منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 04 Sep 2018, 03:07 AM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 268
افتراضي إعلام الناظر بتخبط لزهر في بيع كتب المبتدعة بين الماضي والحاضر

إ إعلام الناظر بتخبط لزهر سنيقرة في بيع كتب المبتدعة بين الماضي والحاضر



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أله وصحبه وسلم
وبعد
إن مما لم ينقض منه عجبي تلون لزهر في قضية بيعه لكتب المبتدعة من التكفيريين والإخوان والحزبيين والمليباريين وترويجها في الجزائر خصوصا
وفي الحقيقة هذه المسألة ليست وليدة اليوم, بل قديمة وتمتد إلى ما قبل أربع عشرة سنة أي عام 1425 هــ
وهذا التاريخ يذكره أزهر جيدا لأني كنت من بين من ناصحه في بيعه لهذه الكتب وجرت لي معه قصة في ذلك
وقد كنت أعتقد في الأول أنه ربما لا يعلم شيئا عنها
وهي تباع في مكتبته فتحرجت عن الكلام معه عنها , إلا أني حوَّمت معه على الموضوع وذكرت له بعض كلام أهل العلم في عدم نشر كتب أهل البدع وإخماد ذكرهم , إلا أني استحييت تنزيل الكلام على مكتبته ومواجهته بذلك , وناولته شريطا للعلامة ربيع بعنوان " المليبارية هي الفتنة فاحذروها " وكان يبيع كتب بعض المليباريين , وبعض الإخوان والتكفيريين
وكان يظهر لي تجاوبا وانسجاما مع كلام العلماء فأفرح بموقفه ,
حتى إلتقيت بأحد الإخوة الذي كنت أنكرت عليه بيعه لكتب المبتدعة وأشرطتهم كالمنجد وابراهيم الدويش وسعيد ابن مسفر والحويني وغيرهم
فقال لي لقد سألت الشيخ لزهر وذكر لي العكس وأجازلي بيعها ؟؟ فتعجبت وقلت في نفسي إذا هي عقيدة نسأل الله السلامة ,
ثم أحببت أن يواجهني بها ؟
فقلت للأخ نترافق معا ونسأله سويا , فرضي وذهبنا إليه , ولما قابلناه كلمته فيما ادعاه عليه من إباحته لترويج كتب وأشرطة المبتدعة , فارتبك وارتج قائلا : "ومن أين لك أنهم مبتدعة "
فأخبرته أن العلماء يحذرون منهم , كالعلامة أحمد النجمي والعلامة زيد المدخلي والعلامة ربيع
فقال لي: "هذا هو التقليد الذي أحاربه",
فذكرت له كلام الشيخ ربيع في محمد صالح المنجد حيث قال عنه أنه من مُنظريِّ القُطبية
فقال لي: لا تلزمني بكلام الشيخ ربيع ,
فاستأت من كلامه , و تبين لي أن لزهر يعتبر قبول تحذيرات العلماء في أهل الأهواء تقليدا مذموما ولو كان مصحوبا بالحجج والأدلة

وكان مذهبه على نقيض مذهب فالح في وجوب قبول تحذير العالم فيمن عُدِّل نصًّا أو حُكمًا وأنه لا يَلزَمه ذكر الأدلة والحجج على تبديعه , بل يضلل من يسأل عن الدليل بحجة أن العامة لا تفهم أدلة التبديع والتضليل فيلزمهم التقليد
أما اليوم فإن لزهر على مذهب فالح في استساغة الطعن في أعراض السلفيين , مشايخً وطلابَا, بلا دليل ولا بينة , فاللهم مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

وبعدها إلتقيت بالشيخ عبد الغني عوسات حفظه الله في " باب الواد " فأخبرته بالذي جرى فقال لي : سأذهب إليه الحِين , واليوم قبل غدٍ وأنصحه , وأنتم لا تتعجلوا والدعوة لابد لها من نُصح وصبر , ومن يسلم من الخطأ ؟ فلا بد من معالجة الوضع وآخر العلاج الكَيّ

