرية أقول: إن من أخسّ ما رأيتُه من المفرّقين في هذه الفتنة -أتباعا ومتبوعين- استمراؤهم الكذبَ -عياذا بالله-. وقد جمعني مجلس بسبع إخوة، فابتدر أحدهم الكلام وصبّ عليّ جام غضبه وأخذ يرفع صوته ويزبد ويرعد، ومما قاله لي: إنك السبب في تشاجر شفيق وعبد المجيد وطعن عبد المجيد في الشيخ فركوس. فلما هممت بالتوضيح منعني. وطلبت من الإخوة -وكان فيهم أئمة مساجد- أن يسمعوا منّي بل ناشدتهم الله على ذلك، فلمّا مُنِعتُ من الكلام ورأيت القوم كأنهم قد صدّقوا الخبر الكاذب انصرفت من المجلس، ثم اتصلت بعبد المجيد -وسجلت المكالمة- وسألتُه عن صحّة خبر تشاجره مع شفيق وطعنه في الدكتور فأنكر كل ذلك، ثم اتصلت بشفيق -وسجلت مكالمته- وسألته نفس السؤال فأنكر ذلك جملة وتفصيلا.
وبعد ذلك بأيام قليلة حصل أن أذاع عنّي عبد الكريم أنني كنت أطعن في المشايخ قبل مدة وأقول أن الدعوة السلفيّة مظلومة، وهو -والله- محض كذب وافتراء عليّ، ولم يحاول أحد منهم أن يتصل بي ويتثبّت، فاتصلت بعبد الكريم -وسجلت المكالمة- وقلت له: هل سبق لك أن سمعت منّي ما تُشِيعه؟ فقال: لم أسمع، ولم أفهمك فقط! وأسمعتُ التسجيلاتِ المنصِفِين ليقفوا بأنفسهم على الكذب والبهتان، هذه هي حقيقة التسجيلات وأنت تعلمها يا يعقوب -أصلحك الله-
والآن يا يعقوب -هداك الله- أعذرني على هذا الامتحان الفجائيّ، واصدق ربك، وتشجّع وكن رجلا -كما يظهر من حالك-، وأجب: ألم تكن تسجل -ومثلُك صاحبُك- بعض مكالماتك؟ ألم تكن تسجل بعض مكالمات المشايخ إذا اتصلت به تسأله؟ وقد أسمعتني مكالمتك مع الشيخ عبد المجيد تالي حين سألتَه عن الرجل المريض الذي لا يصلي (وأنت تعرف القصة).
عاشرا: أُذكّرك يا يعقوب -غفر الله لي ولك- أنّني سألتُك وصاحبَك -كما سألتُ كل من نصحتُه- في آخر مجلس جمعنا قائلا: إن كان لكم من أمر تعيبونه عليّ أو انتقاد توجّهونه لي فيما قد يكون صدر منّي قبل هذه الفتنة من أخطاء ولم تبدوه لي -مع كونكم غاشّين لي- فأبدوه لي الآن. وكلّكم أجاب: أن لا شيء... فتذكروا هذا جيدا، وتلك عشرة كاملة!
كما أريد أن أنبّه إخواني جميعا -أهلَ مدينتي- أنّي لم أتطرّق إلى ماحصل من مناقشات ومواقف -بدءا من أوّل نصيحتي لكم إلى حد كتابة هذه الأسطر- وعليه فإنّي ناصح لكم -ويشهد ربي أنّي صادق- إن أنتم أردتم كتابة شيء ألاّ تفعلوا إلاّ بعد مشورة مشايخكم وصدقهم في ذكر التفاصيل، وأنا جازمٌ -والحالة تلك- أنّ شيوخكم سيأمرونكم أن تُحجِموا وألاّ تكتبوا شيئا، لأنّ كتابتكم لن تبهج موافقا ،ولن تغيض مخالفا.
والله يهديني وإياكم سواء السبيل.


وختاما لا أملك إلا أن أدعو لك -أخي يعقوب- ولجميع إخواننا بدعاء شيخنا ربيع السنة في كتابه التعصب الذميم، فاللهم أنقذ أتباع المفرّقين الأسرى الذين يكافح أهل الحق لإنقاذهم واستخلاصهم من قبضة الظالمين الذين حبسوهم في ظلمات الباطل، وكهوف الهوى، وسراديب المكر والدهاء إنك سميع الدعاء، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما

وكتبه: صالح بن زيان
الخميس: 25 رمضان 1440
المــوافـق لــ: 30/05/2019
بـوقـاعـة سطيف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله حيدوش ; 31 May 2019 الساعة 07:35 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31 May 2019, 04:30 PM
أبو معاذ محمد مرابط أبو معاذ محمد مرابط غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 209
افتراضي

جزاك الله خيرا أيها الرجل الشهم! هذا ما أقوله لك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31 May 2019, 04:46 PM
أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 89
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي صالح..

لقد عاين أصحاب العقول السليمة -بله أهل العلم- سُمُوَّ اللغة التي خاطبت بها الدكتور والتي جمعت فيها قوة المحاجة ورقي الأدب ورباطة الجأش..

فبارك الله فيك..

