الشباب سيرجعون كما قال الشيخ ربيع و البشائر تتوالى برجوع الكثير منهم إلى الحق خصوصا بعدما تبين لهم أن هؤلاء يطعنون في الشيخ ربيع و الشيخ العلامة ربيع له مكانة خاصة في قلوب السلفيين في الجزائر وهذا مالم يفهمه دعاة التفريق واغتروا بكثرة الاتباع في بداية الامر ولكن فاتهم أمر وهو أن الغيم قد يحجب رؤية الشمس زمنا ولكنه ينقشع تدريجيا فتشرق الانوار في كل مكان.
بارك الله في قلمك أبا معاذ ولنعم ما كتبت أخي الفاضل.
ومثل هذه المقالات هي فرقان - لمن لم يتبصر بعد - بين المنهج السلفي وبنيات الطريق ، بين دعوة المصلحين وأهل التفريق، بين المشفق الغيور على الدعوة المحب للحق المنتصر لأهله وبين الغادر الماكر المنتصر لنفسه
نسأل الله أن يسلمنا وإخواننا من غوائل الفتن كلها.