هذا كلام الشيخ عبد الغني يومها , كلامُ الرجل الحكيم الحليم الذي يريد خيرا بالدعوة وقمع كل أسباب التفرق ,
وبعد أيام راسلني لزهر عن طريق أحد الإخوة من مدينتي يطلب مني الإتصال عليه فكلمته , فأنكر عليَّ انقطاعي بسبب كلام فالح الحربي فيه, وقال أن فالحاً ظلمه ولم ينصحه

وكان يومها فالحاً الحربي يزكيه العلامةُ ربيع والعلامة ابن باز والفوزان والنجمي وعبيد وغيرهم
فقلت له أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره , وإذا كان سبب كلام فالحٍ فيه أكاذيبٌ وافتراءات فبَيِّنه حتى نترك كلامه ,
فقال لي أنت ماذا تنقم عليَّ
قلت: بيعك لكتب أهل البدع ــ وكان أمره قد شاع وذاع في بيعها وكان جل الكتب التي يستوردها هي " لدار الوطن للنشر والتوزيع " وهي قطبية حزبية
فقال مثل ماذا ؟
قلت : مثل كتاب ناصر العقل فقال هو ليس في مكتبتي , مع أني رأيته عنده بل كان يدرس كتابه
ثم قلت له كتب بكر أبو زيد الجديدة ,كتصنيف الناس بين الظن واليقين وغيرها مما استنكره العلماء , فأنكرها كذلك ؟
فتعجبت !!!
وأنا أذكر لما طبع صاحب مجالس الهدى عدة عناوين للشيخ ربيع وعُرِضت عليه لبيعها في مكتبته أخذها إلا عنوانا واحدا وهو كتاب "الحد ال بين الحق والباطل" , رد العلامة ربيع على الشيخ بكر أبي زيد رحمة الله عليه

ثم قلت له: كتاب محمد صالح المنجد " أربعون نصيحة لإصلاح البيوت" وهي رسالة ينصح فيها باقتناء كتب سيد قطب كالظلال وقد رأيتها بأم عيني تباع عنده في مكتبته , وبينت له حاله بكلام أسد السنة الربيع يوم مناقشتي معه على فتواه فأبى
وبعد ذكري للمنجد دعاني مباشرة إلى بيته للمناقشة
و كنت في نفسي أستغرب انكاره لها وقد رأيتها تباع عنده في مكتبته ,وهذا فضلا عن كتب المجاهيل , حتى بلغني أن الشيخ عبد الغني نصحه بل لم يكتفي بمجرد النُّصح له حتى دخل مكتبته وسحب منها كتب أهل البدع بيده , فلله دَرُّه , وعلى الله أجره ,

فقد كان الشيخ عبد الغني يمنع الكلام فيه بلا دليل ولا حجة , إلا أن بيع كتب المبتدعة فعلة شنيعة وزلة فضيعة, لكن مع ذلك كان الشيخ عبد الغني يرى أن الأمر يستدعي المعالجة , ومَنح لزهر حَقَّه من النصيحة والتوجيه والصبر عليه
ولكن للأسف نسي هذا لزهر وعضَّ اليد التي أحسنت إليه
"أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ غڑ وَاللَّهُ عَلَىظ° كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ " المجادلة الاية 6
ثم هي أيامٌ حتى تتوالى الأخبار بورود كتب أهل البدع على مكتبته مرة أخرى , ومنها كتب لبعض التكفيريين والإخوان وكان بائع كتبه يومها مُلقَّنًا حُجَّته إذا أنكر عليه السلفيّون , فيقول لهم هذا الكتاب صاحبه منحرف, لكن الكتاب يخلوا من انحرافه , فكنا نستغرب ونقول إذا ما يمنعه من بيعِ كتابٍ لسيد قطب يخلوا من انحراف له ؟؟؟
ثم ما هي إلا أيام حتى يفجعنا لزهر بتحذيرات مستمرة من ((الحدادية)) التي يرمي بها الشباب السلفي الذين يسألون العلماء عن الدعاة جرحا وتعديلا