وأدعو مفرقة الشر إلى أن يتساءلوا فيما بينهم، هل يجدون وجها للمقاربة بين مناقشة أخينا صالح للدكتور فركوس وبين قبح وسوء أدب مصعفقة الشر مع الشيخ ربيع..

ويبقى الجواب الصادق عند أهل التقوى!
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31 May 2019, 04:49 PM
عمر رحلي عمر رحلي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
المشاركات: 51
افتراضي

أثلجت صدري بهذا المقال الرائع أيها الشجاع...وتسآءلت من قبل، كيف نجوت من حراس قلعة التفريق والتقديس !!!لكن الحمد لله وجدت الجواب في المقال وسيدخر التاريخ بصمات الرجال وطوام زعماء التفريق...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31 May 2019, 04:50 PM
أبو الدرداء نصر الدين ذيب أبو الدرداء نصر الدين ذيب غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 5
افتراضي

جزاك لله خيرا. ونفع الله بك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 31 May 2019, 05:18 PM
أبو أنس حباك عبد الرحمن أبو أنس حباك عبد الرحمن غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 89
افتراضي

أثابك الله بالحسنى أخي صالحا فلقد أوجزت وأفدت وما أبعد أسلوبك في المناقشة عن أسلوب القوم الذين دخلوا لبيت الشيخ ربيع بل لا مجال للمقارنة أصلا والله المستعان.
أما حكايتك مع الفتنة والمفرقين فهي بحق أنموذج نفيس للشهامة ومثال نادر في الحرص على سلوك الجادة فأسأل الله في هذه اللحظات المباركات أن يبارك فيك وينفع بك ،ولتحمد الله تعالى ولتكثر من شكره على توفيقه إياك.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31 May 2019, 05:19 PM
أبو جويرية عجال سامي أبو جويرية عجال سامي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 92
افتراضي

جزاك الله خيرا على ما خطت يمينك وبارك فيك حيا وميتا وزادك توفيقا ورشدا أخي، الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، ما أجمل الحق وأظهره وأبرده علي النفوس، كتب الله لك أجرها اخي الكريم وبارك فيك وفي والديك..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31 May 2019, 05:21 PM
محمد بلقاسمي محمد بلقاسمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 14
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا صالحا على هذا المقال الذي يقطر شجاعة ورجولة، ونسأل الله أن يثبتنا واياك على الحق، والى الاخوة الساكتين الذين تبين لهم الحق لكم في أخينا صالح ومقاله هذا عبرة ومثال فلا تكتموا الحق فالخافض والرافع هو الله وحده ولن ينفعكم لا الدكتتور فركوس ولاجمعة ولا ازهر يوم تقابلون ربكم!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 31 May 2019, 05:23 PM
أبو بكر يوسف قديري أبو بكر يوسف قديري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 177
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي صالح فقد سمعناك كيف أفحمتَ ريحانتهم ونحن نقرأ لك الآن كيف قصفت أتباعه بعشر قذائف لا مناص لهم منها إلا بالتوبة
وقد أعحبني قولك:
(سيسجّل التاريخ أن المفرّقين في خِضمّ الأيّام الزاهية المزعُومة، تطير فرحا أفئدتُهم بخروج صوتيات المنحرف بن حنيفية في حين تشمئزّ قلوبُهم من خروخ صوتيّة الرّيحانة!! ما أزهاها من أيام!)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 31 May 2019, 05:25 PM
أبو البراء علي أبو البراء علي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 24
افتراضي

جزاك الله الفردوس الأعلى ،الحمد الذي نجّاك من فتنة المفرّقة والحمد لله الذي عوّضك خيرا من إخوان الصدق والمحبة الصادقة ،أما هؤلاء فقد ظهر للعيان بأنهم على خطر وأنهم يسيرون على خطى أهل البدع والأهواء سلمنا الله وإياكم
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 31 May 2019, 05:29 PM
أبو عبد الله بلال أمقران أبو عبد الله بلال أمقران غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2019
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

بارك الله فيك الأمور اتضحت لكل مُنصف عاقل وبان المُفرقة على حقيقتهم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 31 May 2019, 05:33 PM
فؤاد شنوف فؤاد شنوف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2018
المشاركات: 6
افتراضي

جزاك الله خيرا على شجاعتك و جهرك بالحق، ملامح الصدق بادية في مقالك، اسأل الله ان يعاملك بلطفه و رحمته، و أن يثبت لسانك بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 31 May 2019, 05:35 PM
عبد الباسط بن عنتر عبد الباسط بن عنتر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2017
المشاركات: 7
افتراضي

بارك الله فيك أخي صالح ونفع بك
على هذا البيان وعلى سؤالاتك مع الدكتور فقد أبانت عن كثير
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 31 May 2019, 05:39 PM
أبو حذيفة حيمر أبو حذيفة حيمر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2019
المشاركات: 2
افتراضي

جزاك الله خيرا أجدت و أفدت
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 31 May 2019, 05:43 PM
عبد القادر بن يوسف عبد القادر بن يوسف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 53
افتراضي

سبحان الله!
الحق عليه نور ،نور الله وجهك وحفظك وبارك فيك أخي العزيز صالح .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013