فكنت أقول سبحان الله : هل هؤلاء الشباب أخطر من المبتدعة الذين يُروِّج لهم في مكتبته ؟
أم أنهم يُشكلون خطرا على تجارته ويهدِّدون ثروته ؟
فشرق لزهر في البلاد وغرب لتصفية المجتمع من هذه الخلية الخطيرة !!!
فحاضر في " بلعباس " وجاء شريطُه وفيه طامَّات؛ ودعوة إلى التمييع والتزهيد من الردود وأنه لا يُلزم أحدا بقول الشيخ ربيع , وجعل مسائل الجرح اختيارية تخضع للقناعة الشخصية وأنه من اقتنع باتباع المغراوي والحويني فلا تثريب عليه, وزهد في علماء الجرح والتعديل وجعل قبول أحكامهم من التقليد المذموم ... إلخ بلاياه

فحينها عُرض كلامه على العلماء السلفيين وعلى رأسهم العلامة المحدث أحمد النجمي رحمه الله وكذا العلامة زيد المدخلي والعلامة عبيد الجابري وأدانوه بالإنحراف وحذروا منه
ومن أنفس ما جاء ردا على تشغيبه , ما قاله العلامة أحمد النجمي تعليقا على كلام لزهر الذي كان يتبجح به قائلا: " هل كلام الشيخ ربيع وحي "

فأجابه العلامة أحمد النجمي :" كلام الشيخ ربيع ليس وحيا ! ولكنه مبنيٌّ على الوحي, كلامٌ عِلمِي "

ثم بين رحمه الله أن الشيخ ربيع يبني انتقاداته لأهل البدع بعد توثيق مخالفاتهم ثم مناقشتهم والاستدلال عليهم بنصوص الشريعة وحجج دامغة هي مبثوثة في كتاباته وأشرطته ومناقشاته ,
ثم قال رحمه الله ؛ ألحقوه بأهل البدع الذين يدافع عنهم , المغراوي والحويني والمنجد و...إلخ


وقد شفع للزهر يومها بداية انحراف فالح الحربي في مسألة التقليد ومسألة غُلوّه في الطعن في كثير من الأبرياء بلا حجة ولا دليل ,
وكان فالح الحربي يومها يؤصل لحربه على أهل السنة بأمرين أساسيين :
الأول : أن الدليل والحجة لا يطلب من العالم في التبديع والتضليل
وإنما يلزم ذكر الدليل في باب الرواية وفَرَّع تحت هذا القول الذي كان ينسبه لابن القيم التفريق بين علماء السنة وعلماء الجرح والتعديل بل ويحيل إلى كتابه بدائع الفوائد ص 7 ؟؟
والثاني : أنه كان يوغِر صدور الشباب السلفي على علماء الأمة , بأنهم لا يبلغهم الحق وبأن البطانة تؤثر, وأنه يقول بالحق ولا يَلتفت إلى من سكت من العلماء ؟؟ وأنه هو من يُطلعهم على الحقائق !! كما لمز العلامة ربيع والفوزان والعثيمين وغيرهم ,

فكان يعمل على تشويههم ليبطل أحكامهم ويضعف ردودهم عليه عند أتباعه إذا دخل في مرحلة المواجهة
فكان هاذين الأصلين كالعِقال في أعناق الشباب يتحكم بهما فيهم كما يحلوا له

وما أشبه الليلة بالبارحة , حيث سعى لزهر وجمعه وغيرهم بنفس السياسة في إخفاء الأدلة في حربهم على أهل السنة
وفي تشويههم لعلماء الأمة بكل لفظ قبيح , حيث أنهم أمعنوا الطعن في العلامة ربيع سِرا وخُفية, عند من يثق فيهم من المُغفَّلين ومن ألغَوا عقولهم
وقد بلغت طعونُهم ــ كمًّا وقدرا ــ في العلماء وخصوصا في العلامة ربيع ما لم يستطعه الحزبيون على مدار السنين

فبَدَل أن يناقشوا الردود العلمية التأصيلية التي وُجِّهت إليهم , مثل رد الدكتور السَّلفي الشَّهم رضا بوشامة على لزهر , الذي نسف كل افتراءاته وبيَّن تحامله وبغيه
وهكذا "نسف التصريح" للشيخ المفضال توفيق عمروني الذي نسف فيه كل افتراءات جمعة ولزهر ومن أيدهما , فكنا ننتظر منهم ومن الشيخ فركوس رداً علمياً يتوافق مع قواعد أهل العلم وأصول البحثِ والنظر , إلا أننا لم نجد إلا السب والشتم والتهميش , وخلت ميدانهم من تفنيد الحجة بالحجة وبيان الباطل ودمغه , بل الذي شاهدناه عيانا أن مشايخ الإصلاح هم من نحى مناقشة الأقوال والإدعاءات وعَرضها على مَحَكِّ النقد وِفق منهج أهل الحديث والأصول السلفية
فأيدهم العلماء والسلفيون وعلى رأسهم العلامة الأسد الهصور الربيع

وعودا إلى الموضوع , فقد ناقش العلامة ربيع يومها انحرافات فالح الحربي ووجه له أسئلة وطلب منه إبراز الأدلة المعتبرة فيمن طعنهم وإلا حارت عليه طعونه وأُدين بها, كما في نصيحتي العلامة ربيع لفالح

وما أشبه الليلة بالبارحة , فقد طلب العلامة ربيع المدخلي هذه الأيام من محمد ابن هادي أن يدلي بالحجج على من طعن فيهم
وقال أنه ليس له أي دليل على طعونه وبغيه وفتنته
بل قال حفظه الله :"من يقبل الكلام والطعن في السلفيين بدون حجة فقد يلحق بأهل البدع"
وقال :" أن مجرد القذف والتهم والطعن بالباطل فهذا لا يتبعه إلا أهل الأهواء"

فهل انتفعت يا لزهر بما أصابك من لفح ولهيب غلو فالح الحربي وظلمه لك بأحكامه القاسية عليك وقد عرض بتكفيرك ؟؟
وجاء العلامة ربيع إلى تحذير فالح من لزهر فانتشله منه ومن ورطته ودافع عنه وبين أن أخطاء لزهر تُعالج ما دام الرجل يقبل نصح وتوجيهات العلماء , ويحترمهم ويجلهم ولا يتنقصهم ويطعن فيهم, وكَلَّم الشيخ النجمي حتى لا يستمر في التحذير منه وأنبأه بأنه يتابعه بالنصيحة

وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان والوفاء يا لزهر ؟؟ أم هو اللؤم والإساءة والطعن والتشويه لمن أسدى إليك معروفا !!
وكنت ظالما في كثير من المسائل التي كان حظك فيها ان إلتفت إليك أحد فطاحلة الجرح والتعديل وظن أنك ستستقيم على نصائح العلماء وتنسجم مع توجيهاتهم , فبين ظلم فالح الحربي لك في حكمه عليك أنك " داع على أبواب جهنم " وأنك " نسفت رسالات الرسل "

ولم يكن الشيخ ربيع يُرَد كلامه بسبب أنه ليس بلديُّك يا لزهر !! كما ناديت بها اليوم وأصلت لها وأضللت بها الشباب , دعوى المحلية بل الجزأرة بكل صراحة
ولم يكن يومها الشيخ ربيع قد خرف وكبُر سِنَّه !! وكان قد قالها أبا الحسن الماربي يومها كما كررتها أنت اليوم وعرضت بالشيخ في غير ما موضع من مجالسك الخاصة
ولم يكن الشيخ ربيع ذا بطانة سيئة تؤثر عليه كما قالها فاروق الغيثي الحدادي يومها وعلل طعنه في بطانة الشيخ ربيع , أن من بطانته السيئة العلامة البخاري !!!
وكررتها أنت اليوم وزدت قبحا وقلت أنهم يعملون له غسيل الدماغ كل حين !! وطعنت في العلامة البخاري أنه كبير الصعافقة , فما أشبه الليلة بالبارحة

نعم يا لزهر ... إنه الربيع الذي شفع لك عند ثلاثة من المشايخ من أسود السنة والتوحيد , وهم العلامة النجمي والعلامة زيد المدخلي والعلامة عبيد الجابري الذين اتفقوا على التحذير منك , فشفع لك الربيع عندهم خشية أن يكون الدافع لافتتانك بغي فالح عليك بطعن ألمَّ فيه بتكفيرك

وانتشلك الشيخ ربيع من سهام السلفيين التي صوبت لك وقد صرت هدفا لهم , فأسكتهم الربيع بتحسُّن حالك وأنك تُصلِح وتنقاد للنصيحة والتوجيه ,
فعشت العافية بعدها
لكن هل توقفت عن بيع كتب أهل البدع التي تعلم أن هذه المرة لن يتسامح معك فيها لا الشيخ ربيع ولا السلفيون ؟؟
نعم يا لزهر ... بِيعَت كتب المبتدعة بكل طلاقة وكمَّمتَ أفواه السلفيين بقولك : " المكتبة ليست لك " ؟؟ " وأنك تخليت عنها " ومرة أخرى تقول " لا علاقة لي بها " ومرة تقول " هي لقريب لك ولا تملك عليها السيطرة "
هكذا وغيرها من الروايات والتبريرات التي صدَّقك فيها الكثير وكنت أصدق هذا إلى عهد قريب

وعجبي لا ينقضي لما علمتُ أنه قد ناصحك مشايخ الإصلاح كرات ومرات , حتى ضِقتَ ذرعا من نصائحهم ولم تعد تحتمل الزيادة , لأنهم أثبتوا لك أنك صاحب المكتبة يقينا ... الأمر الذي تخفيه على العلماء و على الشباب ,
وأنه ناصحك الشيخ الفاضل السلفي عمر الحاج مسعود في قضية بيع كتب المبتدعة مثل كتاب لا تحزن لعائض القرني
فهل أقررت بذلك عند ذهابك إلى الشيخ ربيع ؟
وكم من رواية سمعها منك ؟ فلما حاصرك الشيخ ادعيت أنها لابنك ؟؟
ثم لما رأيت أن هذه الرواية لم تؤتي أُكُلَها !! قلت للشيخ ــ العام الماضي ــ أنه ليس فيها كتب أهل البدع وتقسم بالله على ذلك !!! وموهت بتغيير رفوف مكتبتك ظنا منك أن حيلتك ستنطلي على أسد السنة الربيع
وآخر رواية سمعناها دعواك أنك لم تكن تعلم عن وجود هذه الكتب في مكتبتك !!!
فما وجه دعواك من الإعراب وقد جاءت الفاتورة باسمك يا لزهر !!!
إن لزهر حقا لا يعتقد ما يقوله ويريد منا تصديق ذلك !
وإلا فما وجه نصيحة مشايخ الإصلاح لك ؟؟ وما وجه نصيحة الشيخ عمر الحاج مسعود لك ؟
وإن مما يجلب الدهشة والحيرة , أن ترى استغلال المواقف السلفية من أجل تصفية الحسابات , فلَكَم تباكوا ... جلسوا مع عبد المالك الرمضاني !!! .... جلسوا مع عبد المالك الرمضاني !!!
فلزهر طعونه في العلامة ربيع وفي العلامة عبيد أشد من طعون الرمضاني فيهما ضررا وتأثيرا

وإني لا أعلم من رَوَّج لعائض القرني في الجزائر غيره وهو الطاعن في الصحابي الجليل عَمرو ابن العاص رضي الله عنه
وقد سألت أياما قبل الفتنة، بعد أن رأيت مستودع الكتب لديه معبئًا بكتب عائض القرني ، التفسير الميسر ... لا تحزن ... وكتب الإخواني سلمان العودة ... شرح كتاب الايمان من صحيح مسلم ، مجلدين للعودة .... وشرح رياض الصالحين ،أربع مجلدات للعودة ....
فتعجبت لأني أعلم ان لزهر لا يجازف ببيع كتب المشهورين بالبدعة لأنها تفضحه حتما !!!
فسألت أحد العاملين على تنظيمها السؤال التالي : لماذا لا وجود لهذه الكتب في مكتبة الشيخ _ القدس للكتاب _ فقال : هذه الكتب أصحابها فيهم كلام , ولهذا نحن نبيعها لمكاتب أخرى خارج المنطقة ؟؟؟
فالله المستعان
إن بيع كتب المبتدعة مشكلة تم علاجها مع لزهر من قديم , امتدت إلى أكثر من أربع عشرة سنة , وثبت تورطه فيها إلى يوم الناس هذا
فإن لم يكن هذا هو التآكل بالدعوة فلا معنى للتآكل إطلاقا


والسلف مطبقون على تحريم النظر في كتب المبتدعة فضلا عن نشرها وترويجها بين عامة المسلمين

قال الحـافظ أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي في سؤالاته لأبي زرعة (1/49)
: "شهدت أبا زرعة سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للسائل إياك وهذه الكتب, هذه كتب بدع وضلالات, عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغني عن هذه الكتب,
قيل له: في هذه الكتب عبرة , فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة , بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء , هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم فأتونا مرة بالحارث المحاسبي ومرة بعبد الرحيم الدبيلي ومرة بحاتم الأصم ومرة بشقيق البلخي, ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع
"

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال معلقاً على كلمة أبي زرعة هذه :" وأين مثل الحارث، فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لأبي طالب، وأين مثل القوت! كيف لو رأى بهجة الاسرار لابن جهضم، وحقائق التفسير للسلمى لطار لبه.
كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في الاحياء من الموضوعات.
كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر! كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية!
بل لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل، وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميس، وابن حانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص، وابن سفيان .
نسأل الله العفو والمسامحة آمين
"

قال ابن قيم الجوزيه رحمه الله:

*وكل هذه الكتب المتضمنة لمخالفة السنة غير مأذون فيها، بل مأذون في محقها وإتلافها، وما على الأمة أضر منها، وقد حرق الصحابة جميع المصاحف المخالفة لمصحف عثمان، لما خافوا على الأمة من الاختلاف، فكيف لو رأوا هذه الكتب التي أوقعت الخلاف والتفرق بين الأمة".

"الطرق الحكمية" (ص234

وقال الشاطبي في الاعتصام (1/152)
:" وَأَيْضًا فَإِنَّ تَوْقِيرَ صَاحِبِ الْبِدْعَةِ مَظِنَّةٌ لِمَفْسَدَتَيْنِ تَعُودَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ بِالْهَدْمِ:
إِحْدَاهُمَا: الْتِفَاتُ الْجُهَّالِ وَالْعَامَّةِ إِلَى ذَلِكَ التَّوْقِيرِ، فَيَعْتَقِدُونَ فِي الْمُبْتَدِعِ أَنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ، وَأَنَّ مَا هُوَ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِمَّا عَلَيْهِ غَيْرُهُ، فَيُؤَدِّي ذَلِكَ إِلَى اتِّبَاعِهِ عَلَى بِدْعَتِهِ; دُونَ اتِّبَاعِ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى سُنَّتِهِمْ.
وَالثَّانِيَةُ: أَنَّهُ إِذَا وُقِّرَ مِنْ أَجْلِ بِدْعَتِهِ; صَارَ ذَلِكَ كَالْحَادِي الْمُحَرِّضِ لَهُ عَلَى إِنْشَاءِ الِابْتِدَاعِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، فَتَحْيَا الْبِدَعُ، وَتَمُوتُ السُّنَنُ، وَهُوَ هَدْمُ الْإِسْلَامِ بِعَيْنِهِ
"

وقال شيخ الإسلام في بيان الدليل على بطلان التحليل (1/74) :" ولما وضع بعض الناس كتاباً في الحيل اشتد نكير السلف لذلك قال أحمد بن زهير بن مروان: كانت امرأة ها هنا تمرّ وأرادت أن تختلع من زوجها فأبى زوجها عليها فقيل لها: لو ارتددت عن الإسلام لبنت من زوجك ففعلت ذلك فذكر ذلك لعبد الله - يعني ابن المبارك - وقيل له: إن هذا كتاب الحيل فقال عبد الله: من وضع هذا الكتاب فهو كافر ومن سمع به فرضي به فهو كافر ومن حمله من كورة إلى كورة فهو كافر ومن كان عنده فرضي به فهو كافر"

وقال البهوتي في كشاف القناع عن متن الإقناع (1/ 434) :" ( ولا يجوز النظر في كتب أهل الكتاب نصا ) لأنه صلى الله عليه وسلم غضب حين رأى مع عمر صحيفة من التوراة وقال أفي شك أنت يا ابن الخطاب الحديث
( ولا ) النظر في ( كتب أهل البدع و ) لا النظر في ( الكتب المشتملة على الحق والباطل ولا روايتها ) لما في ذلك من ضرر إفساد العقائد
"

هذا والله أعلى وأعلم
وصلى الله على نبينا وسلم
وكتب : أبو جميل الرحمن طارق عكير الجزائري

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04 Sep 2018, 01:33 PM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: ولاية غليزان / الجزائر
المشاركات: 1,260
إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى أبو عبد الرحمن العكرمي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الرحمن العكرمي
افتراضي

هيه يا أبا جميل ! تلك أيام مضت و اليوم كأنهم ليسوا هم

صارت النعامة أسدًا

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04 Sep 2018, 01:52 PM
أبو بكر يوسف قديري أبو بكر يوسف قديري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 50
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي أبا جميل فقد فضحتَ هذا المتلوّن
نسأل الله العافية والسلامة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04 Sep 2018, 02:36 PM
كمال بن سعيد كمال بن سعيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 49
افتراضي

جزاك اللّه خيرا اخي طارق على هذه الشهادة التي فيها بيان حال الرجل، فالكثير من السلفيين يعلمون يقيناً هذا الأمر ولكن العجيب سكوتهم عنه ؛ اليس هذا هو عين التمييع!!!
نسأل اللّه السلامة و العافية
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04 Sep 2018, 04:08 PM
أبو دانيال طاهر لاكر أبو دانيال طاهر لاكر غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 27
افتراضي

قبح الله الهوى. جزاك الله خيرا.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04 Sep 2018, 05:11 PM
محسن سلاطنية محسن سلاطنية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 34
افتراضي

جزاك الله خيرا أبا جميل ، على مقالك الماتع وشهادتك الصادقة وموقفك الشجاع ، فقد بينت للعقلاء حقيقة يجهلها كثير من الناس حول هذا الموضوع الخطير -مكتبة القدس و بيع كتب المبتدعة- حفظك الله من كل سوء وبارك فيك .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04 Sep 2018, 06:22 PM
أبو البراء علي أبو البراء علي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 9
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك ،وأكاد أجزم أن معظم أتباعه لا يعلمون هذه الحقائق التي يخجل منها أهل الأهواء فهنا تدرك أن السلفية لم يفهما إلا الخلّص من عباد الله الذين تربو على العلماء
الحمد لله الذي عافنا مما بتلاهم به
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05 Sep 2018, 12:13 AM
فاتح عبدو هزيل فاتح عبدو هزيل غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 27
افتراضي

الترويج لكتب المبتدعةهو حقيقة التآكل بالدعوة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05 Sep 2018, 10:37 PM
أبو محمد الزواوي أبو محمد الزواوي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2018
المشاركات: 4
افتراضي

بارك الله فيك أخي طارق على ما رقمته، فالذي أتذكره أننا في أحد المجالس القديمة مع الشيخ عبد الغني عويسات سألناه عن حكم العمل في مكتبة تباع فيه كتب وأشرطة أهل البدع فأجاب بعدم الجواز وأن هذا فيه أعانة على ترويج المنكر إلى آخر كلام الشيخ حفظه الله فما بالك فيمن يأتي بها لبيعها ونشرها وتوزيعها الله المستعان .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08 Sep 2018, 09:58 AM
أبو عبد الله حيدوش أبو عبد الله حيدوش غير متواجد حالياً
مراقب
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر ( ولاية بومرداس ) حرسها الله
المشاركات: 559
افتراضي

بوركت يمينك أخي طارق
عن إمام دار الهجرة مالك بن أنس - رحمه الله تعالى- أنه قال :
(أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواماً لم تكن لهم عيوب، فعابوا الناس؛ فصارت لهم عيوب، وأدركت بها أقواماً كانت لهم عيوب، فسكتوا عن عيوب الناس؛ فنُسيت عيوبهم )
غير أن صاحبنا كانت له من العيوب (منها ما ظهر والباقي ينتظر ) وقد كان في ستر وعافية قال بعض السلف: رُبَّ مستدرج بنعم الله عليه وهو لا يعلم ورُبَّ مغرور بستر الله عليه وهو لا يعلم ورُبَّ مفتون بثناء الناس عليه وهو لا يعلم.
وصدق من قال حين سكت أهل الحق عن الباطل توهم أهل الباطل أنهم على حق
وما سكت أهل السنة عن الباطل يوما ولكنهم يتبعون الحكمة
فجزاك الله خيرا وبارك فيك أيها الرجل السلفي في زمن عز فيه الرجال وكثر مدعي السلفية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه ( أو شهده أو سمعه ) .
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 271 :...........................
" فإنه لا يقرب من أجل ، و لا يبعد من رزق " .
ففاته أنها في مسند أحمد كما ذكرنا ، كما فاته كون الحديث في الترمذي و ابن
ماجه و المستدرك !
و في الحديث : النهي المؤكد عن كتمان الحق خوفا من الناس ، أو طمعا في المعاش .
فكل من كتمه مخافة إيذائهم إياه بنوع من أنواع الإيذاء كالضرب و الشتم ،
و قطع الرزق ، أو مخافة عدم احترامهم إياه ، و نحو ذلك ، فهو داخل في النهي
و مخالف للنبي صلى الله عليه وسلم ، و إذا كان هذا حال من يكتم الحق و هو يعلمه
فكيف يكون حال من لا يكتفى بذلك بل يشهد بالباطل على المسلمين الأبرياء
و يتهمهم في دينهم و عقيدتهم مسايرة منه للرعاع ، أو مخافة أن يتهموه هو أيضا
بالباطل إذا لم يسايرهم على ضلالهم و اتهامهم ؟ ! فاللهم ثبتنا على الحق ،
و إذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 16 Sep 2018, 08:26 PM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 268
افتراضي

بارك الله فيكم جميعا ولكم بمثل ما دعوتم لي
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 25 Sep 2018, 11:16 PM
أبو سهيل كمال زيادي أبو سهيل كمال زيادي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: قسنطينة
المشاركات: 96
افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 13 Nov 2018, 01:38 AM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 268
افتراضي

https://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=24114

هذا رد على إدارة مكتبة القدس التي أرادت التعمية وإلباس الحق بالباطل
فما أنتم قائلون وهذا كتاب واحد من مطبوعاتكم الآثمة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013